رويال دتش شل

(تم التحويل من دويتش رويال شل)

رويال دتش شل ش.ع.م.، وتعرف باسم شل، هي شركة نفطة متعددة الجنسيات منشأها هولندا وبريطانيا. وهي واحدة من ست شركات كبرى تعمل في مجال التنقيب عن النفط، الغاز الطبيعي، تسويق المنتجات النفطية. أدرجت شل كأكبر مؤسسة في العالم في عام 200 حسب مجلة فورتشن.[4] وثاني أكبر مؤسسة في العالم حسب فوربس.[5] مقر الشركة في لاهاي، هولندا، ولها مكاتب أخرى في مركز شل، لندن، المملكة المتحدة.[6]

رويال دتش شل
النوعشركة عامة محدودة
رمز التداول
ISINGB00B03MLX29
الصناعةالطاقة: النفط والغاز
السابقs
  • شركة رويال دتش للنفط [a] (1890);
  • شركة شل للنقل والتجارة المملكة المتحدة (1897)
تأسستأبريل 1907; 115 years ago (1907-04 (الدمج الأصلي)
20 يوليو 2005; منذ 17 سنة (2005-07-20 في مركز شل، لندن (الكيان الحالي)
المؤسسماركوس وصامويل صامويل
(شركة شل للنقل والتجارة)
جان ب.أ. كسلر
هنري دتردينگ
هوگو لندن
(شركة رويال دتش للنفط)
المقر الرئيسي
نطاق الخدمةعالمية
الأشخاص الرئيسيون
المنتجات
الدخلDecrease 180.5 بليون دولار (2020)[2]
ربح العملياتDecrease (22.9) بليون دولار أمريكي (2020)[2]
Decrease (21.5) بليون دولار أمريكي (2020)[2]
إجمالي الأصولDecrease 379.3 بليون بليون دولار أمريكي (2020)[2]
إجمالي الأنصبةDecrease 158.5 بليون بليون دولار أمريكي (2020)[2]
الموظفون86.000 (2021)[3]
الأقسام
الشركات التابعة
الموقع الإلكترونيshell.com
Footnotes / references
  •   كانت تُعرف سابقًا باسم "الشركة الملكية الهولندية لاستغلال آبار البترول في جزر الهند الشرقية الهولندية"

ولدي الشركة مشروعات في أكثر من 140 بلد. في الولايات المتحدة، فرع شركة شل للنفط، المقر الرئيسي لها في هيوستن، تكساس، وهي واحدة من أكبر الشركات التجارية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

 
رسم بياني لشركات الطاقة الكبرى التي يطلق عليها اسم "بيگ أويل" مرتبة حسب أحدث الإيرادات المعلنة.



الاسم والعلامة التجارية



الأعمال

 
يوفر منبع ثلثي عائدات شل.



الأعمال المستهدفة

 
مستودع زيت شل في كولون، هونگ كونگ.



التنوع

 
شاحنة صهريج مملوكة لشل في ريكياڤيك، آيسلندأ.


الإدارة

مسئولية المؤسسة

 
مركز شل للأبحاث والتكنولوجيا، أمستردام.


شركات الاتصالات



خدمات النفط

الصحة، الأمان، وقضايا أخرى


الرمال النفطية الكندية

شئون متعلقة بحقوق الإنسان

العمليات حول العالم



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أمريكا الشمالية


أستراليا

 
محطة وقود تابعة لشل في واگا واگا، نيو ساوث ويلز.



أوروپا

أفريقيا

بدأت شركة شل التنقيب عن النفط في أفريقيا خلال الخمسينيات. تعمل شل في قطاع النفط-المنبع في الجزائر، الكاميرون، مصر، الگابون (حيث عُثر على حقل نفط رابي-كونجا) وغانا وليبيا والمغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا وتونس؛ وفي قطاع النفط-المصب في 16 بلد آخر.[7] في أبريل 2010، أعلنت شل عزمها سحب استثماراتها من أعمال المصب بجميع البلدان الأفريقية باستثناء جنوب أفريقيا ومصر إلى ڤيتول و"هيليوس".[8] في العديد من البلدان مثل تونس، اندلعت الاحتجاجات والإضرابات. ونفت شركة شل شائعات بيع استثماراتها.[9]

مصر

شركة شل مصر، هي فرع شركة شل للنفط في مصر. تعمل الشركة في مجال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي. أنشطتها التنقيبية تقوم بها شركة بدر الدين للبترول BAPETCO المشتركة بينها وبين الهيئة المصرية العامة للبترول.

