مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي | |
|---|---|
مجتبی خامنهای | |
خامنئي عام 2024. | |
| 3rd [[القائد الأعلى لإيران]] | |
| تولى المنصب 8 مارس 2026 | |
| الرئيس | مسعود پزشكيان |
| سبقه | علي خامنئي[أ] |
| نائب رئيس ديوان القائد الأعلى (الشؤون السياسية والأمنية) | |
| في المنصب 21 أغسطس 2008[ب] – 8 مارس 2026 | |
| القائد الأعلى |
|
| رئيس الديوان | غلامحسين محمدي |
| سبقه | منصب مُستحدث |
| تفاصيل شخصية | |
| وُلِد | مجتبى حسيني خامنئي 8 سبتمبر 1969 مشهد، إيران |
| الزوج | |
| الأنجال | 3[ت] |
| الأم | منصورة خجسته باقرزاده |
| الأب | علي خامنئي |
| الأقارب | عائلة خامنئي |
| التعليم | حوزة قم |
| الانتماء السياسي | جبهة ثبات الثورة الإسلامية (الراعي)[2] |
| التوقيع | |
| الخدمة العسكرية | |
| الولاء | |
| الفرع/الخدمة | |
| سنوات الخدمة | قالب:Ubil |
| الوحدة | |
| قاد | قالب:Ubil |
| المعارك/الحروب | |
| شخصية | |
| الديانة | الإسلام |
| الطائفة | الشيعة الإثنا عشرية |
| المذهب | الجعفرية |
| العقيدة | الأصولية |
| ||
|---|---|---|
|
حياته الشخصية الاحتجاجات، الشعارات، السياسة الاجتماعية |
||
مجتبى حسيني خامنئي (فارسية: مجتبی حسینی خامنهای، إنگليزية: Mojtaba Hosseini Khamenei؛ و. 8 سبتمبر 1969)، هو سياسي ورجل دين شيعي، والقائد الأعلى لإيران منذ 8 مارس 2026. كأحد أفراد عائلة خامنئي وثاني أبناء القائد الأعلى الثاني علي خامنئي، كان مجتبى النائب الفعلي لرئيس ديوان والده، حيث أشرف على الوصول إلى مكتب القائد الأعلى، وجميع الشؤون السياسية والأمنية.[citation needed]
وُلد مجتبى خامنئي في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، لعائلة خامنئي الأذرية-الفارسية، وكان في التاسعة من عمره عندما برز والده كشخصية قيادية في الثورة الإيرانية. تلقى تعليمه الابتدائي في سردشت ومهاباد، وتخرج من المدرسة الثانوية في طهران؛ بعد ذلك، درس العقيدة الإسلامية على يد والده ومحمود الهاشمي الشاهرودي. انضم إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1987 وخدم في الحرب الإيرانية العراقية. عام 1999، واصل دراسته في قم ليصبح رجل دين، ثم بدأ التدريس في حوزة قم. تولى الباسيج عام 2009.
بعد اغتيال والده في حرب إيران 2026، أُنتخب مجتبى خليفة له من قبل مجلس الخبراء.[3] عام 2019، فرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات، كجزء من سياستها المتمثلة في معاقبة الأفراد المرتبطين بعلي خامنئي.[4]
في الأيديولوجية السياسية والفقه، يعتبر مجتبى خامنئي من بين أكثر المتشددين من بين الأصوليين الإيرانيين، وله علاقات وثيقة مع بعض "رجال الدين الأكثر تطرفاً أيديولوجياً" وفقاً لتقرير صادر عن المجلس الأطلسي.[5] يرى المحللون عموماً أنه أكثر تأييداً لتطوير البرنامج النووي الإيراني من والده،[6] مؤيداً إعادة تفسير فتوى علي خامنئي بتحريم الأسلحة النووية.
