جامعة براون (إنگليزية: Brown University)، هي جامعة بحثيةجامعة خاصة عضو في رابطة اللبلاب، تقع في پروڤيدانس، رود آيلاند، الولايات المتحدة.تأسست عام 1764 كـالكلية في مستعمرة رودأيلاند الإنگليزية ومزارع بروڤيدانس، إنها سابع أقدم مؤسسةلـالتعليم العالي في الولايات المتحدة وإحدى تسع كليات استعمارية قبل الثورة الأمريكية.[7] حين تأسست، كانت براون أول جامعة في الولايات المتحدة تقبل الطلاب بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.[8] تأسس برنامجها الهندسي في 1847، ما جعلها أقدم جامعة في رابطة اللبلاب.[9] كانت الجامعة من أولى المؤسسات التي تمنح درجة الدكتوراه في الولايات المتحدة، حيث أنها أضافت الماجستيرودراسات الدكتوراه في 1887.[10] في 1969، تبنت براون منهج جديدـ يُشار إليه أحياناً بمنهج براون بعد فترة من الضغط الطلابي. ألغى المنهج الجديد متطلبات توزيع "التعليم العام" الإلزامية، وجعل من الطلاب "مهندسي مناهجهم الدراسية" وسمح لهم بالدخول في أية دورة بدرجة مرضي (ناجح) أو بدون نتيجة (راسب) والتي لا تسجل في المخطوطات الخارجية.[11] في 1971، دُمجت مؤسسة النساء التنسيقية كلية پمبروك التابعة لجامعة براون بشكل كامل مع الجامعة، يضم حرم پمبروك الجامعي اليوم سكناً طلابياً وفصولاً تستخدمها كل جامعة براون.
يعتبر برنامج القبول فيها من أكثر البرامج انتقائية في الولايات المتحدة، بمعدل قبول يبلغ 5.4% لخريف 2021.[12]
يقع حرم الرئيسي في حي كوليج هل في پروڤيدانس، رود أيلاند. حي الجامعة هو منطقة معمارية مدرجة في القائمة الفدرالية مع تركيز كثيف لمباني الحقبة الاستعمارية. يضم شارع بنيفت، الذي يقع في الجهة الغربية من الحرم، "أحد أفخم المجموعات المتماسكة لعمارة المرممة من القرنين السابع عشر والثامن عشر في الولايات المتحدة".[13]
اقترح مقدمو العريضة افتتاح مؤسسة تعليمية أو مدرسة من أجل تعليم الشباب اللغات والرياضيات والجغرافيا والتاريخ وغيرها مما يرغبون بتعلمه من فروع المعرفة. من أجل تحقيق تلك الغاية... سيكون من الضروري... إنشاء مبنى أو مباني عامة من أجل سكن الشباب وإقامة المعلمين
هناك أدلة موثقة أخرى على أن ستايلز كان يخطط من أجل كلية عام 1762. في 20 يناير، أجاب تشونسي ويتلسي، وهو كاهن كنيسة نيو هيڤن الأولى، على رسالة من ستايلز:[23]
أرسلت لك الأسبوع قبل الماضي نسخة من ميثاق جامعة يال... إذا أحرزت أي تقدم في موضوع الكلية، سيسرني أن أسمع عنه، أتمنى لك النجاح من كل قلبي.
كانت جمعية فلادلفيا للكنائس المعمدانية تراقب رود أيلاند، موطن الكنيسة الأم لطائفتهم: أول كنيسة معمدانية في أمريكا، تأسست في پروڤيدانس على يد روجر وليامز. لم يكن المعمدانيون قد تمثلوا بعد في الكليات الاستعمارية، كانت هارڤردوياللـللأبرشيين، وكانت كلية نيوجرزي (لاحقاً برنستون) لـالمشيخيين، وكانت ككلية وليام وماري وكلية الملك (لاحقاً كلومپيا) لـالأساقفة. كان إسحق باكوس مؤرخ المعمدانية الإنگليزية ومفوض الافتتاح لبراون، يكتب في 1748. وكتب عن قرار عام 1762 الذي اتخذ في فلادلفيا:[24]
حصلت جمعية فلادلفيا على دراية كبيرة بشؤوننا، مما جعلها تدرك أن إنشاء كلية في مستعمرة رود أيلاند هو أمر عملي وهام، تحت إدارة المعمدانيين،... كان يعتبر السيد جيمس ماننگ، والذي حصل على أولى شهاداته من كلية نيوجرزي في سپتمبر 1762، قائداً مناسباً لهذا العمل الهام.
