المذبحة الملكية النيپالية
| المذبحة الملكية النيپالية | |
|---|---|
| राजदरबार हत्याकाण्ड | |
قصر نارايانهيتي، المقر السابق للعائلة المالكة. وبعد إلغاء النظام الملكي، تحول المبنى وأراضيه إلى متحف. | |
| المكان | تريبوڤان سادان، نارايانهيتي دوربار، كاتماندو، نيپال |
| الإحداثيات | 27°42′56″N 85°19′12″E / 27.7156°N 85.32°E |
| التاريخ | 1 يونيو 2001 |
| الهدف | العائلة المالكة النيپالية |
نوع الهجوم | إطلاق نار جماعي، قتل الأقارب، قتل الحاكم، قتل وانتحار |
| الأسلحةs | |
| الوفيات | 10 (من بينهم المنفذ) |
المصابون | 5 |
| المنفذ | ديپندرا[6] |
جزء من سلسلة عن |
|---|
| تاريخ نـِپال |
المذبحة الملكية النيپالية (Nepalese royal massacre، تُسمى أيضاً دوربار هاتاياكاندا दरबार हत्याकाण्ड)، هو إطلاق نار جماعي وقع في 1 يونيو 2001 في قصر نارايانهيتي، مقر إقامة النظام الملكي النيپالي، مما أدى إلى مقتل تسعة أفراد من العائلة المالكة، بما في ذلك الملك بيرندرا والملكة أيشواريا.[7] خُلص فريق التحقيق المُعين من قبل الحكومة أن ولي العهد الأمير ديپندرا هو مرتكب المذبحة.[8] في أعقاب متقل والديه، أُعلن ديپندرا ملكاً لكنه دخل في غيبوبة إثر إطلاقه النار على نفسه في موقع الحادث؛ وتوفي في المستشفى بعد ثلاثة أيام دون أن يستعيد وعيه. وخلفه في الحكم عمه (شقيق والده الأصغر) گيانندرا.
خلفية
أصبح بيرندرا ملكاً لنيپال عام 1972 بعد وفاة والده الملك ماهندرا، ورث الملكية المطلقة المعروفة بنظام پانتشايات. بعد رفض استفتاء بشأن استعادة الديمقراطية المتعددة الأحزاب عام 1980، تخلى بيرندرا عن سلطاته التنفيذية استجابة للحركة الشعبية عام 1990 وألغى نظام پانتشيات.[9] إن دوره اللاحق كملك دستوري جعله يحظى بشعبية كبيرة ويحظى باحترام كبير من قبل السكان النيپاليين.[10][11]
بعد اعتلاء بيرندرا العرش، بدأت أسرة شاه عادة تنظيم عشاء عائلي خاص في يوم الجمعة الثالث من كل شهر في التقويم النيپالي، حيث يتبادل أفراد الأسرة المختلفون واجبات الاستضافة. كان من المقرر أن يستضيف ديپندرا حفل العشاء المقرر في 1 يونيو 2001 في مقر إقامته، تريبوڤان سادان داخل مجمع قصر نارايانهيتي. وُجهت الدعوة لجميع الأعضاء الرئيسيين في العائلة المالكة، باستثناء الأمير گيانندرا ، الذي كان في تشيتوان.[12]
الدافع
دافع ديپندرا لجرائم القتل غير معروف، وهناك نظريات مختلفة. تستشهد النظرية الأكثر شيوعاً بعلاقته مع دڤياني رانا، التي التقى بها في المملكة المتحدة وكان يواعدها منذ عدة سنوات.[13][14] يزعم البعض أن العائلة المالكة اعترضت على زواجهما المحتمل بسبب خلفية عائلة والدتها والتحالفات السياسية لوالدها. كانت والدة دپياني من بيت سينديا، العائلة الحاكمة السابقة في ولاية گواليور التي كان أعضاؤها من الطبقة الدنيا ويُزعم أنهم أكثر ثراءً من الملوك النيپاليين. حذرت والدة العروس المرتقبة ابنتها من أن الزواج من ولي العهد النيپالي قد يعني انخفاض مستواها المعيشي.[14][15][16]
