جزيرة تروملين
15°53′32″S 54°31′29″E / 15.89222°S 54.52472°E
جزيرة تروملين Île Tromelin | |
|---|---|
Flag | |
| الشعار: "Liberté, égalité, fraternité" | |
| النشيد: لا مارسييز | |
موقع الجزر المبعثرة في المحيط الهندي.
KM=جزر القمر MG=مدغشقر MU=موريشيوس MZ=موزمبيق RE=ريونيون YT=مايوطة | |
| اللغات الرسمية | الفرنسية |
| منطقة فرنسية وراء البحار | |
• اكتشاف جان ماري بريان دلا فوييه | 1722 |
• فرض السيادة الفرنسية | 29 نوفمبر 1776 |
| العملة | Euro (EUR) |
| رمز الآيزو 3166 | TF |
| النطاق العلوي للإنترنت | .tf |
جزيرة تروملين (/ˌtroʊmlɪn ˈaɪlənd/; فرنسية: Île Tromelin, تـُنطق: [il tʁɔmlɛ̃]) هي جزيرة منخفظة مسطحة، تبلغ مساحتها 0.8 كيلومتر مربع أي مئتين فدان، وهي اجدى جزر المحيط الهندي، تقع الجزيرة على بعد حوالى 350 كيلومتر إلى الشرق من مدغشقر، لا توجد في الجزيرة موانئ أو مراسي، والوصول لها عن طريق البحر هو أمر صعب، ولكن الجزيرة تضم مهبط طائرات طوله 1200 متر، وتتبع فرنسا، يبلغ طول الجزيرة حوالي 1700 متر أما عرضها فهو 700 متر، كما وتحيط بالجزيرة الشعاب المرجانية، وتبلغ أعلى نقطة ترتفع عن سطح البحر بسبعة أمتار، وأصبحت هذه النقطة موقع لتعايش الطيور البحرية والسلاحف.
تاريخ الجزيرة

سجل أول اكتشاف للجزيرة من قبل الملاحة الفرنسية وذلك عام 1722، وفي عام 1761 تحركت السفينة الفرنسية اوتيل (بالفرنسية :Utile) حاملة مجموعة من العبيد من مدغشقر وموريشيوس، ولكنها علقت على الشعاب المرجانية في جزيرة تروملين، فاضطر طاقم السفين للعودة إلى مدغشقر عن طريق الطوافة، والتخلي عن نحو ستين من العبيد في جزيرة تروملين، وبعد خمسة عشر عاما من الحادثة أي في عام 1776 زار قبطان السفينة الحربية الفرنسية لا دوفين القبطان دو شوفالييه تروملين (ومنه من أخذت الجزيرة اسمها)، قبطان وإنقاذ الناجين، ولم يبقى منهم سوى سبع نساء وطفل عمره ثمانية شهور، وفي عام 1954 احتلت فرنسا جزيرة تروملين في حين أنها كانت جزءاً من موريشيوس، وتطالب بها موريشيوس إلى الآن.
المطالبات بالسيادة
تُدار جزيرة تروملين كجزء من الأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية، وهي إحدى المناطق الفرنسية وراء البحار، إلا أن موريشيوس تطالب بالسيادة عليها، رغم عدم إدراجها ضمن قائمة الأراضي المذكورة في المادة الثامنة من معاهة پاريس 1814.[1]
في الواقع، لا تذكر المعاهدة صراحةً جميع المناطق التابعة لموريشيوس، مما يثير حالة من عدم اليقين بشأن السيادة على جزيرة تروملين، علماً بأن النص الرسمي للمعاهدة كان محرراً باللغة الفرنسية. وخلال فترة الحكم البريطاني لموريشيوس، أدارت فرنسا الجزيرة باعتبارها تابعة لمنطقة ريونيون كسيادة مشتركة على الجزيرة؛ وفي عام 2010، توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن الإدارة المشتركة لتروملين، وذلك دون المساس بسيادة موريشيوس عليها.