النشأة والتعليم

وُلد مجتبى حسيني خامنئي في مدينة مشهد، في 8 سبتمبر 1969، وهو ثاني أنجال علي خامنئي ومنصورة خجسته باقرزاده.[7][8] إخوته الخمسة هم مصطفى، شقيقه الأكبر، مسعود وميسم، شقيقاه الأصغر، وبشرى وهدى، شقيقتاه الأصغر. أما جده لأبيه، جواد خامنئي، فكان رجل دين وعالماً شيعياً فقيراً من ذوي الدخل المحدود، لكنه كان يحظى باحترام كبير.[9]
ينحدر خامنئي من أصول فارسية، وبدرجة أقل من أصول أذرية، حيث تعود جذوره الأذرية إلى مدينة خامنه الصغيرة في أذربيجان الشرقية، والتي جاء منها لقبه "خامنئي"، كما أن له جذوراً بعيدة من تفرش.[10][11] تعود أصول عائلته إلى الحسين ابن بن علي، أول إمام شيعي، وحفيد النبي محمد، ومن هنا جاء اسم خامنئي الأوسط حسيني، أي من نسل الحسين.[12]
تزامنت طفولة مجتبى مع ظهور والده كأحد أبرز الثوار ضد الشاهانية الإيرانية بقيادة الشاه محمد رضا پهلوي.[13] خلال تلك الفترة، أمضى مجتبى سبع سنوات في مدينتي سردشت ومهاباد في شمال غرب إيران، حيث تلقى تعليمه المبكر.[14][15] بعد تخرجه من المدرسة العلوية الثانوية في طهران،[16] درس العقدية الإسلامية. وكان والده وآية الله محمود الهاشمي الشاهرودي من أوائل معلميه.[7] وهو يجيد اللغتين العربية والإنگليزية وقد أكمل دراسات متخصصة في علم النفس والتحليل النفسي.[1]
مسيرته السياسية المبكرة
انضم مجتبى خامنئي إلى الحرس الثوري الإيراني حوالي عام 1987 بعد إتمامه الدراسة الثانوية في سن السابعة عشرة. وكان جزءاً من كتيبة حبيب بن مظهر.[17] شارك في العديد من العمليات، بما في ذلك عملية بيت المقدس 2، عملية الفجر 10 وعملية مرصاد.[18]
وفي عام 1999، واصل خامنئي دراسته في قم ليصبح رجل دين. وكان معلميه هناك محمد-تقي مصباح يزدي وآية الله لطف الله صافي گلپايگاني ومحمد باقر خرازي.[7][19]
دوره في مكتب القائد الأعلى
في 21 أغسطس 2008، سرب ويكيليكس برقية دبلوماسية من السفارة الولايات المتحدة في لندن، زعم فيها أن مجتبى خامنئي كان يعمل جنباً إلى جنب مع أصغر حجازي، نائب الرئيس للشؤون السياسية والأمنية آنذاك، وتحت إشرافه. وبحسب التقارير، كان مجتبى خامنئي يتبع مباشرة رئيس الأركان محمد محمدي گلپايگاني. ويُزعم[ممن؟] أن مجتبى خامنئي، في منصبه هذا، كان يتمتع بنفوذ كبير على الوصول إلى والده،[citation needed] ورافقه في مهام رسمية في جميع أنحاء إيران. وكان والده يستشيره بانتظام، ويشرف مجتبى خامنئي على جميع الشؤون السياسية والأمنية التي تقع ضمن اختصاص القائد الأعلى، ويتلقى إحاطات من رئيس أركان الحرس الثوري السابق محمد باقر ذو القدر والقائد محمد علي جعفري. ويُقال أيضاً أنه كان مقرباً من عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف، الذي قدم له المشورة السياسية والتمويل والدعم اللوجستي.[20][مطلوب مصدر أفضل]
عام 2009، تواردت أنباء أن مجتبى خامنئي قد تولى قيادة الباسيج.[21] وألقى النقاد الإصلاحيون باللوم عليه لقمع احتجاجات الانتخابات الرئاسية 2009.[22] زعمت الگارديان أن "أتباع مجتبى لم يثبتوا قوتهم"، وأنه على الرغم من ارتدائه ملابس رجال الدين، فإنه "لا يملك بأي حال من الأحوال المكانة الدينية" التي تؤهله لتولي منصب القائد الأعلى.[23]
عام 2023، نشرت إيران الدولية تقارير مسربة من الحرس الثوري الإيراني، كشفت أن مجتبى خامنئي كان يسيطر فعلياً على الباسيج ويمارس نفوذاً كبيراً على تعيين وفصل الأفراد في المخابرات ومنظمات حماية المخابرات.[24]
القائد الأعلى
ترشحه
