ستانلي بالدوِن

(تم التحويل من ستانلي بالدوين)

ستانلي بالدوِن، إيرل أول بالدوِن من بودلي Stanley Baldwin KGPCJPFRS[1] (3 أغسطس 1867 – 14 ديسمبر 1947)، هو سياسي من محافظ بريطاني الذي سيطر على الحكومة في بلاده ما بين الحربين العالميتين. تقلد منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات، وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي خدم في عهد ثلاثة ملوك (جورج الخامس، إدوارد الثامن وجورج السادس).[2]

المبجل
الإيرل ستانلي بالدوِن
KG PC JP FRS
Stanley Baldwin ggbain.35233.jpg
بالدوِن في العشرينيات
رئيس وزراء المملكة المتحدة
في المنصب
7 يونيو 1935 – 28 مايو 1937
العاهل جورج الخامس
إدوارد الثامن
جورج السادس
سبقه رامزي مكدونالد
خلفه نڤيل تشمبرلين
في المنصب
4 نوفمبر 1924 – 5 يونيو 1929
العاهل جورج الخامس
سبقه رامزي مكدونالد
خلفه رامزي مكدونالد
في المنصب
23 مايو 1923 – 16 يناير 1924
العاهل جورج الخامس
سبقه أندرو بونار لو
خلفه رامزي مكدونالد
اللورد الرئيس للمجلس
في المنصب
24 أغسطس 1931 – 7 يونيو 1935
رئيس الوزراء رامزي مكدونالد
سبقه اللورد پالمور
خلفه رامزي مكدونالد
زعيم المعارضة
في المنصب
5 يونيو 1929 – 24 أغسطس 1931
العاهل جورج الخامس
سبقه رامزي مكدونالد
خلفه أرثر هندرسون
في المنصب
22 يناير 1924 – 4 نوفمبر 1924
العاهل جورج الخامس
سبقه رامزي مكدونالد
خلفه رامزي مكدونالد
زعيم حزب المحافظين
في المنصب
22 مايو 1923 – 28 مايو 1937
سبقه بونار لو
خلفه نڤيل تشمبرلين
وزير الخزانة
في المنصب
27 أكتوبر 1922 – 27 أغسطس 1923
رئيس الوزراء بونار لو
سبقه السير روبرت هورن
خلفه نڤيل تشمبرلين
رئيس مجلس التجارة
في المنصب
1 أبريل 1921 – 19 أكتوبر 1922
رئيس الوزراء ديڤيد لويد جورج
سبقه سير روبرت هورن
خلفه سير فليپ لويد-گريم
عضو البرلمان
عن بودلي
في المنصب
29 فبراير 1908 – 30 يونيو 1937
سبقه ألفرد بالدوِن
خلفه روجر كونات
تفاصيل شخصية
وُلِد (1867-08-03)3 أغسطس 1867
بيودلي، ووسترشاير، إنگلترة
توفي 14 ديسمبر 1947(1947-12-14) (عن عمر 80 عاماً)
ستاورپورت-على-سڤرن، ووسترشاير، إنگلترة
المدفن كاتدرائية ووستر
القومية بريطاني
الحزب المحافظون
الزوج لوسي ريدسديل
(ز. 1892; وفاتها 1945)
الأنجال 6، منهم أوليڤر ريدسديل و آرثر وندام
الوالدان ألفرد بالدوِن
لويزا مكدونالد
التعليم
المهنة رجل صناعة
التوقيع Cursive signature in ink

دخل بالدوِن مجلس العموم لأول مرة عام 1908 كعضو في البرلمان عن بودلي، خلـَفاً لوالده ألفرد بالدوِن. تقلد منصباً حكومياً في وزارة ديڤيد لويد جورج الائتلافية. عام 1922، كان بالدوِن واحداً من المحركين الرئيسيين في انسحاب دعم المحافظين عن لويد جورج؛ بعد ذلك أصبح مستشار الخزانة في وزارة بونار لو. عند استقالة بونار لو لأسباب صحية في مايو 1923، أصبح بالدوِن رئيساً للوزراء وحزب المحافظين. نادى بعقد انتخابات حول موضوع التعريفة الجمركية وفقدان الأغلبية لحزب المحافظين، بعد إصلاح رامزي مكدونالد حكومة حزب العمال ذات الأقلية.