The school's first president, James Manning, taught the earliest college classes at his parish house
The Ezra Stiles copy of the Brown University Charter of 1764
وصل ماننگ إلى نيوپورت في يوليو 1763 وتعرف على ستايلز الذي وافق على كتابة ميثاق الكلية. تُليت مسودة ستايلز الأولى أمام المجلس العام في أغسطس 1763 ورفضها أعضاء المعمدانية الين كانوا قلقين من أن مجلس الزملاء في الكلية لن يمثلوا المعمدانيين بالشكل المناسب. اعتُمد مياق منقح كتبه ستايلز وإليري من قبل المجلس في 3 مارس 1764.
في سپتمبر 1764، عُقد الجتماع الافتتاحي للكلية في نيوپورت. اختير الحاكم ستفن هوپكنز مستشاراً، والحاكم السابق والمستقبلي سامويل وارد نائباً للمستشار، وجون تيليناست أميناً للصندوق، وتوماس أيرس سكرتيراً. اشترط الميثاق أن يتألف مجلس الأمناء من 22 معمداني وخمسة كواكر، وخمسة أساقفة وخمسة أبرشيين. من 12 زميلاً، يجب أن يكون هناك 8 معمدانيين -من ضمنهم رئيس الكلية- "ولاتهم الانتماءات الدينية للبقية". [25]
لم يكن الميثاق منحة من الملك جورج الثالث كما يُفترض أحياناً، بلكان قانوناً من المجلس العام الاستعماري. في خاصيتين، قد يقال عن الميثاق أنه وثيقة تقدمية متميزة. أولاً، فرضت الكليات الأخرى تقييدات منهجية على المذاهب المتعارضة، بينما أكد ميثاق براون، "لن تشكل الاختلافات المذهبية في الآراء جزءاً من التعليم العام والتقليدي." ثانياً، وفقاً لمؤرخ جامعة براون والتر برانسن، "تعتبر الأداة التي تحكم جامعة براون أشمل وأقوى أساساً من أي مبدأ تعاون طائفي آخر." [26] المقولة التي تتكرر كثيراً وهي أن ميثاق براون فقط يحظر الفحص الديني للدخول إلى الكلية، هي غير دقيقة، كانت مواثيق كليات أخرى ليبرالية في تلك الخاصية أيضاً.
University Hall (right) and president's house, engraving 1792
أدى جيمس ماننگ القسم بصفته أول رئيس للكلية عام 1765 وخدم في منصبه حتى 1791. في 1770، انتقلت الكلية من وارن، رود أيلاند إلى قمة كوليج هل المطل على پروڤيدانس. كتب سولومون درون، وهو طالب في السنة الأولى من دفعة عام 1773، في مذكراته في 26 مارس 1770:[27]
اجتمعت اليوم اللجنة في دار كلية نيو-برك من أجل اتخاذ قرار بشأن مكان الكلية، حيث تقرر أنها يجب أن تكون على التلة مقابل السيد جون جنكس، فوق جادة المشيخية.
جادة المشيخية هي شارع الكلية الحالي. تم شراء الموقع الذي تبلغ مساحته 8 آكرات في جزئين من قبل الشركة مقابل 219 جنيهاً استرلينياً، من موسى براونوجون براون، الجزآن "يشكلان جزءاً من الموطن الأصلي للكثير من أسلافهم، تشاد براون وجورج ركارد، اللذان اشتريا الأرض من الهنود." كانت تعرف جامعة براون بـ"مبنى الكلية" حتى عام 1823، صُممت على طراز قاعة ناسو في كلية نيوجرزي. أديرت عملية بنائها من قبل شركة نيكولاس براون، التي أنفقت 2844 جنيهاً استرلينياً في العام الأول من إنشاء مبنى الكلية ودار الرئيس القريب. [28][29]
Following the gift of beneficiary Nicholas Brown, Jr. the college was renamed Brown University.
عائلة براون
نيكولاس براون وهو تاجر رقيق،[30]وابنهنيكولاس براون الإبن (دفعة عام 1786)، جون براون، جوزف براون، وموسى براون، كانوا جميعهم فعالين في نقل الكلية إلى پروڤيدانس والتأمين على مواردها. أصبح جوزف أستاذاً في الفلسفة الطبيعية في الكلية، وخدم جون كأمين صندوق فيها منذ 1775 وحتى 1769، واتبع نيكولاس الابن خطا عمه كأمين صندق منذ 1796 حتى 1825.