أفادت المصادر، أن مجتبى له تأثير قوي على والده ويتم الحديث عنه باعتباره خليفة محتمل له.[23][25] ويرى البعض أن خلافة مجتبى لوالد ليست بالسهلة، لأن المرشد الأعلى يحتاج إلى انتخابه من قبل مجلس خبراء القيادة المتكون من كبار علماء الإسلام الشيعي، رغم أن شاغل المنصب السابق، روح الله الخميني، كان له تأثير قوي بعملية اختيار خليفته.[26] وقول صحيفة الجارديان أنه "لم يتم إثبات قوة أتباع مجتبى"، ورغم أنه الجلباب الديني، فإنه "ليس لديه الديني الضروري" للارتقاء إلى منصب المرشد الأعلى.[23]وبحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز، فإن المكانة الدينية والسياسية لمجتبى ربما لا تزال غير كافية لعلي خامنئي ليختار ابنه كخليفة له.[27] ويعتبر الكثيرون أن مجلس الخبراء هو مجرد هيئة شرفية ليس لها أي سلطة حقيقية.[28][29] ويُعتقد على نطاق واسع أن مجتبى يسيطر على أصول مالية ضخمة.[23][30] الأمر الذي نفاه تجمع قوى خط الإمام، وهي مجموعة سياسية إيرانية يقودها هادي خامنئي، عم مجتبى.[31] كما اتهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، حليفه السابق مجتبى خامنئي، بالاختلاس من خزينة الدولة.[30]

وفي أكتوبر 2010، أعلن عدد من "مدرسي وطلاب العلوم الدينية في قم والنجف" في رسالة مفتوحة أن سبب زيارة المرشد علي خامنئي إلى قم حينها هو "تأكيد مرجعية مجتبى خامنئي وحصوله على إذن الاجتهاد من كبار المراجع".
وفي أغسطس 2022، نال مجتبى صفة "آية الله"، وهي الصفة ينالها من بلغ درجة عالية من الاجتهاد ومن الممكن تقليده في القضايا الشرعية، وبهذا لن يكون مانع شرعي أمام مجتبى خامنئي ليخلف والده كولي الفقيه، ويستلم أعلى سلطة دستورية في البلاد في حال انتخبه مجلس خبراء القيادة.[32]
أثناء رئاسة إبراهيم رئيسي، كان مجتبى أحد رجال الدين المرشحين لخلافة القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي.[33][34] ومع ذلك، يُعتبر من غير المرجح أن يخلف مجتبى والده.[35][36][37][38][39][26][40] تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن علي خامنئي قد عارض ترشيح ابنه خليفة له.[41][42] يرى معهد الشرق الأوسط أن تعيين خامنئي ابنه خليفةً له سيؤدي إلى صراع داخل القيادة السياسية والدينية الإيرانية.[43]
انتخابه
في 8 مارس 2026، أعلن رسمياً عن انتخاب مجتبى خامنئي ليكون القائد الأعلى الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارات جوية أمريكية-إسرائيلية في 28 فبراير من الشهر نفسه.[44] جاء انتخابه من قبل مجلس الخبراء، وهي هيئة مؤلفة من 88 عضواً من رجال الدين، والمكلفة دستوريًاًباختيار القائد الأعلى للبلاد.[45]
جرى عملية الاختيار في ظل ظروف استثنائية بالغة التعقيد، أبرزها استمرار الحرب وتصاعد وتيرة النزاع، مما عطل انعقاد المجلس بالشكل التقليدي.[46] في هذا الفراغ، برز دور بارز للحرس الثوري الإيراني الذي يُعتقد أنه ضغط بقوة لتسريع عملية الاختيار وتولية مجتبى خامنئي، نظراً لعلاقاته الوثيقة معه ودوره الكامن خلف الكواليس على مدى سنوات، ولقدرته على إدارة المرحلة الحرجة من منظور المؤسسة العسكرية والأمنية.[47]
يحمل هذا التعيين رسالة واضحة بتعنت النظام ورفضه لأي مسار تصالحي مع الغرب، لا سيما في مواجهة الضغوط الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمپ الذي كان قد صرح بأن مجتبى خامنئي "غير مقبول" بالنسبة له.[48] كما يُمثل الاختيار كسرًا للخط الأحمر الأيديولوجي للنظام الذي قام على نبذ فكرة توريث الحكم التي جسدتها الشاهانية الپهلوية التي أطاحت بها ثورة 1979.[45]
آراؤه السياسية والدينية

