افتح القائمة الرئيسية

همايون

همايون
Humayun.jpg
إسم الميلاد: نصر الدين همايون
إسم العائلة: المغول
اللقب: إمبراطور الإمبراطورية المغولية
ولد: 17 مارس, 1508
مكان الميلاد: كابول
توفي: قالب:48
مكان الوفاة: دلهي
دفن: ضريح همايون
تبعه: أكبر
تزوج:

Hamida Banu Begum
Bega Begum
Bigeh Begum
Chand Bibi
Haji Begum
Mah-chuchak
Miveh Jan
Shahzadi Khanum

الأنجال:

أكبر, son
ميرزا محمد حكيم, ابن
عقيقة بگم, ابنة
Bakshi Banu Begum, daughter
Bakhtunissa Begum, daughter

همايون (اللقب كاملا: السلطان العظيم والخاقان المكرم, سيد السلاطين, أبو المظفر ناصر الدين محمد همايون فادشه) (و. 17 مارس 1508 - 7 مارس 1556) ، كان ثاني أباطرة المغول والذي حكم أفغانستان الحالية, باكستان وجزء من شمال الهند في الفترة من (1530 - 1540) و مرة ثانية في الفترة (1555 - 1556). مثل والده بابر، قد فقط مملكته مبكرا, ولكن بمساعدة الإمبراطورية الفارسية إستطاع أن يرجع واحدة أكبر. وفي عشية وفاته إمتد إتساع الإمبراطورية المغولية ما يقرب من مليون كيلومتر مربع.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

خلفية

ولد نصير الدين محمد همايون يوم 4 ذي القعدة 913 هـ المُوافق فيه 6 آذار (مارس) 1508م، في مدينة كابل، واسمه الكامل هو نصير الدين همايون بن ظهير الدين محمد بابر بن عمر شيخ بن أبي سعيد بن ميرزا محمد سلطان بن ميران شاه بن تيمورلنك، والده هو ظهير الدين محمد بابر مؤسس دولة المغول الهندية. ووالدته هي «ماهم بيگم». تربى همايون في قصر أبيه بابر في مدينة كابل فتعلم الفنون الحربية، والسياسة، وكان يعرف اللغة التركية والفارسية والعربية،[1] وكان شاعرًا، وعالماً بالهيئة والهندسة والنجوم، وتبحر في علم الأسطرلاب. وكان بارعًا في العلوم الرياضية، وشغوفاً بالكتب ومطالعتها، محبًا لصحبة العلماء.[2] أخذ عنه نور الدين السفيدوني، وهو أخذ عن السفيدوني غيرها من الفنون، وأخذ عن الشيخ جلال التتوي السندي والشيخ أبي القاسم الجرجاني والمولى إلياس الأردبيلي، وقرأ عليهما دُرَّة التاج لِلعلَّامة قُطب الدين الرازي.[3]

والد همايون هو ظهير الدين محمد بابر بن عمر شيخ ميرزا حاكم فرغانة وعندما توفي عمر شيخ في سنة 899 هـ المُوافقة لِسنة 1494م خلفه ابنه ظهير الدين بابر في حكم فرغانة ثم عمل على توسيع حكمه حتى دخل شبه القارة الهندية،[4] وقد شارك همايون والده بابر أثناء فتحه للهند وكان ساعده الأيمن في معاركه فيها، فأقامه حاكماً على بدخشان سنة 926 هـ المُوافقة لِسنة 1520م أثناء غزوه لبهيرة.[5] وأرسله إلى مدينة آگرا في سنة 932 هـ المُوافقة لِسنة 1526م مع قادته، بعد انتصاره في واقعة باني بت.[6] وبعد قدوم والده إليها واستقراره فيها، خرج همايون يطارد الثوار الأفغان الذين خرجوا على أبيه، فانتزع منهم جونپور وغازي پور وكالي وخير آباد.[7] وشارك في معركة خانوه التي وقعت سنة 933 هـ المُوافقة لِسنة 1527م بعد أن استدعاه والده بابر لمساندته، وقد ذكر ظهير الدين بابر ابنه همايون في مذكراته «بابر نامه» أن همايون كان في قلب الجيش، وقد انتهت هذه المعركة بانتصار جيش بابر انتصارًا ساحقًا.[8]


