طب تجديدي

(تم التحويل من Regenerative medicine)
مستعمرة خلايا جذعية جنينية بشرية.

الطب التجديدي (Regenerative medicine)، هو أحد المجالات الطبية المعنية "بعملية استبدال أو هندسة أو تجديد الخلايا أو الأنسجة أو الأعضاء البشرية أو الحيوانية لاستعادة أو إرساء الوظيفة الطبيعية".[1] يعتبر الطب التجديدي من المجالات الواعدة في هندسة الأنسجة والأعضاء التالفة عن طريق تحفيز آليات الإصلاح الذاتية للجسم لعلاج الأنسجة أو الأعضاء التي كانت غير قابلة للإصلاح سابقاً.[2]

يشمل الطب التجديدي أيضاً إمكانية زراعة الأنسجة والأعضاء في المعمل وزرعها عندما يعجز الجسم عن شفاء نفسه. وعندما يكون مصدر الخلايا للعضو المُجدد مشتقاً من أنسجة أو خلايا المريض نفسه،[3] يمكن تجاوز تحدي رفض الجسم للأعضاء المزروعة بسبب عدم التوافق المناعي.[4][5][6] قد يساهم هذا النهج في تخفيف مشكلة نقص الأعضاء المتاحة للتبرع.

قد تتضمن بعض منهجيات الطب الحيوي في مجال الطب التجديدي استخدام الخلايا الجذعية.[7] وتشمل الأمثلة على ذلك حقن الخلايا الجذعية أو الخلايا السلفية التي تم الحصول عليها من خلال التمايز الموجه (العلاجات الخلوية)؛ وتحفيز التجديد بواسطة جزيئات نشطة حيوياً تُعطى بمفردها أو كإفراز من الخلايا المحقونة (العلاج المناعي)؛ وزراعة الأعضاء والأنسجة المزروعة في المعمل (هندسة الأنسجة).[8][9]

التاريخ

في القرن الثامن ق.م. افترض اليونانيون القدماء إمكانية تجديد أجزاء من الجسم.[10] يمكن اعتبار عملية ترقيع الجلد، التي أُخترعت في أواخر القرن التاسع عشر، بمثابة أول محاولة رئيسية لإعادة إنشاء أنسجة الجسم لاستعادة بنيتها ووظيفتها.[11] ساهمت التطورات في مجال زراعة الأعضاء خلال القرن العشرين في تعزيز نظرية قدرة الأعضاء على التجدد ونمو خلايا جديدة. وأدت هذه التطورات إلى هندسة الأنسجة، ومن هذا المجال، توسعت دراسة الطب التجديدي وبدأت تترسخ.[10] بدأ هذا بالعلاج الخلوي، مما أدى إلى أبحاث الخلايا الجذعية التي تُجرى على نطاق واسع اليوم.[12]

كان الهدف من العلاجات الخلوية الأولى إبطاء عملية الشيخوخة. بدأ هذا في الثلاثينيات على يد پول نيهانز، وهو طبيب سويسري اشتهر بعلاج شخصيات تاريخية شهيرة مثل الپاپا پيوس الثاني عشر، تشارلي شابلن، والملك عبد العزيز آل سعود. كان نيهانز يحقن مرضاه بخلايا حيوانات صغيرة (عادةً حملان أو عجول) في محاولة لتجديد شبابهم.[13][14] عام 1956، طُوِّرت عملية أكثر تطوراً لعلاج سرطان الدم عن طريق زرع نخاع عظم من شخص سليم في جسم مريض مصاب بسرطان الدم. وقد نجحت هذه العملية في الغالب لأن كلاً من المتبرع والمتلقي في هذه الحالة كانا توأمين متطابقين. أما اليوم، فيمكن الحصول على نخاع العظم من أشخاص يشبهون المريض المحتاج للخلايا بدرجة كافية لمنع رفض الجسم لها.[15]

استُخدم مصطلح "الطب التجديدي" لأول مرة في مقال نُشر عام 1992 حول إدارة المستشفيات بقلم للاند كايزر. يختتم كايزر مقاله بسلسلة من الفقرات القصيرة حول التقنيات المستقبلية التي ستؤثر على المستشفيات. إحدى هذه الفقرات حملت عنوان "الطب التجديدي" بخط عريض، وجاء فيها: "سينشأ فرع جديد من الطب يسعى إلى تغيير مسار الأمراض المزمنة، وفي كثير من الحالات سيعمل على تجديد أجهزة الجسم المنهكة والمتضررة".[16][17]

أُدخل المصطلح إلى الثقافة الشعبية عام 1999 بواسطة وليام هاسلتين عندما صاغ المصطلح أثناء مؤتمر على بحيرة كومو، لوصف التدخلات التي تعيد الوظيفة الطبيعية لما تضرر بسبب المرض، أو أصيب بسبب الصدمة، أو التدهور بمرور الوقت.[18] أُطلع هاسلتين على مشروع عزل الخلايا الجذعية الجنينية البشرية والخلايا الجرثومية الجنينية في شركة جرون بالتعاون مع باحثين من جامعة وسكنسن-ماديسون وكلية الطب بجامعة جونز هوپكنز. وأدرك أن قدرة هذه الخلايا الفريدة على التمايز إلى جميع أنواع خلايا الجسم البشري (تعدد القدرات) لديها القدرة على التطور إلى نوع جديد من العلاج التجديدي.[19][20] وفي معرض شرحه للفئة الجديدة من العلاجات التي يمكن أن تتيحها هذه الخلايا، استخدم مصطلح "الطب التجديدي" بالطريقة التي يستخدم بها اليوم: "نهج علاجي ... يستخدم الجينات والپروتينات والخلايا البشرية لإعادة نمو الأنسجة أو ترميمها أو توفير بدائل ميكانيكية لها، والتي أصيبت بسبب الصدمات أو تضررت بسبب الأمراض أو تدهورت بفعل الزمن" و"يقدم إمكانية علاج الأمراض التي لا يمكن علاجها بفعالية اليوم، بما في ذلك تلك المتعلقة بالشيخوخة".[21][22]