يُعتبر خامنئي منتمياً إلى التيار المحافظ المتشدد بين الأصوليين الإيرانيين. وهو من أتباع تقي يزدي، ويتأثر بشدة بآرائه، إذ يُعدّ راعياً لحزبه، جبهة استقرار الثورة الإسلامية.[49][50] بحسب المجلس الأطلسي، فهو على صلة وثيقة بمن يتبنون الآراء الأصولية والمهدوية.[51] ذكر محمد أوزالپ في موقع ذا كونڤرسيشن أنه بعد انتخابه قائداً أعلى، "قد يعتمد مجتبى خامنئي بشكل أكبر على قوة الحرس الثوري" مقارنةً بوالده.[52] توقعت صحيفة ديلي تلگراف أن مجتبى خامنئي سينظر إلى الولايات المتحدة على أنها "عدو لا يلين"، ومن المرجح أن يصعد الصراع، ومن غير المرجح أن يقدم أي تنازلات.[53]
بحسب أحد الأفلام الوثائقية، يُصوَّر خامنئي على أنه "فقيه ذو توجه أخلاقي" و"أستاذ في العلوم الإنسانية" يتمتع بمعرفة واسعة بالنصوص الدينية؛ كما يُوصف بأنه ملم بمختلف المجالات بما في ذلك التكنولوجيا الحديثة، والعلوم العسكرية، والشؤون الأمنية، والنظرية السياسية، والمسائل المتعلقة بإدارة الدولة.[1]
دعمه لأحمدي نجاد
ويرجح بعض المطلعين بأنه ربما "لعب دوراً كبيراً في تنظيم" فوز أحمدي نجاد بالانتخابات.[23][7] وأنه قد يكون "شخصية رئيسية في تنظيم حملة القمع ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة" في يونيو 2009،[54] والمسؤول المباشر عن قوات الباسيج، على الرغم من التعتيم على اسمه في الصحافة الرسمية.[23] واتهم مهدي كروبي، الرئيس السابق لمجلس الشورى الإسلامي والذي كان المرشح الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2009، عبر رسالة مفتوحة مجتبى خامنئي بالمشاركة في مؤامرة لتزوير الانتخابات، في إشارة إلى التدخل غير القانوني لشبكة تابعة له.[55]
سياسة الأسلحة النووية
وصف العديد من المحللين الأمريكيين مجتبى خامنئي بأنه مؤيد لحصول إيران على أسلحة نووية، معارضاً بذلك فتوى والده التي تُحرم ذلك. ووفقاً لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، فإن مجتبى "قد يقرر أن على إيران الإسراع في الحصول على أسلحة نووية لتجنب أي هجمات أمريكية أو إسرائيلية مستقبلية. وسواء أدى هذا النهج إلى استقرار النظام أو تسريع تفككه، فإنه سيحدد مسار المرحلة التالية من النزاع".[56]
حياته الشخصية


يُدرس مجتبى معلماً العقيدة الإسلامية في حوزة قم؛[57] منذ عام 2004، قام بتدريس دورات "خارج الفقه" (الفقه المتقدم) لمدة عقدين تقريباً، وكان يُعتبر مُدرّساً لأحد أكثر فصول الحوزة العلمية المتقدمة حضوراً.[1] يُعد درس الخارج أعلى مستوى من التعليم الفقهي وشرطاً أساسياً للوصول إلى رتبة مجتهد، وهو عالم مؤهل لأداء الاستدلال القانوني المستقل (اجتهاد) في الشريعة الإسلامية.[58]
تزوج مجتبى خامنئي من زهرة حداد عادل عام 2004.[59][60] وأنجبا طفلهما الأول، محمد باقر، عام 2007.[61] وانجبا طفلهما الثاني، عام 2013 وكانت ابنة اسمها فاطمة سادات، وفي 2017 أنجبا الإبن الثاني واسمه محمد أمين.[citation needed]
بحسب الحكومة الإيرانية، قُتلت زوجته، وأحد أبناؤه، ووالدي زوجته، ووالدته، في الغارات الأمريكية-الإسرائيلية 2026.[62][63][64]
التواجد في الصمت
لم يقم مجتبى خامنئي بإلقاء محاضرات عامة أو خطب الجمعة أو خطب سياسية - لدرجة أن العديد من الإيرانيين لم يسمعوا صوته، على الرغم من معرفتهم لسنوات بأنه نجم صاعد داخل المؤسسة الدينية.[22]
علاقاته بالحرس الثوري
