شل مصر

شركة شل مصر
Shell Eypgt
الصناعةنفط، طاقة
المقر الرئيسيالقاهرة، مصر
الأشخاص الرئيسيون
يرون رختين Jeroen Regtien، رئيس مجلس الادارة (2014)
المنتجاتالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي
الشركة الأمشركة شل للنفط
الموقع الإلكترونيالوقع الرسمي

شركة شل مصر، هي فرع شركة شل للنفط في مصر. تعمل الشركة في مجال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي. أنشطتها التنقيبية تقوم بها شركة بدر الدين للبترول BAPETCO المشتركة بينها وبين الهيئة المصرية العامة للبترول.

التاريخ

احتفالية شل بمضي مائة عام على نشاطها في مصر، 2011.

1911: البدايات المبكر

بدأ نشاط شل في مصر عام 1911 بعد حصولها على امتيازين في جمصة والغردقة. كان العمل في المشروعين تحت ادارة الشركة الأنگلو مصرية للنفط (شراكة مشتركة بين شل وبريتيش پتروليوم)، سيطرت شركة شل مصر على جميع أعمال التوزيع في مصر.

It is also the first global petroleum company to operate in the Middle East.

Shell works in both exploration and production as well as the marketing and distribution of petroleum products. Shell was one of the first companies to create a service station to fuel cars, as it was keen to develop petroleum fields like Gemsa and Hurghada on the Red Sea. Shell discovered a large amount of petroleum in Hurghada, which later became one of the most important producing fields in Egypt.

توسعت أنشطة شل في مصر لتضم إنشاء أول مصفاة تكرير في الشرق الأوسط، في السويس، بقدرة تكرير 100,000 طن سنوياً. ومازالت تلك المصفاة تعمل حتى اليوم تحت اسم شركة النصر للبترول.

وقد مدت الشركة خطوط أنابيب من السويس إلى جمسة، حين اكتُشِف حقل راس غارب في 1937.

الستينيات: شل تترك مصر

عام 1964، تم تأميم جميع أصول شل بعدما أعلنت الحكومة المصرية في عهد جمال عبد الناصر تأميم مرافق تكرير شل؛ وقامت شركة مصر للبترول بالتسويق وتوزيع المشروعات وتولت الشركة العامة للبترول، التابعة لمصر للبترول، عمليات التنقيب والانتاج.


السبعينيات: عودة شل لمصر

عام 1974، عادت شل لمصر، وقامت باكتشاف حقول بدر الدين وسيترا. شركة بدر للنفط، باپتكو، والتي كانت قد تأسست في الثمانينات، كشراكة مشتركة بين شل والهيئة المصرية العامة للبترول. وبتلك الشراكة، تولت باپتكو مهام التطوير والإنتاج في حقول شل في مصر.

Badr Al-Din and Sitra in the Western Desert were crowned thanks to efforts to drill to reveal petroleum and establish the Badr Al-Din Petroleum Company, which is a joint venture between Shell and the Egyptian General Petroleum Corporation founded in 1983.

التسعينيات: عودة شل مصر للتسويق

عام 1990، تولت شل مصر للتسويق جميع أنشطة البيع بالتجزئة، لزيوت التشحيم في مصر.

واستمرت الشركة كذلك في أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز في مصر، مستخدمة أحدث التقنيات، مثل حفارات المياه العميقة.

مُنحَت شركة شل مصر امتياز التنقيب في المياه العميقة لمنطقة شمال شرق البحر المتوسط بعد مناقصة تنافسية أجريت في عام 1998. ولقد تضمن عرض شركة شل برنامج فني قوي إلى جانب التزام مالي كبير. وفي 16 مارس 1999، قامت الحكومة المصرية وشركة شل مصر بتوقيع عقد مشاركة الإنتاج (PSC). حيث تبلغ مساحة منطقة الامتياز الأصلية 41500 كيلو متر مربع تقريبًا وتقع في المياه العميقة بالبحرالمتوسط وذلك بعمق يتراوح ما بين 800 متر إلى 2800 متر. وتقع الحدود الجنوبية لمنطقة امتياز نيميد على بعد 150 كيلو مترًا من الخط الساحلي للدلتا وتمتد حدودها الشمالية إلى نهاية حدود المنطقة الاقتصادية الحصرية لمصر.

