تاريخ تايلند

الشعب التايلندي، الذي كان يعيش أصلاً في جنوب غرب الصين، هاجر إلى البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا على مدى عدة قرون. The oldest known mention of their existence in the region by the exonym Siamese is in a 12th-century A.D. inscription at the Khmer temple complex of Angkor Wat in Cambodia, which refers to syam, or "dark brown", people.[1] It was believed that Siam derived from the Sanskrit word syam, or "brown race", with a contemptuous signification. Sien in Chinese writings is the name for the northern kingdom that centered on Sukhothai and Sawankalok; but to the Siamese themselves, the name of the country has always been Mueang Thai.[2]

The country's designation as Siam by Westerners likely came from the Portuguese, the first Europeans to give a coherent account of the country. Portuguese chronicles noted that the king of Sukhothai had sent an expedition to Malacca at the southern tip of the Malay Peninsula in 1455. Following their conquest of Malacca in 1511, the Portuguese sent a diplomatic mission to Ayutthaya. A century later, on 15 August 1612, The Globe, an East India Company merchantman bearing a letter from King James I, arrived in "the Road of Syam".[3] "By the end of the 19th century, Siam had become so enshrined in geographical nomenclature that it was believed that by this name and no other would it continue to be known and styled."[4]

Indianized kingdoms such as the Mon, Khmer and Malay kingdoms had ruled the region. Thai people established their own states starting with Sukhothai, Chiang Saen and Chiang Mai and Lanna Kingdom and then Ayutthaya kingdom. These states fought each other and were under constant threat from the Khmers, Burma and Vietnam. Much later, the European colonial powers threatened in the 19th and early 20th centuries, but Thailand survived as the only Southeast Asian state to avoid European colonial rule because the French and the British decided it would be a neutral territory to avoid conflicts between their colonies. After the end of the absolute monarchy in 1932, Thailand endured sixty years of almost permanent military rule before the establishment of a democratically elected-government system.

Map of Thailand

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأيام الأولى

أثبتت دلائل علم الآثار أن سكان قرية نون نوكثا التايلاندية في الشمال الشرقي قد زرعوا الأرز منذ أكثر من 5,000 سنة خلت. ويعد هذا الكشف أول دليل على زراعة الإنسان لأشهر غذاء في العالم وهو الأرز. لقد هاجر أجداد معظم التايلانديين الحاليين من جنوب شرقي الصين في الفترة ما بين القرنين الثاني والعاشر الميلاديين. وفي عام 1238م كونوا أول شعب تايلاندي أسموه السكوتاي، ثم ازدهرت سكوتاي واتسعت حتى كونت ما يعرف بتايلاند عام 1350م.


أيوتايا: الغزوات والحروب

 
Southeast Asia c.1400, showing Khmer Empire in red, Ayutthaya Kingdom in violet, Lan Xang kingdom in teal, Sukhothai Kingdom in orange, Champa in yellow, Kingdom of Lan Na in purple, Đại Việt in blue.
 
Kosa Pan to Louis XIV of France in 1686, by Jacques Vigouroux Duplessis
 
الملك التايلندي Naresuan fighting the Burmese crown prince Mingyi Swa at the battle of Yuthahatthi in January 1593.
 
أيوتايا في القرن 17
 
فرا ثات تشائ هائنگ, محافظة نان

في عام 1350م أسست مجموعة من التايلانديين مملكة ومدينة أيوتايا في المنطقة الوسطى أو ما يُعرف اليوم بتايلاند. وتمكنت من السيطرة على مملكة السكوتاي تمامًا، وظلت تمثل العاصمة التايلاندية من منتصف القرن الرابع عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. وفي تلك الفترة خاضت المملكة العديد من الحروب مع شعب الملايو في الجنوب وبورما في الغرب والخمير الحمر في كمبوديا ناحية الشرق. وفي عام 1431م تمكنت القوات التايلاندية من غزو كمبوديا والاستيلاء على العاصمة أنكور.

