ولادة

(تم التحويل من الولادة)

الولادة، هي مرحلة تحدث في نهاية الحمل حيث تضع الأم مولود أو أكثر، يخرج من الرحم مروراً المهبل في حالة الولادة الطبيعية، أو عن طريق الولادة القيصرية.[7] عام 2015 كان هناك حوالي 135 مليون حالة ولادة في العالم.[8] منها حوالي 15 مليون حالة ولادة في الأسبوع 37 من الحمل،[9] بينما كان 3-12% منها بعد الأسبوع 42.[10] في البلدان المتقدمة تتم معظم الولادات في المستشفيات،[11][12] بنيما في البلدان النامية تتم معظمها في المنزل بمساعدة القابلات.[13]

الولادة
Childbirth
الأسماء الأخرىالمخاض والولادة[1][2]
Postpartum baby2.jpg
أم وطفل حديث الولادة.
التخصصطب التوليد، القبالة
المضاعفاتObstructed labour, postpartum bleeding, eclampsia, postpartum infection, birth asphyxia, neonatal hypothermia[3][4][5]
الأنواعالولادة الطبيعية، الولادة القيصرية[6][7]
المسبباتالحمل
الوقايةتنظيم النسل، الإجهاض
التردد135 مليون (2015)[8]
الوفيات500.000 أم متوفاة سنوياً

تعتبر الولادة الطبيعية من أكثر الولادات شيوعاً.[6] وتتضمن الولادة الطبيعية ثلاث مراحل: قصر وواتساع عنق الرحم، نزول وولادة الطفل، وخروج المشيمة.[14] عادة ما تستمر المرحلة الأولى من 12 إلى 19 ساعة، أما المرحلة الثانية فتتسغرق من 20 دقيقة إلى ساعتين، وتستغرق المرحلة الثالثة من خمسة إلى 30 دقيقة.[15] تبدأ المرحلة الأولى تبدأ المرحلة الأولى بتشنج مؤلم في البطن أو الظهر يستمر حوالي نصف دقيقة ويحدث كل 10 إلى 30 دقيقة.[14] بمرور الوقت يصبح الألم أكثر قوة ويأتي على فترات متقاربة.[15] أثناء المرحلة الثانية، قد تحدث انقباضات في الرحم.[15] في المرحلة الثالثة، يُوصى بتأخير ربط الحبل السري.[16] هناك عدة طرق لمساعدة الأم في التغلب على الألم، مثل تقنيات الترخية، الأفيونيات والتخدير النخاعي.[15]

في معظم الحالات يخرج رأس المولود أولاً؛ إلا أنه في حوالي 4% من الولادات، تخرج القدم أو الأرداف أولاً، فيما يُعرف بالميلاد المقعدي.[15][17] عادة يدخل الرأس الحوض باتجاه جانبي، ثم يدور لأسفل.[18] أثناء المخاض، يمكن للمرأة تناول الطعام أو التحرك كيف ما تشاء.[19] ومع ذلك، لا يوصى بالدفع خلال المرحلة الأولى أو أثناء الولادة، ولا يوصى باستخدام الحقنة الشرجية.[19] رغم أن إجراء قطع فتحة المهبل، في ما يعُرف ببضع الفرج، يعتبر أمراً شائعاًَ، إلا أنه لا حاجة إليه بشكل عام.[15] في 2012، أُجريت حوالي 23 مليون ولادة قيصرية.[20] قد يُوصى بإجراء الولادة القيصرية في حالات التوائم، وجود ضغط على الجنين، أو حالات الولادة المقعدية.[15] تستغرق الولادة القيصرية وقت أطول لتعافي الأم.[15]

في كل عام، تؤدي المضاعفات الناتجة عن الحمل والولادة إلى وقوع 500.000 حالة وفاة بين الأم، وتعاني سبعة ملايين امرأة من مشاكل خطيرة طويلة المدى، وكان لدى 50 مليون امرأة نتائج صحية سلبية بعد الولادة..[5] تحدث معظم هذه الحالات في البلدان النامية.[5] تشمل المضاعفات عسر الولادة، نزيف ما بعد الولادة، الإرجاج، وعدوى ما بعد الولادة.[5] تتضمن المضاعفات على الوليد نقص الأكسجين أثناء الولادة، صدمة الولادة، الخداج، والعدوى.[4][21]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلامات والأعراض

من أبرز علامات المخاض، وهي موجات التقلص القوية التي تساعد على نقل الرضيع أسفل قناة الولادة. مستويات الشدة التي تم تسجيلها من نساء على وشك الولادة اختلفت على نطاق واسع. ظاهرياً تتأثر بالخوف ومستويات القلق، خبرة من ولادة سابقة، أفكار المجتمع عن الولادة والألم،[22][23] الحركة أثناء المخاض، وتلقي الدعم خلال فترة المخاض. توقعات شخصية، مقدار الدعم من مقدمي الرعاية، نوعية العلاقة بين مقدمي الرعاية والمرضى، والمشاركة في صنع القرار هو الأكثر أهمية عن رضا المرأة مع تجربتها للولادة من العوامل الأخرى مثل العمر، الحالة الاجتماعية والاقتصادية، العرق، البيئة الفيزيائية، الألم، عدم الحركة والتداخلات الطبية.[24]

 
لورستان برونزية، شظية تظهر امرأة تلد بين اثنين من الظباء، مزينة بالورود، العصر الحديدي (1500-700 قبل الميلاد) في متحف اللوفر


الوصف

ألم التقلصات يمكن وصفه كالشعور بتشنجات الحيض القوية جداً، يتم تشجيع النساء للامتناع عن الصراخ، ولكن يشجع الأنين والشخير ليساعد في التخفيف من الألم. التتويج يمكن تجربته كتمدد شديد وحرق. حتى النساء اللذين يعانون من ردات فعل لألم المخاض، بالمقارنة نساء آخرين، يظهرن ردات فعل حادة تجاه التتويج.[25] المخاض الرجعي هو مصطلح يطلق على ألم معين يحدث في منطقة الظهر الخلفية، أعلى بقليل من العصعص، أثناء الولادة.[26]

الجانب النفسي

 
طفل حديث الولادة عمره 30 دقيقة. الممرضة تقدم بعض الرعاية بعد الولادة.

رضيع عمره 30 دقيقة. الممرضة تقدم بعض الرعاية بعد الولادة. الولادة يمكن أن تكون حدث عظيم ومليء بالعواطف، الإيجابي منها والسلبي، يمكن أن تكون ظاهرياً. الخوف غير الاعتيادي والدائم من الولادة يسمى فوبيا الحمل والولادة. خلال المراحل اللاحقة من الحمل هناك زيادة في مستوى الأوكسيتوسين، هو الهرمون المسؤول عن الرضا، والتقليل من الخوف، ومشاعر من الهدوء والأمن في الجو المحيط.[27] يتم إفراز الأوكسيتوسين عند المخاض عندما يحفز الجنين عنق الرحم والمهبل، يعتقد أنه يلعب دور مهم بين الأم وطفلها الرضيع، وبناء سلوك الأم. أيضاً رعاية الطفل الرضيع تساعد في إفراز الأوكسيتوسين.[28] ما بين 70٪ و 80٪ من أمهات الولايات المتحدة أظهروا الشعور بالحزن أو "الكآبة النفسية" بعد الولادة. الأعراض يمكن أن تظهر من بضع دقائق حتى ساعات قليلة في اليوم ويجب أن تخف وتختفي خلال أسبوعين من الولادة.[29] اكتئاب ما بعد الولادة يمكن أن يظهر عند بعض النساء؛ حوالي 10٪ من أمهات الولايات المتحدة ظهرت لديهن هذه الحالة، العلاج الوقائي الجماعي أثبت فعاليته للوقاية من اكتئاب ما بعد الولادة.[30][31]

الولادة الطبيعية

 
تسلسل الصور يبين مراحل الولادة الطبيعية
فيديو توضيحي لمراحل المخاض.

البشر هم من ثنائيات الأرجل في حالة منتصبة، هذه الحالة المنتصبة تساعد في وضع ثقل البطن على قاع الحوض، هو تركيب معقد لا تدعم فقط الوزن ولكن تسمح لثلاث قنوات بالمرور خلالها: مجرى البول، المهبل والمستقيم. رأس الرضيع وكتفاه يجب أن يمروا خلال تسلسل معين من المناورات ليمر خلال حلقة لحوض الأم.

ست مراحل من ولادة قمة الرأس "الظهور الأول للرأس":

1- إشراك رأس الجنين عن طريق الوضع العرضي. بحيث يواجه رأس الطفل الحوض للأم بوركها الأول أو الآخر.

2- نزول وانثناء رأس الجنين.

3- الدوران الداخلي. يدور رأس الجنين بمقدار 90 درجة بوضعية الخلفي-الأمامي بحيث يكون وجه الطفل باتجاه المستقيم للأم.

4- الولادة عبر التوسع. يمر رأس الجنين من قناة الولادة. تتم إمالة رأسه للأمام بحيث تساعد مقدمة رأسه لتمهيد الطريق خلال المهبل.

5- تصحيح الوضعية. يدور رأس الجنين 45 درجة لاستعادة الوضع الطبيعي مع الأكتاف، التي لا تزال مع زاوية.

6- الدوران الخارجي. تعيد الأكتاف الحركة الدورانية للرأس، التي يمكن ملاحظتها من خلال الحركات النهائية لرأس الجنين.

الموقف يشير إلى علاقة الجنين الذي يظهر مستوى الأشواك الإسكية، عندما يكون الجزء الظاهر في الأشواك الإسكية يكون الموقف هو صفر(مرادف للاشتراكية). إذا كان الجزء الجنيني الظاهر فوق الأشواك، المسافة تقاس وتوصف بالسالب، التي تتراوح ما بين -1 و -4سم.

إذا كان الجزء الظاهر فوق الأشواك، المسافة تقاس بالموجب(+1-إلى +4سم). إذا كانت +3 و +4 فإن الجزء الظاهر يكون في العجان ويمكن رؤيته.[32]

قد يتغير شكل رأس الجنين بشكل كبير ومؤقت (أصبحت بطول أكبر) من خلال تحركها عبر قناة الولادة. هذا التغير في شكل رأس الجنين يسمى التقولب ويكون شائعاً أكثر عند النساء اللواتي يحظين بالولادة المهبلية الأولى.[33]

المخاض

هناك العديد من التعريفات لبداية المخاض، منها: انقباضات الرحم المنتظمة على الأقل كل ست دقائق مع دليل على حدوث تغيير باتساع عنق الرحم أو ضمور الرحم من خلال الفحص الدوري المتوالي.[34] التقلصات العادية تحدث في أقل من 10 دقائق واتساع عنق الرحم أو ضموره.[35] على الأقل 3 انقباضات طبيعية للرحم تكون شديدة خلال فترة مقدارها 10 دقائق، كل منها يدوم لأكثر من 45 ثانية.[36] للاستفادة من توحيد المصطلحات، المرحلة الأولى من المخاض تقسم إلى "كامنة" و "نشطة"، بحيث المرحلة الكامنة يتم شملها بتعريف المخاض[37] و أحياناً لا.[38] تشير بعض التقارير إلى أن بداية المخاض تكون شائعة في وقت متأخر من الليل أو ساعات الصباح الباكر. قد يكون هذا نتيجة التآزر بين زيادة الميلاتونين والأوكسيتوسين ليلاً.[39]

الطور الكامن

المرحلة الكامنة من المخاض تدعى أيضاً المرحلة الهادئة، المخاض البادري أو ما قبل المخاض. هو تقسيم فرعي للمرحلة الأولى.[40] يتم تعريف المرحلة الكامنة بشكل عام بنقطة البداية عندما تشعر المرآة بتقلصات الرحم العادية.[41] و في المقابل، انقباضات براكستون هيكس، هي انقباضات تحدث لمدة 26 أسبوع من الحمل وتسمى أحياناً "المخاض الكاذب"، يجب أن تكون غير متكررة، غير منتظمة، وتتضمن التشنج المعتدل فقط.[42] ضمور الرحم، هو ترقق وتمدد عنق الرحم، واتساع عنق الرحم يحدث خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل وعادة ما تكون كاملة أو شبه كاملة، بحلول نهاية المرحلة الكامنة.[بحاجة لمصدر] درجة ضمور الرحم يمكن تحديدها من خلال الفحص المهبلي. عنق الرحم"الطويل" يشير إلى أن الضمور الكلي لم يحدث بعد. المرحلة الكامنة تنتهي بعد بدء المرحلة الأولى من المرحلة النشطة، ويعرف هذا التحول بشكل رجعي.