وفي 2013, Shell sold it’s fuel retails and distribution business. A separate legal entity, Shell Lubricants Egypt (SLE) was established for production and distribution of lubricants.

ع. 2020

في سبتمبر 2025 زار وزير البترول المصري كريم بدوي المقر الرئيسي لشركة ب پ في لندن. خلال الزيارة، تم توقيع مذكرة تفاهم تقضي بأن تقوم شركتي ب پ وأركوس إنرجي بحفر خمسة آبار بحرية في مصر. وتشمل هذه الآبار بئرين تطويريين في اكتشافي الفيوم والكينج، وبئر استكشاف حُفرت في منطقة غرب دلتا النيل، بينما ستحفر أركوس إنرجي (المشروع المشترك الجديد بين ب پ وXRG) بئراً أو بئرين استكشافيين في شرق المتوسط.[1] كما تخطط إني وشل وشڤرون للحفر قبالة السواحل المصرية، بينما قد تعود إكسون موبيل بعد حملتها الأخيرة لاستكشاف ثلاث آبار في شرق المتوسط. تسعى مصر إلى جذب الاستثمارات في مجال الاستكشاف، إذ تُدير الفجوة المتزايدة بين العرض والطلب على الغاز، والتي اتسعت في السنوات الأخيرة. تُمثل استيراد الغاز الطبيعي المُسال الحل على المدى القصير، واستيراد الغاز عبر خطوط الأنابيب الإقليمية على المدى المتوسط، ولكن نجاح الاستكشاف مطلوب على المدى الطويل.

المشروعات

منطقة امتياز نيميد

خريطة توضح بلوكات ومناطق مزاد امتيازات البحر المتوسط في 2012.
المصدر: [1].

تمتد حملة الاستكشاف بمنطقة نيميد لتشمل الفترة ما بين 1999 إلى 2011، منقسمة لثلاث مراحل إستكشاف (5+4+3 أعوام): استمرت المرحلة الأولي في الفترة ما بين مارس 1999 إلى مارس 2004، والثانية ما بين مارس 2004 إلى مارس 2008 والثالثة والأخيرة ما بين مارس 2008 إلى مارس 2011. وخلال فترة العقد قامت شركة شل مصر بتنفيذ برنامج عمل موسع يتضمن تسجيل بيانات المسح السيزمي وإجراء دراسات جيولوجية وحفر لتسعة آبار إستكشافية. كما تم استخدام تقنية الحفر في المياه العميقة الخاصة بشركة شل.

ووفقًا لعقد مشاركة الإنتاج الخاص بمنطقة إمتياز نيميد، التزمت شل ببرنامج العمل ونفقات مالية تصل إلى 230 مليون دولار أمريكي. وفي نهاية مراحل التنقيب الثلاث، وصلت نفقات شركة شل إلى 621 مليون دولار أمريكي بما يتجاوز الالتزام المالي في العقد باكثر من 390 مليون دولار أمريكي.

خلال المرحلة الأولي: نظرًا لعدم وجود أي أعمال إستكشافية سابقة في منطقة نيميد قبل حصول شل على عقد الامتياز، فقد قامت الشركة بإجراء مسح سيزمي مكثف والذي يعتبرأكبر مسح ثلاثي الأبعاد تم إجراؤه في المياه المصرية.