لاحقاً، أوضح هاسلتين أن الطب التجديدي يُقرّ بحقيقة أن معظم الأشخاص، بغض النظر عن المرض الذي يعانون منه أو العلاج الذي يحتاجونه، يرغبون ببساطة في استعادة صحتهم الطبيعية. وقد صُمم التعريف الأصلي للطب التجديدي ليُطبّق على نطاق واسع، ويشمل علاجات الخلايا والخلايا الجذعية، العلاج الجيني، هندسة الأنسجة، الطب الجينومي، الطب الشخصي، والأطراف الاصطناعية الميكانيكية الحيوية، الپروتينات المُعاد تركيبها، والعلاجات بالأجسام المضادة. يشمل هذا المصطلح أيضاً المصطلحات الدوائية الكيميائية الأكثر شيوعاً، وباختصار، أي تدخل يُعيد للشخص صحته الطبيعية. إضافةً إلى كونه اختصاراً لمجموعة واسعة من التقنيات والعلاجات، يُعدّ مصطلح "الطب التجديدي" سهل الفهم للمرضى، إذ يحل مشكلة اللغة المُربكة أو المُخيفة التي تُثني المرضى عن العلاج.

يتزايد الخلط بين مصطلح الطب التجديدي وأبحاث علاجات الخلايا الجذعية. تحتفظ بعض البرامج والأقسام الأكاديمية بالتعريف الأصلي الأوسع، بينما يستخدمه البعض الآخر لوصف العمل في أبحاث الخلايا الجذعية.[23]

من عام 1995 حتى 1998، قام الدكتور مايكل وست بتنظيم وإدارة الأبحاث المشتركة بين شركة جرون وشركائها الأكاديميين جيمس طومسون في جامعة وسكنسن-ماديسون وجون گيرهارت من جامعة جونز هوپكنز، والتي أدت إلى أول عزل للخلايا الجذعية الجنينية البشرية والخلايا الجرثومية الجنينية البشرية، على التوالي.[24]

في مارس 2000، أسس هاسلتين، أنطوني عطا الله، الحاصل على دكتوراه في الطب، ومايكل دي ويست، الحاصل على درجة الدكتوراه، وغيرهم من الباحثين البارزين، مجلة الطب التجديدي.[25] ساهمت المجلة المحكمة في تسهيل الحوار حول الطب التجديدي من خلال نشر أبحاث مبتكرة حول علاجات الخلايا الجذعية، العلاجات الجينية، هندسة الأنسجة، الأطراف الاصطناعية الميكانيكية الحيوية. وقد خدمت جمعية الطب التجديدي، التي أعيد تسميتها لاحقاً بجمعية الطب التجديدي وعلم أحياء الخلايا الجذعية، غرضاً مشابهاً، حيث أسست مجتمعاً من الخبراء ذوي التفكير المماثل من جميع أنحاء العالم.[26]

في يونيو 2008، أجرى البروفيسور پاولو ماكياريني وفريقه من جامعة برشلونة، في مستشفى كلينيك دي برشلونة، أول عملية زرع قصبة هوائية مهندسة نسيجياً. استُخلصت الخلايا الجذعية البالغة من نخاع عظم المريض، وأُستزرعت حتى تضاعفت بأعداد كبيرة، ثم نضجت إلى خلايا غضروفية، باستخدام طريقة تكيفية طُوّرت في الأصل لعلاج التهاب المفاصل. بعد ذلك، زرع الفريق الخلايا الغضروفية المستزرعة، بالإضافة إلى الخلايا الطلائية، في قطعة من القصبة الهوائية مُزالة الخلايا (خالية من خلايا المتبرع) مُتبرع بها من متبرع زراعة أعضاء يبلغ من العمر 51 عاماً توفي بنزيف في المخ. بعد أربعة أيام من الزرع، استُخدمت الغرسات لاستبدال الشعبة الهوائية الرئيسية اليسرى للمريض. بعد شهر، أظهرت خزعة نزيفاً موضعياً، مما يشير إلى أن الأوعية الدموية قد نمت بنجاح.[27][28]

عام 2009، أُطلقت مؤسسة سنس (SENS)، وكان هدفها المعلن هو "تطبيق الطب التجديدي - الذي يُعرَّف بأنه يشمل إصلاح الخلايا الحية والمواد خارج الخلية في مكانها - على أمراض وإعاقات الشيخوخة".[29] عام 2012، قام البروفيسور پاولو ماكياريني وفريقه بتحسين عملية الزرع التي أجريت عام 2008 عن طريق زرع قصبة هوائية مستزرعة معملياً ومطعمة بخلايا المريض نفسه.[30]

في 12 سبتمبر 2014، قام جراحون في معهد البحوث الطبية الحيوية ومستشفى الابتكار في كوبى، اليابان، بزرع صفيحة من خلايا نسيج طلائي صبغي شبكي بحجم 1.3 × 3.0 مليمتر، والتي تمايزت من خلايا جذعية محرضة متعددة القدرات عبر التمايز الموجه، في شبكية عين امرأة مسنة تعاني من بالتنكس البقعي الرطب المرتبط بالعمر.[31]

