افتح القائمة الرئيسية

أپولو

Apollo
المكافئ الرومانيApollo

الديانة اليونانية القديمة
Caduceus.svg

مذاهب أساسية
تعدد الآلهة · ميثولوجية · Hubris
Orthopraxy · Reciprocity · Virtue
الطقوس

أمفيدروميا · ياترومانتس
فارماكوس · المعابد
Votive Offerings · Animal sacrifice

آلهة
الاولمپيون الاثنى عشر:
آرس · Artemis · Aphrodite · أبولو
أثينا · دميتر · هيرا · هستيا
هرمس · هفستس · پوسايدون · زيوس
---
Primordial deities:
Aether · Chaos · خرونوس · إربوس
گايا · همرا · Nyx · ترتاروس · اورانوس
---
Lesser gods:
ديونيسس · إروس · هبه · Hecate · هليوس
Herakles · إيريس · سلنه · پان · Nike
نصوص
Argonautica · إلياذة · اوديسة
Theogony · الأعمال والأيام
انظر أيضا:
انزواء الشرك الهليني
Hellenic Polytheistic Reconstructionism
Supreme Council of Ethnikoi Hellenes
 ع  ن  ت

أپولـّو (Apollo)، عند الاغريق هو، إله الشمس، إله الموسيقى، إله الرماية( و ليس إله الحرب )، إله الشعر، إله الرسم، إله النبوءة، أله الوباء و الشفاء، إله العناية بالحيوان، إله التألق، إله الحراثة. يملك جمال ورجولة خالدة.

وهو ابن الاله زيوس (مادة) والإلهة ليتو والأخّ التوأم لأرتميس. وكان مقر عبادته بجزيرة دلفي باليونان.

طبقا لإلياذة هوميروس، ضرب أبولو أسهم الطاعون إلى المعسكر اليوناني. وكون أبولو إله الشفاء الديني كان يسمح للقتلة وأصحاب الأعمال اللاأخلاقية بفعل طقوس تنقية و توبة.

البجع مقدّس عند أبولو (تقول أحد الأساطير بأنّ أبولو كان يطير على ظهر بجعة إلى أرض هيبربوريانز حيث كان يقضي شهور الشتاء بينهم)، و الذئب والدولفين أيضا مقدسين عنده.

يملك القوس والسهام، وعلى رأسه تاج غار، ويملك قيثارة ومضرب. لكن ملكيته الأكثر شهرة هي الحامل الثلاثي، رمز سلطاته النبوية.

أبولو

أبولو كان يعبد في كافة أنحاء العالم اليوناني، في ديلفي كلّ أربع سنوات كانت تعقد ألعاب بيثيان على شرفه. كان له العديد من الألقاب، أبولو بيثيان (اسمه في دلفي)، أپولو أپوتروپايوس Apotropaeus (أبولو الذي يتفادى الشرّ)، و أپولو نيمفيگيتس Nymphegetes (أبولو الذي يعتني بالحوريات). كإله الرعاة كان عنده لقب Lukeios أيضا (من lykos؛ ذئب)، يحمي القطعان من الذئب، و Nomius (من المراعي، يعود إلى الرعاة).

ترجح الأساطير أنه ولد في جزيرة ديلوس الواقعة في بحر إيجة، وأن عبادته انطلقت من تلك الجزيرة إلى اليونان وآسيا الصغرى. ويقال إنه بنى بيديه أسوار طروادة وناصَرَ الطرواديين، وأوقع الخصومة بين أخيل وأگاممنون، في حين كانت بقية الآلهة يناصرون الإغريق.

كانت له وظائف متعدّدة فقد عُبد في البدء إلهاً للشمس ولقّب «فيبوس» أي الساطع، ولهذا اللقب مغزاه عند الشعراء والفنانين. وكان يُعد إلهاً لكل ما هو خيِّر وجميل، كحفظ النظام واحترام القانون وإسعاد الناس وشفاء المرضى وتطهير المذنبين وإبادة الجرذان والزواحف؛ لذا تعددت نعوته وألقابه، ومنها أبولون بيثيون لقتله البيثون Python (ثعبان ضخم) ولكنه، مع ذلك، كان مخوفاً، يعاقب الخارجين على الأنظمة والقوانين الدينية فيرميهم بسهامه، ويرسل الجوائح والأوبئة ليعاقب بعض المدن.. فإذا المؤمنون به دائماً بين رجائه ومخافته. وكان كذلك إلهاً للموسيقى والشعر ورئيساً لأخواته التسع ربات الإلهام اللواتي كن يقمن معه في قمة البرناس. ويرى الفيلسوف نيتشه أنه يمثّل التفكير والحكمة والتأمل بينما يمثّل ديونيسوس الوَلَه الديني.