بعد فوزه في الانتخابات العام 1924 قام بالدوِن بتشكل ثاني حكوماته، والتي شهدت وزراء بارزون مثل سير أوستن شامبرلين (وزير الخارجية)، ونستون تشرشل (وزير الخزانة)، ونڤيل تشمبرلين (وزير الصحة). عززا الوزيران الأخيران موقف المحافظين بعمل إصلاحات في الجوانب السابقة التي ارتبطت بحزب العمال. وتضمنت المصالحة الصناعية، التأمين ضد البطالة، ونظام معاشات أكثر شمولاً لكبار السن، إزالة الأحياء الفقيرة، المزيد من الإسكان الخاص، والتوسع في رعاية الأم والطفل. ومع ذلك، فقد أدى استمرار بطء النمو الاقتصادي والتراجع في التعدين والصناعات الثقيلة إلى إضعاف قاعدة دعمه، وبالرغم من تشكيل سياسيي حزب العمال الداعمين لحكومات أقليات صغيرة في وستمنستر، إلا أن حكومته شهدت أيضاً إضراباً عاماً عام 1926 وقانون النزاعات التجارية لعام 1927 للحد من صلاحيات النقابات العمالية.[3]

في الانتخابات العامة 1929 خسر بالدوِن بفارق صغير وكانت زعامته المستمرة للحزب محل نقد كبير من قبل باروني الإعلام لورد روثرمير ولورد بيڤربروك. عام 1931، قام رئيس وزراء حزب العمال رامزي مكدونالد بتشكيل حكومة وطنية، معظم وزرائها من المحافظين والذين فازوا بالأغلبية في الانتخابات العامة 1931. كلورد رئيس للمجلس، وكواحداً من المحافظين الأربعة ضمن مجلس الوزراء المكون من تسعة أعضاء، سيطر بالدوِن على الكثير من مهام رئاسة الوزراء بسبب المتاعب الصحية التي أصابت مكدونالد. شهدت حكومته إقرار قانون لزيادة صلاحيات الحكم الذاتي في الهند، التدبير الذي لقى معارضة من تشرشل والكثير من كبار المحافظين. أعطى دستور وستمنستر 1931 وضع السيادة على كندا، أستراليا، نيوزيلندا وجنوب أفريقيا، بينما بدأت أول خطوة تجاه تأسيس عصبة الأمم. كزعيم حزب، قام بالدوٍن بالكثير من الإبتكارات المذهلة، مثل الاستخدام الذكي للإذاعة والسينما، مما جعله الأكثر ظهوراً للعامة، وقد دعم ذلك صورة المحافظين.

عام 1935، خلف بالدوٍن مكدونالد كرئيس لوزراء الحكومة الوطنية، وفاز في الانتخابات العامة 1935 بأغلبية كبيرة أخرى، والتي تعتبر آخر مرة يحصل فيها حزب سياسي على أكثر من 50% من الأصوات في انتخابات عامة بالمملكة المتحدة. في ذلك الوقت، أشرف بالدوٍن على بدء إعادة تسليح الجيش البريطاني، وكذلك عملية تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش بالغة الصعوبة. شهدت حكومة بالدوٍن الثالثة عدداً من الأزمات في العلاقات الخارجية، ومنها الضجة العامة التي أثيرت حول حلف هور-لاڤال، إعادة عسكرة الراينلاند واندلاع الحرب الأهلية الإسپانية.

تقاعد بالدوٍن عام 1937 وخلفه نڤيل تشمبرلين. في ذلك الوقت، كان ينظر لبالدوِن على أنه رئيس الوزراء الأكثر شعبية والأكثر نجاحاً،[4] لكن العقد الأخير من حياته، ولعدد من السنوات بعدها، كان مخيباً إذ ارتفعت نسبة البطالة في الثلاثينيات وكأحد "الرجال المذنبين" الذين حاولوا استرضاء أدولف هتلر والذين- من المفترض- أنهم تأخروا بما فيه الكفاية للإعداد للحرب العالمية الثانية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة: العائلة، التعليم والزواج



الحياة السياسية المبكرة

 
المدارس القديمة في مدرسة هارو.


