أمنحوتپ الأول

(تم التحويل من Amenhotep I)
أمنحُتِپ الأول
بالهيروغليفية
الإسم الملكي: دجسر كا رع

ويعني:

Hiero Ca2.png
raDsrkA
Hiero Ca1.png
الإسم الأصلي: إمن حتپ

ويعني:

Hiero Ca2.png
imn
n
Htp
t p
Hiero Ca1.png

أمنحُتِپ الأول (ت. 1504 ق.م.) كان ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م. وكان الابن الثالث لأحمس الأول وأحمس نفرتاري.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكمه

 
نُصب يظهر عليه أمنحوتپ الأول ووالدته.

استمر حكمه عشرين عاما وسبعة أشهر ( 1514 - 1493 ق.م) . وكان عليه أن يمضي على نفس سياسة الإصلاح والتشييد التي بدأها الملك أحمس لتوه . قام أمنحتب الأول كذلك بقمع بعض حركات التمرد في النوبة ، حيث امتدت حدود الإحتلال المصري الدائم منذ ذلك الحين إلى الشلال الثاني ، والتي وضعت تحت سلطة قضائية يقوم بها إداري خاص هو نائب الملك في كوش Kouch ، وبذلك اهتم باستخراج الذهب المحلي بطريقة منتظمة . وشملت جهود وأعمال أمنحتب الأول بداخل مصر على وجه الخصوص المدن التي كانت قد شاركت في الإئتلاف الذي كونه الفراعنة الطيبييون ، وبوجه خاص مدينة الكاب El-Kab حيث قام بتشييد أحد المعابد بها . وفي معبد الكرنك قام ببناء مقصورة من المرمر كاستراحة للقارب المقدس . كما حرص أمنحتب الأول بوجه عام على إنعاش الثقافة ، ففي خلال حكمه يستطيع المرء أن يتتبع تصفية الإرث الذي تركته فترة الانتقال الثانية تصفية تدريجية والعودة بالفن والنصوص الهيرغلوفية إلى الأساليب التقليدية المستوحاة من الدولة الوسطى.[3]


كما أعطى أمنحتب الأول دفعة قوية لسياسة جرد الأعمال القديمة ونسخها ، تلك السياسة التي واصلها خلفاؤه من بعده وبصفة خاصة الملك تحتمس الثالث. ولم يتردد في الإبداع والتجديد ، فعمل للمرة الأولى على فصل المقبرة الملكية عن المعبد الجنائزي ، وأسس الهيئة المكلفة بحفر وزخرفة هذه المقبرة . ولهذا اعتبر راعيا مقدسا لعمال دير المدينة الذين أقاموا بجوار منشآته أو تماثيله أماكن عبادة حيث كانت تتم استشارة الوحي الإلهي. وبالاضافة الى ذلك أصبح الشهر السابع في التقويم المصرى يسمى " الذي من أمنحتب" منذ الدولة الحديثة ، نسبة إلى عيد أمنحتب الأول المؤله . كما ارتبط في أغلب طقوس عبادته بعد مماته ارتباطا وثيقا بأمه الملكة "أحمس نفرتاري" التي كانت تعد هي الأخرى بمثابة مؤسسة لممارسات دينية جديدة.


عبادته

 
تصوير لأمنحوتپ الأول من معبده الجنائزي.

كانت عبادة الفرعون أمنحوتب الأول تعد أهم عبادة وأطولهم مدة بين الفراعنة الذين قدسهم الشعب المصرى عبادتهم بعد موتهم.

وفاته

توفى بعد أن حكم البلاد مايقرب على عشرين عاما ومقبرة هذا الفرعون تعد الأول بين طائفة المقابر الطويلة العمق التى إنتشر نموذجها في عهد الأسرات من الثامنة عشر إلى العشرين.

الدفن والخلافة والذكرى

 
مومياء أمنحوتپ الأول.

برغم فك العديد من الموميوات في القرنين السابقين، لم يقم علماء المصريات المعاصرين بفك مومياء أمنحوتپ الأول. ويعود ذلك إلى العينة محفوظة بشكل جميل للغاية - كما أنها مزينة بأكاليل من الأزهار وقناع وجه مطعم بالأحجار الكريمة.

ومع ذلك، تمكن العلماء بقيادة جامعة القاهرة من خلال تقنية التصوير المقطعي المحوسب (CT) من أجل القيام عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للرجل تحت اللفائف.

تبين أن الفرعون كان يبلغ من العمر 35 عامًا، وطوله 5 أقدام و7 بوصات، ومختونًا عندما مات منذ حوالي ثلاثة آلاف عام.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها "فك" مومياء أمنحوتپ الأول - حيث فُكّ غلافه لترميمه وإعادة دفنه في القرن الحادي عشر قبل الميلاد على يد كهنة الأسرة الحادية والعشرين.

وأعادوا دفنه في الدير البحري في جنوب مصر، حيث اكتُشف مع عدد من المومياوات الملكية الأخرى التي رُممت في عام 1881.

