فيلكس مندلزون

(تم التحويل من Mendelssohn)
Felix Mendelssohn
وُلِدَ(1809-02-03)3 فبراير 1809
توفي4 نوفمبر 1847(1847-11-04) (aged 38)
المهنة
  • Composer
  • pianist
  • organist
  • conductor
Works
List of compositions
التوقيع

فيلكس مندلسون هو " فيلكس مندلوسن بارتولدى " المعروف "بفيكلس مندلسون" (3 فبراير 1809 -4 نوفمبر 1847) موسيقار ألماني و قائدا للأوركستر ا في الحقبة الرومانتيكية المبكرة . ولد لعائلة يهودية ذائعه الصيت , فجده هو " موسى مندلسون " الفيلسوف الألمانى البارز في القرن الثامن عشر . تضمنت أعماله الموسيقية عددا من السيمفونيات بالإضافه الى "الكونشرتو " و " الأوراتوريو" و أعمال للبيانو و موسيقى الحجرة . تعرض للتجاهل الشديد من النقاد خلال القرن التاسع عشر نتيجة للتغييرات الكبيرة التى طرأت على موسيقى القرن التاسع عشر خاصا في عصر "فاجنر " و التى إعتبر منلسون من المتأخرين عنها , و لكن إعادة تقييم أعماله في القرن الماضى و الحيادية التى أتخذها معظم النقاد من أراء القرن التاسع كشفت لنا عن أصالته الإبداعية و كيف أنه و بمنتهى الإنصاف أحد أكبر موسيقى الحقبة الرومانتيكية .

حياته

طفولته

Felix Mendelssohn aged 12 (1821) by Carl Joseph Begas

ولد في "هامبورج" عام 1809 , و الده هو " إبراهام مندلسون " مصرفى ثري و والدته هى "ليا سالومون " من أفراد عائله " إيتزيج " يهودية الأصول و الثرية كذلك , حرصا على ألا يلقيا أولادهما الأربعة " فانى " و "ريبكه " و "فيلكس " و "باول " أى تعليما دينيا يهوديا , بل و قاموا بتعميدهم في الكنيسة اللوثريه ليكونوا مسيحيين بروتستانت عام 1816 و قرر "ابراهام " أن يضيف اسم "باروتلدى" المسيحى لعائلته و شرح ذلك الأمر في خطاب لإبنه "فيلكس " قائلا له " لم يعد بالإمكان أن يوجد مسيحيا إسمه "مندلسون" مثلما أنه من غير الممكن أن يكون هناك يهوديا إسمه "كونفوشيوس" . إلا أن "فيلكس " لم يلتفت كثيرا لنصيحه أبيه و ظل يوقع أسمه في معظم الأحايين بفيلكس مندلسون . فى عام 1812 إنتقلت العائله الى "برلين " و قد حرص الوالدين على إعطاء أولادهما أفضل تعليما ممكنا , فقد صارت "فانى مندلسون " عازفه بيانو شهيره بل و مؤلفة موسيقية بارعة , كان يظن والدها أن موهبتها أصلب عودا من موهبة أبنه "فيلكس " إلا أن مهنة التأليف الموسيقى لم تكن مقبولة للنساء بأى حال من الأحوال في ذلك العصر و لولا ذلك لكانت "فانى " قد أصبحت مؤلفة هامة بل يؤكد الكثيرين أن بعض أعمالها قد قدمت باسم أخيها "فيلكس" .

النضوج المبكر

First page of the manuscript of Mendelssohn's Octet (1825)

إعتبر "مندلسون " ثانى أكبر طفلا "معجزة " بعد الموسيقار النمساوى العظيم " فولفجانج آماديوس موتسارت " , فقد بدأ دروس البيانو على يد والدته و هو في سن السادسة ثم دروس التأليف الموسيقى عام 1817 على يد الموسيقار الألمانى "كارل فريدرتش زيلتر "و يحتمل أن أول أعماله الموسيقية كان رباعى للبيانو و الوتريات قدمه و هو في سن الثالثة عشر .