في 8 سپتمبر 1803، صوتت الشركة أن "تبرعاً بقيمة 5000 دولار، إذا مُنح للكلية خلال عام من الافتتاح، سيعطي للمتبرع حق تسمية الكلية باسمه". تمت الاستجابة على ذلك الاقتراح من قبل أمين صندوق الكلية نيكولاس براون جونيور في رسالة بتاريخ 6 سپتمبر 1804، ووفت المؤسسة بعهدها. "رداً لجميل السيد براون، صوتت الالمؤسسة أن 'سيطلق على هذه الكلية اسم جامعة براون وسيبقى اسمها هكذا في المستقبل'." [26] خلال الأعوام، وصلت تبرعات نيكولاس براون الإبن إلى قرابة 160 ألف دولار، وهو مبلغ كان يعد هائلاً في تلك الفترة، وشملت المباني كلية هوپ (1821-22) وقاعة ماننگ (1834-35).
هناك افتراض خاطئ وهو أن جامعة براون سميت تيمناً بجيمس براون الذي كان نشاطه التجاري يشمل نقل العبيد الأفارقة. في الحقيقة، سميت الجامعة تيمناً بنيكولاس براون الإبن وهوالإنسان المحسن، مؤسس مكتبة پروڤيدانس العامة، شريك مؤسس في مستشفى بتلر، ومؤيد للقضاء على العبودية. أصبح نيكولاس براون جونيور ممول الحركة بإرشاد من عمه موسى براون، وهو أحد أهم المؤيدين للقضاء على العبودية في أيامه. [31][32]
نُقلت مكتبة الكلية إلى خارج پروڤيدانس حفاظاً عليها في خريف 1776، حيث أن السفن البريطانية كانت تجوب خليج ناراگانسيت. في 7 ديسمبر 1776، أبحر 6000 من الجنود البريطانيين والمرتزقة إلى مرفأ نيوپورت تحت إمرة السيد پيتر پاركر. قال رئيس الكلية ماننگ في رسالة بعد الحرب:[33]
وصل الجيش الملكي إلى رود أيلاند واستحوذ عليها: هذا ما جعل معسكرهم مرئياً بالعين المجردة من الكلية، وإلى هناك أرسلت الدولة السلاح ومشوا نحو پروڤيدانس، هناك، حيث ليس لديهم ثكنات ساروا نحو الكلية وطردوا الطاب، وكان عددهم 40 تقريباً.
"بشأن المطالبة بتعويض الأضرار التي لحقت بالمؤسسة من حكومة الولايات المتحدة"، يقول مؤرخ الجامعة، "ذُكر أن الجنود الأمريكيين استخدموها كثكنة وكمستشفى من 10 ديسمبر 1776 حتى 20 أپريل 1780، كما استخدمها الجنود الفرنسيون كمستفى من 26 يونيو 1780 وحتى 27 مايو 1782." [34] كان الجنود الفرنسيون تابعون لـكومت دي روشامبو.
الرؤساء
2nd Brown president, Jonathan Maxcy, 1792–1802 was the first alum to serve as president
4th Brown president Francis Wayland's (1827–1855) writings urged American universities to adopt a broader curriculum
رئيسة جامعة براون حالياً هي كرستينا هول پاكسون وتولت المنصب عام 2012. كانت في السابق عميدة كلية ودرو ولسن في جامعة برنستون والرئيسة السابقة لقسم الاقتصاد في برنستون.[35] في 2014 و 2015، ترأست پاكسون الاحتفال الذي مدته عام بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس جامعة براون. كانت روث سيمونز سابقتها في منصب الرئيسة وهي أول أمريكية أفريقية تترأس مؤسسة تابعة لرابطة اللبلاب.[36][37]
في 1966، تشكل أول مشروع مجموعة دراسة مستقلة (GISP)، ضم 80 طالباً و15 أستاذاً. استُلهم المشروع من الكليات التجريبية التي كانت مبادرة من الطلاب، وبالخصوص كلية سان فرانسسكو، وبحثت عن طرق من أجل "وضع الطلاب في مركز تعليمهم" و"تعليم الطلاب كيف يفكرون بدلاً من تدريس الحقائق فحسب".[38]
نشر عضوان من GISP ، وهما أيرا ماگزاينر وإليوت ماكسويل، ورقة بحثية بخصوص ما توصلا إليه من نتائج وسميت "مسودة ورقة عمل بشأن التعليم في جامعة براون."[39][38] قدم البحث مقترحات للمنهج الجديد، من ضمن ذلك تداخلات في ما يدرسه طلاب السنة الأولى وسيقدم "أنماطاً للتفكير"، مع تعليمات من هيئة الكلية من مختلف الاختصاصات بالإضافة إلى نهاية لوضع الدرجات. في العام التالي بدأ ماگزاينر بتنظيم الهيئة الطلابية من أجل الضغط لتحقيق الإصلاحات ونظم النقاشات والاحتجاجات. [40]
في 1969، شكل رئيس الجامعة راي هفنر لجنة مختصة بفلسفة المناهج استجابةً للتجمعات الطلابية الداعمة لإصلاحات المنهج. أوكلت إلى اللجنة مهمة تطوير إصلاحات محددة وسمي التقرير الناتج عنها تقرير ميدر تيمناً باسم رئيس اللجنة. قُدم التقرير إلى هيئة الجامعة والتي صوتت لخلق المنهج الجديد في 7 مايو 1969. ضمت ميزاته الأساسية ما يلي:[41]
مواد علمية عن أنماط التفكير لطلاب السنة الأولى.