عام 2016، فُصل پاولو ماكياريني من جامعة كارولينسكا في السويد بسبب تزوير نتائج الاختبارات والأكاذيب.[32] عُرض برنامج "إكسپيرمنتن" على التلفزيون السويدي، وكشف بالتفصيل عن جميع الأكاذيب والنتائج المزيفة.[33]

الأبحاث

أدى الاهتمام واسع النطاق والتمويل المخصص للأبحاث المتعلقة بالطب التجديدي إلى قيام المؤسسات في الولايات المتحدة وحول العالم بإنشاء أقسام ومعاهد بحثية متخصصة في الطب التجديدي، بما في ذلك: قسم إعادة التأهيل والطب التجديدي في جامعة كلومبيا، معهد بيولوجيا الخلايا الجذعية والطب التجديدي في جامعة ستانفورد، مركز الطب التجديدي والنانوي في جامعة نورث‌ وسترن، معهد ويك فورست للطب التجديدي، مراكز مؤسسة القلب البريطانية للطب التجديدي في جامعة أكسفورد.[34][35][36][37] في الصين، تتولى إدارة المعاهد المخصصة للطب التجديدي كل من الأكاديمية الصينية للعلوم، جامعة تسينگ‌هوا، والجامعة الصينية في هونگ كونگ، من بين جهات أخرى.[38][39][40]

في طب الأسنان

مخطط لسن بشري. توجد الخلايا الجذعية في لب السن في المركز.[41]

لقد درس أطباء الأسنان الطب التجديدي لإيجاد طرق لإصلاح الأسنان التالفة واستعادة بنيتها ووظيفتها الطبيعية.[42] غالباً ما تتضرر أنسجة الأسنان بسبب التسوس، وغالباً ما تعتبر غير قابلة للاستبدال إلا عن طريق حشوات الأسنان الاصطناعية أو المعدنية أو التيجان، الأمر الذي يتطلب إلحاق المزيد من الضرر بالأسنان عن طريق الحفر فيها لمنع فقدان السن بالكامل.

ابتكر باحثون من كلية الملك بلندن دواءً يسمى تايدگلوسيب يدعي أنه يمتلك القدرة على إعادة نمو العاج، وهي الطبقة الثانية من السن الموجودة أسفل المينا والتي تغلف وتحمي اللب (الذي يشار إليه غالباً باسم العصب).[43]

أظهرت دراسات أجريت على الفئران في اليابان عام 2007 إمكانيات واعدة في تجديد الأسنان بالكامل. خضعت بعض الفئران لعملية خلع أسنان، ثم زُرعت فيها خلايا من براعم أسنان مُهندسة حيوياً، وتُركت لتنمو. وكانت النتيجة أسناناً سليمة وكاملة الوظائف، تضم طبقاتها الثلاث وجذورها. كما احتوت هذه الأسنان على الأربطة اللازمة لتثبيتها في مكانها والسماح لها بالتحرك بشكل طبيعي. وهذا يختلف عن زراعة الأسنان التقليدية، التي تقتصر على موضع واحد لأنها تُغرس في عظم الفك.[44][45]

من المعروف أن أسنان الأطفال اللبنية تحتوي على خلايا جذعية يمكن استخدامها لتجديد لب السن بعد علاج قناة الجذر أو الإصابة. كما يمكن استخدام هذه الخلايا لإصلاح الضرر الناتج عن التهاب دواعم السن، وهو شكل متقدم من أمراض اللثة يسبب فقدان العظام وانحساراً حاداً في اللثة. ولا تزال الأبحاث جارية لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلايا الجذعية قادرة على النمو لتصبح أسناناً جديدة تماماً. بل إن بعض الآباء يختارون الاحتفاظ بأسنان أطفالهم اللبنية في مكان خاص، على أمل أن يتمكن الأطفال، عندما يكبرون، من استخدام الخلايا الجذعية الموجودة فيها لعلاج حالة مرضية.[46][47]


في مارس 2021، تمخضت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعتي كيوتو وفوكوئي عن أن جسماً مضاداً للجين USAG-1 قادر على تحفيز نمو الأسنان لدى الفئران التي تعاني من انعدام الأسنان الخلقي. وقد نُشرت هذه الدراسة في مجلة ساينس أدڤانسز. على الرغم من أن فم الشخص البالغ الطبيعي يحتوي على 32 سناً، إلا أن حوالي 1% من السكان لديهم عدد أسنان زائد أو ناقص نتيجة لحالات خلقية. وقد بحث العلماء في الأسباب الجينية لحالات امتلاك عدد كبير من الأسنان، بحثاً عن أدلة تساعد في إعادة توليد الأسنان لدى البالغين. وبحسب كاتسو تاكاهاشي، أحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة ومحاضر أول في كلية الطب بجامعة كيوتو، فقد تم بالفعل تحديد الجزيئات الأساسية المسؤولة عن نمو الأسنان. يقول تاكاهاشي: "إن عملية تكوين الأسنان الفردية تعتمد على تفاعلات العديد من الجزيئات بما في ذلك پروتين تشكل العظام (BMP)، وتأشير الپروتين Wnt. لا تقتصر وظيفة پروتينات BMP وWnt على نمو الأسنان فحسب، بل إنها تنظم نمو العديد من الأعضاء والأنسجة حتى قبل أن يصل حجم جسم الإنسان إلى حجم حبة الزبيب. ولذلك، يُتجنب عادةً تناول الأدوية التي تؤثر بشكل مباشر على نشاطها، لأن آثارها الجانبية قد تؤثر على الجسم بأكمله. انطلاقاً من التخمين بأن استهداف العوامل التي تعارض BMP و Wnt على وجه التحديد في نمو الأسنان قد يكون أكثر أماناً، فقد نظر الفريق في الجين USAG-1.[48]

فئران تعاني من نقص الجين USAG-1، مما أدى إلى بقاء القواطع اللبنية الضئيلة ونموها كأسنان زائدة.