وفي عام 1821 قدمه أستاذه "زيلتر " لصديقه الشاعر الألمانى العظيم " يوهان فولفجانج جوته " و كانت زيارة تاريخية بالنسبة للصبى الصغير حيث إلتقى بهذا الشيخ المبجل الذى كان مفخرة ألمانيا أن ذاك و قد بقى في بيته أسبوعان , أعجب خلالهما "جوته" بموهبة "مندلسون" الفريدة و عبقريته المبكرة أشد الإعجاب و قد تبادلا لاحقا و في السنوات القليلة التى بقى فيها "جوته" حيا عددا من الخطابات , و تكررت زيارات مندلسون لجوته أكثر من مرة و قد أهدى "مندلسون " أولى أعماله الموسيقية –رباعى البيانو و الوتريات – لجوته العظيم . درس "مندلسون" كذلك على يد عازف البيانو و الموسيقار " إيجانز موشليس " الذى إعترف في مذكراته أنه لم يعلمه الكثير فقد كانت عبقريته أكبر ! و قد صار الإثنين صديقين بعد ذلك على مدى حياة "مندلسون " القصيرة . و بجانب الموسيقى , تلقى "مندلسون " دروسا في الفلسفة و الفن بجامعة برلين , و كان يجيد الإنجليزية و الإيطالية و اللاتينية بالإضافه الى موهبته الفنية في الرسم و شغفه بالادب الكلاسيكى خاصا "ويليام شيكسبير" .

و خلال فترة مراهقته كانت أعماله الموسيقية تعزف في منزله الفخم و تحت رعاية والديه الثريين بأوركسترا منزلى خاص , و قد كتب "مندلسون " بين عامه 1821 و 1823إثنى عشر سيمفونية للوتريات ! تم تجاهلهما طوال القرن التاسع عشر , ربما برغبة من "مندلسون" نفسه و لكنه تم الأن تسجيل الإثنى عشر سيمفونية و أصبحت متاحة في الأسواق الأوروبية و الامريكية و عادتا ما يتم تقديمها بالحفلات . و في عام 1824 اى و هو في الخامسة عشر من عمره , ألف أولى سيمفونياته للأوركسترا الكاملة ( في سلم دو الصغير) ثم ثماني للوتريات في سلم مى بيمول الكبير عام 1825 و فيه برزت عبقرية "مندلسون" الفريدة بحق في أحسن حالاتها ثم تبعه بإفتتاحية موسيقية لمسرحية "شيكسبير " الخالده " حلم ليلة صيف " و تعد واحدة من أشهر أعماله ( و قد قام "مندلسون" بعد 16 عشر عاما (1842) بكتابة موسيقى مصاحبه للمسرحية بأكملها , إشتملت على عشرة مقطوعات إضافة إلى الإفتتاحية الإصلية و أشتهر منها " المارش الجنائزى " و "مارش الزفاف " ) و في عام 1827 قدم الأوبرا الوحيده له Die Hochzeit des Camacho و لاقت فشلا زريعا , حتى أن "مندلسون " لم يكمل مشاهدة عرضها الأول , و ظل طوال حياته متخوفا من خوض مجال الأوبرا مرة ثانية و إن كان قد ترك بعض المخطوطات لمشاريع أوبرات أخرى لم تكتمل مثل " العاصفة" المستمدة من مسرحية لشيكسبير كذلك .

و في الفترة من عام 1826 إلى 1829 إلتحق "مندلسون " بجامعة "برلين" و تلقى محاضرات في علم الجمال على يد الفليلسوف الألمانى الشهير " هيجل " و أخرى في التاريخ على يد "إدوارد جانز " و في الجغرافيه على يد "كارل رايتر" . و في عام 1829 إرتحل "مندلسون" إلى بريطانيا , حيث كان صديقه "موشيلس " يقيم في "لندن " فعرفه على الدوائر الموسيقية هناك و قد حقق "مندلسون" في "لندن" نجاحا باهرا و شعبية كبيرة استمرت حتى الأن , فقد قام هناك بقيادة عزف سيمفونيته الأولى ثم إنتقل إلى "إيدنبرج " و تعرف على الموسيقار الإنجليزى " جون تومسون" ثم قابل الملكة فيكتوريا و زوجها الأمير ألبرت , و قد أعجب كلاهما بمندلسون إعجابا كبيرا , و قد كرر "مندلسون " زيارته إلى بريطانيا عدة مرات , كان يحس فيها أنها بلده الثانى و كم أوحت له زياراته بالعديد من أعماله الموسيقية الهامة مثل إفتتاحية كهف"فينجال"Fingal's cave ( المعروفة كذلك بThe Hebrides) و السيمفونية الإسكتلاندية (رقم 3) و الأوراتوريو الشهير " إلياس " (Elijah) الذى كان عرضه الأول في "برمنجهام" بمهرجان الموسيقى يوم 26 أغسطس عام 1846.

