العلاقات الإيرانية الإسرائيلية

لا يمكن عزل العلاقات الإيرانية الإسرائيلية عن العلاقات الإيرانية الأميركية تعتبر العلاقات الإسرائيلية الإيرانية من أهم و أشد العلاقات تعقيدا في خريطة الشرق الأوسط ، و بذات الوقت تعتبر تعتبر مفتاح أساسي لفهم الخريطة السياسية في الشرق الأوسط . يمكن تقسيم العلاقات الإسرائيلية الإيرانية إلى خمس مراحل أساسية:

العلاقات الإيرانية الإسرائيلية
Map indicating locations of Iran and Israel

إيران

إسرائيل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الفترة من 1947-1953

في عام 1947 ، كانت إيران من بين 13 دولة صوتت ضد خطة تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة . بعد ذلك بعامين ، صوتت إيران ضد قبول إسرائيل في الأمم المتحدة.

الصداقة الحميمة تحت سلالة بهلوي: 1953 - 1979

بعد انقلاب 1953 ، الذي أعاد تثبيت المؤيد للغرب محمد رضا بهلوي في السلطة ، تحسنت العلاقات بين البلدين بشكل كبير.و كانت العلاقات قوية خلال فترة الشاة بالرغم من عدم وجود علاقات رسمية معترف بها خلال فترة الخمسينات والستينات.كانت إيران ثاني دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بإسرائيل كدولة ذات سيادة بعد تركيا. أما خلال حرب 73 اعلن الشاة وقوفه على الحياد فرفض منع النفط عن اسرائيل ،وبالرغم من تقديم دعم مادى للجبهتين المصرية والسورية .

بعد الثورة الإيرانية: 1979 -1980

بعد الثورة الإسلامية في إيران أعلنت إيران قطع كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، كما أعلنت عدم اعترافها بشرعية الدولة الإسرائيلية. كما دأب الخميني على تسمية إسرائيل بالشيطان الأصغر والولايات المتحدة بالشيطان الأكبر.

الحرب الإيرانية العراقية 1980–1988

نتيجة بدء الحرب بين إيران والعراق في سبتمبر 1980 وكون التسليح للجيش الإيراني هو بغالبيته تسليح أميركي منذ أيام الشاه ، تم إحياء تعاون سري بين البلدين ، إذ اعتبرت إسرائيل نظام صدام حسين التهديد الأكبر لها وبالتالي وقفت إلى صف الخميني. [1] ووفقا لدراسة أجراها معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي ، زودت إسرائيل إيران بأسلحة تبلغ قيمتها 500 مليون دولار (365 مليون يورو) في السنوات الثلاث الأولى من الحرب.[2] [3] [4]

فضيحة سياسية

ووفقًا للبروفيسور هينر فورتيج من معهد GIGA في هامبورگ. "لم تكن الأمور جيدة بالنسبة لإيران في الحرب مع العراق ، وذلك لأن 90% من أسلحة إيران تم الحصول عليها في الولايات المتحدة خلال عهد الشاه". كانت تلك الإمدادات تنفد: "كانت إيران في حاجة ماسة لموردين جدد على استعداد لتقديم الأسلحة الأمريكية". عرض إسرائيل كان فقط ما تحتاجه إيران. [5] وقد عقب آية الله الخميني على الشائعات التي تقول إن العراق كان يعمل على صنع قنبلة نووية - إنه تهديد لا يمكن للقدس ولا لطهران أن تقبله. كما أن وكالة المخابرات الإيرانية أرسلت معلومات قيمة إلى سلاح الجو الإسرائيلي الذي قصف مفاعل تموزالنووي العراقي في عام 1981 ، مما تسبب في تعطيل البرنامج النووي العراقي المشتبه به لسنوات . وكان مثل هذا التعاون السري حساسًا للغاية ، كما يقول فورتيج ، "وقد حاول الجانبان إبقاؤه سريا. ولم ترغب إيران ولا إسرائيل ظهوره للعلن ". [6]

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 1986 ، ضربت قضية إيران - كونترا الولايات المتحدة: فقد باع مسؤولون كبار في الإدارة آلاف الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات سرا إلى طهران عن طريق إسرائيل واستخدموا عائدات مبيعات الأسلحة لتمويل متمردي كونترا اليمينيين في نيكاراغوا.

انهيار الإتحاد السوڤيتي والغزو العراقي للكويت

فترة الخميني (1979-89)

فترة الخميني (1989-)


الرئيس خاتمي 1997-2005

الرئيس أحمدي نجاد

الرئيس روحاني

 
السفينة إم ڤي هليوس راي.

في 25 مارس 2021، ذكرت القناة 12 الاسرائيلية في موقعها الإلكتروني أن سفينة شحن مملوكة لشركة إسرائيلية أُصيبت بصاروخ إيراني في بحر العرب. وقال التقرير الإخباري إن السفينة التي كانت تبحر من تنزانيا إلى الهند تعرضت لأضرار لكنها تمكنت من مواصلة رحلتها. وأفاد التقرير أن السفينة مملوكة لشركة إكس تي مانجمنت، ومقرها ميناء حيفا. ولم يتسن لرويترز على الفور تأكيد وقوع الحادث أو الوصول لمسؤولين في الشركة للتعليق. وقالت متحدثة في وزارة الخارجية الإسرائيلية إنهم يفحصون التقرير.[7]

وفي فبراير 2021، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران المسؤولية عن انفجار وقع على سفينة إسرائيلية في خليج عُمان. تعرضت السفينة التي تحمل اسم إم ڤي هيليوس راي، وهي ناقلة سيارات، مساء 25 فبراير لانفجار وقال مسؤول أمريكي إن الانفجار تسبب في حدوث فتحات في جانبي جسم السفينة. وقال مسؤول إسرائيلي إن ألغاما لاصقة استُخدمت في الهجوم. ونفت إيران ضلوعها في ذلك الوقت. وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية في طهران "نرفض بشدة هذا الاتهام".

في 5 أبريل 2021، أفادت وكالة أنباء فار" الإيرانية بأن السلطات الإيرانية اعتقلت جاسوس إسرائيلي وعدة جواسيس، على علاقة بأجهزة أمنية خارجية، في محافظة أذربيجان الشرقية بشمال إيران. وقال مدير الاستخبارات في محافظة أذربيجان الشرقية: "ننفي وجود عناصر تكفيرية في المحافظة، لكن تم اعتقال جاسوس إسرائيلي وعدة جواسيس يعملون لصالح أجهزة أمنية أجنبية في المحافظة".[8]

وكان سعيد دهقان، أحد محامي السائح الفرنسي، بنجامين بريير، الذي اعتقل في إيران قبل نحو 10 أشهر، قد أعلن أن موكله يواجه اتهامات "بالتجسس والدعاية ضد النظام". وقال دهقان إنه "تم توجيه تهمتين بالتجسس والدعاية ضد الجمهورية الإسلامية للفرنسي بنجامين بريير"، مضيفاً أن بريير يواجه حكماً بالسجن لمدد طويلة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرئيس إبراهيم رئيسي

 
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلتقي وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي في طهران، 23 أغسطس 2021.

في 23 أغسطس 2021، حذر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، لدى استقباله وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيجي، من انضمام إسرائيل إلى قوات القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) المتمركزة في الشرق الأوسط. وناقش الوزير الياباني أمن الملاحة، وإحياء الاتفاق النووي، مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية المنتهية ولايته محمد جواد ظريف، قبل أن يلتقي شمخاني.[9]

وقال شمخاني إن انضمام إسرائيل لمنطقة قيادة سنتكوم يعد بمثابة استمرار لسياسة زعزعة الاستقرار، وله تبعات خطيرة للغاية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مضيفاً أن حفظ أمن الملاحة استراتيجية أساسية لدى إيران»، وعد حضور القوات الأجنبية «تهديداً للاستقرار والأمن المستدام في المنطقة.

وتأتي زيارة المسؤول الياباني بعدما عاد التوتر البحري إلى المنطقة في أعقاب تعرض ناقلة النفط اليابانية إم‌تي مرسر ستريت اليابانية التي تشغلها شركة إسرائيلية لهجوم مميت، ألقت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل باللوم على إيران. ونقل عن رئيسي قوله للدبلوماسي الياباني إن «توفير أمن المياه الإقليمية والدولية يصب في مصلحة الجميع»، مضيفاً أن إثارة أي زعزعة للأمن في المنطقة خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، ونحن نعارضها.