نيجيريا

بدأت شل الإنتاج في نيجيريا عام 1958.[10] في نيجيريا، أخبرت شركة شل الدبلوماسيين الأمريكيين أنها عينت موظفين في جميع الوزارات الرئيسية في الحكومة.[11] ومع ذلك، تواصل شل أنشطة المنبع/استخراج النفط الخام في دلتا النيجر الغنية بالنفط وكذلك الأنشطة التجارية النهائية/التجارية في جنوب أفريقيا. في يونيو 2013، أعلنت الشركة عن مراجعة استراتيجية لعملياتها في نيجيريا، ملمحة إلى إمكانية تصفية الأصول.[12][13] في أغسطس 2014، كشفت الشركة أنها بصدد الانتهاء من بيع حصصها في أربعة حقول نفط نيجيرية.[14] في 29 يناير 2021، قضت محكمة هولندية بأن شركة شل مسؤولة عن العديد من التسريبات النفطية في نيجيريا.[15]

جنوب أفريقيا

 
تظاهرة لمجموعة إكستنكشن ربليون خلال تظاهرات مناهضة لمشروع شل للتنقيب عن النفط بجنوب أفريقيا، 5 ديسمبر 2021.

في 28 ديسمبر 2021، علق قضاء جنوب أفريقيا مشروعاً للمجموعة البريطانية الهولندية العملاقة شل كان سيسبب موجة صدمات كل عشر ثوان في المحيط بحثاً عن النفط والغاز قبالة واحد من أجمل سواحل البلاد، في انتصار غير مسبوق للناشطين المدافعين عن البيئة. فمنطقة وايلد كوست أو الساحل البري مفتوحة على المحيط الهندي وتُعرف بمناظر طبيعية خلابة تمتد على حوالى 300 كيلومتر. وهي تضم عددا من المحميات الطبيعية والبحرية. في هذا الموقع بالتحديد وعلى مساحة تزيد عن ستة آلاف كيلومتر مربع، قررت شل إطلاق مشروع استكشاف زلزالي جديد. وقد عارضها ناشطون بيئيون وصيادو سمك وسكان محليون، قائلين إنها تشكل خطراً على الحياة البحرية.[16]

وتظاهر مئات من المدافعين عن المحيط والطبيعة في ديسمبر على شواطئ عدة في البلاد وعطلوا عدداً من محطات الوقود التابعة لشل، داعين إلى مقاطعة المجموعة. ورفضت محكمة مطلع الشهر الجاري اعتراضاً أول تقدم به ناشطو البيئة. ودافع وزير الطاقة في جنوب أفريقيا عن مشروع شل، متهما معارضيه بعرقلة الاستثمارات الاقتصادية التي تحتاج إليها البلاد.

هذه المرة، في نقض جديد شارك فيه المجتمع الذي يعيش في هذه المنطقة الطبيعية المحمية حتى الآن، حكم القضاء لمصلحة المدافعين عن البيئة. وينص الحكم الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه على أن محكمة گراهامستاون في محافظة الكاپ الشرقي (جنوب شرق) "تمنع المجموعة العملاقة البريطانية الهولندية من القيام بأعمال زلزالية للتنقيب". وقال القاضي جيرالد بلوم إن الشركة لم تفِ بالتزام مشاورة السكان المحليين الذين يتمتعون خصوصا بحقوق الصيد وتربطهم "صلة روحية وثقافية خاصة بالمحيط". ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم شل "نحترم حكم المحكمة وعلقنا الدراسة فيما نراجع الحكم".

يستخدم التنقيب عن الوقود الأحفوري في عرض البحر تحليل انتشار الموجات الزلزالية لتحديد البنية الجيولوجية للتربة التي يمكن أن تحوي محروقات. وتطلق موجات الصدمات من سفن مزودة بمدافع هوائية. وقال المتحدث باسم شل إن "دراسات من هذا النوع تجرى منذ أكثر من خمسين عاما بما في ذلك أكثر من 15 عاما من البحث العلمي العميق". وتابع المتحدث باسم شل أن "جنوب إفريقيا تعتمد بشكل كبير على الواردات لتأمين جزء كبير من احتياجاتها من الطاقة، وإذا تم اكتشاف موارد مستدامة في البحر يمكن أن تسهم بشكل كبير في أمن الطاقة في البلاد".