الطور النشط

المرحلة النشطة من المخاض (أو"المرحلة الأولى من المرحلة النشطة" إذا سميت المرحلة السابقة بالمرحلة الأولى من المرحلة الكامنة) لديها تعريفات مختلفة جغرافياً. في الولايات المتحدة، تعريف المرحلة النشطة يتم تغييرها من 3-4-5 سم لاتساع عنق رحم المرأة نتيجة الولادات تعريف المرحلة النشطة في مجلة بريطانية تعاني من تقلصات متكررة لمدة أطول من 5 دقائق، بالإضافة إلى اتساع عنق الرحم 3سم أو أكثرالمتكررة، و 6 سم للنساء اللواتي لم يحملن من قبل.[43] و يتم ذلك في محاولة لزيادة معدلات الولادة المهبلية.[44]

تعريف المرحلة النشطة في مجلة بريطانية تعاني من تقلصات متكررة لمدة أطول من 5 دقائق، بالإضافة إلى اتساع عنق الرحم 3سم أو أو ضمور الرحم بنسبة 80٪ أو أكثر.[45] في السويد، المرحلة النشطة من المخاض تبدأ عندما يتم استيفاء معيارين من هذه المعايير:[46]

  • 3-4 انقباضات كل 10 دقائق.
  • تمزق الأغشية.
  • اتساع عنق الرحم من 3-4سم.

مقدمي الرعاية الصحية يقيمون سير عملية المخاض عن طريق فحص عنق الرحم لتحديد مستوى اتساع الرحم، الضمور أو التوقف. هذه العوامل تشكل درجة الأسقف. درجة الأسقف تستخدم أيضاً للتنبؤ بنجاح تحفيز المخاض. خلال الضمور، يصبح عنق الرحم من الجزء السفلي للرحم. خلال الانقباض، انكماش عضلات الرحم يسبب قصر الجزء العلوي ودفع الجزء السفلي للأعلى، في حركة دفع تدريجية.[بحاجة لمصدر] الجزء الجنيني الظاهر يبدأ بالنزول. الاتساع الكلي يتم الوصول إليه عند اتساع عنق الرحم بشكل كافي ليسمح بمرور رأس الجنين، حوالي 10 سم من الاتساع بمفهوم الطفل. مدة المخاض تختلف بشكل كبير، ولكن متوسط المرحلة النشطة يصل إلى 8 ساعات[47] للمرأة التي تلد لأول مرة ("الولادة البكرية") و تكون أقصر للنساء اللواتي سبق لهن الولادة ("الولادة المتكررة"). يتم تعريف إطالة المرحلة النشطة في النساء اللواتي يحملن للمرة الأولى بفشل اتساع عنق الرحم بمعدل1.2سم/ساعة على مدى ساعتين على الأقل. يستند التعريف على منحنى فريدمان، الذي يبين العلاقة بين المعدل الطبيعي لاتساع عنق الرحم ومقدار نزول الجنين خلال المرحلة النشطة.[48] بعض المتدربين يلاحظون "فشل الولادة"، و بالتالي، يقترح التدخل للحصول على فرص لنتائج صحية.[49]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المرحلة الثانية: خروج الجنين

 
مراحل ولادة رأس الطفل. (بقلم فرانك نيتر)

مرحلة الخروج (يتم تحفيزها من خلال البروستاغلاندين والأوكسيتوسين) تبدآ عندما يتسع عنق الرحم كلياً، وتنتهي بولادة الطفل. كلما ازداد الضغط على عنق الرحم، يبدأ لدى المرأة الإحساس بالضغط على الحوض والرغبة في الدفع. في بداية المرحلة الثانية الطبيعية، الرأس يوجد بشكل مناسب في الحوض؛ أعرض منطقة من الرأس عبرت خلال مدخل الحوض. يتابع رأس الجنين العبور خلال الحوض تحت العانة وإلى خارج فتحة المهبل. يتم هذا بفضل جهود الأم عن الطريق "الشد السفلي" أو الدفع. ظهور رأس الجنين من فتحة المهبل يطلق عليها مرحلة "التتويج". في هذه المرحلة، تحس المرأة بالحرق الشديد أو الإحساس بالوخز. عندما لا تتمزق الكيس الأمنيوزي أثناء المخاض أو الدفع، لا يمكن للطفل أن يولد مع الأغشية سليماً، يطلق عليه اسم "الولادة داخل الكيس الأمنيوسي". الخروج الكامل للطفل يشير إلى النجاح التام للمرحلة الثانية من المخاض.

الوضعيات الأمثل خلال الولادة:[50]

  • التمدد في السرير مع دعم الظهر بالوسادات
  • الاستلقاء على أحد الجانبين
  • الوقوف بشكل مستقيم
  • الجثو على الركبتين والمرفقين- قد تساعدك في حال كنت تعانين من الام ظهر سابقة

تختلف المرحلة الثانية من الولادة حسب عوامل عدة منها كثرة الإنجاب(عدد الأطفال الذي تم إنجابهم)، حجم الجنين، التخدير ووجود العدوى. استغراق المخاض لفترة طويلة وتعذر الولادة الطبيعية المهبلية التلقائية وزيادة الإصابة بالعدوى، تهتك العجان، والنزيف التوليدي، وزيادة حاجة الجنين للرعاية الطبية.[51]

 
خروج المشيمة

المرحلة الثالثة: خروج المشيمة

 
طفل حديث الولادة على أهبة الاستعداد لالتقاط الحبل السري

الفترة الممتدة ما بين خروج الرضيع وبعد خروج المشيمة تسمى المرحلة الثالثة من المخاض أو مرحلة الارتداد. يبدأ خروج المشيمة عن طريق الانفصال الفيزيائي عن جدار الرحم. يقدر الزمن اللازم لولادة الطفل وخروج المشيمة بشكل كلي من 10-12 دقيقة. يعتمد على نشاط وإدارة الموقف[52] في ما لا يقل عن 3٪ من جميع الولادات المهبلية. مدة المرحلة الثالثة أطول من 30 دقيقة وتزيد من القلق حول المشيمة المحتبسة.[53] خروج المشيمة يمكن إدارته بنشاط أو بترقب لعمل على خروج المشيمة من غير مساعدة طبية. يمكن وصف الإدارة الفعالة بتقديم الأدوية القابضة للرحم خلال دقيقة واحدة من ولادة الجنين، سحب الحبل السري والتدليك بعد خروج المشيمة، يليه تدليك الرحم لمدة 15 دقيقة كل ساعتين.[54] في بيان مشترك، من منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد و الاتحاد الدولي للقابلات يوصي بالإدارة النشطة للمرحلة الثالثة من المخاض في جميع الولادات المهبلية للمساعدة في منع نزيف ما بعد الولادة.[55][56][57]

تأخير التقاط الحبل السري لمدة دقيقة على الأقل بعد الولادة يحسن من النتائج طالما هناك قابلية لعلاج الصفار إذا حدث.[58] في بعض مراكز الولادة، يتم تأخير ذلك لمدة 5 دقائق أو أكثر، أو إزالته تماماً. تأخير التقاط الحبل يقلل خطر الإصابة بفقر الدم ولكن يزيد من خطر الإصابة باليرقان. الالتقاط يتبعه قطع الحبل السري، الذي يكون غير مؤلم بسبب غياب الأعصاب.

المرحلة الرابعة ما بعد الولادة

 
طفل حديث الولادة يرتاح بينما يتأكد مقدم الرعاية الصحية من أصرات التنفس
 
غرفة الولادة الطبيعية بعد ولادة الطفل

"المرحلة الرابعة من المخاض" تبدأ مباشرة بعد ولادة الطفل، وتمتد لمدة 6 أسابيع. وغالباً ما يستخدم مصطلح "بعد الولادة" لوصف هذه الفترة.[59] هو الوقت الذي يعود فيه جسم الأم، متضمناً لمستوى الهرمونات وحجم الرحم، يعود إلى وضعة الطبيعي ومقدرة المولود الجديد للتكيف على العيش خارج جسم الأم. تصف منظمة الصحة العالمية فترة ما بعد الولادة بأنها أهم مرحلة ولكن الأكثر إهمالاً في حياة الأمهات و الأطفال. معظم حالات الوفاة تحدث خلال فترة ما بعد الولادة.[60] بعد الولادة إذا عانت الأم من تفسخ أو تمزق العجان، يتم خياطته. يجب أن تخضع الأم لتقييمات منتظمة حول انقباضات الرحم ومستوى التقعر،[61] و النزيف المهبلي، معدل ضربات القلب وضغط الدم، والحرارة، بعد أول 24 ساعة من الولادة. يتم توثيق خروج البول خلال 6 ساعات.[60] ألم بعد الولادة (يشبه ألم انقباضات الحيض)، تقلصات الرحم لمنع تدفق الدم المفرط، تستمر لعدة أيام. الإفرازات المهبلية، يطلق عليها "هلابة" يتوقع أن تستمر لعدة أسابيع؛ قي البداية تكون أحمر فاتح، تصبح تدريجياً وردية، تتحول إلى البني، وبالنهاية إلى الأصفر أو الأبيض.[62] حتى وقت قريب الأطفال اللذين يولدون في المستشفيات ويتم إبعادهم عن أمهاتهم لفترة قصيرة بعد الولادة إلا عندما يحين موعد الطعام. يتم إخبار الأم بأن وضع الطفل في الحاضنة يكون أكثر أماناً وهذا الفصل يمنح الأم مزيداً من الوقت للراحة. بدأ السلوك يختلف، بعض المستشفيات يقدمون عرض "المصاحبة" بعد فترة من الإجراءات الروتينية للمستشفى والمراقبة، الرضيع يمكن أن يشارك الأم بنفس الغرفة. مع ذلك، مزيد من المعلومات الأخيرة بدأت في التشكيك بالممارسة القياسية لإزالة الأطفال بعد الولادة مباشرة لإجراءات ما بعد الولادة الروتينية قبل إعادته إلى الأم. منذ حوالي 2000 عام، بدأت بعض السلطات تشير إلى أن الاتصال من الجلد إلى الجلد (وضع الطفل عارياً على صدر الأم) يمكن أن يفيد الأم والرضيع. من خلال الدراسات على الحيوانات أشارت أن الاتصال الحميم من الجلد إلى الجلد يحفز السلوك العصبي، التي تؤدي إلى تلبية الحاجات البيولوجية الأساسية كنموذج، وقد تم القيام بالدراسات الحديثة للتقييم، إذا كان هناك أي فائدة للاتصال المباشر من الجلد إلى الجلد بين الأمهات وأطفالهم. النشرة الطبية 2011 تشير إلى دراسة مثيرة ووجدت أن الاتصال المبكر من الجلد إلى الجلد، في بعض الأحيان تسمى رعاية الكنغر، أدت إلى تحسن نتائج الرضاعة الطبيعية، واستقرار القلب والجهاز التنفسي، والتقليل من بكاء الطفل.[63][64][65] دراسات نشرات كوكرين وجدت أن الاتصال من الجلد إلى الجلد عند الولادة يقلل من بكاء الطفل، تحافظ على دفء الطفل ويحسن من التفاعل بين الأم والطفل، وتحسين فرص الرضاعة الطبيعية الناجحة.[66] اعتباراً من 2012، الاتصال من الجلد إلى الجلد في الولادة المبكرة أيدت من قبل جميع المنظمات الرئيسية المسؤولة عن صحة الرضيع، تتضمن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.[67] تنص منظمة الصحة العالمية "عملية رلادة الطفل لا تنتهي حتى يتم نقله الآمن من المشيمة إلى تغذية الثدي." ينصح بوضع الطفل من الجلد إلى الجلد مع الأم، وتأجيل أي إجراءات روتينية على الأقل 1-2 ساعة. و تقترح منظمة الصحة العالمية أن أي ملاحظات أولية للرضيع يمكن القيام بها على مقربة من الأم، وأن الفصل حتى لو كان لفترة قصيرة قبل الحصول على التغذية الأولى يمكن أن تعكر صفو العلاقة بين الأم والطفل. و ينصح الباحثون بالاتصال الدائم من الجلد إلى الجلد باستمرار خلال الأيام الأولى بعد الولادة، خاصة إذا انقطع الاتصال لفترة وجيزة بعد الولادة.[68] المعهد الوطني للرعاية والصحة المتميزة ينصح بتأجيل بعض الإجراءات مثل الوزن، القياسات، والاستحمام لمدة ساعة لضمان الفترة الأولية لاتصال الجلد مع الجلد بين الأم والرضيع.[69]

