الحرب التجارية الأمريكية الصينية

حالياً، دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب تجارية مستمرة حيث فرضت كلاً منهما رسوم جمركية على السلع المتداولة بين البلدين. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ قد وعد في حملته الانتخابية إصلاح "الإساءة طويلة المدى من قبل النظام الدولي المعطل والممارسات غير العادلة تجاه الصين". قدمت الولايات المتحدة طلب مشورة من منظمة التجارة العالمية، فيما يخص المخاوف المتعلقة بانتهاك الصين لحقوق الملكية الفكرية.[3] تستند الادارة الأمريكية جزئياً على الفقرة 301 من قانون التجارة 1974 لمنع ما تزعم أنه ممارسات تجارية غير عادلة وسرقة للملكية الفكرية.[4][5] وهذا يمنح الرئيس سلطة فرض غرامات أو عقوبات أخرى أحادية الجانب على شريك تجاري إذا اعتبر أنه يضر بشكل غير عادل بالمصالح التجارية الأمريكية.[6] بالفعل، قام ترمپ في أغسطس 2017 بفتح تحقيق رسمي حول الهجمات على الملكية الفكرية الأمريكية وحلفائها، مما يكلف الولايات المتحدة وحدها 225-600 بليون دولار سنوياً.[7][8] نتيجة للنتائج التي توصل إليها تحقق الممثل التجاري للولايات المتحدة من الفقرة 301 حول الصين، تزعم الولايات المتحدة أن الصين تفرض القوانين التي تسمح لها قانونياً بتجنب بعض المصطلحات المحددة مسبقاً من خلال اتفاقية الجوانب المتعلقة بالتجارة لحقوق الملكية الفكرية (TRIPS).[9][10]

مدير مجلس التجارة الوطنية في البيت الأبيض پيتر ناڤارو يتحدث عن وعود الرئيس دونالد ترمپ للشعب الأمريكي والعمال والمصنعين المحليين (إعلان الاستقلال الاقتصادي الأمريكي في 28 يونيو 2016) مع نائب الرئيس مايك پنس ووزير التجارة ويلبر روس قبل توقيع الرئيس على الأوامر التنفيذية المتعلقة بالتجارة.[1][2]

في الصيف، كانت الولايات المتحدة تعتقد، أولاً، أن بعض القوانين الصينية تتعارض مع حقوق الملكية الفكرية من خلال إجبار الشركات الأجنبية على الدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات الصينية، حيث يتم منح شركاءها الصينيين الجدد إمكانية الوصول إلى الإذن باستخدام تقنياتهم أو تحسينها أو تكرارها. ثانياً، تزعم الولايات المتحدة أن الصين غير ملتزمة بالاعتراف بالبراءات المشروعة وأن سياساتها تميز ضد التكنولوجيا الأجنبية المستوردة..[11] بالإضافة إلى ذلك، أقامت الصين مجموعة من الحواجز غير التعريفية، مما يعني أن بعض القطاعات الحيوية للاقتصاد الصيني ظلت معزولة نسبياً عن المنافسة الدولية.

بصرف النظر عن الولايات المتحدة، قدمت عدة دول أخرى وهيئات فوق وطنية طلبات للتشاور فيما يتعلق بشكوك الانتهاكات الصينية، مثل الاتحاد الأوروپي، اليابان، السعودية، وأوكرانيا.[12]

على هامش قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في بوينس آيرس من 30 نوفمبر-1 أكتوبر 2018، اجتمع الرئيسان دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ واتفقا على وقف فرض المزيد من العقوبات التجارية المتبادلة، لمدة 90 يوم للتوصل لاتفاق تجاري.[13]

منذ الثمانينيات، دعا ترمپ إلى فرض رسوم جمركية لإزالة العجز التجاري الأمريكي وتعزيز التصنيع المحلي، قائلين إن البلاد "سرقها" شركاؤها التجاريون؛ أصبح فرض الرسوم الجمركية بنداً رئيسياً في حملته الرئاسية.[14] لا يعتقد معظم الاقتصاديين أن العجز التجاري يمثل مشكلة كبيرة للاقتصاد الأمريكي.[15]وقد قال جميع الاقتصاديين الذين ردوا على استطلاعات الرأي التي أجرتها وكالة أسوشيتيد برس ورويترز إن تعريفات ترمپ الجمركية ستلحق ضرراً أكبر من نفعها للاقتصاد الأمريكي.[16][17] ودعا بعض الاقتصاديين إلى وسائل بديلة لمعالجة العجز التجاري مع الصين.[15][18][19][20][21]

أثرت الحرب التجارية سلباً على اقتصادات البلدين.[22][23][24]في الولايات المتحدة، أدى ذلك إلى ارتفاع التكاليف بالنسبة للمصنعين، وارتفاع الأسعار على المستهلكين، والصعوبات المالية للمزارعين. في الصين، ساهمت الحرب التجارية في تباطؤ معدل نمو الناتج الاقتصادي والصناعي، والذي كان يتراجع بالفعل. تحولت العديد من الشركات الأمريكية سلاسل التوريد إلى أماكن أخرى في آسيا، مما أثار مخاوف من أن تؤدي الحرب التجارية إلى "فصل" اقتصادي أمريكي صيني.[25] تسببت الحرب التجارية أيضاً في أضرار اقتصادية في بلدان أخرى، على الرغم من استفادة البعض من زيادة التصنيع حيث تم تحويل الإنتاج إليها. كما أدى إلى عدم استقرار سوق الأوراق المالية. كما اتخذت الحكومات في جميع أنحاء العالم خطوات لمعالجة بعض الضرر الناجم عن الصراع الاقتصادي.[26][27][28][29]

في حين كان هناك دعم واسع لهدف إدارة ترمپ المتمثل في جعل الصين تغير سياساتها التجارية، فقد تعرض استخدام التعريفات والتأثير الاقتصادي السلبي للحرب التجارية لانتقادات على نطاق واسع. من بين الصناعات الأمريكية، عارضت الشركات والصناعات الزراعية الأمريكية الحرب التجارية، على الرغم من استمرار معظم المزارعين في دعم ترمپ، الذين قدموا لهم دعماً مالياً كبيراً.[30] مع بدء رئاسة جو بايدن في يناير 2021، كان بايدن يقيم التعريفات ويتبع نهجاً متعدد الأطراف مع الحلفاء لمواجهة الصين.[31]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

 
الميزان التجاري بين الولايات المتحدة والصين بمرور الزمن
 
العجز التجاري الأمريكي (بالمليارات، السلع والخدمات) حسب الدولة في عام 2014


العلاقات التجارية

 
الرئيس الأمريكي بيل كلنتون والزعيم الصيني جيانگ زمين في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض، 29 أكتوبر، 1997
 
الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والزعيم الصيني هو جين‌تاو في البيت الأبيض، 20 أبريل 2006
 
الرئيس الأمريكي باراك اوباما والزعيم الصيني شي جن‌پنگ وهما يرفعان نخباً خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، 25 سبتمبر 2015

نما حجم التجارة في السلع بين الولايات المتحدة والصين بسرعة منذ بداية الإصلاحات الاقتصادية الصينية في أواخر السبعينيات.[32]كما تسارع نمو التجارة بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية (WTO) في عام 2001،[33] حيث أصبحت الولايات المتحدة والصين أهم شركاء تجاريين لبعضهم البعض.[32] لقد استوردت الولايات المتحدة باستمرار من الصين أكثر مما صدرته إلى الصين، حيث ارتفع العجز التجاري الثنائي للولايات المتحدة في البضائع مع الصين إلى 375.6 مليار دولار في عام 2017.[33]

انتقدت الحكومة الأمريكية أحياناً جوانب مختلفة من العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك العجز التجاري الثنائي الكبير، وأسعار الصرف الغير مرونة في الصين.[32] كما فرضت إدارتا جورج دبليو بوش وباراك أوباما حصصاً وتعريفات جمركية على المنسوجات الصينية من أجل حماية المنتجين المحليين في الولايات المتحدة، متهمة الصين بتصدير هذه المنتجات بأسعار الإغراق.[32]خلال إدارة أوباما، اتهمت الولايات المتحدة الصين أيضاً بدعم إنتاج الألمنيوم والصلب، وبدأت مجموعة من التحقيقات لمكافحة الإغراق ضد الصين.[32] خلال هاتين الإدارتين الأمريكيتين، استمرت التجارة الأمريكية الصينية في النمو.[32] خلال هذا الوقت، نما الاقتصاد الصيني ليصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم (باستخدام أسعار الصرف الاسمية)، ويحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.[34]كما أثارت المبادرات الاقتصادية الصينية واسعة النطاق، مثل سير واحد، طريق واحد والبنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية و"صنع في الصين 2025" انزعاج بعض صانعي السياسة الأمريكيين.[34] على نطاق أوسع، نظرت الحكومة الأمريكية إلى النمو الاقتصادي الصيني على أنه تحدٍ للهيمنة الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية.[35][34]

خلال حملته الرئاسية لعام 2016، وعد دونالد ترمپ بتقليص العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين، والذي نسبه إلى الممارسات التجارية غير العادلة، مثل سرقة الملكية الفكرية وعدم وصول الشركات الأمريكية في السوق الصينية.[33]كما جادل المؤيدون الأمريكيون للرسوم الجمركية على الصين بأن التعريفات ستجلب وظائف التصنيع إلى الولايات المتحدة؛ أن التعريفات الثنائية يجب أن تكون متبادلة؛ أن على الولايات المتحدة القضاء على عجزها التجاري مع الصين؛ وأنه يتعين على الصين تغيير السياسات المختلفة التي تحكم الملكية الفكرية والاستثمار.[36] ويشك معظم الاقتصاديين في قدرة التعريفات على تحقيق الأهداف الثلاثة الأولى من هذه الأهداف.[36] وتقدر إحدى الدراسات أن الصادرات الأمريكية إلى الصين توفر الدعم لـ 1.2 مليون وظيفة أمريكية وأن الشركات الصينية متعددة الجنسيات توظف 197 ألف أمريكي بشكل مباشر، بينما استثمرت الشركات الأمريكية 105 مليار دولار في الصين في عام 2019.[37]وقد درس الاقتصاديون تأثير التجارة مع الصين وزيادة إنتاجية العمل على التوظيف في قطاع التصنيع الأمريكي، مع نتائج متباينة.[36][38][39][40]ويعتقد معظم الاقتصاديين أن العجز التجاري الأمريكي هو نتيجة عوامل الاقتصاد الكلي، وليس السياسة التجارية.[36][32][34][41] في حين أنه من المتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية المتزايدة على السلع الصينية إلى خفض واردات الولايات المتحدة من الصين، فمن المتوقع أن تؤدي إلى زيادة الواردات من البلدان الأخرى، مما يترك العجز التجاري الإجمالي للولايات المتحدة دون تغيير إلى حد كبير - وهي ظاهرة تُعرف باسم التحويل التجارةي.[36][32][34][42][41]

شكاوى إدارة ترمپ

أول دعوة ملحوظة لدونالد ترمپ بشأن الرسوم الجمركية كانت مدفوعة بالنجاح الاقتصادي الياباني في الثمانينيات، بحجة أن العجز التجاري الأمريكي كان عبئاً وأن التعريفات ستعزز التصنيع المحلي الذي من شأنه أن يحول دون "سرقة" الولايات المتحدة من قبل شركائها التجاريين.[43][44]كان فرض الرسوم الجمركية لاحقاً بنداً رئيسياً في حملته الرئاسية الناجحة لعام 2016.[45][46][47] في أوائل عام 2011، صرح أنه بسبب تلاعب الصين بعملتها، "يكاد يكون من المستحيل لشركاتنا التنافس مع الشركات الصينية"[48]

في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، خاض ترمپ برنامجاً اقتصادياً حمائياً.[35] كرئيس، في أغسطس 2017، وجه مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR) للتحقيق في الممارسات الاقتصادية الصينية.[35] هاجم التقرير الناتج، الصادر في مارس 2018، العديد من جوانب السياسة الاقتصادية الصينية، مع التركيز بشكل خاص على نقل التكنولوجيا المزعوم،[35]والتي قال التقرير إنها تكلف الاقتصاد الأمريكي 225 مليار دولار و600 مليار دولار سنوياً.[35][49] بعد إصدار التقرير، أمر ترمپ بفرض تعريفات جمركية على المنتجات الصينية، ورفع قضية ضد منظمة التجارة العالمية ضد الصين وقيود على الاستثمار الصيني في قطاعات التكنولوجيا الفائقة للاقتصاد الأمريكي.[35]

 
وزير التجارة الأمريكي ولبر روس وهو يلتقي بوزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني مياو وِيْ، بكين، سبتمبر 2017

وفي سياق دعمه للرسوم الجمركية كرئيس، قال إن الصين تكلف الاقتصاد الأمريكي مئات المليارات من الدولارات سنوياً بسبب الممارسات التجارية غير العادلة. بعد فرض الرسوم الجمركية، نفى الدخول في حرب تجارية، قائلاً إن "الحرب التجارية ضاعت منذ سنوات عديدة على يد الأشخاص الحمقى أو غير الأكفاء الذين مثلوا الولايات المتحدة" قال إن الولايات المتحدة لديها عجز تجاري قدره 500 مليار دولار سنوياً، مع سرقة الملكية الفكرية (IP) التي تكلف 300 مليار دولار إضافية. وقال "لا يمكننا أن ندع هذا يستمر"[50][51] وقد قال مستشار البيت الأبيض السابق جيم شولتس إنه "من خلال إدارات رئاسية متعددة - كلنتون وبوش وأوباما - نظرت الولايات المتحدة بسذاجة في الاتجاه الآخر بينما خدعت الصين طريقها إلى ميزة غير عادلة في سوق التجارة الدولية. ""[52]

وفقاً للإدارة، كانت إصلاحات الحكومة الصينية في حدها الأدنى ولم تكن عادلة ومتبادلة: "بعد سنوات من الحوارات الأمريكية الصينية التي أسفرت عن الحد الأدنى من النتائج والالتزامات التي لم تحترمها الصين، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات لمواجهة الصين بشأن عمليات نقل التكنولوجيا القسرية التي تقودها الدولة والتي تشوه السوق، وممارسات الملكية الفكرية، والتدخلات الإلكترونية للشبكات التجارية الأمريكية."[53][54]

تعتبر التكنولوجيا أهم جزء في الاقتصاد الأمريكي.[55] وفقاً للممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، تحتفظ الصين بسياسة "النقل القسري للتكنولوجيا" جنباً إلى جنب مع ممارسة "رأسمالية الدولة"، بما في ذلك شراء شركات التكنولوجيا الأمريكية واستخدام السرقة الإلكترونية لاكتساب التكنولوجيا.[55] نتيجة لذلك، كان المسؤولون في إدارة ترمپ، بحلول أوائل عام 2018، يتخذون خطوات لمنع الشركات الصينية التي تسيطر عليها الدولة من شراء شركات التكنولوجيا الأمريكية وكانوا يحاولون منع الشركات الأمريكية من تسليم تقنياتها الرئيسية إلى الصين كتكلفة لدخولها السوق.[55]وفقاً للمحلل السياسي جوش روجين: "كان هناك اعتقاد بأن الصين ستطور اقتصاداً خاصاً من شأنه أن يثبت أنه متوافق مع نظام منظمة التجارة العالمية. وقد اتخذت القيادة الصينية قراراً سياسياً بفعل العكس. لذا علينا الآن الرد."[55] قال لايتهايزر إن قيمة الرسوم الجمركية المفروضة استندت إلى تقديرات الولايات المتحدة للضرر الاقتصادي الفعلي الناجم عن السرقة المزعومة للملكية الفكرية وقيود الملكية الأجنبية التي تتطلب من الشركات الأجنبية نقل التكنولوجيا.[56][57] مثل هذا المشاريع المشتركة القسرية تمنح الشركات الصينية وصولاً غير مشروع إلى التكنولوجيا الأمريكية.[68]

يعتقد أكثر من نصف أعضاء غرفة التجارة الأمريكية في جمهورية الصين الشعبية أن تسرب الملكية الفكرية كان مصدر قلق مهم عند ممارسة الأعمال هناك[69]

في أغسطس 2017، حقق روبرت لايتهايزر في ممارسات الصين التجارية غير العادلة المزعومة.[70][7][71]

قال ترمپ، الذي بدأ إجراءات الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم في مارس 2018، "الحروب التجارية جيدة، ويسهل الفوز بها،"[72]ولكن مع استمرار تصاعد الصراع حتى أغسطس 2019، قال ترمپ: "لم أقل أبداً أن الصين ستكون سهلة."[73][74]

أوضح پيتر ناڤارو، مدير مكتب التجارة وسياسة التصنيع في البيت الأبيض، أن الرسوم هي "إجراءات دفاعية بحتة" لتقليل العجز التجاري.[75] ويقول إن التريليونات التراكمية من الدولارات التي يحولها الأمريكيون إلى الخارج نتيجة للعجز السنوي يتم استخدامها بعد ذلك من قبل تلك البلدان لشراء الأصول الأمريكية، بدلاً من استثمار تلك الأموال في الولايات المتحدة "إذا فعلنا ما نفعله.... هذه التريليونات من الدولارات في أيدي الأجانب الذين يمكنهم بعد ذلك استخدامها لانتشال أمريكا."[76]

رد الصين والادعاءات المضادة

تجادل الحكومة الصينية بأن الهدف الحقيقي للحكومة الأمريكية هو خنق النمو الصيني، وأن الحرب التجارية كان لها تأثير سلبي على العالم.[33][77]كما ألقت الحكومة الصينية باللوم على الحكومة الأمريكية في بدء الصراع وقالت إن الإجراءات الأمريكية تجعل المفاوضات صعبة.[78][77]وقال ژانگ شيانگ‌شن، سفير الصين لدى منظمة التجارة العالمية، إن الممثل التجاري الأمريكي يعمل "بافتراض الجرم"، حيث قدم ادعاءات دون أدلة واستندت إلى تكهنات.[79]

نفت الحكومة الصينية أن النقل القسري للملكية الفكرية هو ممارسة إلزامية، وأقرت بتأثير البحث والتطوير المحلي الذي يتم إجراؤه في الصين.[80]وقد قيم وزير الخزانة الأمريكي السابق لاري سمرز أن القيادة الصينية في بعض المجالات التكنولوجية كانت نتيجة "استثمار حكومي ضخم في العلوم الأساسية" وليس "سرقة" ممتلكات أمريكية.[81] في مارس 2019، صادق المؤتمر الشعبي الوطني على مشروع قانون جديد للاستثمار الأجنبي، يدخل حيز التنفيذ في عام 2020، والذي يحظر صراحة النقل القسري للملكية الفكرية من الشركات الأجنبية، ويمنح حماية أقوى للملكية الفكرية والأسرار التجارية الأجنبية. وقد خططت الصين أيضاً لرفع القيود المفروضة على الاستثمار الأجنبي في صناعة السيارات في عام 2022. انتقدت غرفة التجارة الأمريكية بالصين رئيس لجنة السياسة ليستر روس مشروع القانون، قائلاً إن نص القانون كان "متسرع" و"واسع"، وانتقد أيضاً جزءاً من مشروع القانون الذي يمنح البلاد سلطة الانتقام من الدول التي تفرض قيوداً على الشركات الصينية.[82][83][84]

في 20 يناير 2021، فرضت الصين عقوبات على وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته مايك پومپيو، وزير الصحة والخدمات الإنسانية السابق ألكس عازار، ووكيل وزارة الخارجية السابق كيث كراتش، السفيرة الأمريكية المنتهية ولايتها لدى الأمم المتحدة كلي كرافت، و 24 من المسؤولين السابقين في إدارة ترمپ.[85] ووصف مجلس الأمن القومي التابع لبايدن العقوبات بأنها "غير مثمرة وساخرة."[86]

