هجمات اليمن 2026

هجمات اليمن 2026
جزء من التدخل بقيادة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية (2014-الحاضر) وامتداد حرب إيران 2026
مقاتلون من الحكومة اليمنية في مديرية جبل حبشي، تعز.
السيطرة السياسية والعسكرية في اليمن اعتباراً من 13 سبتمبر 2026:
(معترف به من قبل الأمم المتحدة) (للاطلاع على خريطة مفصلة للوضع العسكري في اليمن والمناطق الحدودية في السعودية، انظر هنا.)
Date3 سبتمبر 2026 – الحاضر
(2 weeks and 5 days)
الموقع
الوضع جارية
التغيرات
الإقليمية
المتحاربون
بدعم من:
الولايات المتحدة الولايات المتحدة[3]
  • جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الحراك الجنوبي [أ]
  • الاتحاد العام لقبائل جنوب الجزيرة العربية[ب]
القادة والزعماء
الحوثيون عبد الملك الحوثي
الحوثيون مهدي المشاط
الحوثيون محمد العطيفي
الحوثيون يوسف المدني[18]
إيران عبد الرضا شهلائي[19]
اليمن رشاد العليمي
اليمن طاهر العقيلي[ت]
اليمن طارق صالح[22]
اليمن أحمد القبة [ت]
اليمن هادي الوكيلي [ت]
اليمن وجدي الزبيدي [ت]
اليمن فاروق الخولاني  [23]
السعودية محمد بن سلمان
السعودية تركي المالكي
الوحدات المشاركة

  • جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الحراك الجنوبي [11]
    • جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ألوية الدعم والإسناد
الضحايا والخسائر
  • اليمن بحسب المقاومة الوطنية اليمنية:
  • 1.000+ قتيل
  • آلاف الجرحى
  • (على امتداد الساحل الغربي بأكمله، في الفترة ما بين 9 أغسطس و10 سبتمبر.)[27][28]
  • بحسب المجلس السياسي الأعلى:
  • تدمير عشرات المركبات[29]
    تدمير ناقلة جنود مدرعة إم 113[30]
    إسقاط 5 مسيرات [26]
  • اليمن بحسب المقاومة الوطنية اليمنية:
  • 500+ قتيل [31]
  • 1.500 جريح [32]
  • الاستيلاء على معدات بملايين الدولارات[33]
  • بحسب المجلس السياسي الأعلى:
  • تدمير 3 مركبات[34]
  • إسقاط مسيرتين[35][36]


في 3 سبتمبر 2026، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والحكومة اليمنية (مجلس القيادة الرئاسي) في خضم الحرب الأهلية اليمنية الجارية.[40] بدأت الاشتباكات بهجوم للحوثيين في محافظة تعز، مما أدى إلى قيام مجلس القيادة الرئاسي بهجوم مضاد ضد الحوثيين في محافظتي الجوف والبيضاء.[17][40]

تتزامن هذه الاشتباكات مع حرب إيران 2026 الجارية، والتي شهدت أكثر المعارك دموية في اليمن منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار 2022.[41]

خسرت الحكومة اليمنية مناطق حول باب المندب في جنوب غرب اليمن بعد معركة المخا السريعة، مما يعني أن الساحل الغربي لليمن بأكمله (باستثناء مديرية ميدي القريبة من الحدود مع السعودية) أصبح الآن تحت سيطرة الحوثيين، الذين أطلقوا على العملية اسم "اللهُ أَشَدُّ قُوَّةً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا".[42][43]

خلفية

وقف إطلاق النار وأزمة البحر الأحمر

توصل الحوثيون والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022، والذي استمر إلى حد كبير حتى حملة 2026. تعثرت محادثات السلام عام 2023 وسط حرب غزة.[44]

بدءاً من 19 أكتوبر 2023، شرع الحوثيون في إطلاق صواريخ ومسيرات على السفن الدولية العابرة لمضيق باب المندب تضامناً مع الفلسطينيين أثناء الحرب على غزة، مما أدى إلى اندلاع أزمة البحر الأحمر. ورداً على ذلك، أطلق تحالف متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة عملية حارس الازدهار في أواخر عام 2023 لتأمين الملاحة عبر البحر الأحمر. وفي مطلع عام 2024، شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سلسلة من الغارات التي استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والمسيرات التابعة للحوثيين في أنحاء اليمن.[45][46] في مارس 2025، شنت الولايات المتحدة موجة أوسع من الضربات ضد الحوثيين، وافق الحوثيون بعدها على وقف مهاجمة السفن الأمريكية في البحر الأحمر.[47] بالإضافة إلى ذلك، شنت إسرائيل سابقاً سلسلة من الغارات على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن رداً على هجمات صاروخية شنتها الجماعة، بما في ذلك هجوم على تل أبيب في يوليو 2024 أسفر عن مقتل شخص واحد.[48][49]

في أعقاب تنفيذ خطة سلام غزة عام 2025، أوقف الطرفان الهجمات لفترة وجيزة حتى مارس 2026، حين أطلق الحوثيون وابلاً من الصواريخ والمسيرات تجاه إسرائيل دعماً لإيران ومحور المقاومة في خضم الحرب الجارية، وقد تم اعتراضها جميعاً.[50][51]

حرب إيران 2026 والتصعيد

في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق على إيران، تهدف إلى تغيير النظام. قامت إيران والميليشيات المتحالفة معها، بما في ذلك حزب الله اللبناني وقوات الحشد الشعبي العراقية، بالانتقام من البنية التحتية العسكرية والطاقة للولايات المتحدة وإسرائيل ودول إقليمية أخرى بضربات بصواريخ ومسيرات. امتنع الحوثيون في البداية عن الانضمام إلى القتال، وانفصلوا عن بقية محور المقاومة، ولم ينضموا إلى الحرب إلا في 28 مارس.[52]

عندما أعادت البحرية الأمريكية فرض حصارها البحري على إيران في 14 يوليو 2026، هدد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بقطع "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تفيد الولايات المتحدة وحلفائها"، مع تحذير مسؤول حوثي كبير من أن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب.[27] في 16 يوليو 2026، أفادت رويترز بأن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق المضيق في حال شنت الولايات المتحدة ضربة على البنية التحتية للطاقة في إيران. وسرعان ما بدأ الحوثيون بنشر مسيرات وصواريخ بالقرب من مضيق باب المندب.[53]