وكانت مدينة دلفي أعظم مركز لعبادته وتلقّي إلهامه، حيث تقوم على خدمته كاهنة اسمها «بيثيا» تتلقى إلهامه في طقوس معينة ثم تؤديه إلى الناس وتكشف لهم في أثناء وَجْدها بعض النبوءات مما تفوه به من عبارات وأشعار. وكان لكهنته نفوذ كبير في حياة اليونان السياسية والاجتماعية لأن وحيه يعد تعبيراً عن إرادة والده زيوس Zeus.

انتقلت عبادته إلى إيطالية فعبده الأتروسكيون ثم الرومان، واتسعت في عهد أغسطس الذي اتخذه إلهاً، وبنى له معبداً في «تل البلاتين» شكراً له لأنه أظفره على أنطونيوس وكليوباترة في معركة أكتيوم.

وقد أضفى عليه الشاعران «هسيود» و«بندار» بعض السّمات الإنسانية من حبه للموسيقى والشعر والرقص وعشقه بعض الغانيات مثل «كورونيس» التي ولدت منه «إسكولاب» إله الطب. ومن زوجاته الإلهيات الحورية «دافنه» التي هربت منه جزعاً، وتحولت شجرة غار، فضفر من أغصانها إكليلاً لرأسه؛ ومنهن أيضاً «كاليوپه» ربّة الموسيقى التي ولدت «اورفيوس» فوَرِث عن والديه الشعر والموسيقى والقيثارة.

تظهر رسوم أبولون كثيراً على الأواني الإغريقية حيث يبدو عازفاً على القيثارة أو بصحبة ربات الإلهام أو أمام أسوار طروادة.. ووُجدت لـه تماثيل ومجموعات نحتية جميلة نفّذها نحّاتون عظام مثل «فيدياس» و«براكسيتيل» و«برنان». ومُثِّل في العصر الوسيط رامياً للسهام. أما في عصر النهضة فقد غدا موضوعاً أثيراً لدى الفنانين. وصوّره «دورر» إلهاً للشمس وجعل منه «رافائيل» مثالاً أعلى للجمال الذّكري.[1]

كونه إله المستعمرين، كان أبولو يوجه الكهنه في دلفي لإعطاء توجيه قدسي، حيث يقرر إتجاه الإستكشافات والفتوحات. كان هذا أثناء قمة عصر الإستعمار حوالي في 750-550 ق.م. حيث كان لقبه الرئيسي Archigetes (زعيم المستعمرين). طبقا لأحد الأساطير، كان أبولو هو الذي ساعد المستعمرين الكريتيين أو الأركاديين على العثور على مدينة طروادة.

لكنّه لم يكن الإله المهذب دائما، النساء الاتي لاحقهن يصعب عليهن التكلم عما حصل معهن بسببه، إما بسبب المسخ أو ما هو أسواء. دافني تحولت إلى شجرة غار و كليتيا تحولت إلى عبّاد شمس.

الوفيّات المفاجئة ليست مستبعدة حيثما حل. لا تحاول التنافس معه في الموسيقى؛ المسكين مارسياس كبير السن سلخ حيّا. الملك الكبير السن ميداس نال آذان حمار. كاساندرا لم تحصل على أي فرصة هي الأخرى، ، ولم يكن لطيف جدا مع عرّافة كوماي، حيث منحها الخلود وأبقى سنها يتقدم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ عبد الرزاق الأصفر. "أبولون". الموسوعة العربية. Retrieved 2009-04-27.


مراجع للاستزادة

  • سهيل عثمان وعبد الرزاق الأصفر، معجم الأساطير اليونانية والرومانية (دمشق، وزارة الثقافة 1982).
  • أمين سلامة، معجم الأعلام في الأساطير اليونانية والرومانية (القاهرة 1955).