وطالب رئيسي بالإفراج عن أصول إيرانية محتجزة لدى طوكيو بسبب العقوبات الأمريكية، وعد «تأخير اليابان في الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك اليابانية لا يمكن تبريره». ونسبت وكالات إيرانية إلى موتيجي قوله إن اليابان تعتقد أن إحياء الاتفاق النووي يصب في مصلحة الجميع، ويمكن أن يساعد في حلحلة المشكلات عبر سبل الحوار والتفاوض. وناقش موتيجي وظريف سبل إحياء الاتفاق النووي، وكذلك الظروف المأساوية المصطنعة أمريكياً في أفغانستان.


في 8 أكتوبر 2021، أفادت مصادر إيرانية مطلعة عن عملية خطف إسرائيل، الجنرال صابري، من الحرس الثوري ونقله من دمشق إلى إسرائيل قبل أشهر، في وقت لم ترشح تفاصيل من الجانبين الإيراني والإسرائيلي عن العملية التي تمثل فصلاً جديداً من العمليات التي تقوم بها تل أبيب ضد طهران.[10]

وسبق أن كان الجنرال المختطف ضمن قوات حرس الثورة التي جاءت إلىلبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وتولّى مهمات تدريب المجموعات الأولى من المقاتلين الذين تحولوا لاحقاً إلى النواة الأساسية لقوات حزب الله القتالية. وبعد عودته إلى بلاده، خدم الجنرال صابري في قوة القدس التي تُعتبر الذراع الإقليمية لإيران والتي تشرف على عمل الأذرع الإيرانية في المنطقة، وعمل بشكل فاعل في الملف اللبناني إلى جانب قاسم سليماني الذي تولّى قيادة هذه القوة عام 1997 حتى اغتياله في العاصمة العراقية بغداد مطلع عام 2020 بطائرة أمريكية مسيّرة بالقرب من المطار الدولي.

ومنذ اندلاع الثورة السورية، والقرار الإيراني بتقديم الدعم للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد، انضم صابري إلى فريق المستشارين الذين أرسلتهم إيران للعمل إلى جانب القوات السورية في مواجهة الجماعات المسلحة التي نشطت بعد الثورة السورية.

تقول المعلومات إن الجنرال صابري اختار السكن في منطقة المزة على مسافة قريبة من السفارة الإيرانية المحروسة والتي يخضع محيطها لنظام كاميرات مراقبة دقيق تخوّفاً من حدوث أي اعتداء ضدها. وقد دأب صابري على ممارسة رياضة المشي والركض يومياً في المسافة الفاصلة بين منزله ومبنى السفارة.

وخلال قيامه بهذه الرياضة، وعلى مسافة من منزله، كانت تقف حافلة صغيرة من نوع كوستر مظللة إلى جانب الرصيف الذي يمارس عليه رياضته اليومية، وفي اللحظة التي وصل فيها إلى المساحة التي تحتلها الحافلة، عمدت عناصر الموساد الموجودة داخل الحافلة لسحبه إلى داخلها والانطلاق به ضمن الخطة الموضوعة لإخراجه من سوريا إلى داخل إسرائيل.

والسبب الذي دفع جهاز الموساد الإسرائيلي إلى خطف هذا الجنرال الإيراني هو ما تعتقده تل أبيب بأنه لعب دوراً أو يملك معلومات تتعلق بمصير الطيار الإسرائيلي رون أراد، لجهة أن صابري كان ناشطاً في لبنان في تلك الفترة 1986، وأنه من الممكن أن يمتلك معلومات تساعد في الكشف عن مصيره. وهو ما يفسر العملية التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت عن قيام الموساد بأخذ عينات من جثة مدفونة في قرية النبي شيت في البقاع اللبناني يظن أنها تعود إلى أراد، خصوصاً أن هذه القرية كانت تشكل في الثمانينيات قاعدة لوجود عناصر حرس الثورة العاملين في لبنان.

وتشير المعلومات إلى أن جهاز الموساد استطاع إخراج صابري من الأراضي السورية إلى تل أبيب، وعملت أجهزته على استجوابه بشكل مكثف بهدف الحصول على ما يملك من معلومات حول المصير المجهول للطيار. وتمت عملية "تخلية" المعلومات بسرعة كبيرة وفي وقت مكثف، بهدف الانتهاء من هذه العملية وإعادة إطلاق سراحه قبل أن تلجأ إيران إلى استخدام هذه العملية في سياسة التصعيد ضد إسرائيل في إطار الحرب الاستخباراتية والأمنية القائمة بين الطرفين.

وتؤكد المعلومات أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية وبعد الانتهاء من تفريغ المعلومات التي يمتلكها الجنرال الإيراني والتي تبيّن أنها لا تساوي شيئاً أو أنها لا تلبي المساعي الإسرائيلية بالحصول على معلومات دقيقة حول موضوع أراد، نقلت وحدات منها صابري إلى دولة جنوب أفريقيا، وأطلقت سراحه أمام إحدى غرف الهاتف العام في شوارع جوهانسبورغ، وأعطته رقم هاتف السفارة الإيرانية وطلبت منه الاتصال بسفارته لنقله من الشارع ومن ثم إلى بلاده، منهية بذلك هذه العملية بما فيها من مخاطر وما فيها من فشل في الحصول على معلومات جديدة، بحسب قول تلك المصادر.

الجانب الإيراني من جهته، وبحسب هذه المعلومات، التزم الصمت وعكف على دراسة الخرق الذي تعرّض له أمن أفراد القوات العاملة في سوريا بصفة مستشارين، خصوصاً أن العملية تمت بالقرب من سفارتهم في دمشق وما تتمتع به من نظام حراسة مشددة ودقيقة. بالتالي، تفتح الباب على ضرورة التعامل مع حجم الخرق الذي تتعرّض له وانكشافها على أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، خصوصاً بعد العمليات الأمنية التي استهدفت المنشآت النووية واغتيال العالم النووي محسن فخري زادة في طهران.


في 5 ديسمبر 2021 توجه رئيس الموساد الإسرائيلي، داڤيد برنياع، إلى واشنطن، لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران. وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من انتهاء جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في [[فيي دون نتيجة.

وقال برنياع، في 2 ديسمبر 2021، إن إبرام اتفاق نووي سيئ مع إيران "لا يطاق" بالنسبة لإسرائيل. وجدد التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بنت، سيحقق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين. أولاً، يسعى إلى إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

بالإضافة إلى برنياع، فمن المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي، بني گانتس الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وبحسب ما ورد، فإنه خلال زيارة گانتس، ستكون قضية إيران أيضا محور محادثاته مع المسؤولين الأميركيين.

وفي غضون ذلك، بعد أن قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين، الليلة الماضية، إن واشنطن تستعد لعالم دون اتفاق نووي مع إيران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن البيت الأبيض يقترب من موقف يتعين عليه أن يقرر فيه ما يجب فعله إذا فشلت المحادثات النووية.

كما اتهم المسؤول الأميركي الإدارة الإسرائيلية السابقة بتشجيع إدارة دونالد ترمپ على الانسحاب من الاتفاق النووي وانتقد بشدة الإدارة الإسرائيلية السابقة.

ووفقًا للقناة 11 الإسرائيلية، يشعر المسؤولون في البلاد بالقلق من أنه في حال فشلت المحادثات النووية، فسيرغب البيت الأبيض في الاكتفاء باتفاق مؤقت مع إيران، يتم بموجبه رفع بعض العقوبات المفروضة عليها مقابل تخفيض جزئي لأنشطة طهران النووية.[11]

تحرك واحد خطأ

في 8 ديسمبر، أكد الجيش الإسرائيلي أنه سيجري مناورة واسعة النطاق فوق البحر المتوسط في الربيع، بعشرات الطائرات التي تحاكي ضربة ضد برنامج إيران النووي. وفقًا للجيش الإسرائيلي، ستكون التدريبات واحدة من أكبر التدريبات التي أجراها سلاح الجو الإسرائيلي على الإطلاق وستتضمن عشرات الطائرات، بما في ذلك مقاتلات إف-15 وإف-35 وإف-16 وطائرات التجسس گلف‌ستريم جي550 ونفاثات تموين الوقود.