مدخل إلى المواد العلمية المتداخلة.
هجر متطلبات توزيه "التعليم العام".
خيار درجات مرضي/لا نتيجة.
نظام درجات ABC/ لا نتيجة، الذي ألغى رمز الزائد والناقص بالقرب من الدرجة وألغى درجة D، درجة "لا نتيجة" (تعادل درجة F في مؤسسات أخرى)، لن تظهر على الأوراق الخارجية.
توقفت مواد أنماط التفكير بعد فترة وجيزة، لكن باقي العناصر ما زالت قائمة. في 2006، أعيد طرح الدرجات ذات الزائد والناقص مجدداً من قبل أشخاص قلقين حول تضخم الدرجات. رفض مجلس المناهج في الكلية الفكرة بعد النقاش مع الخريجين والهيئة والطلاب ومن ضمنهم المؤلفين الأصليين لتقرير ماگزاينر-ماكسويل.[42] بمطلق الأحوال، لاحظت الرئيسة كرستينا باكسون وجود تضخم واضح في الدرجات في براون، حيث أن 53.4% من الدرجات التي منحت في براون متضخمة خلال العام الدراسي 2012-2013..[43] إحدى الصفات المميزة أيضاً لنظام الدرجات في براون هو أن الدرجات الراسبة تمحى من مخطوطة الطالب، ولذلك طلب بعض الطلاب من أساتذتهم أن يمنحوهم درجة الرسوب عوضاً عن ظهور درجة C على المخطوطة. [43] في حين أن حذف الدرجة الراسبة من المخطوطة أمر تتميز به براون، إلا أنه من المهم أن نلاحظ أن تضخم الدرجات موجود في جامعات أخرى في الولايات المتحدة.
في 2003، شكلت رئيسة الجامعة حينها روث سيمونز لجنة قيادية من أجل البحث في الروابط بين الكلية والعبودية في القرن الثامن عشر. خلصت اللجنة بتقرير يوثق النتائج في أكتوبر 2006.[44][45] سمي التقرير "العبودبة والعدالة"، يفصّل التقرير كيف استفادت الكلية بشكل مباشر وغير مباشر من تجارة العبيد عبر الأطلسي ومن العمال الناس المستعبدين.
بالإضافة إلى التوثيق، ضم التقرير سبع توصيات تتعلق بالطريقة التي يجب على الجامعة أن تتعامل بها مع هذا الإرث.[46] ومنذ ذلك الحين، حققت براون عدداً من تلك التوصيات من ضمنها تأسيس مركز أبحاث العبودية والعدالة، إنشاء نصب تذكاري يعبر عن العبودية، وتمويل بقيمة 10 ملايين دولار كهبة دائمة لـمدارس پروڤيدانس العامة.[46][47]
يعتبر تقرير العبودية والعدالة أول جهد ملحوظ من جامعة أمريكية لتتعامل مع صلاتها بالعبودية، وحثّ مؤسسات أخرى للقيام بعمليات مشابهة.[46][48]
شُكل شعار براون عام 1834. في العام السابق، وكل الرئيس فرانسس وايلاند لجنة بتحديث شعار الكلية ليكون مطابقاً لاسم الجامعة الذي اعتُمد في 1804. في مركز الشعار هناك درع أبيض مقسم غلى أربعة أجزاء بصليب أحمر اللون، داخل كل جزء يوجد كتاب مفتوح. فوق الدرع هناك قمة تتألف من النص العلوي من شمس مشرقة بين السحب فوق جذع أحمر وأبيض.