تزعم نظرية أخرى أن ديپندرا لم يكن سعيداً بتحول البلاد من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية، وأنه تم التخلي عن الكثير من السلطة بعد الحركة الشعبية 1990.[15] جادل آخرون، مثل لي أونستو، بأن إطلاق النار حدث في سياق الثورة الماوية المستمرة في الريف النيپالي وكان نتاج خلافات حول كيفية التعامل مع الانتفاضة، حيث كان بيرندرا متردداً في تعبئة الجيش ضد الثوار، على عكس گيانندرا.[17]
المذبحة
وفقاً لإحدى روايات الأحداث بناءً على التحقيق الرسمي والعديد من روايات شهود العيان، وصل ديپندرا إلى تريبوڤان سادان في المساء ورافق الضيوف إلى حجرة البلياردو داخل القصر.[18] في حجرة البلياردو، وقع ديپندرا تحت تأثير المخدرات وأخرجه أقاربه واصطحبوه إلى شقته بعد "سوء تصرفه" مع أحد الضيوف.[19][20] بينما تقول رواية أخرى أن ديپندرا أمر بإرساله إلى الشقة بعد أن فشل في استقباله في المكان.[21] أشارت شهادة الأمير پاراس، وهو ابن عم ديبندرا، إلى أن ديپندرا تشاجر مع والديه بشأن عزمه الزواج من دڤياني.[13]
بعد إرساله إلى غرفته، تحدث ديپندرا عبر الهاتف مع دڤياني، قبل أن يعود إلى حجرة البلياردو مرتدياً زياً عسكرياً ويحمل رشاش طراز هكلر. هناك، أطلق النار، مما أدى إلى إصابة ديپندرا في رقبته وبطنه، ثم عاد ومعه بندقية كولت القصيرة وأرداه قتيلاً.[22][23] مضى ديپندرا لقتل ثمانية من أقاربه الآخرين، بما في ذلك والدته الملكة أيشواريا؛ عمه الأمير ديريندرا، الذي حاول إقناعه بترك بندقيته؛ وشقيقه الأمير نيراجان، الذي كان يحمي أيشواريا في الحديقة.[24][20] دخل ديپندرا في إغماءة بعد إطلاقه الرصاص على رأسه.[15] وقال أحد شهود العيان إن عملية إطلاق النار لم تستغرق "أكثر من 15 دقيقة".[25]
نُقل الضحايا على الفور إلى مستشفى بيرندرا العسكري في تشوني، حيث أُعلنت وفاة بيرندرا وأيشواريا ونيراجان لدى وصولهم.[26][27] بعد وقت قصير من وصولها المستشفى، توفيت الأميرة شروتي، شقيقة ديپندرا، بسبب فقدان الدم متأثرة بجراحها.[26][23] توفي ديپندرا وديرندرا متأثرين بجراحهما في 4 يونيو، بعد ثلاثة أيام، على الرغم من تلقيهما العلاج في المستشفى.[20][27]
التبعات
لم يُعلن رسمياً عن وفاة الملك بيرندرا والملكة أيشواريا والأمير نيراجان حتى اليوم التالي الساعة 13:30 (UTC+05:45).[28] بعد تأكيد وفاة بيرندرا، أعلن الراج پاريشاد (مجلس الخاصة الملكية) ديپندرا ملكاً وتعيين گيانندرا، أقرب أقربائه على قيد الحياة في خط الخلافة، بصفته وصياً على العرش.[29][30] أُقيمت جنازة رسمية لأفراد العائلة المالكة المتوفين وحُرقت جثامينهم أمام معبد پاشوپاتينات.[31]
أُعلن گيانندرا ملكاً بعد وفاة ديپندرا في 4 يونيو، وتُوج الأول وحرق جثمان الأخير في نفس اليوم.[32][33]
في 12 يونيو 2001، أقيمت مراسم كاتو الهندوسية لطرد روح الملك الميت من نيپال. خلال المراسم، كان الكاهن الهندوسي، دورگا پراساد ساپكوتا، الذي يرتدي زي بيرندرا رمزاً إلى الملك الراحل، يركب فيلاً خارج كاتماندو إلى المنفى الرمزي، وأخذ معه العديد من متعلقات الملك.[34] أُقيمت مراسم "كاتو" ثانية لديپندرا في 14 يونيو.[35]
أججت المذبحة من الاضطرابات السياسية الناجمة عن التمرد الماوي. بعد تولي گيانندرا العرش، فقدت الملكية الكثير من تأييد الشعب النيپالي. وتعتبر هذه المذبحة بمثابة النقطة المحورية التي أنهت النظام الملكي في نيپال.
