افتح القائمة الرئيسية

پادوڤا

(تم التحويل من بادوا)

پادوڤا Padova مدينة إيطالية شمال إيطاليا، ضمن إقليم فينيتو وعاصمة مقاطعة بادوفا، تعد المركز الاقتصادي وهمزة الوصل في فينيتو و تقع على نهر باكيليوني، تبعد 40 كم غرب البندقية و 29 كم جنوب فيتشنزا، سكانها 210.938 نسمة.

Comune di Padova
Comune di Padua
Palazzo della Ragione
Palazzo della Ragione
درع Padua
درع البلدية
Regions of Italy.svg
Red pog.svg
موقع Padua في إيطاليا
الدولة إيطاليا إيطاليا
إقليم Veneto
مقاطعة Padua (PD)
العمدة Flavio Zanonato (since June 14, 2004)
الارتفاع 12 م (39 قدم)
المساحة 92 2 (36 ميل2)
تعداد السكان (سنة December 31, 2004)
 - إجمالي 210٬821
 - الكثافة 2٬292/km² (5٬936/sq mi)
التوقيت CET, UTC+1
الإحداثيات 45°25′N, 11°52′E
صفة المواطن Padovani or Patavini
مفتاح الهاتف 049
الرمز البريدي 35100
Frazioni Altichiero, Arcella, Bassanello, Brusegana, Camin, Chiesanuova, Forcellini, Guizza, Mandria, Montà, Mortise, Paltana, Ponte di Brenta, Ponterotto, Pontevigodarzere, Sacra Famiglia, Salboro, Stanga, Terranegra, Volta Brusegana
القديس الحامي St. Anthony of Padua
 - يوم 13 يونيو
الموقع الإلكتروني: www.comune.padova.it
ساحة ديلا فروتا

مدينة ذات معالم كثيرة شاهدة على عراقة تاريخها الفني و العلمي و الثقافي واشتهرت بجامعتها العريقة التي أسست سنة 1222، لذا فهي قبلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، المدينة الخلابة، مع شبكة كثيفه من الشوارع تؤدي إلى ساحات عامة، والعديد من الجسور عبر مختلف فروع نهر باكيليوني التي حاصرت الاسوار القديمة كخندق المائي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

التاريخ

العصور القديمة

تدعي بادوفا بأنها أقدم مدينة في شمال إيطاليا. وفقاً لتأريخ تقليدي على الأقل بالنسبة لإنياذة فيرجيل، وأعادت اكتشافه بلدية القرون الوسطى لتمجيد ذاتها، أنها تأسست في عام 1183 قبل الميلاد من قبل الأمير أنتينور الناجي من تدمير طروادة، الذي يفترض أنه قاد شعب الفينيتيين أو الإنيتيين من المنطقة البلقان إلى إيطاليا. نبشت المدينة قبراً حجرياً كبيراً في سنة 1274 وأعلنت أن هذه تمثل آثار أنتينور.

سكن فينيتيو الأدرياتي في Patavium كما سماها الرومان. عُرفوا بسلالات خيولهم وأصواف أغنامهم ممتازتين. قاتل رجالها مع الرومان في معركة كاناي. صارت المدينة بلديةً رومانية منذ سنة 45 قبل الميلاد. أصبحت قويةً جداً حتى قيل أنها كانت قادرة على توفير مائتي ألف رجل مقاتل. أبانو القريبة هي مسقط المؤرخ الشهير تيتوس ليفيوس. وكانت بادوفا مسقط رأس كل من : الشاعر غايوس فاليريوس فلاكوس، واللغوي والمؤرخ أسكونيوس بيديانوس، والفيلسوف الرواقي تراسيا بايتوس.

ويقال أن القديس بروسدوسيموس هو من نَصـّرَ المنطقة. ويُبجـّل باعتباره أول أسقف للمدينة.

أواخر العصور القديمة

تاريخ بادوفا بعد أواخر العصور القديمة تبع مسار الأحداث المشتركة بين معظم مدن شمال شرق إيطاليا.