تسلسل زمني للأحداث


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

2018

  • 22 يناير: أعلن ترمپ عن فرض الرسوم الجمركية على الألواح الشمسية والغسالات.[89] حوالي 8 ٪ من واردات الألواح الشمسية الأمريكية في عام 2017 جاءت من الصين.[90]وقد بلغ إجمالي واردات الغسالات من الصين حوالي 1.1 مليار دولار في عام 2015.[91]
  • 1 مارس: أعلن ترمپ عن فرض رسوم جمركية على الصلب والألومنيوم على الواردات من جميع الدول.[92] استوردت الولايات المتحدة حوالي 3٪ من فولاذها من الصين.[93]وأثار الإعلان انتقادات من هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" التي وصفت الأمر التنفيذي بأنه "أكبر خطأ سياسي ارتكبته رئاسته."[94]
  • 22 مارس: طلب ترمپ من الممثل التجاري الأمريكي (USTR) التحقيق في تطبيق التعريفة الجمركية على سلع صينية بقيمة 50-60 مليار دولار أمريكي.[95][96][97]واعتمد على القسم 301 من قانون التجارة لعام 1974 للقيام بذلك، مشيراً إلى أن التعريفات المقترحة كانت "رداً على الممارسات التجارية غير العادلة للصين على مر السنين"، بما في ذلك سرقة الولايات المتحدة الملكية الفكرية.[98][95]وقد تم إدراج أكثر من 1300 فئة من الواردات الصينية في التعريفات، بما في ذلك قطع غيار الطائرات والبطاريات وأجهزة التلفزيون ذات الشاشات المسطحة والأجهزة الطبية والأقمار الصناعية والأسلحة المختلفة.[99][100]
  • 2 أبريل: ردت وزارة التجارة الصينية بفرض تعريفات جمركية على 128 منتجًا تستوردها من أمريكا ، بما في ذلك الألمنيوم والطائرات والسيارات ولحم الخنزير وفول الصويا (التي لديها تعريفة 25٪) ، وكذلك الفاكهة والصواميل والأنابيب الفولاذية (15٪).[5][101][102] قال وزير التجارة الأمريكي ولبر روس إن التعريفات الصينية المخططة لا تعكس سوى 0.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وصرحت السكرتيرة الصحفية سارة هاكابي ساندرز أن التحركات سيكون لها "ألم قصير المدى "ولكن تحقيق" نجاح طويل الأمد".[50][51][103][104]
  • 3 أبريل: نشر مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة قائمة أولية تضم أكثر من 1300 سلعة صينية لفرض ضرائب عليها، بما في ذلك منتجات مثل أجهزة التلفزيون ذات الشاشات المسطحة والأسلحة والأقمار الصناعية والأجهزة الطبية وأجزاء الطائرات والبطاريات.[105][106][107]ورد السفير الصيني تسوي تيان‌كاي بتحذير الولايات المتحدة من أنهم قد يقاومون، قائلاً "لقد بذلنا قصارى جهدنا لتجنب هذا النوع من المواقف، ولكن إذا اتخذ الجانب الآخر الخيار الخاطئ، فلن يكون لدينا بديل سوى المقاومة."[108]
  • 4 أبريل: قررت لجنة التعريفة الجمركية الصينية التابعة لمجلس الدولة الإعلان عن خطة للتعريفات الإضافية بنسبة 25٪ على 106 سلعة من المنتجات بما في ذلك السيارات والطائرات وفول الصويا.[109]ففول الصويا هو أكبر الصادرات الزراعية الأمريكية إلى الصين.[110][111]
  • 5 أبريل: قال ترمپ إنه يفكر في جولة أخرى من الرسوم الجمركية على 100 مليار دولار إضافية من الواردات الصينية مع انتقام بكين.[112] في اليوم التالي تلقت منظمة التجارة العالمية طلباً من الصين لإجراء مشاورات حول التعريفات الأمريكية الجديدة.[113]
 
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خى وهو يجتمع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ في مايو 2018.
  • 9 مايو: ألغت الصين طلبات فول الصويا المصدرة من الولايات المتحدة إلى الصين. قال ژانگ شياوپنگ، المدير الصيني لمجلس تصدير فول الصويا الأمريكي، إن المشترين الصينيين توقفوا ببساطة عن الشراء من الولايات المتحدة.[114]
  • 15 مايو: قام نائب رئيس الوزراء و عضو المكتب السياسي ليو خى، وكبير المستشارين الاقتصاديين رئيس الصين و الأمين العام شي جن‌پنگ بزيارة واشنطن لإجراء مزيد من المحادثات التجارية.[97][115]
  • 20 مايو: وافق المسؤولون الصينيون على "خفض كبير" للعجز التجاري الأمريكي مع الصين[115] من خلال الالتزام بـ "زيادة كبيرة" في مشترياتها من البضائع الأمريكية. نتيجة لذلك، أعلن وزير الخزانة ستيڤن منوتشن أننا "نعلق الحرب التجارية".[116] قال مدير مجلس التجارة الوطني في البيت الأبيض پيتر ناڤارو لم تكن هناك "حرب تجارية"، بل "نزاع تجاري عادل وبسيط. لقد خسرنا الحرب التجارية منذ فترة طويلة."[117]
  • 21 مايو: غرد ترمپ أن "الصين وافقت على شراء كميات هائلة من المنتجات الزراعية / الزراعية الإضافية"، على الرغم من أنه أوضح لاحقاً أن المشتريات كانت مشروطة بإغلاق "صفقة محتملة"."[118]
  • 29 مايو: أعلن البيت الأبيض أنه سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 25٪ على سلع صينية بقيمة 50 مليار دولار "ذات تكنولوجيا صناعية مهمة". سيتم الإعلان عن القائمة الكاملة للمنتجات المتأثرة بحلول 15 يونيو.[119] كما خططت لفرض قيود على الاستثمار وتعزيز ضوابط التصدير على بعض الأفراد والمنظمات الصينية لمنعهم من الحصول على التكنولوجيا الأمريكية.[120]كما قالت الصين إنها ستوقف المحادثات التجارية مع واشنطن إذا فرضت عقوبات تجارية"[121]
  • 15 يونيو: أعلن ترمپ أن الولايات المتحدة ستفرض تعريفة بنسبة 25٪ على صادرات صينية قيمتها 50 مليار دولار. سيبدأ 34 مليار دولار في 6 يوليو 2018، مع 16 مليار دولار أخرى للبدء في تاريخ لاحق.[122][123][124] اتهمت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة بشن حرب تجارية وقالت إن الصين سترد بالمثل بفرض رسوم جمركية مماثلة على الواردات الأمريكية، بدءاً من 6 يوليو.[125] بعد ثلاثة أيام، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية إضافية بنسبة 10٪ على واردات صينية أخرى بقيمة 200 مليار دولار إذا ردت الصين على هذه التعريفات الأمريكية.[97] تم إصدار قائمة المنتجات المدرجة في جولة التعريفات هذه في 11 يوليو 2018، وكان من المقرر تنفيذها في غضون 60 يوماً.[بحاجة لمصدر]
  • 19 يونيو: انتقمت الصين، وهددت بفرض رسوم جمركية على 50 مليار دولار من البضائع الأمريكية، وقالت إن الولايات المتحدة شنت حرباً تجارية. وتخشى أسواق الاستيراد والتصدير في عدد من الدول أن تعطل التعريفات الجمركية سلاسل التوريد التي يمكن أن "تنتشر في جميع أنحاء العالم."[126]
  • 6 يوليو: دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية على 34 مليار دولار من البضائع الصينية حيز التنفيذ. فرضت الصين تعريفات جمركية انتقامية على البضائع الأمريكية ذات القيمة المماثلة. شكلت التعريفات 0.1٪ من الناتج العالمي الناتج المحلي الإجمالي.[127][128] في 10 يوليو 2018، أصدرت الولايات المتحدة قائمة أولية للسلع الصينية الإضافية البالغة 200 مليار دولار والتي ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 10٪.[129] بعد يومين، تعهدت الصين بالرد بفرض رسوم جمركية إضافية على البضائع الأمريكية بقيمة 60 مليار دولار سنوياً.[130]
  • 8 أغسطس: نشر مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة قائمته النهائية لـ 279 سلعة صينية، بقيمة 16 مليار دولار، لتكون خاضعة لرسوم جمركية بنسبة 25٪ اعتباراً من 23 أغسطس.[97][131][132] رداً على ذلك، فرضت الصين رسوم جمركية بنسبة 25٪ على 16 مليار دولار من الواردات من الولايات المتحدة، والتي تم تنفيذها بالتوازي مع التعريفات الأمريكية في 23 أغسطس.[133]
  • 14 أغسطس: قدمت الصين شكوى إلى منظمة التجارة العالمية، تفيد بأن الرسوم الجمركية الأمريكية على الألواح الشمسية الأجنبية تتعارض مع حكم منظمة التجارة العالمية وتؤدي إلى زعزعة استقرار السوق الدولية لمنتجات الطاقة الشمسية الكهروضوئية. صرحت الصين أن التأثير الناتج أضر بشكل مباشر بالمصالح التجارية المشروعة للصين. قال پنگ پنگ، الباحث في جمعية صناعة الطاقة المتجددة الصينية، إن مشكلة الطاقة الشمسية موجودة منذ سنوات ويعتقد أن الصين اختارت طرحها من أجل الحفاظ على إيقاع النزاع التجاري.[134]
  • 22 أغسطس: التقى وكيل وزارة الخزانة الأمريكية ديڤد مالپاس ونائب وزير التجارة الصيني وانگ شووين في واشنطن العاصمة في محاولة لإعادة فتح المفاوضات. في غضون ذلك، في 23 أغسطس 2018، دخلت الرسوم الجمركية الموعودة من قبل الولايات المتحدة والصين على سلع بقيمة 16 مليار دولار حيز التنفيذ،[135] وفي 27 أغسطس 2018، قدمت الصين شكوى جديدة لمنظمة التجارة العالمية ضد الولايات المتحدة بخصوص التعريفات الإضافية.[136]
  • 17 سبتمبر: أعلنت الولايات المتحدة أن 10٪ تعريفة على ما قيمته 200 مليار دولار من البضائع الصينية ستبدأ في 24 سبتمبر 2018، لترتفع إلى 25٪ بحلول نهاية العام. كما هددوا بفرض رسوم جمركية على 267 مليار دولار إضافية من الواردات إذا انتقمت الصين،[137] وهو ما فعلته الصين على الفور في 18 سبتمبر بفرض رسوم جمركية بنسبة 10٪ على 60 مليار دولار من واردات الولايات المتحدة.[138][139] حتى الآن، فرضت الصين أو اقترحت تعريفات جمركية على 110 مليارات دولار من السلع الأمريكية، والتي تمثل معظم وارداتها من المنتجات الأمريكية.[137]
  • 10 نوفمبر: زعم مدير مجلس التجارة الوطني للبيت الأبيض پيتر ناڤارو أن مجموعة من أصحاب المليارات في وول ستريت يقومون بعملية تأثير نيابة عن الحكومة الصينية من خلال إضعاف الرئيس والموقف التفاوضي للولايات المتحدة، وحثهم على الاستثمار في حزام الصدأ.[140][141]
  • 30 نوفمبر: وقع الرئيس ترمپ على اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا المنقحة في بوينس آيرس، الأرجنتين. يحتوي USMCA على شرط "قواعد المنشأ" الخاص بالسيارات الذي "تم الترويج له من قبل إدارة ترامب كأداة لمنع المدخلات الصينية وتشجيع الإنتاج والاستثمار في الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية."[142]
  • الأول من ديسمبر: تم تأجيل الزيادات المخططة في الرسوم الجمركية. صرح البيت الأبيض أن كلا الطرفين "سيبدأان على الفور مفاوضات بشأن التغييرات الهيكلية فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا القسري، وحماية الملكية الفكرية، والحواجز غير الجمركية، والتدخلات الإلكترونية، والسرقة الإلكترونية."[143][144]وفقاً لرئاسة ترمپ، "إذا لم يتمكن الطرفان في نهاية [90 يوماً] من التوصل إلى اتفاق، فسيتم رفع الرسوم الجمركية بنسبة 10 في المائة إلى 25 في المائة".[145][146]وقد أكد مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة أن الموعد النهائي الصارم للتغييرات الهيكلية في الصين هو 1 مارس 2019.[147][148]
  • 4 ديسمبر: قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إنه يعتقد أن الاقتصاد الأمريكي سيظل قوياً في عام 2019.[149]يتوقع وليامز أن الزيادات في أسعار الفائدة ستكون ضرورية للحفاظ على الاقتصاد. وقال: "بالنظر إلى هذه النظرة للنمو القوي وسوق العمل القوية والتضخم بالقرب من هدفنا ومع الأخذ في الاعتبار جميع المخاطر المختلفة حول التوقعات، أتوقع أن المزيد من الزيادات التدريجية في أسعار الفائدة سيكون أفضل رعاية توسعاً اقتصادياً مستداماً."[149]
  • 11 ديسمبر: أعلن ترمپ أن الصين تشتري "كمية هائلة" من فول الصويا في الولايات المتحدة. لم ير تجار السلع أي دليل على مثل هذه المشتريات، وعلى مدى الأشهر الستة التالية، بلغت صادرات فول الصويا إلى الصين ربع ما كانت عليه في عام 2017، قبل بدء الصراع التجاري.[150] وبحسب ما ورد اعتبرت الصين شراء السلع الزراعية الأمريكية مشروطاً بإبرام صفقة تجارية شاملة.[151]