دخوله مجلس الوزراء

 
Astley Hall بالقرب من كيدرمنستر، منزل بالدوِن بين عامي 1902 و 1947


وزير الخزانة

رئاسة الوزراء: الفترة الأولى (1923–1924)

 
بالدوٍن، تاريخ غير معروف.



زعيم المعارضة

رئاسة الوزراء: الفترة الثانية (1924–1929)

 
و. ل. مكنزي كنگ، رئيس وزراء كندا (يسار) وبالدوِن في المؤتمر الامبراطوري، أكتوبر 1926
 
زيارة أمير ويلز (إدوارد الثامن لاحقاً) إلى مبنى ريدو، أوتاوا أغسطس 1927. الصف الأمامي (يسار-يمين: الثاني، و. ل. مكنزي كنگ؛ الرابع، الڤايكونت ولنگدون؛ الخامس، أمير ويلز؛ السادس، الأمير جورج؛ الثامن، بالدوِن



زعيم المعارضة

اللورد الرئيس للمجلس

نزع السلاح

رئاسة الوراء: الفترة الثالثة: (1935–1937)

التقاعد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تنازل إدوارد الثامن عن العرش

التقاعد

 
بالدوِن في صورة بالصحافة الأمريكية على متن سفينة، مع زوجته وابنته.

ترك المنصب والنبالة

موقفه تجاه استرضاء هتلر

أيـّد بالدوِن اتفاقية ميونخ وقال لتشيمبرلين في 26 September 1938: "If you can secure peace, you may be cursed by a lot of hotheads but my word you will be blessed in Europe and by future generations".[5] Baldwin made a rare speech in the House of Lords on 4 October where he said he could not have gone to Munich but praised Chamberlain's courage and said the responsibility of a Prime Minister was not to commit the country to war until he was sure that it was ready to fight. If there was a 95% chance of war in the future, he would still choose peace. He also said he would put industry on a war footing tomorrow as the opposition to such a move had disappeared.[6] Churchill said in a speech: "He says he would mobilise tomorrow. I think it would have been much better if Earl Baldwin had said that two and a half years ago when everyone demanded a Ministry of Supply".[7]

Two weeks after Munich, Baldwin said (prophetically) in a conversation with Lord Hinchingbrooke: "Can't we turn Hitler East? Napoleon broke himself against the Russians. Hitler might do the same".[8]

Baldwin's years in retirement were quiet. After Chamberlain's death in 1940, Baldwin's perceived part in pre-war appeasement made him an unpopular figure during and after World War II.[9] With a succession of British military failures in 1940, Baldwin started to receive critical letters: "insidious to begin with, then increasingly violent and abusive; then the newspapers; finally the polemicists who, with time and wit at their disposal, could debate at leisure how to wound the deepest."[9] He did not have a secretary and so was not shielded from the often unpleasant letters sent to him.[10] After a bitterly critical letter was sent to him by a member of the public, Baldwin wrote: "I can understand his bitterness. He wants a scapegoat and the men provided him with one". His biographers Middlemas and Barnes claim that "the men" almost certainly meant the authors of Guilty Men.[11]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رسالة إلى اللورد هاليفاكس

أزمة البوابات الحديدية

تعليقات على السياسات

سنواته الأخيرة ووفاته

 
كاتدرائية ووستر، grave of the 1st Earl Baldwin of Bewdley and his wife Lucy, née Ridsdale
 
Memorial to the 1st Earl Baldwin of Bewdley near his home, Astley Hall


أسلوب الخطاب

  • 1867–1897: Mr Stanley Baldwin
  • 1897–1908: Mr Stanley Baldwin JP
  • 1908–1920: Mr Stanley Baldwin MP JP
  • 1920–1927: The Rt Hon Stanley Baldwin MP JP
  • 1927–1937: The Rt Hon Stanley Baldwin MP JP FRS
  • 1937: The Rt Hon Sir Stanley Baldwin KG MP JP FRS
  • 1937–1947: The Rt Hon The Earl Baldwin of Bewdley KG PC JP FRS