دولة فطاني

كانت فطاني دولة إسلامية منذ عهد السلطان أحمد شاه الأصغر بدءًا من عام 1350م. وفي عام 1644م اتحدت فطاني مع ملقا لتكونا ما عرف باسم سلطنة ملقا. ولما احتل البرتغاليون ملقا عام 1511م، احتفظت فطاني بكيانها المستقل إلى أن قام التايلنديون بالاستيلاء عليها عام 1786م بعد ثلاث محاولات فاشلة في الفترة من 1603 -1633م. وقامت عدة حركات استقلالية في الفترة من 1808-1902م، إلا أنها لم يكتب لها النجاح طويلاً. وفي عام 1909م وقعت بريطانيا مع تايلاند اتفاقًا يقضي باعتراف الأخيرة بأحقية بريطانيا في ولايتي كلنتان وبيرليس مقابل اعتراف بريطانيا بسيادة تايلاند على فطاني.

الاتصال الأوروبي

بدأ الاتصال الأوروبي بشعب تايلاند عند وصول التجار البرتغاليين إلى أيوتايا في أوائل القرن السادس عشر الميلادي. وفي القرن السابع عشر استطاعت كل من أسبانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وهولندا أن تؤسس نشاطًا تجاريًا في تايلاند. وقد منح التايلانديون بعض الشعوب مثل: فرنسا وإنجلترا وهولندا حق الاستقرار داخل أيوتايا مع التمتع بقوانين بلادهم الأصلية.

الأسرة الحاكمة الجديدة

في عام 1767م تمكنت القوات البورمية من الاستيلاء على أيوتايا وتدمير العاصمة، ولكن القوات التايلاندية بقيادة الجنرال فيرا تاكسين تمكنت من طرد شعب بورما من البلاد وأصبح تاكسين الملك، حيث أسس عاصمة جديدة في ثونبوري.

وفي عام 1782م حل الجنرال فيرا شاكري محل الملك تاكسين، وأصبح لقبه راما الأول، وأسس أسرة شاكري التي مازالت تحكم حتى يومنا هذا. وفي عام 1782م تغير اسم الدولة إلى سيام، ونقلت عاصمة تايلاند من تونبوري إلى بانكوم عبر نهر شاو فرايا.

ويعد الملك مونكوت أوراما الرابع (1851-1868م) من أقوى حكام سيام، حيث استعان بموظفين من الشعوب الغربية وشجع مواطنيه على دراسة اللغات الغربية والعلوم الحديثة، وأعاد النشاط التجاري مع فرنسا وبريطانيا ودول أخرى. كما أعاد حق التمتع بقوانين المهاجرين الأصلية.

وتمكن الملك شولالون كورن (راما الخامس) ابن راما الرابع مواصلة الإصلاحات الاجتماعية التي بدأها والده، ففي فترة حكمه (1873-1910م)، استطاع إلغاء الرق من سيام، وإعادة تنظيم الدولة وإقامة نظام تعليمي جديد صُمّم لخدمة كل أطفال الشعب.

الحربان العالميتان الأولى والثانية

ساعدت سيام فرنسا وبريطانيا في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) ضد ألمانيا والنمسا والمجر، وقد حارب الجنـود التايلانديون في المعـارك الأوروبية، ونتيجة لهذه المساعدة، فقد تخلت بريطانيا وفرنسا عن حق التمتع بالقوانين البريطانية والفرنسية لرعاياها في تايلاند.

وفي عام 1932 دخلت مجموعة من التايلانديين ممن تلقوا تعليمهم في فرنسا على الملك راما السابع (الملك براجاد هيبوك) وأجبروه على تغيير الحكم من ملكية مطلقة إلى دولة دستورية. وفي عام 1935م تنازل براجاد هيبوك عن السلطة لابن أخته ذي السنوات العشر، واسمه أناندا ماهيدول (راما الثامن)، الذي حكم بالإنابة عنه مجموعة أومجلس من الحكام المؤقتين. واستولى بعض أعضاء الدولة من العسكريين على زمام السلطة عام 1938م، وتم تعديل اسم الدولة رسميًا لتايلاند عام 1939م.