لعقود، كان مجتبى خامنئي شخصية ذات نفوذ كبير في الدائرة المقربة من والده، القائد الأعلى السابق، حيث وطّد علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، مستخدماً قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري لقمع المتظاهرين السلميين أثناء الحركة الخضراء الإيرانية عام 2009. وقبل توليه منصب القائد الأعلى، وعلى مدى عقدين تقريباً، ربط نشطاء الديمقراطية المحليون والأجانب اسمه بالقمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين.[22]
ثروته
يعتقد على نطاق واسع أن مجتبى خامنئي يسيطر على أصول مالية كبيرة مثل بنك آينده.[30][65]
في يناير 2026 كشف تحقيقٌ أجرته بلومبرگ على مدار عام، استناداً إلى تقييمات من مصادر مطلعة، عن ارتباط خامنئي بشبكة مالية خارجية تُستخدم لحفظ ونقل الأصول خارج إيران. وتشمل هذه الأصول عقارات قيّمة في لندن ودبي، بالإضافة إلى مصالح في قطاعات الشحن، والعلاقات المصرفية، والضيافة في أوروپا. ووفقاً للتحقيق، لم تكن هذه الأصول مسجلة باسم خامنئي، بل كانت مُدارة عبر وسطاء وكيانات مؤسسية متعددة في ولايات قضائية مختلفة. وقد بيعت بعض هذه الأصول أو أُعيد هيكلتها لاحقاً وسط تدقيق متزايد.[66]
حددت بلومبرگ علي أنصاري، رجل الأعمال الإيراني الخاضع لعقوبات من المملكة المتحدة، باعتباره مُيسِّراً رئيسياً مزعوماً في الشبكة. وتشير التقارير إلى أن سجلات الملكية وملفات الشركات تربط أنصاري والشركات التابعة له بعدة عقارات في لندن، بما في ذلك مساكن في بيشوپس أڤنيو، وكيانات تملك وتدير فنادق في ألمانيا وبلدان أخرى. وقد نفى أنصاري أي علاقة مالية أو شخصية مع مجتبى خامنئي، وصرح بأنه يعتزم الطعن في العقوبات البريطانية.[66]
وزعمت التحقيقات كذلك أن الأموال المرتبطة بالشبكة مصدرها في الغالب عائدات النفط الإيرانية، وأنها تم تحويلها عبر مؤسسات مالية في ولايات قضائية متعددة، على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة على مجتبى خامنئي عام 2019.[66]
في 14 يناير 2026، أثناء الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت أن "ملايين وعشرات الملايين" من الدولارات قد حولها قادة إيران إلى مؤسسات مالية في جميع أنحاء العالم، وأفادت القناة 14 الإسرائيلية أنه تم إرسال 1.5 بليون دولار من العملات المشفرة إلى حساب في دبي بمشاركة مجتبى خامنئي (الذي أرسل وحده ما يقرب من 328 مليون دولار).[67]
العقوبات
عام 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مجتبى خامنئي لقيامه بمهام القائد الأعلى دون أن يُنتخب أو يُعيّن في أي منصب رسمي[68] ولعمله عن كثب مع قائد قوة القدس، المسؤول عن "العمليات السرية بما في ذلك المساعدات الفتاكة والمخابراتية والتمويل والتدريب" لحركة طالبان، حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وقوات الحشد الشعبي وغيرها؛[69] ولتعزيز العلاقات الوثيقة مع قوات الباسيج شبه العسكرية، فضلاً عن تعزيز "طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار وأهدافه المحلية القمعية".[68]
انظر أيضاً
المصادر
- ^ أ ب ت ث Reals, Tucker (1 March 2026). "Iran names three men for interim Leadership Council to pick next supreme leader". CBS News (in الإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 1 March 2026. Retrieved 1 March 2026. خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ^ "Mojtaba Khamenei: The shadow prince who rose to became Iran's supreme leader". Iran International. 8 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Guards push fast Mojtaba Khamenei announcement amid dissent over hereditary rule". www.iranintl.com (in الإنجليزية). 5 March 2026. Retrieved 9 March 2026.