ستجري الطائرات التدريبات على مسافات بعيدة فوق البحر المتوسط لمحاكاة المسافة - أكثر من 1000 كيلومتر - التي ستحتاجها الطائرة للسفر في غارة على المنشآت النووية الإيرانية. تأتي كل هذه التهديدات والتحركات في وقت توجد فيه الآن إيران ودول P4 + 1 (روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا) في ڤيينا لفحص طرق إزالة العقوبات غير القانونية على إيران دبلوماسيًا. التحركات الإسرائيلية التخريبية ليست لغزا للمفاوضين.

في 14 ديسمبر أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنت محادثة هاتفية مع المستشار الألماني الجديد أولاف شولتس. وبحسب ما أورده التلفزيون الإسرائيلي، ناقش الزعيمان محادثات ڤيينا. وبحسب بيان صادر عن مكتب بنت، تحدث الاثنان عن "أهمية الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على أسلحة". اتخذت ألمانيا موقفاً أكثر صرامة ضد إيران منذ تولي شولتس السلطة في 8 ديسمبر. وقد تعاونت ألمانيا، المعروفة بتقربها من بإسرائيل، مع المملكة المتحدة للتعاون مع إسرائيل خلال محادثات ڤيينا. [12]

لا تحتاج صحيفة "طهران تايمز" إلى تذكير إسرائيل بقدرات إيران الدفاعية. ومع ذلك، فهم بحاجة إلى تذكر شيء ما. استجاب زعيم الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي لجميع التهديدات الإسرائيلية في عام 2013، قائلاً: "أحيانًا يهددنا قادة النظام الصهيوني؛ إنهم يهددون بالضرب عسكرياً، لكنني أعتقد أنهم يعرفون ذلك، وإذا لم يعرفوا ذلك، فعليهم أن يعلموا أنهم إذا ارتكبوا خطأ، فإن الجمهورية الإسلامية ستدمر تل أبيب وحيفا".

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في 14 ديسمبر 2021 إن الضربة الإسرائيلية على سوريا "رسالة مباشرة" لإيران. كما وافق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على زيادة عدد القوات في سلاح الجو وفرع المخابرات في الجيش الإسرائيلي استعدادًا للهجوم على إيران، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. وكشفت يديعوت أحرونوت أيضاً أن أحد المطالب الرئيسية لإسرائيل من الولايات المتحدة، والتي شدد عليها وزير الحرب بني گانتس ورئيس الموساد داڤيد برنياع خلال زيارتهما لواشنطن قبل أيام، هو الوقف الكامل للبرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ الباليستية وإنتاجها. وقالت الصحيفة أيضاً أن الخبراء العسكريين الإسرائيليين قلقون من قصر الفترة الزمنية التي تستغرقها إيران لضرب إسرائيل. وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، تستغرق إيران ساعة لإطلاق صواريخ على إسرائيل.

قال اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن إيران لا تقلل من شأن تهديدات العدو. وأشار باقري إلى أنه "على الرغم من ثقتنا في حالة الردع في البلاد، فإن قواتنا لم تستهين أبدًا بتهديد العدو ومستعدة لأصغر التهديدات في المجال الاستراتيجي". وأشار إلى أن الجيش في "أقصى درجات اليقظة بما يتناسب مع وضع العدو".

قال باقري إن الضربة الصاروخية على القاعدة الجوية الأمريكية في غرب العراق وإسقاط المسيرة الإستراتيجية الأمريكية بأنظمة محلية قد لاحظها الجميع، وهذه التحركات مفيدة بشكل خاص لـ "الأعداء المغامرين".

الاستعداد لهجمات محتملة

في 26 ديسمبر 2021 أفادت وسائل إعلام عبرية،بأن قيادة الجيش الإسرائيلي تتخذ خطوات تمهيداً للجوء المحتمل إلى سيناريو شن هجوم عسكري على منشآت برنامج إيران النووي. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان، أڤيڤ كوخاڤي، أوعز للقوات المسلحة بتسريع التحضيرات لشن هجوم محتمل في إيران. وأشارت الإذاعة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي، ضمن إطار هذه التحضيرات، أدخل تعديلات على البرامج التدريبية والتأهيلية الخاصة بالطيارين والملاحين، موضحة أن هذه التعديلات تخص المراحل المتقدمة من تلك البرامج التدريبية.[13]

ويبدو أن تبادل رسائل التهديد المبطّن بين إسرائيل وإيران لن يتوقف، فبعدما صادقت اللجنة المالية في الكنيست على ميزانية دفاع إضافية يبلغ مجموعها حوالي 9 مليارات شيكل (حوالي 2.9 مليار دولار)، استعداداً لعمل عسكري محتمل ضد طهران، أعلن أكبر قائدين عسكريين في إيران عن مناورات بحرية أجرتها بلاده هذا الأسبوع لتحذير تل أبيب. ووسط مخاوف إيرانية من خطط إسرائيلية محتملة تستهدف مواقع نووية على أراضيها، كشف قائد ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، أن المناورات تضمنت إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز.

واعتبر حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أن تلك المناورات نفذت لإرسال رسالة تحذيرية، فيما قال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، إن 16 صاروخاً باليستياً من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت ودمرت أهدافا محددة سلفا. في حين نددت بريطانيا بإطلاق صواريخ باليستية خلال المناورات، وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان، إن هذه التصرفات تمثّل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، داعية إيران لوقف أنشطتها على الفور.

يذكر أن وسائل إعلام عبرية كانت أكدت أن اللجنة المالية في الكنيست قد وافقت الخميس الماضي، على ميزانية في إطار بنود سرية تهدف للاستعداد لعمل عسكري. وأشارت المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل تعد خطط طوارئ لعمل عسكري ضد إيران حال فشل الجهود الدبلوماسية في تقليص برنامجها النووي، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "يسرائيل هيوم".

يشار إلى أن إسرائيل تهدد منذ فترة طويلة بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية. وقد دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، القوى العالمية إلى عدم السماح لإيران بكسب الوقت في المفاوضات النووية التي توقفت بطلب من إيران والتي من المقرر أن تستأنف الاثنين 27 ديسمبر.

 
صورة نشرتها تايمز أوف إسرائيل لاجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنت ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أڤيڤ كوخاڤي ورئيس القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرنك مكنزي، 3 مارس 2022.

في 25 يونيو 2022، أفادت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عقدت قمة لكبار مسؤولي الدفاع الإقليميين من إسرائيل والدول العربية لمناقشة التنسيق ضد تهديد إيران بالصواريخ والطائرات بدون طيار، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر أمريكية وإقليمية للكشف عن تفاصيل الاجتماع السري سابقًا.[14]


وضمت المحادثات، التي عقدت في شرم الشيخ، مشاركين من إسرائيل ومصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات والبحرين. وحضر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أڤيڤ كوخاڤي وكذلك فياض بن حامد الرويلي رئيس أركان القوات المسلحة السعودية. كان يمثل الولايات المتحدة الجنرال فرنك مكنزي، الذي كان آنذاك رئيسًا للقيادة المركزية الأمريكية. وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها ضباط رفيعو المستوى من إسرائيل والدول العربية برعاية عسكرية أمريكية، بحسب التقرير.

توصل المشاركون إلى اتفاق من حيث المبدأ بشأن طرق الإخطار السريع بالتهديدات الجوية، وفقا لمصادر مطلعة على المحادثات. ومع ذلك، قالت المصادر إن التنبيهات سيتم تمريرها عبر الهاتف أو الحاسوب وليس من خلال نظام مشاركة البيانات العسكرية على غرار الولايات المتحدة. التفاهمات ليست ملزمة ولكن الخطوة المستقبلية ستكون الحصول على دعم القادة الإقليميين لإضفاء الطابع الرسمي على نظام الإخطار والنظر في توسيع التعاون.

لا يذكر التقرير موعد انعقاد الاجتماع، لكنه يشير إلى أنه تم ترتيب القمة في أعقاب مجموعة عمل سرية من ممثلين من المستوى الأدنى قاموا بمراجعة سيناريوهات افتراضية مختلفة حول كيفية عمل بلدانهم معًا لاكتشاف التهديدات الجوية ومكافحتها.