الضحايا
قُتل الملك بيرندرا، والملكة أيشواريا وأنجالهما، بالإضافة إلى ثلاثة من أشقاء بيرندرا (الأميرة شانتي، الأميرة شارادا والأمير ديپندرا)، وابنة عم بيرندرا الأميرة جايانتي، وأحد أقاربها. إخوة بيرندرا (كومار كادگا، الذي كان متزوجاً من الأميرة شارادا). كما أُصيبت الأميرة كومال، الملكة-القرينة المستقبلية، بجروح خطيرة ودخلت المستشفى لمدة أربعة أسابيع بعد المذبحة.[36]
ردود الفعل
الداخلية
كان رد فعل الشعب النيپالي بالصدمة والحداد على مقتل بيرندرا وعائلته، حيث طالب الكثيرون بتفسير الدافع وراء إطلاق النار.[43][44] حضر موكب جنازة الزوجين الملكيين عشرات الآلاف، وأعلنت الحكومة الحداد لمدة ثلاثة عشر يوماً، وفقاً للعادات الهندوسية، التي تطلب أيضاً من الرجال حلق رؤوسهم علامة على الاحترام.[45][46] كما نُكست الأعلام في نيپال إلى نصف السارية ومُنع دخول وسائل الإعلام الإذاعية والتلفزيونية.[47][48] ووصف نائب رئيس الوزراء رام تشاندرا پودل الحدث بأنه "كارثة وطنية"، بعد الإدلاء ببيان علني حول دور ديپندرا في المذبحة.[49]
استمرت الاحتجاجات خلال مراسم تتويج گيانندرا في 4 يونيو، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص بنيران الشرطة واعتقال المئات من المشتبه في أنهم من الماويين. وُاعلن حظر التجول بعد ذلك في كاتماندو.[48] تم إصدار تحذيرات السفر للمواطنين البريطانيين والأمريكيين الذين يعتزمون السفر إلى نيپال بسبب أعمال العنف.[50]
الدولية
أعرب قادة وممثلو العديد من الدول عن تعازيهم في وفاة الملك بيرندرا والملكة أيشواريا.[51]
أستراليا: أعرب رئيس الوزراء جون هوارد عن "أمله في الحفاظ على السلام والنظام في نيپال"، ووصف بيرندرا بأنه كان "ركيزة للاستقرار".[51]
الكرسي الرسولي: خاطب الپاپا يوحنا پولس الثاني گيانندرا في برقية، معرباً عن صلواته من أجل "بركات السكينة الإلهية والسلام لكل من هم في حداد".[51]
الهند: عقد مجلس الوزراء الاتحادي اجتماعاً طارئاً لمناقشة عمليات القتل التي شهدتها نيپل.[52] واعتمد قراراً للتعزية وأعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.[53][54]
سريلانكا: صرحت الرئيسة تشاندريكا كوماراتونگا بأنها تأمل أن تتغلب البلاد على هذه المأساة الوطنية الكبرى.[51] تم تأجيل اجتماع اتحاد جنوب آسيا للتعاون الإقليمي في كولومبو كدليل على الاحترام.[55]
تايلند: وصف رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا المذبحة بأنها "مأساة تفطر القلب" وأعرب عن تعازيه للشعب النيپالي.[51]
المملكة المتحدة: أرسلت الملكة إليزابث الثانية رسالة إلى گيانندرا أعربت فيها عن "الصدمة والحزن إزاء الأخبار والعلاقة طويلة الأمد والمقدرة بين البلدين والعائلتين"، وفقاً لبيان صادر عن قصر باكنگهام. أمرت الملكة بتنكيس الأعلام إلى نصف الصاري على القصور الملكية والمباني الحكومية والكتيبة الثانية من منشأة بنادق گوركا الملكية في كنت.[56] وأعرب تشارلز، أمير ويلز، عن "شعوره بصدمة وحزن عميقين".[57][56] ووصف رئيس الوزراء توني بلير المذبحة بأنها "مأساة مروعة"، مسلطاً الضوء على العلاقات الدبلوماسية والعسكرية الوثيقة بين المملكة المتحدة ونيپال.[56]