سمات شخصية

أصبح ظهير الدين بابر صاحب السلطان المطلق في شبه القارة الهندية بعد انتصاره في «معركة گگرا» ثالث معركة حاسمة له في الهند بعد معركتي پاني پت وخانوه وغدت دولته تمتد في رقعتها المترامية الأطراف من جيجون إلى البنغال ومن الهملايا إلى چندري وگواليار. وعاد إلى عاصمته في شوال سنة 935 هـ المُوافقة لِسنة 1528م، فلبث بها قليلًا ليخرج منها بعد ذلك إلى الپنجاب وفي نيته أن يواصل مسيره إلى بدخشان. وقدم عليه بلاهور ابنه الأكبر همايون فصحبه إلى آگرا، حتى أشتد الداء بهمايون وبعد أن برأ منه، رقد بابر في مكانه فلم يغادر فراشه حتى وفاته. وحين شعر بدنو أجله دعا إليه رجال دولته فأخذ منهم البيعة لولده همايون، بعد أن أوصاه بهم وبأهل بيته وإخوته ونصحه بالحلم والتذرع بالحزم في حكمه. ومضى بابر في 6 جمادى الأولى من سنة 937 هـ الموافق فيه سنة 1530م.[9] أمَّا نص وصيَّته إلى همايون فهو:[10]

 

الحمدُ لله

وصيَّة سريَّة من ظهير الدين مُحمَّد بابُر پادشاه غازي إلى الأمير ناصر الدين مُحمَّد همايون، أطال الله بقاءه.

من أجل استقرار المملكة كتبتُ إليك هذه الوصيَّة: أيَ بُني: إنَّ دولة الهند ملئية بِالعقائد المُتباينة، والحمدُ لله الحق العليّ المُجيد أن وهبك مُلكها، وإنَّهُ لِمن الصواب أن تُقدم بِقلبٍ خالٍ من كُلِّ تعصُّبٍ دينيٍّ على نشر العدل تبعًا لِعقائد كُل جماعة من الناس، وبِوجهٍ خاصٍ أن تمتنع عن ذبح البقر، فإنَّ هذا هو السبيل لامتلاك قُلُوب الشعب في هندُستان، ورعايا مملكتك سيُخلصون لك الإخلاص كُلَّه إن أحسُّوا منك حدبًا وعطفًا. والهياكل وأماكن العبادة لِكُلِّ فرقةٍ دينيَّةٍ تحت حُكمك يجب أن لا تُخرِّبها، وانشر العدل بين النَّاس حتَّى يعيشُ الحاكمُ سعيدًا مع رعاياه، وحتَّى يعيش الرعايا سُعداء مع حاكمهم. وإنَّ انتشار الإسلام ليتحقق بِسلاح العطف والمحبَّة خيرًا مما يتحقق بِسلاح الضغط والاضطهاد. تجاهل النزاع والتخاصم بين الشيعة والسُنَّة، ففي هذا منبتُ الضعف في الإسلام، وضُمَّ الرعايا من مُختلف العقائد حول الأُسس الأربعة بحيثُ يُصبح كيان الدولة مُحصنًا ضدَّ عوامل الضعف المُختلفة. وتذكَّر أعمال حضرة تيمور صاحب القران والوفاق حتَّى تبلغ الرُشد في أُمُور الحُكم، وليس علينا إلَّا النُصح.

في غُرَّة جُمادى الأولى سنة 935

 
همايون مُتربعًا على تخت المُلك.