الإدارة

الولادة تتم بمساعدة العديد من المتمرسين: أطباء التوليد والأسرة والقابلات. لحالات الحمل المنخفضة هؤلاء الثلاث فئات تؤدي إلى نفس النتائج.[70]

الإعدادات

الأكل والشرب أثناء المخاض هو مساحة للجدل، البعض جادل بأن الأكل أثناء المخاض ليس له أضرار على النتائج،[71] و لكن القلق استمر بشأن زيادة حدوث الشفط (الاختناق بالأطعمة المأكولة حالياً) في حالات الولادة المستعجلة لزيادة استرخاء المريء أثناء الحمل، والضغط المتولد للأعلى من الرحم على المعدة، وإمكانية التخدير العام في حالة القيصرية الطارئة.[72] نشرة كوكران 2013 وجدت أن التخدير الجيد مع التوليد لا يوجد أي تغيير في الأضرار من الأكل والشرب أثناء المخاض من اللواتي لا يحتجن العملية الجراحية. و أيضاً يقرون بأن عدم الأكل لا يعني معدة فارغة أو أن محتوياتها ليست حمضية. وصلوا إلى أن "النساء لهن حرية اختيار الأكل والشرب أثناء المخاض، أو لا، كما يحلو لهن".[73] في وقت من الأوقات كانت حلاقة المنطقة حول المهبل شائعة؛ لأن إزالة الشعر تقلل من العدوى، ويجعل من شق العجان (عملية جراحية لتوسيع مدخل المهبل) أسهل، ويساعد في الولادة بالعملية. حالياً تعتبر أقل شيوعاً، ولكنها تبقى عادة روتينية في بعض الدول. نشرة كوكران 2009 لم تجد دليلاً على الفائدة من هذه الممارسة. و لكنها وجدت بعض الآثار الجانبية بما في ذلك التهيج، الاحمرار، وخدوش سطحية متعددة من الحلاقة.[74] عادة أخرى للتقليل من العدوى هو استخدام مطهر الكلوروهكسدين أو محلول يود البروفيدون للمهبل. الأدلة على فوائد الكلوروهكسدين غير متوفرة.[75] تقل مخاطر استخدام يود البروفيدون عندما يتعين القيام بالعملية القيصرية.[76]

الإدارة النشطة

الإدارة النشطة للمخاض تتضمن العديد من مبادئ الرعاية، تشمل التحقق المستمر من اتساع عنق الرحم. إذا لم يتسع عنق الرحم، يتم تقديم الأوكسيتوسين. نتائج هذه الإدارة تقلل من عدد الولادات القيصرية، ولكنها لا تؤثر على نسبة الولادة المهبلية. 75٪ من النساء أثبتن رضاهن سواء مع الإدارة النشطة أو الرعاية العادية.[77]

تنشيط المخاض والولادة القيصرية الاختيارية

 
بعد أن يمر الطفل من خلال المهبل يجب أن يعبر الحوض السفلي
 
الهرمونات التي تحفز بدء المخاض

في كثير من الحالات وبزيادة متكررة، تتحق الولادة من خلال تحفيز المخاض أو العملية القيصرية. الولادة القيصرية هي خروج الطفل عن طريق شق جراحي في البطن، وليس من خلال المهبل.[78] الولادة عن طريق العملية القيصرية ازدادت بمقدار 50٪ في الولايات المتحدة من 1996 إلى 2006 و تشكل 32٪ من الولادات في الولايات المتحدة و كندا.[78][79] تحفيز الولادة أو العملية القيصرية قبل الأسبوع 39 من الحمل يمكن أن تضر الطفل كما أنها تسبب الضرر أو لا تعود بالفائدة على الأم. لذا توصي العديد من المبادئ بعدم تحفيز الولادة أو العملية القيصرية قبل الأسبوع 39 من الحمل.[80] معدل الولادة المستحثة في الولايات المتحدة يصل إلى 22٪، و أصبحت أكثر من الضعف من 1996-2006.[81][82] معدل الولادة القيصرية في الولايات المتحدة و كندا هو 32٪ و زادت إلى 50٪ في الولايات المتحدة من 1996-2006.[78][81] الشروط الصحية تستدعي تحفيز المخاض و الولادة القيصرية تشمل الحمل أو ارتفاع ضغط الدم المزمن، تسمم الحمل، تسمم الحمل الشديد، مرض السكري، تمزق الأغشية المبكر، تقييد نمو الجنين الشديد، و الحمل بعد فترة زمنية طويلة. العملية القيصرية تكون ذات فائدة لكلا الأم و الطفل من حيث مؤشرات معينة منها فيروسات الأم (نقص المناعة البشرية/الإيدز)، تشوه الجنين، وضع القعود، الضائقة الجنينية، تعدد الحمل، الحالات الطبية للأم التي يمكن أن تسوء بسبب المخاض أو الولادة المهبلية. حقن الأوكسيتوسين هو العامل الأكثر استخداماً للتحفيز في الولايات المتحدة، و يستخدم لتنشيط انقباضات الرحم. طريقة أخرى لتحفيز المخاض هو شق الغشاء الأمنيوسي، التمزيق الاصطناعي للكيس الأمنيوسي تسمى (بضع السلى)، أو تحفيز حلمة الثدي. بلوغ الرحم يمكن أن يتحقق من خلال استخدام أنبوب القسطر أو استخدام البروستغلاندين الاصطناعي مثل الميسوبرستول.[81] تم نشر العديد من طرق التحفيز في عام 2011.[83] المبادئ التوجيهية للكونغرس الأمريكي لأطباء النساء و التوليد (الفريق التعاوني) تطلب تقييم كامل للأم و الجنين، وضع عنق الرحم، و لا يقل عن 39 أسبوع كامل من الحمل لصحة أفضل لحديثي الولادة خلال التحفيز الاختياري للمخاض، لكل هذه المبادئ التوجيهية، قد تكون الشروط التالية مؤشراً للتحفيز، تشمل:

  • انفصال المشيمة الباكر
  • التهاب السلى
  • تسوية الجنين مثل المناعة تؤدي إلى تحلل كريات الدم الحمراء أو قلة السائل المنوي لحديث الولادة.
  • وفاة الجنين
  • ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
  • حالات الأم مثل سكري الحمل أو أمراض الكلى المزمنة
  • تسمم الحمل أو تسمم الحمل الشديد
  • تمزق الأغشية المبكر
  • الحمل في عمر متأخر

يتم تحريض المخاض لأسباب لوجستية، مثل بعد المشفى أو ظروف نفسية، في هذه الحالات تحديد العمر يكون مهم، و النمو الكامل للرئة يجب تحديده عن طريق الفحص. لاحظ الفريق التعاوني موانع استخدام تحفيز المخاض هي نفسها للولادة المهبلية التلقائية، بما في ذلك الأوعية المنزاحة، المشيمة الكاملة المنزاحة، تدلي الحبل السري أو عدوى الأعضاء التناسلية بالهربس البسيط.[84]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيطرة على الألم

السيطرة اللادوائية

بعض النساء يفضلن تجنب الدواء مسكن للألم أثناء الولادة. الأدوية التفسية يمكن أن تكون ذات فائدة.[85] آخر نشرة كوكران عن نشرات الأنظمة تتضمن التداخلات اللادوائية، أساليب الراحة، الغمر في الماء، التدليك، و الوخز بالإبر يمكن أن يخفف الألم، الوخز بالإبر و الراحة يمكن أن تقلل من الحاجة إلى العمليات القيصرية المطلوبة.[86] الغمر في المياه يخفف الألم خلال المرحلة الأولى من المخاض و يقلل الحاجة إلى المخدر و يقلل من المدة الزمنية للمخاض، مع ذلك الأمان و الغمر خلال الولادة و الولادة بالمياه، لم يتم إثباتها أو ربطها بفوائد تعود للأم و الرضيع.[87] بعض النساء يفضلن وجود شخص لدعمهم أثناء المخاض و الولادة، مثل القابلات، الممرضات، أو مستشارات الولادة، أو شخص عادي مثل الأب أو أحد أفراد العائلة، أو صديق مقرب. الدراسات وجدت أن الدعم المستمر أثناء المخاض و الولادة يقلل من الحاجة للأدوية أو العملية القيصرية أو عملية الولادة المهبلية. يؤدي إلى تحسين أبكر للطفل.[88][89] حقن كميات قليلة من الماء المعقم مباشرة في الجلد أو تحت الجلد في أماكن عدة على الظهر هي طريقة لتخفيف الألم أثناء المخاض، ليس هناك دليل واضح على وجود فائدة.[90]

السيطرة الدوائية

تدابير مختلفة للسيطرة على الألم مختلفة في مستويات النجاح و الآثار الجانبية بالنسبة للأم و طفلها. في بعص دول أوروبا، يصف الأطباء عادة بخاخات أكسيد النيتروز للتحكم بالألم، خاصة التي تتضمن 53٪ من أكسيد النيتروز، 47٪ أكسجين، المعروفة باسم حقن المفاصل الملتهبة؛ في المملكة المتحدة، القابلات يستخدمن هذا الغاز بدون وصفة طبية. المواد الأفيونية مثل الفنتانيل يمكن استخدامها، و لكن إذا أعطيت في فترة قريبة من الولادة تزيد من خطورة انهيار الجهاز التنفسي عند الأطفال. التحكم في الألم الطبي في المستشفيات يتضمن التخدير الموضعي لفوق الجافية، و التخدير الشوكي. التخدير فوق الجافية طريقة آمنة و فعالة في التخفيف من الألم، و لكن تسبب إطالة في مرحلة المخاض، و عمليات تداخلية بمقدار أكبر (خصوصاً الولادة بالعملية)، و زيادة في السعر.[91] بشكل عام، الألم، و هرمونات التوتر تزداد لدى النساء اللواتي لم يخضعن للتخدير، و لكن يقل الألم، الخوف، و هرمونات التوتر بعد تقديم المخدر، و لكن يرتفع لاحقاً.[92] الدواء الذي يتم تقديمه من فوق الجافية يعبر المشيمة و يدخل إلى مجرى الدم للرضيع.[93] ليس للتخدير فوق الجافية أثر على زيادة خطر الولادة القيصرية، و ليس لها تأثير فوري على الأطفال حديثي الولادة التي تم تحديدها حسب درجات أبجار.[94]