الولايات المتحدة: قدم الرئيس جورج بوش الابن تعازيه للعائلة المالكة والشعب النيپالي.[58]
الأمم المتحدة: في بيان، أعرب الأمين العام كوفي عنان عن "شعوره بصدمة عميقة" ودعا إلى "الهدوء والاستقرار في هذه الفترة العصيبة".[29]
وصفت بعض وسائل الإعلام المذبحة بأنها أكبر جريمة قتل لعائلة ملكية منذ مقتل عائلة رومانوف في الإمبراطورية الروسية عام 1918.[45][49]
التحقيقات
أكد گيانندرا في البداية أن الوفيات كانت نتيجة "إطلاق عرضي لسلاح آلي" داخل القصر الملكي. لاحقاً، قال أنه قدم هذا الادعاء بسبب "عقبات قانونية ودستورية" لأنه بموجب الدستور والتقاليد، فإن ديپندرا لم يكن من الممكن اتهامه بالقتل لو نجا.[59]
أجرت لجنة مكونة من شخصين، تضم رئيس المحكمة العليا كـِشاڤ پراساد أوبادايا ورئيس مجلس النواب تارانات رانابات، تحقيقاً لمدة أسبوع بشأن المذبحة.[60] وخلص التحقيق، بعد إجراء مقابلات مع أكثر من مائة شخص من بينهم شهود عيان ومسؤولون بالقصر وحراس وموظفون، إلى أن ديپندرا هو مرتكب إطلاق النار.[61][62]
نظريات المؤامرة
كومال، زوجة گيانندرا، وأنجالهما الأمير پاراس والأميرة پريرانا كانوا حاضرين في القصر الملكي أثناء المذبحة. بينما قُتلت عائلتا بيرندرا وديپندرا بالكامل، لم يمت أحد من عائلة گيانندرا- فقد نجا نجله ولم يصب سوى بجروح طفيفة،[63] وأصيبت زوجته برصاصة هددت حياتها لكنها نجت.[36] أحاط الكثير من الجدل بظروف المذبحة، بما في ذلك الافتقار الواضح للأمن أثناء العشاء، وغياب گيانندرا، وجرح ديپندرا الذي أصاب رأسه في صدغه الأيسر، على الرغم من أنه كان يستخدم يده اليمنى.[64] أدت هذه العوامل، إلى جانب شعبية بيرندرا وديپندرا، إلى ظهور نظريات المؤامرة.[10]
زعمت بعض إفادات شهود العيان التي صدرت منذ المذبحة أن "عدة أشخاص يرتدون قناع ولي العهد الأمير ديپندرا كانوا موجودين في الغرفة في وقت ما"، وأنه قد عُثر على جثث بعض أفراد العائلة المالكة في مكان آخر في القصر وليس في قاعة الطعام، أو أن ديپندرا كان من أوائل الذين تم إطلاق النار عليهم. هناك كتاب بعنوان "راكتاكوندا" يعتمد على مقابلات مع خادمتين في القصر ويتناول تفاصيل هذه النظريات.[65][66] وزعم المروجون لهذه الأفكار أن گيانندرا كان له يد في المذبحة حتى يتمكن من تولي العرش. لم يكن صعوده إلى العرش ممكناً إلا إذا أُطيح بابني أخيه، ديپندرا ونيراجان، من خط الخلافة. علاوة على ذلك، كان گيانندرا ونجله الأمير پاراس لا يحظيان بشعبية كبيرة. وادعى شاهد عيان على المذبحة الملكية، لال بهادور مگار، الذي كان أحد حراس ديپندرا الشخصيين، أن پاراس هو من ارتكب المذبحة.[67] خلال تجمع عام، زعم پوشپا كمال داهال، رئيس الحزب الماوي النيپالي، أن المذبحة تم التخطيط لها من قبل جناح البحث والتحليل الهندي أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.[65]
افترضت الادعاءات المتداولة في وسائل الإعلام النيپالية أن الجاني لم يكن ديپندرا بل شخصاً كان يرتدي قناعاً ليتنكر على أنه ديپندرا. وأن پاراس كسر وألقى جهاز التنفس الصناعي الخاص بديپندرا أثناء رقود الأخير في المستشفى؛ وأن 900 قتلوا في القصر في تلك الليلة وكان الغرض من حظر التجول هو السماح بالتخلص من جثثهم. أو أن إمدادات المياه العامة والحليب قد تسممت في كاتماندو. كما ألقت نظريات المؤامرة باللوم على كـِتاكي تشستر، أپندرا دڤكوتا، أو الجيش النيپالي في المذبحة. ومع ذلك، لم يُعثر على أدلة موثوقة تؤكد هذه الادعاءات.[68] وهناك نظرية أخرى تزعم أن ديپندرا لم يُسمح له بالزواج عندما كان عمره أقل من 35 عاماً لأسباب فلكية، وقد دحضها أحد المنجمين الملكيين.[69]
