شون زي
شونزي Xunzi | |||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
Imaginary portrait of Xunzi, Qing dynasty (1636–1912), متحف القصر | |||||||||||||||||||||||||||||||
| وُلِدَ | ح. 310 BCE | ||||||||||||||||||||||||||||||
| توفي | بعد ح. 238 BCE Chu, Zhou dynasty | ||||||||||||||||||||||||||||||
| الخلفية الأكاديمية | |||||||||||||||||||||||||||||||
| العمل الأكاديمي | |||||||||||||||||||||||||||||||
| الحقبة | مدارس الفكر المئة | ||||||||||||||||||||||||||||||
| المدرسة أو التقليد | الكونفوشية | ||||||||||||||||||||||||||||||
| أبرز التلاميذ | Han Fei, Li Si | ||||||||||||||||||||||||||||||
| الاهتمامات الرئيسية | Ritual قالب:(--li), human nature, education, music, heaven, Tao, rectification of names | ||||||||||||||||||||||||||||||
| Chinese name | |||||||||||||||||||||||||||||||
| الصينية | 荀況 | ||||||||||||||||||||||||||||||
| هانيو پنين | Xún Kuàng | ||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
| الاسم الصيني البديل | |||||||||||||||||||||||||||||||
| الصينية التقليدية | 荀子 | ||||||||||||||||||||||||||||||
| الحروف المبسطة | 荀子 | ||||||||||||||||||||||||||||||
| هانيو پنين | Xúnzǐ | ||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
شون زي Xun Zi (صينية تقليدية: 荀子; صينية مبسطة: 荀子; هانيو پن ين: Xún Zǐ; ويد-گـَيلز: Hsün Tzu، ح. 310–238 ق.م.) كان فيلسوفاً صينياً كنفوشياً عاش في فترة الممالك المتحاربة وساهم في أحد مدارس الفكر المائة. شون زي Xún Zǐ آمن بأن الإنسان في ذاته شرير أو مفسود، على عكس منشيوس، وأن المعايير الأخلاقية اُخترعت لتقوّم اعوجاج الإنسان.
الحياة والسيرة
الشباب والفترة في چي (ح. 310–284)
وُلد زونزي في ولاية ژاو، فيما يعرف الآن بمقاطعة شانشي. ولا يوجد أي شيء معروف عن حياته قبل سن الخمسين.
الأسفار والسيرة اللاحقة (ح. 265 – بعد 238)
كتاب شون زي، chp. 16: "في تقوية الدولة"، 16.6[1]
كان أكثر الحكماء احترامًا بين عامي 278 و265 ق.م في ولاية كوي، التي كانت فيها جماعة من العلماء. وقد حصل زونزي على عدة وظائف حكومية في كوي وولايات عديدة أخرى. تعلم في ولاية چي، شون زي ارتبط بمدرسة كنفوشيوس، إلا أن فلسفته لها نكهة أكثر عملية مقارنة بالتفاؤل الكنفوشي؛ بعض الدارسين يعزي ذلك للزمن العصيب الذي كان يعيشه.[2] وقد عد نفسه تابعًا لحكمة كونفوشيوس، لكن نظرته لطبيعة الإنسان تختلف مع نظرة الكونفوشيين.
الفلسفة
| جزء من سلسلة عن |
| الكونفوشية |
|---|
الطبيعة البشرية – شينگ
يرى زونزي أنَّ الميول الشريرة لدى الناس لا يمكن التحكم فيها إلا من خلال التربية والقيادة الخلقية. واعتقد أن الناس يمكن تعليمهم أداء أعمال طيبة وطاعة القوانين المعنوية. وأكد زونزي على أهمية العادات الثقافية ودورها في حفظ النظام الاجتماعي. وعرض زونزي أفكاره في كتابه زونزي.