في 13 يوليو 2026، حاولت رحلة تابعة لشركة ماهان إير - كانت تقل قادة من الحرس الثوري الإيراني وأسلحة - الهبوط في مطار صنعاء، الواقع في العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.[54] ردت القوات الحكومية اليمنية والسعودية بقصف مدرج المطار لمنع عملية الهبوط. ورداً على هذه الضربة، أعلن الحوثيون انتهاء وقف إطلاق النار مع الحكومة اليمنية والسعودية.[55]

في 20 يوليو، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، وذلك في ظل تجدد الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.[56] شرع الحوثيون بعد ذلك في استهداف ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر. وفي 24 يوليو، ردت السعودية على الهجمات الحوثية السابقة التي استهدفت ناقلاتها النفطية بقصف أهداف تابعة للحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية. ورداً على ذلك، استهدف الحوثيون مصفاة النفط في جازان ومدينة ينبع الساحلية في السعودية بعد يومين.[57] بدءاً من 6 أغسطس، بدأ الحوثيون أيضاً بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات على قوات الحكومة اليمنية في أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود.[58]

خط زمني

3 سبتمبر

شن الحوثيون ما وُصف بأنه "هجوم واسع النطاق" في محافظة تعز، في محاولة لقطع الطريق الرابط بين تعز والمخا، ومن ثم عزل مدينة تعز عن الساحل وتصعيد حصار المدينة. وقد أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 129 شخصاً في هذه الاشتباكات. ورغم المكاسب الأولية التي حققها الحوثيون، تمكنت القوات الحكومية اليمنية (المجلس السياسي الأعلى) من استعادة السيطرة على بعض المناطق التي كانت قد فُقدت.[40][59]

4 سبتمبر

وقال المجلس الرئاسي أنه استعاد تلال الخزان والمكنة في مديرية جبل حبشي غرب مدينة تعز.[60]

6 سبتمبر

أعلن المجلس السياسي الأعلى سيطرته الكاملة على مديرية حيس في محافظة الحديدة، وتقدمه في غرب تعز.[61]

7 سبتمبر

ادعى المجلس السياسي الأعلى أنه حقق تقدماً على عدة جبهات في منطقتي الجوف والبيضاء، وسيطر على معسكر اللبنات العسكري وتحرك باتجاه بلدة الحزم.[17]

اتهم الحوثيون السعودية بشن غارات في أنحاء اليمن،[2] بما في ذلك سجن في الحزم، مما أسفر عن مقتل 23 شخصاً.[62] كما زعموا أن صاروخاً باليستياً أصاب رتلاً عسكرياً كان في طريقه إلى قاعدة "الوديعة" العسكرية في حضرموت.[10]

زعمت المقاومة الوطنية اليمنية أن العديد من مقاتلي الشباب الصومالية قتلوا وهم يقاتلون إلى جانب الحوثيين في غرب اليمن.[63]

8 سبتمبر

وقال المجلس السياسي الأعلى إن هجومه يهدف إلى الاستيلاء على العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، صنعاء، وأفاد أن القوات المتحالفة مع الحكومة تقدمت على مشارف مديرية ذي نعيم في محافظة البيضاء، واستولت على بلدة يتما في محافظة الجوف.[10]

شنّ الحوثيون هجمات بمسيرات وصواريخ استهدفت مدن خميس مشيط، أبها، جازان ونجران في السعودية، مما أسفر عن إصابة 73 شخصاً وإلحاق أضرار بعدة منشآت نفطية.[64] أدى قصف للحوثيين على مخيم للنازحين في مأرب إلى مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين.[65] كما اتهم الحوثيون السعودية بشن غارات على مواقع متعددة في اليمن.[66]

أعلن المجلس السياسي الأعلى استعادة منطقتي "المكازمة" و"المحال" في تعز، وشنّ ضربة استهدفت تجمعاً للحوثيين في جبل حبشي.[67]

أثناء المعارك في تعز، أعلنت "المقاومة الوطنية" أنها أسرت علي العذاري، وهو قيادي بارز في وحدة التدخل السريع التابعة للحوثيين في منطقة البرح.[68]

9 سبتمبر

أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بشن 32 غارة سعودية على مناطق مأرب والجوف وتعز والحديدة.[69]

كما استهدفت غارات شنها الجيش اليمني مواقع الحوثيين في مقبانة،[70] حيث تم شن هجوم للاستيلاء على الكدحة. وفي تعز أيضاً، قال مجلس القيادة الرئاسي أنه استعاد مكازمة، تلة ميهال، الحمراء، السودة، والشيخ،[71] في حين تم صد هجوم للحوثيين استهدف الوازعية.[72]

وشن مجلس القيادة الرئاسي هجوماً كبيراً في جنوب مأرب، واستولى على عدة مناطق، فضلا عن قرى في منطقة الكدحة في تعز.[73] أفادت وكالة سبأ الحكومية للأنباء أن هجوماً شنه الحوثيون على مأرب أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال.[40] وقعت اشتباكات في كل من البيضاء والضالع والحديدة. وبالإضافة إلى ذلك، أسفر قصف للحوثيين عن مقتل مدنيين اثنين في حيس. وأعلنت ألوية العمالقة الجنوبية أنها استهدفت مركبة قتالية للحوثيين في البيضاء، مما أدى إلى مقتل من كانوا على متنها.[72]

أفادت تقارير بأن غارة استهدفت تجمعاً لقادة الحوثيين في منطقة البحر، ضم وزير الدفاع الحوثي محمد العاطفي، إلا أن مصيره ظل غير واضح.[74]

صرح تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، إن الحوثيين نفذوا هجمات بمسيرات وصواريخ باليستية على خميس مشيط وأبها وجيزان.[75] استولى الحوثيون على معسكر خالد بن الوليد بعد عدة اشتباكات مع مجلس القيادة الرئاسي في محافظة تعز.[76] تعرضت قافلة تابعة للجيش اليمني (مجلس القيادة الرئاسي) لكمين أثناء القيادة على طريق في حيس بمحافظة الحديدة عندما أطلق جنود يشتبه في أنهم حوثيون النار عليها، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.[77]