طمح "مندلسون " بعد وفاة أستاذه " زيلتر" في رئاسة أكاديمية "برلين " الموسيقية و لكن سبقه "كارل روينجاهن " ربما كان ذلك لصغر سن "مندلسون" أو يحتمل أن تكون المعارضة التى قوبل بها ترشيحه نابعا من النفور من أصوله اليهودية و هذا ما رجحه مندلسون نفسه . و لكنه و بالرغم من ذلك عين قائدا لأوركسترا "لايبتسيج" (واحدا من أكبر الفرق الموسيقية في العالم كله اليوم ) و قد كان هذا المنصب هاما بالنسبة إليه فقد أشعره بالمسؤولية الى تقع على عاتقه في سبيل إنهاض الموسيقى الألمانية و تطويرها و عوضه ذلك عن إحباطه الذى لاحقه بعد رفض ترشيحه لرئاسة أكاديمية برلين . و قد ساهم "مندلسون " إسهاما عظيما في الإرتقاء بالحياة الموسيقية في "لايبتسيج" بل إن كل ما تتمتع به المدينة اليوم من سمعة عظيمة في المجال الموسيقى يدين بالفضل لمندلسون . فقد أنشأ عام 1843 معهد "لايبتسيج" الموسيقى و أشرف حتى على تنظيم حجراته الدراسية و الشكل المعمارى للمبنى , و استجلب عددا من كبار الأساتذه مثل "إيجانز موشليس" و " أنتون روبنشتين " و " روبرت شومان " الذى جمعته بمندلسون صداقة قوية هو الأخر و الذى تدين شهرته بقسطا كبيرا لمندلسون كذلك حيث قاد له الأوركسترا في سيمفونياته الأولى و الثانية و قدم له الكثير من الدعم. وقد إشتغل "مندلسون " هو الأخر بالتدريس و عرف عنه صرامته الشديده مع طلابه .

وقد ساهم "مندلسون " في فتره وجوده في "برلين " ثم من خلال منصبه في "لابيتسيج " في الحفاظ على تراث أستاذه الروحي " يوهان سبستيان باخ" فقد بذل جهدا كبيرا في جمع عددا من مخطوطات "باخ" المجهوله بمساعده خالته "ساره ليفى" و أستاذه "زيلتر" و بعض أحفاد باخ ففى عام 1829 قاد في برلين العرض الاول لأوراتوريو " آلام القديس ماثيو" ليسمعه الناس لاول مرة و بعد سبعين عاما من وفاة "باخ" و قد أكسبه ما بذله من مجهود في إحياء تراث "باخ " سمعة طيبة في كل أوروبا . كما أحيا "مندلسون " ذكرى الموسيقار الخالد " شوبرت " حين قاد العزف في العرض الأول لسيمفونية "شوبرت" التاسعة بلايبتسيج عام 1839.

تزوج "منلسون " من "سيسيل جونارود" عام 1837 و عاشا حياة زوجية هادئة أنجبا خلالها خمسة من الأطفال هما "كارل" و "مارى" و "باول" و "فيلكس" و "ليلى" .

موسيقى مندلسون بين معاصريه

كان "مندلسون" و إلى حد كبير محافظا في أسلوبه الموسيقى , مغايرا لروح عصره , فلم يشبهه أحدهم و قد تأثر بشكل كبير بتراث "باخ" و "هاندل " , و موسيقاه في رأى الكثيرين إمتدادا موسعا للبناء اللحنى عند باخ و إذا كان الكثيرين من معاصريه ينظرون إلى موسيقاه بنوع من الإستخفاف , فهو كذلك لم يبدى أدنى ارتياح لموسيقي عصره أمثال "برليوز" و "ليست" , كما أنه كان معاديا (كالكثير من الموسيقين الألمان) للمدرسة الموسيقية الفرنسية و اعتبر الأوبرا الفرنسية نوعا من الفن المبتذل و كان يضيق بشكل خاص بالموسيقار اليهودى "ماييربير" حتى أنه عندما أخبره أحدهم أن ملامحه تشبه الى حد كبير ملامح "مايربير" إستشاط غضبا و لم يتردد في أن يغير تسريحة شعره كى لا يشبه ! و قد تعرضت موسيقى "مندلسون" و طوال القرن التاسع عشر للكثير من الإنتقادات التى رأت فيه موسيقارا إرتداديا , لا ينسجم مع العصر و أشرس نقاده كان الموسيقار الألمانى "ريتشارد فاجنر" الذى نعته بالسطحية و إفتقار الموهبة الأصيله و لاشك أن أصول "مندلسون" اليهودية قد شجعت على توجيه الإنتقادات له دون وجه حق , و ظلت هذه الإنتقادات تلقى التأييد و الحماس حتى بلغت أوجها في عهد الحكومة النازية التى منعت تقديم أعماله و حرصت على تشويه صورته و محى ذاكرته .