2019

  • 14 يناير: ذكرت مقالة في وال ستريت جورنال أن الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة لعام 2018 سجل 323.32 مليار دولار على الرغم من الرسوم الجمركية التي فرضها ترمپ.[152]
  • 6 مارس: صرحت وزارة التجارة الأمريكية أن العجز التجاري الأمريكي مع الصين بلغ 621 مليار دولار في عام 2018، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2008.[153]
  • 5 مايو: صرح ترمپ بأن الرسوم الجمركية السابقة البالغة 10٪ المفروضة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار سترتفع إلى 25٪ في 10 مايو.[154] بإخطار من مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR)، نشر السجل الفدرالي في 9 مايو تعديل الواجب في أو بعد الساعة 12:01 صباحاً. المنطقة الزمنية الشرقية من 10 إلى 25٪ من مايو للمنتجات الصينية التي يغطيها إجراء سبتمبر 2018.[155] والسبب المعلن هو أن الصين تراجعت عن الصفقات التي تم الاتفاق عليها بالفعل.[156]
  • 9 مايو: قال ترمپ إن الرسوم الجمركية "تقوم الصين بدفع معظمها، بالمناسبة، وليس من جانبنا". كما خلص المحللون الاقتصاديون إلى أن هذا كان تأكيداً غير صحيح لأن الشركات والمستهلكين الأمريكيين يدفعون الرسوم الجمركية في نهاية المطاف لأن الأمثلة الواقعية للتعريفات التي تعمل على النحو المنشود نادرة، ومستهلكو الدولة التي تفرض الرسوم الجمركية هم الضحايا الأساسيون للتعريفات الجمركية، من خلال الاضطرار إلى دفع رسوم أعلى للأسعار. قال روس بوركهارت، عالم السياسة جامعة ولاية بويز: "ليس من الدقة القول إن الدول تدفع رسوماً جمركية على السلع التجارية والاستهلاكية - المشترون والبائعون هم من يتحملون التكاليف". وأضاف بوركهارت: "يدفع المشترون التعريفة الجمركية عندما يشترون المنتجات الشعبية. ويفقد البائعون حصتهم في السوق عندما يتم تسعير منتجاتهم خارج الأسواق"[157][158][159]
  • 15 مايو: وقع ترمپ الأمر التنفيذي رقم 13873، الذي وضع هواوِيْ في قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة. وفقاً لرويترز، منعت هذه الخطوة هواوي من شراء الأجزاء والمكونات الحيوية من الشركات الأمريكية دون موافقة خاصة ومنعت فعلياً أجهزتها من شبكات الاتصالات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.[160][161]
  • 1 يونيو: سترفع الصين الرسوم الجمركية على سلع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار.[162]
  • 29 يونيو: خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا، أعلن ترمپ أنه وشي جن‌پنگ اتفقا على "هدنة" في الحرب التجارية بعد محادثات مكثفة. وستظل التعريفات السابقة سارية المفعول، لكن لن يتم سن تعريفات مستقبلية "في الوقت الحالي" وسط استئناف المفاوضات. بالإضافة إلى ذلك، قال ترمپ إنه سيسمح للشركات الأمريكية ببيع منتجاتها إلى هواوِيْ، لكن الشركة ستبقى في قائمة الكيانات الأمريكية.[163] أصبح مدى تنفيذ هذه الخطة لإعفاء هواوِيْ مؤقتاً من عمليات الحظر السابقة غير واضح، وفي الأسابيع اللاحقة، لم يكن هناك مؤشر واضح على عكس الحظر الذي فرضته شركة هواوِيْ.[164][165]
  • 29 يونيو: بعد اجتماع مع الزعيم الصيني شي جن‌پنگ، أعلن ترمپ أن "الصين ستشتري كمية هائلة من المنتجات الغذائية والزراعية، وسيبدأون ذلك قريباً جداً، على الفور."[166]وقد عارضت الصين تقديم مثل هذا الالتزام وبعد شهر واحد لم تتحقق مثل هذه المشتريات.[151][167]
  • 11 يوليو: غرد ترمپ على تويتر "الصين تخذلنا لأنهم لم يشتروا المنتجات الزراعية من مزارعينا العظماء التي قالوا إنهم سيفعلونها". قال أشخاص مطلعون على المفاوضات التجارية إن الصين لم تتعهد بأي التزامات مؤكدة لشراء السلع الزراعية ما لم تكن جزءاً من اتفاقية تجارة شاملة.[151]
  • 15 يوليو: أظهرت الأرقام الرسمية من الصين نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني في أبطأ مستوياته منذ 27 عاماً.[168]
  • 17 يوليو: أعلنت الصين عن انخفاض متسارع في حيازاتها من حيازات الخزانة الأمريكية، واستهدفت 25٪ من حيازاتها الحالية البالغة 1.1 تريليون دولار.[169]
  • 1 أغسطس: أعلن ترمپ على تويتر أنه سيتم فرض رسوم إضافية بنسبة 10٪ على "300 مليار دولار المتبقية من البضائع."[170]
  • 5 أغسطس: سمح البنك المركزي الصيني (PBOC) للرن‌مين بي بالانخفاض بأكثر من 2٪ في ثلاثة أيام إلى أدنى مستوى منذ عام 2008 حيث تضرر من المبيعات القوية بسبب التهديد بفرض رسوم جمركية.[171]
  • 5 أغسطس: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رسمياً أن الصين متلاعب بالعملة بعد أن سمح بنك الشعب الصيني بتخفيض قيمة اليوان، وفقاً لشبكة CNN، كان يُنظر إليه على أنه انتقام لإعلان ترمپ في 1 أغسطس عن التعريفة الجمركية.[172]وفقاً لمقال نُشر في صحيفة واشنطن پوست، ورد أن ترمپ ضغط على وزير الخزانة ستيڤن منوتشن للسماح بالتعيين. رفض كل من صندوق النقد الدولي والحكومة الصينية هذا التصنيف، حيث قال صندوق النقد الدولي إن تقييم اليوان يتماشى مع الأسس الاقتصادية للصين.[171][173]
  • 5 أغسطس: أمرت الصين الشركات المملوكة للدولة بالتوقف عن شراء المنتجات الزراعية الأمريكية رداً على إعلان ترمپ بشأن التعريفة الجمركية في الأول من أغسطس.[174] وصف زيپي دوڤال، رئيس الاتحاد الأمريكي للمزارع، هذه الخطوة بأنها "ضربة جسدية لآلاف المزارعين ومربي الماشية الذين يكافحون بالفعل من أجل تدبر أمورهم"، مضيفاً "يخبرنا الاقتصاديون في مكتب الزراعة أن الصادرات إلى الصين قد انخفضت بمقدار 1.3 مليار دولار خلال النصف الأول من العام. والآن، فإننا نقف على خسارة كل ما كان يمثل سوقاً بقيمة 9.1 مليار دولار في عام 2018، والذي انخفض بشكل حاد عن 19.5 مليار دولار أمريكي تم تصديره إلى الصين في عام 2017."[175]
  • 13 أغسطس: أظهرت أرقام رسمية من الصين تراجع نمو الناتج الصناعي وسط الحرب التجارية إلى أدنى مستوى في 17 عاماً.[176]
  • 13 أغسطس: أخر ترمپ بعض الرسوم الجمركية. ستستمر قيمة 112 مليار دولار في 1 سبتمبر (مما يعني أنه في 1 سبتمبر، ستواجه القيمة الإجمالية 362 مليار دولار، بما في ذلك 112 مليار دولار التي تم فرضها حديثاً، من المنتجات الصينية تعريفة)، لكن المبلغ الإضافي، الذي لم يتم فرضه بعد، سيواجه 160 مليار دولار لا تدخل حيز التنفيذ حتى 15 ديسمبر.[177] وقد صرح ترمپ ومستشاروه پيتر ناڤارو وولبر روس ولاري كودلو إنه تم تأجيل الرسوم الجمركية لتجنب إلحاق الضرر بالمستهلكين الأمريكيين خلال موسم التسوق في عيد الميلاد.[178]
  • 23 أغسطس: أعلنت وزارة المالية الصينية عن جولات جديدة من التعريفات الانتقامية على سلع أمريكية بقيمة 75 مليار دولار، اعتباراً من 1 سبتمبر.[179]
  • 23 أغسطس: غرد ترمپ على تويتر أنه "أمر بموجب هذا" الشركات الأمريكية "بالبدء فوراً في البحث عن بديل للصين". وبحسب مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز، قال مساعدو ترمپ إنه لم يتم وضع أي أمر ولم يكن واضحاً أنه سيكون كذلك. في تغريدة في اليوم التالي، قال ترمپ إن لديه السلطة للوفاء بتهديده، مستشهداً بقانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لعام 1977.[180] علاوة على ذلك، سيتم رفع التعريفات الجمركية من 25٪ إلى 30٪ على السلع الصينية الحالية بقيمة 250 مليار دولار ابتداءً من 1 أكتوبر 2019، ومن 10٪ إلى 15٪ على السلع المتبقية البالغة 300 مليار دولار اعتباراً من 15 ديسمبر 2019.[181]
  • 26 أغسطس: في قمة مجموعة السبع، صرح ترمپ، "اتصلت الصين الليلة الماضية بكبار رجال التجارة لدينا وقال" دعنا نعود إلى الطاولة "لذلك سنعود إلى الطاولة وأعتقد إنهم يريدون أن يفعلوا شيئاً ما. لقد تعرضوا لأذى شديد لكنهم يفهمون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله وأنا أحترمه كثيراً."[182]وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جنگ شوانگ إنه لم يكن على علم بمثل هذه المكالمة[183] وقال مساعدو ترمپ في وقت لاحق إن المكالمة لم تحدث لكن الرئيس كان يحاول إظهار التفاؤل.[184]
  • 28 أغسطس: أرسلت منظمة أمريكيون من أجل التجارة الحرة، وهي مجموعة شاملة لـ 161 اتحاداً تجارياً عبر العديد من الصناعات،[185] بعث ترمپ برسالة تطلب منه تأجيل جميع الزيادات المقررة في التعريفة الجمركية.[186]في اليوم التالي، قال ترمپ: "الشركات الضعيفة التي تدار بشكل سيء تلوم بذكاء هذه التعريفات الجمركية الصغيرة بدلاً من نفسها على الإدارة السيئة."[187]
  • 1 سبتمبر: دخلت التعريفات الجمركية الجديدة للولايات المتحدة والصين التي تم الإعلان عنها سابقاً حيز التنفيذ الساعة 12:01 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقد فرضت الصين رسوم جمركية بنسبة 5٪ إلى 10٪ على ثلث السلع التي تستوردها من أمريكا والتي يبلغ عددها 5,078 سلعة، ومن المقرر فرض رسوم جمركية على الباقي في 15 ديسمبر.[188] فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة بنسبة 15٪ على حوالي 112 مليار دولار من الواردات الصينية، بحيث خضع أكثر من ثلثي السلع الاستهلاكية المستوردة من الصين للتعريفات الجمركية.[189]
  • 4 سبتمبر: أكد مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة ووسائل الإعلام الحكومية الصينية أن الاجتماعات على مستوى النواب في منتصف سبتمبر ستؤدي إلى محادثات على المستوى الوزاري في الأسابيع المقبلة.[190][191]في الوقت نفسه، أصدرت وزارة التجارة الأمريكية قرارات أولية لرسوم مكافحة الإغراق على الفولاذ الإنشائي المصنوع من كندا والصين والمكسيك. علاوة على ذلك، تم العثور على الصين مسؤولة عن إغراق ما يصل إلى 141.38٪ من الفولاذ الهيكلي المُصنَّع في الولايات المتحدة، وبالتالي دفعت وكالة الجمارك وحماية الحدود بالولايات المتحدة لتحصيل الإيداعات النقدية بنفس المعدل، حسب تعليمات وزارة التجارة.[192]
  • 6 سبتمبر: أعلن بنك الشعب الصيني انخفاضاً بنسبة 0.5 في المائة في نسبة متطلبات الاحتياطي استجابةً لتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في الصين بسبب الحرب التجارية.[193]
  • 11 سبتمبر: بعد أن أعلنت الصين عن إعفاء 16 نوعاً من المنتجات الأمريكية من الرسوم الجمركية لمدة عام واحد، أعلن ترامب أنه سيؤجل حتى 15 أكتوبر زيادة التعريفة الجمركية على البضائع الصينية التي كانت مقررة مسبقاً في الأول من أكتوبر. وأكد ترمپ أنه وافق على التأجيل بناءً على طلب الصينيين. نائب رئيس مجلس الدولة ليو خى.[194][195]
  • 12 سبتمبر: أفادت بلومبرگ نيوز وپوليتيكو أن مستشاري ترمپ كانوا قلقين بشكل متزايد من أن الحرب التجارية تضعف الاقتصاد الأمريكي أثناء الحملة الانتخابية لعام 2020 وكانوا يناقشون سبل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود.[196][197]كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الصين تسعى لتضييق نطاق المفاوضات لوضع مسائل الأمن القومي على مسار منفصل عن قضايا التجارة.[198]
  • 26 سبتمبر: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرسوم الجمركية الانتقامية الصينية على الأخشاب والمنتجات الخشبية تسببت في انخفاض صادرات الأخشاب الصلبة إلى الصين بنسبة 40 ٪ خلال عام 2019، مما أدى إلى خفض مصانع الأخشاب الأمريكية العمالة.[199] قال متحدث باسم وزارة الزراعة الأمريكية إن المنظمة قدمت للصناعة 5 ملايين دولار كمساعدات من خلال برنامج تعزيز التجارة الزراعية.[200]
  • 7 أكتوبر: نقلاً عن حقوق الإنسان، وضعت وزارة التجارة الأمريكية 20 مكاتب الأمن العام صينياً وثمانية شركات عالية التقنية، مثل هيك‌ڤيجن، سنس‌تايم ومـِگ‌ڤي، في قائمة كيانات لوائح إدارة التصدير. مثل هواوِيْ، التي تم فرض عقوبات عليها وفقاً لمخطط مماثل لأسباب الأمن القومي، ستحتاج الكيانات إلى موافقة الحكومة الأمريكية قبل أن تتمكن من شراء مكونات من الشركات الأمريكية.[201]
  • 11 أكتوبر: أعلن ترامب أن الولايات المتحدة والصين قد توصلتا إلى اتفاق مبدئي لـ "المرحلة الأولى" من صفقة تجارية، حيث وافقت الصين على شراء ما يصل إلى 50 مليار دولار من المنتجات الزراعية الأمريكية، وقبول المزيد من الخدمات المالية الأمريكية في كل سوقهما، مع موافقة الولايات المتحدة على تعليق التعريفات الجمركية الجديدة المقرر إجراؤها في 15 أكتوبر. وكان من المتوقع الانتهاء من الصفقة في الأسابيع المقبلة.[202][203] وفي نفس الوقت لم تعبر الإعلانات الصينية عن نفس الثقة،[204]رغم ذلك بعد أيام قليلة قالت وزارة الخارجية الصينية إن الجانبين كان لهما نفس التفاهم وتوصلا إلى اتفاق.[205]
  • 17 أكتوبر: أظهرت الأرقام الرسمية من الصين نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في أبطأ مستوياته منذ ما يقرب من 30 عاماً.[206]
  • 13 ديسمبر: أعلن كلا البلدين عن اتفاق مبدئي حيث لن يتم تطبيق التعريفات الجديدة التي سيتم فرضها بشكل متبادل في 15 ديسمبر. تقول الصين إنها "ستزيد مشترياتها من المنتجات الزراعية عالية الجودة من الولايات المتحدة"، بينما تقول الولايات المتحدة إنها ستخفض التعريفات الحالية البالغة 15٪ إلى النصف.[207][208][209]
  • 31 ديسمبر: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن لغة المرحلة الأولى من الصفقة كان من المتوقع أن تصدر بعد التوقيع في 15 يناير، وأن لايتايزر قال إن بعض التفاصيل سيتم تصنيفها.[210]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

2020

 
ترامب وليو وهما يوقعان اتفاقية المرحلة الأولى التجارية في يناير 2020
  • 3 يناير: ذكرت رويترز أنه في ديسمبر 2019، سقط قطاع التصنيع الأمريكي في أعمق ركود له منذ أكثر من عقد، وعزت التراجع إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.[211]
  • 15 يناير: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو خى على اتفاقية المرحلة الأولى التجارية بين الولايات المتحدة والصين في واشنطن العاصمة.[212][213] من المقرر أن تدخل "الاتفاقية الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية" حيز التنفيذ اعتباراً من 14 فبراير 2020، وتركز على حقوق الملكية الفكرية (الفصل 1) ونقل التكنولوجيا (الفصل 2) والغذاء و المنتجات الزراعية (الفصل 3)، والخدمات المالية (الفصل 4)، ومسائل سعر الصرف والشفافية (الفصل 5)، وتوسيع التجارة (الفصل 6)، مع الإشارة أيضاً إلى التقييم الثنائي وإجراءات تسوية المنازعات في الفصل 7.[214] تسمح الاتفاقية للطرف بطلب استشارة إضافية في حالة وقوع "كارثة طبيعية أو أي حدث آخر غير متوقع."[215][216][217]على عكس الاتفاقيات التجارية الأخرى، لم تعتمد اتفاقية المرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين على التحكيم من خلال منظمة حكومية دولية مثل منظمة التجارة العالمية، ولكن من خلال آلية ثنائية.[218][219]
  • 17 يناير: أظهرت أرقام رسمية من الصين أن معدل النمو الاقتصادي لعام 2019 انخفض وسط الحرب التجارية إلى أدنى مستوى له في 30 عاماً.[220][221]
  • 5 فبراير: أظهرت بيانات من وزارة التجارة الأمريكية انخفاض العجز التجاري للبلاد وسط الحرب التجارية للمرة الأولى منذ 6 سنوات.[222]
  • 17 فبراير: الصين تمنح إعفاءات جمركية على 696 سلعة أمريكية لدعم المشتريات.[223]
  • 5 مارس: منح مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة إعفاءات من الرسوم الجمركية على أنواع مختلفة من المعدات الطبية، بعد دعوات من المشرعين الأمريكيين وغيرهم لإزالة التعريفات الجمركية على هذه المنتجات في ضوء جائحة كوڤيد-19 في الولايات المتحدة.[224][225]
  • 12 مايو: أعلنت الحكومة الصينية إعفاءات من الرسوم الجمركية على 79 سلعة أمريكية إضافية.[226]
  • 14 مايو: أعلنت الحكومة الصينية أنها ستسمح باستيراد الشعير والعنب البري من الولايات المتحدة.[227]
  • اعتباراً من يونيو، صعدت الصين لتصبح الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة مرة أخرى، وسط الأزمة العالمية الناجمة عن جائحة كوڤيد-19. ومع ذلك، كانت البلدان على المسار الصحيح لتفويت أهداف صفقة التجارة، وهو ما كان من الممكن أن يكون صعباً حتى في ظل الظروف الاقتصادية القوية، وفقاً لتشاد براون من معهد پيترسون للاقتصاد الدولي وتشنجون پان من رابوبنك. جعلت الأضرار الاقتصادية والحواجز التجارية التي تسببها الوباء من صعوبة الوصول إلى تلك الأهداف.[226][228]
  • 15 سبتمبر: وجدت لجنة مؤلفة من ثلاثة أشخاص من منظمة التجارة العالمية أن تعريفات إدارة ترمپ تنتهك قواعد التجارة العالمية لأنها طُبقت فقط على الصين وتجاوزت المعدلات القصوى التي وافقت عليها الولايات المتحدة ، دون تفسير كاف. ورد لايتهايزر أن النتيجة أظهرت أن "منظمة التجارة العالمية غير كافية على الإطلاق لوقف ممارسات الصين التكنولوجية الضارة."[229]
  • 26 سبتمبر: فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيوداً على أكبر صانع للرقائق في الصين، الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات (SMIC)، حيث قررت أن المعدات "غير المقبولة" التي يتم توفيرها لشركة SMIC يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. بموجب القيود، مُنع الموردون من تصدير الشريحة دون ترخيص.[230]
  • 8 نوفمبر: وقع الرئيس دونالد ترمپ أمراً تنفيذياً يمنع الأمريكيين من الاستثمار في أسهم الشركات التي لها علاقات مع الجيش الصيني. سيتم حظر المعاملات الجديدة اعتباراً من 11 يناير 2021، في حين أن المستثمرين الذين يمتلكون هذه الأسهم بالفعل سيكون لديهم حتى نوفمبر 2021 للتخلص منها.[231][232] في 6 يناير 2021، أعلنت بورصة نيويورك للأوراق المالية أنها ستقوم شطب الأسهم المتعلقة بتشاينا موبايل وتشاينا تلكوم وتشاينا يونيكوم.[233][234]كما أعلن مزود المؤشر MSCI أنه سيتوقف عن تضمين تشاينا موبايل وتشاينا تلكوم وتشاينا يونيكوم في معاييرها.[235][236]
  • بحلول نهاية عام 2020، حققت الصين والولايات المتحدة 58٪ فقط من أهداف الصادرات الأمريكية إلى الصين بموجب اتفاقية التجارة للمرحلة الأولى. كان ينظر إلى هذا على أنه علامة على أن الأهداف الأصلية كانت غير واقعية.[237][238] وقد صرح معهد پيترسون للاقتصاد الدولي ومقره الولايات المتحدة إن الصين "فشلت بشكل مذهل" في تلبية أهداف الاستيراد الخاصة بها و"كان جزء كبير من الصفقة فاشلاً."[238][239]

2021

  • 13 يناير: حظرت إدارة ترمپ القطن والطماطم المنتجات التي منشؤها شين‌جيانگ، بما في ذلك المنتجات المصنعة خارج الصين ولكن باستخدام القطن والطماطم من شين‌جيانگ، بسبب العمل القسري.[240]
  • 20 يناير: غادر ترمپ منصبه وافتتح جو بايدن منصب رئيس الولايات المتحدة. قال بايدن إنه ليس لديه خطط فورية لإزالة الرسوم الجمركية وأنه يعتزم مراجعة المرحلة الأولى من صفقة التجارة ومناقشة الأمر مع الحلفاء أولاً.[238]
  • 20 يناير: فرضت الصين عقوبات على وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته مايك پومپيو ووزير الصحة والخدمات الإنسانية السابق أليكس عازار ووكيل وزارة الخارجية السابق كيث كراتش والسفير الأمريكي المنتهية ولايته لدى الأمم المتحدة كلي كرافت، و 24 من مسؤولي ترامب السابقين.[85]ووصف مجلس الأمن القومي التابع لبايدن العقوبات بأنها "غير مثمرة وساخرة."[86]
  • 22 فبراير: دعا وزير الخارجية الصيني وانگ يي الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى رفع القيود المتعددة التي فرضها ترمپ. خلال منتدى بوزارة الخارجية حول العلاقات الأمريكية الصينية، حث إدارة بايدن على رفع العقوبات المفروضة على التجارة والاتصال بين الناس، بينما طالبها بوقف التدخل في الشؤون الداخلية للصين.[241]
  • 18-19 مارس: جرت محادثات رفيعة المستوى في أنكوردج، ألاسكا لمناقشة الخلافات الجيوسياسية الرئيسية.[242][243]
  • في مايو ويونيو 2021، استمرت المناقشات بين المسؤولين رفيعي المستوى، بمن فيهم ليو خى ووانگ وينتاو من الصين وكاثرين تاي، جانت يلن، وجينا رايموندو من الولايات المتحدة. وقد وصفت وزارة التجارة الصينية المحادثات بأنها صريحة ومثمرة وعملية،[244] بينما قال كل من تاي ويلن إنهما يتطلعان إلى مزيد من الحوار.[245]

التأثيرات

أفاد تحليل صدر في نوفمبر عام 2019 من الأمم المتحدة أن "التعريفات الجمركية الأمريكية المفروضة على الصين تضر اقتصادياً بالبلدين".[246] كما ورد في مقال نُشر في نوفمبر 2019 في صحيفة فايننشال تايمز أنه منذ أغسطس 2019، أضرت الحرب التجارية بالمصنعين الأمريكيين أكثر من الصين.[247][needs update]

الصين

في أبريل 2018، أعلنت الصين أنها ستلغي القوانين التي تلزم شركات صناعة السيارات وبناة السفن العالميين بالعمل من خلال شركاء مملوكين للدولة.[248]وقد أكد رئيس الصين و الأمين العام شي جن‌پنگ تلك التعهدات،[249]التأكيد على الرغبة في زيادة الواردات، وخفض حدود الملكية الأجنبية على التصنيع وتوسيع نطاق الحماية لتشمل الملكية الفكرية، وجميع القضايا المركزية في شكاوى ترمپ بشأن اختلال التوازن التجاري.[250] وشكر ترامب شي على "كلماته الرقيقة بشأن الرسوم الجمركية وحواجز السيارات" و"تنويره" بشأن الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا. "سنحقق تقدماً كبيراً معاً!" مضيفاً.[250]

استجابةً للحرب التجارية، رفعت الصين حد ضريبة الدخل الشخصي من CN¥ 3500 إلى CN¥ 5000 (US$705) في يناير 2019، وخفضت المستوى الأعلى من ضريبة على القيمة المضافة من 16٪ إلى 13٪ في أبريل 2019. سُمح أيضاً بخصم ضريبة الدخل لرعاية الأسرة، والنفقات الطبية والتعليمية، وكذلك فوائد الرهن العقاري. وقد بلغت قيمة التخفيضات الضريبية حوالي CN¥ 2.3 تريليون (324 مليار دولار أمريكي).[251]

في مايو 2019، انخفض نمو الناتج الصناعي الصيني إلى 5.0٪، وهو أدنى معدل له منذ 17 عاماً.[252] وتراجعت الصادرات بنسبة 1.3٪ في يونيو مقارنة بالعام السابق. وانخفضت الواردات بنسبة 8.5٪ في مايو و7.3٪ في يونيو.[253] وفقاً لتحليل أجراه معهد پيترسون للاقتصاد الدولي نُشر في يونيو 2019، خفضت الصين التعريفات الجمركية على الواردات من دول أخرى غير الولايات المتحدة من متوسط 8.0٪ إلى 6.7٪، بينما ارتفع متوسط التعريفات الجمركية على واردات الولايات المتحدة من 8.0٪ ٪ إلى 20.7٪.[254]

في ديسمبر 2019، ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورننگ پوست أنه بسبب الحرب التجارية وحملة الحكومة الصينية على الظل المصرفي، توسعت استثمارات التصنيع الصينية بأدنى معدل منذ بدء التسجيلات.[255]بلغ معدل النمو الاقتصادي لعام 2019 6.1٪، وهو الأبطأ منذ عام 1990.[251]

