السراي الكبير

السراي الكبيرهو صرح أثري عثماني يعود بناءه إلى القرن التاسع عشر. حالياً هو مركز رئاسة مجلس وزراء لبنان حيث مكتب رئيس الوزراء في بيروت عاصمة لبنان. يقع على تلة تشرف على مدينة بيروت وبالقرب من مبنى مجلس النواب اللبناني في وسط المدينة. يعد هذا المبنى من أهم ثلاثة معالم عثمانية في تلة السراي، والمعلمين الأخريين هما مبنى مجلس الإنماء والإعمار وبرج ساعة الحميدية.

السراي الكبير
Serail Hill.jpg
السراي الكبير يشرف على وسط بيروت
الموقعبيروت, لبنان
المساحة39٬700 m² (427٬327٫2 sq ft)
بـُنِيَ1853
غرض البناءالجيش العثماني
النمط المعماريالنظام الجديد العثماني
الكيان الحاكمالادارة العامة للآثار[1]
خطأ لوا في وحدة:Location_map على السطر 422: No value was provided for longitude.
The Grand Serail in the early 1900s
السراي الكبير

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

حين شيد المبنى في 1840 كمقر للأجهزة العسكرية والمدنية للدولة العثمانية أطلق عليه البيروتيون اسم "القشلة" وهي كلمة تركية تعني الثكنة أو مقر الجنود. ثم حين تحول المبنى إلى مقر للحكام العثمانيين بدأ اسم "القشلة" يتحول إلى "سراي الولاية" ثم أصبح "السراي الكبير" و"سرای" کلمة فارسیة تعنی "البیت". وفي عام 1865 تحول إلى مستشفى فعرف باسم "العيادة العسكرية". ومع الانتداب الفرنسي على لبنان الذي بدأ سنة 1918 تحول السراي إلى محكمة فسمي "بالمحكمة" ثم تحول مقراً للحاكم الفرنسي أو المفوض السامي ليحل محله اسم "المفوضية العليا". وعند استقلال لبنان سنة 1943 حوله بشارة الخوري، أول رئيس للبنان بعد الاستقلال إلى مركز رئاسة الجمهورية لفترة قصيرة ثم استعمله رياض الصلح مركزاً لرئاسة الوزراء ليعيد تسميته "بالسراي الكبير". ويعرف كذلك باسم "القصر الحكومي"[2]


لمحة تاريخية

الثكنة

في عام 1831 أقام إبراهيم باشا معسكره على تلة في غرب بيروت لما لها ميزة الإشراف على المدينة والبحر الأبيض المتوسط وذلك بعد انتصاره على الحامية العثمانية.

المحمية

في عام 1840 استعاد العثمانيون بمساندة أساطيل بروسيا الروسية والإنكليزية السلطة على بلاد سوريا من إبراهيم باشا، فأقامو قاعدة عسكرية لهم في نفس موقع التلة لإسترتيجيتها. في عام 1853 بني ثكنة عسكرية للحامية العثمانية. وكان مؤلف من طابق أرضي واحد، وإستكمل بناؤها في عام 1856 مع طابق سفلي جزئي لإيواء الخيول. وتم توسيعها وإعطاؤها شكلها النهائي بين عامي 1877 و1894.

العيادة العسكرية

في عام 1865 أمر السلطان عبد العزيز (1861-1876) بتحويله إلى مستشفى فأصبح بجناحين أحدهما صيدلية.

برج الساعة الحميدية

برج الساعة الحميدية صممه يوسف أفتيموس،[3] ورُمم لحالته الأصلية في 1994.[4] ويبلغ ارتفاع برج الساعة 25 متراً، وكان أعلى مبنى في بيروت عند اكتماله. وهو مبني من حجر رملي بيروتي وحجر جيري من جونيه وبازلت دمشقي وحجر أحمر من دير القمر. جرس برج الساعة يبلغ وزنه 300 كج، وهو معلق في دور ثالث كان يوصل إليه عبر سلم معدني من 125 درجة من الحديد الزهر داخل منور البرج (4 * 4 م). هذا الدور له أربع شرفات مصغرة على الطراز الاستشراقي الجديد يعلوهن أربع واجهات ساعات صخمة فرنسية الصنع أرسلتها خصيصاً السفارة العثمانية في باريس.[5]

مقر المفوض السامي

في عام 1918 بعيد دخول القوات العربية بقيادة الملك فيصل تحول المبنى مقراً للقوات العربية لفترة وجيزة لحين دخول القوات الفرنسية التي حولته إلى محكمة. ثم أصبح مقراً للمفوض السامي. وفي عام 1928 أدخل الفرنسيون بعض التعديلات والإضافات على المكان منها إضافة شرفه على الوجهة الشمالية التي استعملت لإلقاء الخطب.

مقر رئاسة الجمهورية

وفي عام 1943 حول الرئس بشارة الخوري السراي إلى قصر رئاسة الجمهورية إلى حين انتقاله إلى منطقة القنطاري.

الحرب اللبنانية

في سنة 1976 وخلال سنوات الحرب اللبنانية (1975-1990) أصيب السراي باضرار كبيرة نتيجة القذائف التي سقطت عليه والحرائق التي إندلعت فيه وأتت على معظم أجزائه.

إعادة إعمار السراي

بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية سنة 1990 شرعت مؤسسة إعاده إعمار وسط بيروت بإعادة إحياء مبنى السراي لجعله رمزاً للسطوة السياسية للمنطقة. وإنتهى العمل فيه في عام 1998 بعد 900 يوم عمل. وحاول القيمون على إعاده تأهيله بأن يصبح رمزاً للتصميم على إعادة البناء والرؤية لما ستصبح عليه المنطقة. وقامت شركة سوليدير إضافه لمسات معاصرة وتقنيات متقدمة مع الحافظة على طابعه التراثي العثماني. ومن معالمه الجديدة الملفت لوحة علقت على المدخل الرئيسي للواجهة الشمالية تقول: "لو دامت لغيرك لما وصلت إليك" وقد وضعت بطلب من الرئيس رفيق الحريري لتذكير المسؤولين أن الحكم لا يدوم. وهي شاهدة على تأثير الرئيس الحريري في إعاده إعمار بيروت بدأ من السراي[6].

المصادر

مراجع

  1. ^ Lebanese Ministry of Culture. "Ministère de la Culture" (ministerial). Retrieved 2009-09-23.
  2. ^ السراي الكبير: صرح اثري ورمز من رموز اعادة الاعمار في لبنان
  3. ^ Tohmé, Karma. "Youssef Aftimus-Timeline". Retrieved 2008-05-23.
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة DiscoverLB
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Otto
  6. ^ الجزيرة - بول مطر
  هل أنت مهتم ببلد الأرز لبنان ؟ ستجد الكثير من المعلومات عنه في بوابة لبنان.