شون دزه الفيلسوف الصيني الذي جاء بفلسفة مغايرة لفلسفة كونفوشيوس و مودي العيري وقد كان في فلسفة منشيس كثير من نقط الضعف ، وكان يسر معاصريه أن يشهروا بهذه النقط بأعظم ما يستطيعون من قوة. أحق أن الناس أخيار بطبيعتهم ؛ وأنهم لا ينحدرون إلى الشر إلا إذا فسدت النظم التي يعيشون في كنفها؟ أم الصحيح أن الطبيعة هي السبب في شرور المجتمع؟ وقد كان هذان الرأيان المتعارضان مثاراً لجدل عنيف ظل قائماً آلاف السنين بين المصلحين والمحافظين. فهل تستطيع التربية أن تنقص الجرائم ، وتزيد الفضائل ، وتأخذ بيد الناس إلى المثل العليا وتمكنهم من إقامة الدولة الفاضلة المثالية؟ وهل يصلح الفلاسفة لحكم الدول أو أن فلسفتهم لا تؤدي إلا إلى زيادة ما يحاولون علاجه من فوضى واضطراب؟ وكان أشد الناس نقداً لمنشيس وأصعبهم مراساً أحد الموظفين العموميين.
ويلوح أنه توفي في عام 235 ق.م وهو في سن السبعين. ذلك هو شون- دزه الذي سبقت الإشارة إليه في هذا الباب. وكما كان منشيس يعتقد أن الناس جميعهم أخيار بطبيعتهم ، كان شون- دزه يرى أنهم جميعاً أشرار بفطرتهم ، وحتى شون ويو كانا متوحشين حين ولدا. وقد وصلت إلينا قطعة من كتابات شون- دزه يبدو فيها أشبه الناس بالفيلسوف الإنجليزي هبز Hobbes إذ يقول: "النفس البشرية أمارة بالسوء ، وما تعمله من خير متكلف مصطنع. فهي قد غرس فيها من ساعة مولدها حب الكسب ؛ وإذا كانت أعمال الإنسان إنما تقوم على الحب فإن هذا يؤدي إلى انتشار المنازعات والسرقات. وليس إنكار الذات والاستسلام للغير من (طبيعة) الإنسان ، بل إن من طبيعته التحاسد والتباغض، ولما كانت أعمال الناس لا بد أن تتفق مع طباعهم فإنهم لا يصدر عنهم إلا العنف والأذى ، ولا نرى فيهم إخلاصاً أو وفاء. ومن طبيعة الإنسان أيضاً إشباع الأذن والعين ، وهذا يؤدي إلى حب الأصوات العذبة والمناظر الجميلة. ولما كانت أعمال الناس لا أن تتفق مع هذه وتلك كان لا بد أن توجد الدعارة وسوء النظام ، وأن تنعدم الاستقامة والاحتشام ومظاهرهما المختلفة المتسقة. ومن هذا يتضح أن السير وفق الطبيعة البشرية وإطاعة أحاسيسها ، يؤديان حتماً إلى الخصام واللصوصية، وإلى مخالفة الواجبات التي تتفق مع الوضع الذي وجد فيه كل إنسان ، وإلى الخلط بين كل المراتب والمميزات حتى تعم الهمجية. ولهذا كان لا بد من قيام سلطان المعلمين وسلطان الشرائع ، والاهتداء بقواعد الاستقامة والاحتشام التي ينشأ عنها إنكار الذات والخضوع للغير ومراعاة قواعد السلوك المنظمة ، مما يؤدي إلى قيام الدولة ، ذات الحكومة الصالحة. وقد أدرك الملوك الأقدمون الحكماء ما طبعت عليه النفس البشرية من شر، فوضعوا قواعد الاستقامة والآداب ، وسنوا النظم والقوانين ليقوموا طبائع الناس ومشاعرهم ويصلحوهم. حتى يسلكوا جميعاً الحكم الصالح الذي يتفق مع العقل". ووصل شون- دزه في بحوثه إلى ما وصل إليه ترجنيف وهو أن الطبيعة ليست معبداً يضم الصالحين ، بل هي مصنع يجتمع فيه الصالح والطالح ؛ وهي تقدم المادة الغفل ، التي يعمل فيها الذكاء فيصوغها ويشكلها. وكان يظن أن أولئك الناس الأشرار بطبعهم ، إذا دربوا على الخير، قد يصلحون ، بل إن في وسعهم إذا أريد لهم ذلك أن يكونوا قديسين.