المضاعفة

 
الأوكسيتوسين يسهل المخاض و يتبعه ردات فعل ايجابية

المضاعفة هي عملية تسهيل المخاض، يستخدم الأوكسيتوسين لزيادة معدل الولادة المهبلية في النساء اللواتي لديهن بطء في المخاض.[95] يسهل الأوكسيتوسين من المخاض، و يتبعه الهديد من ردود الأفعال الايجابية. استخدام مضادات التشنج ( مثل هييوسين بيوتل برومايد) لا يعتبر رسمياً مثل المضاعفة، و لكن هناك دليل ضعيف على أنها تقلل من الفترة الزمنية للمخاض.[96] لا يوجد هناك أدلة كافية لايجاد خلاصة حول الآثار غير المرغوب فيها للأمهات و الأطفال.[96]

شق العجان

تحدث دموع المهبل في الولادة، في معظم الأحيان عند فتحة المهبل التي يعبر منها رأس الطفل، خاصة إذا نزل رأس الطفل بسرعة. الدموع تتضمن الجلد العجاني، و يمكن أن تمتد إلى العضلات و العضلة القابضة الشرجية و الشرج. يمكن أن تقرر القابلة أو طبيب النسائية و التوليد عمل جراحة في منطقة العجن لتسهيل الولادة و منع الدموع الكثيرة التي يصعب علاجها. نشرة كوكران ل 2012 قارنت الحاجة إلى شق العجان(التقيد) مع شق العجان الروتيني لتحديد الفوائد و المضار لكل من الأم و الطفل. النشرة بينت أن مبادئ شق العجان التقيدي قدم فوائد أكثر من شق العجان التقليدي. يواجه النساء صدمة أقل لشق العجان، صدمة أقل لشق العجان الخلفي، خياطة أقل و مضاعفات علاجية أقل خلال 7 أيام مع عدم وجود اختلاف في الألم، تبول لا إرادي، الجنس المؤلم أو رضح مهبلي/عجاني بعد الولادة، وجد أن المرأة تصاب بشكل أكبر من التلف العجاني الأمامي مع شق العجان التقيدي.[97]

الولادة بالعملية

يمكن استخدام ملقط التوليد أو المحجم لتسهيل الولادة.

الولادة المتعددة

في حالة ظهور رأسي التوأم (رأس الطفل الأول للأسفل)، يمكن للتوأم أن يولدا عن طريق المهبل. في بعض الحالات تتم الولادة في غرفة أكبر أو داخل غرفة العمليات، في حالة حدوث مضاعفات. مثل:

  • كلا التوأمان ولدا عن طريق المهبل. يمكن أن يحدث ذلك عندما يكون الرأسان ظاهران أو أحد الرأسان ظاهر مع مؤخرة الطفل الآخر و/أو بمساعدة الملقط أو المحجم.
  • أحد التوأمين ولد عن طريق المهبل و الآخر عن طريق العملية القيصرية.
  • إذا اشترك التوأمان بأي جزء من أجزاء الجسم- يسمى التوأم المتلاصق - تكون الولادة بالعملية القيصرية.

الدعم

 
طفل في حوض تدفئة بحضور أبيه

تاريخياً كانت المرأة تمر بالمخاض و تلد بحضور و دعم امرأة أخرى. و لكن في الوقت الحالي الذي تلد فيه النساء في المستشفيات أكثر من المنزل، أصبح الدعم استثنائياً أكثر من أنه قاعدة. عندما كانت المرأة حامل قبل 1995 كان الرجل لا يستطيع الدخول إلى غرفة الولادة. لا يهم حتى إذا كانت ولادة منزلية: كان ينتظر الزوج بالطابق السفلي أو بغرفة أخرى في المنزل. إذا كانت بالمشفى ينتظر الزوج بغرفة الانتظار." كان زوجها حاضراً و لطيفاً، و لكن، أضافت كيربي، كل امرأة صالحة تحتاج إلى رفقة من نفس جنسها."[98] رعاية الولادة تخضع المرأة إلى إجراءات روتينية، التي يكون لها آثار سلبية على عملية المخاض. الرعاية الداعمة أثناء المخاض قد تتضمن الدعم النفسي، تدابير الراحة، و المعلومات و الدعاء الذي يمكن أن يحفز المخاض، و كذلك مشاعر المرأة للتحكم و السيطرة، هذا يقلل من الحاجة إلى تدخل العمليات. الدعم المستمر يمكن أن يكون من قبل الطاقم الطبي مثل الممرضات و القابلات و مستشارات الولادة، أو مع صحبة أحد النساء من مجتمعهم. هناك أدلة بازدياد أن مشاركة الأب في الولادة يحسن من الولادة و نتائجها، مع ملاحظة أن الأب لا يوجد لديه قلق مفرط.[99] نشرة كوكران الأخيرة التي تضمنت أكثرمن 15.000 امرأة في مدى واسع من الظروف و البيئات وجدت أن "النساء التي تعاني من المخاض المستمر التي لديها قابيلة للولادة "تلقائياً"، أي تلد من غير عملية قيصرية أو شفاط أو ملقط. بالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي يستخدمن أدوية الألم بقلة، هن أكثر رضا، و تكون فترة المخاض لديهن قصيرة. أطفالهم أقل عرضة لانخفاض مقداره 5 دقائق من درجات أبجار.[88]

مراقبة الجنين

المراقبة الخارجية

لمراقبة الجنين خلال الحمل، يمكن استخدام سماعة الطبيب الثنائية البسيطة أو دوبلر مراقبة الجنين. هناك طريقة خارجية (غير موسع) لمراقبة الجنين أثناء الولادة هي مراقبة القلب، و ذلك بمراقبة قلب الجنين عن طريق جهاز مراقبة القلب الذي يتكون من جهازي استشعار: مستشعر القلب عن طريق الموجات فوق الصوتية يشبه جهاز دوبلر لمراقبة الجنين، التي تبعث الموجات فوق الصوتية باستمرار و تكشف عن حركة القلب للجنين بالصوت المنعكس. محول انقباض الضغط الحساس، يسمى مقياس قوة المخاض، لديه مساحة مسطحة يتم تثبيتها على الجلد عن طريق شريط حول الضغط اللازم لتمديد جزء من الجدار بالتعاون مع الضغط الداخلي، لذلك يمنح القدرة على تقدير الانقباض[100] المراقبة عن طريق جهاز مراقبة قلب الجنين إما أن يكون متقطع أو مستمر.

المراقبة الداخلية

يمكن استخدام مياه الأم التي تنقطع قبل المراقبة الداخلية (الموسعة). مزيد من المراقبة الداخلية تتضمن أقطاب فروة الرأس لتعطي تقديراً إضافياً عن نشاط القلب للجنين، و/أو أنبوب الضغط داخل الرحم. يمكن أن تتطلب أيضاً اختبار درجة حموضة فروة الرأس.

جمع الخلايا الجذعية

من الممكن جمع نوعين من الخلايا الجذعية أثناء الولادة: الخلايا الجذعية الأمنيوسية أو الخلايا الجذعية لدم الحبل السري.[بحاجة لمصدر] لجمع الخلايا الجذعية الأمنيوسية يجب زل السلى قبل أو أثناء الولادة.[بحاجة لمصدر] السائل الأمنيوسي يحتوي على الخلايا الجذعية الوسيطة و لكن دم الحبل السري يحتوي على كل من مكونات الدم و الخلايا الجذعية الوسيطة.[بحاجة لمصدر] بالرغم من وجود العديد من التطبيقات المستقبلية للخلايا الجذعية، هناك عدد قليل من التطبيقات العلاجية الحالية للخلايا الجذعية.[101][102][103]

المضاعفات

 
العجز المصحح للحياة السنوي لظروف الأمهات لكل 100.000 نسمة في 2004 [104]
██ no data ██ less than 100 ██ 100–400 ██ 400–800 ██ 800–1200 ██ 1200–1600 ██ 1600–2000 ██ 2000–2400 ██ 2400–2800 ██ 2800–3200 ██ 3200–3600 ██ 3600–4000 ██ more than 4000
 
العجز المصحح للحياة السنوي لظروف ما قبل الولادة لكل 100.000 نسمة في 2004[104]
██ no data ██ less than 100 ██ 100–400 ██ 400–800 ██ 800–1200 ██ 1200–1600 ██ 1600–2000 ██ 2000–2400 ██ 2400–2800 ██ 2800–3200 ██ 3200–3600 ██ 3600–4000 ██ more than 4000

معدل الوفيات الطبيعي للولادة، مع عدم فعل أي شيء لمحاولة تجنب وفاة الأم قدرت ب 1500 وفاة كل 100.000 نسمة.[105](انظر المقالة الرئيسية: وفاة الأطفال حديثي الولادة، وفاة الأمهات). كل سنة تموت 0.5 مليون امرأة نتيجة الحمل، 7 مليون لديهم مضاعفات خطيرة على المدى البعيد، و 50 مليون لديهم آثار سلبية بعد الولادة.[5] الطب الحديث قلل من خطر الإصابة بالمضاعفات بعد الولادة. في الدول الغربية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية و السويد، المعدل الحالي لوفيات الأمهات تم تقديره ب10 وفيات من كل 100.000 نسمة. ب.10 في حزيران من 2011، حوالي ثلث المواليد الأمريكيين لديهم مضاعفات، "العديد منها لها علاقة مباشرة بالأم"[106] مضاعفات الولادة يمكن أن تكون من الأم و الطفل، على المدى الطويل أو القصير.

قبل الآوان

معدل الوفيات حديثي الولادة في الأسبوع 37 يكون حوالي 2.5 ضعف ما هو عليه في الأسبوع 40، و لكنها ارتفعت مقارنة بالأسبوع 38 من الحمل. هذه الولادات (على المدى المبكر) مرتبطة بزيادة معدل الوفاة في مرحلة الطفولة، بالمقارنة مع تلك التي تحدث على الأسبوع 39-40 ("المدى الكامل").[80] ووجد الباحثون فوائد على المدى الكامل و" بدون أي آثار جانبية " على صحة الأمهات و الأطفال.[80][80] الباحثون الطبيين وجدوا أن ولادة الأطفال حديثي الولادة قبل الأسبوع 39 يواجه العديد من المضاعفات (أكثر ب 2.5 ضعف في دراسة واحدة) بالمقارنة مع اللذين يولدون ضمن الأسبوع 39-40. المشاكل الصحية لأطفال حديثي الولادة تتضمن انهيار الجهاز التنفسي، اليرقان و انخفاض معدل السكر في الدم.[80][107] الكونغرس الأمريكي لأطباء النساء و التوليد و السياسة الطبية عملت العديد من الأبحاث الدراسية وجدت ازدياد في تلوث الدم المتوقع أو المثبت، متلازمة هبوط الجهاز التنفسي، انخفاض سكر الدم، الحاجة لدعم الجهاز التنفسي، الحاجة إلى العناية المركزة لحديثي الولادة، الحاجة إلى المبيت بالمستشفى>4-5 أيام. في حالة العمليات القيصرية، معدل الوفيات للجهاز التنفسي أكثر ب 14 مرة للمولودين في الأسبوع 37 منها في الأسبوع 40 من الحمل، و 8.5 مرة أكثر للمولودين بالعملية القيصرية على مدى 38 أسبوع. في هذه النشرة، لا يوجد هناك دراسات تدل على نقصان معدل الرفيات حديثي الولادة بسبب ولادة من غير استشارة طبية (اختيارية) قبل الأسبوع 39.[80]

مضاعفات المخاض

المرحلة الثانية من المخاض يمكن أن تتأخر أو تطول بسبب:

  • سوء التوليد (ولادة المؤخرة(مثلاً الأرداف أو القدمين أولاً)، الوجه، الجبين، أو غيرها)
  • فشل نزول رأس الجنين من خلال حافة الحوض أو بين السناسن.
  • ضعف قوة انقباض الرحم.
  • توقف المرحلة النشطة.
  • عدم تناسب الرأس و الحوض.
  • خلع الولادة.