اعتلى همايون العرش في 9 جمادى الأولى من عام 937 هـ الموافق فيه 29 كانون الأوَّل (ديسمبر) 1530م، في جو مضطرب. فقد ترك والده ظهير الدين محمد بابر خزانة خاوية بسبب كثرة هباته وعطاياه من أموالها. وترك له جيشًا متعدد الأعراق، من الجغطائيين والأوزبك والفُرس والمغول، أثارت كثرة الغنائم فيهم الشحناء والخصومات فيما بينهم. وكان الأمراء أصحاب النفوذ في بلاطه من خوانين المغول وميرزوات الترك ذهبوا يؤثرون مصالحهم الخاصة على مصالح الدولة. ولم يقتنع أبناء بابر الآخرون وأقرباؤه بما أصابوا من ملك حتى ثاروا عليه.[11][12]

وكان سكان الهند الأصليون (الهنادكة) وهم غالبية السكان، يرون في الحكام المسلمين عمومًا مغتصبين لبلادهم وغزاة، بالإضافة إلى أن الأمراء الأفغان بحدود البلاد يتربصون بالحكام الجدد، وأقوى مراكز الأفغان كانت في الأقاليم الشرقية، وأبرز زعمائهم كان السلطان محمود اللودهي الذي انطلق يجمع بني جلدته من جديد، وقد كان ظهير الدين بابر قد هزمه من قبل. ثم شير خان سوري الذي سينزل بالدولة الجديدة ضربات قاسية. وكانت البنغال ما تزال بعيدة عن متناول سلاطين دلهي، وكان يلوذ بها أعداؤهم بالمناطق الشرقية في الغالب، وكذلك كان شأن الگجرات التي طفق أصحابها يبذلون من فيض بلادهم الغنية لتقوية جيشهم ويستمدون الأسلحة الحديثة من الپُرتغاليين الذين مدوا يد العون لأولئك الذين يناهضون الدولة المغولية الجديدة. ولئن كانت المدة القصيرة التي مكث فيها والده بابر بآگرا لم تيسر له القضاء التام على الخارجين على سلطانه وتدعيم أسس دولته الجديدة، فإن همايون الذي تمرس بأعباء الحكم حين ألقي إليه بمقاليد بدخشان وشارك في بعض معارك أبيه في الهند فأظهر من ضروب البسالة والفروسية ما كان كفيلًا بترسيم خُطى أبيه وإتمام ما بدأه من عمل، ويذكر المؤرخون أنه لولا فتور همته وخور عزيمته، حيث لا يكاد يمضي في الإجهاز على أحد خصومه والقضاء عليه حتى ينصرف عنه فجأة إلى عدو آخر غيره. أو ينصرف إلى متعة عابرة غير متنبه إلى نصح قادة أبيه، فقد أتيحت لأعدائه فرص متكررة لجمع صفوفهم حتى بلغوا إلى إخراجه من الهند كلها والقضاء على كل ما بذله أبوه من جهود.[13]

تقسيم الدولة

 
النفوذ السياسي في شبه القارة الهندية سنة 1531م، بعد تربع همايون على العرش بسنة واحدة.

عمل همايون بوصية أبيه بِشأن تعيين إخوته حُكَّامًا على الأقاليم المُختلفة، فولى أخاه كامران إقليمي كابل وقندهار، كما أقطع أخاه عسكري ولاية سنبهل في حين أعطى أخاه هندال «ألوار» و«مِوات» أما إقليم بدخشان فقد جعل عليه ابن عمه سلمان ميرزا. ولم يقتنع كامران بأرضه فاستخلف أخاه عسكري عليها ثُمَّ اقتحم مشارف الپنجاب بدعوى سيره لتهنئة همايون، ولم يثنه عن غايته ما عرضه عليه أخوه السلطان من ضم لمغان وپشاور إلى حوزته، حتى انقض على لاهور واعترف له همايون بسيادته على الپنجاب كله، مُبرهنًا عن قصر نظر في الحقل السياسي، لأنَّ استيلاء أخيه على الپنجاب بِعامَّة وعلى حصن حصار فيروزا بِخاصَّة، كان ضربة قاصمة، بِفعل أنَّ ضياع هذه الأقاليم أفقده أراضي خصبة، وأقام حاجزًا بينه وبين مركز المغول العسكري في شمالي الهند الغربي، الغني بِالإمكانات العسكريَّة، وقطع كل صلة بين دلهي وبين البلاد الواقعة فيما وراء الهندوكوش، كما أنَّ الاستيلاء على حصن حصار فيروزا أتاح لِكمران السيطرة على الطريق العسكري الجديد الذي يربط بين دلهي وقندهار، وأضحى من اليسير عليه أن يقطع الطريق على قُوَّات همايون.[14] وتدبر همايون موقفه بين أعدائه من بعد ذلك، فعمل في البداية على ثوار الأفغان الذين عادوا إلى عصيانهم السابق بإقليم بهار. وبلغ همايون «كهناوتي» واكتفى بضرب قواتهم دون أن يطاردهم بالرغم أن هذا كان بمتناول يده، وسلك هذا المسلك مع شير خان سوري صاحب حصن چنار حيث اقتنع بالولاء الإسمي، لينصرف إلى حرب الگجرات دون أن يلقي باله إلى خطورة شير خان.[15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