ولما كان شون دزه شاعراً وحكيماً معاً فقد نظم فلسفة فرنسيس بيكن في هذا الشعر الركيك:
إنكم تمجدون الطبيعة وتتفكرون فيها ،
فلم لا تسخرونها وتنظمونها؟
إنكم تطيعون الطبيعة وتسبحون بحمدها ،
فلم لا تسيطرون على أساليبها وتستخدمونها ،
إنكم تنظرون إلى الفصول نظرة الإجلال وتنتظرونها ،
فلم لا تستجيبون إليها لبذل النشاط في أوانه؟
إنكم تعتمدون على الأشياء الخارجة عنكم وتعجبون بها ،
فلم لا تكشفون عن كفاياتكم؟
وتوجهونها الوجهة الصالحة؟
الموسيقى – yue
Music is discussed throughout the Xunzi, particularly in chapter 20, the "Discourse on Music" (Yuelun; 樂論).[3] Much of the Xunzi's sentiments on music are directed towards Mozi, who largely disparaged music.[4] Mozi held that music provides no basic needs and is a waste of resources and money.[5] Xunzi presents a comprehensive argument in opposition, stating that certain music provides joy, which is indeed essential to human wellbeing.[6] Music and joy are respectively translated as yue and le, and their connection in Xunzi's time may explain why both words share the same Chinese character: 樂.[6] Xunzi also points out the use of music for social harmony:
故樂在宗廟之中,君臣上下同聽之,則莫不和敬;閨門之內,父子兄弟同聽之,則莫不和親;鄉里族長之中,長少同聽之,則莫不和順。
Hence, when music is performed within the ancestral temple, lord and subject, high and low, listen to the music together and are united in feelings of reverence. When music is played in the private quarters of the home, father and son, elder and younger brother, listen to it together and are united in feelings of close kinship. When it is played in village meetings or clan halls, old and young listen to the music together and are joined in obedience.
Many commentators have noted the similarities between the reasons for Xunzi's promotion of music and those of ancient Greek philosophers.[3][8]
المهذَب – جونزي
Ultimately, he refused to admit theories of state and administration apart from ritual and self-cultivation, arguing for the gentleman, rather than the measurements promoted by the Legalists, as the wellspring of objective criterion. His ideal gentleman (junzi) king and government, aided by a class of learned Confucian scholars, are similar to that of Mencius, but without the tolerance of feudalism since he rejected hereditary titles and believed that an individual's status in the social hierarchy should be determined only by their own merit.[9]
المصادر
ديورانت, ول; ديورانت, أرييل. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود.
هامش
- ^ شونزي في Knoblock 1990, p. 247.
- ^ Wm. Theodore de Bary, Sources of Chinese Tradition, v.1
- ^ أ ب Hutton & Harold 2016, p. 269.
- ^ Cook 1997, p. 21.
- ^ Wang 2009, p. 654.
- ^ أ ب Wang 2009, p. 657.
- ^ Xunzi in Knoblock 1994, p. 81.
- ^ Graham 2015, p. 260.
- ^ Robins 2007, §2 "The Way of the Sage Kings".
المراجع
- A.C. Graham (1989). Disputers of the Tao: Philosophical Argument in Ancient China. La Salle, Ill: Open Court. ISBN 0-8126-9087-7.
- Li, Deyong, "Xunzi". Encyclopedia of China (Philosophy Edition), 1st ed.
- Searle, J.R. & Vanderveken, D., Foundations of Illocutionary Logic, Cambridge University Press.
- Wm. Theodore de Bary (1960). Sources of Chinese Tradition, v.1. Columbia University Press.
- Watson, Burton (2003). Xunzi: Basic Writings. Columbia University Press.
وصلات خارجية
- Articles containing صينية-language text
- Short description is different from Wikidata
- Pages using infobox academic with unknown parameters
- مواليد عقد 310 ق.م.
- وفيات القرن الثالث ق.م.
- فلاسفة صينيون في القرن الثالث ق.م.
- كونفوشيون صينيون
- Chinese ethicists
- Philosophers from Shanxi
- Philosophers of language
- Writers from Shanxi
- Zhou dynasty essayists
- Zhou dynasty philosophers
- Relationship between Heaven and Mankind
- 3rd-century BC Confucianists
- أشخاص من القرن الثالث ق.م.
- فلاسفة القرن الثالث ق.م.