ويقول المدافعون عن البيئة إن هذه التفجيرات قد تؤدي إلى خلل في سلوك الحيوانات ونظامها الغذائي وتكاثرها وكذلك هجراتها، وخصوصا الحيتان إذ إن معظم الحيوانات البحرية تعتمد على حاسة السمع. وأكد سينيگوگو زوكولو من جمعية السكان "حماية الساحل البري" (اس دبليو سي) التي تضم أصحاب عقارات وصيادين ووجهاء في بيان "أخيرا سمع صوت المتضررين وتم الاعتراف بالحقوق الدستورية للشعوب الأصلية".

وقالت كاثرين روبنسون من منظمة "عدالة الطبيعة" (نيتشر دجاستيس) أحد أطراف الادعاء المدني في أول إجراء قانوني ضد المشروع "إنه انتصار هائل". وأضافت "إذا أردنا مكافحة تغير المناخ يجب أن نقاوم استغلال النفط والغاز في جنوب أفريقيا وفي كل القارة على الرغم من أن جماعات الضغط قوية إلى درجة لا تصدق". كان من المقرر أن يستمر مشروع شل خمسة أشهر من دون توقف وأن يشمل إرسال موجة صدمة قوية كل عشر ثوان، 24 ساعة في اليوم.

أكدت شركة شل اتخاذ جميع الاحتياطات "لتجنب أو تقليل التأثير على الأسماك والثدييات البحرية والأنواع البرية الأخرى"، في منطقة البحث التي تقع على بعد أكثر من عشرين كيلومترا عن الساحل في مياه يتراوح عمقها بين 700 وثلاثة آلاف متر.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Shell sets out expected timetable of Simplification". www.shell.com (in الإنجليزية). Retrieved 2021-12-26.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Annual Report 2020" (PDF). Royal Dutch Shell. Retrieved 22 November 2021.
  3. ^ "About us". Royal Dutch Shell. Retrieved 26 February 2021.
  4. ^ "Global 500: #1 Royal Dutch Shell". Fortune. 2009. Retrieved 2009-07-08. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  5. ^ "The Global 2000". Forbes. 2009. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  6. ^ "Investor Centre - Investor contacts" (HTML). Shell International B.V. 2007-06-27. Retrieved 2007-08-30.
  7. ^ "Where we operate". Shell. Archived from the original on 2 November 2010. Retrieved 9 December 2010.
  8. ^ "Shell Group To Divest Assets In 21 African Countries". Peace FM Online. 8 April 2010. Archived from the original on 11 April 2010.
  9. ^ "Shell Denies Rumours of Planned Market Exit". Archived from the original on 17 October 2012. Retrieved 13 May 2019.
  10. ^ "Post-war expansion". Shell. Archived from the original on 3 December 2010. Retrieved 9 December 2010.
  11. ^ Smith, David (8 December 2010). "WikiLeaks cables: Shell's grip on Nigerian state revealed". The Guardian. London. Archived from the original on 11 September 2013. Retrieved 9 December 2010.
  12. ^ "Shell Petroleum Development Company of Nigeria Ltd sets out its future intent for Nigeria". www.euro-petrole.com. Retrieved 24 September 2021.
  13. ^ "Shell Nigeria selling 4 delta oil blocks - sources". Reuters (in الإنجليزية). 10 October 2013. Retrieved 24 September 2021.
  14. ^ "Stakes in four Nigerian oil fields being sold by Shell". Nigeria Sun. 27 August 2014. Archived from the original on 31 August 2014. Retrieved 28 August 2014.
  15. ^ Meijer, Bart H. (29 January 2021). "Environmentalists, farmers win Dutch court case over Shell Nigeria spills". Reuters (in الإنجليزية). Retrieved 2 April 2021.
  16. ^ "قضاء جنوب إفريقيا يعلق مشروعا لشل لعمليات تنقيب زلزالية". فرانس 24. 2021-12-28. Retrieved 2021-12-28.

المراجع

  • "A Century in Oil" by Stephen Howarth [1997] ISBN 0 297 82247 0. A History of The "Shell" Transport and Trading Company.
  • "A History of Royal Dutch Shell" by Stephen Howarth and others [2007]. ISBN 978 0199298778
  • "Seven Sisters" by Anthony Sampson (1981) ISBN 978 0553234695
  • "Shell Shock: The secrets and spin of an Oil Giant" by Ian Cummins and John Beasant [2005]. ISBN 1 84018 941 X


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية

Video clips