أما في "إنجلترا " فقد ظل "مندلسون " يحظى بمكانة كبيرة لم ينافسه فيها "بيتهوفن" نفسه , فقد وصفته الأديبة الإنجليزية "ساره شيبارد " في روايتها "تشارلز أوشستر " بأنه ملاك الرب الفارس ! و عندما تم بناء قصر "كريستال بلاس" عالم 1854 أمرت الملكة فيكتوريا بأن يوضع لمندلسون داخل القصر تمثالا من البرونز , و قد كان هذا التمثال هو القطعة الناجية الوحيدة من الحريق المروع الذى نشب بالقصر عام 1936 , و من الجدير بالذكر ان أول حفل زفاف تلعب فيه مقطوعة " مارش الزفاف " لمندلسون التى تضمنتها موسيقى "حلم ليلة صيف " كان زفاف إبنه فيكتوريا على الأمير فردريك أمير بروسيا عام 1858 , و صارت هذه المقطوعة تقليدا في الكثير من حفلات الزفاف في كل الدنيا بعد ذلك ( كذلك "كورس العرس" المأخوذ من أوبرا "لوهنجرين" لريتشارد فاجنر مازال يعزف الى اليوم في كل حفلات الزفاف تقريبا ! ) . و بالرغم من ذلك فحتى في بريطانيا طارده النقاد , على رأسهم "برنارد شو " (العاشق لفاجنر) بل و كان حب الملكة فيكتوريا له و لفنه أكبر داعيا لإنتقاده ! إلا أن الخمسين عاما الأخيرة شهدت تغييرا كبيرا في النظرة إلى فن "مندلسون" و تم تقييم أعماله على أسس موضوعية جديدة واستكشاف ما فيها من أصالة إبداعية فريدة و لم يقتصر ذلك على أعماله الأكثر رواجا مثل كونشرتو الكمان في سلم مى الصغير و السيمفونية الإيطالية , بل و أيضا أمتدت إلى اورتوريو "إلياس" الذى كان يتهم من قبل برجعيته المتمثله في طابعه الفيكتورى الرتيب , و أعماله لموسيقى الحجرة التى إمتازت بقدرة كبيرة على الخلق الدرامي .


أعماله

فى أعماله المبكرة تأثر مندلسون إلى حد كبير بأعمال "باخ" و "موتسارت " و "بيتهوفن" و يتضح ذلك التأثر جليا و لكن مع شيئا من السطحية في الإثنى عشر سيمفونية اللاتى كتبهم للوتريات و هو في الثالثة عشر من عمره تقريبا . و لم يحدث أن تم عزف إحدى هذه السيمفونيات علنيا في حياة مندلسون و لم يتم نشرهم إلا بعد وفاته بوقت طويل . و لكن إمكانياته الموسيقية بدأت في الظهور بداية من ثمانى الوتريات 1825 و إفتتاحية "حلم ليلة صيف"1826( و التى تأثر فيها بشكل كبير بالموسيقار "أدولف برنارد ماركس " ثم رباعى الوتريات في سلم لا الصغير ( تم إدراجه برقم 2 و لكنه كتب قبل الرباعى المدرج برقم 1 ) . أبرزت هذه الأعمال مدى فهمه الفطري المبكر للتداخل اللحنى و الهارمونية و التلوين الأوركسترالى مما يبرر ما قد يقال من أن نبوغ مندلسون المبكر قد فاق نبوغ موتسارت في نفس هذه المرحلة العمرية .