ذكراه

حكومات بالدوِن كرئيساً للوزراء

الحكومة الأولى، مايو 1923 – يناير 1924

الوزارة الثانية، نوفمبر 1924 - يونيو 1929


الوزارة الثالثة، يونيو 1935- مايو 1937

التصوير الثقافي


انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Irvine, J. C. (1948). "Earl Baldwin of Bewdley, K. G. 1867–1947". Obituary Notices of Fellows of the Royal Society. 6 (17): 2–5. doi:10.1098/rsbm.1948.0015. JSTOR 768907.
  2. ^ George V died on 20 January 1936 and Edward VIII abdicated on 11 December of the same year, leading to the accession of George VI.
  3. ^ Philip Williamson, "The Conservative Party 1900 – 1939," in Chris Wrigley, ed., A Companion to Early 20th-Century Britain, (2003) pp 17-18
  4. ^ "Unthinkable? Historically accurate films". The Guardian. UK. 29 January 2011.
  5. ^ Middlemas and Barnes, p. 1045.
  6. ^ Middlemas and Barnes, p. 1046.
  7. ^ Cato, Guilty Men (London: Victor Gollancz Ltd, 1940), p. 84.
  8. ^ Middlemas and Barnes, p. 1047.
  9. ^ أ ب Middlemas and Barnes, p. 1055.
  10. ^ Middlemas and Barnes, p. 1054, p. 1057.
  11. ^ Middlemas and Barnes, p. 1058 and note 1.
  12. ^ "No. 32892". The London Gazette. 28 December 1923. p. 9107.

قراءات إضافية

  • Ball, Stuart. "Baldwin, Stanley, first Earl Baldwin of Bewdley (1867–1947)", Oxford Dictionary of National Biography 2004; online edn, Jan 2011 DOI:10.1093/ref:odnb/30550 a short scholarly biography
  • Ball, Stuart. Baldwin & the Conservative Party: The Crisis of 1929-1931 (1988) 266pp
  • Bassett, Reginald (1948). "Telling the truth to the people: the myth of the Baldwin 'confession'". Cambridge Journal. II: 84–95.
  • Cowling, Maurice. The Impact of Labour. 1920–1924. The Beginnings of Modern British Politics (Cambridge University Press, 1971).
  • Cowling, Maurice. The Impact of Hitler. British Politics and British Policy, 1933–1940 (U of Chicago Press, 1977).
  • Dunbabin, J. P. D. "British Rearmament in the 1930s: a Chronology and Review." Historical Journal 18#3 (1975): 587-609. Argues Baldwin rearmed enough to save Britain while it stood alone in 1940-41. Delays in rearmament were caused by slow decision-making. not by any political scheme to insure Baldwin's return to office in 1935.
  • Hyde, H. Montgomery. Baldwin: The Unexpected Prime Minister (1973); 616pp; Jenkins calls it the best biography
  • Jenkins, Roy. Baldwin (1987), Scholarly biography.
  • McKercher, B. J. C. Second Baldwin Government & the United States, 1924-1929: Attitudes & Diplomacy (1984), 271pp.
  • Malament, Barbara C. 'Baldwin Re-restored?', The Journal of Modern History, (Mar. 1972), 44#1 pp. 87–96. in JSTOR, historiography
  • Mowat, C. L. 'Baldwin Restored?', The Journal of Modern History, (June. 1955) 27#2 pp. 169–174. in JSTOR
  • Middlemas, Keith, and John Barnes, Baldwin: A Biography (Weidenfeld and Nicolson, 1969); 1100 pp of details
  • Ramsden, John. The age of Balfour and Baldwin, 1902-1940. Vol. 3 Of the history of the Conservative Party (1978).
  • Robertson, James C (1974). "The British General Election of 1935". Journal of Contemporary History. 9 (1): 149–164. doi:10.1177/002200947400900109. JSTOR 260273.
  • Rowse, A. L. 'Reflections on Lord Baldwin', Political Quarterly, XII (1941), pp. 305–17. Reprinted in Rowse, End of an Epoch (1947).
  • Stannage, Tom. Baldwin Thwarts the Opposition: The British General Election of 1935 (1980) 320pp.
  • Somervell, D.C. The Reign of King George V, (1936) pp 342 – 409.online free
  • Taylor, A. J. P. English History, 1914–1945 (Oxford University Press, 1990).
  • Taylor, Andrew J. "Stanley Baldwin, Heresthetics and the Realignment of British Politics," British Journal of Political Science, (July 2005), 35#3 pp 429–463, Baldwin polarized politics with Labour, squeezing out the Liberals
  • Williamson, Philip. Stanley Baldwin. Conservative Leadership and National Values (Cambridge University Press, 1999).
  • Williamson, Philip. "Baldwin's Reputation: Politics and History, 1937–1967," Historical Journal (Mar 2004) 47#1 pp 127–168 in JSTOR
  • Williamson, Philip. "'Safety First': Baldwin, the Conservative Party, and the 1929 General Election," Historical Journal, (June 1982) 25#2 pp 385–409 in JSTOR
  • Williamson, Philip. Stanley Baldwin: conservative leadership and national values ( Cambridge UP, 1999). Introduction