يعود تاريخ المطالبة الفرنسية بالسيادة على الجزيرة إلى 29 نوفمبر 1776،[2] التاريخ الذي وصلت فيه السفينة دوفين.
تستند مطالبة موريشيوس بالسيادة على حقيقة أنه لا بد من التنازل عن الجزيرة إلى المملكة المتحدة بموجب معاهدة پاريس 1814 ولا ينبغي أن تستمر إدارتها من قبل فرنسا باعتبارها تابعة لريونيون.
لم تعترف الأمم المتحدة قط بالسيادة الموريشية على جزيرة تروملين. وفي عام 1954، أنشأت فرنسا محطة للأرصاد الجوية ومهبطاً للطائرات على الجزيرة.[3]
من المثير للجدل ما إذا كانت اتفاقية البناء قد نقلت سيادة تروملين من واحدة إلى أخرى، وتطالب موريشيوس بالجزيرة كجزء من أراضيها، على أساس أن فرنسا لم تحتفظ بسيادتها على الجزيرة عام 1814، والتي كانت، بحكم الأمر الواقع، جزءاً من مستعمرة موريشيوس في وقت الاستقلال.[4] في الواقع، في وقت مبكر من عام 1959، حتى قبل الاستقلال، أبلغت موريشيوس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنها تعتبر تروملين جزءاً من أراضيها.[5] عام 2010 تم التوصل إلى معاهدة إدارة مشتركة بين فرنسا وموريشيوس،[6] بهدف تنظيم التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، من بينها الاقتصاد والبحث العلمي وحماية البيئة، مع إبقاء مسألة السيادة منفصلة عن الاتفاق وعدم حسمها من خلاله. غير أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ، إذ لم يصادق عليه البرلمان الفرنسي. وفي يناير 2017، سُحب بند مناقشة الاتفاق من جدول أعمال الجمعية الوطنية الفرنسية، ومنذ ذلك الحين بقي الملف دون تقدم ملموس، لتظل مسألة مستقبل الجزيرة عالقة بين البلدين.
تطالب كل من جزر القمر ومدغشقر وموريشيوس جزئياً بالسيادة على الجزر المتناثرة في المحيط الهندي.[7] غير أن المطالبات الملاگاشية والموريشيوسية جاءت في وقت متأخر جداً مقارنةً بموعد نيل البلدين استقلالهما. ومع ذلك، فإن الاتفاق الذي أُبرم في أكتوبر 2024 بشأن إعادة بريطانيا لجزر شاگوس-الواقعة في قلب المحيط الهندي والتي تضم القاعدة الأمريكية في دييگو گارسيا- إلى موريشيوس، قد أعاد إحياء الجدل في مدغشقر.[8]
ورغم صغر مساحتها، فإن أهمية الجزيرة تتجاوز حدودها البرية، نظراً إلى ما يحيط بها من مياه غنية بالثروة السمكية، فضلاً عن ارتباطها بمنطقة اقتصادية خالصة تمتد لنحو 280.000 كم²، بما يتيح الوصول إلى مساحة بحرية واسعة وموارد سمكية هامة. وهي متصلة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لجزيرة ريونيون. ولا تزال فرنسا تتولى تشغيل محطة الأرصاد الجوية المستقلة في الجزيرة -التي تُعنى بالتحذير من الأعاصير الحلزونية- بدعم من كوادر تابعة للأراضي الجنوبية والقطبية الجنوبية الفرنسية، حيث يتم تبديل طاقم العمل كل ثلاثة أشهر عبر مهام إعادة الإمداد التي تنطلق من جزيرة ريونيون.[9]
في سبتمبر 2026، دعت موريشيوس فرنسا إلى استئناف المحادثات بشأن وضع جزيرة تروملين المتنازع عليها، وذلك بعد أن جدد وزير خارجيتها ريتيش رامفول، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيد بلاده أن سيادتها على أرخبيل تشاگوس غير قابلة للتفاوض. وتناول رامفول، إلى جانب قضية تشاگوس، نزاعاً إقليمياً آخر يتعلق بجزيرة تروملين الصغيرة الواقعة في المحيط الهندي، والتي تديرها فرنسا، فيما تطالب موريشيوس بالسيادة عليها منذ عام 1976. دعا وزير الخارجية الموريشيوسي فرنسا إلى استئناف المفاوضات والانخراط بصورة بناءة في هذا الملف، مؤكداً أن ذلك يأتي، على حد تعبيره، في إطار الصداقة بين البلدين، في محاولة لإعادة تحريك مسار المباحثات الذي ظل متعثراً لسنوات.[10] ويرى وزير الخارجية الموريشيوسي السابق فيجاي ماخان أن الباب أمام استئناف المفاوضات لا يزال مفتوحاً، معتبراً أن الملف يمكن أن يحرز تقدماً إذا توافرت الإرادة السياسية لدى الجانبين. وأشار في الوقت نفسه إلى أن المسارات الدبلوماسية تحتاج إلى وقت، في ظل استمرار الخلاف حول وضع الجزيرة والسيادة عليها.