السيمفونيات

Portrait of Mendelssohn by Wilhelm Hensel, 1847

-12 سيمفونية للوتريات - خمسة سيمفونيات للأوركسترا الكاملة , و تم ترقيم سيمفونياته وفقا لتاريخ نشرها و ليس تاريخ تأليفها , فترتيب السيمفونيات الخمسة وفقا لتاريخ تأليفها هو :3,2,4.5,1

  • السيمفونية الأولى في سلم دوالصغير , إنتهى من كتاباتها عام 1824 عندما كان في الخامسة عشر من عمره و هى عملا تجريبيا ظهر فيه تأثره بباخ و شوبرت و بيتهوفن , و قد قاد مندلسون بنفسه عزف هذه السيمفونية في زيارته الأولى للندن مع الأوركسترا الفيلهارمونى الملكى .
  • السيمفونية الخامسة "التكوين" في سلم رى الكبير , كتبها "مندلسون" في الذكرى الثلاثمائة لنشأة الكنيسة اللوثرية البروتستانتية , لم يرضى عنها مندلسون و لم يسمح بعزفها طوال حياته
  • السيمفونية الثالثه "الإسكتلنديه" في سلم لا الصغير , بدأ في كتابتها عام 1830و لم ينهها إلا عام 1842 و فيها يستلهم روح الشعب الإسكتلندى على طريقة الموسيقين الرومانتيكين , و لكنها لا تتضمن أى لحنا شعبيا من التراث الإسكتلندى , نشرها مندلسون عام 1842 كثنائى بيانو ثم قام بتوزيعها على الأوركسترا الكاملة مع مطلع عام 1843
  • السيمفونية الرابعة " الإيطالية" إستلهم مندلسون ألحانها خلال زيارته لإيطاليا و هى في سلم لا الكبير و قد قاد مندلسون عزفها لأول مرة عام 1833 و لكنه لم يسمح بإعادة عزفها مرة أخرى طوال حياته رغبة منه في إعادة كتاباتها , و لكنه مات قبل أن يفعل
  • السيمفونية الثانية " ترنيمة الشكر " في سلم سى بيمول الكبير وهى سيمفونية كورالية إنتهى منها عام 1841

= أعمال أوركسترالية أخرى

Trumpet part (top) and the main theme in the violin part (bottom), of the "Wedding March" from Mendelssohn's Op. 61

• إفتتاحية "كهف فنجال " التى ألفها عام 1830 بعد زيارته لكهف فنجال الموجود بأحدى جزر الهيبريدس الإسكتلدنية و قد فرغ من مقدمتها و كتبها في خطاب أرسله إلى وطنه في نفس الليلة التى زار فيها الكهف و تعد أول عملا للقالب الموسيقى المعروف "بالإفتتاحية التصويرية" Concert overture و هى مقطوعة موسيقية مستقلة تصاغ عادة في قالب السوناته لتؤدى في القاعات الموسيقية و قد كتب من هذا النوع عددا أخر من الإفتتاحيات من بينها " رولى بلاس Ruly Blas " المستوحاه من إحدى مسرحيات الكاتب الفرنسي "فيكتور هوجو " و إفتتاحية "البحر الهادىء و الرحلة البديعة" المستوحاه من إحدى قصائد "جوته " هذا غير إفتتاحية مسرحية "حلم ليلة صيف" .


الأوبرا

كتب "مندلسون " أوبرا وحيده هى Die Hochzeit Von Camacho إستمدها من "دون كيشوت" قدمت لأول مرة في برلين عام 1827 و لكنها لاقت فشلا زريعا ,كما ترك بعض الأغنيات و بعض المخطوطات لمشاريع أوبرات لم تتم أحدها مستمد من مسرحية شيكسبير "العاصفه " و أخرى من أسطورة "النيبولنجن" الألمانية قبل أن يستغلها فاجنر بعد ذلك في ملحمته الخالده "خاتم النيبولنجن"

الكونشرتو

[[File:Mendelssohn VnConcert op64 2mvt.png|thumb|upright=1.8| يعد كونشرتو مندلسون للكمان في سلم مى الصغير مصنف 64 الذى إنتهى منه عام 1844 واحدا من أشهر الاعمال التى ألفت لهذا القالب المحبب و قد كتبه ليلعبه عازف الكمان الشهير " فرديناند دافيد " ثم كان سببا في شهرة عدد ا من عازفى الكمان من بينهم "جاشا هيفتز " الذى لعبه و هو طفلا صغيرا في السابعه من عمره في صدفة فتحت له أبواب الشهرة . كتب مندلسون أيضا إثنان كونشرتومنفرد للبيانو , كونشرتو مذدوج للبيانو و الكمان و كونشرتو مبكر كتبه أيضا للكمان و لكنه لم يحظى بالشهره .