مراجع أساسية

  • Baldwin, Stanley. Service of Our Lives: Last Speeches as Prime Minister (London: National Book Association, Hutchinson & Co., 1937). viii, 167 pp. speeches from between 12 Dec. 1935 to 18 May 1937.

وصلات خارجية

مناصب سياسية
سبقه
Sir Hardman Lever
وزير المالية المشترك للخزانة
1917–1921
خدم بجانب: Sir Hardman Lever
تبعه
Edward Hilton Young
سبقه
Sir Robert Horne
President of the Board of Trade
1921–1922
تبعه
Sir Philip Lloyd-Greame
مستشار الخزانة
1922–1923
تبعه
نڤيل تشمبرلين
سبقه
بونار لو
رئيس وزراء المملكة المتحدة
23 مايو 1923 – 16 يناير 1924
تبعه
رامزي مكدونالد
زعيم مجلس العموم
1923–1924
سبقه
رامزي مكدونالد
زعيم المعارضة
1924
رئيس مجلس وزراء المملكة المتحدة
4 نوفمبر 1924 – 5 يونيو 1929
زعيم مجلس العموم
1924–1929
زعيم المعارضة
1929–1931
تبعه
آرثر هندرسون
سبقه
The Lord Parmoor
الرئيس اللورد للمجلس
1931–1935
تبعه
رامزي مكدونالد
سبقه
The Viscount Snowden
Lord Privy Seal
1932–1934
تبعه
أنتوني إيدن
سبقه
رامزي مكدونالد
رئيس وزراءالمملكة المتحدة
7 يونيو 1935 – 28 مايو 1937
تبعه
نڤيل تشمبرلين
زعيم مجلس العموم
1935–1937
پرلمان المملكة المتحدة
سبقه
ألفرد بالدوٍن
عضو البرلمان عن Bewdley
1908–1937
تبعه
Roger Conant
مناصب حزبية
سبقه
بونار لو
Leader of the British Conservative Party
1923–1937
تبعه
نڤيل تشمبرلين
مناصب أكاديمية
سبقه
David Lloyd George
Rector of the University of Edinburgh
1923–1926
تبعه
Sir John Gilmour
سبقه
Austen Chamberlain
Rector of the University of Glasgow
1928–1931
تبعه
Compton Mackenzie
سبقه
The Viscount Haldane
Chancellor of the University of St Andrews
1929–1947
تبعه
The Duke of Hamilton
سبقه
The Earl of Balfour
Chancellor of the University of Cambridge
1930–1947
تبعه
Jan Smuts
سبقه
The Earl of Balfour
Visitor of Girton College, Cambridge
1930–1947
تبعه
Queen Elizabeth The Queen Mother
ألقاب فخرية.
سبقه
The Earl Lloyd-George of Dwyfor
Oldest living Prime Minister of the United Kingdom
1945–1947
تبعه
Winston Churchill
Peerage of the United Kingdom
منصب مستحدث Earl Baldwin of Bewdley
Viscount Corvedale

1937–1947
تبعه
Oliver Baldwin