ويضيف تاكاهاشي: "كنا نعلم أن تثبيط USAG-1 يفيد نمو الأسنان. ما لم نكن نعرفه هو ما إذا كان ذلك سيكون كافياً". لذلك قام العلماء بدراسة تأثيرات العديد من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة على الجين USAG-1. وتستخدم الأجسام المضادة وحيدة النسيلة بشكل شائع لعلاج السرطانات والتهاب المفاصل وتطوير اللقاحات. يتفاعل الجين USAG-1 مع كل من الپروتين BMP والپروتين Wnt. ونتيجةً لذلك، أدت العديد من الأجسام المضادة إلى انخفاض معدلات الولادة والبقاء على قيد الحياة لدى الفئران، مما يؤكد أهمية كل من الپروتين BMP والپروتين Wnt في نمو الجسم ككل. مع ذلك، نجح جسم مضاد واعد في تعطيل تفاعل الجين USAG-1 مع الپروتين BMP فقط. أظهرت التجارب التي أُجريت على هذا الجسم المضاد أن إشارات الپروتين BMP ضرورية لتحديد عدد الأسنان في الفئران. علاوة على ذلك، كانت جرعة واحدة كافية لتكوين سن كامل. وأظهرت تجارب لاحقة الفوائد نفسها في حيوانات النمس. تعتبر حيوانات النمس من الحيوانات ثنائية التسنين ذات أنماط أسنان مشابهة للبشر. وتتمثل خطتنا التالية في اختبار الأجسام المضادة على حيوانات أخرى مثل الخنازير والكلاب"، كما يوضح تاكاهاشي.

تُعد هذه الدراسة الأولى التي تُظهر فوائد الأجسام المضادة وحيدة النسيلة في إعادة توليد الأسنان، وتوفر إطاراً علاجياً جديداً لمشكلة سريرية لا يمكن حلها حاليًا إلا عن طريق زراعة الأسنان وغيرها من التدابير الاصطناعية. إن هندسة الأنسجة التقليدية غير مناسبة لتجديد الأسنان. تُظهر دراستنا أن العلاج الجزيئي الخالي من الخلايا فعال لمجموعة واسعة من حالات فقدان الأسنان الخلقي، هذا ما خلص إليه مانابو سوگاي من جامعة فوكوي، وهو مؤلف آخر للدراسة.

العقار الياباني الجديد الذي يعمل على تثبيط الجين USAG-1 من ابتكار شركة تورگم بيوفارما (Toregem biopharma) التابعة لجامعة كيوتو اليابانية، والذين يستخدمون جسماً مضاداً وحيد النسيلة (TRG035) لتعطيل عمل الجين USAG-1 الذي يوقف نمو الأسنان، بهدف تنشيط براعم الأسنان الخاملة وإعادة نمو الأسنان، مع إجراء تجارب سريرية على البشر لإمكانية توفره بحلول عام 2030، على الرغم من أنه لا يزال في مرحلة تجريبية.

النسيج البيني خارج الخلية

تتوفر مواد النسيج البيني خارج الخلية تجارياً وتستخدم في الجراحة الترميمية، وعلاج الجروح المزمنة، وبعض جراحات العظام؛ اعتباراً من يناير 2017، كانت الدراسات السريرية جارية لاستخدامها في جراحة القلب لمحاولة إصلاح أنسجة القلب التالفة.[49][50]

تم تطوير استخدام جلد السمك بمكونه الطبيعي من أوميگا 3 من قبل شركة كرسيس [[أيسلندا|الأيسلندية].[51] أوميگا 3 هو مضاد طبيعي للالتهابات، وتعمل مادة جلد السمك كدعامة لتجديد الخلايا.[52][53] عام 2016، أُعتمد منتج الشركة، "أوميگ3 ووند" من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الجروح المزمنة والحروق.[52] عام 2021، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة على استخدام "أوميگا 3 سيرگيبايند" في التطبيقات الجراحية بما في ذلك الجراحة التجميلية.[54]

دم الحبل السري

على الرغم من أن استخدامات دم الحبل السري بخلاف اضطرابات الدم والمناعة لا تزال محل تكهنات، فقد أجريت بعض الأبحاث في مجالات أخرى.[55] إن أي إمكانات من هذا القبيل تتجاوز استخدامات الدم والمناعة محدودة بحقيقة أن خلايا الحبل السري هي خلايا جذعية مكونة للدم (والتي لا يمكنها التمايز إلا إلى خلايا الدم)، وليست خلايا جذعية متعددة القدرات (مثل الخلايا الجذعية الجنينية، التي يمكنها التمايز إلى أي نوع من الأنسجة). وقد دُرِسَ دم الحبل السري كعلاج لمرض السكري.[56] ومع ذلك، وبصرف النظر عن اضطرابات الدم، فإن استخدام دم الحبل السري لعلاج الأمراض الأخرى ليس أسلوباً سريرياً روتينياً، ولا يزال يمثل تحدياً كبيراً لمجتمع الخلايا الجذعية.[55][56]