 
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

خلال مقابلة حديثة مع قناة سي إن بي سي، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه سيدعم تشكيل تحالف عسكري شرق أوسطي مشابه لحلف شمال الأطلسي بين الدول ذات التفكير المماثل. كان عبد الله على الأرجح يلمح إلى الخطة الأمريكية.[15]

لا يمكن ضمان نجاح الجهود الأمريكية لتشكيل تحالف عسكري إسرائيلي عربي في الشرق الأوسط. ستحول الخطة الدول العربية في الخليج إلى جبهة في حالة اندلاع أي حرب بين إسرائيل وإيران، وتلقي بمعظم عبء هذا الصراع عليها. نتيجة لذلك لا يبدو أن بعض دول الخليج، مثل الإمارات العربية المتحدة، متحمسة للخطة. بالنسبة للدول العربية في الخليج، يظل التقارب مع إيران رهانًا أكثر أمانًا. تعمل الإمارات بالفعل على تعزيز التعاون مع إيران على جميع المستويات، بينما تواصل السعودية الانخراط في محادثات مع إيران لاستعادة العلاقات.

وعقب صدور تقرير وول ستريت جورنال في 25 يونيو 2022، صرحت الإمارات في بيان رسمي للصحيفة أنها ليست جزءًا من أي تحالف عسكري إقليمي أو أي جهود تنسيقية تستهدف أي دولة على وجه الخصوص. وتابع البيان أن أبو ظبي ليست على علم بأي محادثات رسمية بشأن أي تحالف عسكري إقليمي.


في 22 مارس 2022، وصل رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بنت، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وعقدا لقاءات ثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ليعقد الزعماء الثلاثة، قمة ثلاثية، اليوم التالي، 23 يونيو، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. ولم يصدر أي بيان رسمي عن مصر أو إسرائيل أو الإمارات، عن فحوى اللقاءات.[16]

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الموضوع الأساسي على جدول أعمال القمة هو القضية الإيرانية وهي رسالة احتجاج لواشنطن بشأن تقدم المحادثات النووية مع طهران، واستعدادها لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، وستبحث أيضاً التداعيات الاقتصادية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن لقاءات رئيس الحكومة نفتالي بنت، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في مدينة شرم الشيخ، بمثابة رسالة احتجاج إلى واشنطن بشأن تقدم المحادثات النووية مع طهران، واستعدادها لإزالة "الحرس الثوري الإيراني" من قائمة المنظمات الإرهابية؛ وبحْث للتداعيات الاقتصادية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ونَقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن "اللقاء سيتناول المصالح الأمنية التي تتقاسمها الدول الثلاث". وأضافت: "تُعارض إسرائيل والامارات المسعى الامريكي لشطب اسم الحرس الثوري الايراني، من قائمة الإرهاب لإرضاء إيران". وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد ذكرت الأسبوع السابق، أن الولايات المتحدة تدرس إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، مقابل تعهد علني من إيران، بوقف التصعيد في المنطقة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "من بين المواضيع التي ستكون أيضا في صلب محادثات القمة الثلاثية، التوتر القائم بين كل من الولايات المتحدة ومصر والامارات، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وارتفاع أسعار القمح، واحتمال رفع كميات النفط التي تصدرها الامارات، نظرا لارتفاع أسعاره الحاد في الاسواق العالمية". وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إيدان رول، لهيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء: "نبني باستمرار علاقات مع الدول من حولنا؛ نحن في حوار مكثف مع الأمريكيين للتأثير على الاتفاق النووي، إسرائيل مصممة على التأثير على الاتفاق".

ومن جهتها، فقد اعتبرت صحيفة إسرائيل اليوم، أن "القمة الثلاثية هي وليدة الغضب تجاه الرئيس الأمريكي جو بايدن". ونقلت عن مصدر حكومي إسرائيلي، لم تسمه قوله إنه "تم التخطيط للقمة الثلاثية سراً في الأيام القليلة الماضية".

وقالت: "رسميًا، كان الاجتماع مخططًا لإعلان تجديد الرحلات الجوية بين شرم الشيخ ومطار بن گوريون الدولي، لكن، وفقًا لمسؤول إسرائيلي، كان السبب الحقيقي للاجتماع هو غضب الأطراف الثلاثة من الولايات المتحدة بشأن تقدم المحادثات النووية مع إيران واستعداد إدارة بايدن لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية". وأضافت: "إسرائيل معنية أيضًا بمساعدة مصر في إيجاد مصادر بديلة للقمح، في ظل احتدام الصراع الروسي الأوكراني". وبدورها، وصفت هيئة البث الإسرائيلية اللقاء بأنه "قمة مناهضة لإيران".

وقالت: "تم تنسيق هذه اللقاءات مسبقًا، مع التقييم في إسرائيل بأن توقيع الاتفاق النووي هو قرار تم اتخاذه بالفعل، ويعتمد الآن على الإيرانيين فقط؛ إنه يتعلق بتعزيز جبهة إسرائيل والإمارات ضد إيران، وأيضاً رسالة إلى الإدارة الأمريكية، مع انتقاد كل من الخليج وإسرائيل لإدارة بايدن". ولكنّ هيئة البث الإسرائيلية ذاتها، نقلت عن مصادر سياسية إسرائيلية، لم تسمها قولها: "تقوم إسرائيل بدور الوسيط بين الإمارات والولايات المتحدة، لتهدئة التوترات بين الطرفين". وقالت: "واشنطن غاضبة من زيارة بشار الأسد للإمارات، ووصفتها بأنها استفزازية، إذ يقاطع الأمريكيون الرئيس السوري؛ من ناحية أخرى فإن الإمارات غاضبة لأنها تشعر أن هناك نقصًا في الدعم الأمريكي في قضية هجمات المتمردين الحوثيين".

وبدورها، قالت صحيفة جروزاليم پوست الإسرائيلية، إن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، تُعارضان تحرك الولايات المتحدة نحو إزالة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ولاحظ موقع تايمز أوف إسرائيل أن اللقاء هو القمة الثلاثية الأولى، بمشاركة بنت والسيسي وين زايد. وأشار إلى أن بنت التقى مع السيسي في لقاء هو الثاني الذي يجمعهما على أرض مصرية، بعد لقائهما الأول، في شهر سبتمبر 2021. وقال: "ستُمثل القمة الثلاثية أحدث التطورات في الاتفاقيات الابراهيمية، التي شهدت تطبيع إسرائيل للعلاقات مع الإمارات والبحرين والمغرب في اتفاقات تمت عام 2020 بوساطة إدارة ترامب".

وأضاف تايمز أوف إسرائيل: "سيكون الاتفاق النووي الإيراني بالتأكيد على جدول أعمال شرم الشيخ، حيث تسعى إسرائيل إلى مزيد من التنسيق مع حلفائها العرب بشأن هذه القضية". وتابع: "تعارض إسرائيل بشدة العودة المشتركة بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاقية 2015، (انسحب الرئيس السابق دونالد ترامب منها عام 2018)، لكنّ القاهرة وأبو ظبي أكثر ودية لإحياء الصفقة".

وأكمل موقع تايمز أوف إسرائيل:" القاهرة وأبو ظبي، قلقتان بشأن دعم إيران للوكلاء في جميع أنحاء المنطقة، لكنهما تريان أن إيران قادرة على السباق نحو قنبلة، في غياب أي اتفاق". وتابع: "ومع ذلك، قد يستخدم بينيت القمة لحشد دعم مصر والإمارات العربية المتحدة، لحملته العامة ضد الخطط الأمريكية، المُبلغ عنها لشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية". وبدورها، فقد اعتبرت صحيفة معاريف الإسرائيلية القمة الثلاثية المرتقبة اليوم بأنها "حدث غير مسبوق".

وقالت: "من المتوقع أن تتناول القمة الإقليمية المصالح الأمنية المشتركة، فبالنسبة لرئيس الوزراء بينيت، فإن القضية المهمة التي يطرحها على الاجتماع الثلاثي هي القضية الإيرانية بشكل عام، والحرب الاقتصادية فيها بشكل خاص". كما أشارت إلى أن اللقاء بين السيسي وبينيت يأتي بعد الإعلان، الأربعاء، عن تسيير الخط الجوي بين تل أبيب وشرم الشيخ، بدءاً من مطلع شهر إبريل 2023.

وأطلقت صحيفة يديعوت أحرونوت على اللقاء وصف "خطة محاصرة إيران". وقالت: "يحاول بنت، الذي سيلتقي السيسي وبن زايد، توحيد القوى في المنطقة، ضد إيران؛ والهدف الآخر هو تخفيف حدة التوتر بين الإمارات والولايات المتحدة التي ترفض إعادة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب وتفكر في إخراج الحرس الثوري الإيراني منها". وقالت: "الاجتماع الذي يعقد في منتجع سياحي بشبه جزيرة سيناء، هو جزء من هندسة إسرائيلية كاملة لمحاصرة الإيرانيين".