- ^ "Treasury Designates Supreme Leader of Iran's Inner Circle Responsible for Advancing Regime's Domestic and Foreign Oppression | U.S. Department of the Treasury". home.treasury.gov (in الإنجليزية). Archived from the original on 6 November 2019. Retrieved 9 March 2026.
- ^ Walker, Josephine (8 March 2026). "Iran's next supreme leader: Khamenei's hardline son Mojtaba". Axios (in الإنجليزية). Retrieved 8 March 2026.
- ^ Clawson, Patrick; Nadimi, Farzin (5 March 2026). "What Kind of Supreme Leader Would Mojtaba Khamenei Be?" (in الإنجليزية). The Washington Institute for Near East Policy. Archived from the original on 9 March 2026. Retrieved 9 March 2026.
- ^ أ ب ت ث "The Man in the Shadow: Mojtaba Khamenei". PBS. Archived from the original on 9 November 2017. Retrieved 5 September 2017. خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "shadow" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ^ Khalaji, Mehdi (February 2012). "Supreme Succession. Who Will Lead Post-Khamenei Iran?" (PDF). The Washington Institute. Washington, DC. Archived from the original (Policy Focus (No. 117)) on 16 April 2014.
- ^ "فوری/ آیتالله سید مجتبی خامنهای رهبر ایران شد – تسنیم". خبرگزاری تسنیم | Tasnim (in الفارسية).
- ^ Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East – Facts on File, Incorporated, 2009, p. 79
- ^ "Iran and the Caucasus – The Triumph of Pragmatism over Ideology – Centre for World Dialogue". worlddialogue.org. Archived from the original on 27 September 2013. Retrieved 1 January 2014.
- ^ Institute of Contemporary History Studies of Iran
- ^ "Mojtaba Khamenei: The Supreme Leader's Gatekeeper & Guardian". UANI.
- ^ "Ayatollah Khamenei's Successor? A Look At Mojtaba Khamenei's Growing Influence In Iran". NDTV. 18 November 2024. Archived from the original on 15 November 2025. Retrieved 3 March 2026.
- ^ Mujeeb, Shaik (2 March 2026). "Mojtaba Khamenei: The Most Powerful Man You've Never Seen in Iran's Politics".
- ^ Who Is Mojtaba Khamenei, a Son and Possible Successor of Iran's Supreme Leader? nytimes.com
- ^ حلقه گردان حبیب؛ تیم مجتبی خامنهای. رادیو فردا (in الفارسية). Retrieved 9 March 2026.
- ^ «مجتبي خامنهاي» و «مهدي هاشمي» همرزمان دوران دفاع مقدس. tabnak.ir (in الفارسية). 3 November 2007. Archived from the original on 9 July 2017.
- ^ Diba, Bahman Aghai (4 March 2011). "Supreme Leader of Iran and His Successor". Payvand. Archived from the original on 16 April 2014. Retrieved 18 June 2013.
- ^ "IRAN: EXPAT SOURCE'S INFORMATION AND VIEWS ON MOJTABA KHAMENEI, AND THIS SOURCE'S PITCH FOR USG FUNDS". The Telegraph. 4 February 2011. Archived from the original on 22 June 2018. Retrieved 3 April 2018.
- ^ Borger, Julian (8 July 2009). "Khamenei's son takes control of Iran's anti-protest militia". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Archived from the original on 25 February 2017. Retrieved 8 March 2026.
- ^ أ ب ت "Who is Mojtaba Khamenei, Iran's new supreme leader amid war?". Al Jazeera (in الإنجليزية). 8 March 2026. Retrieved 9 March 2026.
- ^ أ ب ت ث ج ح Borger, Julian (8 July 2009). "Khamenei's son takes control of Iran's anti-protest militia". The Guardian. Archived from the original on 7 September 2013. Retrieved 11 July 2009.