إلى جانب دم الحبل السري، فقد أُسكتشف كل من هلام وارتون وبطانة الحبل السري كمصادر للخلايا الجذعية اللحمية الوسطية (MSC)،[57] وحتى عام 2015، كانت قد دُرست معملياً، وفي نماذج حيوانية، وفي تجارب سريرية في مراحلها المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية،[58] بالإضافة إلى الخلل العصبي، أمراض الكبد، أمراض الجهاز المناعي، مرض السكري، إصابات الرئة، إصابات الكلى، وسرطان الدم.[59]

الكهرباء الحيوية

إن الاستخدام المحتمل للكهرباء الحيوية التنموية في الطب التجديدي يخضع حالياً للبحث النشط، مع اهتمام خاص بتجديد الأعضاء والأطراف في المستقبل الموجه بالتحفيز الكهربائي الحيوي.[60] تشير الكهرباء الحيوية التنموية إلى تدفقات الأيونات الداخلية وتدرجات الجهد عبر أغشية الخلايا (Vmem) في الأنسجة القابلة للاستثارة (القادرة على توليد كمون الفعل) وغير القابلة للاستثارة، والتي توفر إشارات توجيهية للنمو. تنتشر هذه الحالات الكهربائية الحيوية، التي تحددها قنوات ومضخات الأيونات، عبر اقتران تقاطعات الفجوات، وتشكل مع التدرجات الكيميائية والقوى الفيزيائية دوائر تنظيمية طويلة المدى. ومن خلال مسارات الإشارات الحساسة للجهد، تُعدّل التغيرات في Vmem التعبير الجيني وسلوكيات الخلايا (التكاثر، والهجرة، والتمايز)، وبالتالي تُشكّل نمو الأنسجة واستقطابها.[61]

تشير التجارب التي أُجريت على نماذج الفقاريات واللافقاريات إلى أن الإشارات الكهروضوئية قادرة على توجيه عملية التجدد. ففي يرقات ضفادع القيطم، يُعد تنشيط مضخة الپروتون (V-ATPase) التي تنقل أيونات الهيدروجين خارج الخلايا ضرورياً لنمو الذيل، ويمكنه استعادة التجدد خلال مرحلة يكون فيها التجدد عادة صعباً؛ أما في أسماك الزرد البالغة، فإن تثبيط المضخة نفسها يُعيق نمو الزعانف.[62][63] في الپلانريا، يمكن أن تؤدي الاضطرابات الكهربائية القصيرة إلى تكوين رؤوس من أجزاء الذيل (بما في ذلك الحيوانات ذات الرأسين) أو إلى تجديد رؤوس تشبه أنواعاً أخرى.[64][65] في الضفادع البالغة، أدى العلاج لمدة 24 ساعة باستخدام جهاز "بيودوم" لتوصيل الأدوية إلى بدء إعادة نمو الأطراف الخلفية على المدى الطويل مع إصلاح متعدد الأنسجة واستعادة الوظائف.[66]