في الثقافة العامة
- مقتل الأكثر ملكية أو نيپال: مقتل الأكثر ملكية هو فيلم وثائقي من إنتاج عام 2002 وتأليف دونا شارپ لصالح بي بي سي وأذاعته بي بي سي 2. ويوضح بالتفصيل أسباب ارتكاب ديپندرا للمذبحة، بما في ذلك زواجه المحرم من دڤياني رانا.[70][71][72]
- النجم اللامع (عُرض أيضاً باسم الغبي)، فيلم هندي من إنتاج عام 2002 يدور حول قصة حب الأمير ديپنردا ودڤياني رانا، والمذبح الملكية النيپالية.[73]
- ظهرت المذبحة في الموسم الثالث من المسلسل الوثائقي ساعة الصفر، الذي يدور حول إعادة بناء الحدث المأخوذ من شهود العيان الناجين من المذبحة.[74]
- القصة الخلفية لپاگان مين، الخصم الرئيسي في لعبة فار كراي 4 (يوبيسوفت، 2014)، والتي تدور أحداثها في مملكة كيرات الخيالية (لكنها مستوحاة نيپال) يبدو أنها تشير إلى هذا الحدث في نسخة معدلة.[75]
انظر أيضاً
- قائمة مذابح في نيپال
- قائمة مذابح الملوك
- الهجوم على العائلة المالكة الهولندية 2009
- مقتل عائلة رومانوف
المصادر
- ^ "Wrap royal shootings inquiry complete + Dipendra ceremony". YouTube (YouTube video). Associated Press. 21 July 2015. Archived from the original on 4 November 2023. Retrieved 2023-11-04.
- ^ Journeyman Pictures (2019-01-10). "The Shocking Massacre of the Nepalese Royal Family (2001)". YouTube. Retrieved 2025-02-28.
- ^ McConnachie, James (2002-06-02). "When a prince goes postal". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-05-24.
- ^ أ ب "20 years of macabre Royal Massacre ( with photos)". english.ratopati.com (in Nepali). Retrieved 2025-05-24.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ Journeyman Pictures (2019-01-10). "The Shocking Massacre of the Nepalese Royal Family (2001)". YouTube. Retrieved 2025-02-28.
- ^ Birendra Bir Bikram Shah Dev على موسوعة بريتانيكا
- ^ "Death, Love and Conspiracy: The Nepalese Royal Massacre of 2001 (Durbar Hatyakanda)". Association for Diplomatic Studies & Training. Archived from the original on 31 March 2023. Retrieved 2022-05-03.
- ^ "Bodyguards fired over Nepal royal massacre". The Irish Times. 2001-07-03. Archived from the original on 25 April 2020. Retrieved 2019-11-19.
- ^ Crossette, Barbara (4 June 2001). "Birendra, 55, Nepal's King During Transition to Democracy, Is Dead". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 31 December 2018. Retrieved 16 July 2022.
- ^ أ ب "Nepalese diaspora fears for future". BBC News. 4 June 2001. Archived from the original on 22 March 2012. Retrieved 29 May 2012.
- ^ Raj 2001, p. 24.