شير شاه سوري

في أجرا

في لاهور

سحب المزيد

 
Rao Maldeo Rathore formed an alliance with a depleted Mughal army

التراجع إلى كابول?

الهجرة إلى بلاد لافرس

 
Shah Tahmasp greets the exiled Humayun.


قندهار وما بعدها

 
An image from an album commissioned by شاه جهان shows Humayun sitting beneath a tree in his garden in India.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إعادة النظر في الهند

العودة لحكم شمال الهند

وفاة وتراث

لم يطل الأجل بهمايون ليجني ثمار جهاده الشاق، ففي 7 ربيع الأول سنة 963هـ الموافق فيه 24 كانون الثاني (يناير) سنة 1556م[16] انزلقت به عصاه وهو يصعد درج مكتبته في دلهي ووقع مغشيًا عليه، ويصور صاحب كتاب «تاريخ فرشته» آخر ساعاته فيقول: «كان ينزل من المكتبة وأثناء نزوله سمع الأذان، فجلس على السلم يدعو ويردد الأذان ثم قام متكئًا على عصاه، فزلقت على السلم ووقع مغشيًا عليه، وأدركه خدمه ونقلوه إلى الحرم الملكي، وجاؤوا له بالأطباء فأفاق قليلًا، ولكن ساعته كانت قد حانت، فلم يجد الأطباء شيئًا، وتوفي في ربيع الأول سنة 963هـ - يناير 1556م..» وقد كان قد بلغ الحادية والخمسين من عمره. ودفن في المقبرة المعروفة باسمه «مقبرة همايون» وقد بنيت على قبره سنة 973هـ الموافقة لسنة 1565م في عهد ابنه السلطان جلال الدين أكبر.[17]

مقبرته

 
مقبرة همايون في مدينة دلهي، بِالهند. بُني هذا الضريح الفخم بِأمر من بگة بیگم، الزوجة الأولى لِهمايون، إكرامًا لِزوجها الراحل، ولكن بعد مُرور حوالي عقد على وفاته.
 
شجرة نسب همايون توضح تحدُّره من تيمورلنك.