تجمع التقنيات المقترحة بين التحكم الدوائي في قنوات الأيونات والوصلات الفجوية، والمحركات البصرية الوراثية لكتابة أنماط Vmem باستخدام الضوء، وأجهزة تعمل على تهيئة البيئة الدقيقة للإصابة أو تطبيق مجالات تيار مستمر متحكم بها.[67] تشمل الأدوات المقترحة الأصباغ الحساسة للجهد الكهربائي، والأقطاب الكهربائية الدقيقة، والمحفزات القابلة للارتداء أو الزرع.[68][66] يشير بعض الباحثين والمعلقين إلى أنه على الرغم من الدراسات الحيوانية المشجعة، فإن الأدلة على إعادة نمو الزوائد أو الأعضاء على نطاق واسع في الثدييات لا تزال محدودة، وسيتطلب تحقيق ذلك مقاييس نتائج موحدة، وپروتوكولات قابلة للتكرار عبر النماذج، وطرقًا آمنة ودقيقة للتحكم في الحالات الكهربائية للأنسجة في الجسم.[69][70][71]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Mason C, Dunnill P (2008). "A brief definition of regenerative medicine". Regenerative Medicine (in الإنجليزية). 3 (1): 1–5. doi:10.2217/17460751.3.1.1. ISSN 1746-0751. PMID 18154457.
  2. ^ "UM Leads in the Field of Regenerative Medicine: Moving from Treatments to Cures - Healthcanal.com". 8 May 2014.
  3. ^ Mahla RS (2016). "Stem cells application in regenerative medicine and disease threpeutics". International Journal of Cell Biology. 2016 (7) 6940283. doi:10.1155/2016/6940283. PMC 4969512. PMID 27516776.
  4. ^ "Regenerative Medicine. NIH Fact sheet" (PDF). September 2006. Archived from the original (PDF) on 2011-10-26. Retrieved 2010-08-16.
  5. ^ Mason C, Dunnill P (January 2008). "A brief definition of regenerative medicine". Regenerative Medicine. 3 (1): 1–5. doi:10.2217/17460751.3.1.1. PMID 18154457.
  6. ^ "Regenerative medicine glossary". Regenerative Medicine. 4 (4 Suppl): S1–88. July 2009. doi:10.2217/rme.09.s1. PMID 19604041.
  7. ^ Riazi AM, Kwon SY, Stanford WL (2009). "Stem Cell Sources for Regenerative Medicine". Stem Cells in Regenerative Medicine. Methods in Molecular Biology. Vol. 482. pp. 55–90. doi:10.1007/978-1-59745-060-7_5. ISBN 978-1-58829-797-6. PMID 19089350.
  8. ^ Muneoka K, Allan CH, Yang X, Lee J, Han M (June 2007). "Advances in signaling in vertebrate regeneration as a prelude to regenerative medicine". Genes & Development. 21 (11): 1292–1315. doi:10.1101/gad.1540507. PMID 17545465.
  9. ^ Muneoka K, Allan CH, Yang X, Lee J, Han M (December 2008). "Mammalian regeneration and regenerative medicine". Birth Defects Research. Part C, Embryo Today. 84 (4): 265–280. doi:10.1002/bdrc.20137. PMID 19067422.
  10. ^ أ ب "What is Regenerative Medicine?". University of Nebraska Medical Center. University of Nebraska. Archived from the original on 28 February 2015. Retrieved 27 June 2020.
  11. ^ Rahlf SH (2009). "The Use of Skin Grafting for the Treatment of Burn Wounds in Denmark 1870-1960". Dansk Medicinhistorisk Arbog. 37: 99–116. PMID 20509454.
  12. ^ Sampogna G, Guraya SY, Forgione A (September 2015). "Regenerative medicine: Historical roots and potential strategies in modern medicine". Journal of Microscopy and Ultrastructure. 3 (3): 101–107. doi:10.1016/j.jmau.2015.05.002. PMC 6014277. PMID 30023189.
  13. ^ "Dr. Paul Niehans, Swiss Surgeon, 89". The New York Times. September 4, 1971. Retrieved 27 June 2020. Dr. Paul Niehans was a former physician of Pope Paul XII, among others. A surgeon who performed more than 50,000 operations in 40 years, he developed his own rejuvenation treatment by injecting humans with the foetus of unborn lambs and other animals.
  14. ^ Milton J (1998). Tramp: The Life of Charlie Chaplin. HarperCollins. ISBN 978-0-06-017052-3.
  15. ^ "1956: The First Successful Bone Marrow Transplantation". Home.cancerresearch. 7 December 2014. Archived from the original on 2 February 2020. Retrieved 26 July 2020.
  16. ^ LR K (1992). "The future of multihospital systems". Topics in Health Care Financing. 18 (4): 32–45. PMID 1631884.
  17. ^ Lysaght MJ, Crager J (July 2009). "Origins". Tissue Engineering. Part A. 15 (7): 1449–1450. doi:10.1089/ten.tea.2007.0412. PMID 19327019.
  18. ^ https://www.nsf.gov/pubs/2004/nsf0450/ Archived 2011-02-21 at the Wayback Machine Viola, J., Lal, B., and Grad, O. The Emergence of Tissue Engineering as a Research Field. Arlington, VA: National Science Foundation, 2003.
  19. ^ Bailey R (2005). Liberation Biology: The Scientific and Moral Case for the Biotech Revolution. Prometheus Books.
  20. ^ Alexander B (January 2000). "Don't Die, Stay Pretty: The exploding science of superlongevity". Wired. Vol. 8, no. 1.
  21. ^ Haseltine W (6 July 2004). "The Emergence of Regenerative Medicine: A New Field and a New Society". E-biomed: The Journal of Regenerative Medicine. 2 (4): 17–23. doi:10.1089/152489001753309652.
  22. ^ Mao AS, Mooney DJ (Nov 2015). "Regenerative medicine: Current therapies and future directions". Proc Natl Acad Sci U S A. 112 (47): 14452–14459. Bibcode:2015PNAS..11214452M. doi:10.1073/pnas.1508520112. PMC 4664309. PMID 26598661.
  23. ^ Sampogna G, Guraya SY, Forgione A (2015-09-01). "Regenerative medicine: Historical roots and potential strategies in modern medicine". Journal of Microscopy and Ultrastructure (in الإنجليزية). 3 (3): 101–107. doi:10.1016/j.jmau.2015.05.002. ISSN 2213-879X. PMC 6014277. PMID 30023189.