و قد عانى شمال شرق إيطاليا عموماً بشدة من غزو الهون بقيادة أتيلا (452). ثم حكمها ملوك القوط أودواكر وثيودوريك العظيم. ولكن خلال الحرب القوطية استسلمت للبيزنطيين سنة 540. أعاد القوط استيلاء على المدينة مرة أخرى بقيادة توتيلا، ولكن نارسيس استرجعها إلى جانب الإمبراطورية الشرقية عام 568.

ثم سقطت تحت سيطرة اللومبارديين. في سنة 601 ثارت المدينة ضد أجيلولفواللومبارديين ملك، وبعد معاناة طويلة (12 سنة) وحصار دامي، اقتحمها وأحرقها. لقد مُحقت بادوفا العصور القديمة : بقايا مدرج (Arena) وبعض أساسات جسر هما كل ما تبقى من بادوفا رومانية حتى اليوم. فرّ أهالي المدينة إلى التلال وعادوا ليعيشوا بتقشف بين الأطلال ؛ استنادا للروايات أن الطبقة الحاكمة تخلت عن المدينة للاغونا. لم تسترد المدينة عافيتها بسهولة من هذه الضربة، وكانت بادوفا ما تزال ضعيفة لمّا حلّ الفرنجة محل اللومباديين كأسياد لشمال إيطاليا.

الفرنجة والحكم الأسقفي

في مؤتمر آخن (828)، قُسمت أملاك الماركيين ومن ضمنها بادوفا إلى أربع بلدان أخذها إحداها اسمها، مدينة بادوفا.

خلال فترة الحكم الأسقفي على مدن شمال إيطاليا، لم تبدو بادوفا مهمة جداً أو نشطة جداً. الاتجاه العام لسياستها طوال فترة صراع التتويج كان إمبراطورياً وليس رومانياً ؛ وأساقفتها كانوا ألماناً في الأغلب.

الحدث الرئيسي في أواسط العصور الوسطى كان نهب المجريين للمدينة في سنة 899. واحتاجت بادوفا للعدة سنوات قبل أن تتعافى من هذا التخريب.

ظهور البلدية

كانت تجري تحت السطح عدة حركات هامة كإرهاصات لتطور بادوفا اللاحق.

أقرّ المواطنون دستوراً في بداية القرن الحادي عشر، يتكون من مجلس عام أو جمعية تشريعية وهيئة تنفيذية (credenza).

و أثناء القرن القادم دخلت حروباً مع البندقية وفيشنسا حول حقوق الملاحة عبر نهري باكيليوني برينتا. وهذا يعني تنامي قوة المدينة، واعتمادها على ذاتها.

بدأت تظهر عائلات كامبوسامبييرو وإستي ودا رومانو الكبرى وقسـّمت المنطقة البادوفية فيما بينها. اضطر المواطنين لانتخاب بوديستا من أجل حماية حرياتهم. وقع اختيارهم الأول على أحد أعضاء آل إستي.

دمر حريق بادوفا في عام 1174. ويفترض أن المدينة خضعت لعملية إعادة بناء.

ساعد النجاح المؤقت للرابطة اللومباردية في تقوية المدن. ولكن سرعان ما أعادتهم غيرتهم الحضارية إلى الضعف مرة أخرى. ونتيجة لذلك، في عام 1236 لم يجد فريدريك الثاني صعوبة تذكر في تثبيت نائبه الاستبدادي إتسيلينو دا رومانو في بادوفا والمدن المجاورة، حيث مارس أعمالا وحشية مخيفة على السكان. أُسقط إتسيلينو في يونيو 1256 دون أراقة دماء مدنيين، بفضل البابا إسكندر الرابع.

ثم تمتعت بادوفا بفترة من الهدوء والرخاء : بدأ بناء كاتدرائية القديس ؛ أصبح البادوفيون أسياد فيشنسا. تأسست الجامعة (الثالثة في إيطاليا) في عام 1222، وازدهرت القرن الثالث عشر.