موسيقى الحجرة

خصص مندلسون عددا كبيرا من أعماله لموسيقى الحجرة و يرى الكثيرون أن بهذه الأعمال شحنة إنفعالية شديدة لم تظهر في أعمال مندلسون الاخرى من بينها : • رباعى الوتريات في سلم فا الصغير مصنف 80 , هو أخر أعماله و قد كتبه و الحزن يلفه بعد وفاة أخته "فانى" التى لطالما أحبها , وإمتاز هذا الرباعى بالقوة وبلاغة التعبير . • خماسيان للوتريات , عددا من السوناتات للكلارينت و التشيلو و الفيولا و الكمان • ثلاثيان للبيانو مع الشيلو و الكمان الأول في سلم رى الصغير و الثانى في سلم

الكورال

[[File:Elijah arranged for duet 1.jpg|thumb|upright=1.2|alt=|Part of the overture to Elijah arranged by Mendelssohn for piano duet (manuscript in the Library of Congress)]]

• أوراتوريو "القديس بولس الرسول " 1836 و أوراتوريو "إلياس " 1846 و يظهر فيهما تأثره الكبير بباخ و له أيضا أوراتوريو لم يكتمل بعنوان " يسوع المسيح" إشتهرت منه إحدى أغنيات الكورس و هى " سوف يخرج النجم من بيت يعقوب" كما كتب مندلسون عددا من المقطوعات الكورالية الدينية من بينها "لتسمع صلاتى يارب"

البيانو

Advertisement for the Organ Sonatas in the Musical World, 24 July 1845

كتب للبيانو المنفرد 48 قطعة مختلفة الطول بعنوان " أغنيات بلا كلمات " أوحت للكثيرين من الموسيقين بعده في إنتاج قطعا مماثلة مثل "أنطون روبنشتاين" و "إدوارد جريج".[1]

الأرغن

كان مندلسون يلعب الأرغن منذ طفولته و قد كتب له ستة سوناتات عام 1845 مصنف 65.

السمعة والذكرى

القرن الأول

The reconstructed Mendelssohn monument near Leipzig's St. Thomas Church, dedicated in 2008[2]

In the immediate wake of Mendelssohn's death, he was mourned both in Germany and England. However, the conservative strain in Mendelssohn, which set him apart from some of his more flamboyant contemporaries, bred a corollary condescension amongst some of them toward his music. Mendelssohn's relations with Berlioz, Liszt and others had been uneasy and equivocal. Listeners who had raised questions about Mendelssohn's talent included Heinrich Heine, who wrote in 1836 after hearing the oratorio St. Paul that his work was

characterized by a great, strict, very serious seriousness, a determined, almost importunate tendency to follow classical models, the finest, cleverest calculation, sharp intelligence and, finally, complete lack of naïveté. But is there in art any originality of genius without naïveté?[3][4]

Such criticism of Mendelssohn for his very ability – which could be characterised negatively as facility – was taken to further lengths by Richard Wagner. Mendelssohn's success, his popularity and his Jewish origins irked Wagner sufficiently to damn Mendelssohn with faint praise, three years after his death, in an anti-Jewish pamphlet Das Judenthum in der Musik:[5]

[Mendelssohn] has shown us that a Jew may have the amplest store of specific talents, may own the finest and most varied culture, the highest and tenderest sense of honour – yet without all these pre-eminences helping him, were it but one single time, to call forth in us that deep, that heart-searching effect which we await from art [...] The washiness and the whimsicality of our present musical style has been [...] pushed to its utmost pitch by Mendelssohn's endeavour to speak out a vague, an almost nugatory Content as interestingly and spiritedly as possible.[6][n 1]

The philosopher Friedrich Nietzsche expressed consistent admiration for Mendelssohn's music, in contrast to his general scorn for "Teutonic" Romanticism:

At any rate, the whole music of romanticism [e.g. Schumann and Wagner] ... was second-rate music from the very start, and real musicians took little notice of it. Things were different with Felix Mendelssohn, that halcyon master who, thanks to his easier, purer, happier soul, was quickly honoured and just as quickly forgotten, as a lovely incident in German music.[7]

Some readers, however, have interpreted Nietzsche's characterization of Mendelssohn as a 'lovely incident' as condescending.[8]

In the 20th century the Nazi regime and its Reichsmusikkammer cited Mendelssohn's Jewish origin in banning performance and publication of his works, even asking Nazi-approved composers to rewrite incidental music for A Midsummer Night's Dream (Carl Orff obliged).[9] Under the Nazis, "Mendelssohn was presented as a dangerous 'accident' of music history, who played a decisive role in rendering German music in the 19th century 'degenerate'."[10] The German Mendelssohn Scholarship for students at the Leipzig Conservatoire was discontinued in 1934 (and not revived until 1963). The monument dedicated to Mendelssohn erected in Leipzig in 1892 was removed by the Nazis in 1936. A replacement was erected in 2008.[2] The bronze statue of Mendelssohn by Clemens Buscher outside the Düsseldorf Opera House was also removed and destroyed by the Nazis in 1936. A replacement was erected in 2012. Mendelssohn's grave remained unmolested during the Nazi years.[11][12]