في ديسمبر عام 2000، بدأت شل حفر بئرين إستكشافيين يبعدان ما يقرب من 150 كيلو مترًا عن ساحل فرع دمياط لنهر النيل، وهما: بئر ليل-1 Leil-1 ‏(Kg61-1) بعمق إجمالي يصل إلى 3400 متر وبئر شروق-1 Shorouk-1 ‏(Ki68-1) بعمق إجمالي يصل إلى 2900 متر. ولم يتم إكتشاف أي مواد هيدوركربونية في بئر "شروق" في حين تم إكتشاف كميات ضئيلة جدًا من الغاز الطبيعي في بئر "ليل". وتعتبرالبيانات التي تم تجميعها من هذين البئرين ذات أهمية للفريق الفني لتعديل إستراتيجية الأستكشاف.

وخلال ذات المرحلة قامت شل بتسجيل 6600 كيلو متر من المسح السيزمي الجديد ثنائي الأبعاد بجودة عالية بالاضافة إلى 2400 كيلو متر مربع من البيانات ثلاثية الأبعاد. ثم بدأت شل حملة الحفر الثانية والتي تضمنت ثلاثة آبار إستكشافية: بئر La52-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4500 متر وبئر Kg49-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3900 متر وبئر Kg45-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3600 متر. ولقد تم اكتشاف وجود غاز في اثنين من هذه الآبار مما أكد وللمرة الأولي وجود تراكمات غاز في طبقات البلايوسين في المياه المصرية العميقة.

وفي نهاية فترة الأستكشاف الأولي، أبلغت شركة شل مصر وشركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيگاز) قرارها بالاستمرار في التنقيب وفقًا لعقد امتياز نيميد. كما قامت شل بالتخلي الجزئي عن المساحة الإلزامية البالغة 25% من المنطقة (ما يقرب من 10375 كيلو مترًا مربعًا).

خريطة توضح مشروعات شل الاستكشافية في مصر.

خلال المرحلة الثانية: قامت شركة شل مصر بإجراء 5600 كيلو متر من بيانات المسح السيزمي ثنائي الأبعاد عالي الجودة و750 كيلو مترًا مربعًا من بيانات المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد عالي التردد والذي تركز حول مجموعة الأكتشافات الغربية. وفي عام 2007، بدأت شركة شل حملة الحفر الثالثة وقامت بحفر أربعة آبار من ضمنها ثلاثة آبار لتقييم مجموعة الأكتشافات الغربية. الآبار هي: بئر Ld51-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4680 متر وبئر Lb57-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4700 متر وبئر La52-2 بعمق إجمالي يصل إلى 4100 متر. تلت عملية الحفر عملية اختبار للإنتاج والتي أكدت اكتشافات الغاز كما تم الحصول على بيانات أساسية ذات أهمية بالغة لتقييم المخزون الاقتصادي للإكتشافات.

كما قامت الحفارة ذاتها بحفر البئر الرابع وهو وادي سورا Kg70-1 والذي تم تخصيصه للمرة الأولى لاختبار رواسب الميوسين بهدف استكشاف طبقات جيولوجية جديدة للمواد الهيدروكربونية في المنطقة. وقد وصل عمق البئر الإجمالي الى مايقرب 6000 متر في رواسب الأوليجوسين ولكن لم يتم إكتشاف أي مواد هيدروكربونية هامة في هذه الطبقات.

وفي نهاية مرحلة التنقيب الثانية، أبلغت شركة شل شركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيگاس)) قرارها، بإستكمال جميع إلتزامتها بمنطقة شمال شرق البحر المتوسط (نيميد). جاء تصريح شل مصر بعدما تردد عن انسحاب شل من بعض مشروعاتها للحفر في المياه العميقة في مصر.

منطقة الصحراء الغربية

في نوفمبر 2012، أعلنت وزارة البترول المصرية عن فوز شل مصر بثلاثة مناطق للتنقيب عن الغاز والنفط في مناطق بمحافظة مرسى مطروح بالصحراء الغربية ومنطقة الأبيض وعلم الشاويش.[2]

سهل هيرودوت السحيق

سفينة الحفر ستـِنا آيس ماكس.