يمكن ملاحظة التغييرات الثانوية: تورم في الأنسجة، استنفاذ الأمهات، معدل ضربات القلب غير الطبيعي للجنين، المضاعفات الشديدة غير المعالجة، موت الأم و/أو الطفل، الناسور الجنسي المهبلي.

عسر الولادة

عسر الولادة، يعرف بشدود المخاض، عندما، ينقبض الرحم بشكل طبيعي، لا يخرج الطفل من الحوض أثناء الولادة بسبب الحجب جسدياً.[108]

المضاعفات الأمومية

الجروح المرافقة للولادة المهبلية مع شيوع التمزق الظاهر و شق العجان. تمزق الأنسجة الداخلية فضلاً عن تمزق أعصاب هيكل الحوض يؤدي في نسبة من النساء إلى هبوط، تبول أو إخراج لا إرادي أو عجز جنسي. خمسة عشر في المئة من النساء تعاني من التبول أو الإخراج اللاإرادي بعد الولادة، هدا العدد يزداد بشكل كبير بعد وصول النساء سن اليأس. الجروح المرافقة للولادة المهبلية هي محتمة، ولكن ليس كافياً، سبباً لاستئصال الرحم المرتبط بالهبوط في الحياة. مخاطر الإصابة بجروح خلال الولادة المهبلية تشمل:

  • طفل يزن أكثر من 9 باوند.
  • استخدام الملقط أو المحجم خلال الولادة. هذه العلامات من المرجح أن تكون إشارة إلى تشوهات بسبب أن الملقط و المحجم لا يستخدمان في الولادة الطبيعية.
  • الحاجة إلى معالجة التمزقات بعد الولادة.

هناك أدلة أولية على أن المضادات الحيوية قد تساعد في منع التهابات الجروح في النساء مع الدرجة الثالثة أو الرابعة من التمزقات.[109] ألم حزام الحوض. الهرمونات و الإنزيمات تعمل مع بعضها لينتج عنها استرخاء الحوض و اتساع العانة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل. معظم ألم الحزام يكون قبل الحمل. يعرف بترهل الارتفاق العاني. و تشمل العوامل المهيئة لألم الحزام البدانة الأمومية.العدوى تبقى المسبب الأساسي للوفيات و الحالات المرضية في الدول النامية. كان عمل إجناس سيميلويس منوي في فسيولوجيا الأمراض و العلاج من حمى النفاس و إنقاذ أرواح الناس. النزيف أو فقدان الدم الشديد، لا يزال المسبب الرئيسي لوفاة الأمهات أثناء الولادة في العالم هذه الأيام، خاصة الدول النامية. فقدان الدم الشديد يؤدي إلى صدمة فقدان الدم، ضخ كميات غير كافية للأعضاء الحيوية و الموت إذا لم يتم علاجه. قد ينقذ نقل الدم أرواح الناس. واحدة من المضاعفات النادرة هي متلازمة قصور النخامية شيهان. معدل وفيات الأمهات يختلف بحيث يكون 9 وفيات لكل 100.000 نسمة في الولايات المتحدة و أوروبا إلى أن يصل إلى 900 وفاة لكل 100.000 نسمة في جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.[110] كل عام، أكثو من 0.5 مليون امرأة خلال الحمل أو الولادة.[111]

المضاعفات الجنينة

 
الإصابة الميكانيكية للجنين قد تمون بسبب الالتفاف غير الصحيح للجنين

إصابة الجنين الميكانيكية

خطر إصابة الجنين بالجروح أثناء الولادة تشمل عملقة الجنين (طفل ضخم)، البدانة الأمومية، الحاجة للولادة بالعملية، بالإضافة إلى عدم الخبرة. العديد من الحالات التي يمكن أن تسهم في إصابة المواليد كالوضعية المقعدية و عسر الولادة الناتج عن عجز الكتفين. معظم إصابات الجنين تنحل دون ضرر على المدى البعيد. و لكن قد تؤدي إصابة الضفيرة العضدية إلى الشلل الدماغي أو شلل كلمبكي.[112]

عدوى حديثي الولادة

 
العجز المصحح للحياة السنوي لعدوى حديثي الولادة و ما بعدها لكل 100.000 نسمة في 2004. باستثناء الخدج و أطفال قليلي الوزن، الاختناق أثناء الولادة و صدمة الولادة التي يمتلك كل منها خرائط/بيانات خاصة بها.[113]
██ no data ██ less than 150 ██ 150–300 ██ 300–450 ██ 450–600 ██ 600–750 ██ 750–900 ██ 900–1050 ██ 1050–1200 ██ 1200–1350 ██ 1350–1500 ██ 1500–1850 ██ more than 1850

حديثي الولادة هم أكثر عرضة للعدوى في الشهر الأول من العمر. بعض الكائنات الحية مثل العقدية القاطعة للدر(المجموعة العقدية ب) هي من أكثر المسببات لعدوى حديثي الولادة. خطر الإصابة بالعقدية القاطعة للدر تتضمن:

  • الخداج (الولادة قبل 37 أسبوع من الحمل).
  • الأخوة اللذين لديهم عدوى حديثي الولادة.
  • العمل لفترات طويلة أو تمزق الأغشية.

العدوى المنقولة جنسياً التي لم يتم علاجها مرتبطة مع الأمراض الخلقية أو عدوى الولادة، لا سيما في المناطق التي لا تزال فيها معدلات الإصابة بالعدوى عالية. معدل الوفيات الكلي للمولودين باكرِاً مرتبطة بمرض الزهري غير المعالج، على سبيل المثال، هو 30٪.[114]

وفاة الأطفال حديثي الولادة

وفيات الرضيعين (وفاة حديثي الولادة من الولادة إلى 28 يوم، أو موت أطفال الخداج بما في ذلك موت الأجنة في أسبوع الحمل 28 أو بعده) هي حوالي 1٪ في البلدان الحديثة. أهم العوامل التي تؤثر على معدل الوفيات أثناء الولادة هي التغذية المناسبة و الحصول على الرعاية الطبية المناسبة (عملية الحصول تتأثر بتكاليف الرعاية المتاحة، و البعد عن الخدمات الصحية).[بحاجة لمصدر] أبرزت دراسة 1983-1989 من قبل وزارة تكساس للخدمات الصحية الاختلافات في معدل وفيات حديثي الولادة بين حالات الحمل مع مخاطر قليلة أو كثيرة. معدل وفيات حديثي الولادة كان 0.57 للأطباء اللذين شهدوا ولادة ذات مخاطر كبيرة، تتشمن الخداج، ارتفاع ضغط الدم، سكري الحمل و عمليات قيصرية سابقة.

الاختناق أثناء الولادة

الاختناق أثناء الولادة هو انخفاض كمية الأكسجين المنقولة للدماغ و الأنسجة الحيوية أثناء المخاض. هذا يمكن أن يتواجد في الحمل من الأصل بسبب مرض الأم أو الجنين، أو نادراً ما ينشأ من نفسه أثنائ المخاض. يمكن أن يعرف بالضائقة الجنينية، ولكن هذا المصطلح يمكن أن يكون متحيز و مضلل، الاختناق أثناء الولادة الحقيقي ليس شائعاً كما في السابق و يكون عادة مرتبط بأعراض أخرى خلال الفترة المباشرة بعد الولادة. المراقبة يمكن أن تظهر مشاكل خلال الولادة، و لكن تحليل و استخدام أجهزة المراقبة معقد و معرض للتشويش، الاختناق أثناء الولادة يمكن أن يسبب ضعف على المدى البعيد، خاصة إذا أدى إلى تلف الأنسجة من الدماغ.[115]

المجتمع والثقافة

 
منمنمة من القرن 14 أو 15 تصور ولادة الأمير لويس الثامن في فرنسا.

تحدث الولادة بشكل روتيني بالمستشفيات في كثير من المجتمعات الغربية. قبل القرن 20 و في بعض البلدان إلى يومنا هذا تحدث غالباً في المنزل.[116] في الغرب و بعض الثقافات الأخرى، العمر يحسب من تاريخ الولادة، و في بعض الأحيان يتم الاحتفال بأعياد الميلاد سنوياً. عمر الشرقيين يقاس بداية من حديثي الولادة "1"، و يزداد كل سنة قمرية جديدة. بعض الأسر ترى المشيمة كجزء خاص من الميلاد، بما أنها الداعمة لحياة الجنين للعديد من الأشهر. المشيمة يمكن أن تؤكل من قبل عائلة المولود الجديد، في المراسم، أو غير ذلك (للتغذية، معظم الحيوانات تفعل ذلك بالفطرة).[117] في الآونة الأخيرة هناك العديد من أخصائيي الولادة يغلفون المشيمة لاستخدامها كدواء مشيمة للنساء بعد الولادة. الموقع الذي تحدث فيه الولادة تحديداً هو عامل مهم لتحديد الجنسية، لا سيما الولادة على متن الطائرات و السفن.

المنشآت

في ما يلي المنشآت التي تهدف بشكل خاص إلى النساء أثناء الولادة: جناح الولادة، يدعى أيضاً جناح المخاض و الولادة، هو قسم من المستشفى يهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للنساء و أطفالهم خلال بشكل عام ترتبط ارتباط وثيق بالعناية المركزة لحديثي الولادة و/أو وحدة جراحة التوليد إن وجدت. جناح الولادة أو جناح الأمومة يمكن أن يتضمن مرافق للولادة والراحة ما بعد الولادة و مراقبة الأمهات في الحالات الطبيعية و المعقدة.مركز الولادة يقدم بيئة مشابهة للمنزل، مراكز الولادة يمكن أن تكون قسم بالمستشفى أو قائمة بذاتها (أي أنها ليست تابعة للمستشفى).بالإضافة أنه يمكن الحصول على ولادة بالمنزل.