  24. ^ "Bloomberg Longevity Economy Conference 2013 Panelist Bio". Archived from the original on 2013-08-03.
  25. ^ "E-Biomed: The Journal of Regenerative Medicine". E-Biomed. ISSN 1524-8909. Archived from the original on 2009-03-01. Retrieved 2020-02-25.
  26. ^ Haseltine WA (2011-07-01). "Interview: Commercial translation of cell-based therapies and regenerative medicine: learning by experience". Regenerative Medicine. 6 (4): 431–435. doi:10.2217/rme.11.40. ISSN 1746-0751. PMID 21749201.
  27. ^ "Tissue-Engineered Trachea Transplant Is Adult Stem Cell Breakthrough". Science 2.0. 2008-11-19. Retrieved 2010-03-19.
  28. ^ "Regenerative Medicine Success Story: A Tissue-Engineered Trachea". Mirm.pitt.edu. Archived from the original on 2010-06-12. Retrieved 2010-03-19.
  29. ^ "Sens Foundation". sens.org. 2009-01-03. Retrieved 2012-02-23.
  30. ^ Fountain H (2012-01-12). "Surgeons Implant Synthetic Trachea In Baltimore Man". The New York Times. Retrieved 2012-02-23.
  31. ^ Cyranoski D (12 September 2014). "Japanese woman is first recipient of next-generation stem cells". Nature. doi:10.1038/nature.2014.15915. ISSN 0028-0836. S2CID 86969754.
  32. ^ Oltermann P (2016-03-24). "'Superstar doctor' fired from Swedish institute over research 'lies'". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2017-10-13.
  33. ^ Sweden ST. "Experimenten". svt.se (in السويدية). Retrieved 2017-10-13.
  34. ^ "Research". Institute for Stem Cell Biologyand Regenerative Medicine (in الإنجليزية). Retrieved 2020-02-25.
  35. ^ "CRN Origins and Mission | Center for Regenerative Nanomedicine, Northwestern University". crn.northwestern.edu. Retrieved 2020-02-25.
  36. ^ "Wake Forest Institute for Regenerative Medicine (WFIRM)". Wake Forest School of Medicine. Retrieved 2020-02-25.
  37. ^ "Centres of Regenerative Medicine". www.bhf.org.uk (in الإنجليزية). Retrieved 2020-02-25.
  38. ^ "Guangzhou Institute of Biomedicine and Health, Chinese Academy of Sciences". english.gibh.cas.cn. Archived from the original on 2011-08-31. Retrieved 2020-02-25.
  39. ^ "Institute for Stem Cell Biology and Regenerative Medicine - School of Pharmaceutical Sciences Tsinghua University". www.sps.tsinghua.edu.cn. Archived from the original on 2016-10-04. Retrieved 2020-02-25.
  40. ^ administrator. "Home". Institute for Tissue Engineering and Regenerative Medicine (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2020-02-25.
  41. ^ Lan X, Sun Z, Chu C, Boltze J, Li S (2 August 2019). "Dental Pulp Stem Cells: An Attractive Alternative for Cell Therapy in Ischemic Stroke". Frontiers in Neurology. 10 824. doi:10.3389/fneur.2019.00824. PMC 6689980. PMID 31428038. S2CID 199022265.
  42. ^ Steindorff MM, Lehl H, Winkel A, Stiesch M (February 2014). "Innovative approaches to regenerate teeth by tissue engineering". Archives of Oral Biology. 59 (2): 158–166. doi:10.1016/j.archoralbio.2013.11.005. PMID 24370187. Retrieved 27 June 2020.
  43. ^ King's College London (March 10, 2020). "Teeth That Repair Themselves – Study Finds Success With Natural Tooth Repair Method". SciTech Daily. Retrieved 27 June 2020.
  44. ^ "Japanese scientists grow teeth from single cells". Reuters. February 20, 2007. Retrieved 27 June 2020.
  45. ^ Normile D (August 3, 2009). "Researchers Grow New Teeth in Mice". Science.
  46. ^ Childs D (April 13, 2009). "Could Baby Teeth Stem Cells Save Your Child?". ABC News. Retrieved 27 June 2020.
  47. ^ Ratan NM (April 30, 2020). "Repairing Teeth using Stem Cells". News Medical Life Sciences. Retrieved 27 June 2020.
  48. ^ "New drug to regenerate lost teeth". جامعة كيوتو. 2021-03-31. Retrieved 2026-01-15.
  49. ^ Saldin L, Cramer M, Velankar S, White L, Badylak S (February 2017). "Extracellular matrix hydrogels from decellularized tissues: Structure and function". Acta Biomaterialia. 49: 1–15. doi:10.1016/j.actbio.2016.11.068. PMC 5253110. PMID 27915024.
  50. ^ Swinehart I, Badylak S (March 2016). "Extracellular matrix bioscaffolds in tissue remodeling and morphogenesis". Developmental Dynamics. 245 (3): 351–360. doi:10.1002/dvdy.24379. PMC 4755921. PMID 26699796.
  51. ^ Hannan D (October 25, 2020). "Taking back control of fishing could be an enormous growth opportunity for Britain". The Daily Telegraph.
  52. ^ أ ب "Fish Skin for Human Wounds: Iceland's Pioneering Treatment". Bloomberg Businessweek. 27 June 2017.
  53. ^ "Alaska's seafood industry by the numbers, plus fish skin's medical applications and antibiotics in Chilean salmon". Anchorage Daily News.
  54. ^ "FDA Approves Kerecis' Implantable Fish-Skin Product". Iceland Monitor.
  55. ^ أ ب Walther MM (2009). "Chapter 39. Cord Blood Hematopoietic Cell Transplantation". In Appelbaum FR, Forman SJ, Negrin RS, Blume KG (eds.). Thomas' hematopoietic cell transplantation stem cell transplantation (4th ed.). Oxford: Wiley-Blackwell. ISBN 978-1-4443-0353-7.