الحرم الجامعي
University Hall, Brown's oldest building, was constructed in 1770 and is on the National Register of Historic Places
Soldiers Memorial Gate (1921) long marked the eastern edge of Brown's campus.
Three dormitories, Metcalf Hall (1919), Andrews Hall (1947), and Miller Hall (1910), formed the heart of Pembroke College and now serve as freshman residences
الاستدامة
Brown's Building for Environmental Research and Teaching was renovated in 2014 and received a LEED Gold rating.
Since 1770, the College of Brown University has been located on College Hill in ProvidenceThe List Art Center, built 1969–71, designed by Philip Johnson, houses the Department of Visual Art and the David Winton Bell Gallery
The 1879 Brown baseball varsity, with W.E. White seated second from right. White's appearance in an 1879 major league game may have broken baseball's color line 68 years before Jackie Robinson[68][69][70][71]
^John D. Rockefeller Jr. (1897), Paul Kazarian (1980), Orlando Bravo (1970), Barry Sternlicht (1982), Brad Jacobs (1979), Andres Santo Domingo (2000), Aneel Bhusri (1988), Glenn Creamer (1984), Ted Turner, Jonathan M. Nelson (1977), Sidney Frank, Chung Yong-jin (1994)
^As of Fall 2017, SAT scores for the incoming class were calculated on a 1600-point scale instead of the old 2400-point scale.
^Nickel, Mark. "Locke named 13th provost of Brown University". News from Brown. Brown University. Archived from the original on September 5, 2015. Retrieved 14 September 2015. Richard M. Locke ... has been appointed provost of the University ... [starting] July 1, 2015
^Greene, Richard Henry (1890). Official Positions Held by Alumni of Yale, Princeton, Columbia, Brown, University of Pennsylvania, and by the Men Educated at William and Mary College: With a Comparative Statement, Including a Resumé from the Material Gathered Concerning Harvard College for the N. E. Hist. and Gen. Register, July, 1887, by Chief Justice Wm. A. Richardson, LL.D., the Papers on Official Positions Held by Alumni of Yale, College of New Jersey, University of Pennsylvania, Columbia College and Brown University (in الإنجليزية). D. Clapp & Son, printers. p. 34.
^The opposing attitudes to the slave trade within the Brown family—from John Brown's unapologetic participation to Moses and Nicholas Brown's activist opposition—are described in Ricardo Howell, "Slavery, the Brown Family of Providence and Brown University" (2001, published online at Brown.edu), and in Charles Rappleye, Sons of Providence: The Brown Brothers, the Slave Trade, and the American Revolution (New York, 2006).
^Horowitz, Alana. "Ruth Simmons Resigning". Huffington Post. Archived from the original on September 15, 2011. Retrieved September 9, 2011.
^""Ruth Simmons, Ph.D. Named Interim President of Prairie View A&M University : PVAMU News". www.pvamu.edu. Archived from the original on 2017-06-19. Retrieved 2017-06-20".
^ أبLeubsdorf, Ben (2005-03-02). "The New Curriculum Then". Brown Daily Herald (in الإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on November 10, 2017. Retrieved 2017-11-09.
^Mitchell, Martha (1993). "Curriculum". Encyclopedia Brunoniana. Providence, Rhode Island: Brown University Library. OCLC31085279. Archived from the original on September 11, 2006. Retrieved December 6, 2007.
^Robert Siegel, "Black Baseball Pioneer William White's 1879 Game," National Public Radio, broadcast January 30, 2004 (audio at npr.org)
^Stefan Fatsis, "Mystery of Baseball: Was William White Game's First Black?" Wall Street Journall, January 30, 2004 (online.wsj.com/news/articles/SB107541676333815810)
^Peter Morris and Stefan Fatsis, "Baseball's Secret Pioneer: William Edward White, the first black player in major-league history," Slate, February 4, 2014; baseball-reference.com/bullpen/Bill_White_(whitebi01)
^Rick Harris, Brown University Baseball: A Legacy of the game (Charleston: The History Press, 2012), pp. 41-3
Franklin Bowditch Dexter (1916). Extracts from the Itineraries and Other Miscellanies of Ezra Stiles, D.D., LL.D., 1755–1794. New Haven.{{cite book}}: CS1 maint: location missing publisher (link)