قام فلول "المجلس الانتقالي الجنوبي" —الذي بات يُطلق على نفسه اسم "الحراك الجنوبي"— بقطع طرق محلية في الضالع، ونصب كمين لقافلة كانت تقل طاهر العقيلي باستخدام أسلحة خفيفة وثقيلة ومسيرات، وبدعم من مثيري شغب محليين؛[20][78] إلى جانب طاهر، ضمت القافلة الزائرة للمنطقة مجموعة من الشخصيات السياسية اليمنية البارزة، بمن فيهم محافظ الضالع أحمد القبة، وقائد المنطقة العسكرية الثامنة هادي العولقي، وقائد اللواء 33 مدرعات اللواء الركن وجدي الزبيدي.[20] وفي نفس اليوم وردت أنباء عن قيام الحراك الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي بإحباط تقدم للحوثيين باتجاه "قطاع المشارح-الثحب" في مواجهة استمرت ساعة واحدة.[79]

10 سبتمبر

سيطرت قوات الحوثيين على مديريتي حيس والخوخة في محافظة الحديدة، بالإضافة إلى مدينة المخا في غرب محافظة تعز، وذلك عقب عمليات تقدم.[80] وقال مجلس القيادة الرئاسي إن قواته تراجعت باتجاه مديرية ذو باب القريبة من مضيق باب المندب.[12][81]

أسفرت ضربة للحوثيين في مفرق حريب بمأرب عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ستة آخرين.[82] أعلن الحوثيون أنهم أسقطوا مسيرة سعودية من طراز كارايل فوق محافظة حجة.[83]

وفي وقت لاحق من اليوم، وردت تقارير تفيد بأن الحوثيين سيطروا أيضاً على جزر حنيش في محافظة الحديدة، وسط مزاعم غير مؤكدة عن الاستيلاء على مديرية ذو باب وجزيرة بريم ذات الموقع الاستراتيجي في مضيق باب المندب.[13][14]

قال الحوثيون إن السعودية شنت 64 غارة على تعز والحديدة ومأرب والجوف، مضيفين أن دفاعاتهم الجوية تصدت لسرب جوي فوق تعز.[84]

بعد انسحابهم من مديرية المخا، أعلن مجلس القيادة الرئاسي عن إنشاء "صندوق قتل" حول المنطقة، بهدف استخدام "جميع الأسلحة والقوة النارية"، وحذر المدنيين من تجنب طريق تعز - المخا حتى إشعار آخر.[85][86]

عقب الحادثة التي وقعت بين الحراك الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي في اليوم السابق، أصدر العميد علي شايف الحريري - المتحدث الرسمي باسم الحراك الجنوبي- بياناً رسمياً أعرب فيه عن رفضه وإدانته القاطعة لعرقلة موكب الوزير العقيلي. ووصف الحريري هذا الكمين بأنه "عمل مُدان ومرفوض" يتنافى مع الأعراف القبلية وتاريخ منطقة الضالع. كما شدد البيان الصادر عن القيادة على ضرورة عدم تحول الخلافات السياسية الداخلية في صفوف المقاومة إلى أعمال عنف أو فوضى، مؤكداً أن الأجدر بالمجموعة توجيه معظم قوتها النارية ضد الحوثيين بدلاً من ذلك.[87][88] وفي اليوم نفسه، أعلن الاتحاد العام لقبائل جنوب الجزيرة العربية دعمه للأحداث التي وقعت في الضالع، وأكد استعداده لدعم الحراك الجنوبي بالرجال والعتاد،[89] مُتْبِعاً ذلك بدعوة رسمية لحمل السلاح في اليوم التالي.[90]

11 سبتمبر

وأعلن الحوثيون سيطرتهم على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر بأكمله، بما في ذلك جزيرة بريم ومعسكر العمري. قالت الحكومة اليمنية إن قواتها انسحبت من بريم، وإن الحوثيين استولوا أيضا على بلدة ذو باب، على ساحل البحر الأحمر المواجه للجزيرة.[91][92] كما أكدت مصادر سعودية وأخرى تابعة لمجلس القيادة الرئاسي التقارير التي تفيد باستيلاء الحوثيين على جزيرة بريم.[91]

أفاد موقع أكسيوس بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالين بالرئيس دونالد ترمپ في 10 سبتمبر، وحثه على شن ضربات ضد الحوثيين، إلا أن ترمپ رفض الطلب. وذكر مسؤولان أمريكيان أن الولايات المتحدة لم تكن تعتزم التدخل المباشر في ذلك الوقت.[93] وقال مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي أيضاً إن الولايات المتحدة حجبت دعمها لهجوم جوي سعودي واسع النطاق.[94] واستهدفت غارات سعودية مطار المخا.[94] أفادت الأنباء بمقتل العميد اليمني فاروق الخولاني، من الفرقة الأولى مشاة، إلى جانب ابنه، أثناء قتالهم ضد قوات الحوثيين على الساحل الغربي لليمن.[23]

أعلنت ألوية الدعم والإسناد-التي كانت تعمل سابقاً إلى جانب قوات الحزام الأمني في عدن ولحج تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي- على لسان قائدها والمتحدث باسمها عيدروس الزبيدي والعميد نصر عاطف اليافعي، عن جاهزيتها القتالية الكاملة لحماية جنوب اليمن والنضال من أجل قضيته، داعيةً كافة تشكيلات الحراك الجنوبي الأخرى إلى التوحد في جبهة واحدة تخدم المصلحة الوطنية.[24]

بدأت القوات الجوية اليمنية -الموالية لمجلس القيادة الرئاسي- شن غارات على "منطقة قتل" محددة في محافظة تعز، حيث حذّر المتحدث باسم الجيش، العقيد ماجد النزيلي، المواطنين من استخدام طريقي "تعز-المخا" و"المخا-ذو باب".[95]

12 سبتمبر

كما استولى الحوثيون على مناطق مرتفعة شمال الساحل في محافظة تعز، مما زاد الضغط على المدينة.[96] شهد اليوم غارات مكثفة وقصفاً متبادلاً بين الفصائل المتناحرة، تضمن عمليات قصف شنها الحوثيون استهدفت مواقع داخل السعودية. ووفقاً لمصادر في الحكومة اليمنية، قُتل عدد كبير من مقاتلي الحوثي خلال هذه المواجهات.[97]