مهن ذات علاقة

 
نموذج من الحوض المستخدم في القرن 19 لتعليم التقنيات الناجحة للولادة. متحف تاريخ الطب، بورتو أليغري، البرازيل

فئات مختلفة من الحاضرين للولادة يمكنهم تقديم الدعم و الرعاية خلال الحمل و الولادة، على الرغم من وجود اختلافات هامة بين هذه الفئات المعتمدة على التدريب المهني و المهارات، التنظيمات التدريبية، فضلاً عن طبيعة الرعاية المقدمة. "معلمي الولادة" هم موجهيت هدفهم تعليم المرأة الحامل و شريكها عن طبيعة الولادة، علامات المخاض و مراحله، أساليب الولادة، الرضاعة الطبيعية و تقديم العناية بالمولود الحديث. في الولايات المتحدة الأمريكية و أماكن أخرى، يوجد فصول للتدريب كمعلم للولادة الذي يوجد للمستشفيات أو من خلال المنظمات المستقلة مثل الولادة من الداخل، العمل بالولادة، أسلوب برادلي، فنون الولاد الدولية، كابا، هابيرث، هيبنوبيبيز، هيبنوبيرثينغ،[63] آي سي تي سي، آي سي إي إيه، لمازي، الخ. كل منظمة تعلم منهجها الخاص و كل منها يؤيد تقنيات مختلفة، و يمكن الحصول على معلومات كل منها من الموقع الإلكتروني الخاص بكل منها. مستشاري الولادة هم المساعدين الذين يدعمون الأم خلال الحمل، المخاض، الولادة، و ما بعد الولادة. لا يعتبروا من الطاقم الطبي، و لكن يوفرون الدعم النفسي و تخفيف الألم من غير أدوية للمرأة خلال المخاض. مثل مدربي الولادة و غيرهم من الموظفين المساعدين، الشهادات لممارسة الاستشارة ليس الزامياً، و بالتالي أي شخص يمكن أن يطلق على نفسه مستشار أو مدرب للولادة. القابلات هن ممارسات مستقلات يقدمن الرعاية الصحية الأساسية و الطارئة قبل و أثناء و بعد الولادة مع نساء لديهن مخاطر حمل قليلة. تم تدريب القابلات لتقديم المساعدة خلال المخاض و الولادة سواء كان دخول مباشر أو من خلال التدريب التمريضي للقابلات. الشؤون القضائية لتنظيم مهنة القبالة تتطلب تدريب و هيئة تأديبية لمراقبة الجودة، مثل البورد الأمريكي للقبالة في الولايات المتحدة،[118] كلية القابلات في بريطانيا الكولومبية في كندا[119][120] أو مجلس التمريض و القبالة في المملكة المتحدة.[121][122] في الشؤون القضائية حيث أن القبالة ليست مهنة مؤهلة، القابلات التقليديات يقدمن المساعدة خلال الولادة، على الرغم من أنهن لا تعليم الرعاية و التدريب الرسمي. الأطباء اللذين يمارسون التوليد يشملون الأطباء المختصين بالولادة و أطباء الأسرة و الأطباء العموميين، بحيث تتضمن تدريباتهم، مهاراتهم و ممارساتهم التوليد و بعض الجراحات العامة. هؤلاء الأطباء و الجراحين يقدمون الرعاية بأشكال مختلفة للولادة الطبيعية و غير الطبيعية، و ظروف المخاض المرضية. فئة الأطباء المختصين هم جراحين مؤهلين، لذلك هم قادرين على إجراء عمليات التوليد. بعض أطباء الأسرة و الأطباء العموميين قادرون على التوليد. تشمل إجراءات التوليد الولادة القيصرية، شق العجان و مساعدة في الولادة. فئة المختصين بالولادة من الشائع تدريبهم بشكل مزدوج على أمراض النساء و التوليد، كما يمكن توفير رعاية طبية و جراحية أخرى للنساء بشكل عام، و المرأة يعناصر الرعاية الأولية في ممارساتها. أخصائيي طب الأمومة و الجنين هم أطباء توليد و أمراض نسائية متخصصين في إدارة و علاج الحمل ذو مخاطر كبيرة و الولادة. أطباء التخدير أو أخصائيي التخدير هم أطباء متخصصين لتخفيف الألم و استخدام الأدوية لتسهيل العملية الجراحية و بعض الآلام الأخرى. يمكن أن يسهمو في رعاية المرأة أثناء المخاض عن طريق التخدير فوق الجافية أو من هلال التخدير (تخدير العمود الفقري في كثير من الأحيان)للولادة القيصرية أو الولادة بالملقط. ممرضات التوليد يقدمن المساعدة للقابلات، الأطباء، النساء و الأطفال قبل و أثناء و بعد الولادة، حسب نظام المستشفى. ممرضات التوليد يحملن العديد من شهادات الخبرة، و يخضعن لتدريب التوليد الإضافي، بالإضافة إلى التدريب الأساسي للتمريض.

التكاليف

وفقاً لتحاليل 2013 عن طريق صحيفة نيويورك تايمز و تم تقديمها عن طريق تحليلات الرعاية الصحية، تكلفة الولادة تتفاوت بشكل كبير حسب البلد. في الولايات المتحدة الأمريكية قيمة معدل المبلغ المدفوع من قبل شركات التأمين أو جهات دافعة أخرى في 2012 هي 9.775$ للولادة الطبيعية غير المعقدة و 15.041$ للولادة القيصرية.[123] الرسوم الإجمالية لمرافق الرعاية الصحية ل 4مليون ولادة سنوياً في الولايات المتحدة قدرت ب 50 بليون $. التكلفة الكلية للخداج، الولادة، و العناية بحديثي الولادة هي 30.000$ للولادة المهبلية و50.000$ للولادة القيصرية. في الولايات المتحدة الأمريكية، الولادات في المستشفى لا تزال في حاجة إلى استخدام وحدة العناية المركزة. الولادة المهبلية مع أو بدون تشخيص معقد و الولادة القيصرية مع أو بدون المواكبة أو مواكبة كبرى تمثل أربعة أنواع من أصل خمسة عشر للإقامة في المستشفى مع انخفاض معدلات استخدام وحدة العناية المركزة (بحيث أقل من 20٪ من الزيارات تم قبولها في وحدة العناية المركزة). أثناء الإقامة مع خدمات وحدة العناية المركزة، حوالي20٪ من التكاليف تعزى إلى وحدة العناية المركزة.[124]

نشرت دراسة 2013 للمجلة الطبية البريطانية المفتوحة أن هناك اختلاف متفاوت لتكاليف الولادة في المنشآت في كاليفورنيا، تتراوح ما بين 3.296$ إلى 37.227$ للولادة المهبلية ، من 8.312$ إلى 70.908$ للولادة القيصرية.[125]

ابتداءً من 2014، بدأ المعهد الوطني للمملكة المتحدة للرعاية الصحية و التميز بتوصية النساء للولادة في المنزل بإشراف القابلات بدلاً من طبيب النسائية و التوليد، مشيراً إلى انخفاض النفقات و الحصول على رعاية صحية أفضل.[126] يبلغ متوسط الولادة المنزلية 1500$ مقابل حوالي 2500$ في المستشفى.[127]