ساهمت الحرب التجارية في تصاعد الوطنية الصينية؛ ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورننگ پوست أن الصراع ساعد الحزب الشيوعي على "تعزيز الدعم المحلي الذي تمس الحاجة إليه".[256]

الولايات المتحدة

بحلول أوائل يوليو 2018، كانت هناك نتائج سلبية وإيجابية تظهر بالفعل في الاقتصاد الأمريكي نتيجة للتعريفات الجمركية، حيث أظهر عدد من الصناعات نمواً في التوظيف بينما كان البعض الآخر يخطط لتسريح العمال.[257][258]لاحظ المعلقون الأمريكيون أن المنتجات الاستهلاكية هي الأكثر عرضة للتأثر بالتعريفات الجمركية. كان الجدول الزمني لموعد ارتفاع التكاليف غير مؤكد حيث كان على الشركات معرفة ما إذا كان بإمكانها تحمل زيادة التعريفة دون نقل التكاليف إلى المستهلكين.[259]

تأثر المزارعون الأمريكيون بشدة بشكل خاص من الإجراءات التجارية الانتقامية التي اتخذتها الصين.[228] رداً على ذلك، جاءت مساعدة إدارة ترمپ للصعوبات التي يواجهها المزارعون في شكل مدفوعات نقدية، وتأمين صفقات تجارية إضافية وتعديل اللوائح البيئية لصالح مزارعي الذرة.[260][261][262][263]وفقاً لمكتب المزارع الأمريكية، انخفضت الصادرات الزراعية من الولايات المتحدة إلى الصين من 24 مليار دولار في 2014 إلى 9.1 مليار دولار في 2018، بما في ذلك انخفاض مبيعات لحم الخنزير وفول الصويا والقمح. زادت حالات إفلاس المزارع، وخفضت شركة تصنيع المعدات الزراعية ديري وشركاه توقعات أرباحها مرتين بين يناير وأغسطس 2019.[261]أظهر تقرير صدر في أغسطس 2019 وزارة الزراعة الأمريكية أنه مع انخفاض صادرات القمح الأمريكية إلى الصين، ارتفعت صادرات القمح الكندي إلى الصين من 32٪ إلى أكثر من 60٪.[261][264]تأثر مصنعو المعدات الزراعية سلباً بإحجام المزارعين عن الاستثمار في معدات جديدة، حيث انخفضت المبيعات بشكل كبير خلال الربع الأول من عام 2019.[265][261] ومع ذلك، على الرغم من الآثار السلبية، أظهرت استطلاعات الرأي في يوليو 2019 أن معظم المزارعين استمروا في دعم ترمپ، حيث قال 78٪ منهم إنهم يعتقدون أن الحرب التجارية ستفيد الزراعة الأمريكية في نهاية المطاف.[266] أعلن مكتب المساءلة الحكومية في فبراير 2020 أنه سيفحص البرنامج، وسط تقارير عن توزيع المساعدات بشكل غير صحيح.[267]

وفقاً لدراسة أجراها الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة في الولايات المتحدة، فإن التعريفة الجمركية بنسبة 25 ٪ على الأثاث الصيني وحده ستكلف المستهلكين الأمريكيين 4.6 مليار دولار إضافية في المدفوعات السنوية.[268][269]

وجد التحليل الذي أجراه معهد پيترسون للاقتصاد الدولي أن الصين فرضت تعريفات موحدة بمتوسط 8٪ على جميع مستورديها في يناير 2018، قبل بدء الحرب التجارية. بحلول يونيو 2019، زادت التعريفات الجمركية على الواردات الأمريكية إلى 20.7٪، بينما انخفضت التعريفات الجمركية على الدول الأخرى إلى 6.7٪.[270] ووجد التحليل أيضاً أن متوسط التعريفات الجمركية الأمريكية على السلع الصينية ارتفع من 3.1٪ في عام 2017 إلى 24.3٪ بحلول أغسطس 2019.[271]

وجد تحليل أجراه گولدمان ساكس في مايو 2019 أن مؤشر أسعار المستهلك لتسع فئات من السلع الخاضعة للتعريفة الجمركية قد زاد بشكل كبير، مقارنةً بانخفاض مؤشر أسعار المستهلكين لجميع السلع الأساسية الأخرى.[272]

في أغسطس 2019، أكد المستشار التجاري لترامپ، پيتر ناڤارو، أن التعريفات الجمركية لا تضر بالأمريكيين. صنفت پوليتيفاكت تأكيد ناڤارو بأنه كذب[273]

أظهرت الدراسات الاستقصائية لمعنويات المستهلكين وثقة الشركات الصغيرة انخفاضاً حاداً في أغسطس 2019 بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب التجارية.[274][275]كما أظهر مؤشر مديري المشتريات المتابع عن كثب للتصنيع من معهد إدارة التوريد انكماشاً في أغسطس، للمرة الأولى منذ يناير 2016؛ ونقلت ISM عن العديد من المسؤولين التنفيذيين الإعراب عن قلقهم بشأن الحرب التجارية المستمرة، مشيرين إلى تقلص طلبات التصدير وتحديات نقل سلاسل التوريد الخاصة بهم خارج الصين. أظهر مؤشر IHS Markit لمديري المشتريات التصنيعي انكماشاً في أغسطس، للمرة الأولى منذ سبتمبر 2009.[276] في اليوم الذي صدر فيه تقرير ISM، غرد ترمپ، "سلسلة التوريد الصينية ستنهار وستذهب الشركات والوظائف والأموال!"[277][278]

قدرت التحليلات التي أجرتها موديز أنه خلال أغسطس 2019، تم فقدان 300000 وظيفة أمريكية أو لم يتم إنشاؤها بسبب الحرب التجارية، خاصة ما أثر على التصنيع والتخزين والتوزيع والبيع بالتجزئة.[279]

بحلول سبتمبر 2019، كان المصنعون الأمريكيون يخفضون استثماراتهم الرأسمالية ويؤخرون التوظيف بسبب عدم اليقين الناجم عن الحرب التجارية.[280]

سُمح للمستوردين الأمريكيين بتقديم طلبات استثناءات من الرسوم الجمركية. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في فبراير 2020 أن مكتب الممثل التجاري الأمريكي (USTR) يمنح إعفاءات جمركية أقل للشركات الأمريكية، بانخفاض من 35٪ من طلبات الشريحتين الأوليين من الرسوم الجمركية في 2018 إلى 3٪ للشريحة الثالثة في 2019.[281] انتهت آلية التقديم للاستثناءات في عام 2020.[282]

الاقتصاد العام

وجد التحليل الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في أكتوبر 2020 أن الحرب التجارية لم تحقق الهدف الأساسي المتمثل في إحياء التصنيع الأمريكي، ولم تؤد إلى إعادة تشكيل إنتاج المصنع. على الرغم من أن الحرب التجارية أدت إلى زيادة فرص العمل في بعض الصناعات، إلا أن التعريفات أدت إلى خسارة صافية لوظائف التصنيع في الولايات المتحدة. أدت الحرب التجارية إلى خفض العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين في عام 2019 ، لكن هذا الاتجاه انعكس في عام 2020 ، مع زيادة العجز التجاري مرة أخرى إلى مستوى ما قبل الحرب التجارية، بينما زاد العجز التجاري الإجمالي للولايات المتحدة.[283]

على الرغم من انخفاض العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين بشكل حاد من أعلى مستوى قياسي في عام 2018، خلال رئاسة ترامپ، ارتفع العجز الإجمالي إلى أعلى مستوى منذ عام 2008، حيث حولت الشركات الأمريكية وارداتها إلى دول أخرى لتجنب تعريفات ترامپ الجمركية. ارتفع العجز في السلع بنسبة 21٪ عن عام 2016، إلى مستوى قياسي. كما تراجعت الصادرات الأمريكية - لا سيما السلع الزراعية - بسبب الإجراءات الانتقامية من الصين والاتحاد الأوروبي ودول أخرى.[284]

سوق الأوراق المالية

تسببت حالة عدم اليقين لدى المستثمرين بسبب الحرب التجارية في حدوث اضطرابات في سوق الأسهم.[285][286][287]

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 724 نقطة، أو 2.9٪، بعد إعلان الرسوم الجمركية بسبب مخاوف من اندلاع حرب تجارية.[288] وقد تكبدت الشركات التي كانت تتاجر مع الصين، مثل كاترپيلر وبوينگ، خسائر كبيرة في أسعار أسهمها.[289]

في 4 ديسمبر 2018، سجل مؤشر داو جونز الصناعي أسوأ يوم له منذ ما يقرب من شهر حيث انخفض بما يقرب من 600 نقطة، وهو ما يجادل البعض بأنه يرجع جزئياً إلى الحرب التجارية.[290]في 26 ديسمبر، سجل مؤشر داو جونز ارتفاعاً قدره 1000 نقطة، وفقاً لرويترز، نشر تقرير وثق مبيعات قوية خلال العطلة، على الرغم من أن المؤشرات الرئيسية كانت لا تزال منخفضة بأكثر من 10٪ خلال شهر ديسمبر 2018 وسط الحرب التجارية.[291]

في 14 أغسطس 2019، انخفض مؤشر داو جونز 800 نقطة، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.[292] بعد تسعة أيام، في 23 أغسطس، انخفض مؤشر داو جونز 623 نقطة في اليوم الذي أمر فيه ترامب الشركات الأمريكية بشكل غير رسمي بالبحث الفوري عن بدائل لممارسة الأعمال التجارية في الصين.[293][294]بحلول نهاية عام 2019، وصلت أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية، بعد أن ارتفعت بسبب الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين لتوقيع المرحلة الأولى من صفقة تجارية.[295][296]

الانتخابات

تكهن المحللون بأن الحرب التجارية يمكن أن تؤثر على الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، حيث أثرت التعريفات الجمركية سلباً على المزارعين، وهم فئة مهمة لترامپ.[297][298]تكهن المحللون أيضاً بكيفية تأثير الحرب التجارية على شي جن‌پنگ فيما يتعلق بالضغوط المحلية التي واجهها.[298]

في عام 2021، بعد الانتقال إلى إدارة بايدن، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن "التسرع في إزالة التعريفات الجمركية قد يكون محفوفاً بالمخاطر" بالنسبة للديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية لعام 2022.[282]

بلدان اخرى

تباطأ النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم وسط الحرب التجارية.[299] خفض تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في أبريل 2019 توقعات النمو الاقتصادي العالمي لعام 2019 من 3.6٪ المتوقعة في 2018 إلى 3.3٪، وقال إن الخلافات الاقتصادية والتجارية قد تزيد من كبح النمو الاقتصادي العالمي وتواصل إضعاف الاستثمار.[300] وفقاً لكاپيتال إيكونومكس، تباطأ النمو الاقتصادي الصيني نتيجة للحرب التجارية، على الرغم من أن الاقتصاد الصيني بشكل عام "صمد جيداً"، وزادت حصة الصين من الصادرات العالمية.[301][مطلوب مصدر أفضل] كما تباطأ النمو الاقتصادي الأمريكي.[299]

على الصعيد العالمي، تباطأ الاستثمار الأجنبي المباشر.[302]فقد أضرت الحرب التجارية بالاقتصاد الأوروبي، ولا سيما ألمانيا، على الرغم من أن العلاقات التجارية بين ألمانيا والصين وبين ألمانيا والولايات المتحدة لا تزال جيدة.[303]تتمتع ألمانيا والاتحاد الأوروبي بمستويات عالية من التجارة مع الصين، وتريد الحكومة الألمانية والجمهور الحفاظ على هذه العلاقات التجارية.[304] كما شهد الاقتصاد الكندي تأثيرات سلبية.[305]مثل الولايات المتحدة، أظهرت بريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية "أداء تصنيعياً ضعيفاً" اعتباراً من عام 2019.[306]كما وضعت العديد من الحكومات الآسيوية إجراءات التحفيز لمعالجة الضرر الناجم عن الحرب التجارية، على الرغم من أن الاقتصاديين قالوا إن هذا قد لا يكون فعالاً.[307]

توقعت مجموعة تجارية أن الطلب على أجهزة أشباه الموصلات سينخفض بنسبة 12 في المائة، كنتيجة مباشرة للحرب التجارية.[308]

استفادت بعض الدول اقتصادياً من الحرب التجارية، على الأقل في بعض القطاعات، بسبب زيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة والصين لسد الفجوات التي خلفها تراجع التجارة بين هذين الاقتصادين. يشمل المستفيدون ڤيتنام وتشيلي والهند وماليزيا والأرجنتين[309] فيتنام هي المستفيد الأكبر، حيث تحركت شركات التكنولوجيا التصنيع هناك.[309][310] استفادت كوريا الجنوبية أيضاً من زيادة صادرات الإلكترونيات، وماليزيا من صادرات أشباه الموصلات، والمكسيك من السيارات، والبرازيل من فول الصويا.[309]كما كان لتأثيرات تحويل التجارة تأثير على دول شرق وجنوب شرق آسيا حيث حصلت تايوان على أكبر دفعة.[311] قال الرئيس التنفيذي مجلس الأعمال US-ASEAN أليكس فيلدمان إن هذه الدول قد لا تستفيد لفترة طويلة: "من مصلحة الجميع رؤية هذا الخلاف يتم حله والعودة إلى العلاقات التجارية الطبيعية بين الولايات المتحدة والصين."[312]فقد قامت العديد من الشركات التايوانية بتوسيع الإنتاج محلياً، بما في ذلك كوانتا كومبيوتر و سركوم ووايزترون، مما أدى إلى خلق أكثر من 21000 فرصة عمل.[313]أدى هذا الاستثمار إلى تعزيز كبير للدولار التايواني الجديد والذي لم يكن متوقعاً قبل الحرب التجارية.[314] يقال إن ننتندو نقلت بعض منتجات ننتندو سوِتش من الصين إلى جنوب شرق آسيا.[315]

تسببت الحرب التجارية بشكل غير مباشر في إفلاس بعض الشركات. أفلست إحداها، وهي شركة تصنيع لوحات LCD التايوانية Chunghwa Picture Tubes (CPT)، نتيجة زيادة المعروض من الألواح والانهيار اللاحق في الأسعار، والذي ساعده الضعف في مواجهة الحرب التجارية (بسبب التوسع المفرط في الصين)، تباطؤ الاقتصاد التايواني والعالمي وتباطؤ قطاع الإلكترونيات.[313][316]

المظالم التجارية

سرقة حقوق الملكية والأسرار التجارية

  • تساعد المخابرات الصينية الشركات الصينية بسرقة أسرار الشركات.[317][318]

اتهمت عدة بلدات وشركات جواسيس ومخترقين صينيين بسرقة الأسرار التكنولوجية والعلمية عن طريق زرع برمجيات مڤيرسة ومن خلال اختراق الصناعات والمؤسسات والجامعات. كما تستفيد الصين من سرقة التصميمات الأجنبية، الاستهانة بحقوق النشر الخاصة بالمنتج ونظام براءة ذو السرعتين الذي يميز ضد الشركات الأجنبية بأوقات أطول بشكل غير معقول.[319][320][321][322][323][324][325][326][327][328]

نقل التكنولوجيا المطلوبة من الشركات الأمريكية للهيئات الصينية المملوكة للدولة

السيطرة الصينية الغير عادلة على الواردات

الاتصالات

في 9 أبريل حذرت الولايات المتحدة من سيطرة هواوي (والصين) على كابلات الاتصالات البحرية التي سيتضاعف الطلب عليها مع تشغيل الجيل الخامس من الاتصالات. كما حذرت من قدرة الغواصات الصينية على قضم تلك الكابلات وأخذ تفريعة للتنصت على الكابلات البحرية.[329]

ردود الفعل

التجارة الأمريكية الصينية

 
الميزان التجاري (السلعي) بين الولايات المتحدة والصين، 1985-2019.[330]

في 30 أغسطس 2019، بعد تراجعها عن حجب منتجات گوگل عن هواوِيْ. الولايات المتحدة تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات) ومنها شرائح التعريف Chipset من إنتل، برودكم، آرم، لهواوِيْ، مما سيقتل قدرتها على تصميم أجهزة جديدة.[331]

في 8 أبريل 2021، حظرت إدارة بايدن الصادرات الأمريكية على سبع شركات ومعامل حكومية صينية لمشاركتها في جهود الصين لبناء أجهزة حاسوب عملاقة تساعد في تطوير الأسلحة النووية وغيرها من الأسلحة العسكرية المتقدمة.[332]

وقال مسؤولون بوزارة التجارة الأمريكية إن الكيانات السبعة جميعهم مرتبطون بطموح الصين لبناء أول حاسوبل هائل في العالم. يمكن لهذا الحاسوب - الحد التالي في الحوسبة عالية الأداء - التعامل مع مليون تريليون عملية حسابية في الثانية. وتعتبر هذه هي السرعة اللازمة لنمذجة أكثر دقة للحرارة وسحب المركبات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهو مجال أبحاث الأسلحة المتقدمة الذي يشارك فيه الجيش الصيني بالفعل، باستخدام الجيل الحالي من أجهزة الحاسوب العملاقة.

تحقق هذه الخطوة نجاحاً في محاولة بدأت في ظل إدارة ترمپ لإضافة الكيانات إلى القائمة السوداء التجارية لوزارة التجارة والمعروفة باسم "قائمة الكيانات". نفد الوقت للإدارة السابقة، وتركت القائمة لخليفتها للموافقة عليها.

ويعني إدراج الشركات والمختبرات أنها لا يجوز لها استخدام التكنولوجيا ذات الأصل الأمريكي دون ترخيص وزارة التجارة، وهو أمر يصعب الحصول عليه. وقال مسؤول كبير في الوزارة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر، "هذه الأطراف تتصرف بطرق تتعارض مع مصالح أمننا القومي". "هذا في الواقع يتعلق بعدم وجود عناصر أمريكية تساهم في تقدم الصين لقدراتها العسكرية."

قالت وزيرة التجارة جينا ريموندو، التي تحدثت عن السياسة التجارية لإدارة بايدن تجاه الصين بشكل موسع، "ما نفعله بشأن الهجوم أكثر أهمية مما نفعله في مجال الدفاع".

تشمل الكيانات المعينة ثلاث شركات لأشباه الموصلات: تيان‌جين فيتيوم لتكنولوجيا المعلومات (أو فيتيوم)، مركز شنغهاي لتصميم الدوائر المتكاملة ذات الأداء العالي وصن‌واي للإلكترونيات الدقيقة.

للشركات الثلاث صلات بجيش التحرير الشعبي. استخدمت معالجات فيتيوم الدقيقة للحاسوب الفائق في أكبر مجمع لأبحاث الديناميكا الهوائية في الصين، والذي يجري أبحاثًا عن أسلحة تفوق سرعة الصوت.

الكيانات الأربعة الأخرى هي مركز جين‌آن]] الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز شن‌ژن الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز ووشي الوطني للحوسبة الفائقة، ومركز ژنگ‌ژو الوطني للحوسبة الفائقة.

وقال المسؤول: "تتمتع أجهزة الحاسوب هذه بالكثير من الاستخدامات المدنية المشروعة، ولكنها أيضًا مهمة جدًا لتصميم الأسلحة، وخاصة تصميم الأسلحة المتقدمة، والأسلحة النووية، والصواريخ الإلكترونية، والصواريخ، وحتى التي تفوق سرعتها سرعة الصوت".

بدأت وزارة التجارة في فرض عقوبات على الكيانات المرتبطة بالحوسبة عالية الأداء للجيش الصيني في عام 2015 في ظل إدارة أوباما. في ذلك العام، على سبيل المثال، وضعت الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع والمركز الوطني للحوسبة الفائقة في تيان‌جين - وكلاهما مؤسستان تابعتان للجيش التحرير الشعبي - على قائمة الكيانات. كلاهما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بفيتيوم، التي أعادت تسمية نفسها رسميًا في 8 أبريل 2021 بشركة في‌تنگ لتكنولوجيا المعلومات.