دعا وجدي النخعي، وهو قيادي بارز في الحراك الجنوبي، جميع الخلايا الموجودة داخل عدن إلى الاندماج مؤقتاً مع قوات مجلس القيادة الرئاسي تحسباً لهجوم محتمل للحوثيين. كما وُجِّه السكان والمقاتلون المحليون في مديرية البريقة بتوحيد صفوفهم تحت قيادة طارق النجدي. ووفقاً للنخعي، جرى تنسيق عملية الحشد الداخلي مع القيادة العسكرية لمجلس القيادة الرئاسي- بما في ذلك القوات المشتركة اليمنية وألوية العمالقة الجنوبية - وذلك تحت إشراف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة) واللواء حمدي شكري.[98] وبالمثل، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في قرية كرش الشخصيات السياسية والعسكرية والمخابراتية في المنطقة إلى التعاون مع القيادة العسكرية للمجلس الرئاسي، قوات الحزام الأمني، والحراك الجنوبي.[99] أفادت تقارير بأن المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ردفان دعا أيضاً إلى التعبئة العامة؛ إذ لم يسعَ -بحسب التقارير- إلى الاندماج مع مجلس القيادة الرئاسي، بل إلى تشكيل قوة قتالية متماسكة تابعة للحراك الجنوبي.[100]

حذرت منظمة الهجرة الدولية من نزوح ما لا يقل عن 76.000 شخص في اليمن، حيث يواجه الكثير منهم النزوح المتكرر.[101]

13 سبتمبر

أصيب مسجد في محافظة جازان بمقذوف، مما أدى إلى إصابة شخصين.[102]

وردت مزاعم تفيد بأن الحراك الجنوبي وألوية العمالقة قد حررتا منطقة ذو باب، إلا أن تقارير ميدانية خالفت ذلك، حيث أفادت بأن كلاً من الحراك الجنوبي وألوية العمالقة - بقيادة اللواء حمدي شكري والعميد علي حسن الردفاني - قد خاضت مواجهات مع الحوثيين.[103] أشارت التقارير إلى أنه بعد تأمين الساحل، حوّل الحوثيون اهتمامهم نحو شنّ هجمات في محافظتي لحج ومأرب،[104] وأفادت قناة الجزيرة بوقوع اشتباكات في ضواحي مأرب.[26] زعمت قوات درع الوطن التابعة لمجلس القيادة الرئاسي أن اللواء السادس التابع لها أسقط خمس مسيرات خلال اشتباكات في منطقة الأغبارة.[26]

أعلنت القوات الحكومية اليمنية استعادة السيطرة على منطقة الغيل في مديرية الوازعية، والاستيلاء على معدات ومركبات متروكة. كما أفادت بسيطرة قواتها على المرتفعات المطلة في جبل جرداد بمديرية الشمايتين، وتحقيق تقدم نحو غيل بني عمر، مشيرةً إلى أن غارات دمرت مركبات وذخائر مخزنة وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 من مقاتلي الحوثي.[105]

14 سبتمبر

أفادت قناة الجزيرة بأن الحوثيين تقدموا في مناطق مأرب وتعز التي تسيطر عليها قوات المجلس السياسي الأعلى،[106] وأفادت التقارير اللاحقة بأن المجلس السياسي الأعلى صد الهجوم في غرب تعز،[107] قبل أن تعود لتفيد مجدداً بأن مسلحي الحوثي تمكنوا من اختراق خط المواجهة الذي كان قد أُقيم سابقاً من قِبَل المجلس الرئاسي، وذلك في الفترة ما بين الساعة 14:00 والساعة 15:00 بتوقيت گرينتش.[108]

15 سبتمبر

شن الحوثيون هجمات بصواريخ ومسيرات استهدفت خميس مشيط وأبها والطائف، مما أسفر عن إصابة 13 مدنياً وإلحاق أضرار بالممتلكات.[109][110][111]

التدخل الأجنبي

الموالي للحوثيين

تواردت أنباء تفيد بقيام الحرس الثوري الإيراني بتوجيه وتسليح هجوم الحوثيين في محاولة لفتح جبهة جديدة في حرب إيران 2026. الهجوم عبر تهامة، سهول ساحل البحر الأحمر في اليمن، كان بقيادة عبد الرضا شهلاني، الضابط في قوة القدس التابعة للحرس الثوري.[1] كما تفيد بعض التقارير بأن مئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني متمركزين في اليمن لدعم عمليات الحوثيين، بهدف إغلاق مضيق باب المندب[112] زعمت المقاومة الوطنية اليمنية أنها استولت على وثائق من الحاسوب المحمول الخاص بقائد حوثي أسير، تتضمن تفاصيل خطة من أربع مراحل وضعها الحرس الثوري الإيراني للاستيلاء على باب المندب.[113]

وبحسب المقاومة الوطنية، فقد تم انتشال جثث عدد من مقاتلي حركة الشباب، وهي جماعة مسلحة مقرها الصومال، بين ضحايا الحوثيين خلال الاشتباكات وتم التعرف عليهم باستخدام الوثائق والمتعلقات الشخصية. وعلى الرغم من أنه لم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل، فقد تم تسجيل التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب منذ عام 2023 على الأقل، وفقاً لصحيفة وال ستريت جورنال.[114]

الموالي لمجلس القيادة الرئاسي والسعودية

بحسب سي إن إن، قدم أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي -كانوا قد تمركزوا في السعودية قبل أسابيع بسبب مؤشرات على زيادة الدعم الإيراني للحوثيين- دعماً مخابراتياً للجيش السعودي أثناء العمليات الهجومية. وشمل هذا الدعم أداة لتحديد الأهداف -قورنت بمشروع ميڤن- بالإضافة إلى توفير معلومات مخابراتية جغرافية مكانية لشن ضربات ضد الميليشيا.[112] رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ طلباً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين.[115]

وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية، ونقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانضمام إلى جهد إقليمي ضد الحوثيين دعماً لدول شبه الجزيرة العربية. وبالإضافة إلى ذلك، كانت صحيفة معاريڤ الإسرائيلية تتابع عن كثب تحركات الحوثيين عقب السيطرة على مدينة المخا.[116] في 15 سبتمبر، أفاد موقع والا! بأن السعودية سعت للحصول على دعم مخابراتي إسرائيلي في محادثات جرت بوساطة القيادة الوسطى الأمريكية. وقد نصح الجيش الإسرائيلي القيادة الإسرائيلية بعدم شن ضربات ضد الحوثيين أو القيام بأي تحركات أخرى من شأنها أن تُقحم إسرائيل عسكرياً في النزاع.[117][118]