في يونيو 2026، بدأت شركة شل حفر البئر الاستكشافي ڤلوكس (Velox) في سهل هيرودوت السحيق بالبحر المتوسط، باستثمارات تتجاوز 180 مليون دولار، في خطوة قد تمهد لتطوير الجانب المصري من أحد أكبر السهول البحرية غير المستغلة في المنطقة. وبحسب أحد المسؤولين المصريين، فإن التكلفة الاستثمارية المرتفعة تعكس الطبيعة المعقدة للعمليات في المياه العميقة، مشيراً إلى أن سفينة الحفر ستـِنا آيس ماكس ستتولى تنفيذ الأعمال في منطقة تُعد من أكثر المناطق الواعدة جيولوجياً في شرق المتوسط.[3] في فبراير 2026، أعلنت شل مصر وصول سفينة الحفر إلى البحر المتوسط ضمن برنامج يستهدف تعزيز أنشطة الاستكشاف والتنمية خلال 2026، موضحة أن السفينة ستتولى حفر عدد من الآبار البحرية، من بينها البئر الاستكشافية ڤلوكس، دون تحديد الموعد في ذلك الحين.

خريطة توضح حركة الصفائح التكتونية، ويظهر عليها موقع سهل هيرودوت السحيق.

سهل هيرودوت السحيق، هو سهل سحيق يقع في حوض هيرودوت، في البحر المتوسط. ويحده من الشمال مرتفع فلورنس، ومن الجنوب الشرقي جبل إراتوستينس البحري ومروحة النيل. ويبلغ أقصى عمق فيه 3219 متر.[4] ويُعد سهل هيرودوت السحيق أحد أكبر السهول غير المطورة في شرق البحر المتوسط، وسط تقديرات بوجود احتياطيات ضخمة غير مكتشفة من الغاز الطبيعي، بحسب مسؤول حكومي مصري، والذي أشار إلى أن السهل يشهد اهتماماً متزايداً من شركات الطاقة العالمية الساعية للحصول على امتيازات استكشافية في المنطقة.

يمتد السهل على مساحة تقارب 113.000 كم² داخل المياه الاقتصادية لكل من مصر واليونان وقبرص وليبيا، فيما تكثف القاهرة خلال السنوات الأخيرة جهودها لاستكشاف احتياطيات الغاز في الجزء الواقع ضمن مياهها الاقتصادية. وأضاف مسؤول حكومي آخر أن شل قد تتجه "لإنشاء وحدة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ حال تحقيق كشف تجاري في البئر، وهو ما قد يتطلب استثمارات ببلايين الدولارات لتطوير المنطقة بالكامل".

وبحسب بيانات التتبع البحري (AIS)، في 3 يونيو 2026، فإن آخر موقع تم تسجيله للسفينة يقع في المياه العميقة بالبحر المتوسط شمال غرب مصر (بالقرب من الإحداثيات 31.95° شمالاً، 27.90° شرقاً)، حيث تقوم بعمليات الحفر المستمرة هناك،[5] أي على بعد حوالي 67 كيلومتراً عن السواحل المصرية، وتحديداً في منطقة حوض شمال شرق العامرية وغرب الدلتا العميق، حيث يتراوح عمق المياه هناك بين 1.500 و2.200 متر تقريباً. جيولوجياً يقع هذا الموقع ضمن منطقة المنحدر القاري وجزء من مروحة النيل الطميية. وبحسب برنامج شل لعام 2026 يتضمن الانتقال لاحقاً (بحلول الربع الأخير من العام) لحفر بئر استكشافي يُدعى ڤلوكس، والذي يقع في المياه العميقة للغاية التابعة لامتياز شمال كليوباترا، وهي منطقة تتقاطع بالفعل مع الأطراف الجنوبية لحوض وسهل هيرودوت السحيق.