- ^ Raj 2001, pp. 25–26, 31.
- ^ أ ب "Marriage was motive for Nepalese royal massace". New Straits Times. 17 June 2001. Archived from the original on 16 December 2023. Retrieved 16 December 2021.
- ^ أ ب Aastha, Jana (2001-06-20). "Dipendra and Devyani". Nepali Times. Archived from the original on 2013-09-11. Retrieved 2025-12-29.
- ^ أ ب ت Mullins, Lisa (1 June 2011). "Why Nepal's Crown Prince Went on a Killing Spree". PRI. Archived from the original on 12 February 2020. Retrieved 17 October 2017.
- ^ Raj 2001, pp. 72–73.
- ^ Onesta, Li. Dispatches from the people's war in Nepal. p. 2.
- ^ Raj 2001, p. 32.
- ^ Raj 2001, p. 33.
- ^ أ ب ت McCarthy, Rory (2001-06-07). "Revealed: secrets of palace massacre". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2025-11-30.
- ^ Raj 2001, pp. 33–34.
- ^ Raj 2001, pp. 34–36.
- ^ أ ب ت Chester, Ketaki (2011). "Dipendra kicked his father after he shot him". Nepali Times. Archived from the original on 2 July 2015. Retrieved 25 May 2015.
- ^ Stein, Lucia; Armitage, Rebecca (1 May 2021). "A royal massacre: 20 years ago, a lovesick Nepalese prince murdered his family". ABC News (Australia). Retrieved 8 July 2025.
- ^ "'Eyewitness' account blames Dipendra". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-06. Retrieved 2025-12-15.
- ^ أ ب Raj 2001, p. 42.
- ^ أ ب "Synopsis of Nepal Massacre". Wall Street Journal (in الإنجليزية الأمريكية). 2001-06-14. ISSN 0099-9660. Archived from the original on 2023-08-20. Retrieved 2025-12-12.
- ^ Menon, Ramesh (2001-06-02). "Gyanendra to be regent". Rediff.com. New Delhi. Archived from the original on 2025-08-15. Retrieved 2025-12-25.
- ^ أ ب "Nepal massacre: Prince named king". CNN. 2001-06-02. Archived from the original on 2001-09-12. Retrieved 2025-11-30.
- ^ "Nepal's royal proclamation". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-02. Retrieved 2025-12-15.
- ^ "Nepal mourns slain king". BBC News. 2 June 2001. Archived from the original on 7 January 2009. Retrieved 31 May 2009.
- ^ "4 DAYS, 3 KINGS". Nepali Times. 2001-06-28. Retrieved 2026-01-26.
- ^ McCarthy, Rory; Yogi, Bhagirath (2001-06-05). "Disbelief and rage as new king is crowned". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-01-26.
- ^ "Nepal Banishes Soul of Dead King". ABC News. 11 June 2001. Archived from the original on 8 June 2015. Retrieved 25 May 2015.
- ^ "Nepal inquiry blames crown prince for royal massacre". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-14. ISSN 0261-3077. Retrieved 2025-12-19.
- ^ أ ب "Nepal queen leaves hospital". BBC News. 27 June 2001. Archived from the original on 7 January 2009. Retrieved 31 May 2009.
- ^ "4 Days, 3 Kings" (PDF). Nepali Times. 22 June 2001. Retrieved 30 October 2024.
- ^ "Kumar Khadga Bikram Shah : man behind the persona". Dkagencies. Archived from the original on 12 October 2017. Retrieved 21 October 2013.
- ^ "Princess Prekshya killed in air crash Kathmandu, November 12, 2001". Ra Online.
- ^ "Prabhakar Rana, 84". Nepali Times. 4 June 2019. Retrieved 31 October 2024.
- ^ Laird, Thomas (18 June 2001). "What Really Happened That Night?". Time magazine. Retrieved 31 October 2024.
- ^ "Royal Massacre of Nepal". Yeti Trail Adventure. Retrieved 31 October 2024.
- ^ "Anger in Kathmandu". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-04. Retrieved 2025-12-13.
- ^ "Inquiry blaming prince stirs few in Nepal". CNN. 2001-06-15. Archived from the original on 2007-10-22. Retrieved 2025-12-19.