  56. ^ أ ب Haller MJ, Viener HL, Wasserfall C, Brusko T, Atkinson MA, Schatz DA (Jun 2008). "Autologous umbilical cord blood infusion for type 1 diabetes". Exp. Hematol. 36 (6): 710–715. doi:10.1016/j.exphem.2008.01.009. PMC 2444031. PMID 18358588.
  57. ^ Caseiro A, Pereira T, Ivanova G, Luís A, Maurício A (2016). "Neuromuscular Regeneration: Perspective on the Application of Mesenchymal Stem Cells and Their Secretion Products". Stem Cells International. 2016 9756973. doi:10.1155/2016/9756973. PMC 4736584. PMID 26880998.
  58. ^ Roura S, Pujal JM, Gálvez-Montón C, Bayes-Genis A (2015). "Impact of umbilical cord blood-derived mesenchymal stem cells on cardiovascular research". BioMed Research International. 2015 975302. doi:10.1155/2015/975302. PMC 4377460. PMID 25861654.
  59. ^ Li T, Xia M, Gao Y, Chen Y, Xu Y (2015). "Human umbilical cord mesenchymal stem cells: an overview of their potential in cell-based therapy". Expert Opinion on Biological Therapy. 15 (9): 1293–1306. doi:10.1517/14712598.2015.1051528. PMID 26067213. S2CID 25619787.
  60. ^ Levin M, Selberg J, Rolandi M (20 December 2019). "Endogenous Bioelectrics in Development, Cancer, and Regeneration: Drugs and Bioelectronic Devices as Electroceuticals for Regenerative Medicine". iScience. 22: 519–533. Bibcode:2019iSci...22..519L. doi:10.1016/j.isci.2019.11.023. ISSN 2589-0042. PMC 6920204. PMID 31837520.
  61. ^ Levin M (December 2014). "Molecular bioelectricity: how endogenous voltage potentials control cell behavior and instruct pattern regulation in vivo". Molecular Biology of the Cell. 25 (24): 3835–3850. doi:10.1091/mbc.e13-12-0708. PMC 4244194. PMID 25425556.
  62. ^ Reid B, Song B, Zhao M (1 November 2009). "Electric currents in Xenopus tadpole tail regeneration". Developmental Biology. 335 (1): 198–207. doi:10.1016/j.ydbio.2009.08.028. ISSN 0012-1606. PMID 19733557.
  63. ^ Monteiro J, Aires R, Becker J, Jacinto A, Certal A, Rodríguez-León J (2014). "V-ATPase proton pumping activity is required for adult zebrafish appendage regeneration". PLOS ONE. 9 (3) e92594. Bibcode:2014PLoSO...992594M. doi:10.1371/journal.pone.0092594. PMC 3966808. PMID 24671205.
  64. ^ Beane WS, Morokuma J, Adams DS, Levin M (January 2011). "A Chemical Genetics Approach Reveals H,K-ATPase-Mediated Membrane Voltage Is Required for Planarian Head Regeneration". Chemistry & Biology. 18 (1): 77–89. doi:10.1016/j.chembiol.2010.11.012. PMC 3278711. PMID 21276941.
  65. ^ Emmons-Bell M, Durant F, Hammelman J, Bessonov N, Volpert V, Morokuma J, Pinet K, Adams D, Pietak A, Lobo D, Levin M (24 November 2015). "Gap Junctional Blockade Stochastically Induces Different Species-Specific Head Anatomies in Genetically Wild-Type Girardia dorotocephala Flatworms". International Journal of Molecular Sciences. 16 (11): 27865–27896. doi:10.3390/ijms161126065. PMC 4661923. PMID 26610482.
  66. ^ أ ب Murugan NJ, Vigran HJ, Miller KA, Golding A, Pham QL, Sperry MM, Rasmussen-Ivey C, Kane AW, Kaplan DL, Levin M (28 January 2022). "Acute multidrug delivery via a wearable bioreactor facilitates long-term limb regeneration and functional recovery in adult Xenopus laevis". Science Advances. 8 (4) eabj2164. Bibcode:2022SciA....8.2164M. doi:10.1126/sciadv.abj2164. PMC 8791464. PMID 35080969.
  67. ^ Levin M, Selberg J, Rolandi M (December 2019). "Endogenous Bioelectrics in Development, Cancer, and Regeneration: Drugs and Bioelectronic Devices as Electroceuticals for Regenerative Medicine". iScience. 22: 519–533. Bibcode:2019iSci...22..519L. doi:10.1016/j.isci.2019.11.023. PMC 6920204. PMID 31837520.
  68. ^ Chemla S, Chavane F (January 2010). "Voltage-sensitive dye imaging: Technique review and models". Journal of Physiology, Paris. 104 (1–2): 40–50. doi:10.1016/j.jphysparis.2009.11.009. PMID 19909809.
  69. ^ Rabbani M, Rahman E, Powner MB, Triantis IF (February 2024). "Making Sense of Electrical Stimulation: A Meta-analysis for Wound Healing". Annals of Biomedical Engineering. 52 (2): 153–177. doi:10.1007/s10439-023-03371-2. PMC 10808217. PMID 37743460.
  70. ^ Davidian D, Levin M (17 May 2022). "Inducing Vertebrate Limb Regeneration: A Review of Past Advances and Future Outlook". Cold Spring Harbor Perspectives in Biology. 14 (4) a040782. doi:10.1101/cshperspect.a040782. PMC 9121900. PMID 34400551.
  71. ^ Matter L, Harland B, Raos B, Svirskis D, Asplund M (1 September 2023). "Generation of direct current electrical fields as regenerative therapy for spinal cord injury: A review". APL Bioengineering. 7 (3) 031505. doi:10.1063/5.0152669. PMC 10511262. PMID 37736015.
  72. ^ Hsueh MF, Önnerfjord P, Bolognesi MP, Easley ME, Kraus VB (October 2019). "Analysis of "old" proteins unmasks dynamic gradient of cartilage turnover in human limbs". Science Advances. 5 (10) eaax3203. Bibcode:2019SciA....5R3203H. doi:10.1126/sciadv.aax3203. ISSN 2375-2548. PMC 6785252. PMID 31633025.
  73. ^ "Humans Have Salamander-Like Ability to Regrow Cartilage in Joints". Duke Health. October 8, 2019.

قراءات إضافية