و لكن تقدم بادوفا في القرن الثالث عشر وضعهم أخيراً في صراع مع كانگراندي الأول ديلا سكالا سيد فيرونا. وفي سنة 1311 استسلمت بادوفا لفيرونا.

انتخب ياكوبو دا كرارا سيداً لبادوفا في عام 1318. ومنذ ذلك الحين حتى سنة 1405 تناوب تسعة أعضاء من أسرة كراريزي المستنيرة على سيادة المدينة، باستثناء فترة وجيزة من من سيادة آل ديلا سكالا بين عامي 1328 و1337 وسنتين (1388-1390) لمّا استولى جانگالياتسو فيسكونتي على المدينة.

كانت بادوا إيطالية كبرى في عهد الدكتاتروية الكراريسية Carraresi تنافس البندقية وتهددها بالخطر، وقد انضمت فعلاً إلى جنوى في عام 1378 وحاولتا معاً أن تخضعا الجمهورية القائمة في هذه الجزيرة، وفي عام 1380 حين أنهكت الحروب مع جنوى قوى البندقية أسلمت هذه إلى دوق النمسا مدينة تريفيزو Treirso ذات المركز الحربي الهام والواقعة في شمالها، وفي عام 1383 ابتاع فرانتشيسكو الأول صاحب كرارا تريفيزو من النمسا، ثم حاول بعد قليل من ذلك الوقت أن يستولي على فيتشندسا ويوديني Udine وفريولي، ولو انه نجح في هذا لسيطر على الطرق المؤدية من البندقية إلى مناجم الحديد التابعة لها عند أجوردو Agordo وعلى الطرق التي تسلكها تجارة البندقية وتجارتها. ولكن البندقية نجت من هذا الخطر بفضل مهارة رجالها الدبلوماسيين، فقد أقنعوا جيان جلياتسو فيسكونتي بالانضمام إلى البندقية في حربها ضد بدوا. وما من شك في أن جيان لم يكن يثق بالبندقية، غير انه مع هذا اغتنم هذه الفرصة التي سنحت له لتوسيع رقعة بلاده نحو الشرق بتغاضي البندقية، وهزم فرانتشيسكو صاحب كرارا (فرانتشيسكو كرارا) ونزل عن عرشه (1389)، وجدد ابنه، سميه وخلفه (1399)، معاهدة عام 1338 التي اعترف فيها بأن بدوا تابعة للبندقية. ولما أن واصل فرانتشيسكو الثاني صاحب كرارا الكفاح، وهجم على فيرونا وفيتشندسا أعلنت بدوا لمجلس الشيوخ يحكمها حكماً مباشراً (1405). وتخلت المدينة المنهوكة القوى عن ذلك الترف المستغل الوطني، وازدهرت في ظلال الحكم الأجنبي القدير الحازم، وأصبحت المركز التربوي لأملاك البندقية، يهرع إلى جامعتها الذائعة الصيت الطلاب من جميع أنحاء العالم المسيحي اللاتيني - بيكو دلا ميرندولا Paico della Mirandola، وأريستو، وبمبو، وجوتشيارديني Guieciardini، وتسو، وجالليو، وجستافس فازا Gustaus Vasa الذي صار ملك بولندة ... وأنشأ دمتريوس كلكنديلس Demetrius Chalcondyles فيها كرسياً للغة اليونانية قبل أن يرحل إلى فلورنس بستة عشر عاماً. وكان في وسع شكسبير بعد مائة عام من ذلك الوقت أن يتحدث عن بدوا الجميلة مهد الفنون.