وأضافت: "هدف إسرائيلي آخر في القمة، هو تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة والإمارات، على خلفية الرفض الأمريكي لإعادة الحوثيين في اليمن، إلى قائمة الإرهاب حتى بعد الهجمات ونيرانهم الصاروخية على الإمارات والسعودية؛ وازداد الغضب الإماراتي عندما علموا أن الأمريكيين يفكرون في نفس الوقت في إزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة".

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ودول الخليج، وعلى رأسها الإمارات والسعودية "تخشى من تداعيات إمكانية تجديد الاتفاق النووي مع إيران، ورفع العقوبات الأمريكية عنها". ومن جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الثلاثاء: "إسرائيل مهتمة بإقناع الإمارات والسعودية، بزيادة إنتاجهما النفطي لتقليل اعتماد العالم على النفط الروسي". وأضافت: "وعلى صعيد اقتصادي آخر، ترغب إسرائيل في مساعدة مصر في إيجاد مصادر بديلة للقمح، فحتى اندلاع الحرب في أوكرانيا، كانت البلاد تعتمد على القمح من أوكرانيا وروسيا، كما تضررت من الارتفاع الحاد في أسعار القمح العالمية".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التعاون التجاري

التعاون العسكري

اتهام إيران بتمويل حماس وحزب الله

 
A mural in Tehran, Iran. The mural depicts the emblem of Lebanon's Hezbollah, and quotes the founder of The Islamic Republic of Iran, Ayatollah Khomeini, saying: "Israel must be destroyed."


البرنامج النووي الإسرائيلي


اغتيالات


في 27 نوفمبر 2020،أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف محسن فخري‌زاده بعملية اغتيال قرب طهران، وسط أنباء متضاربة عن مصيره. وأفادت وكالة تسنيم بداية عن اغتيال فخري‌زاده[17]، قبل أن تعود وتشير الى عدم توافر أنباء رسمية عن وضعه الصحي. وأوضحت وكالتي تسنيم وفارس أن محاولة الاغتيال جرت في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران، وقام خلالها إرهابيون بتفجير سيارة قبل إطلاق النار على سيارة فخري‌زاده.[18]

في أعقاب الحادث، أدان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الحادث بوصفه عملاً إرهابياً، وتتحدث عن "إشارات جدية لدور إسرائيلي في إغتيال فخري‌زاده.[19]

في 29 نوفمبر 2020، أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن اغتيال العالم الإيراني محسن فخري‌زاده خطوة في غاية الأهمية ضمن جهود إسرائيل لتقويض برنامج إيران النووي أفقدت طهران مصدراً لا بديل عنه للمعرفة في هذا المجال. ونقلت القناة عن مصدر استخباراتي غربي قوله إن اغتيال العالم الذي يعد أبا لمشروع إيران الخاص بتطويل الأسلحة النووية يمثل ذروة مخططات إسرائيل طويلة المدى لنسف هذا البرنامج. من جانبها، أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن فخري‌زاده كان هدفاً لعدد من رؤساء الحكومة الإسرائيلية ومدراء جهاز الموساد. وأكدت التقارير أن إسرائيل تتحسب لرد إيراني محتمل، فيما ألقت طهران على تل أبيب اللوم في عملية الاغتيال وخلصت وسائل إعلام غربية إلى الاستنتاج نفسه.[20]

ورجحت القناة 12 أن الرد الإيراني قد يتراوح بين هجمات على بعثات إسرائيلية وجاليات يهودية في مختلف أنحاء العالم وقصف صاروخي مكثف لأراضي إسرائيل واستهداف خطوط الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر واعتداءات تنفذ على أيدي الفصائل المتحالفة مع طهران في سوريا ولبنان وغزة، بالإضافة إلى استهداف مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين. وخلصت القناة: "لم ينتقموا بعد من مقتل قاسم سليماني لكن القيادة العسكرية (في إسرائيل) تعتقد أن إيران ستتصرف. لدى الإيرانيين ذاكرة طويلة وقدرات كبيرة والثأر قد يأتي حتى بعد سنوات".


حوادث

التسرب النفطي 2021

في 3 مارس 2021 لفتت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية جيلا جملئيل إلى أن إيران تقف وراء حادث التسرب النفطي الذي وقع مؤخرا قبالة شواطئ إسرائيل وتسبب في أضرار بيئية كبيرة، ووصفت ما حدث بأنه إرهاب بيئي.

وأفادت جملئيل أن السفينة التي تسببت في التسرب مملوكة لليبيين وأبحرت من إيران عبر الخليج دون اتصال عبر موجات اللاسلكي، ثم مرت عبر قناة السويس.

وفي إفادة للصحافيين، أكدت الوزيرة أن السفينة وهي ناقلة نفط تحمل اسم إميرالد وترفع علم بنما، دخلت المياه الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط ثم أغلقت الاتصال اللاسلكي مرة أخرى ليوم كامل تقريبا، ولوثت البحر بين الأول والثاني من فبراير.

وأشارت إلى أن السفينة واصلت رحلتها من هناك إلى سوريا، حاملة شحنة مقرصنة من إيران. واعتبرت جملئيل أن "إيران تمارس الإرهاب بالإضرار بالبيئة، وعندما تضر إيران بالبيئة فهي لا تضر بدولة إسرائيل فقط".

وعرضت الوزارة ما قالت إنها "أدلة ظرفية" قوية على أن هذه السفينة مسؤولة عن التسرب، على الرغم من أنها لا تملك "أدلة جنائية". وقالت إنها تستبعد أيضا أي مصدر آخر.

إلى ذلك، وصفت جماعات المحافظة على البيئة التسرب بأنه كارثة بيئية قد يستغرق محو آثارها أعواما. من جهتها، قالت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري التي تمتلكها ليبيا إنها كانت تملك السفينة لكنها باعتها في مزاد في ديسمبر. ووفقا لقاعدة بيانات إكواسيس للشحن، فإن شركة إميرالد مارين المحدودة، وهي شركة مقرها جزر مارشال اشترت السفينة.

وقد يزيد الاتهام التوتر بين إسرائيل وإيران. كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم إيران هذا الأسبوع بالمسؤولية عن انفجار في سفينة مملوكة لإسرائيليين في خليج عمان الأسبوع الماضي، وهو ما نفته طهران.[21]

مواجهات 2021

 
السفينة ساڤيز.

في 7 أبريل 2021، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن السفينة الإيرانية ساڤيز استُهدفت في البحر الأحمر، وذلك بعد تقارير إعلامية نُشرت في اليوم السابق عن تعرض السفينة لهجوم بألغام لاصقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده "الانفجار وقع صباح الثلاثاء، 6 أبريل، بالقرب من ساحل جيبوتي وتسبب في أضرار طفيفة لكن لم تحدث إصابات. هي سفينة مدنية كانت متمركزة هناك لتأمين المنطقة من القراصنة". وتابع "الأمر قيد التحقيق".[22]

وأفادت جريدة نيويورك تايمز الأمريكية، التي ذكرت أن الهجوم نفذ من قبل إسرائيل، أن السفينة ساڤيز التي تصنف تقنياً بسفينة شحن، تابعة في الواقع للجيش الإيراني، ونُشرت في البحر لأغراض عسكرية، أي محاربة القرصنة.

من جانبها، أكدت وكالة أسوشيتد پرس أن هذه السفينة تعد قاعدة للحرس الثوري الإيراني، وكانت راسية على مدى عدة سنوات قبالة سواحل اليمن.