- ^ أ ب McCarthy, Rory (2001-06-04). "Massacre becomes a mishap as Nepalese mourn king". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2025-12-13.
- ^ "Nepal mourns slain king". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-02. Retrieved 2025-12-13.
- ^ "Népal - Le massacre royal, « un accident », selon la version officielle - Un régent à Katmandou, le nouveau roi lutte toujours contre la mort". L'Orient-Le Jour (in الفرنسية). 2001-06-03. Retrieved 2025-12-13.
- ^ أ ب Dixit, Kunda (2016-06-01). "Three kings in four days". Nepali Times (in الإنجليزية). Archived from the original on 2016-06-02. Retrieved 2025-12-13 – via Atavist.
- ^ أ ب Crossette, Barbara (2001-06-02). "Royal Family of Nepal Is Shot Dead in Palace". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-09-10. Retrieved 2025-12-13.
- ^ "Fears for tourism in Nepal". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-05. Retrieved 2025-12-13.
- ^ أ ب ت ث ج "Nepal: Pope leads world shock". CNN. 2001-06-02. Archived from the original on 2001-08-04. Retrieved 2025-12-12.
- ^ "Indian Cabinet discusses Nepal". Rediff.com. 2001-06-02. Archived from the original on 2025-08-15. Retrieved 2025-12-25.
- ^ "International unease over Nepal unrest". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-04. Retrieved 2025-11-30.
- ^ "King Birendra's demise great tragedy: Cabinet". The Times of India. 2001-06-02. Archived from the original on 2001-06-17. Retrieved 2025-12-12.
- ^ "South Asian meet put off after Birendra slaying". The Times of India. 2001-06-02. Archived from the original on 2001-06-17. Retrieved 2025-12-12.
- ^ أ ب ت "Queen's shock at Nepal slayings". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2001-06-02. Retrieved 2025-12-12.
- ^ West, Julian (2001-06-03). "Nepal's royal killer is named King as his parents are cremated". The Daily Telegraph. Retrieved 2025-12-11.
- ^ "Statement by President Bush on Deaths of Nepal's Royal Family" (in الإنجليزية الأمريكية). U.S. Department of State. 2001. Retrieved 2025-11-30.
- ^ "Nepal journalists charged with treason". BBC News. 27 June 2001. Archived from the original on 6 January 2009. Retrieved 31 May 2009.
- ^ "Nepal massacre inquiry begins, at long last". CNN. 8 June 2001. Archived from the original on 11 December 2008.
- ^ Constable, Pamela (June 14, 2001). "Prince Guilty of Massacre, Nepali Inquiry Concludes". The Washington Post. Archived from the original on 21 November 2024. Retrieved 21 November 2024.
- ^ "Prince blamed for Nepal massacre". BBC News. 14 June 2001. Archived from the original on 7 January 2009. Retrieved 31 May 2009.
- ^ "Nepal's errant crown prince". BBC News. 5 June 2001. Archived from the original on 7 January 2009. Retrieved 31 May 2009.
- ^ Bearak, Barry (8 June 2001). "A Witness To Massacre in Nepal Tells Gory Details". The New York Times. Archived from the original on 1 April 2020. Retrieved 17 October 2017.
- ^ أ ب "Apathy, date quirk make Nepal forget royal massacre". The Times of India. 1 June 2011. Archived from the original on 13 May 2013. Retrieved 29 May 2012.
- ^ "Dipendra was innocent: witness". The Indian Express. 24 July 2008. Archived from the original on 30 September 2013. Retrieved 29 May 2012.
- ^ "Gyanendra, Paras involved in 2001 royal massacre: Report". The Economic Times. December 25, 2009. Archived from the original on 23 November 2022. Retrieved 23 November 2022.
- ^ Hutt, Michael (2016). "The Royal Palace Massacre, Conspiracy Theories and Nepali Street Literature". Cambridge University Press: 39–55. doi:10.1017/9781316771389.003. ISBN 9781107172234. Archived from the original on 2 June 2024. Retrieved 16 March 2021.
- ^ Joseph, Josy (2001-06-02). "Royal astrologer rubbishes claims on Dipendra". Rediff.com. Kathmandu. Archived from the original on 2025-08-11. Retrieved 2025-12-25.