Mendelssohn's reputation in Britain remained high throughout the 19th century. Prince Albert inscribed (in German) a libretto for the oratorio Elijah in 1847: "To the noble artist who, surrounded by the Baal-worship of false art, has been able, like a second Elijah, through genius and study, to remain true to the service of true art."[13] In 1851 an adulatory novel by the teenaged Elizabeth Sara Sheppard was published, Charles Auchester.[14] The book features as its leading character the "Chevalier Seraphel", an idealized portrait of Mendelssohn, and remained in print for nearly 80 years.[15] In 1854 Queen Victoria requested that the Crystal Palace include a statue of Mendelssohn when it was rebuilt.[n 2] Mendelssohn's "Wedding March" from A Midsummer Night's Dream was played at the wedding of Queen Victoria's daughter, Princess Victoria, The Princess Royal, to Crown Prince Frederick William of Prussia in 1858, and it remains popular at marriage ceremonies.[17] Mendelssohn's pupil Sterndale Bennett was a major force in British musical education until his death in 1875, and a great upholder of his master's traditions; he numbered among his pupils many of the next generation of English composers, including Sullivan, Hubert Parry and Francis Edward Bache.[18]

By the early twentieth century, many critics, including Bernard Shaw, began to condemn Mendelssohn's music for its association with Victorian cultural insularity; Shaw in particular complained of the composer's "kid-glove gentility, his conventional sentimentality, and his despicable oratorio-mongering".[19] In the 1950s the scholar Wilfrid Mellers complained of Mendelssohn's "spurious religiosity which reflected the element of unconscious humbug in our morality".[20] A contrasting opinion came from the pianist and composer Ferruccio Busoni, who considered Mendelssohn "a master of undisputed greatness" and "an heir of Mozart".[21] Busoni, like earlier virtuosi such as Anton Rubinstein[22] and Charles-Valentin Alkan,[23] regularly included Mendelssohn's piano works in his recitals.

آراء حديثة

Felix Mendelssohn by Friedrich Wilhelm Schadow, 1834

Appreciation of Mendelssohn's work has developed since the mid-20th century, together with the publication of a number of biographies placing his achievements in context.[24] Mercer-Taylor comments on the irony that "this broad-based reevaluation of Mendelssohn's music is made possible, in part, by a general disintegration of the idea of a musical canon", an idea which Mendelssohn "as a conductor, pianist and scholar" had done so much to establish.[25] The critic H. L. Mencken concluded that, if Mendelssohn indeed missed true greatness, he missed it "by a hair".[26]

Charles Rosen, in a chapter on Mendelssohn in his 1995 book The Romantic Generation, both praised and criticized the composer. He called him "the greatest child prodigy the history of Western music has ever known", whose command at age 16 surpassed that of Mozart or Chopin at 19, the possessor at an early age of a "control of large-scale structure unsurpassed by any composer of his generation", and a "genius" with a "profound" comprehension of Beethoven. Rosen believed that in the composer's later years, without losing his craft or genius, he "renounced ... his daring"; but he called Mendelssohn's relatively late Violin Concerto in E minor "the most successful synthesis of the Classical concerto tradition and the Romantic virtuoso form". Rosen considered the "Fugue in E minor" (later included in Mendelssohn's Op. 35 for piano) a "masterpiece"; but in the same paragraph called Mendelssohn "the inventor of religious kitsch in music". Nevertheless, he pointed out how the dramatic power of "the juncture of religion and music" in Mendelssohn's oratorios is reflected throughout the music of the next fifty years in the operas of Meyerbeer and Giuseppe Verdi and in Wagner's Parsifal.[27]

A large portion of Mendelssohn's 750 works still remained unpublished in the 1960s, but most of them are now available.[28] A scholarly edition of Mendelssohn's complete works and correspondence is in preparation but is expected to take many years to complete, and will be in excess of 150 volumes. This includes a modern and fully researched catalogue of his works, the Mendelssohn-Werkverzeichnis (MWV).[29] Mendelssohn's oeuvre has been explored more deeply.[n 3] Recordings of virtually all of Mendelssohn's published works are now available, and his works are frequently heard in the concert hall and on broadcasts.[30] R. Larry Todd noted in 2007, in the context of the impending bicentenary of Mendelssohn's birth, "the intensifying revival of the composer's music over the past few decades", and that "his image has been largely rehabilitated, as musicians and scholars have returned to this paradoxically familiar but unfamiliar European classical composer, and have begun viewing him from new perspectives."[31]