أفادت وسائل إعلام تركية بأن پاكستان تدرس شن غارات جوية ضد الحوثيين بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك.[119] وحذّر وزير الدفاع الپاكستاني، خواجة آصف، في 9 سبتمبر، من أن هجمات الحوثيين على السعودية قد تُفعّل الاتفاقية.[120] صرحت پاكستان في 10 سبتمبر بأنه لا توجد محادثات بشأن تحركات عسكرية، لكنها ستتحرك "عندما يحين الوقت".[121] أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن رئيس الوزراء الپاكستاني شهباز شريف أدان الهجمات الحوثية في 13 سبتمبر.[122]

طلبت السعودية دعماً عسكرياً من المملكة المتحدة لصد هجوم باب المندب والدفاع عن البنية التحتية النفطية السعودية من هجمات الحوثيين. وبحسب ما ورد وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنام على إرسال مستشارين عسكريين إلى السعودية.[123]

التبعات

الوقع العسكري

المخاطر على معسكر ليمونيه

عندما أحكم الحوثيون سيطرتهم على المناطق الساحلية المحاذية لمضيق باب المندب، أصبحت أقرب منطقة يسيطرون عليها تبعد نحو 32 كيلومتراً فقط عن معسكر ليمونيه، وهي قاعدة عسكرية تابعة للبحرية الأمريكية في مدينة جيبوتي، مما شكل مخاطر استراتيجية محتملة على مستقبل القاعدة.[124]

التهجير

اعتبارًا من 15 سبتمبر 2026، تم الإبلاغ عن نزوح ما يقدر بنحو 125.000 مواطن يمني داخلياً لأسباب تتعلق بالنزاع.[125] أفاد الوزير الجيبوتي إلياس موسى دواله أن ما يقرب من 2.000+ لاجئ يمني وصلوا إلى جيبوتي خلال 24 ساعة. ومن بين الوافدين، وصل 500 شخص تم إجلاؤهم إلى أوبوك، بما في ذلك النساء والأطفال الذين تم إنقاذهم في البحر بعد نفاد الوقود من قواربهم.[126][127]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ The Southern Resistance ambushed figures and personnel from the PLC in Dhale,[4] whilst affirming their prime objective are the Houthis, with some members condemning what occurred.[5] Figureheads of the Resistance later on 13 September called upon the local Southern Resistance to cooperate with the PLC in Aden.[6] The STC in Radfan District also reportedly called for general mobilization. They reportedly did not seek integration with the PLC but the creation of a cohesive Southern Resistance fighting force.[7]
  2. ^ The Union declared its full support for the Southern Resistance's actions in Dhale against the PLC, and called upon a mobilization of men and equipment to support their efforts against the Houthis.[8][9]
  3. ^ أ ب ت ث Captured by the Southern Resistance, later released[20][21]

