افتح القائمة الرئيسية

بتاح

(تم التحويل من پتاح)

في الأساطير المصرية پتاح (أو بتاح، بالأبجدية الرومانية: Ptah) كان تأليه للربوة المقدسة في قصة بدء الخليقة الإنيادية، والتي كانت تعرف حرفيا بالإسم: "تا-تنن" (معناها: الأرض المرفوعة) أو تانن (الأرض المغمورة). أهمية پتاح في التاريخ يمكن فهمها من كون الإسم الغربي لمصر Egypt مشتق من الهجاء اليوناني للكلمة "ح-وت-كع-پتاح" (التي تُكتب أحيانا: حت-كا-پتاح)، وتعني "معبد كا پتاح) وهو معبد في منف.

Ptah
Ptah, in the form of a mummified man, standing on the symbol for Ma'at, holding a scepter or staff that bears the combined ankh-djed-was symbols.
. إله الخلق, إله الفنون ، إله الخصوبة
الاسم بالهيروغليفية
p
t
HA40
مركز العبادة الرئيسيممفيس
الرمزthe djed pillar, the bull
الوالدانلايوجد (ذاتي الخلق)
Consortباستت / سخمت
Stucco relief of Ptah with staff and ankh and djed. Late Period or Ptolemaic Dynasty, 4th to 3rd century BC.
پتاح
بالهيروغليفية
p
t
H
پتاح

وحسب حجر شباكة بإن پتاح نادى على الدنيا إلى الوجود، بعدما رأى الخليقة في قلبه أثناء منامه، فتكلمها فكانت، لذا فإسمه يعني الفاتح (كفاتح فاه). ولذا فإن طقوس فتح الفم، التي كان يؤديها الكهنة في الجنازات ليطلقوا الروح من الجسد، أول من بدأها كان پتاح. أتوم خلقه پتاح ليحكم الخليقة بينما هو جالس فوق الربوة المقدسة.

فى الدين المصري القديم معبود ممفيس (منف) القوى. اله الفنانين و ملهمهم و حاميهم ، هو الاله الخالق. بتكمن قوة عملية الخلق اللى بيعملها في الكلمه ، و كان اسلوبه في الخلق بيقوم على القلب و اللسان ، القلب بيوحى بالفكره للسان اللى بينطق.

ثالوثه بيتكون منه و من مراته سخمت ، و ابنهم نفر توم. قابلوه اليونانيين القدام باله الحداده عندهم " هيفايستوس ".

يتخذ شكل إنسان بدون تحديد واضح لأعضائه. أدمج منذ عصر مبكر مع الإله "أبيس" و "سكر" وبعد ذلك مع الإله "تاتنن". عبد على إنه إله خالق ورب كل الصناعات والفنون.

وكان معبود مدينة (منف) صوّر في صورة إنسان ملتف بثوب محكم الالتفاف على جسمه كما هو الحال في الحال في المومياءات، جعلته أسطورة مدينته خالق العالم بواسطة قلبه= (الفكر) ولسانه= (الخلق بالنطق) اعتُبر أحد حماة الملكيّة، والمعبود المشرف على الأعياد التذكاريّة، نسب إليه اختراع الصناعات وصار الصنّاع تحت حمايته، وكان كاهنه الأعظم يحمل لقب (سيّد أساتذة الصنّاع) انتحل المعبود (بتاح) شخصية المعبود الجنائزي (سوكر)، وكوّن أسرة آلهيّة تتآلف من زوجته المعبودة (سخمت) وابنهما (نفر توم) اللوتس المعطّر .

تمثال الاله بتاح ( المتحف المصرى ) في هيئته التقليدية على شكل المومياء. حيث تخرج يديه من ثنايا ردائه وتقبض على صولجان الواس الذى يرمز للرخاء. وقد شكلت رأس الصولجان على هيئة عصا برأس وتنتهى بشوكتين.

وقد طعمت عينا التمثال ذو الرأس الخالية من الشعر والتى يعلوها قلنسوة ضيقة لا تظهر من الرأس سوى الأذنين. ويرتدى التمثال ذقن مستقيمة ويرتكز على عمود الچد. العمود يمثل الثبات والإستقرار وهو احد خصائص الاله بتاح. أما الهرم الصغير فقد نقش عليه اسم من نفر وهو أصل تسمية ممفيس....[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عهده

في الفن، يبدو پتاح كرجل مكفن ملتحي، غالبا ما يعتمر طاقية، ويداه قابضتان على عنخ، واس و دجد وهي رموز الحياة والقوة والإتزان بالترتيب. كما يعتقد كذلك أن پتاح جسد نفسه في العجل أپيس.

في منف كان پتاح يُعبد وكان يُرى على أنه والد أتوم، أو بصفة أدق كوالد نفرتوم، الأقنوم الأحدث سناً لأتوم. وعندما اندمجت المعتقدات الإنيادية و اوگدواد فيما بعد، بأتوم أصبح رع (أتوم-رع)، والذي كان يُرى على أنه حورس (رع-هراختي)، مما أدى إلى القول أن پتاح تزوج سخمت، والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت اقنوم لحتحور، أم حورس، وبالتالي أم أتوم.

ولما كان پتاح هو الربوة المقدسة، وكلمته بدأت الوجود، فقد اعتُبر إله الحرفيين، وخصوصا الحرف الحجرية. ونتيحة لإرتباط الحرف الحجرية بالمقابر و ارتباط المقابر الملكية بطيبة، فإن الحرفيين اعتبروا أنه يحكم مصائرهم. وبالتالي فكرائد (أول) الحرفيين وهم أول الخليقة بإن پتاح أصبح إله البعث. ولما كان سِكِر كان أيضا إله الحرفيين والبعث، بأن سكر لاحقا دمج مع پتاح ليصبحا پتاح-سِكِر.

پتاح-سِكِر بالتدريج أصبحت تشخيص للشمس أثناء الليل، حيث أن الشمس تبدو كما لو كانت تُبعث كل ليلة، وپتاح كان الربوة المقدسة، الواقعة تحت الأرض. وبالتالي فإن پتاح-سكر أصبح إلهاً للعالم السفلي، وبالتالي ففي زمن الدولة الوسطى، اندمج مع اوزيريس، إله العالم السفلي، ليعرفا بإسم پتاح-سكر-اوزيريس.


في الأدب

المصادر