الحياة النباتية والحيوانية
الهوامش
- ^ "Treaty of Paris". 1814. Art. VIII.
«His Britannic majesty stipulating for himself and his allies, engages to restore to his most Christian majesty, within the term which shall be hereafter fixed, the colonies, fisheries, factories, and establishments of every kind, which were possessed by France on the 1 January 1792, in the seas and on the continents of America, Africa, and Asia, with the exception however of the islands of Tobago and St. Lucie, and of the Isle of France and its dependencies, especially Rodrigues and Les Sechelles, which several colonies and possessions his most Christian majesty cedes in full right and sovereignty to his Britannic majesty, and also the portion of St. Domingo ceded to France by the treaty of Basle, and which his most Christian majesty restores in full right and sovereignty to his Catholic majesty»
- ^ "Ce n'est que quinze ans plus tard, le 29 novembre 1776, que le chevalier de Tromelin récupérera huit esclaves survivants : sept femmes et un enfant de huit mois. Le pavillon français fut planté sur l'île qui fut ainsi nommée Tromelin en hommage à ce chevalier". Archived from the original on 2012-01-31. Retrieved 2017-08-26 – via archive.org.
- ^ Charney, Jonathan I.; Colson, David A.; Alexander, Lewis M. (2005). International Maritime Boundaries. Martinus Nijhoff Publishers. p. 3463. ISBN 9004144617.
- ^ Forbes, Vivian Louis (1995). The maritime boundaries of the Indian Ocean region. Singapore University Press. p. 110. ISBN 9971691892.
- ^ Rumley, Dennis; Chaturvedi, Sanjay; Sakhuja, Vijay (2010). Fisheries Exploitation in the Indian Ocean: Threats and Opportunities. Institute of Southeast Asian Studies. p. 123. ISBN 9789812309860.
- ^ "Tromelin : La Réunion, spectatrice et spoliée". Lequotidien.re. Archived from the original on 10 October 2017. Retrieved 15 December 2011.
- ^ "Les confettis de l'empire colonial français qui irritent Madagascar". 22 October 2019.
- ^ "Dérisoires sentinelles sur la route des super-pétroliers". 6 June 2025.
- ^ "L'Astrolabe assure le soutien et la relève de Tromelin". Marine Nationale. 24 June 2024. Retrieved 26 June 2024.
- ^ "موريشيوس تدعو فرنسا لاستئناف المفاوضات حول السيادة على جزيرة تروملين". قراءات أفريقية. 2026-09-27. Retrieved 2026-09-28.
وصاتت خارجية
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- Coordinates on Wikidata
- Pages using infobox country or infobox former country with the symbol caption or type parameters
- Articles containing فرنسية-language text
- Pages using Lang-xx templates
- جزيرة تروملين
- جزر الأراضي الجنوبية والقطبية الجنوبية الفرنسية
- جزر سيشل
- جزر فرنسا
- جزر متنازع عليها
- جزر موريشيوس
- النزاعات الحدودية لفرنسا
- النزاعات الحدودية لسيشل
- النزاعات الحدودية لموريشيوس
- مناطق الطيور الهامة في الأراضي الفرنسية الجنوبية