رغبت زوجة همايون الأولى، بگة بیگم، أن تُقيم لِزوجها ضريحًا أو مدفنًا يُماثلُ في رونقه ضريح تيمورلنك المعروف باسم «گورِ أمير» في سمرقند، نظرًا لأنَّ زوجها كان يُحب أن يُمتدح بأنَّهُ سليل تيمورلنك. قُوبلت رغبة حمیدة بانو بیگم بِالرفض في البداية ودُفن همايون بعد وفاته في قصره بِالقلعة القديمة في دلهي، ثُمَّ نُقلت رُفاته إلى سرهند في الپنجاب خوفًا من قيام الملك الهندوسي هيمو من نبش قبره بعد نجاحه في هزيمة الجيش المغولي في آگرا ودلهي وسيطرته على القلعة القديمة.[18] وبعد مضي 14 سنة على وفاة همايون، أعطت حمیدة بانو بیگم أوامرها لبناء ضريح في دلهي لزوجها الراحل،[19] وأشرفت على بناء المقبرة بِنفسها بِمُجرَّد عودتها من الحج في الأراضي الحجازيَّة،[18] واختارت المُهندس الفارسي مُحمَّد بن ميرك غیَّاثُ الدين لتنفيذ هذه المُهمَّة، وأصول هذا المُهندس الفارسيَّة هي سبب تأثُّر تصميم الضريح بِشكلٍ كبيرٍ بِالعمارة الفارسيَّة.[19][20] استمرَّ العملُ قائمًا حتَّى أُتمَّت أعمال الزخرفة في سنة 1572م بعد أن تكلَّف المبنى أكثر من مليون ونصف المليون روبية دفعتها البیگم من مالها الخاص. ولمَّا انتهى العمل أصبحت المقبرة أوَّل ضريحٍ بالهند يقع وسط حديقة، واختارت البیگم بقعة تطل على نهر جمنة المُقدَّس عند الهنود لتكون مُستقرًا لِرُفات زوجها التي نُقلت من الپنجاب إلى تلك المقبرة في سنة 1571م، وذلك لِوُجُود قبر العالم المُسلم المُتصوِّف نظامُ الدين في تلك البُقعة، حيثُ تعقد حلقات الذكر لِمُتصوِّفة دلهي.[18]

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة طقوش1
  2. ^ تاريخ الإسلام في الهند. بيروت: الجامعة للدراسات والنشر. 1981م/1401هـ. p. 197-198. Check date values in: |year= (help)
  3. ^ الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام المُسمَّى بِـ«نُزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر» (الأولى ed.). بيروت - لُبنان: دار ابن حزم. 1420هـ - 1999م. p. 444. Check date values in: |year= (help)
  4. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 355. Check date values in: |year= (help)
  5. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 17. Check date values in: |year= (help)
  6. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 23. Check date values in: |year= (help)
  7. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 29. Check date values in: |year= (help)
  8. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 40. Check date values in: |year= (help)
  9. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 48-49-50. Check date values in: |year= (help)
  10. ^ تاريخ دولة أباطرة المغول الإسلاميَّة في الهند (الأولى ed.). بورسعيد - مصر: مكتبة الثقافة الدينيَّة. 1421هـ - 2001م. p. 33 - 34. Check date values in: |year= (help)
  11. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 72. Check date values in: |year= (help)
  12. ^ تاريخ آسيا الحديث والمعاصر. بنها - مصر: جامعة بنها. p. 29.
  13. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 73-74. Check date values in: |year= (help)
  14. ^ تاريخ دولة أباطرة المغول الإسلاميَّة في الهند (الأولى ed.). بورسعيد - مصر: مكتبة الثقافة الدينيَّة. 1421هـ - 2001م. p. 46. Check date values in: |year= (help)
  15. ^ تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم، الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. 1957م. p. 75-76. Check date values in: |year= (help)
  16. ^ تاريخ دولة أباطرة المغول الإسلاميَّة في الهند (الأولى ed.). بورسعيد - مصر: مكتبة الثقافة الدينيَّة. 1421هـ - 2001م. p. 52. Check date values in: |year= (help)
  17. ^ تاريخ الإسلام في الهند. بيروت: الجامعة للدراسات والنشر. 1981م/1401هـ. p. 197. Check date values in: |year= (help)
  18. ^ أ ب ت Empty citation (help)
  19. ^ أ ب Empty citation (help)
  20. ^ الاسلام، ریاض، آرام، محمد باقر(۱۳۷۳)، تاریخ روابط ایران و هند، تهران: امیرکبیر، چاپ اول ۱۳۷۲؛ ص ۲۵۶ (بالفارسيَّة)

قراءات إضافية


وصلات خارجية


همايون
وُلِد: مارس1508 توفي: 22 فبراير1556
ألقاب ملكية
سبقه
Babur
إمبراطور منغولي
1530-1539
تبعه
شير شاه سوري
(شاه دلهي))
سبقه
عادل شاه سوري
(شاه دلهي))
إمبراطور منغولي
1555-1556
تبعه
أكبر