عبد الله الأشتر

هو عبد الله بن محمد النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب، المعروف ب(عبد الله الأشتر) وهو أحد أبناء محمد النفس الزكية، وأمه هي أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.

عبد الله الأشتر
توفي
الأنجالمحمد
الوالدان
  • محمد النفس الزكية (الأب)
  • أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب (الأم)
العائلةالطالبيين

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نسبه

هو عبد الله بن محمد النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وأمه:هي أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.


هروبه ومقتله

كان عبد الله بن محمد بن مسعدة المعلم أخرجه بعد مقتل أبيه محمد إلى كابل فقتل بها، ووجه برأسه إلى أبي جعفر المنصور، ثم قدم بابنه محمد بن عبد الله الأشتر بعد ذلك وهو صغير على موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن.

أخبرني عمر بن عبد الله العتكي، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال:حدّثني عيسى بن عبد الله بن مسعدة، قال: لما قتل محمد، خرجنا بابنه الأشتر عبد الله بن محمد، فأتينا الكوفة، ثم انحدرنا إلى البصرة، ثم خرجنا إلى السند فلما كان بيننا وبينها أيام نزلنا خانا فكتب فيه: منخرق الخفّين يشكو الوجى ... تنكبه أطراف مرو حداد شرّده الخوف فأزرى به ... كذاك من يكره حرّ الجلاد قد كان في الموت له راحة ... والموت حتم في رقاب العباد وكتب اسمه تحتها، ثم دخلنا المنصورة فلم نجد شيئا، فدخلنا قندهار، فأحللته قلعة لا يرومها رائم، ولا يطور بها طائر، وكان والله أفرس من رأيت من عباد الله، ما إخال الرمح في يده إلّا قلما، فنزلنا بين ظهراني قوم يتخلقون بأخلاق الجاهلية، يطرد أحدهم الأرنب، فتضيف قصر صاحبه، فيمنعها ويقول: أتطلب جاري. قال: فخرجت لبعض حاجتي، وخلفني بعض تجار أهل العراق، فقالوا له: قد بايع لك أهل المنصورة، فلم يزالوا به حتى صار إليها. فحدثت أن رجلا جاء إلى أبي جعفر فقال له: مررت بأرض السند فوجدت كتابا في قلعة من قلاعها، فيه كذا وكذا، فقال له: هو هو. ثم دعا هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي، فقال: أعلم أن الأشتر بأرض السند، وقد وليتك عليها، فانظر ما أنت صانع. فشخص هشام إلى السند، فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر.

قال عيسى: فرأيت رأسه قد بعث به أبو جعفر إلى المدينة، وعليها الحسن بن زيد، فجعلت الخطباء تخطب، وتذكر المنصور، وتثنى عليه، والحسن بن زيد على المنبر، ورأس الأشتر بين يديه، وكان في خطبة شبيب بن شيبة يا أهل المدينة: ما مثلكم ومثل أمير المؤمنين إلّا كما قال الفرزدق: ما ضرّ تغلب وائل أهجوتها ... أم بلت حيث تناطح البحران فتكلم الحسن بن زيد فحض على الطاعة، وقال: ما زال الله يكفي أمير المؤمنين من بغاه، وناوأه وعاداه، وعدل عن طاعته، وابتغى سبيلا غير سبيله.

أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدّثنا أبو زيد، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله قال: حدثني من أثق به، عن ابن مسعدة: إن الأشتر وأصحابه أغذّوا السير، ثم نزلوا فناموا، فبقيت خيلهم في زرع للرهط، فخرجوا إليهم فقتلوهم بالخشب، فبعث هشام فأخذ رؤوسهم، فبعث بها إلى أبي جعفر. قال عيسى: قال ابن مسعدة: ولم نزل في تلك القلعة أنا ومحمد بن عبد الله بن محمد حتى توفي أبو جعفر، وقام المهدي، فقدمت به وبأمّه إلى المدينة.

أعقابه

أعقب ولدا يدعى محمد

إخوته

اختلف النسابون في عقب والده محمد النفس الزكية:

  • ومنهم من عدهم سبعة كنسابوا ومؤرخوا المغرب، والرجائي الموسوي والكتبي(1)، وهم (عبد الله الأشتر، علي، الطاهر، الحسن، أحمد، إبراهيم، القاسم).
  • والذي نذهب إليه بعد التحقيق أنهم عشرة رجال، وخمس بنات.
  • أما الرجال فهم:
  1. القاسم بن محمد النفس الزكية وهو الأكبر ومن عقبه زيدان جد ملوك المغرب السعديون و الحسن الداخل جد ملوك المغرب العلويون وكذلك من عقبه الشريف البعقوبي والعيايشة بينبع ومنهم جابر بن جباره.
  2. عبد الله الأشتر وبه يكنى أعقب ولدا يدعى محمد.
  3. علي
  4. الحسن وقال بعضهم الحسين.
  5. الطاهر
  6. إبراهيم
  7. أحمد قيل له عقب.
  8. يحيى
  9. موسى
  10. محمد، ذكره اليماني الموسوي في النفحة، وكذلك الفتوني العاملي في التهذيب.
  • أما البنات فهن:
  1. فاطمة
  2. زينب

وزاد العمري:

  1. أم كلثوم
  2. أم سلمة
  3. أم علي

قلت: وكنت قد وقفت على مقبرة قديمة عند جبل طرف حزرة، وهي قرية من قرى المدينة قرب سويقة الثائرة، بها قبور كثيرة، منها قبرين عليهما شاهدين، مكتوب على أحدهما: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والآخر ابن للأول إلا أني لم أستطع قراءة اسمه، فظهر لي أن هناك ابن لمحمد النفس الزكية اسمه محمد لم تذكره كتب النسب، ثم رأيت النسابتين اليماني الموسوي، والفتوني العاملي ذكراه، فصح عندي والله العالم.

أعمامه

  1. إبراهيم المعروف ب(قتيل باخمرى).
  2. إدريس. وأمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث المخزومي القرشي.
  3. موسى. (ويلقب بالجون).
  4. سليمان (وأمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث المخزومي) القرشي.
  5. يحيى المعروف ب(صاحب الديلم).

مراجع