وأوضحت مسئولة البحث وأخصائية الأشعة، سحر سليم، من جامعة القاهرة ومشروع المومياء المصرية: "حقيقة أن مومياء أمنحوتپ الأول لم يُفك لفها في العصر الحديث أعطتنا فرصة فريدة".

وأضافت أن ذلك سمح للفريق، ليس فقط بدراسة كيفية تحنيطه ودفنه في الأصل، ولكن أيضا كيف تم التعامل مع المومياء الملكية وإعادة دفنها أكثر من مرة، بعد قرون من وفاته، من قبل كبار كهنة آمون. ومن خلال فك لفائف المومياء رقميا و"تقشير" طبقاتها بشكل افتراضي عبر الحاسوب - قناع الوجه والضمادات والمومياء نفسها - يمكن دراسة هذا الفرعون المحفوظ جيدا بتفاصيل غير مسبوقة.

وتابعت سليم: "كان يرتدي بين الأغلفة 30 تميمة وحزامًا من الذهب فريد من نوعه ومطعم بخرز من الذهب. ويبدو أن أمنحوتپ الأول يشبه والده جسديا - كان لديه ذقن ضيقة وأنف صغير ضيق وشعر مجعد وأسنان علوية بارزة قليلا. لم نتمكن من العثور على أي جروح أو تشوه بسبب المرض لتبرير سبب الوفاة، باستثناء العديد من التشوهات بعد الوفاة، عبسبب محاولات لصوص المقابر لسرقة المومياء ومقتنيات المقبرة.

وأشارت السجلات في شكل كتابات هيروغليفية إلى أنه كان من الشائع خلال الأسرة الحادية والعشرين اللاحقة للكهنة استعادة وإعادة دفن المومياوات من السلالات السابقة من أجل إصلاح الأضرار التي تسبب فيها لصوص القبور.

ومع ذلك، توقعت الأستاذة سليم وزميلها عالم المصريات زاهي حواس من الآثار المصرية، أن هؤلاء الكهنة في القرن الحادي عشر ق.م. لديهم دافع خفي لفتح مومياوات عمرها قرون - لإعادة استخدام معدات الدفن الملكية.

ومع ذلك، يبدو أن نتائجهم الأخيرة تتعارض مع هذه الفرضية.

وقالت سليم: "أظهرنا - على الأقل بالنسبة لأمنحتب الأول - أن كهنة الأسرة الحادية والعشرين قاموا بإصلاح الجروح التي لحقت بالمومياء بسبب لصوص المقابر".

وفي الواقع، يبدو أن المرممين أعادوا المومياء "إلى مجدها السابق وحافظوا على ما كان يردتديه أمنحوتپ الأول من مجوهرات وتمائم رائعة في مكانها".

الجدير بالذكر أن تلك التقنية قامت بفك الفائف بشكل افتراضي، وذلك للحفاظ على المومياء وعد المساس بها.

وكشفت الدراسة معلومات قيمة عن طريقة تحنيط الملك أمنحوتپ الأول المميزة، حيث اتضح أن وضعية تقاطع الساعدان على جسد مومياء الملوك (التي تسمى الوضعية الآوزيرية)، بدأت بمومياء الملك أمنحوتپ الأول. فهذه الوضعية الآوزيرية لم تُر في موميوات من سبقوه من الملوك، وكان هو في طليعة من من تم تطبيق عليهم هذه الوضعية؟

وأثبتت الدراسة أن المخ ما يزال موجودا في جمجمة الملك، فلم تتم إزالة المخ في عملية التحنيط على عكس معظم ملوك المملكة الحديثة مثل توت عنخ آمون ورمسيس الثاني وغيرهما ممن تم إزالة المخ من جمجمتهم واستبداله بأدوات تحنيط.

ودرست سليم والدكتور حواس أكثر من 40 مومياء ملكية تعود إلى عصر الدولة الحديثة في مصر القديمة (القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد) ضمن مشروع وزارة الآثار المصرية بدأ في عام 2005.

وقال الثنائي: "يمكن استخدام التصوير المقطعي المحوسب بشكل مربح في الدراسات الأنثروبولوجية والأثرية على المومياوات، بما في ذلك من حضارات أخرى، على سبيل المثال بيرو".

تم نشر النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Frontiers in Medicine.[4]

مرئيات

كشف أسرار دفن أمنحوتپ الأول 2021.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Manetho - ترجمها W.G. Waddell, Loeb Classical Library, 1940, p.109
  2. ^ Clayton, p.100.
  3. ^ پاسكال ڤيرنوس (1999). موسوعة الفراعنة. دار الفكر. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  4. ^ ""لأول مرة" .. مومياء الفرعون المصري أمنحتب الأول تكشف أسرارها بعد 3500 عام!". روسيا اليوم. 2021-12-28. Retrieved 2021-12-30.

المصادر

المصادر المطبوعة

وصلات خارجية

سبقه:
أحمس الأول
فرعون
الأسرة الثامنة عشر
1525 ق.م. حتى 1504 ق.م.
لحقه:
تحوتمس الأول

سليم حسن (1992). موسوعة مصر القديمة. الهيئة العامة للكتاب. أشخاص مؤله