وكان في بدوا من أهلها رجل يرى نفسه معهداً علمياً قائماً بذاته، ذلك هو فرانتشيسكو سكوارتشيونه Francesco Squarcione الذي تعلم أولاً حرفة الخياطة، ثم أولع بالفن القديم، وطاف في كثير من أنحاء إيطاليا واليونان، ونسخ الرسوم والنقوش التي على التماثيل والعمائر اليونانية والرومانية، أو رسم لها صوراً تخطيطية، وجمع المدليات وقطع النقود، والتماثيل القديمة، ثم عاد إلى بدوا يحمل مجموعة من أحسن المجموعات القديمة في أيامه، وافتتح فيها مدرسة لتعليم الفن، وضع فيها مجموعته، ورسم لتلاميذه منهجين أساسيين: دراسة الفن القديم وعلم المنظور الحديث: ولم يبق في بدوا من الفنانين البالغ عددهم مائة وسبعة وثلاثين والذين نشأوا على يديه إلا عدد جد قليل لأن كثرتهم قد جاءت إليها من خارجها. ولكنها استعاضت عن هذا بأن جاء إليها جيتو من فلورنس ليصور فيها حلبة المظلمات، واولتيتشيرو Oltichiero من فيرونا (حوالي 1376) لينقش فيها معبداً في كنيسة القديس أنطوني St. Antthony ودوناتيلو الذي خلف ذكريات من عبقريته في الكنيسة الكبرى وميدانها. وأقام بارتولميو بلانو أحد تلاميذ دوناتيلو تمثالين جميلين لامرأتين في معبد جتا ميلاتا Gattamelata في هذه الكنيسة نفسها، وأضاف بيترولمباردو البندقي تمثالا جميلا لابن أفاق مغامر وقبراً فخماً لأنطونيو روزيللي Antonio Roselli. ونحت أندريا بريوسكو Andrea Briosco - رتشيو Rieceo - وأنطونيو، وتوليو لمباردو Tullio Lombardo لمعبد جتا ميلاتا أيضاً نقوشاً في الرخام، كما أقام رتشيو في إيطاليا، ثم اشترك مع ألسندرو ليوناردو البندقي وأندريا موروني البرجامي (of Bergamo) في تخطيط كنيسة القديسة جوستينا Giustina (1502 وما بعدها) التي لم تتم، والتي كانت طرازاً خالصاً من فن النهضة المعماري.

وكانت بدوا وفيرونا المدينتين اللتين جاء منهما ياقوبو بليني وأنطونيو بيزانيلو إلى البندقية بمبادئ مدرسة البندقية في التصوير التي منها ذاعت شهرة البندقية في العالم أجمع.

فترة آل كراريزي كانت فترة طويلة من القلق، لخوضهم الحروب باستمرار. في سنة 1387 انتصر جون هوكوود في معركة كاستانيارو لصالح بادوفا، على جوفاني أورديلافي الذي قاتل لحساب فيرونا.

انتهى أخيراً عهد آل كراريزي كقوة لصالح آل فيسكونتي وتنامت أهمية البندقية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحكم الڤنيسي

 
Tronco Maestro Riviera: a pedestrian walk along a section of the "inland waterway" or naviglio interno of Padua.
 
Palazzo della Ragione.
 
This tempera, Two Christians before the Judges, hangs in the city's cathedral.
 
Façade of the church of San Gaetano Thiene, (1574-86) by Vincenzo Scamozzi
 
The apse area of Santa Sofia.

وقعت بادوفا تحت حكم الفينيتي في عام 1405، وظلت هكذا غالباً حتى سقوط جمهورية البندقية في سنة 1797.

كان هناك مجرد فترة وجيزة تغيرت فيها السلطة على المدينة (1509) خلال حرب العصبة المقدسة. ففي 10 ديسمبر 1508 اتفق ممثلون عن البابوية، وفرنسا، والإمبراطورية الرومانية المقدسة، وفرناندو الثاني ملك إسبانيا على تشكيل العصبة المقدسة أو عصبة كامبراي ضد جمهورية البندقية. ونص الاتفاق على التقطيع الكامل لأوصال أراضي البندقية في إيطاليا وتقسيمها بين المُوقـّعين : وكانت بادوفا من نصيب ماكسيمليان الأول إمبراطور الرومانية المقدسة من آل هابسبورغ بالإضافة إلى فيرونا وأراضي غيرها. في سنة 1509 استولى أنصار الإمبراطورية على بادوفا لبضعة أسابيع فقط. ثم استعادتها قوات البنادقة بسرعة وتمكنت من الدفاع عنها أثناء حصار القوات الإمبراطورية. (انظر حصار بادوفا).