تستخدم فيتيوم شركات تصميم البرمجيات الأمريكية، والتي سيتعين عليها الآن الحصول على ترخيص لمواصلة التعامل مع شركة تصنيع الرقائق الصينية. وأشاد خبراء الأمن القومي بإجراءات الإدارة التي طال انتظارها. لكنهم حذروا من أن الصين لديها طرق للالتفاف حول ضوابط التصدير.

قال تيم موريسون، مساعد إدارة ترمپ الذي نسق سياسة مراقبة الصادرات، يجب على إدارة بايدن تطبيق تدبير أكثر صرامة - يُعرف باسم قاعدة المنتج الأجنبي المباشر - الذي يحظر جميع التقنيات الأمريكية، لكي تكون فعالًا حقًا، وأن تكون أكثر من مجرد عرض. للكيانات الخاضعة للعقوبات حتى لو كانت هذه التكنولوجيا قادمة من شركة أجنبية. سيشمل ذلك مسابك الرقائق التايوانية التي تستخدم أدوات دقيقة أمريكية. وقال موريسون: "خلاف ذلك، ستستمر الصين في الحصول على هذه التكنولوجيا وستفترض أن إدارة بايدن ليست جادة حقًا بشأن" المنافسة الشديدة "التي وعدت بها".

قبل عقد من الزمن، قبل الإدراج في القائمة السوداء، استخدم مختبر الحوسبة الفائقة في تيان‌ جين رقائق من شركة إنتل ومقرها وادي السيليكون في حاسوبها العملاق، تيان‌هى-1. بعد أن تم وضع المختبر تحت العقوبات الأمريكية، لم يعد بإمكان شركة الرقائق في كاليفورنيا توفير التكنولوجيا لها، لذا فإن تحول المختبر إلى فيتيوم، وفقًا للمحللين الغربيين.

في عام 2019، أدرجت وزارة التجارة مجموعة ثانية من الشركات والمختبرات الصينية للمشاركة في جهود الجيش لتطوير حاسوب عملاق. نظرًا لأنه يمكن استخدام العديد من الرقائق المتقدمة للأغراض التجارية وكذلك العسكرية، فهي مناسبة تمامًا لاستراتيجية الحزب الشيوعي الصيني للاندماج "العسكري-المدني"، والذي يستخدم الشركات المدنية لإنتاج أو الحصول على سلع وتقنيات لجيش التحرير الشعبي الصيني.

تقوم شنغهاي للأداء المتقدم وبعض مراكز الحوسبة الفائقة الخاضعة للعقوبات، بدعم معهد الأبحاث 56 التابع لجيش التحرير الشعبي، الذي يتعامل مع كسر الشفرة لاعتراض الاتصالات، حسبما قال مسؤول ثانٍ كبير بوزارة التجارة.

وقال المسؤول التجاري: "كل هذا وسيلة للقول إن هذه الشركات لديها معايير وطنية لدعم الجيش". وقال المسؤول إن وزارة التجارة تسعى إلى جعل ضوابطها على الصادرات أكثر فعالية من خلال التشاور مع الحلفاء لمعرفة الإجراءات التي قد يتخذونها "لأن العديد منهم لديهم مخاوف مماثلة" بشأن الصين. تايوان، على سبيل المثال، هي لاعب رئيسي في سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية، ويقع مصنع أشباه الموصلات الأكثر تقدمًا في العالم هناك.

في 7 أبريل 2021، قبل إعلان وزارة التجارة، قال وزير الخارجية التايواني جوسيف وو إن تاي‌پـِيْ ستعمل مع الولايات المتحدة لمراقبة موردي الرقائق. وقال إن تاي‌پـِيْ تريد "التأكد من أن إمداد تايوان بأشباه الموصلات إلى الصين يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الأوسع للولايات المتحدة". "تعمل الحكومة التايوانية عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن أنواع المعايير التي نحتاج إلى اتباعها للتأكد من أن سلسلة التوريد مفيدة ليس فقط لتايوان ولكن للمجتمع الدولي الأوسع ، وخاصة البلدان ذات التفكير المماثل."

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية جين رايموندو ، للمنافسة على المدى الطويل مع الصين، "علينا العمل مع حلفائنا وإيجاد أرضية مشتركة حيثما نستطيع."

الرسوم الجمركية الأمريكية

إعلانات الرسوم الجمركية

الإيقاف المؤقت

 
دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ في اجتماع على العشاء، بوينس آيرس، أكتوبر 2018.

على هامش قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في بوينس آيرس من 30 نوفمبر-1 أكتوبر 2018، اجتمع الرئيسان دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ واتفقا على وقف فرض المزيد من العقوبات التجارية المتبادلة، لمدة 90 يوم للتوصل لاتفاق تجاري.[333]



تجدد النزاع

في 1 ديسمبر2018، ألقت السلطات الكندية القبض على ابنة مؤسس شركة هواوِيْ الصينية لطلب تسليمها للولايات المتحدة. بورصة نيويورك تنهار بـ400 نقطة بعد انهيار 700 نقطة اليوم السابق بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.[334]

عودة المفاوضات

في 7 يناير 2019، غرد الرئيس ترمپ: "المفاوضات مع الصين تسير بشكل جيد جداً، في بكين. وتمتد ليوم اضافي". وينضم إليها ليو خى، المستشار الاقتصادي للرئيس شي. ووصول رئيس كوريا ش. كيم جونگ-أون فجأة لبكين، بالرغم من أنه يوم عيد ميلاده. كما لو أن المرحلة الحالية من المفاوضات تتطلب من بكين أن تقول لأمريكا إن الرئيس كيم هو طوع بناننا.

في 22 يناير 2019، وبعد تفاؤل مفاوضات الأسبوع السابق حول قرب التوصل لاتفاق تبادل تجاري أمريكي صيني، الولايات المتحدة تصعـّد الضغط على الصين: أمريكا سترسل في 30 يناير طلب تسليم مجرمين لكندا لتسليم منگ وان‌ژو، المدير المالي وابنة مؤسس هواوِيْ الصينية.[335] الضغط الثاني من أمريكا على الصين: شركتي أپل وفوكس‌كون، مقاول التصنيع التايواني، يدرسان نقل تجميع هواتف آيفون من الصين إلى الهند. في زيارة مزمعة في فبراير.[336]


في 19 فبراير 2019، ألمانيا تتخذ قرار مبدئي باعتماد هواوِيْ الصينية كمورد لتقنية الجيل الخامس. "بحثنا ولم نجد مخالفات". بريطانيا بصدد اتخاذ قرار مماثل لمعدات الأبراج الخليوية. [337]


أعلن ترمپ في 25 فبراير 2019، تأجيل تطبيق العقوبات التجارية الأمريكية على الصين، مستشهداً بتقدم المحادثات المنعقدة في واشنطن مع الوفد الصيني بقيادة نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خى.[338]

في 27 فبراير 2019 سمحت الصين لشركات التصنيف الائتماني الأمريكية، مثل فيتش، بالعمل في سوق السندات الصينية. السماح بدخول شركات الخدمات المالية هو على رأس المطالب الأمريكية في الحرب التجارية مع الصين.[339]

في 13 مارس 2019، أصدرت الصين قانون الاستثمار الجديد، الذي يتيح لشركات الخدمات المالية الأجنبية العمل في الصين[340]، وكان هذا مطلباً رئيسياً للولايات المتحدة. حجم الاستثمارات الأجنبية في الصين 130 مليار دولار.

مبررات الرسوم الجمركية

إيقاف التعامل مع الشركات الصينية

في 15 مايو 2019[341] وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ أمراً تنفيذياً يمنع من خلاله الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات من مصادر تعتبرها الإدارة تهديدات للأمن القومي.[4] هدد الأمر بتصعيد التوترات مع الصين[342] مع تصادم الدولتين حول التجارة وما إذا كانت هواوِيْ - أكبر مزود لأجهزة الاتصالات في العالم - تشكل خطراً على شبكات البنية التحتية الغربية.[343] رفض مسؤولو البيت الأبيض تحديد الصين وهواوِيْ كهدف مقصود للأمر التنفيذي.[344][345] إلا أنه وبعد إصدار الطلب بفترة وجيزة، أضافت وزارة التجارة الأمريكية هواوِيْ رسمياً إلى قائمة الشركات التي تعتبرها الحكومة الأمريكية "جهات تقوض المصالح الأمريكية"[346]. من خلال إضافة هواوي إلى ما يسمى «قائمة الكيانات»، ضمنت إدارة ترامب أن يتم تغطية هواوي بموجب الأمر التنفيذي الجديد.[347]

مع صدور الأمر، أوقفت گوگل وصول هواوِي إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد الخاص بها،[348] وقامت شركات تصنيع الرقاقات بقطع الإمدادات عن شركة الاتصالات الصينية، بعد أن أضافتها الحكومة الأمريكية إلى قائمة سوداء للتجارة في مطلع مايو 2019، فتضمين اسم هواوِيْ في القائمة عنى فوراً أن شركات مثل كوالكوم ستضطر إلى التقدم بطلب للحصول على تراخيص التصدير الأمريكية لمواصلة تقديم التكنولوجيا إلى هواوِيْ.[349]

في 12 نوفمبر 2020، أصدرت الولايات المتحدة أمراً تنفيذياً رئاسياً يحظر الاستثمار الأمريكي في الشركات التي تعتبرها واشنطن مملوكة أو خاضعة لسيطرة الجيش الصيني مما قد يؤثر فعلياً على بعض الشركات الصينية الكبيرة. شمل الأمر منع الأمريكيين من الاستثمار في 31 شركة صينية تتهمها الحكومة الأمريكية بالمساهمة في تطوير وتحديث الجيش الصيني والتهديد المباشر لأمن الولايات المتحدة.[350]


ومن المرجح أن يكون للمرسوم تأثير كبير على بعض أكبر الشركات في الصين مثل مجموعتي الاتصالات تشاينا موبيل وتشاينا تلكوم وشركة هيكڤيشن لصناعة معدات المراقبة. وسيسري هذا الإجراء اعتباراً من 11 يناير 2021، أي قبل تسعة أيام من تسلم جو بايدن الرئاسة رسمياً.

من جهتها، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن إدارة بايدن يمكنها بالطبع إلغاء الحظر الذي تبناه ترمپ، "لكن حتى لو حدث ذلك، فإن قرار الرئيس المنتهية ولايته سيكون قد حذر بالفعل المستثمرين الأمريكيين من أن أصولهم الصينية معرضة للخطر بسبب العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين".

في 1 ديسمبر 2020، حذرت وزارة التجارة الأمريكية الشركات الأمريكية من توريد ماكينات تصنيع أشباه الموصلات إلى شركة الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات لإمكانية استخدام منتجاتها من قبل الجيش الصيني. وأعلمت الوزارة الشركات بوجوب التقدم للحصول على تراخيص من أجل شحن المواد الخاضة للرقابة إلى الشركة الصينية المذكورة. وليس من المعروف ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد قررت بعد إضافة الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات إلى القائمة السوداء التجارية.

من جانبها نفت الشركة الدولية لصناعة أشباه الموصلات أي علاقة بها بالجيش الصيني. وقالت إنها لم تتلق أي إشعار رسمي بفرض قيود جديدة من الولايات المتحدة.

لكن الإجراء الأخير تسبب في انخفاض أسهم الشركة الصينية بنحو 7% في بورصة هونگ كونگ. جاء هذا الانخفاض في أعقاب انخفاض حاد في نوفمبر 2020 عندما كشف الپنتاگون لأول مرة أنه اقترح قيودًا أكثر صرامة على الشركة، بما في ذلك إضافتها إلى قائمة الكيانات الحكومية من شأن ذلك منع أي شركة تبيع سلعًا أو خدمات، للشركة الدولية لأشباه الموصلات، التي تنطوي على ملكية فكرية أمريكية دون الحصول أولاً على إذن خاص. تم اتخاذ مثل هذه الخطوة بالفعل ضد هواوي، أكبر عملاء شركة أشباه الموصلات، مما تسبب في اضطراب كبير في أعمال صانع معدات الاتصالات.

ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية سابقًا أن الشركة الدولية لأشباه الموصلات كانت من بين العديد من الشركات التي طلبت ترخيصًا أمريكيًا لمواصلة التوريد لهواوي. لكن أحد محللي الصناعة أشار إلى أن الخطوة الأخيرة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تركز بشكل متزايد على الشركة الدولية نفسها.[351]

يمكن أن تهدف الصين إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه التقنيات على المدى الطويل، ولكن يبدو لي أن الأمر سيستغرق أكثر من 10 سنوات للقيام بذلك. على المدى القصير، لا تزال المعدات والبرامج ذات الصلة التي تستخدمها الشركة الدولية بالفعل بحاجة إلى دعم وصيانة مستمرين من منتجيها. وقد أدى ذلك إلى تكهنات بأن بقاء الشركة الدولية لأشباه الموصلات قد يكون الآن على المحك.

في 26 مايو 2021، قالت شركة شياومي الصينية أن محطة أمريكية ألغت تصنيفها كشركة عسكرية صينية شيوعية (CCMC)، ورفعت جميع القيود المفروضة على الأشخاص الأمريكيين الذين يشترون أو يحتفظون بأسهمها. [352]

وقالت شياومي في ملف قدمته إلى بورصة هونگ كونگ: "أصدرت المحكمة الجزئية الأمريكية لمنطقة كولومبيا أمرًا نهائيًا بإلغاء تصنيف وزارة الدفاع الأمريكية للشركة باعتبارها CCMC". وقالت إن الأمر صدر يوم اليوم السابق، 25 مايو.

وقال رئيس شركة شياومي لي جون في البيان: "تكرر الشركة أنها شركة منفتحة وشفافة ومتداولة علنًا ويتم تشغيلها وإدارتها بشكل مستقل".

أظهر ملف للمحكمة في وقت سابق من مايو أن وزارة الدفاع الأمريكية ستزيل شياومي من القائمة السوداء الحكومية، مما يمثل تراجعاً عن إدارة بايدن لإحدى ضربات دونالد ترمپ الأخيرة في بكين قبل مغادرته منصبه.

في أغسطس 2021، مع اشتداد القبضة الأمريكية على التكنولوجيا وعلى الأسواق المالية التي تتيح تمويل ونمو شركات الإنترنت، حول الرئيس الصيني شي جن‌پنگ تركيز الصين (بدعم مالي حكومي) إلى التصنيع وليس الإنترنت.[353] كما ركزت العقوبات الغربية على سلاسل النقل والإمداد والتصدير، مما يفرض قيوداً إضافية على قطاع التصنيع الصيني.[354] كما قامت الولايات المتحدة بتسليح غير مسبوق للدول المطلة على بحر الصين الجنوبي، بما فيهم تايوان، ثم قامت مؤخراً بأكبر مناورة عسكرية في تاريخ بحر الصين الجنوبي.[355]

أزمة الرقائق

في 25 أغسطس 2021 قال مصدران مطلعان إن مسؤولين أمريكيين وافقوا على طلبات ترخيص بمئات الملايين من الدولارات لشركة الاتصالات الصينية المدرجة في القائمة السوداء هواوِيْ لشراء رقائق لأعمالها المتنامية في مكونات السيارات.

تعرضت هواوِيْ، أكبر صانع لمعدات الاتصالات في العالم، للقيود التجارية التي فرضتها إدارة دونالد ترمپ على بيع الرقائق والمكونات الأخرى المستخدمة في معدات الشبكات والهواتف الذكية. عززت إدارة بايدن الخط المتشدد بشأن الصادرات إلى هواوِيْ، ورفضت تراخيص بيع الرقائق إلى هواوِيْ لاستخدامها في أو مع أجهزة الجيل الخامس.

لكن في الأسابيع والأشهر الأخيرة، قال أشخاص مطلعون على عملية تقديم الطلبات لرويترز إن الولايات المتحدة منحت تراخيص تسمح للموردين ببيع الرقائق إلى هواوِيْ لمكونات المركبات مثل شاشات الفيديو وأجهزة الاستشعار. تأتي الموافقات في الوقت الذي توجه فيه هواوِيْ أعمالها نحو العناصر الأقل عرضة للحظر التجاري الأمريكي. لا تعتبر الرقائق الآلية بشكل عام معقدة، مما يقلل من مستوى الموافقة. قال شخص قريب من موافقات الترخيص إن الحكومة تمنح تراخيص للرقائق في المركبات التي قد تحتوي على مكونات أخرى بقدرة 5G.

عند سؤاله عن تراخيص السيارات، قال متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية إن الحكومة تواصل تطبيق سياسات الترخيص باستمرار "لتقييد وصول هواوِيْ إلى السلع أو البرامج أو التكنولوجيا للأنشطة التي قد تضر بالأمن القومي للولايات المتحدة ومصالح السياسة الخارجية." وأضاف الشخص أنه يحظر على وزارة التجارة الكشف عن موافقات الترخيص أو الرفض.

ورفضت متحدثة باسم هواوِيْ التعليق على التراخيص، لكنها قالت: "نحن نضع أنفسنا كمزود جديد للمكونات للمركبات المتصلة الذكية، وهدفنا هو مساعدة مصنعي السيارات على بناء سيارات أفضل." مستشهدة بالتهديدات التي تهدد الأمن القومي الأمريكي ومصالح السياسة الخارجية، بذلت الولايات المتحدة جهودًا كبيرة لإبطاء نمو أعمال هواوِيْ الرئيسية المتعلقة بالاتصالات.

بعد وضع هواوِيْ على القائمة السوداء التجارية لوزارة التجارة الأمريكية في عام 2019، والتي حظرت مبيعات السلع والتكنولوجيا الأمريكية للشركة دون تراخيص خاصة، شددت الولايات المتحدة العام الماضي قيودًا للحد من بيع الرقائق المصنوعة في الخارج بمعدات أمريكية. كما قامت بحملة لجعل الحلفاء يستبعدون هواوِيْ من شبكات 5G الخاصة بهم بسبب مخاوف التجسس. ونفت هواوِيْ هذه المزاعم.

أبلغت شركة هواوِيْ عن أكبر انخفاض في الإيرادات على الإطلاق في النصف الأول من عام 2021، بعد أن دفعتها القيود الأمريكية إلى بيع جزء كبير من أعمال الهواتف المحمولة التي كانت مهيمنة في السابق وقبل أن تنضج مجالات النمو الجديدة بالكامل.

وتأكيدًا على التحول إلى السيارات الذكية، أعلن إريك شو، رئيس مجلس الإدارة المتناوب للشركة، عن اتفاقيات مع ثلاث شركات صينية مملوكة للدولة، بما في ذلك مجموعة بايك، لتزويد "هواوِيْ إنسايد"، وهو نظام تشغيل ذكي للسيارات، في معرض شانغهاي للسيارات في وقت سابق من هذا العام.

في علامة أخرى على طموح هواوِيْ في الفضاء، بعد حصول الموردين على تراخيص تسمح ببيع عشرات الملايين من الدولارات من الرقائق لشركة هواوِيْ، طلبت الشركة منهم التقديم مرة أخرى وطلب قيم أعلى مثل مليار أو ملياري دولار، على حد قول أحد المصادر .. التراخيص جيدة بشكل عام لمدة أربع سنوات.