- ^ Murder most royal Archived 5 سبتمبر 2007 at the Wayback Machine. 6 January, 2002. BBC.co.uk.
- ^ Murder Most Royal at the British Film Institute[مطلوب مصدر أفضل].
- ^ Murder Most Royal Archived 29 يناير 2023 at the Wayback Machine. BBC Genome.
- ^ "Stupid Movie". MeeTelugu.com. Archived from the original on 10 February 2010.
- ^ Padukone, Chaitanya (9 January 2007). "Pracchi's tragic take". DNA India (in الإنجليزية). Archived from the original on 24 October 2020. Retrieved 21 October 2020.
- ^ "Fact and Fiction - The Culture and Politics of Kyrat". 18 December 2014. Archived from the original on 14 July 2021. Retrieved 14 July 2021.
المراجع
- Raj, Prakash A. (2001). "Kay gardeko?": the royal massacre in Nepal. New Delhi: Rupa & Co. ISBN 978-81-7167-571-5.
Bibliography
- Garzilli, Enrica, "A Sanskrit Letter Written by Sylvain Lévi in 1923 to Hemarāja Śarmā Along With Some Hitherto Unknown Biographical Notes (Cultural Nationalism and Internationalism in the First Half of the 21st Cent.: Famous Indologists Write to the Raj Guru of Nepal – no. 1)", in Commemorative Volume for 30 Years of the Nepal-German Manuscript Preservation Project. Journal of the Nepal Research Centre, XII (2001), Kathmandu, ed. by A. Wezler in collaboration with H. Haffner, A. Michaels, B. Kölver, M. R. Pant and D. Jackson, pp. 115–149.
- Garzilli, Enrica, "Strage a palazzo, movimento dei Maoisti e crisi di governabilità in Nepal", in Asia Major 2002, pp. 143–160.
- Garzilli, Enrica, "A Sanskrit Letter Written by Sylvain Lévy in 1925 to Hemarāja Śarmā along with Some Hitherto Unknown Biographical Notes (Cultural Nationalism and Internationalism in the First Half of the 20th Century – Famous Indologists write to the Raj Guru of Nepal – No. 2)", in History of Indological Studies. Papers of the 12th World Sanskrit Conference Vol. 11.2, ed. by K. Karttunen, P. Koskikallio and A. Parpola, Motilal Banarsidass and University of Helsinki, Delhi 2015, pp. 17–53.
وصلات خارجية
- Trapped in tradition (Frontline: India's National Magazine)
- Eyewitness Statements
- Devkota, Upendra, "At Chhauni, 1-4 June 2001", in Nepali Times. Archived 2025-11-30 at the Wayback Machine
- Synopsis of the Investigation Committee's report. Wall Street Journal.
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- كل المقالات بدون مراجع موثوقة
- كل المقالات بدون مراجع موثوقة from October 2023
- Short description with empty Wikidata description
- Coordinates not on Wikidata
- Pages using infobox civilian attack with unknown parameters
- Portal-inline template with redlinked portals
- Pages with empty portal template
- Articles containing Nepali (macrolanguage)-language text
- جرائم قتل 2001 في نيپال
- سياسة الحرب الأهلية النيپالية
- القرن 21 في كاتماندو
- نظريات المؤامرة في آسيا
- وفيات بإطلاق النار في نيپال
- وفيات وجنازات ملكية ونبيلة
- تاريخ نيپال (1951-2008)
- يونيو 2001 في آسيا
- جرائم يونيو 2001 في آسيا
- مملكة نيپال
- مذابح في 2001
- مذابح في نيپال
- إطلاق نار جماعي 2001 في آسيا
- Murder–suicides in Asia
- الملكية النيپالية
- قتل الملوك
- قتل الأقارب
- Spree shootings in Nepal
- Mass shootings involving semi-automatic pistols
- Mass shootings involving shotguns
- هجمات على مقرات رسمية
- هجمات على مباني سكنية في آسيا
- هجمات على مباني ومنشآت في آسيا
- هجمات على مباني ومنشآت في 2001
- جرائم اقتبست في أفلام
- Death conspiracy theories