حكم المدينة نبيلان بندقيان، بودستا مدني وقائد للشؤون العسكرية. ينتخب كلاهما لستة عشر شهرا. في ظل هؤلاء الحكام، واصل المجلسان الكبير والصغير بتصريف أعمال البلدية وإدارة القانون البادوفي، والوارد في تشريعات 1276 و1362. كان هنالك أمينان يديران الخزانة ؛ ومرة كل خمس سنوات يرسل البادوفيون أحد نبلاءهم للإقامة في البندقية كسفير (nuncio)، للاهتمام بمصالح مدينته.

حصنت البندقية بادوفا بأسوار جديدة، بنيت بين عامي 1507 و1544، مع مجموعة من البوابات الضخمة.


الحكم النمساوي

زالت جمهورية البندقية من على الخريطة عام 1797 بموجب معاهدة كامبوفورميو، ومنحت بادوفا للإمبراطورية النمساوية. بعد سقوط نابليون، في عام 1814 أصبحت المدينة جزءاً من مملكة لومباردو فينيتو.

لم يتمتع النمساويون بالشعبية في الأوساط التقدمية بشمال إيطاليا. في سنة الثورات 1848، شهدت بادوفا انتفاضة طلابية في 8 فبراير تحولت فيها الجامعة ومقهى بيدروكي إلى ساحات معارك قاتل فيها الطلاب والبادوفيون العاديون جنبا إلى جنب.

بدأت بادوفا تطورها الصناعي تحت الحكم النمساوي ؛ وأنشئ خط بادوفا - البندقية أحد أوائل خطوط السكك الحديدية الإيطالية في سنة 1845.

في عام 1866 أعطت معركة سادوفا إيطاليا الفرصة لطرد النمساويين من الجمهورية الفينيتية القديمة، وانضمت بادوفا وبقية فينيتو إلى المملكة إيطالية المتحدة.

الحكم الإيطالي

ضمت بادوفا إلى إيطاليا خلال سنة 1866، كانت في مركز أفقر منطقة في شمال إيطاليا، وهي كانت حالة فينيتو حتى الستينات. ورغم هذا ازدهرت المدينة في العقود التالية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، ومطورةً صناعتها، وصارت سوقاً زراعياً هاماً ومركز ثقافي وتكنولوجي ذو أهمية بالغة كما الجامعة. استضافت المدينة أيضا قيادة عسكرية رئسية والعديد من الأفواج.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القرن العشرين

عند دخول إيطاليا الحرب العالمية الأولى في 24 مايو 1915، اختيرت بادوفا كمقر لقيادة الجيش الإيطالي الرئيسية. أقام الملك ڤيتوريو إمانويلي الثالث ولويجي كادورنا القائد العام في بادوفا خلال فترة الحرب. بعد هزيمة إيطاليا في معركة كابوريتو خريف سنة 1917، كان خط الجبهة يقع على نهر بيافي. وهو لا يبعد عن بادوفا سوى 50 - 60 كم، وصارت المدينة آنذاك في مرمى المدفعية النمساوية. بيد أن القيادة العسكرية الإيطاليه لم ينسحب. وقُصفت المدينة عدة مرات (قتل حوالي 100 مدني). وتذكر رحلة الشاعر گابرييلي دانونسيو الجريئية إلى فيينا من ميدان سان بيلادجو الجوي القريب قائداً 9 طائرات أسقطت آلاف المنشورات الدعائية.

زال الخطر عن بادوفا بعد سنة. فقد انتصر الجيش الايطالي بمعركة فيتوريو فينيتو الحاسمة أواخر تشرين الأول أكتوبر 1918 (سنة بالضبط بعد كابوريتو)، وانهارت القوات النمساوية. تم توقيع الهدنة بفيلا جوستي في بادوفا، في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر عام 1918، باستسلام الإمبراطورية النمساوية المجرية لإيطاليا.