قال ريتشارد بارنيت، كبير مسؤولي التسويق في شركة استشارات إلكترونيات عالمية تسمى Supply Frame، إن هواوِيْ في "المراحل الأولى" لمحاولة الاستثمار في سوق السيارات الذي تبلغ قيمته 5 تريليونات دولار والذي يتمتع بإمكانية نمو كبيرة داخل الصين وخارجها. وقال بارنيت: "السيارات والشاحنات أصبحت الآن أجهزة كمبيوتر على عجلات، وهذا التقارب هو ما يدفع تركيز هواوِيْ الاستراتيجي ليكون لاعبًا أكبر في هذا المجال."[356]


في 11 مايو 2022، صرحت وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموندو إن الحكومة الصينية تعارض جهود الكونگرس لتكثيف تصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة لأنها ستمنح الولايات المتحدة قوة تنافسية أكبر.[357]

في 12 مايو 2022، سيفتح المشرعون الأمريكيون مفاوضات رسمية بشأن إجراء حل وسط من شأنه أن يمول 52 مليار دولار من دعم تصنيع أشباه الموصلات ويعزز القدرة التنافسية للولايات المتحدة مع التكنولوجيا الصينية. وقد يستغرق التوصل إلى اتفاق نهائي شهوراً.[358]

فقد ناقشت السناتور الجمهوري شيلي مور كاپيتو رايموندو في جلسة استماع اللجنة الفرعية للمخصصات بمجلس الشيوخ أن الصين كانت تدفع المديرين التنفيذيين والشركات ومجموعات الأعمال في الولايات المتحدة لمحاربة مشاريع القوانين المتعلقة بالصين في الكونگرس.

وقالت رايموندو:

  "هذا لا يفاجئني على الإطلاق. الصين لا تريدنا أن نقر هذا القانون. إنهم يعلمون أن هذا القانون سيمكننا من تجاوزهم"، مشيرةً إلى أن الصين استثمرت 160 مليار دولار في إنتاج أشباه الموصلات المحلي. "آخر شيء يريدونه هو أن نستثمر بـ 52 مليار دولار."  

وقالت رايموندو إنها استمعت إلى تقارير عن قيام الصين بممارسة ضغوط على الشركات الأمريكية، قائلة إنها "تشعر بقلق عميق ... السبب في أن الصين تعارضها هو أنهم يعرفون مدى أهمية ذلك بالنسبة لنا". ولم تعلق السفارة الصينية على الفور.

وقد أفادت رويترز في نوفمبر أن سفارة الصين في واشنطن بعثت برسائل ملحة للمسؤولين التنفيذيين لحث أعضاء الكونگرس على تعديل أو إسقاط مشاريع قوانين محددة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للولايات المتحدة، وفقاً للمصادر ونص رسالة أرسلها المكتب الاقتصادي والتجاري للسفارة.

تدابير أخرى

  1. الحرب_التجارية بعد تراجع أمريكا عن حجب منتجات جوجل عن هواوي
  • أمريكا تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات) ومنها التشيبات Chipsets من إنتل، برودكم، آرم، لهواوي. مما سيقتل قدرة هواوي على تصميم أجهزة جديدة.

https://www.youtube.com/watch?v=wZDIUwoHpGc

حظر بيع أشباه الموصلات سيستتبعه غالباً حظر بيع خدمات مسابك أشباه الموصلات التي تكاد تحتكرها TSMC، درة صناعة تايوان. أي سيكون على تايوان الاختيار بين التنين والنسر. حتى الآن TSMC أعلنت أنها ستسلّم لهواوي طلبياتها السابقة

https://www.gizchina.com/2019/05/20/tsmc-will-continue-to-supply-huawei-with-7nm-kirin-980-security/ TSMC WILL CONTINUE TO SUPPLY HUAWEI WITH 7NM KIRIN 980 SECURITY

فودافون تعلـّـق إطلاق هاتف هواوي #5G بسبب مخاوف أمنية وبسبب الحظر الأمريكي.

https://www.channelnewsasia.com/news/world/huawei-vodafone-uk-suspends-pre-orders-5g-phone-11555634

الولايات المتحدة تقرر الحد من توظيف الصينيين في الشركات المنتجة للتشيبات Chips، مثل إنتل وكوالكم. التعيين أصبح يستوجب الحصول على تصريح أمني، مثل ذلك الساري على الروس والإيرانيين. https://www.wsj.com/articles/u-s-slows-hiring-of-chinese-nationals-by-chip-makers-11558431000

ردا على مقاطعة صناع الإلكترونيات لشركة هواوي، الرئيس الصيني شي جن‌پنگ يتفقد مصهراً لانتاج العناصر الأرضية النادرة، الأساسية للصناعات الإلكترونية، والتي تحتكرها الصين حيث قال أن الصين لن تصدّر تلك العناصر غير المتجددة بشكل خام وستقرر لمن تبيعها. http://www.globaltimes.cn/content/1151111.shtml

تلويح الصين بحظر تصدير العناصر الأرضية النادرة سيقتل صناعة الإلكترونيات وصناعة الهواتف وغيرها في العالم. http://bit.ly/2M29OLa وبذلك وصل الطرفان إلى تعادل في #غزوة_الإلكترونيات

بعد أن قفل الدور في #غزوة_الإلكترونيات، البحرية الأمريكية ترسل مدمرتين للإبحار في #مضيق_تايوان الفاصل بين الصين وتايوان، وهو ما تعتبره الصين تحرشاً، واعترضت مدمرة فرنسية فيه منذ شهرين، فأعلنت البحرية الأمريكية أنها سيّرت 49دورية في ذلك المضيق في عامين. https://www.reuters.com/article/us-usa-china-navy/two-us-navy-ships-sail-through-strategic-taiwan-strait-idUSKCN1ST062


جلوبال تايمز، المجلة الرسمية بالإنجليزية للحكومة الصينية: العديد من الولايات الأمريكية يفتقد المال المطلوب للخدمات العامة. والمنتجات الصينية زهيدة السعر تسهّل مهام تلك الولايات، ولكن إذا لم يريدوها، فهم أحرار. http://www.globaltimes.cn/content/1151074.shtml

هو شيجن، رئيس تحرير جلوبال تايمز: لو رضخت الصين لمطالب أمريكا، هذه المرة، فلن تكون الجولة الأخيرة. الصين مستعدة لحرب تجارية طويلة، وكرامتها أهم من الخسائر المالية.

ترمب يعلن حزمة دعم 16 مليار $ للمزارعين المتضررين الرسوم الجمركية التي فرضتها #الصين رداً على الرسوم الأمريكية ضمن #الحرب_التجارية بين البلدين. https://www.ft.com/content/db67f894-7d76-11e9-81d2-f785092ab560


مجلس الشيوخ الأمريكي يقترح فرض عقوبات على الصين لأنشطتها "غير القانونية" في #بحر_الصين_الجنوبي. مشروع القانون يبيح مصادرات الأصول المالية بالولايات المتحدة للمشاركين في إنشاء الجزر في المناطق موضع خلاف مع الدول الأخرى المحيطة بالبحر. وإلغاء فيزات الأفراد. https://www.scmp.com/news/china/diplomacy/article/3011441/us-senate-bill-proposes-sanctions-involvement-illegal

  1. ستيف_بانون يدعو لحظر الشركات الصينية من التعامل مع الأسواق المالية الأمريكية. بورصة نازداك ترفض الدعوة وتصفها بمعدومة المصداقية.

إنها "طلقة تخويف" #الحرب_التجارية https://www.scmp.com/business/companies/article/3011549/nasdaq-executive-dismisses-discredited-steve-bannons-call-bar

ردود الفعل

الأسواق

الجمعيات الصناعية

الأثر المحتمل

مرئيات

مسؤول بالحكومة الصينية يكتب أغنية حرب تجارية مناهضة للولايات المتحدة.

انظر أيضاً


مرئيات

الولايات المتحدة تحظر بيع المكونات الإلكترونية (أشباه الموصلات)
ومنها شرائح التعريف Chipset من إنتل، برودكم، آرم، لهواوِيْ. تقرير
الإكونومست، أغسطس 2019.

