افتح القائمة الرئيسية

رمسيوم

(تم التحويل من معبد الرمسيوم)
منظر لمعبد الرمسيوم في الأقصر مصر

الرمسيوم Ramesseum ، هو المعبد الجنائزى الخاص بالملك رمسيس الثاني ، وقد أخذ هذا المعبد اسمه من اسم هذا الملك ، ومعبد "الرمسيوم" يقع مدخله في الناحية الشرقية من النيل بالأقصر ، وهو معبد له صرح عظيم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ترميم الرمسيوم

تقوم بعض البعثات بالعمل بالمعبد وملحقاته ، فمن دراسة علمية إلى رفع هندسى للأجزاء المكونة للمعبد إلى أعمال الترميم وتهيئة المكان لإخراجه في أجمل وأكمل صورة له وذلك بدعم و تمويل من جمعية إنقاذ الرمسيوم. وتكوّن هذه الأعمال العناصر الأساسية لمشروع عظيم متعدّد الإهتمامات. وفى السبعينات ، تكاتف مركز تسجيل ودراسة الآثار المصرية القديمة CEDAE مع المركز القومى للبحث العلمى بفرنسا CNRS في تعاون مشترك لتنفيذ برنامج علمى طموح على أرض في برّها الغربى. فكان التّسجيل على اختلاف أنواعه من الوصف الأثرى ونقل النّصوص إلى الرفع الهندسى وأعمال التّنقيب والتّنظيف ، كلّ هذا كان محوره معبد الرمسيوم. هذا إلى جانب التصوير الفوتوغرافى الذى كانت نتيجته ما يقرب من خمسة آلاف لقطة فوتوغرافية ثمّ الرّفع التوبوغرافى لمنشآت المعبد جميعها قام بتنفيذه مهندسو المعهد الجغرافى القومى بباريس IGN في آن واحد مع رفع فوتوغرامترى للصّرح الأوّل.

وإلى هنا توقّف العمل بمعبد الرمسيوم لإعطاء الأولوية لتسجيل مقابر وادى الملكات

ولم تستأنف الأبحاث العلميّة على الرمسيوم إلاّ ابتداء من عام 1991 تحت رعاية المجلس الأعلى للآثار المصرى. وأولويّات هذه الأعمال و البحوث تسير حاليا في ثلاثة اتجاهات أولا : تحليل كنه عملرة المعبد وتحديد أبعاده ومحاولة استجلاء ماهيته اللاهوتية وتتبع ما طرأ عليه حتى هجر عقائديا في أواخلر عصر الرعامسة.

 
أجزاء من التماثيل الضخمة التي تهدمت في معبد الرامسيوم

ثانيا : التّعرّف على دور المعبد اقتصاديا وتتبّع تاريخه .

 
معبد الرمسيوم كما كان في عهد طيبة الفرعونية

ثالثاً : ترميم المعبد ووضعه في أكمل صورة ما أمكن حسب تخطيطه البيانى. سوف يسمح هذا البرنامج بإعادة العناصر التى اختفت من الصرح المعمارى، أو على الأصح إعادة تكوين وتوزيع الفراغات لتسهيل قراءة تصميم المعبد لزوار المستقبل. ووقع الاختيار على ترميمات قابلة للتعديل، وذلك وفقا للنصائح الموجودة في وثيقة فينسيا (1964).


وصلات خارجية

المصادر