وأكدت أسوشيتد پرس نقلاً عن بيانات تتبع الحركة الملاحية أن السفينة التابعة لشركة الأسطول البحري لخطوط الشحن لجمهورية إيران الإسلامية ("إريسل گروپ") وصلت البحر الأحمر أواخر 2016 وكانت على مدى السنوات اللاحقة مرابطة قبالة أرخبيل دهلك، قرب سواحل إريتريا. ورجحت الوكالة أن ساڤيز تلقت إمدادات وبدلت طاقمها عبر سفن إيرانية أخرى تعبر المنطقة. وأكدت أسوشيتد پرس أنها سبق أن اطلعت على بيانات نشرها العسكريون السعوديون في موجز، وهي تظهر رجالاً على متن السفينة يرتدون زياً مموهًا وقوارب صغيرة قيل إنها قادرة على نقل شحنات من ساڤيز إلى سواحل اليمن.[23]

كما لفتت تلك البيانات السعودية، حسب الوكالة، إلى وجود العديد من الهوائيات عند هذه السفينة، ما يعد أمرا غير عاد بالنسبة لسفينة شحن، بالإضافة إلى لقطات تؤكد نشر منصات لرشاشات من عيار 50 ملم على متن ساڤيز. أكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن ساڤيز تعد "السفينة الأم" (القاعدة العائمة) الإيرانية في المنطقة، مشيراً إلى أنها تشكل أيضا قاعدة لجمع المعلومات الاستخباراتية ومخزن أسلحة للحرس الثوري.

وكانت هذه السفينة مدرجة على قائمة العقوبات الأممية حتى إبرام الاتفاق النووي عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، لكن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحابها من الصفقة أعادت فرض عقوبات واشنطن على "سافيز".

وأشارت أسوشيتد پرس إلى أن السعودية في يونيو 2019 أجلت مواطناً إيرانياً كان في حالة حرجة من متن ساڤيز بعد أن وجهت طهران طلب مساعدة إلى المملكة عبر الأمم المتحدة.

وهذا أحدث هجوم في سلسلة هجمات على سفن شحن مملوكة لإسرائيل أو لإيران منذ أواخر فبراير 2021 تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عنها. ورفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على الهجوم على سفينة الشحن الإيرانية في 7 أبريل.

وبدأت الهجمات منذ أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة في يناير 2021 متعهداً بالعودة للاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران وست قوى عالمية إذا عادت الجمهورية الإسلامية إلى الامتثال الكامل للاتفاق.


حادث مفاعل نطنز

 
مفاعل نظنز.

في 11 أبريل 2021، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، عن وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز. وقال كمالوندي إن الحادثة لم تؤد إلى تلوث نووي، ولم ينجم عنها أي إصابات، ونعمل على التحقق من أسبابها.[24] وجاء هذا عقب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السابق البدء بضخ غاز اليورانيوم "uf6" في أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز.

ووفق المتحدث فإن "موقع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرض لحادث فجر اليوم الأحد، مؤكدا عدم وجود إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي نتيجة للحادث. وأضاف كمالوندي أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق. هذا وأشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية إلى أن "هذه الحادثة أدت إلى قطع التيار الكهربائي في قسم من المفاعل"، لافتاً إلى أنه "لا تتوفر معلومات كافية حتى الآن تثبت أن الحادثة ناجمة عن عمل تخريبي".[25]

بينما رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن سبب الحادث الأخير الذي وقع في منشأة نطنز النووية في إيران يعود إلى هجوم سيبراني. وأفادت وكالة أسوشيتد پرس أن الكثير من وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت مزاعم مماثلة مفادها أن الهجوم السيبراني المزعوم تسبب في انقطاع الكهرباء وألحق ضررا بالمنشأة النووية التي تضم أجهزة طرد حساسة. ولفتت أسوشيتد پرس إلى أن تلك التقارير لا تكشف عن مصادر هذه المزاعم، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحظى بعلاقات وثيقة مع الأجهزة العسكرية والاستخباراتية في البلاد.

ونقلت الوكالة عن كبير الباحثين في معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي، يوئيل گوزانسكي قوله: "يصعب لي أن أصدق بأن هذا مجرد صدفة، وإذا لم يكن هذا الحادث صدفة - وهناك شكوك قوية بهذا الشأن - فإنه يعني أن أحدا يسعى إلى توجيه رسالة مفادها: بإمكاننا الحد من تطور إيران ولدينا خطوط حمراء".

في اليوم نفسه، أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلاً عن مصادر استخباراتية قولها، بأن جهاز الموساد يقف وراء حادث موقع إيران النووي. وأضافت المصادر أن الموساد نفذ هجوماً سيبرانياً ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية. ولم يكشف تقرير إذاعة "كان" عن جنسية مصادر المخابرات.[26]


مهاجمة سفينة الشحن الإسرائلية

في 3 يوليو 2012، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن سفينة شحن إسرائيلية تعرضت لهجوم في المحيط الهندي، كانت طريقها من جدة إلى الإمارات. وقالت قناة 12 الإخبارية الإسرائيلية نقلاً عن مصادر لم تسمها داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إن طاقم السفينة لم يصب بأذى، كما لم تلحق أضرار بالغة بالسفينة. وذكرت أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين يحاولون التأكد مما إذا كانت قوات إيرانية هاجمت سفينة الشحن التي يملكها إسرائيليون. وكانت قناة الميادين اللبنانية قد ذكرت في وقت سابق، أن السفينة تعرضت لهجوم في المحيط الهندي.[27]

استهداف نقالة النفط الإسرائيلية

 
ناقلة النفط الإسرائيلية التي استهدفت بمسيرة في بحر العرب، 30 يوليو 2021.

في 31 يوليو 2021، أعلن الجيش الأمريكي في بيان، أن قوات بحرية أمريكية استجابت لنداء الاستغاثة الذي أطلقه طاقم ناقلة نفط تشغّلها شركة زودياك ماريتايم وتعرضت لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان، ووجدت أدلة أولية "تشير بوضوح" إلى هجوم بطائرة مسيرة. وأعلن مسؤول دفاعي أمريكي أن الناقلة ميرسر ستريت، التي ترفع علم ليبيريا وتملكها اليابان وتديرها شركة زودياك ماريتايم الإسرائيلية، تعرضت فيما يبدو لهجوم بطائرة مسيرة. وأكد متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن وقوع الهجوم لكنه لم يذكر تفاصيل.[28]

وقال الجيش الأمريكي في بيانه: إن القوات البحرية الأمريكية استجابت لنداء استغاثة لمساعدة الطاقم وتمكنت من رؤية أدلة على وقوع هجوم. وأضاف البيان أن النتائج الأولية "تشير بوضوح" إلى هجوم يشبه أسلوب الهجمات بطائرة من دون طيار. وأوضح أن سفن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة النفط التي صعد أفراد أمريكيون على متنها لتقديم المساعدة.

وكانت السفينة في شمال المحيط الهندي متوجهة من دار السلام في تنزانيا إلى الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة من دون أي شحنة على متنها، حسب الشركة المشغلة. وقُتل اثنان من طاقم ناقلة النفط التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر؛ في الهجوم الذي تعرضت له في بحر العرب، بحسب ما أعلنت الشركة المشغلة للسفينة.

وفي سياق متّصل، قالت مصادر أوروبية وأمريكية مطلعة على تقارير مخابراتية: إن إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على ناقلة منتجات نفطية تشغلها إسرائيل قبالة عُمان، لكن من السابق لأوانه التيقن من ذلك.

وتبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات بمهاجمة السفن التابعة للدولتين في الشهور الأخيرة وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه لا بد من رد قاس على الواقعة التي قتل خلالها اثنان من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر روماني. قال لابيد في بيان: "إيران ليست مشكلة إسرائيل فحسب لكنها مصدر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار الذي يضر بنا جميعًا. على العالم ألا يلوذ بالصمت في وجه الإرهاب الإيراني الذي يضر كذلك بحرية الملاحة".

وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي إيراني على الموضوع، لفت تأكيد وسائل إعلام إيرانية أنّ طهران استهدفت سفينة إسرائيلية في خليج عُمان، وهو ما أشار إليه تلفزيون العالم الإيراني، الذي نقل عن مصادر قولها: إنّ الهجوم "جاء ردًا على هجوم إسرائيل على مطار الضبعة السوري".


تسريب إحداثيات المواقع السرية

 
أحداثيات مواقع سرية في إسرائيل، تسريب أكتوبر 2021.
 
أحداثيات مواقع سرية في إسرائيل، تسريب أكتوبر 2021.


في 31 أكتوبر 2021، تسربت قائمة بالإحداثيات الدقيقة لأكثر من ألف موقع سري إسرائيلي. وحذر الجنرال المتقاعد عاموس جلعاد من أن الصور الساتلية الجديدة، بدقتها، تمثل خطراً شديداً على إسرائيل.[29]

حادث المروحية الإسرائيلية

 
حطام المروحية العسكرية الإسرائيلية، 4 يناير 2022.