المصادر

  1. ^ Presidential Executive Order Regarding the Omnibus Report on Significant Trade Deficits, White House, 3/31/2016
  2. ^ Presidential Executive Order on Establishing Enhanced Collection and Enforcement of Antidumping and Countervailing Duties and Violations of Trade and Customs Laws, White House, 3/31/2016
  3. ^ "U.S. files complaint over China's patent policies". Chemical & Engineering News (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  4. ^ أ ب "These Are the 128 U.S. Products China Is Enacting Tariffs On". Fortune. Retrieved May 28, 2018. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. ^ أ ب Biesheuvel, Thomas (April 4, 2018). "As China Fires Back in Trade War, Here Are the Winners and Losers". Bloomberg. Retrieved April 4, 2018.
  6. ^ "Intellectual property theft, not metal, is the real trade war in US sights and it's a much bigger worry", ABC, March 9, 2018
  7. ^ أ ب Blair, Dennis; Alexander, Keith. "China’s Intellectual Property Theft Must Stop", The New York Times, August 15, 2017 خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Alexander" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  8. ^ Pham, Sherisse (March 23, 2018). "How much has the US lost from China's intellectual property theft?". CNNMoney.
  9. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  10. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  11. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  12. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  13. ^ "Donald Trump and Xi Jinping declare trade truce at G20". الگارديان. 2018-12-03. Retrieved 2018-12-03.
  14. ^ Tankersley, Jim; Landler, Mark (May 15, 2019). "Trump's Love for Tariffs Began in Japan's '80s Boom (Published 2019)". The New York Times.
  15. ^ أ ب "The U.S. Trade Deficit: How Much Does It Matter?". Council on Foreign Relations.
  16. ^ Sarkar, Shrutee (March 14, 2018). "Economists united: Trump tariffs won't help the economy". Reuters. Retrieved August 26, 2019.
  17. ^ Boak, Josh (December 5, 2018). "AP FACT CHECK: Economists say Trump off on tariffs' impact". AP NEWS.
  18. ^ Freund, Caroline (November 6, 2017). "Three Ways to Reduce a Trade Deficit". PIIE. Peterson Institute for International Economics. Retrieved November 6, 2017.
  19. ^ Mankin, Tony. "Policy Options For Addressing the China-US Trade Imbalance". AIIA. Australian Institute of International Affairs. Retrieved August 26, 2019.
  20. ^ Hass, Ryan (June 14, 2018). "Trump's focus on China trade: Right target, wrong approach". Brookings Institution. Brookings Institution.
  21. ^ "CSIS Brief: Beyond the Brink: Escalation and Conflict in U.S.-China Economic Relations". CSIS. CSIS. Retrieved September 25, 2019.
  22. ^ "Who's Winning the Trade War? Here's a Look at the Scoreboard". Bloomberg. May 23, 2019.
  23. ^ Nee Lee, Yen (January 1, 2020). "These 6 charts compare the US and China economies in the second year of their trade war". CNBC.
  24. ^ Laker, Benjamin (February 3, 2020). "Who's Winning The Trade War? And How Will It End?". Fortune.
  25. ^ Politi, James (January 21, 2020). "Fears rise that US-China economic 'decoupling' is irreversible: many American companies are shifting supply chains to elsewhere in Asia". Financial Times.
  26. ^ "China–US trade war: Sino-American ties being torn down brick by brick". www.aljazeera.com. Archived from the original on September 18, 2020. Retrieved August 18, 2019.
  27. ^ "For the U.S. and China, it's not a trade war anymore — it's something worse". Los Angeles Times (in الإنجليزية). May 31, 2019. Retrieved August 18, 2019.
  28. ^ "NDR 2019: Singapore will be 'principled' in approach to China–US trade dispute; ready to help workers". CNA (in الإنجليزية). Retrieved August 18, 2019.
  29. ^ Rappeport, Alan; Bradsher, Keith (August 23, 2019). "Trump Says He Will Raise Existing Tariffs on Chinese Goods to 30%". The New York Times. Retrieved August 25, 2019.
  30. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة washingtonexaminer-8-2019
  31. ^ "Under Biden, China faces renewed trade pressure". AP NEWS. 26 January 2021. Retrieved 26 January 2021.
  32. ^ أ ب ت ث ج ح خ د خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Guo-2018
  33. ^ أ ب ت ث "What is the US-China trade war?". South China Morning Post. 13 April 2020. Retrieved 16 August 2020.
  34. ^ أ ب ت ث ج خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Chong-Li-2019
  35. ^ أ ب ت ث ج ح Kwan, Chi Hung (2019). "The China–US Trade War: Deep-Rooted Causes, Shifting Focus and Uncertain Prospects". Asian Economic Policy Review. 15: 55–72. doi:10.1111/aepr.12284. S2CID 204423643.
  36. ^ أ ب ت ث ج Bekkers, Eddy; Schroeter, Sofia (26 February 2020). An Economic Analysis of the US-China Trade Conflict. World Trade Organization. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.wto.org/english/res_e/reser_e/ersd202004_e.htm. Retrieved on 23 October 2020. ""Third, most economists contend that trade policy is not an appropriate tool to reduce trade imbalances, since these are driven by macroeconomic factors. To provide some background behind this claim, recall the macroeconomic identity that the trade balance has to be equal to the capital balance which in turn is equal to savings minus investment. So, in a country like Germany running a trade surplus, capital outflows exceed capital inflows and savings exceed investment, whereas the United States is running a trade deficit and capital inflows exceed capital outflows, and investment has to exceed savings. Most economists argue that savings and investment are not significantly affected by policies impacting imports and exports such as tariff rates. In the standard intertemporal model of international finance (Obstfeld and Rogoff, 1995) the capital balance is determined by the difference between the world and autarky interest rates which in turn are driven by differences in productivity growth. Countries with above average income growth in earlier periods should run current account deficits, as in these countries consumption is expected to be larger than production in earlier periods."". 
  37. ^ "U.S.-China trade war has cost up to 245,000 U.S. jobs: business group study". Reuters. Jan 14, 2021.
  38. ^ Autor, David H.; Dorn, David; Hanson, Gordon H. (2013). "The China Syndrome: Local Labor Market Effects of Import Competition in the United States". American Economic Review. 103 (6): 2121–2168. doi:10.1257/aer.103.6.2121. S2CID 2498232.
  39. ^ Feenstra, R.C.; Ma, H.; Xu, Y. (2019). "US exports and employment" (PDF). Journal of International Economics. 120: 46–58. doi:10.1016/j.jinteco.2019.05.002. S2CID 53835329.
  40. ^ Kehoe, Timothy J.; Ruhl, Kim J.; Steinberg, Joseph B. (2018). "Global Imbalances and Structural Change in the United States". Journal of Political Economy. 126 (2): 761–796. doi:10.1086/696279. S2CID 154878550.
  41. ^ أ ب Nicita, Alessandro (2019). "Trade and Trade Diversion Effects of United States Tariffs on China". United Nations Conference on Trade and Development. Voice of researchers.
  42. ^ Obstfeld, Maurice (22 April 2018). "Targeting specific trade deficits is a game of whack-a-mole". Financial Times. Retrieved 24 October 2020.
  43. ^ Zarroli, Jim (June 8, 2018). "As U.S. Flexes Its Muscles On Trade, Other Countries Are Beginning To Push Back". NPR.org. Retrieved August 26, 2019.
  44. ^ Tankersley, Jim; Landler, Mark (May 15, 2019). "Trump's Love for Tariffs Began in Japan's '80s Boom". The New York Times.
  45. ^ Long, Heather (July 28, 2015). "Donald Trump wants to be the 'jobs president.' But how?". CNNMoney.
  46. ^ "Donald Trump's top 10 campaign promises". PolitiFact.
  47. ^ Zarroli, Jim (June 8, 2018). "As U.S. Flexes Its Muscles On Trade, Other Countries Are Beginning To Push Back". NPR.org. Retrieved August 26, 2019.
  48. ^ "How 'The Donald' could incite a trade war", CNN Money, April 18, 2011
  49. ^ "How much has the US lost from China's IP theft?", CNN Business, March 23, 2018
  50. ^ أ ب Smith, David (April 4, 2018). "Trump plays down US-China trade war concerns: 'When you're $500bn down you can't lose'". The Guardian. Retrieved May 28, 2018.
  51. ^ أ ب Lovelace Jr., Berkeley (April 4, 2018). "Commerce Secretary Wilbur Ross: China tariffs amount to only 0.3% of US GDP". CNBC. Retrieved May 28, 2018.
  52. ^ "Trump's trade war with China will be worth the fight", CNN Business, August 23, 2019
  53. ^ White House "Fact Sheet", USTR
  54. ^ "President Donald J. Trump is Confronting China's Unfair Trade Policies", White House, May 29, 2018
  55. ^ أ ب ت ث "The United States is finally confronting China's economic aggression", The Washington Post, March 25, 2018
  56. ^ Clark, Grant (December 4, 2018). "What Is Intellectual Property, and Does China Steal It?". Bloomberg. Retrieved June 4, 2019.
  57. ^ "USTR Releases Annual Reports on China's and Russia's WTO Compliance" (in الإنجليزية). United States Trade Representative. Retrieved June 4, 2019.
  58. ^ McLaughlin, David; Strohm, Chris Strohm (November 1, 2018). "China State-Owned Company Charged With Micron Secrets Theft". Bloomberg News. Retrieved December 5, 2018.
  59. ^ Ciaccia, Chris (November 29, 2018). "China is using 'economic espionage' and 'theft' to grab US technology". Fox News (in الإنجليزية). Retrieved December 5, 2018.
  60. ^ Segal, Adam (January 16, 2019). "China's Innovation Wall". Foreign Affairs.
  61. ^
  62. ^ "Grassley on Chinese Espionage: It's called cheating. And it's only getting worse". United States Senate. November 28, 2018.
  63. ^ Grove, Andrew. "Andy Grove: How America Can Create Jobs", Bloomberg News, July 1, 2010
  64. ^ "Andy Grove's Warning to Silicon Valley", The New York Times, March 26, 2016.
  65. ^ Branstetter, Lee G. (June 2018). "China's Forced Technology Transfer Problem— And What to Do About It" (PDF). www.piie.com.
  66. ^ "Chinese Intelligence Officers Accused of Stealing Aerospace Secrets". The New York Times. October 30, 2018.
  67. ^ [58][59][60][61][62][63][64][65][66][67]
  68. ^ Oh, Sunny. "Why is the U.S. accusing China of stealing intellectual property?". MarketWatch (in الإنجليزية). Retrieved June 3, 2019.
  69. ^ Aleem, Zeeshan (August 21, 2017). "Trump's new attack on the Chinese economy, explained". Vox. Retrieved May 26, 2019.
  70. ^ Pham, Sherisse (March 23, 2018). "How much has the US lost from China's intellectual property theft?". CNNMoney.
  71. ^ Swanson, Ana (March 2, 2018). "Trump Calls Trade Wars 'Good' and 'Easy to Win'". The New York Times.
  72. ^ Haberman, Maggie; Baker, Peter (August 15, 2019). "Citing Economy, Trump Says That 'You Have No Choice but to Vote for Me'". The New York Times.
  73. ^ Analysis by Stephen Collinson and Donna Borak (August 24, 2019). "Trump's China trade war spirals as 2020 looms". CNN.
  74. ^ "Trump tariffs on Chinese goods fulfill campaign promise: Peter Navarro, Fox Business, June 19, 2018
  75. ^ "Peter Navarro talks trade and tariffs", CNBC, March 15, 2018
  76. ^ أ ب Cheng, Evelyn (June 2, 2019). "'The US has backtracked': China releases official document blaming America for the trade war". CNBC.
  77. ^ EST, John Feng (2021-03-09). "U.S. has bigger responsibility than China to heal ties: Beijing official". Newsweek (in الإنجليزية). Retrieved 2021-05-13.
  78. ^ "US and China clash over 'technology transfer' at the WTO". CNBC (in الإنجليزية). 29 May 2018. Retrieved 25 October 2020.
  79. ^ "U.S. and China clash over 'technology transfer' at WTO". Reuters (in الإنجليزية). May 29, 2018. Retrieved June 1, 2019.
  80. ^ Belvedere, Matthew J. (June 27, 2018). "Larry Summers praises China's state investment in tech, saying it doesn't need to steal from US". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved June 1, 2019.
  81. ^ "China to make forced technology transfer illegal to woo foreign investors". South China Morning Post (in الإنجليزية). March 6, 2019. Retrieved June 1, 2019.
  82. ^ V., Harini (December 24, 2018). "China is reportedly considering a law to crack down on forced tech transfers". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved June 1, 2019.
  83. ^ Cheng, Evelyn (March 15, 2019). "China scrambled to show it'll change how it treats foreign firms — that may not be enough for Trump". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved June 1, 2019.
  84. ^ أ ب Ramzy, Austin (January 24, 2021). "China Sends Warplanes to Taiwan Strait in a Show of Force to Biden". The New York Times.
  85. ^ أ ب Martina, Michael (January 21, 2021). "Biden administration calls China sanctions on Trump officials 'unproductive and cynical'". Reuters. Retrieved 21 January 2021.
  86. ^ Presidential Executive Order Regarding the Omnibus Report on Significant Trade Deficits, White House, March 31, 2016
  87. ^ Presidential Executive Order on Establishing Enhanced Collection and Enforcement of Antidumping and Countervailing Duties and Violations of Trade and Customs Laws, White House, March 31, 2016
  88. ^ Ailworth, Jacob M. Schlesinger and Erin (January 23, 2018). "U.S. Imposes New Tariffs, Ramping Up 'America First' Trade Policy". Wall Street Journal.
  89. ^ "• Share of solar equipment imports United States by source country | Statista". www.statista.com.
  90. ^ "U.S. slaps duties on washing machines made in China". stltoday.com.
  91. ^ "Trump announces steel and aluminum tariffs Thursday over objections from advisers and Republicans". The Washington Post.
  92. ^ "Analysis | Winners and losers from Trump's tariffs". The Washington Post.
  93. ^ The Editorial Board (March 2, 2018). "Trump's Tariff Folly". Wall Street Journal.
  94. ^ أ ب Diamond, Jeremy. "Trump hits China with tariffs, heightening concerns of global trade war". CNN. Retrieved March 22, 2018.
  95. ^ "Trump's Rumored Tariff Plan Sparks Fears of Sino-U.S. Trade War - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  96. ^ أ ب ت ث "China Strikes Back With Second Tranche of Tariffs - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  97. ^ "Statement from President Donald J. Trump on Additional Proposed Section 301 Remedies". whitehouse.gov. Retrieved April 7, 2018 – via National Archives.
  98. ^ Office of the United States Trade Representative, April 2018, Under Section 301 Action, USTR Releases Proposed Tariff List on Chinese Products
  99. ^ Swanson, Ana (April 3, 2018). "White House Unveils Tariffs on 1,300 Chinese Products". The New York Times. ISSN 0362-4331. Retrieved April 4, 2018.
  100. ^ Rauhala, Emily (April 4, 2018). "China fires back at Trump with the threat of tariffs on 106 U.S. products, including soybeans". The Washington Post. ISSN 0190-8286. Retrieved April 4, 2018.
  101. ^ Chang, Eunyoo (July 6, 2018). "Global Soybean Trade Suffers from the US-China Trade War". Tridge. Retrieved July 6, 2018.
  102. ^ "White House sees 'short-term pain' as Trump stokes China trade war". Politico. Retrieved May 28, 2018.
  103. ^ Sheetz, Michael (April 4, 2018). "Trump: 'We are not in a trade war with China, that war was lost many years ago'". CNBC. Retrieved May 28, 2018.
  104. ^ hermesauto (April 4, 2018). "US publishes list of 1,300 Chinese goods worth US$50b set to be targeted by tariffs". The Straits Times (in الإنجليزية). Retrieved April 4, 2018.
  105. ^ Swanson, Ana (April 3, 2018). "White House Unveils Tariffs on 1,300 Chinese Products". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved April 4, 2018.
  106. ^ Office of the United States Trade Representative (April 3, 2018). "Notice of Determination and Request for Public Comment Concerning Proposed Determination of Action Pursuant to Section 301: China's Acts, Policies, and Practices Related to Technology Transfer, Intellectual Property, and Innovation" (PDF). ustr.gov.
  107. ^ Tan, Huileng; Mody, Seema (April 4, 2018). "China's ambassador to the US explains why the country is striking back". CNBC. Retrieved May 12, 2019.
  108. ^ "China imposes additional tariffs on U.S. products worth 50 bln USD". www.xinhuanet.com. Retrieved April 4, 2018.
  109. ^ "As China Fires Back in Trade War, Here Are the Winners And Losers". Bloomberg.com (in الإنجليزية). April 4, 2018. Retrieved April 4, 2018.
  110. ^ Rauhala, Emily (April 4, 2018). "China fires back at Trump with the threat of tariffs on 106 U.S. products, including soybeans". Washington Post (in الإنجليزية). ISSN 0190-8286. Retrieved April 4, 2018.
  111. ^ "Beijing to 'Fight Back at All Costs' Against New Trump Tariffs - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  112. ^ "WTO Says It Has Received China Complaint Over Proposed U.S. Tariffs". k.caixinglobal.com. Archived from the original on August 9, 2018. Retrieved August 9, 2018.
  113. ^ "Facing threat of tariffs, China buyers cancel orders for U.S. soybeans". PBS NewsHour. Retrieved May 31, 2018.
  114. ^ أ ب "U.S., China Strike Trade Deal, Ending Threat of Protective Tariffs - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  115. ^ "US, China putting trade war on hold after progress in talks". AP News. Retrieved May 21, 2018.
  116. ^ Elis, Niv (May 30, 2018). "Navarro contradicts Mnuchin's assertion that trade war with China is on hold". The Hill.
  117. ^ "Trump: China agrees to buy massive amount of ag products". May 21, 2018.
  118. ^ "Update: Beijing Lashes Out at U.S. for Backtracking on Tariff Cancellation - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  119. ^ "White House Announces Tariffs, Trade Restrictions To Be Placed On China". NPR. Retrieved May 30, 2018.
  120. ^ "Stark China warning to US over trade". BBC News. June 3, 2018. Retrieved June 3, 2018.
  121. ^ "Trump announces tariffs on $50 billion worth of Chinese goods". CNN. June 15, 2018. Retrieved June 15, 2018.
  122. ^ "Trump imposes import taxes on Chinese goods, and warns of 'additional tariffs'". The Washington Post. June 15, 2018. Retrieved June 15, 2018.
  123. ^ Wei, Han; Qi, Zhang (June 15, 2018). "Trade War Back on Stage With New U.S. Tariffs - Caixin Global". Caixin. Retrieved August 9, 2018.
  124. ^ "China: 'The US has launched a trade war'". CNN. June 15, 2018. Retrieved June 16, 2018.
  125. ^ "Trump threatens China with new tariffs on another $200 billion of goods". CNN. June 19, 2018. Retrieved June 19, 2018.
  126. ^ "China hits back after US imposes tariffs worth $34 bn". BBC. July 6, 2018. Retrieved July 6, 2018.
  127. ^ "Update: Sino-U.S. Trade War Begins - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  128. ^ "Update: U.S. Names Products Targeted by $200 Billion in New Tariffs - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  129. ^ "China Vows Retaliatory Tariffs on $60 Billion in U.S. Goods - Caixin Global". www.caixinglobal.com. Retrieved August 9, 2018.
  130. ^ Swanson, Ian (August 7, 2018). "Trump to hit China with $16B in tariffs on Aug. 23". The Hill. Retrieved August 8, 2018.
  131. ^ Lawder, David. "U.S. finalizes next China tariff list targeting $16 billion in imports". Reuters. Retrieved August 8, 2018.
  132. ^ Martina, Michael. "U.S., China impose further tariffs, escalating trade war". Reuters. Retrieved August 23, 2018.
  133. ^ Stanway, David; Xu, Muyu (August 15, 2018). "China says U.S. solar tariffs violate trade rules, lodges WTO complaint". Shanghai/Beijing: Reuters. Retrieved May 26, 2019.
  134. ^ Donnan, Shawn; Jacobs, Jennifer; Niquette, Mark; Han, Miao (August 23, 2018). "US, China each impose $16 billion of fresh tariffs as talks resume". livemint.com. Retrieved November 20, 2018.
  135. ^ "China initiates WTO dispute complaint against additional US tariffs on Chinese imports". Retrieved November 20, 2018.
  136. ^ أ ب Chen, Yawen; Lawder, David (September 18, 2018). "China says Trump forces its hand, will retaliate against new U.S. tariffs". Reuters. Retrieved September 23, 2018.
  137. ^ "China's Tariffs on the US – List 3". Asiapedia. Dezan Shira and Associates.
  138. ^ "China hits back: It will impose tariffs on $60 billion worth of US goods effective Sept. 24". CNBC. September 18, 2018.
  139. ^ "Economic Policy and National Security". C-SPAN. November 9, 2018.
  140. ^ "White House adviser Peter Navarro calls Wall Street executives 'unregistered foreign agents' for weighing in on U.S.-China trade talks". Reuters. November 10, 2018.
  141. ^ "Trump has cleared deck for China trade war by striking new Nafta deal, say analysts". Bloomberg. October 1, 2018.
  142. ^ "US and China agree to suspend new tariffs". BBC News. December 2, 2018. Retrieved December 5, 2018.
  143. ^ "Marriott Data Breach Is Traced to Chinese Hackers as U.S. Readies Crackdown on Beijing", The New York Times, December 11, 2018
  144. ^ "Trump says China agreed to reduce tariffs on US car imports". BBC. December 3, 2018.
  145. ^ "U.S. expects immediate action from China on trade commitments". Reuters. December 3, 2018.
  146. ^ "U.S. says March 1 'hard deadline' for trade deal with China". Reuters. December 9, 2018.
  147. ^ "U.S. sets new March 2 date for China tariff increases amid talks". Reuters. December 14, 2018.
  148. ^ أ ب Robb, Greg. "Fed's Williams: 'Strong' outlook for 2019 calls for continued interest-rate hikes". MarketWatch. Retrieved December 5, 2018.
  149. ^ Mason, Roberta Rampton (December 12, 2018). "Exclusive: Trump says China 'back in the market' for U.S. soybeans". Reuters – via www.reuters.com.
  150. ^ أ ب ت Liptak, Kevin; Carvajal, Nikki (July 11, 2019). "Trump complains China isn't buying US agricultural products, despite his earlier claims". CNN.
  151. ^ "China's Annual Trade Surplus With U.S. Hits Record Despite Trump's Tariff Offensive". The Wall Street Journal. January 14, 2019. ISSN 0099-9660. Retrieved January 14, 2019.
  152. ^ Zarroli, Jim (March 6, 2019). "Despite Trump's Promises, The Trade Deficit Is Only Getting Wider". NPR. National Public Radio.
  153. ^ Kimball, Spencer (May 5, 2019). "Trump says tariffs on $200 billion of Chinese goods will increase to 25%, blames trade talks". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved May 6, 2019.
  154. ^ "Notice of Modification of Section 301 Action: China's Acts, Policies, and Practices Related to Technology Transfer, Intellectual Property, and Innovation". Federal Register. May 9, 2019.
  155. ^ "U.S. says China reneged on trade commitments, talks continue". reuters. May 6, 2019.
  156. ^ "Who pays for US tariffs on Chinese goods? You do". Politifact. 14 May 2019. Retrieved 18 May 2019.
  157. ^ Trump, Donald J. (November 29, 2018). "Billions of Dollars are pouring into the coffers of the U.S.A. because of the Tariffs being charged to China, and there is a long way to go. If companies don't want to pay Tariffs, build in the U.S.A. Otherwise, lets just make our Country richer than ever before!".
  158. ^ Bryan, Bob (January 3, 2019). "Trump says the Treasury is taking in 'MANY billions of dollars' from the tariffs on China. The only problem is that US companies are paying the price". Business Insider. Retrieved May 12, 2019.
  159. ^ "Securing the Information and Communications Technology and Services Supply Chain". Federal Register. May 15, 2019.
  160. ^ "Trump administration hits China's Huawei with one-two punch". Reuters. Reuters. May 15, 2019.
  161. ^ Pramuk, Jacob (May 13, 2019). "China is raising tariffs on $60 billion of US goods starting June 1". CNBC (in الإنجليزية). Retrieved October 12, 2019.
  162. ^ "Truce in US-China trade war as 2 rivals seek breakthrough". Associated Press. June 29, 2019.
  163. ^ "Trump said he'd ease up on Huawei. Questions remain about what that means". CNN. July 2, 2019.
  164. ^ "Huawei ban may be loosened, but details unclear". SearchSecurity. July 2, 2019.
  165. ^ Swanson, Ana; Bradsher, Keith (July 10, 2019). "China and U.S. Differ Over Agricultural Purchases Trump Boasted About". The New York Times.
  166. ^ Swanson, Ana; Smialek, Jeanna (July 30, 2019). "Trump Goads China and Plays Down Chances of a Trade Deal Before 2020". The New York Times.
  167. ^ "Trump sees slowing Chinese growth pressuring Beijing on trade". Reuters. Reuters. July 15, 2019.
  168. ^ "Japan's holdings of US Treasuries near two-year peak". Australian Financial Review. July 16, 2019.
  169. ^ "Trump Slaps 10% Tariff on Remaining $300 Billion in Goods Coming from China". cnbc.com. August 1, 2019.
  170. ^ أ ب Winni Zhou, David Stanway, Cheng Leng, Yawen, Andrea Shalal (August 6, 2019). "China media says U.S. 'destroying international order', after currency-manipulator branding". Reuters.CS1 maint: uses authors parameter (link)