المصادر

  1. ^ أ ب "Iranian arms and advice helped Yemen's Houthis seize key Red Sea city, sources say". Reuters. 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  2. ^ أ ب "Houthis accuse Saudi Arabia of airstrikes as fighting escalates across Yemen". The Hawk. 7 September 2026. Archived from the original on 7 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  3. ^ Shekhawat, Meemansa (11 September 2026). "Real-Time Tracking, Intelligence: US Sends Over 100 Military Advisers To Aid Saudi Campaign Against Houthis". News18 India. Retrieved 11 September 2026.
  4. ^ Al-Haj, Ahmed (October 4, 2024). "Yemen's Houthi rebels damage a ship in the Red Sea as US hits back with airstrikes". Associated Press. Retrieved September 15, 2026.
  5. ^ "المقاومة الجنوبية تدين التقطع لموكب وزير الدفاع في الضالع وتؤكد: عدونا هو الحوثي" [Southern Resistance condemns the interception of the Minister of Defense's convoy in Dhale and stresses: Our enemy is the Houthi]. Aden Al-Ghad via A5r5br. September 14, 2026. Retrieved September 15, 2026.
  6. ^ "النخعي يدعو المقاومة الجنوبية لرفع الجاهزية والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن" [Al-Nakha'i calls on the Southern Resistance to raise readiness and rally around the Armed Forces and Security]. Al-Wattan Aden. September 12, 2026. Retrieved September 15, 2026.
  7. ^ "قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مديرية ردفان تعلن التعبئة العامة" [The leadership of the Southern Transitional Council in Radfan district announces general mobilization]. Ein Al-Janoub via Nabd App. September 12, 2026. Retrieved September 15, 2026.
  8. ^ "بيان قبلي : اعلان الإستعداد لدعم القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية بالرجال والعتاد دفاعا عن الجنوب" [Tribal statement: Announcing readiness to support the Southern Armed Forces and security apparatus with men and equipment in defense of the South]. Aden Time. September 10, 2026. Retrieved September 15, 2026.
  9. ^ "نداء عاجل إلى قبائل الجنوب العربي لتعزيز و تأمين الجبهات الجنوبية الحدودية مع الشمال" [An urgent appeal to the tribes of the South Arabia to reinforce and secure the southern border fronts with the North]. Sada Al-Hakika. September 11, 2026. Retrieved September 15, 2026.
  10. ^ أ ب ت "Yemeni forces launch counteroffensive against Houthis, vow to retake Sanaa". Al Jazeera. 8 September 2026. Archived from the original on 8 September 2026. Retrieved 8 September 2026.
  11. ^ أ ب ت "بيان صادر عن المقاومة الجنوبية محافظة الضالع (Statement issued by the Southern Resistance in Dhale Governorate)". 4 مايو (4 May News) (in Arabic). 5 September 2026. صادر عن: القائد/ محمد المليشي، قائد المقاومة الجنوبية – محافظة الضالع (Issued by: Commander Mohammed Al-Malishi, Commander of the Southern Resistance – Dhale Governorate){{cite news}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  12. ^ أ ب "اليمن.. المخا تشهد حركة نزوح واسعة نحو عدن" [Yemen: Al-Mukha witnesses mass displacement towards Aden.]. Sky News Arabia. 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  13. ^ أ ب Shami, Rached El-Moctar; Pietromarchi, Virginia; Bah, Mariem; Al, Hala (10 September 2026). "Houthis reportedly seize Zuqar Island in the southern Red Sea". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  14. ^ أ ب Ari, Lior Ben (10 September 2026). "Houthi blitz reaches Bab al-Mandab as rebels reportedly seize strategic Red Sea island". Ynet. Retrieved 10 September 2026.
  15. ^ "Houthis reach Yemen's Hanish Islands in Red Sea, military sources say". The Jerusalem Post. 10 September 2026.
  16. ^ "Yemeni army recaptures Al-Yatmah in strategic Al-Jawf province". Saudi Gazette. 8 September 2026.
  17. ^ أ ب ت "Toll from Yemen clashes passes 300 as civilians flee homes". Arab News. 7 September 2026. Archived from the original on 6 September 2026. Retrieved 7 September 2026. Yemeni government forces on Monday reported advances on several fronts in Al-Jawf and Al-Bayda
  18. ^ "Two Sources to Yemen Monitor: Houthi Chief of Staff Yusuf al-Madani Moves to Hudaidah to Oversee Western Coast Battles". Yemen Monitor (in الإنجليزية الأمريكية). 4 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  19. ^ "How Iranian arms helped Houthis seize key Red Sea port in 'lightning' blitz". The Times of India. 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  20. ^ أ ب ت ث ج "Armed Tensions Disrupt Yemeni Defense Minister's Al-Dhalea Visit". South24 Center (in الإنجليزية). 9 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  21. ^ أ ب ت "STC forces target, besiege Saudi-backed defense minister's convoy in Dhalea before tribal mediation". Yemen Press Agency (in الإنجليزية الأمريكية). 9 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  22. ^ أ ب Staff (9 September 2026). "Yemen war escalates: Who are the key actors involved?". Al Jazeera (in English). Retrieved 10 September 2026.{{cite news}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  23. ^ أ ب ت "تفاصيل جديدة ومؤلمة تكشف ملابسات تصفية العميد فاروق الخولاني ميدانياً على يد الحوثيين". Yemen Voice News (in Arabic). 11 September 2026.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  24. ^ أ ب المرصد, صحيفة. "المرصد خاص - ألوية الدعم والإسناد: جاهزية قتالية كاملة والجنوب خط أحمر". Marsad News. Retrieved 2026-09-11.
  25. ^ أ ب Sallam, Maged (14 September 2026). "Will strategic Marib hold the key to Yemen's conflict?". The New Arab. Retrieved 15 September 2026.
  26. ^ أ ب ت ث Staff, Al Jazeera. "Fighting continues between Yemen gov't forces, Houthis: What is the latest?". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-13.
  27. ^ أ ب "Iran threatens to cut off vital seaways in response to Trump's renewed blockade". France 24 (in الإنجليزية). 15 July 2026. Retrieved 10 September 2026.
  28. ^ "المقاومة الوطنية: قدمنا أكثر من 500 شهيد و1500 جريح في معارك الساحل الغربي الأخيرة". وكالة خبر للأنباء. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  29. ^ "Yemeni army says more than 20 airstrikes hit Houthi targets in central Yemen". Anadolu Agency. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  30. ^ "Yemen explodes, army attacks Houthis in Marib: Armoured vehicle destroyed". mid day. 2026-01-01. Retrieved 2026-09-13.
  31. ^ "المقاومة الوطنية: قدمنا أكثر من 500 شهيد و1500 جريح في معارك الساحل الغربي الأخيرة". وكالة خبر للأنباء. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  32. ^ "المقاومة الوطنية: قدمنا أكثر من 500 شهيد و1500 جريح في معارك الساحل الغربي الأخيرة". وكالة خبر للأنباء. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  33. ^ "Yemen's Houthis seize strategic Mayun Island in Red Sea". Al Jazeera.
  34. ^ "Houthis target Saudi forces, claim to strike vehicles using 'domestically manufactured' missiles". The Jerusalem Post. 6 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  35. ^ "Houthis claim downing of Saudi drone". Baha Breaking News. 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  36. ^ "Yemen shoots down Saudi drone in Hajjah governorate". Mehr News Agency. 2026-09-10. Retrieved 2026-09-13.
  37. ^ "Over 500 killed since Yemen clashes began last week: Sources to AFP". LBC Group. 8 September 2026. Retrieved 8 September 2026.