تقدمت الصناعة بقوة خلال الحرب، ما أعطى بادوفا قاعدةً لمزيد من التطور في فترة ما بعد الحرب. في السنوات التي تلت الحرب العظمى، نمت بادوفا خارج البلدة التاريخية، متزايدة سكانياً، رغم تفشي الصراعات العمالية والاجتماعية ذلك الوقت.

الجغرافيا

المناخ

تتسم پادوا بـمناخ شبه مداري رطب (تصنيف كوپن للمناخ Cfa) يُعَد سمة لشمال إيطاليا، ويعدِّله البحر الأدرياتي القريب.

بيانات مناخ پادوا (1961–1990، القصوى 1946–1990)
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 16.0
(60.8)
22.9
(73.2)
24.8
(76.6)
29.4
(84.9)
32.5
(90.5)
35.0
(95)
38.2
(100.8)
37.2
(99)
34.0
(93.2)
29.0
(84.2)
21.9
(71.4)
16.8
(62.2)
38٫2
(100٫8)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 5.7
(42.3)
8.8
(47.8)
13.1
(55.6)
17.5
(63.5)
22.4
(72.3)
26.0
(78.8)
28.4
(83.1)
27.9
(82.2)
24.5
(76.1)
18.8
(65.8)
11.5
(52.7)
6.5
(43.7)
17٫6
(63٫7)
المتوسط اليومي °س (°ف) 2.2
(36)
4.7
(40.5)
8.3
(46.9)
12.5
(54.5)
17.0
(62.6)
20.7
(69.3)
23.0
(73.4)
22.4
(72.3)
19.2
(66.6)
13.8
(56.8)
7.6
(45.7)
3.1
(37.6)
12٫9
(55٫2)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) -1.4
(29.5)
0.5
(32.9)
3.5
(38.3)
7.4
(45.3)
11.6
(52.9)
15.3
(59.5)
17.5
(63.5)
16.9
(62.4)
13.8
(56.8)
8.8
(47.8)
3.7
(38.7)
-0.4
(31.3)
8٫1
(46٫6)
الصغرى القياسية °س (°ف) -19.2
(-2.6)
-15.4
(4.3)
-8.2
(17.2)
-1.8
(28.8)
0.8
(33.4)
4.5
(40.1)
6.5
(43.7)
8.6
(47.5)
5.2
(41.4)
-1.6
(29.1)
-6.9
(19.6)
-10.0
(14)
-19٫2
(-2٫6)
هطول mm (inches) 70.4
(2.772)
56.9
(2.24)
67.0
(2.638)
68.1
(2.681)
78.6
(3.094)
88.0
(3.465)
64.2
(2.528)
79.8
(3.142)
58.2
(2.291)
65.5
(2.579)
86.7
(3.413)
62.4
(2.457)
845٫8
(33٫299)
Humidity 80 73 69 70 69 70 68 69 71 74 77 81 73
Avg. precipitation days (≥ 1.0 mm) 6.8 6.0 7.1 7.9 9.0 8.8 6.2 6.4 5.5 6.1 7.5 6.1 83٫4
Sunshine hours 68.2 107.4 142.6 162.0 207.7 246.0 297.6 279.0 186.0 127.1 81.0 46.5 1٬951٫1
Source: Servizio Meteorologico[1][2]

الثقافة

حديقة النباتات (Orto Botanico)، پادوا
حديقة النباتات (Orto Botanico)، پادوا
 
أسس الاختيارCultural: ii, iii
المراجع824
Inscription1997 (21st Session)
 
Antonianum. From its windows students could see St. Giustina.
 
Villa Molin at Mandria.

المدن الشقيقة

انظر أيضاً

وصلات خارجية

  1. ^ "STAZIONE 095 PADOVA: medie mensili periodo 61 - 90". Servizio Meteorologico. Retrieved 2014-12-11.
  2. ^ "Padova Brusegana: Record mensili dal 1946 al 1990" (in Italian). Servizio Meteorologico dell’Aeronautica Militare. Retrieved 2014-12-11.CS1 maint: unrecognized language (link)