وفي عام 1940م (إبان الحرب العالمية الثانية) طالبت تايلاند باستعادة الأرض التي منحها الملك شولا لولنكورن للهند الصينية، ووقفت اليابان إلى جانب تايلاند في الضغط على الهند الصينية لإعادة هذه الأرض، وفي عام 1941م غزت اليابان تايلاند التي قاومت قليلاً، ثم وقعت معاهدة تحالف مع اليابان. وفي العام نفسه هاجمت اليابان القواعد الأمريكية الموجودة في ميناء بيرك في هاواي، ودخلت الولايات المتحدة في حرب مع اليابان، وأعلنت تايلاند الحرب على أمريكا وبريطانيا عام 1942م، وخلال هذه الحرب قامت حركة تايلاندية حرة ضد اليابان من داخل تايلاند.

مابعد الحرب العالمية الثانية

حكم الفيلد مارشال بيبول سونگرام، الذي شغل منصب رئيس الوزراء، إبان الاحتلال الياباني لتايلاند بين عامي 1946-1957م وقد أطاح به الفيلد مارشال ساريت تانارات ليحكم البلاد حتى وفاته عام 1963م. وتمكن ساريت من تطوير الاقتصاد وتقوية العلاقات مع الولايات المتحدة، وواصل الفيلد مارشال تانوم كيتكاشورن في الاتجاه نفسه، حيث سمح للولايات المتحدة بإقامة قواعد جوية في تايلاند.

وفي عام 1965م إبان حرب فيتنام استخدمت أمريكا هذه القواعد لضرب القوات الشيوعية في فيتنام وكمبوديا ولاوس، وأرسلت تايلاند قوات للقتال إلى جانب القوات الأمريكية وقوات فيتنام الجنوبية.

وفي عام 1967م كونت دول تايلاند وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة اتحاداً، عُرف برابطة شعوب جنوب شرقي آسيا، وانضمت بروناي رسميًا لهذا الاتحاد عام 1984م، ومن أهداف هذا الاتحاد تنمية التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين هذه الدول، بالإضافة إلى جعل دول جنوب شرقي آسيا مناطق آمنة ومستقرة.

وفي عام 1973م قاد طلاب الجامعات في تايلاند ثورة مدنية ضد الحكومة، وأعقب ذلك، ولمدة ثلاث سنوات، تشكيل حكومة ديمقراطية، ولكن الحال لم يستمر طويلاً، حيث انتهى عهد الديمقراطية في أكتوبر 1976م، وذلك حين داهمت مجموعة محافظة من الطلاب المجموعات الراديكالية في جامعة تاماسات في بانكوك وقتلت نحو 40 شخصًا واعتقل الآلاف، ثم استولى العسكريون على السلطة حتى عام 1979م وأجريت الانتخابات العامة، وصارت الحكومة بالانتخاب طيلة الفترة ما بين عامي 1979-1991م. ولكن العسكريين استولوا على السلطة مرة أخرى في فبراير عام 1991م، وعُطّل الدستور وعينوا حكومة مؤقتة من المدنيين والعسكريين، وبعد تبني دستور جديد أصبح قيام حكومة مدنية جديدة أمرًا حتميًا. وفي مارس 1992م، فازت مجموعة من الأحزاب المؤيدة للجيش في الانتخابات وعينت عسكريًا في منصب رئيس الوزراء. احتج كثير من التايلانديين على هذا التعيين، وأجريت انتخابات جديدة في سبتمبر من نفس العام. فاز تشوان لكفاي في الانتخابات وأصبح رئيسًا للوزراء. وفي انتخابات 1995م، فاز بانارن سيلبا- أركا بعد أن تزعم ائتلافًا من سبعة أحزاب.

في عام 1994م، افتتح جسر الصداقة بين تايلاند ولاوس وهو أول جسر دولي يمتد عبر نهر الميكونگ.