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "confinement - Definition of confinement in English by Oxford Dictionaries". Oxford Dictionaries - English.
  2. ^ "CONFINEMENT - meaning in the Cambridge English Dictionary". dictionary.cambridge.org.
  3. ^ Lunze K, Bloom DE, Jamison DT, Hamer DH (January 2013). "The global burden of neonatal hypothermia: systematic review of a major challenge for newborn survival". BMC Medicine. 11 (1): 24. doi:10.1186/1741-7015-11-24. PMC 3606398. PMID 23369256.
  4. ^ أ ب Martin RJ, Fanaroff AA, Walsh MC (2014-08-20). Fanaroff and Martin's Neonatal-Perinatal Medicine: Diseases of the Fetus and Infant (in الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. p. 116. ISBN 978-0-323-29537-6. Archived from the original on 2017-09-11.
  5. ^ أ ب ت ث ج Education material for teachers of midwifery : midwifery eduation modules (PDF) (2nd ed.). Geneva [Switzerland]: World Health Organisation. 2008. p. 3. ISBN 978-92-4-154666-9. Archived (PDF) from the original on 2015-02-21.
  6. ^ أ ب Memon HU, Handa VL (May 2013). "Vaginal childbirth and pelvic floor disorders". Women's Health. 9 (3): 265–77, quiz 276–77. doi:10.2217/whe.13.17. PMC 3877300. PMID 23638782.
  7. ^ أ ب Martin E (2015). Concise Colour Medical l.p.Dictionary (in الإنجليزية). Oxford University Press. p. 375. ISBN 978-0-19-968799-2. Archived from the original on 2017-09-11.
  8. ^ أ ب "The World Factbook". www.cia.gov. July 11, 2016. Archived from the original on 16 November 2016. Retrieved 30 July 2016.
  9. ^ "Preterm birth Fact sheet N°363". WHO. November 2015. Archived from the original on 7 March 2015. Retrieved 30 July 2016.
  10. ^ Buck GM, Platt RW (2011). Reproductive and perinatal epidemiology. Oxford: Oxford University Press. p. 163. ISBN 978-0-19-985774-6. Archived from the original on 2017-09-11.
  11. ^ Co-Operation, Organisation for Economic; Development (2009). Doing better for children. Paris: OECD. p. 105. ISBN 978-92-64-05934-4. Archived from the original on 2017-09-11.
  12. ^ Olsen O, Clausen JA (September 2012). "Planned hospital birth versus planned home birth". The Cochrane Database of Systematic Reviews (9): CD000352. doi:10.1002/14651858.CD000352.pub2. PMC 4238062. PMID 22972043.
  13. ^ Fossard Ed, Bailey M (2016). Communication for Behavior Change: Volume lll: Using Entertainment–Education for Distance Education. SAGE Publications India. ISBN 978-93-5150-758-1. Archived from the original on 11 September 2017. Retrieved 31 July 2016.
  14. ^ أ ب "Birth". The Columbia Electronic Encyclopedia (6 ed.). Columbia University Press. 2016. Archived from the original on 2016-03-06. Retrieved 2016-07-30 – via Encyclopedia.com. Unknown parameter |encyclopedia= ignored (help)
  15. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Pregnancy Labor and Birth". Women's Health. September 27, 2010. Archived from the original on 28 July 2016. Retrieved 31 July 2016. The first stage begins with the onset of labor and ends when the cervix is fully opened. It is the longest stage of labor, usually lasting about 12 to 19 hours
    ..
    The second stage involves pushing and delivery of your baby. It usually lasts 20 minutes to two hours.
  16. ^ McDonald SJ, Middleton P, Dowswell T, Morris PS (July 2013). "Effect of timing of umbilical cord clamping of term infants on maternal and neonatal outcomes". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7 (7): CD004074. doi:10.1002/14651858.CD004074.pub3. PMC 6544813. PMID 23843134.
  17. ^ Hofmeyr GJ, Hannah M, Lawrie TA (July 2015). "Planned caesarean section for term breech delivery". The Cochrane Database of Systematic Reviews (7): CD000166. doi:10.1002/14651858.CD000166.pub2. PMC 6505736. PMID 26196961.
  18. ^ "Childbirth and beyond". womenshealth.gov (in الإنجليزية). 2016-12-13. Retrieved 2018-11-20.
  19. ^ أ ب Childbirth: Labour, Delivery and Immediate Postpartum Care (in الإنجليزية). World Health Organization. 2015. p. Chapter D. ISBN 978-92-4-154935-6. Archived from the original on 11 September 2017. Retrieved 31 July 2016.
  20. ^ Molina G, Weiser TG, Lipsitz SR, Esquivel MM, Uribe-Leitz T, Azad T, Shah N, Semrau K, Berry WR, Gawande AA, Haynes AB (December 2015). "Relationship Between Cesarean Delivery Rate and Maternal and Neonatal Mortality". JAMA. 314 (21): 2263–70. doi:10.1001/jama.2015.15553. PMID 26624825.
  21. ^ World Health Organization. "Newborns: reducing mortality". World Health Organization. Archived from the original on 3 April 2017. Retrieved 1 February 2017.
  22. ^ Weber, S.E. (1996). "Cultural aspects of pain in childbearing women". Journal of Obstetric, Gynecologic, & Neonatal Nursing. 25 (1): 67–72. doi:10.1111/j.1552-6909.1996.tb02515.x. PMID 8627405.
  23. ^ Callister, L.C.; Khalaf, I.; Semenic, S.; Kartchner, R.; Vehvilainen-Julkunen, K. (2003). "The pain of childbirth: perceptions of culturally diverse women". Pain Management Nursing. 4 (4): 145–54. doi:10.1016/S1524-9042(03)00028-6. PMID 14663792. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help)
  24. ^ Hodnett, E.D. (2002). "Pain and women's satisfaction with the experience of childbirth: A systematic review". المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة. 186 (5 (Supplement)): S160–72. doi:10.1016/S0002-9378(02)70189-0. PMID 12011880.
  25. ^ "Crowning". americanpregnancy.org. 2013-08-18. Retrieved 2018-09-14.
  26. ^ Harms, Rogert W. Does back labor really happen?, mayoclinic.com, Retrieved 8 September 2014 Archived 3 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  27. ^ Meyer, D. (2007). "Selective serotonin reuptake inhibitors and their effects on relationship satisfaction". The Family Journal. 15 (4): 392–397. doi:10.1177/1066480707305470.
  28. ^ "Hypertexts for Biomedical Sciences". vivo.colostate.edu. 2013-08-18. Retrieved 2010-07-12.
  29. ^ "Baby Blues". americanpregnancy.org. 2013-01-10. Retrieved 2013-08-18.
  30. ^ Zlotnick, C.; Johnson, S.L.; Miller, I.W.; Pearlstein, T.; Howard, M. (2001). "Postpartum depression in women receiving public assistance: Pilot study of an interpersonal-therapy-oriented group intervention". American Journal of Psychiatry. 158 (4): 638–40. doi:10.1176/appi.ajp.158.4.638. PMID 11282702. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help)
  31. ^ Chabrol, H.; Teissedre, F.; Saint-Jean, M.; Teisseyre, N.; Sistac, C.; Michaud, C.; Roge, B. "Detection, prevention and treatment of postpartum depression: A controlled study of 859 patients". PMID 11963345. Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  32. ^ Pillitteri, A. (2010). Maternal & Child Health Nursing: Care of the Childbearing & Childrearing Family. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. Retrieved 2013-08-18. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الفصل= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |صفحة= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  33. ^ Healthline Staff; Levine, D. (Medical Reviewer) (March 15, 2012). "Types of Forceps Used in Delivery". Healthline Networks. Retrieved 2013-08-10. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help)
  34. ^ Kupferminc, M.; Lessing, J. B.; Yaron, Y.; Peyser, M. R. "Nifedipine versus ritodrine for suppression of preterm labour". doi:10.1111/j.1471-0528.1993.tb15171.x. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  35. ^ Jokic, M.; Guillois, B.; Cauquelin, B.; Giroux, J. D.; Bessis, J. L.; Morello, R.; Levy, G.; Ballet, J. J. "Fetal distress increases interleukin-6 and interleukin-8 and decreases tumour necrosis factor-alpha cord blood levels in noninfected full-term neonates". doi:10.1111/j.1471-0528.2000.tb13241.x. Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  36. ^ Lyrenas, S.; Clason, I.; Ulmsten, U. "In vivo controlled release of PGE2 from a vaginal insert (0.8 mm, 10 mg) during induction of labour". doi:10.1111/j.1471-0528.2001.00039.x. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  37. ^ Giacalone, P. L.; Vignal, J.; Daures, J. P.; Boulot, P.; Hedon, B.; Laffargue, F. "A randomised evaluation of two techniques of management of the third stage of labour in women at low risk of postpartum haemorrhage". doi:10.1111/j.1471-0528.2000.tb13236.x. Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  38. ^ Hantoushzadeh, S.; Alhusseini, N.; Lebaschi, A. H. "The effects of acupuncture during labour on nulliparous women: A randomised controlled trial" (1). doi:10.1111/j.1479-828X.2006.00674.x. PMID 17261096. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  39. ^ Reiter, R. J.; Tan, D. X.; Korkmaz, A.; Rosales-Corral, S. A. (2013). "Melatonin and stable circadian rhythms optimize maternal, placental and fetal physiology". Human Reproduction Update. 20 (2): 293–307. doi:10.1093/humupd/dmt054. ISSN 1355-4786. PMID 24132226.
  40. ^ Usatine, R.P. (developer). "Labor & Delivery". Family & Community Medicine Dept, University of Texas Health Science Center at San Antonio. Retrieved 2013-08-18. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help)
  41. ^ Satin, A.J. (July 1, 2013). "Latent phase of labor". Wolters Kluwer. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help)قالب:الاشتراك مطلوب
  42. ^ Murray, L.J.; Hennen, L.; Scott, J. (2005). The BabyCenter Essential Guide to Pregnancy and Birth: Expert Advice and Real-World Wisdom from the Top Pregnancy and Parenting Resource. Emmaus, Pennsylvania: Rodale Books. pp. 294–295. Retrieved 2013-08-18. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  43. ^ Obstetric Data Definitions Issues and Rationale for Change, 2012 by ACOG.[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] safety and quality improvement/201213issuesandrationale-labor.pdf Archived 17 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  44. ^ "Primary cesarean delivery in the United States". doi:10.1097/AOG.0b013e3182952242. PMC 3713634. PMID 23743454. Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  45. ^ Su, M.; Hannah, W. J.; Willan, A.; Ross, S.; Hannah, M. E. "Planned caesarean section decreases the risk of adverse perinatal outcome due to both labour and delivery complications in the Term Breech Trial". doi:10.1111/j.1471-0528.2004.00266.x. PMID 15383108. Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  46. ^ Sjukvårdsrådgivningen (In Swedish) - Official information of the County Councils of Sweden. Last updated: 2013-01-16. Reviewer: Roland Boij, gynecologist and obstetrician Archived 11 September 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  47. ^ "Speeding up labour". جونسون آند جونسون. September 2012. Retrieved 2013-08-18. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  48. ^ Zhang, J.; Troendle, J.F.; Yancey, M.K. (2002). "Reassessing the labor curve in nulliparous women". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 187 (4): 824–8. doi:10.1067/mob.2002.127142. PMID 12388957. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help)
  49. ^ Peisner, D.B.; Rosen, M.G. (1986). "Transition from latent to active labor". أمراض النساء والتوليد (مجلة). 68 (4): 448–51. PMID 3748488.
  50. ^ ولادة طبيعية - ويب طب Archived 10 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  51. ^ Rouse, D.J.; Weiner, S.J.; Bloom, S.L.; Varner, M.W.; Spong, C.Y.; Ramin, S.M.; Caritis, S.N.; Peaceman, A.M.; Sorokin, Y.; Sciscione, A.; Carpenter, M.W.; Mercer, B.M.; Thorp, Jr., J.M.; Malone, F.D.; Harper, M.; Iams, J.D.; Anderson, G.D. (2009). "Second-stage labour duration in nulliparous women: Relationship to maternal and perinatal outcomes". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 201 (4): 357.e1–7. doi:10.1016/j.ajog.2009.08.003. PMC 2768280. PMID 19788967. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف18= ignored (help)
  52. ^ Jangsten, E.; Mattsson, L.; Lyckestam, I.; Hellström, A.; Berg, M. (2011). "A comparison of active management and expectant management of the third stage of labour: A Swedish randomised controlled trial". BJOG: an International Journal of Obstetrics & Gynaecology. 118 (3): 362–9. doi:10.1111/j.1471-0528.2010.02800.x. PMID 21134105. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help)
  53. ^ Weeks, A.D. (2008). "The retained placenta". Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology. 22 (6): 1103–17. doi:10.1016/j.bpobgyn.2008.07.005. PMID 18793876.
  54. ^ Ball, H. (June 2009). "Active management of the third state of labor is rare in some developing countries". International Perspectives on Sexual and Reproductive Health. 35 (2). Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help)
  55. ^ Stanton, C.; Armbruster, D; Knight, R.; Ariawan, I.; Gbangbade, S.; Getachew, A.; Portillo, J.A.; Jarquin, D.; Marin, F.; Mfinanga, S.; Vallecillo, J.; Johnson, H.; Sintasath, D (February 13, 2009). "Use of active management of the third stage of labour in seven developing countries". Bulletin of the World Health Organization. 87 (3): 207–13. doi:10.2471/BLT.08.052597. PMC 2654655. PMID 19377717. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help)
  56. ^ "Joint statement: Management of the third stage of labour to prevent post-partum haemorrhage". جريدة القبالة وصحة المرأة. 49 (1): 76–7. 2004. doi:10.1016/j.jmwh.2003.11.005. PMID 14710151. Unknown parameter |وصلة مؤلف1= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مؤلف2= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف1= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف2= ignored (help)
  57. ^ Mathai, M.; Gülmezoglu, A.M.; Hill, S. (2007). "WHO recommendations for the prevention of postpartum haemorrhage" (PDF). Geneva: منظمة الصحة العالمية, Department of Making Pregnancy Safer. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help) Archived 26 January 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  58. ^ "Effect of timing of umbilical cord clamping of term infants on maternal and neonatal outcomes". doi:10.1002/14651858.CD004074.pub3. PMID 23843134. Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-الأول= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-الأخير= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  59. ^ Gjerdingen, D.K.; Froberg, D.G. (1991). "The fourth stage of labor: The health of birth mothers and adoptive mothers at six-weeks postpartum". Family medicine. 23 (1): 29–35. PMID 2001778.
  60. ^ أ ب "WHO recommendations on postnatal care of the mother and newborn". WHO. Retrieved 22 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  61. ^ "Postpartum Assessment". ATI Nursing Education. Retrieved 24 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  62. ^ "Postpartum care: What to expect after a vaginal delivery". Mayo Clinic. Retrieved 23 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  63. ^ "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants". WHO. 4 January 2008. Retrieved 23 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  64. ^ "Care Practice #6: No Separation of Mother and Baby, With Unlimited Opportunities for Breastfeeding". PMC. 2007. Retrieved 23 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  65. ^ "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants". PMC. 16 May 2012. Retrieved 23 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  66. ^ "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants (Review)" (PDF). The Cochrane Collaboration. 2007. Retrieved 22 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  67. ^ "Uninterrupted Skin-to-Skin Contact Immediately After Birth". Medscape. Retrieved 21 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  68. ^ "Essential Antenatal, Perinatal and Postpartum Care" (PDF). WHO. Retrieved 21 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  69. ^ "Care of healthy women and their babies during childbirth". National Institute for Health and Care Excellence. December 2014. Retrieved 21 December 2014. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help)