  171. ^ Donna Borak (August 5, 2019). "Trump administration labels China a currency manipulator". CNN. Retrieved August 5, 2019.
  172. ^ "Trump pressured Mnuchin to label China 'currency manipulator,' a move he had previously resisted". The Washington Post.
  173. ^ Yang, Yuan (August 5, 2019). "China tells companies to stop buying US agricultural goods". Financial Times (in الإنجليزية). Archived from the original on August 5, 2019. Retrieved August 6, 2019.
  174. ^ Daly, Hallie Gu (August 5, 2019). "U.S. farmers suffer 'body blow' as China slams door on farm purchases". Reuters – via www.reuters.com.
  175. ^ "China's economy worsens in July, industrial growth at 17-year low as trade war escalates". Reuters. Reuters. August 13, 2019.
  176. ^ "Trump's Trade War with China is about to Hit Home". Fortune.
  177. ^ "Analysis | Trump delays tariffs to help consumers after saying tariffs would not hurt consumers". The Washington Post.
  178. ^ Yong Xiong and Victoria Cavaliere (August 23, 2019). "China retaliates with tariffs on $75 billion of US goods". CNN. Retrieved August 23, 2019.
  179. ^ Baker, Peter; Bradsher, Keith (August 24, 2019). "Trump Asserts He Can Force U.S. Companies to Leave China". The New York Times.
  180. ^ Pramuk, Jacob (August 23, 2019). "Trump will raise tariff rates on Chinese goods in response to trade war retaliation". CNBC. Retrieved April 18, 2020.
  181. ^ Macias, Amanda (August 26, 2019). "Trump on trade war: China wants to negotiate and we will be 'getting back to the table'". CNBC.
  182. ^ "Aides Admit Trump Was Faking Those "Phone Calls" With China". Vanity Fair. August 29, 2019.
  183. ^ Collins, Kaitlan; Liptak, Kevin; Diamond, Jeremy; Bash, Dana (August 28, 2019). "A rattled Trump scrambles for victories ahead of election". CNN.
  184. ^ "Members – Americans for Free Trade". americansforfreetrade.com.
  185. ^ Gangitano, Alex (August 28, 2019). "Business groups urge Trump to delay tariff increases". TheHill.
  186. ^ Schroeder, Robert. "Trump faults companies over management as tariffs set to take effect". MarketWatch.
  187. ^ "China starts to impose additional tariffs on some US goods". CNBC. September 1, 2019.
  188. ^ Re, Gregg (September 1, 2019). "Steep new US, China tariffs go into effect, as companies warn of higher consumer prices". Fox News.
  189. ^ Stevenson, Alexandra (September 4, 2019). "U.S.-China Trade Talks to Resume, but New Tariffs Could Complicate Them". The New York Times.
  190. ^ "USTR confirms ministerial level China trade talks in 'coming weeks'". Reuters. September 5, 2019 – via reuters.com.
  191. ^ "U.S. Department of Commerce Issues Preliminary Antidumping Duty Determinations on Fabricated Structural Steel from Canada, China, and Mexico". U.S. Department of Commerce (in الإنجليزية). Archived from the original on September 5, 2019. Retrieved September 5, 2019.
  192. ^ Stevenson, Alexandria (September 6, 2019). "China Injects $126 Billion Into Its Slowing Economy". The New York Times.
  193. ^ Meredith, Sam (September 11, 2019). "China exempts 16 American products from additional tariffs — here's the full list". CNBC.
  194. ^ Bhattacharjee, Riya (September 11, 2019). "Trump delays tariff hikes by two weeks in 'good will' gesture to China". CNBC.
  195. ^ Leonard, Jenny; Donnan, Shawn (September 12, 2019). "Trump Advisers Consider Interim China Deal to Delay Tariffs". Bloomberg. Retrieved October 5, 2019.
  196. ^ White, Ben; Behsudi, Adam. "Trump team rushes to find escape hatch for China tariffs". POLITICO.
  197. ^ Washington, Lingling Wei and Chao Deng in Beijing and Josh Zumbrun in (September 12, 2019). "WSJ News Exclusive | China Seeks to Narrow Trade Talks With U.S. in Bid to Break Deadlock". Wall Street Journal.
  198. ^ Hufford, Austen (September 26, 2019). "'It's a Crisis'; Lumber Mills Slash Jobs as Trade War Cuts Deep". Wall Street Journal – via www.wsj.com.
  199. ^ "Hardwood industry pleads for relief from Trump trade war". The Hill. The Hill. November 7, 2019.
  200. ^ U.S. expands blacklist to include China's top AI startups ahead of trade talks Reuters, October 7, 2019
  201. ^ Salama, William Mauldin and Vivian (October 12, 2019). "U.S., China Reach Tentative 'Phase One' Trade Pact". Wall Street Journal.
  202. ^ Ana, Swanson (October 11, 2019). "Trump Reaches 'Phase 1' Deal With China and Delays Planned Tariffs". The New York Times.
  203. ^ Bloomberg News: "China Wants More Talks Before Signing Trade Deal With Trump," October 14, 2019 — https://www.bloomberg.com/news/articles/2019-10-14/china-wants-more-talks-before-signing-trump-s-phase-one-deal
  204. ^ "外交部:中美在达成经贸协议问题上是一致的". 经济参考. October 16, 2019. Retrieved October 16, 2019.
  205. ^ "China's GDP growth grinds to near 30-year low as tariffs hit production". Reuters. Reuters. October 17, 2019.
  206. ^ China confirms 'phase one' trade deal with US The Guardian, December 13, 2019
  207. ^ "U.S. and China agree to partial trade deal, but few details are released". Los Angeles Times. December 13, 2019.
  208. ^ Cheng, Evelyn (December 16, 2019). "Despite the US-China trade agreement, key details are unclear". CNBC.
  209. ^ "The text is expected to be released after the signing, although U.S. Trade Representative Robert Lighthizer has said some of the details on purchases will be classified" Beijing, Bob Davis and Andrew Restuccia in Washington and Lingling Wei in (December 31, 2019). "Trump Says He Will Sign Phase-One Trade Deal With China on Jan. 15". Wall Street Journal.
  210. ^ Burns, Jason Lange (January 3, 2020). "U.S. factory sector in deepest slump in more than 10 years". Reuters – via www.reuters.com.
  211. ^ Wearden, Graeme (January 15, 2020). "US and China sign Phase One trade deal, but experts are sceptical - business live". The Guardian.
  212. ^ Donnan, Shawn; Wingrove, Josh; Mohsin, Saleha (January 15, 2020). "U.S. and China Sign Phase One of Trade Deal". Bloomberg.
  213. ^ Covington & Burling LLP, U.S.-China "Phase One" Trade Deal, published January 17, 2020, accessed January 20, 2020
  214. ^ "COVID-19 and US-China trade and investment".
  215. ^ Reuters Staff (February 6, 2020). "China likely considering disaster clause in Phase 1 deal with U.S.: Global Times". Reuters – via www.reuters.com.
  216. ^ "The Coronavirus Could Upend Trump's China Trade Deal".
  217. ^ Davis, Bob (January 16, 2020). "U.S.-China Deal Could Upend the Way Nations Settle Disputes". The Wall Street Journal. Retrieved January 21, 2020.
  218. ^ Lawder, David (January 15, 2020). "In U.S.-China Phase 1 trade deal, enforcement may end in 'We quit'". Reuters. Retrieved January 21, 2020.
  219. ^ "The U.S. trade war slowed China's 2019 economic growth to its weakest pace in nearly 30 years". Fortune. Fortune. January 17, 2020.
  220. ^ "China's economic growth hits 30-year low". BBC. BBC. January 17, 2020.
  221. ^ "U.S. trade deficit narrows in 2019 for first time in six years". Reuters. Reuters. February 5, 2020.
  222. ^ "The US-China Trade War: A Timeline". February 17, 2020. Retrieved March 13, 2020.
  223. ^ "The US lifts tariffs on Chinese face masks and other medical supplies amid coronavirus outbreak | Markets Insider". markets.businessinsider.com. Retrieved March 31, 2020.
  224. ^ "U.S. excludes Chinese face masks, medical gear from tariffs as coronavirus spreads". Reuters (in الإنجليزية). March 7, 2020. Retrieved March 31, 2020.
  225. ^ أ ب "As US-China trade war turns two, superpower relations hit 'alarming' point". South China Morning Post (in الإنجليزية). July 9, 2020. Retrieved July 19, 2020.
  226. ^ "China's US barley move motivated by trade deal, not Australia backlash". South China Morning Post (in الإنجليزية). 14 May 2020. Retrieved 26 January 2021.
  227. ^ أ ب Zumbrun, Josh (June 14, 2020). "China a Bright Spot for U.S. in Gloomy Global Trade Picture". The Wall Street Journal. Retrieved June 14, 2020.
  228. ^ Blenkinsop, Emma Farge, Philip (September 15, 2020). "WTO finds Washington broke trade rules by imposing tariffs on China". Reuters – via www.reuters.com.
  229. ^ "US tightens trade restrictions on Chinese chipmaker SMIC". The Verge. September 26, 2020. Retrieved September 26, 2020.
  230. ^ Lubold, Gordon; Lim, Dawn (12 November 2020). "Trump Bars Americans From Investing in Firms That Help China's Military". Wall Street Journal. Retrieved 12 January 2021.
  231. ^ Sevastopulo, Demetri (13 November 2020). "US investors barred from shares in China military-linked companies". Financial Times. Retrieved 12 January 2021.
  232. ^ Osipovich, Alexander (6 January 2021). "NYSE Reverses Course Again, Will Delist Three Chinese Telecom Stocks". Wall Street Journal. Retrieved 12 January 2021.
  233. ^ Platt, Eric (6 January 2021). "New York Stock Exchange reverses course again on China delistings". Financial Times. Retrieved 12 January 2021.
  234. ^ Osipovich, Alexander; Koh Ping, Chong (10 January 2021). "Trump's Ban on Chinese Stocks Roils Investors". Wall Street Journal. Retrieved 12 January 2021.
  235. ^ Carnevali, David; Platt, Eric (8 January 2021). "MSCI to drop Chinese telecoms companies from important indices". Financial Times. Retrieved 12 January 2021.
  236. ^ "China missed US trade-deal targets last year, new data shows". South China Morning Post (in الإنجليزية). 22 January 2021. Retrieved 26 January 2021.
  237. ^ أ ب ت "US-China phase one trade deal largely a 'failure', new study suggests". South China Morning Post (in الإنجليزية). 8 February 2021. Retrieved 11 February 2021.
  238. ^ "New data show the failures of Donald Trump's China trade strategy". The Economist. February 10, 2021.
  239. ^ "US bans all imports of cotton and tomato products from Xinjiang". South China Morning Post (in الإنجليزية). 14 January 2021. Retrieved 26 January 2021.
  240. ^ "China urges US to lift trade restrictions, stop interference". The Associated Press. Retrieved 22 February 2021.
  241. ^ "US and China publicly rebuke each other in first major talks of Biden era". the Guardian (in الإنجليزية). 2021-03-19. Retrieved 2021-03-21.
  242. ^ "China, US still split on hot-button topics but agree to climate change group". South China Morning Post (in الإنجليزية). 2021-03-20. Retrieved 2021-03-21.
  243. ^ "US, China hold third talk in 2 weeks with 'candid, pragmatic exchange of views'". South China Morning Post (in الإنجليزية). 2021-06-10. Retrieved 19 June 2021.
  244. ^ "China upbeat on trade talks with U.S., says both 'seek common ground'". Reuters. 2021-06-03. Retrieved 19 June 2021.
  245. ^ Murray, Brendan (November 6, 2019). "UN Sees U.S.-China Trade War Hurting Both Nations' Economies".
  246. ^ Lockett, Hudson (November 13, 2019). "US manufacturers hit harder than China's in trade war". Financial Times. Retrieved August 11, 2020.
  247. ^ "China Loosens Foreign Auto Rules, in Potential Peace Offering to Trump", The New York Times, April 17, 2018
  248. ^ Kate O'Keeffe and Katy Stech Ferek (November 14, 2019). "Stop Calling China's Xi Jinping 'President,' U.S. Panel Says". The Wall Street Journal.
  249. ^ أ ب "Facing trade war with U.S., China's Xi renews vow to open markets, import more", The Washington Post, April 10, 2018
  250. ^ أ ب Tang, Frank (2020-05-08). "What stimulus measures did China use to combat the economic impact of the coronavirus?". South China Morning Post. Beijing. Archived from the original on 2021-08-30. Retrieved 2021-09-17.
  251. ^ "China May industrial output up 5.0 percent, below forecasts, weakest in 17 years". CNBC. Reuters. 2019-06-14. Archived from the original on 2020-11-26. Retrieved 2021-09-16.
  252. ^ Chen, Yawen; Yao, Kevin (2019-07-12). "China's June exports, imports fall as trade war takes heavier toll". Reuters. Archived from the original on 2020-03-04. Retrieved 2021-09-16.
  253. ^ Reed, Jonathan (2019-06-19). "China is lowering tariffs on other countries amid trade war with the US". CNBC. Archived from the original on 2021-01-30. Retrieved 2021-09-16.
  254. ^ "After a tough 2019, China's factories face more headwinds next year". South China Morning Post. December 24, 2019.
  255. ^ "Chinese firms 'deeply worried' as wave of nationalist antagonism rises". South China Morning Post (in الإنجليزية). 23 December 2021. Retrieved 23 December 2021.
  256. ^ "Trade War With China Heats Up, But Tariff Effects Are Already Rippling Across U.S.", NPR, July 9, 2018
  257. ^ Because these tariffs could harm U.S. workers and manufacturers that rely on these imports, the U.S. Trade Representative (USTR) developed a process to exclude some products from these tariffs. From 2018-2020, USTR received requests for over 53,000 exclusions from U.S. firms affected by the tariffs. See “U.S.-China Trade: USTR Should Fully Document Internal Procedures for Making Tariff Exclusion and Extension Decisions”. U.S. Government Accountability Office. Retrieved 13 January 2022.
  258. ^ "A look at the impact of the US-China trade war on consumers". www.cnbc.com. September 10, 2018. Retrieved January 16, 2019.
  259. ^ "U.S. details up to $14 billion in new aid for farmers". Reuters. Reuters. September 18, 2020.
  260. ^ أ ب ت ث Rappeport, Alan (August 27, 2019). "Farmers' Frustration With Trump Grows as U.S. Escalates China Fight". The New York Times.
  261. ^ "Bulk of Trump's U.S. farm aid goes to biggest and wealthiest..." www.reuters.com. July 30, 2019.
  262. ^ Tausche, Jacob Pramuk,Kayla (July 25, 2019). "Trump administration unveils details of $16 billion aid package for farmers hurt by trade war, bad weather". CNBC.
  263. ^ "Summer 2019 Wheat Update" (PDF). August 9, 2019.
  264. ^ Dorning, Mike (April 26, 2019). "Farm-Equipment Sales Plunge Most Since 2016 in Trade-War Fallout". Bloomberg.com. Retrieved October 12, 2019.
  265. ^ "US-China trade war is hurting farmers, but they're sticking with Trump", CNBC, August 8, 2019
  266. ^ Rappeport, Alan (February 18, 2020). "U.S. Watchdog to Investigate Trump's Farm Bailout Program". The New York Times.
  267. ^ "NRF Warns USTR Tariffs Would Cost Americans Billions, Releases New Study on Consumer Impact". NRF.
  268. ^ Ferek, Katy Stech (November 11, 2019). "Furniture Retailers Start to Feel Tariff Pain More Acutely". The Wall Street Journal. Retrieved October 8, 2020.
  269. ^ "US-China Trade War: The Guns of August". PIIE. August 26, 2019.
  270. ^ Wiseman, Paul; D'innocenzio, Anne (August 31, 2019). "Latest Trump tariffs could hit consumers with higher prices". AP NEWS.
  271. ^ Fitzgerald, Maggie (May 13, 2019). "This chart from Goldman Sachs shows tariffs are raising prices for consumers and it could get worse". CNBC.
  272. ^ "Tariffs on China don't hurt Americans? Pants on Fire". @politifact.
  273. ^ Pound, Jesse (August 30, 2019). "US consumer sentiment falls to 89.8 in August for biggest monthly drop since 2012". CNBC.
  274. ^ Simon, Ruth (September 2, 2019). "Tariff Uncertainty Weighs on Small Businesses". Wall Street Journal.
  275. ^ Li, Yun (August 22, 2019). "Manufacturing sector contracts for the first time in nearly a decade". CNBC.
  276. ^ Swanson, Ana (September 3, 2019). "Trump Says China Will Suffer as Data Shows Trade War Hurting U.S." The New York Times.
  277. ^ Schwartz, Nelson D. (September 3, 2019). "U.S. Manufacturing Slowed in August in Latest Sign of Economic Weakness". The New York Times.
  278. ^ "Trump's trade war has killed 300,000 jobs". finance.yahoo.com.
  279. ^ Hufford, Austen (September 8, 2019). "Manufacturers Cut Spending as Trade War Dents Confidence". Wall Street Journal – via www.wsj.com.
  280. ^ Zumbrun, Anthony DeBarros and Josh (February 3, 2020). "Trump Administration Denying More Tariff-Exemption Requests". Wall Street Journal – via www.wsj.com.
  281. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة FT Persistence of Donald Trump's China tariffs
  282. ^ Zumbrun, Josh (October 25, 2020). "China Trade War Didn't Boost U.S. Manufacturing Might". The Wall Street Journal.
  283. ^ Palmer, Doug. "America's trade gap soared under Trump, final figures show". POLITICO.
  284. ^ "Stocks move lower as trade war anxiety lingers". USA Today. August 12, 2019.
  285. ^ He, Laura (August 30, 2019). "Asian markets rally after China's trade comments soothe nerves".
  286. ^ "Dow up more than 1,000 points in biggest one-day gain ever". TheGuardian.com. December 27, 2018.
  287. ^ Egan, Matt (March 22, 2018). "Dow plunges 724 points as trade war fears rock Wall Street". CNN Money. Retrieved March 23, 2018.
  288. ^ "Stocks dive as sanctions on China fuel trade-war fears; Dow drops 700-plus points". Los Angeles Times. March 22, 2018. Retrieved March 23, 2018.
  289. ^ Matthews, Sue Chang, Chris. "Dow closes down 800 points as U.S.-China trade, flattening yield curve spook investors". MarketWatch. Retrieved December 5, 2018.
  290. ^ "Dow notches record point surge in dramatic rebound". Reuters. Reuters. December 26, 2018.
  291. ^ David Goldman (August 14, 2019). "Dow tumbles 800 points after bond market flashes a recession warning". CNN. Retrieved August 18, 2019.
  292. ^ "Markets Right Now: Markets Shudder as Trade Tensions Flare". August 23, 2019. Retrieved August 11, 2020.
  293. ^ "Trump says U.S. companies 'hereby ordered' to start leaving China, both nations boost tariffs; Dow down more than 600 points; president calls Fed chair 'enemy'". chicagotribune.com. Retrieved August 11, 2020.
  294. ^ "Global stocks end 2019 near record highs, dollar slides". Reuters. Reuters. December 30, 2019.
  295. ^ "The stock market boomed in 2019. Here's how it happened". CNBC. CNBC. December 31, 2019.
  296. ^ "Businesses, farmers brace for new phase in Trump trade war". August 8, 2019.
  297. ^ أ ب "Trump's China trade war spirals as 2020 looms". August 24, 2019.
  298. ^ أ ب Partington, Richard (August 2, 2019). "Global markets take fright as Trump ramps up US-China trade war". TheGuardian.com.
  299. ^ "World Economic Outlook, April 2019: Growth Slowdown, Precarious Recovery". IMF.
  300. ^ Khan, Yusuf (August 29, 2019). "China is blunting the blows of Trump's trade war and just grabbed an even bigger share of global exports".
  301. ^ Manabe, Kazuya (August 25, 2019). "Trade war hammers foreign investment in China and Southeast Asia".
  302. ^ McHugh, David (August 12, 2019). "US-China trade war leaves Europe as collateral damage". Associated Press.
  303. ^ "US v China: is this the start of a new cold war?". the Guardian. June 22, 2020.
  304. ^ Powell, Naomi (August 7, 2019). "As U.S. and China lock horns in worsening trade battle, Canadian business investment feels the fallout". Financial Post.
  305. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة China-US trade war talks to resume in early October
  306. ^ "Asia Makes Fiscal Push After Rate Cuts to Limit Trade War Damage". Bloomberg News. August 28, 2019.
  307. ^ "Global semiconductor market to shrink 12% in 2019: trade group". Nikkei Asian Review.
  308. ^ أ ب ت Radu, Sintia (August 23, 2019). "These Economies Are Benefiting From the U.S.-China Trade War".
  309. ^ Salzman, Avi (August 28, 2019). "The U.S.-China Trade War Has a Silver Lining in Asia. Look at Vietnam".
  310. ^ Everington, Keoni (November 7, 2019). "UN recognizes Taiwan as biggest winner from US-China trade war". www.taiwannews.com.tw. Taiwan News. Retrieved 26 October 2020.
  311. ^ Finley, Klint (August 26, 2019). "Trump's Trade War Isn't Just a US–China Problem". Wired.
  312. ^ أ ب White, Edward (April 30, 2019). "Subscribe to read | Financial Times". Financial Times.
  313. ^ Wang, Cindy; Sung, Chimney (September 30, 2019). "The Taiwan Dollar Is a Surprise Winner From the Trade War". Bloomberg.com. Bloomberg. Retrieved 26 October 2020.
  314. ^ Mochizuki, Takashi (June 12, 2019). "Nintendo Moves Some Switch Production Out of China, Adapting to Tariff Threat". Wall Street Journal.
  315. ^ News, Taiwan (March 11, 2019). "Taiwan's Chunghwa Picture Tubes to lay of..." Taiwan News.
  316. ^ Benner, Katie (October 10, 2018). "Chinese Officer Is Extradited to U.S. to Face Charges of Economic Espionage". NY Times. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  317. ^ Cheatham, Craig (Oct 12, 2018). ""Chinese intelligence officer arrested in attempt to steal GE Aviation trade secrets"". WCPO.com. Scripps Media, Inc. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  318. ^ "The Big Hack: How China Used a Tiny Chip to Infiltrate U.S. Companies". Bloomberg (in الإنجليزية). 2018-10-04.
  319. ^ "Trump takes aim at China's bad intellectual property practices". The Hill (in الإنجليزية). 2017-08-16.
  320. ^ "In China, 'Free Trade' Means Steal What You Want". RealClearPolitics (in الإنجليزية). 2018-06-20.
  321. ^ "Vacuum Designer James Dyson: Chinese Students Steal Secrets from UK Schools". Time. 30 March 2011.
  322. ^ "Chinese students steal secrets: inventor James Dyson". The Australian. 27 March 2011.
  323. ^ "Dyson seeks to block copycat manufacturers in China". The Guardian. 4 December 2011.
  324. ^ "Sir James Dyson attacks China over designs 'theft'". The Telegraph. 6 December 2011.
  325. ^ "Beijing networks in U.S. maneuver up to 25,000 spies". Washington Times (in الإنجليزية). 2017-07-11.
  326. ^ "China's Intelligence Networks in United States Include 25,000 Spies". Washington Free Beacon (in الإنجليزية). 2017-07-11.
  327. ^ "Guo Wengui: Chinese Regime Deploys Spies to Subvert US Political System and Way of Life". Epoch Times (in الإنجليزية). 2017-10-07.
  328. ^ "China's Next Naval Target Is the Internet's Underwater Cables". بلومبرگ. 2019-04-09. Retrieved 2019-04-09.
  329. ^ Felix Richter (2020-02006). "A Longterm View On U.S. Trade With China". statista.com. Check date values in: |date= (help)
  330. ^ "Chip wars: the other fight between China and America". evaluationengineering.com. 2019-08-30. Retrieved 2019-08-30.
  331. ^ "Biden administration slaps export controls on Chinese firms for aiding PLA weapons development". واشنطن پوست. 2021-04-08. Retrieved 2021-04-08.
  332. ^ "Donald Trump and Xi Jinping declare trade truce at G20". الگارديان. 2018-12-03. Retrieved 2018-12-03.
  333. ^ "Markets Drop as Huawei Arrest Stokes Fears of U.S.-China Cold War". نيويورك تايمز. 2018-12-06. Retrieved 2018-12-06.
  334. ^ "U.S. to formally seek extradition of Huawei CFO". theglobeandmail.com. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  335. ^ "Foxconn Looks Beyond China to India for iPhone Assembly". وال ستريت جورنال. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  336. ^ "In Rebuke to U.S., Germany Considers Letting Huawei In". وال ستريت جورنال. 2019-02-19. Retrieved 2019-02-20.
  337. ^ "Donald Trump to delay extra tariffs on Chinese imports". ساوث تشاينا مورننگ پوست. 2019-02-25. Retrieved 2019-02-25.
  338. ^ "China Opens to Foreign Credit Raters to Boost Bond Credibility". بلومبرگ. 2019-02-27. Retrieved 2019-02-27.
  339. ^ "China will further open to foreign capital". cgtn.com. 2019-03-13. Retrieved 2019-03-14.
  340. ^ Empty citation (help)
  341. ^ Empty citation (help)
  342. ^ Empty citation (help)
  343. ^ . ISSN 0362-4331. 
  344. ^ Empty citation (help)
  345. ^ Empty citation (help)
  346. ^ Empty citation (help)
  347. ^ . ISSN 0261-3077. 
  348. ^ . ISSN 0099-9660. 
  349. ^ "ترامب يمنع الأمريكيين من الاستثمار في شركات صينية مرتبطة بالجيش الشعبي الصيني". مونت كارلو الدولية. 2020-11-13. Retrieved 2020-11-13.
  350. ^ "US squeezes China's biggest chip-maker SMIC". بي بي سي. 2020-12-01. Retrieved 2020-12-02.
  351. ^ "China's Xiaomi says U.S. has formally lifted securities ban". رويترز. 2021-05-26. Retrieved 2021-05-26.
  352. ^ "China Wants Manufacturing—Not the Internet—to Lead the Economy". وال ستريت جورنال. 2021-08-04. Retrieved 2021-08-08.
  353. ^ "'Made in China' products are running into new logistics problems". cnbc. 2021-08-03. Retrieved 2021-08-08.
  354. ^ "As US launches huge Indo-Pacific drill, what's the message to China?". cnbc. 2021-08-04. Retrieved 2021-08-08.
  355. ^ "EXCLUSIVE U.S. approves licenses for Huawei to buy auto chips - sources". reuters. 2021-08-25. Retrieved 2021-08-25.
  356. ^ David Shepardson (2022-05-12). "China opposes semiconductor bill because it will give U.S. advantage -U.S. commerce chief". www.reuters.com.
  357. ^ David Shepardson (2022-03-29). "U.S. Senate approves $52 bln chips bill in bid to reach compromise". www.reuters.com.