  38. ^ "UN envoy warns Security Council Yemen's war has entered 'dangerous phase'". Al Jazeera Media Network. 10 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  39. ^ "At least 46,000 flee fighting in Yemen, says UN". Free Malaysia Today. 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  40. ^ أ ب ت ث "Houthi fighters clash with Yemeni government forces in country's southwest". Al Jazeera. 3 September 2026. Archived from the original on 4 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  41. ^ "Hundreds killed in deadliest Yemen fighting since 2022 truce collapsed". South China Morning Post. 7 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  42. ^ "War Media releases initial footage of "Allah is stronger in might & more severe in punishment" operation". SabaNet - Yemen News Agency (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-13.
  43. ^ "Ansarallah widens Yemen's western-coast gains despite Saudi airstrikes". Tehran Times (in الإنجليزية). 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  44. ^ "Yemen faces highest risk of returning to war since 2022 truce, UN warns". Al Jazeera. 14 August 2026. Archived from the original on 8 September 2026. Retrieved 8 September 2026.
  45. ^ Baldor, Lolita; Copp, Tara (11 January 2024). "US, British militaries launch massive retaliatory strike against Iranian-backed Houthis in Yemen". Associated Press. Archived from the original on 12 January 2024. Retrieved 11 September 2026.
  46. ^ Kube, Courtney; Stelloh, Tim (11 January 2024). "U.S. and Britain launch strikes against targets in Houthi-controlled Yemen". NBC News. Archived from the original on 12 January 2024. Retrieved 11 September 2026.
  47. ^ "Trump says bombing of Yemen to stop as Oman confirms US-Houthi ceasefire". Al Jazeera (in الإنجليزية البريطانية). 6 May 2025. Retrieved 11 September 2026.
  48. ^ Bob, Yonah Jeremy; Arieh, Maya Gur; Halpern, Sam (20 July 2024). "IDF fighter jets target oil refining facilities, energy infrastructure in Yemen's Hodeidah". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). Archived from the original on 20 July 2024. Retrieved 20 July 2024.
  49. ^ Boxerman, Aaron; Naar, Ismaeel (2025-08-30). "Houthis Say Prime Minister Was Killed in Israeli Attack". The New York Times (in الإنجليزية). Retrieved 2025-09-04.
  50. ^ Bridget Toomey (16 October 2025). "Houthis signal pause in attacks on Israel after Gaza ceasefire, detail attacks during the conflict". FDD's Long War Journal. Retrieved 26 December 2025.
  51. ^ "Iran-backed Houthis join war with attack against Israel". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2026-03-28. Retrieved 2026-03-29.
  52. ^ "Joining war, Yemen's Houthis launch ballistic missile attack on southern Israel". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 28 March 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 10 September 2026.
  53. ^ Hafezi, Parisa; Nakhoul, Samia; Saul, Jonathan (16 July 2026). "Iran tells Houthis to close Red Sea gateway if US hits power network, sources say". Reuters.
  54. ^ Michael, Maggie; Hafezi, Parisa (23 July 2026). "Iran flew IRGC commanders, missile gear to Yemen's Houthis, sources say". Reuters. Retrieved 7 September 2026.
  55. ^ "Yemen's Houthis Claim Saudi Airstrikes, Declare Truce Over". Seoul Economic Daily. 13 July 2026. Retrieved 7 September 2026.
  56. ^ "Yemen's Houthis declare naval blockade on Saudi Arabia, widening threat to global oil supplies". NBC News. 20 July 2026. Archived from the original on 7 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  57. ^ Maccioni, Federico; Azhari, Timour; Abouhassira, Eman (24 July 2026). "Houthis fire on Saudi Red Sea oil sites". Reuters. Retrieved 7 September 2026.
  58. ^ Toomey, Bridget (12 August 2026). "Fighting in Yemen escalates, raising concern of a return to civil war". FDD's Long War Journal. Archived from the original on 31 August 2026. Retrieved 7 September 2026.
  59. ^ "More than 120 killed in Yemen's worst clashes in years: sources". Al-Monitor. 4 September 2026. Archived from the original on 4 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  60. ^ "Yemen's army says recaptured key territory as clashes with Houthis continue". Al Jazeera. 4 September 2026. Archived from the original on 8 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  61. ^ "How significant are the Yemeni government's military gains against Houthis?". Al Jazeera. 6 September 2026. Archived from the original on 6 September 2026. Retrieved 7 September 2026.
  62. ^ Magdy, Samy (9 September 2026). "Death toll in Yemen prison airstrike rises to 23 with 7 still missing, Houthis say". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 9 September 2026.
  63. ^ "Several al-Shabab militants reportedly killed alongside Houthi fighters in Yemen". Hiiraan Online (in الإنجليزية). Retrieved 8 September 2026.
  64. ^ "Houthi attacks on Saudi Arabia ignite fires at oil facilities and wound 73 people". AP News (in الإنجليزية). 8 September 2026. Archived from the original on 8 September 2026. Retrieved 8 September 2026.
  65. ^ "Yemen : 2 Children Killed, 15 Injured in Houthi Shelling on Displaced Families in Marib". Yemen Online. Retrieved 8 September 2026.
  66. ^ "Houthis Claim Saudi Arabia Launches New Airstrikes in Yemen". Yemen Online. Retrieved 8 September 2026.
  67. ^ "Government forces announce control of 2 areas in Yemen's Taiz". Anadolu. 8 September 2026. Retrieved 8 September 2026.
  68. ^ "Yemeni government forces seize Houthi commander as clashes escalate". The Arab Weekly. 8 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  69. ^ "Houthis report over 30 Saudi strikes on several regions". gulftoday (in الإنجليزية). 9 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  70. ^ "Yemeni Army Launches Airstrikes on Houthi Positions West of Taiz; Reports Advances in Multiple Fronts". Yemen Online. Retrieved 9 September 2026.
  71. ^ "Yemen Army Seizes Strategic Ground From Houthis in Taiz". Kurdistan24 (in الإنجليزية). 9 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  72. ^ أ ب "Yemeni government forces, Houthis clash across 4 provinces amid sharp escalation". Anadolu. 9 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  73. ^ "Yemen army launches military offensive against Houthi militia in Maareb". Arab News (in الإنجليزية). 9 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  74. ^ "Houthi defense minister targeted in Taiz". Shafaq News (in الإنجليزية). Retrieved 9 September 2026.
  75. ^ "Saudi-led coalition says Houthis attacked three Saudi cities with missiles, drones". Al Arabiya English (in الإنجليزية). 9 September 2026. Retrieved 9 September 2026.
  76. ^ "الحوثيون يسيطرون على معسكر استراتيجي ويقتربون من مضيق باب المندب". 9 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  77. ^ "Cameraman catches the moment Yemeni government forces are ambushed". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  78. ^ "Yemen prison death toll rises to 23 as Houthi rebel clashes with Saudi-backed forces escalate". AP News. 9 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  79. ^ الغد, عدن (9 September 2026). "أخبار وتقارير - القوات المسلحة تصد هجوما حوثيا في قطاع المشاريح–الثوخب وتكبده خسائر". Adeng.net. Retrieved 12 September 2026.
  80. ^ Staff (10 September 2026). "Yemen's Houthis seize strategic Red Sea city of Mocha". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  81. ^ Alashray, Enas; Ali, Idrees; Choukeir, Jana; Ali, Idrees (10 September 2026). "Houthis advance along Yemeni coast, threaten Saudi oil exports in the Red Sea". Reuters (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  82. ^ "Three children killed in Houthi attack on displaced people in Marib, Yemen" (in الإنجليزية الأمريكية). 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  83. ^ "Houthis shoot down Saudi drone in Yemen's Hajjah governorate". Al Jazeera (in الإنجليزية). 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  84. ^ "Saudi jets strike four Yemeni provinces, Houthis say". Shafaq News (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  85. ^ "Yemeni Military Declares 'Kill Box' Around Mokha as Defence Council Signals Wider Response". Sheba Intelligence (in الإنجليزية). Retrieved 11 September 2026.