في 4 يناير 2022، قال ران كوخاڤ متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إمكانية أن يكون سقوط المروحية العسكرية مساء اليوم السابق ناجماً عن هجوم سيبراني، تبدو "ضئيلة جداً وغير صحيحة"، لكن "من السابق لأوانه" استبعاد ذلك تماماً. وأضاف ران كوخاڤ خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة 103FM: "نفحص كافة الخيارات لكني لا أعتقد أن هذه كانت عملية معادية وهذا هو الاتجاه الذي سيتبين أنه صحيح. وقد ترددت أمس تقارير كثيرة، ومعظمها ليس صحيحاً ومبكرة جداً".[30]

وشدد كوخاڤ أنه "عملياً، نحن لا نعرف حتى الآن الإجابة على السؤال" حول سبب سقوط المروحية، "ونحن في بداية التحقيق وكافة الاتجاهات مفتوحة أمامنا". وأضاف: "أنا أيضاً رأيت التقارير حول مشاهدة كرة نار ما ربما يدل على خلل تقني في المحرك أو شيء آخر. لكني لا أعرف الإجابة بشكل مؤكد على هذه الأمور. لقد ارتطموا بالمياه من دون بلاغ مسبق بجهاز الاتصال"، مشيرا إلى أن الطيارين لم يتمكنا من إطلاق نداء استغاثة.

وفيما يتواصل التحقيق في أسباب سقوط المروحية، وقع قائد قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، أوري گوردين، أمراً عسكرياً يمنع دخول مواطنين إلى المنطقة التي تحطمت فيها المروحية في شاطئ حيفا. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن تتواجد بشكل واسع في المنطقة بحثا عن حطام المروحية، فيما ذكر كوخاڤ أنه ليس واضحا بعد ما إذا كان تحطم المروحية ناجماً عن خلل تقني أو خطأ بشري.

وأشار تسڤي تيسلر، القائد السابق لسرب المروحيات كالتي تحطمت أمس، للإذاعة نفسها، إلى أن التحليق فوق البحر في ساعات الليل عملية معقدة، لكنه أضاف أنه "من الجائز أنه يوجد عامل تقني، لكن احتمال ألا يرى طيار سطح المياه غير مألوف بتاتا ويحظر أن يحدث". يشار إلى أن ضابطًا تواجد في المروحية هو الناجي الوحيد في أعقاب تحطمها، وذلك بعد أن تمكن من القفز منها. وجرى نقل هذا الضابط إلى مستشفى "رامبام"، ويأمل الجيش الإسرائيلي بأن يستطيع معرفة أسباب تحطم المروحية بعد تمكن الضابط الناجي من سرد ما حدث.

في أعقاب الحادث، ربطت قناة في تلگرام محسوبة على الحرس الثوري الإيراني بين تهديدات الحرس الثوري الأخيرة بالانتقام للفريق قاسم سليماني، ومقتل ضابطين إسرائيليين بسقوط مروحية. وكتبت قناة "سباه قدس" (فيلق القدس): "بعد أقل من 24 ساعة من نشر حساب الحرس الثوري على تويتر ووعده بالانتقام من القادة الأمريكيين والإسرائيليين، قتل ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي وطيار في سلاح الجو الإسرائيلي في حادث تحطم مريب"، مضيفة أن "السلطات الصهيونية منعت وسائل الإعلام من نشر تفاصيل الحادث". وختمت القناة منشورتها بعبارة "الدم بالدم".[31]

شبكة التجسس الإيرانية

في 12 يناير 2022، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، إحباط محاولة إيرانية لتجنيد مواطنات إسرائيليات لمهام تجسس. وبحسب قناة "كان" الرسمية، تم تقديم لوائح اتهام ضد 4 إسرائيليات من مواليد إيران ويتحدثن الفارسية بسبب اتصالاتهم بعنصر استخبارات إيراني انتحل شخصية يهودي وقام بمهام تجسس داخل إسرائيل.[32]

ونسبت لوائح الاتهام إلى بعضهن تصوير سفارات إسرائيل، ومراقبة مسؤولين كبار في منظومة الأمن والدفاع الإسرائيلية، والتقرب من إحدى النائبات في الكنيست. كما تم تقديم لائحة اتهام أخرى ضد زوج إحدى المتهمات، بدعوى المساعدة في إحدى المهام الاستخبارية لصالح إيران. وأشار "الشاباك" إلى أنه على الرغم من اشتباه الإسرائيليات الأربعة بأنه مسؤول في الاستخبارات الإيرانية، إلا أن بعضهن استمر في الاتصال به ووافق على أداء المهام الموكلة إليه.

وبحسب المعلومات التي تم نشرها فإن رجلا يدعى رامبود نامدار، تحدث على موقع "فيسبوك"، مع النساء الإسرائيليات وادعى أنه رجل يهودي مقيم في إيران. وبناء على طلبه، استمرت التفاعلات عبر تطبيق "واتساب". أما في محادثات الفيديو التي أجراها معهم، تجنب الكشف عن وجهه، مدعيا أن كاميرته لا تعمل.

الهجوم السيبراني مارس 2022

في 14 مارس 2022، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جميع المواقع الإلكترونية الحكومية في إسرائيل تعطلت وتوقفت عن العمل. ذكرت صحيفة جورازليم پوست أن سبب انهيار مواقع الوزارات هو هجوم لمجموعة المتسللين "بلاك شادو" الموالية لإيران، والتي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.هذا ولم تصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن بياناً تكشف من خلاله العطل الذي أصاب المواقع الرسمية.[33]

من جهته، زعم موقع "hamal" العبري أن هجوماً إلكترونياً إيرانياً عطل المواقع الحكومية في إسرائيل. وذكر الموقع العبري أن المستخدين يواجهون صعوبة في الوصول إلى المواقع الحكومية. وأشار إلى أن مستخدمي "تويتر" في إيران ذكروا أن المواقع الإسرائيلية تتعرض الآن للهجوم من قبل قراصنة إيرانين.

وفي اليوم نفسه، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن إحباط مخطط إسرائيلي لاستهداف مفاعل فوردو النووي بالقرب من طهران، مشيرا إلى القبض على أعضاء الخلية المسؤولة عن المحاولة. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية-إرنا، بأن "جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني اعتقل خلية عملاء كانت تخطط للقيام بعمل تخريبي في موقع فوردو النووي بالقرب من طهران، وتم اعتقال جميع أعضاء الخلية".[34]

وأضافت أن الموساد الإسرائيلي تواصل مع أحد موظفي مفاعل فوردو النووي عبر أصدقائه وعبر تقديم رشاوي نقدية تتضمن عملات رقمية، وذلك للحصول على معلومات عن الموقع وضربه فيما بعد". وذكرت الوكالة الإيرانية الرسمية، أن "إسرائيل كانت تسعى منذ زمن بعيد إلى ضرب مفاعل فوردو، بما أنه أهم مفاعل نووي في الجمهورية الإسلامية، ولم تنجح في ذلك".

يأتي ذلك غداة تعرض مدينة أربيل العراقية، لهجوم بـ12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج البلاد من جهة الشرق، واستهدف حيا قرب القنصلية الأمريكية بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، ما ألحق أضراراً مادية بعدد من المنازل والمباني، دون سقوط خسائر بشرية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السابق، استهداف ما قال إنه "المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبیثة الصهیونية بصواريخ بالغة الدقة". وأضاف في بيان، أن "قصف أربيل جاء على خلفية الجرائم الأخيرة للکیان الصهيوني المزيف والإعلان السابق عن أن الجرائم والأعمال الخبیثة لهذا الکیان لن تمر دون رد".

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، إن طهران حذرت السلطات العراقية عدة مرات من أنه لا ينبغي استخدام أراضيها من قبل أطراف ثالثة لشن هجمات على إيران. وقوبل الهجوم بإدانات عربية ودولية واسعة، سبقتها إدانات من المسؤولين والسياسيين في العراق، فيما استدعت بغداد السفير الإيراني لديها وأبلغته احتجاجها رسميا على استهداف أربيل بالصواريخ.

تسريب التدخل الإسرائيلي في قزخستان

في 5 ابريل 2022 قالت مجموعة The Open Hands، للقرصنة الإلكترونية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي هو من كان وراء محاولة الاغتيال فاشلة أخيرة ضد رئيس كازاخستان قاسم-جومارت توكاييڤ، والتي وجهت فيها كازاخستان الاتهامات إلى ناشط مناهض لروسيا.