ملاحظات ومراجع

الملاحظات

  1. ^ Echoes of such views survive today in critiques of Mendelssohn's alleged mediocrity. For a modern example see Damian Thompson, "Why did Mendelssohn lose his mojo?", The Daily Telegraph 11 November 2010, retrieved 25 September 2017).
  2. ^ It was the only statue in the Palace made of bronze and the only one to survive the 1936 fire that destroyed the Palace. The statue is now situated in Eltham College, London.[16]
  3. ^ See, for example, the conference "Viewing Mendelssohn, Viewing Elijah" held at Arizona State University in 2009 to mark the composer's bicentenary. Accessed 12 September 2021.

المراجع

  1. ^ Conway 2012, pp. 196, 228.
  2. ^ أ ب "Mendelssohn kehrt zurück Rekonstruiertes Denkmal am Dittrichring" (in الألمانية). City of Leipzig. Retrieved 20 December 2017.
  3. ^ Todd 1991, p. 360.
  4. ^ Todd 2003, pp. 448–449.
  5. ^ Conway 2012, p. 263.
  6. ^ Wagner 1995, pp. 93–95.
  7. ^ Nietzsche 2002, p. 138.
  8. ^ Todd 2001, §14.
  9. ^ "Music and the Holocaust: Carl Orff". World ORT. Retrieved 3 December 2017.
  10. ^ Hansen & Vogt (2009), cited on web page of Martin Luther Memorial Church, Eisenach Archived 2 أبريل 2012 at the Wayback Machine
  11. ^ "Felix Mendelssohn Bartholdy – The Jewish Question". Classic FM. Retrieved 20 December 2017.
  12. ^ "Mendelssohn's statue returns to Düsseldorf". Classical-music.com (BBC Music Magazine). Archived from the original on 24 December 2017. Retrieved 20 December 2017.
  13. ^ Mercer-Taylor 2000, p. 200.
  14. ^ Sheppard, Elizabeth (1891). Charles Auchester. Chicago: A.C. McClurg and Co. OCLC 2327181.
  15. ^ Conway 2012, p. 257.
  16. ^ Eatock 2009, p. 120.
  17. ^ Emmett 1996, p. 755.
  18. ^ Firman 2004.
  19. ^ Todd 2003, p. 6.
  20. ^ Mellers 1957, p. 31.
  21. ^ Andrew Porter, Liner notes to Walter Gieseking's recording of Mendelssohn's Songs without Words, Angel 35428.
  22. ^ See Rubinstein's concert programmes in Barenboim (1962), passim
  23. ^ Smith 2000, pp. 97, 99.
  24. ^ e.g. Werner (1963), Mercer-Taylor (2000), Brown (2003), Todd (2003)
  25. ^ Mercer-Taylor 2000, p. 205.
  26. ^ quoted in Todd 2001, §14
  27. ^ Rosen 1995, pp. 569–598.
  28. ^ Mendelssohn Foundation website, "List of Mendelssohn's Works" Archived 9 فبراير 2017 at the Wayback Machine (in German). Retrieved 17 December 2017.
  29. ^ Official site of the Leipzig Edition of Mendelssohn (in ألمانية). Retrieved 16 December 2017.
  30. ^ For example, five of his works feature in the British radio station Classic FM's 2017 top 300 Archived 5 مارس 2012 at the Wayback Machine. Retrieved 16 December 2017.
  31. ^ Todd 2007, p. xi.

Sources

Further reading

There are numerous published editions and selections of Mendelssohn's letters.

The main collections of Mendelssohn's original musical autographs and letters are to be found in the Bodleian Library, Oxford University, the New York Public Library, and the Staatsbibliothek in Berlin. The autographs of his letters to Moscheles are in Special Collections at Brotherton Library, University of Leeds.

External links

اقرأ اقتباسات ذات علاقة بفيلكس مندلزون، في معرفة الاقتباس.
اقرأ نصاً ذا علاقة في

فيلكس مندلزون


Texts

Music scores


قالب:Felix Mendelssohn

قالب:Gewandhausorchester conductors