  70. ^ "Intrapartum care: care of healthy women and their babies during childbirth". December 2014. Retrieved 11 February 2015. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |موقع= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف1= ignored (help)
  71. ^ Tranmer, J.E.; Hodnett, E.D.; Hannah, M.E.; Stevens, B.J. (2005). "The effect of unrestricted oral carbohydrate intake on labor progress". Journal of Obstetric, Gynecologic, & Neonatal Nursing. 34 (3): 319–26. doi:10.1177/0884217505276155. PMID 15890830.
  72. ^ O'Sullivan, G.; Scrutton, M. (2003). "NPO during labor. Is there any scientific validation?". Anesthesiology Clinics of North America. 21 (1): 87–98. doi:10.1016/S0889-8537(02)00029-9. PMID 12698834.
  73. ^ Singata, M.; Tranmer, J.; Gyte, G.M.L. (2013). "Restricting oral fluid and food intake during labour". مكتبة كوكرين. مؤسسة كوكرين. CD003930 (8): CD003930. doi:10.1002/14651858.CD003930.pub3. PMID 23966209. Lay summaryCochrane Summaries (2013-08-22). Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help) Archived 7 July 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  74. ^ Basevi, V.; Lavender, T. (2001). "Routine perineal shaving on admission in labour". Cochrane Database of Systematic Reviews. CD001236 (1): CD001236. doi:10.1002/14651858.CD001236. PMID 11279711. Lay summaryCochrane Summaries (2009-04-15). Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  75. ^ Lumbiganon, P; Thinkhamrop, J; Thinkhamrop, B; Tolosa, JE (Sep 14, 2014). "Vaginal chlorhexidine during labour for preventing maternal and neonatal infections (excluding Group B Streptococcal and HIV)". The Cochrane database of systematic reviews. 9: CD004070. doi:10.1002/14651858.CD004070.pub3. PMID 25218725.
  76. ^ Haas, DM; Morgan, S; Contreras, K (21 December 2014). "Vaginal preparation with antiseptic solution before cesarean section for preventing postoperative infections". The Cochrane database of systematic reviews. 12: CD007892. doi:10.1002/14651858.CD007892.pub5. PMID 25528419.
  77. ^ Brown, Heather (September 2013). "Package of care for active management in labour for reducing caesarean section rates in low-risk women". Cochrane Database of Systematic Reviews (9). doi:10.1002/14651858.CD004907.pub3. Unknown parameter |مؤلف4= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف3= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف2= ignored (help)
  78. ^ أ ب ت "Rates for total cesarean section, primary cesarean section, and vaginal birth after cesarean (VBAC), United States, 1989–2010" (PDF). August 2012. Retrieved 2013-08-29. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Cite has empty unknown parameter: |مؤلف= (help)
  79. ^ "Your Options for Maternity Services". Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  80. ^ أ ب ت ث ج ح Main, E.; Oshiro, B.; Chagolla, B.; Bingham, D.; Dang-Kilduff, L.; Kowalewski, L. (July 2010). "Elimination of Non-medically Indicated (Elective) Deliveries Before 39 Weeks Gestational Age (California Maternal Quality Care Collaborative Toolkit to Transform Maternity Care)" (PDF). March of Dimes. Retrieved 2013-08-29. Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |إصدار= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help)
  81. ^ أ ب ت "Induction of Labor" (PDF). Retrieved 2012-07-12. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Cite has empty unknown parameters: |عمل= and |تنسيق= (help)[وصلة مكسورة]
  82. ^ Hamilton, B.E.; Martin, J.A.; Ventura, S.J. (March 18, 2009). "Births: Preliminary data for 2007" (PDF). National Vital Statistics Reports. National Vital Statistics System, المركز الوطني للإحصاءات الصحية, مراكز مكافحة الأمراض واتقائها, وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية. 57 (12): 1–22. Retrieved 2013-08-29. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help) Archived 30 August 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  83. ^ Mozurkewich, E.L.; Chilimigras, J.L.; Berman, D.R.; Perni, U.C.; Romero, V.C.; King, V.J.; Keeton, K.L. (October 27, 2011). "Methods of induction of labor: A systematic review". BMC Pregnancy & Childbirth. 11. doi:10.1186/1471-2393-11-84. PMC 3224350. PMID 22032440. Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help); Unknown parameter |صفحة= ignored (help)
  84. ^ "Oxytocin for Induction" (PDF). الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد (ACOG). December 2011. Retrieved 2013-08-29. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  85. ^ Graves, Katharine (2012). The HypnoBirthing Book - An inspirational guide for a calm, confident, natural birth. ISBN 978-0-9571445-0-7.
  86. ^ "Pain management for women in labour: an overview of systematic reviews". Wiley Online Library. 2012. Retrieved 27 December 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  87. ^ "Immersion in Water During Labor and Delivery". PEDIATRICS. 133 (4): 758–761. 20 March 2014. doi:10.1542/peds.2013-3794.
  88. ^ أ ب Hodnett, E.D.; Gates, S.; Hofmeyr, G.J.; Sakala, C. (2013). "Continuous support for women during childbirth". Cochrane Database of Systematic Reviews. CD003766 (7): CD003766. doi:10.1002/14651858.CD003766.pub5. PMID 23857334. Lay summaryCochrane Summaries (2013-07-15). Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  89. ^ "Safe Prevention of the Primary Cesarean Delivery". March 2014. Retrieved 20 February 2014. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  90. ^ Derry, S.; Straube, S.; Moore, RA.; Hancock, H.; Collins, SL. "Intracutaneous or subcutaneous sterile water injection compared with blinded controls for pain management in labour". doi:10.1002/14651858.CD009107.pub2. PMID 22258999. Unknown parameter |محرر1-الأول= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-الأخير= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite has empty unknown parameter: |العدد= (help); Cite journal requires |journal= (help)
  91. ^ Thorp, J.A.; Breedlove, G. (1996). "Epidural analgesia in labor: An evaluation of risks and benefits". Birth. 23 (2): 63–83. doi:10.1111/j.1523-536X.1996.tb00833.x. PMID 8826170.
  92. ^ Alehagen, S.; Wijma, B.; Lundberg, U.; Wijma, K. (September 2005). "Fear, pain and stress hormones during childbirth". Journal of Psychosomatic Obstetrics & Gynecology. 26 (3): 153–65. doi:10.1080/01443610400023072. PMID 16295513.
  93. ^ Loftus, J.R.; Hill, H.; Cohen, S.E. (August 1995). "Placental transfer and neonatal effects of epidural sufentanil and fentanyl administered with bupivacaine during labor". Anesthesiology. 83 (2): 300–8. doi:10.1097/00000542-199508000-00010. PMID 7631952.
  94. ^ Anim-Somuah, M.; Smyth, R.M.; Jones, L. (2011). "Epidural versus non-epidural or no analgesia in labour". Cochrane Database of Systematic Reviews. CD000331 (12): CD000331. doi:10.1002/14651858.CD000331.pub3. PMID 22161362. Lay summaryCochrane Summaries (2011-12-07). Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  95. ^ Wei, S.Q.; Luo, Z.C.; Xu, H.; Fraser, W.D. (September 2009). "The effect of early oxytocin augmentation in labour: A meta-analysis". Obstetrics & Gynecology. 114 (3): 641–9. doi:10.1097/AOG.0b013e3181b11cb8. PMID 19701046.
  96. ^ أ ب Rohwer, Anke (2013). "Antispasmodics for labour". Cochrane Database of Systematic Reviews. 6 (6): CD009243. doi:10.1002/14651858.CD009243.pub3. PMID 23737030. Unknown parameter |مؤلف3= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف2= ignored (help)
  97. ^ Carroli, G.; Mignini, L. (2009). "Episiotomy for vaginal birth". Cochrane Database of Systematic Reviews. CD000081 (1): CD000081. doi:10.1002/14651858.CD000081.pub2. PMID 19160176. Lay summaryCochrane Summaries (2012-11-14). Unknown parameter |المحاور= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  98. ^ Leavitt, Judith W. (1988). Brought to Bed: Childbearing in America, 1750–1950. University of Oxford. pp. 90–91. Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  99. ^ Vernon, D. "Men At Birth – Should Your Bloke Be There?". Retrieved 2013-08-23. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  100. ^ Hammond, P.; Johnson, A. (1986). Brown, M. (ed.). The Medical Equipment Dictionary. London: Chapman & Hall. Retrieved 2013-08-23. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الفصل= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help) Online version accessed.
  101. ^ قالب:استشهاد ببيان صحفي
  102. ^ "Europe's Biocell Center opens Medford office". بوسطن غلوب. October 22, 2009. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.boston.com/business/ticker/2009/10/europes_biocell.html. 
  103. ^ "The Ticker". Boston Herald. October 22, 2009. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.bostonherald.com/business/general/view/20091022the_ticker. 
  104. ^ أ ب "Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2004". Department of Measurement and Health Information, World Health Organization. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تنسيق= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  105. ^ Van Lerberghe, W.; De Brouwere, V. (2001). Safe Motherhood Strategies: A Review of the Evidence. 17. Antwerp: ITG Press. pp. 7–33. Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |url الفصل= ignored (help); Unknown parameter |محرر2-first= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Unknown parameter |محرر2-last= ignored (help); Unknown parameter |اقتباس= ignored (help); Unknown parameter |الفصل= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  106. ^ Levi, J.; Kohn, D.; Johnson, K. (June 2011). "Healthy Women, Healthy Babies: How health reform can improve the health of women and babies in America" (PDF). Washington, D.C.: Trust for America's Health. Retrieved 2013-08-29. Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help)
  107. ^ Bates, E.; Rouse, D.J.; Mann, M.L.; Chapman, V.; Carlo, W.A.; Tita, A.T. (December 2010). "Neonatal outcomes after demonstrated fetal lung maturity before 39 weeks of gestation". Obstetrics & Gynecology. 116 (6): 1288–95. doi:10.1097/AOG.0b013e3181fb7ece. PMID 21705928. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |إظهار المؤلفين= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help)
  108. ^ Education material for teachers of midwifery : midwifery education modules (PDF). Geneva [Switzerland]: World Health Organisation. 2008. pp. 17–36. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |إصدار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  109. ^ Buppasiri, P; Lumbiganon, P; Thinkhamrop, J; Thinkhamrop, B (Oct 7, 2014). "Antibiotic prophylaxis for third- and fourth-degree perineal tear during vaginal birth". The Cochrane database of systematic reviews. 10: CD005125. doi:10.1002/14651858.CD005125.pub4. PMID 25289960.
  110. ^ Say, L.; Inoue, M.; Mills, S.; Suzuki, E. (2008). Maternal Mortality in 2005 : Estimates Developed by WHO, UNICEF, UNFPA and The World Bank (PDF). Geneva: Reproductive Health and Research, World Health Organization. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help)
  111. ^ "Maternal mortality ratio falling too slowly to meet goal". World Health Organization; يونيسف; صندوق الأمم المتحدة للسكان; البنك الدولي. October 12, 2007. Retrieved 2013-08-30. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تنسيق= ignored (help); Cite has empty unknown parameter: |مؤلف= (help); Cite journal requires |journal= (help) Archived 31 October 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  112. ^ غرايز أناتومي (كتاب). London: Longman. 1973. Unknown parameter |محرر2-first= ignored (help); Unknown parameter |إصدار= ignored (help); Unknown parameter |محرر2-last= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |صفحة= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  113. ^ "Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2004". Department of Measurement and Health Information, World Health Organization. February 2009. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تنسيق= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  114. ^ "Sexually transmitted infections (STIs)". World Health Organization. May 2013. Retrieved 2013-08-30. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  115. ^ Handel, M.; Swaab, H.; De Vries, L.S.; Jongmans, M.J. (2007). "Long-term cognitive and behavioral consequences of neonatal encephalopathy following perinatal asphyxia: A review". European Journal of Pediatrics. 166 (7): 645–54. doi:10.1007/s00431-007-0437-8. PMC 1914268. PMID 17426984.
  116. ^ Encyclopedia of Social History. V. 780. London: Taylor & Francis. 1993-12-21. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Unknown parameter |صفحة= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-last= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help); Unknown parameter |محرر1-first= ignored (help)
  117. ^ Vernon, D.M.J., ed. (2005). Having a Great Birth in Australia: Twenty Stories of Triumph, Power, Love and Delight from the Women and Men who Brought New Life Into the World. Canberra, Australia: الكلية الاسترالية للقابلات. Unknown parameter |صفحة= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help)
  118. ^ About AMCB Archived 20 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  119. ^ "Welcome to the College of Midwives of British Columbia". Retrieved 2013-08-30. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Cite has empty unknown parameter: |مؤلف= (help)
  120. ^ "Health Professions Act". Vancouver, British Columbia, Canada: Queens Printer. August 21, 2013. Retrieved 2013-08-30. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |سنة النشر الأصلية= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help)
  121. ^ "Our role". London, England. 2011-08-31. Retrieved 2013-08-30. Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |سنة النشر الأصلية= ignored (help); Cite has empty unknown parameter: |مؤلف= (help)
  122. ^ "The Nursing and Midwifery Order 2001". London, England: Her Majesty's Stationery Office, المحفوظات الوطنية , Ministry of Justice, حكومة المملكة المتحدة. 2002. Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help)
  123. ^ "American Way of Birth, Costliest in the World - NYTimes.com". Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Cite has empty unknown parameters: |عمل= and |تنسيق= (help)
  124. ^ "Utilization of Intensive Care Services, 2011". Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مكان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |عمل= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  125. ^ "Analysis of variation in charges and prices paid for vaginal and caesarean section births: a cross-sectional study". BMJ Open. 4 (1): e004017. 2014. doi:10.1136/bmjopen-2013-004017. PMC 3902513. PMID 24435892. Unknown parameter |مؤلف= ignored (help)
  126. ^ "www.nice.org.uk". Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Cite has empty unknown parameters: |عمل= and |تنسيق= (help)
  127. ^ "British Regulator Urges Home Births Over Hospitals for Uncomplicated Pregnancies - NYTimes.com". Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |url أرشيف= ignored (help); Cite has empty unknown parameters: |عمل= and |تنسيق= (help)

وصلات خارجية