وكانت قد سربت مجموعة الهاكرز، والتي يعتقد أنها مقربة من إيران، في 16 مارس معلومات شخصية عن مدير الموساد الحالي داڤيد برنياع، اخذت من هاتف خلوي قديم كان يخص زوجته.

وقال قراصنة إيرانيون على حسابهم على تلگرام: "في ظل الوجود الإسرائيلي غير المنتج والمساس بالكرامات الوطنية في المنطقة. في أحدث محاولة للموساد لاغتيال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ستنشر Open Hands فيلمًا وثائقيًا حصريًا عن الوجود الإسرائيلي المدمر في كازاخستان".

ولم تحدد المجموعة توقيتاً لنشر الفلم الوثائقي.

لكنهم تركوا رسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بنت، قالت:"إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: هل أنت متأكد من أن الخرق الوحيد هو من حساب البريد الإلكتروني لزوجة السيد برنياع؟ هل مازلت تنكر أن أمنك القومي قد تضرر؟ انتظر حلقتنا الجديدة".

يُذكر انه تم إنشاء القناة، التي نشرت التسريبات في 16 مارس، قبل ساعات من نشره، ويقال إنها مرتبطة بجماعات إيرانية.

لكن وفقًا للمسربين، تعود هذه الحملة إلى عام 2014، عندما كان داڤيد برنياع رئيسًا لقسم تسوميت في الموساد، والمسؤول عن نشاط شبكة العملاء الدولين للجهاز.

وأفادت نور نيوز الإيرانية في ذلك الوقت أن حملة المراقبة لم تستهدف برنياع فحسب، بل استهدفت العديد من كبار المسؤولين الإسرائيليين الآخرين في مؤسسة الدفاع.

واستُهدف برنيا مع مسؤولين آخرين في الموساد كرئيس مستقبلي محتمل للمؤسسة، بحسب التقرير.[35]

انظر أيضاً

مرئيات

ناقلة النفط الإسرائيلية التي استهدفت بمسيرة في بحر
العرب
، 30 يوليو 2021.

المصادر

  1. ^ https://www.dw.com/en/iran-und-israel-the-best-of-enemies/a-17437981
  2. ^ https://www.dw.com/en/iran-und-israel-the-best-of-enemies/a-17437981
  3. ^ Ronen Bergman, The Secret War with Iran, Free Press, 2008, p.40-48
  4. ^ https://www.researchgate.net/publication/283656882_Israel's_quest_for_recognition_and_acceptance_in_Asia_Garrison_state_and_diplomacy
  5. ^ https://www.dw.com/en/iran-und-israel-the-best-of-enemies/a-17437981
  6. ^ https://www.dw.com/en/iran-und-israel-the-best-of-enemies/a-17437981
  7. ^ "إصابة سفينة إسرائيلية بصاروخ إيراني في بحر العرب". مونت كارلو الدولية. 2021-03-25. Retrieved 2021-03-25.
  8. ^ "وكالة فارس الإيرانية: اعتقال جاسوس إسرائيلي وعدة جواسيس في محافظة أذربيجان بإيران". روسيا اليوم. 2021-04-05. Retrieved 2021-04-05.
  9. ^ "إيران تحذّر من انضمام إسرائيل إلى قيادة «سنتكوم»". جريدة الشرق الأوسط. 2021-08-24. Text "url https://aawsat.com/home/article/3146846/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%85%C2%BB" ignored (help); Missing or empty |url= (help); |access-date= requires |url= (help)
  10. ^ "معلومات عن اختطاف إسرائيل جنرالا إيرانيا من سوريا". إندپندنت عربية. 2021-10-08. Retrieved 2021-10-08.
  11. ^ "رئيس الموساد الإسرائيلي يسافر إلى واشنطن لمناقشة برنامج إيران النووي".
  12. ^ "Just one wrong move!". طهران تايمز. 2021-12-14. Retrieved 2021-12-18.
  13. ^ "إسرائيل.. الجيش يسرع تحضيراته لشن هجوم محتمل في إيران". العربية نت. 2021-12-26. Retrieved 2021-12-26.
  14. ^ "US gathered top Israeli, Arab military chiefs for secret talks on Iran – report". تايمز أوف إسرائيل. 2022-06-26. Retrieved 2022-06-26.
  15. ^ "US Held Secret Meeting With Israeli, Arab Military Chiefs To Coordinate Against Iran – Report". southfront.org. 2022-06-26. Retrieved 2022-06-26.
  16. ^ "إعلام إسرائيلي: لقاءات "شرم الشيخ" رسالة احتجاج الى واشنطن". وكالة أنباء الأناضول. 2022-03-22. Retrieved 2022-06-26.
  17. ^ "اغتيال محسن فخرى زادة المدير الأول للبرنامج النووى الإيرانى". جريدة اليوم السابع. 2020-11-27. Retrieved 2020-11-27.
  18. ^ "استهداف عالم نووي إيراني بارز بمحاولة اغتيال قرب طهران". فرانس پرس. 2020-11-27. Retrieved 2020-11-27.
  19. ^ "ظريف يتحدث عن "إشارات جدية لدور اسرائيلي" في اغتيال العالم النووي". فرانس پرس. 2020-11-27. Retrieved 2020-11-27.
  20. ^ "تلفزيون عبري: اغتيال فخري زاده ذروة استراتيجية تقويض برنامج إيران النووي وإسرائيل في انتظار الرد". روسيا اليوم. 2020-11-29. Retrieved 2020-11-29.
  21. ^ "إسرائيل تتهم إيران بممارسة "الإرهاب البيئي" بعد حادث التسرب النفطي قبالة شواطئها". france24. 2021-03-04. Retrieved 2021-03-04.
  22. ^ "إيران تعترف بتعرض سفينة تابعة لها لهجوم بألغام لاصقة قرب جيبوتي في البحر الأحمر". مونت كارلو الدولية. 2021-04-07. Retrieved 2021-04-07.
  23. ^ "تقرير: السفينة الإيرانية التي هوجمت في البحر الأحمر تعد قاعدة عائمة للحرس الثوري قبالة اليمن". روسيا اليوم. 2021-04-07. Retrieved 2021-04-07.
  24. ^ "طهران: وقوع حادث في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.
  25. ^ "تقارير إسرائيلية ترجح وقوف هجوم سيبراني وراء الحادث في منشأة نطنز النووية الإيرانية". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.
  26. ^ "الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلا عن مصادر استخباراتية: الموساد يقف وراء حادث موقع إيران النووي". روسيا اليوم. 2021-04-11. Retrieved 2021-04-11.
  27. ^ "مسؤولون: هجوم على سفينة شحن إسرائيلية بالمحيط الهندي". سكاي نيوز عربية. 2021-07-03. Retrieved 2021-07-03.
  28. ^ "استهداف ناقلة النفط الإسرائيلية.. الجيش الأميركي يتحدث عن هجوم بطائرة مسيرة". العربي. 2021-07-31. Retrieved 2021-07-31.
  29. ^ "JUST IN, A list containing hundreds sites of interest Flag of Israel has been leaked & been made public, private sources told #inteksky". إنتلسكاي. 2021-10-31. Retrieved 2021-10-31.
  30. ^ "الجيش الإسرائيلي: إمكانية إسقاط المروحية بهجوم سيبراني ضئيلة جدا لكن نحقق في كل الاتجاهات". روسيا اليوم. 2022-01-04. Retrieved 2022-01-04.
  31. ^ ""الدم بالدم".. موقع محسوب للحرس الثوري الإيراني يعلق على تحطم المروحية الإسرائيلية". روسيا اليوم. 2022-01-04. Retrieved 2022-01-04.
  32. ^ ""الشاباك": أحبطنا محاولة إيرانية لتجنيد إسرائيليات لمهام تجسس". روسيا اليوم. 2022-01-12. Retrieved 2022-01-12.
  33. ^ "هجوم سيبراني إيراني يعطل جميع المواقع الإلكترونية الحكومية في إسرائيل". الإمارات اليوم. 2022-03-14. Retrieved 2022-03-14.
  34. ^ "الحرس الثوري الإيراني يعلن إحباط "مخطط إسرائيلي" استهدف مفاعل فوردو النووي". سپوتنيك نيوز. 2022-03-14. Retrieved 2022-03-14.
  35. ^ The Jerusalem Post

وصلات خارجية