 
الحوانيت الحديثة والمكاتب ممتدة على جانبي الشارع الرئيسي المزدحم في المنطقة التجارية الرئيسية في بانكوك. وتعد المدينة المركز الثقافي والصناعي والتجاري في تايلاند.

تايلاند اليوم

تُعدّ تايلاند من أكثر الدول رفاهية في جنوب شرقي آسيا، ولكنها تواجه العديد من المشكلات الخطيرة، فبعد نهاية حرب فيتنام عام 1975م هرب نحو مليون لاجئ من كمبوديا ولاوس وفيتنام إلى تايلاند، وسارعت الأمم المتحدة والصليب الأحمر والمنظمات الطَّوعيَّة الأخرى في تقديم الطعام والكساء والمسكن والرعاية الطبية. والشيء الذي كان يشغل حكومة تايلاند هو طول مدة بقاء هؤلاء اللاجئين، حيث إن الدول التي وعدت بإعادة توطينهم لم تقم بذلك. وهنالك الكثير من النزاعات التي تحَدُث بين القوات الكمبودية المتنافسة على الحدود التايلاندية، مما يشكل خطرًا كبيرًا على أمن واستقرار البلاد.

شهدت تايلاند تدهوراً اقتصادياً كبيراً عام 1997، وانهارت عملتها المحلية وسوق أوراقها المالية. عمدت الحكومة إلى اتباع بعض الإصلاحات الاقتصادية في عامي 1997 و1998. وبحلول عام 1999، شهد اقتصاد تايلاند بوادر للتحسن والنمو.

اندلعت ثورة دموية عام 1932 أدت إلى قيام ملكية دستورية. كانت البلاد تعرف باسم "سيام"، ثم غيرت اسمها إلى تايلند مرة أولى سنة 1939، ثم مرة ثانية منذ 1949، بعد أن كانت قد عادت إلى اسمها القديم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. عقدت البلاد تحالف هشا مع اليابان أثناء الحرب، إلا أنها سرعان ما أعادت حساباتها وأصبحت حليفا قويا للولايات المتحدة الأمريكية. عايشت تايلند أثناء تاريخها المعاصر العديد من الانقلابات العسكرية، ثم أخذت ومنذ الثمانينيات تتقدم بخطى ثابتة نحو ترسيخ المؤسسات الديمقراطية.

في يوم 26 ديسمبر 2004 وفي أعقاب حدوث هزة أرضية كبيرة المحيط الهندي، اجتاحت موجة تسونامي بلغ ارتفاعها عشرة (10) أمتار السواحل الغربية للبلاد، أحصت الحكومة التايلندية ما لا يقل عن 5،000 ضحية، نصفهم من السياح الأجانب.

 
فرا بوروماثات چـِدي أو فرا ثات ناخون، محافظة ناخون سي ثمـّارات


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Seekins, Donald M. (1900) [1971]. "1 – Historical Setting". In Leitch, Barbara (ed.). Thailand : a country study. Area handbook series. DA pam 550-53 (6 ed.). Washington: GPO for Library of Congress. ISBN 1-876485-19-1. LC classification DS563.5.T4563 1989. Retrieved 8 October 2011. Research completed September 1987
  2. ^ de Campos, J.J. (1941). "The Origin of the Tical" (free PDF). Journal of the Siam Society. Siam Heritage Trust. JSS Vol. 33.2c (digital). P.1 and footnote 1. Retrieved 13 June 2013.
  3. ^ Wright, Arnold (2008) [1908]. "History.". In Wright, Arnold; Breakspear, Oliver T (eds.). Twentieth century impressions of Siam (65.3 MB). London&c: Lloyds Greater Britain Publishing Company. p. 18. Retrieved 7 October 2011.
  4. ^ Wright, p. 16

المراجع

  • Thongchai Winichakul. Siam Mapped. University of Hawaii Press, 1984. ISBN 0-8248-1974-8
  • Wyatt, David. Thailand: A Short History (2nd edition). Yale University Press, 2003. ISBN 0-300-08475-7

قالب:Rattanakosin قالب:History of Thailand 1932 - 1973