وعلى الرغم عن عدم الإعلان عن القيمة الدقيقة لسعر تأجير السفينة في العقد الحالي لعام 2026، حيث أُدرجت القيمة تحت بند "سعر غير مُعلن"، إلى أنه يمكن تقدير التكلفة بناء على مؤشرات سوق الحفر البحري العالمي الحالية لسفن الجيل السابع والثامن المتخصصة في المياه العميقة للغاية، والتي تندرج ستِـنا آيس ماكس ضمنها: تترواح تكلفة تأجير السفن من هذه الفئة بين 450.000 إلى 550.000 دولار يومياً، وعند إضافة الخدمات المصاحبة (مثل سفن الدعم والإمداد، المروحيات بنقل الأفراد، الوقود، منصات رؤوس الآبار، والخدمات الهندسية)، فإن التكلفة اليومية الإجمالية للمشروع للآبار العميقة تقفز لتتراوح بين 800.000 إلى 1.000.000 دولار يومياً. تعتبر ستِـنا آيس ماكس سفينة فريدة من نوعها؛ فهي السفينة الوحيدة في العالم المصممة بنظام الحفر المزدوج للمياه العميقة والحاصلة على تصنيف ICE-1A المقاوم للجليد، ومجهزة بنظام تموضع ديناميكي متطور جداً (DP3). ورغم أن ميزة مقاومة الجليد لا تُستغل في البحر المتوسط، إلا أن قدرتها العالية على الحفر في مياه يصل عمقها إلى أكثر من 3.000 متر وضغطها العالي يجعلها خياراً مكلفاً لإدارة حملات معقدة وسريعة مثل حملة شل الحالية (المقدرة بحوالي 190 يوماً لحفر 4 آبار).

التصديع الهيدروليكي

امتيازات شل في مصر، 2014

تشير التصريحات الصحفية إلى عمليات شركة شل وعن لسان بابتكو/شل حيث تم بالفعل تطبيق التصديع الهيدروليكي على الأقل في أحد الآبار (بئر 18/3 في شعبة في منطقة علم شاويش،[6][7] وطبقا لبابتكو/شل، فإن الاستخراج تم عبر التكوينات الطفلية اللزجة مرورا بالرواسب الجيرية في طبقات الطفل الصفح والرمال لأعماق تصل إلى 3500 متر.

أوقفت الشركة التنقيب عن النفط الصخري في الصحراء الغربية بعد حفر عدد من الآبار الاستكشافية وإثبات وجود الخام بكميات صغيرة. لم تكن عملية الإنتاج مجدية اقتصادياً.

تقدر الاحصائيات العالمية احتياطيات النفط الصخري بـ650 تريليون طن عالمياً، لا يمكن أن يستخرج منها سوى 26 تريليون طن فقط. يبلغ حجم النفط الصخري المحتمل إنتاجه أكثر من 13 ضغف من كمية النفط المعروفة أو التقليدية، وسيستمر لمدة 300 سنة.

ومع ذلك، فالأمر صعب، حيث أن احتياطي النفط يعتبر مجدياً اقتصادياً بمعدلات أقل بكثير من هذه الاحتياطيات. الاستثمار في معظم الاحتياطيات ليس مشروعاً مجدياً بسبب التكاليف المرتفعة مقارنة بالعائدات.

في أكتوبر 2019، أعلنت شل مصر إنها تعتزم تسويق مناطق الامتياز الحالية بمنطقة الصحراء الغربية في مصر -بما يتضمنها من أصول- من أجل التركيز بشكل كامل على التوسع بمناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة في أعمال الاستكشاف والإنتاج وسلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي.