  86. ^ المياحي, صهيب. "من المخا إلى ذوباب.. اتساع رقعة النزوح وتحذيرات حكومية من "منطقة قتل"". Al Jazeera Arabic. Retrieved 11 September 2026.
  87. ^ "المقاومة الجنوبية تدين التقطع لموكب العقيلي وتؤكد: عدونا الحوثي". منبر عدن. Retrieved 11 September 2026.
  88. ^ "أخبار وتقارير - المقاومة الجنوبية تدين التقطع لموكب وزير الدفاع في الضالع وتؤكد: عدونا هو الحوثي". a5r5br.net. 9 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  89. ^ تايم, عدن. "اخبار وتقارير - بيان قبلي : اعلان الإستعداد لدعم القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية بالرجال والعتاد دفاعا عن الجنوب". Aden Times. Retrieved 2026-09-14.
  90. ^ "نداء عاجل إلى قبائل الجنوب العربي لتعزيز و تأمين الجبهات الجنوبية الحدودية مع الشمال". صدى الحقيقة. Retrieved 2026-09-14.
  91. ^ أ ب Ghobari, Mohammed; Abouhassira, Eman; Cartier, Catherine (11 September 2026). "Yemen's Houthis reach strategic island at mouth of vital shipping lane". Reuters. Retrieved 11 September 2026.
  92. ^ "Houthis take control of Yemen's Red Sea coast, key shipping route". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 11 September 2026.
  93. ^ "Trump declines Saudi crown prince's call for US strikes on Houthis, Axios reports". Reuters. 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  94. ^ أ ب "Saudi airstrikes hit Yemen's rebel-held Mokha airport as Houthis take an island near a key strait". AP News. 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  95. ^ "Yemeni forces begin airstrikes in declared 'kill zone' as fighting intensifies near Mokha". Arab News Japan (in الإنجليزية). 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  96. ^ "عاجل: الحوثيون يفتحون الطريق نحو محافظة لحج وعدن ويطوقون مداخلها الغربية" [Breaking: Houthis open the road towards Lahj and Aden governorates and surround their western entrances]. Al Mashhad. 12 September 2026. Retrieved 12 September 2026.
  97. ^ "Yemen government forces say Houthi 'members, vehicles' targeted in Mocha". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-12.
  98. ^ "أخبار محلية - النخعي يدعو المقاومة الجنوبية لرفع الجاهزية والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن". Al-Wattan. Retrieved 2026-09-13.
  99. ^ qayd (2026-09-12). "انتقالي كرش يعلن التعبئة العامة ويدعو إلى رفع الجاهزية لحماية حدود المديرية". القمنــــدان. Retrieved 2026-09-13.
  100. ^ "عين الجنوب / قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي مديرية ردفان تعلن التعبئة العامة". تطبيق نبض الإخباري للآيفون والآندرويد. Retrieved 2026-09-13.
  101. ^ "IOM: Yemen Displacement Tops 76,000 as Fighting Intensifies". International Organization for Migration. 2026-09-12. Retrieved 2026-09-13.
  102. ^ Staff, Al Jazeera. "Houthi projectile wounds two, damages mosque in Jazan region, Saudi says". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-13.
  103. ^ اليمني, المشهد (2026-09-12). "المشهد اليمني - المعارك مستمرة في مديرية ذوباب وباب المندب ولا صحة لأنباء السيطرة". Al Mashdad. Retrieved 2026-09-13.
  104. ^ "بعد التقدم بالساحل الغربي .. لماذا يضغط الحوثيون الآن في جبهات لحج ومأرب؟ | عربي و دولي | زاد الاردن الاخباري - أخبار الأردن". Jordan Zad. Archived from the original on 13 September 2026. Retrieved 2026-09-13.
  105. ^ "الجيش اليمني يستعيد مواقع من الحوثيين غرب تعز". العربية. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  106. ^ "Yemen's Houthis advance on government strongholds of Marib, Taiz". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-14.
  107. ^ Staff, Al Jazeera. "Yemen gov't forces advance in Taiz as Houthis claim attack on Saudi Arabia". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-14.
  108. ^ Mawri, Yousef (14 September 2026). "Clashes intensify as Houthis move on major Yemeni city of Taiz". Al Jazeera. Sanaa, Yemen. Retrieved 14 September 2026.
  109. ^ Mustafa, Al Jazeera Staff,Ali. "Saudi Arabia promises to respond to Houthi attacks 'firmly'". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-15.{{cite web}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  110. ^ Ari, Lior Ben (2026-09-15). "Houthi attacks reach Mecca, exposing limits of Saudi defense pact with Turkey and Pakistan". Ynetglobal (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-15.
  111. ^ "Saudi Arabia faces hard choices as Houthis gain in Yemen". dw.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-15.
  112. ^ أ ب "EXCLUSIVE: US expands intel, targeting support for Saudi campaign against Iranian ally". CNN (in الإنجليزية). 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  113. ^ "Yemeni forces obtain intel, maps showing IRGC plan to takeover Bab al-Mandab". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 10 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  114. ^ "Houthi-Al-Shabaab Ties Deepen as Somali Fighters Reportedly Train in Yemen". Garowe Online (in الإنجليزية). 30 June 2020. Retrieved 10 September 2026.
  115. ^ Ravid, Barak (11 September 2026). "Saudi crown prince urged Trump to strike Houthis amid Red Sea threat". Axios (in الإنجليزية). Retrieved 11 September 2026.
  116. ^ "Benjamin Netanyahu offered to join campaign against Houthis, Lebanese outlet claim". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 11 September 2026. Retrieved 11 September 2026.
  117. ^ "Israel and Saudi Arabia discuss intelligence aid amid growing Houthi attacks". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-09-15. Retrieved 2026-09-15.
  118. ^ "Reports: US mediating Israel-Saudi contacts over intel on Houthis; IDF said to advise staying out of fighting". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-09-15. ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-09-15.
  119. ^ "Exclusive—Pakistan considers hitting Yemen's Houthis under Mecca pact upon Saudi request". Türkiye Today (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  120. ^ "Houthi attacks on Saudi Arabia could activate defence pact, Pakistan says". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 10 September 2026.
  121. ^ "Pakistan says no military response discussed under Mecca pact over Houthi attacks on Saudi Arabia". Reuters. 10 September 2026. Retrieved 10 September 2026.
  122. ^ "Pakistan PM condemns Houthi attacks on Saudi Arabia in call with MBS". Al Arabiya. 13 September 2026. Retrieved 14 September 2026.
  123. ^ "British PM Burnham considering aiding Saudi Arabia against Houthis". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-09-15. Retrieved 2026-09-15.
  124. ^ "الحوثيون باتوا على بعد 32 كيلومترًا من قاعدة أميركية.. هل تتحول جيبوتي إلى خط المواجهة الجديد؟". euronews. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  125. ^ Jawad, Leena Fraihat,Stephen Quillen,Tracy J. "Warning alerts in Saudi Arabia as Houthis face heavy bombardment in Yemen". Al Jazeera (in الإنجليزية). Archived from the original on 15 September 2026. Retrieved 2026-09-15.{{cite web}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  126. ^ "About 1,400 Yemenis flee to Djibouti within 24 hours". Al Jazeera. 2026-09-13. Retrieved 2026-09-13.
  127. ^ "More than 2,000 Yemenis flee to Djibouti amid Houthi advances". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-09-13.

[تصنيف:عمليات عسكرية في الحرب الأهلية اليمنية (2014-الحاضر)]]