وقال وائل صوان، المدير التنفيذي العام للاستكشاف والإنتاج بشركة شل العالمية "تفخر شركة شل بعملها في السوق المصرية منذ أكثر من مائة عام، وسنظل ملتزمون تجاه مصر ومستمرون في دعم الحكومة المصرية في رؤيتها نحو تحويل مصر إلى مركز للطاقة، وذلك عن طريق التوسع في أعمالنا بمناطق الامتياز البحرية والمياه العميقة وسلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي، حيث نرى أن هذا هو المجال الذي يمكن فيه تحقيق أفضل استفادة من خبراتنا على الوجه الأمثل، وتقديم أكبر قيمة مضافة لمصر، وتطوير محفظتنا الاستثمارية لنستمر في تقديم نموذج استثماري من الطراز الأول على مستوى عالمي."[8]

وقال خالد قاسم، رئيس مجلس إدارة شركة شل مصر "إننا نقوم حاليا بإنجاز عدد من الأنشطة المختلفة في مجال الاستكشاف والإنتاج بالمياه العميقة ومن ضمنها المرحلة 9 ب بمنطقة امتياز المياه العميقة بغرب الدلتا (WDDM)، والتي تتضمن عدد ثمانية آبار تنموية واستكشافية جديدة، بالإضافة إلى المزيد من أعمال الاستكشاف بالمنطقة، الأمر الذي تم من أجله التعاقد على حفار إضافي جديد. كما سيقوم الحفار الجديد بأعمال استكشافية جديدة في منطقة رشيد البحرية (روزيتا) بالإضافة الى المنطقتين البحريتين الجديدتين بدلتا النيل (المنطقتين 4 و6) والذي تم الإعلان عنهما في مزايدة إيجاس لعام 2018.

وأضاف قاسم "إننا نتطلع إلى مشتري لديه القدرة على ضخ استثمارات جديدة من شأنها تنمية الأعمال بمنطقة الصحراء الغربية ويُمكنه البناء على شراكتنا القوية مع الهيئة المصرية العامة للبترول". وقال إن "عملية البيع ستكون مرهونة بإيجاد المشتري المناسب، والانتهاء من المفاوضات التجارية والحصول على الموافقات الحكومية اللازمة لذلك". وأضاف أن الشركة تتوقع بدء محادثات جدية مع المشترين المحتملين خلال الربع الأخير من عام 2019. "وخلال عملية البيع سنظل ملتزمين بتنفيذ كافة الأعمال على نحو فعال وآمن، كما سنبقي شركائنا على علم بكافة التطورات في هذا الشأن أولاً بأول"، بحسب ما قاله قاسم.

حديث مع رئيس شل مصر 2014

  • Mohammed Adel (2014-06-11). "Gas prices hindrance to Shell Egypt's work: Chairman". dailynewsegypt (المصري اليوم).

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Welligence Egypt Rumblings on the Ground". welligence.com. 2025-09-19. Retrieved 2025-09-23. {{cite web}}: Text "Egypt offers incentives to IOCs while managing the gas supply demand gap" ignored (help)
  2. ^ ""شل مصر" تفوز بثلاث مناطق تنقيب عن الغاز والبترول في الصحراء الغربية". جريدة البلد. 2012-11-08. Retrieved 2012-11-09.
  3. ^ ""شل" تحفر بئر غاز بالبحر المتوسط في مصر بتكلفة 180 مليون دولار". الشرق بلومبرگ. 2026-06-03. Retrieved 2026-06-03.
  4. ^ Rosemary G. Gillespie. "Encyclopedia of Islands". University of California Press. p. 623. {{cite web}}: Unknown parameter |access_date= ignored (help)
  5. ^ "STENA ICEMAX". marinetraffic.com. 2026-06-03. Retrieved 2026-06-03.
  6. ^ "600 مليون دولار لحفر 65 بئرًا للبحث عن البترول وإنتاجه بالصحراء الغربية". جريدة الأهرام. 2012-07-26. Retrieved 2014-04-06.
  7. ^ "Shell to invest $600m in Western Desert operations". dailynewsegypt.com. 2012-07-26. Retrieved 2014-04-06.
  8. ^ ""شل مصر" تعتزم بيع أصولها بالصحراء الغربية للتوسع في الغاز". مصراوي. 2019-10-20. Retrieved 2020-01-30.

وصلات خارجية