- ^ "Leaked Document Reveals Questions About Role Of Khamenei's Son". Iran International (in الإنجليزية). 22 March 2023. Retrieved 9 March 2026.
- ^ Slavin, Barbara (20 September 2022). "The Supreme Leader is still alive. But when he does eventually die, how will succession play out?". Atlantic Council. Archived from the original on 28 October 2022. Retrieved 26 December 2022.
- ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةguardian_20090622 - ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةlatimes20090625 - ^ Takeyh, Ray (23 February 2016). "The Myth of a Meaningful Vote in Iran". The Atlantic. Archived from the original on 16 February 2017. Retrieved 3 February 2017.
- ^ "Anomalies in Iran's Assembly of Experts Election". Washington Institute for Near East Policy. Archived from the original on 17 August 2016. Retrieved 3 February 2017.
- ^ أ ب ت "Series of incriminations rips through Iran's conservative camp". Al Arabiya. 15 January 2012. Archived from the original on 1 October 2016. Retrieved 1 February 2017.
- ^ Olfat pour, Mohammad Ali. "Why do they fear Mojtaba Khamenei". Assembly of the Forces of Imam's Line. Khabar Farsi. Archived from the original on 2 March 2016. Retrieved 9 June 2016.
- ^ "الحوزة الدينية بقم تصف مجتبى خامنئي بـ"آية الله".. هل تمهد لتوريثه ولاية الفقيه؟". العربية.
- ^ "BBC Monitoring – Essential Media Insight". monitoring.bbc.co.uk. Retrieved 16 June 2025.
- ^ Cunningham, Erin; Salim, Mustafa; Kennicott, Philip; Jeong, Andrew; Cheeseman, Abbie; Sands, Leo; Hernandez, Angie Orellana; Westfall, Sammy; Yang, Joshua (20 March 2019). "Clues to the identity of Iran's next supreme leader in the back alleys of a holy city". The Washington Post (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0190-8286. Retrieved 16 June 2025.
- ^ "Why Mojtaba Khamenei is unlikely to be Iran's next supreme leader". Arab News (in الإنجليزية). Retrieved 2025-11-10.
- ^ Solomon, Erika (20 May 2024). "After Raisi's Death, Speculation Over Succession Turns to Ayatollah's Son". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 21 May 2024.
- ^ Yan, Sophia; Makoii, Akhtar (20 May 2024). "Iranian president's helicopter crash death clears field for Khamenei's son". The Telegraph (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0307-1235. Retrieved 21 May 2024.
- ^ Fleishman, Jeffrey (25 June 2009). "Iran supreme leader's son seen as power broker with big ambitions". Los Angeles Times. Archived from the original on 8 November 2016. Retrieved 2 February 2017.
- ^ Staff. "IRAN: EXPAT SOURCE'S INFORMATION AND VIEWS ON MOJTABA KHAMENEI, AND THIS SOURCE'S PITCH FOR USG FUNDS". The Telegraph. WikiLeaks. Archived from the original on 22 June 2018. Retrieved 9 June 2016.
- ^ "Sadegh Amoli Larijani Chairman of Iran's Expediency Council". UANI (in الإنجليزية). Retrieved 16 June 2025.
- ^ "یک زمزمه قدیمی؛ نماینده مجلس خبرگان: خامنهای با رهبری پسرش مجتبی مخالفت کرده است". euronews (in الفارسية). 28 February 2024. Retrieved 29 May 2024.
- ^ Solomon, Erika (20 May 2024). "After Raisi's Death, Speculation Over Succession Turns to Ayatollah's Son". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 6 August 2024. Retrieved 29 May 2024.
- ^ "Why Khamenei is unlikely to pick his son to succeed him as Iran's supreme leader". Middle East Institute (in الإنجليزية). Retrieved 16 June 2025.
- ^ "آية الله مجتبى خامنئي.. المرشد الثالث لإيران". الجزيرة نت. 2026-03-09. Retrieved 2026-03-09.
- ^ أ ب "مجتبى خامنئي خلفاً لوالده.. ماذا يعني تعيين نجل المرشد الراحل في منصب القائد؟". BBC News عربي. 2026-03-08. Retrieved 2026-03-09.
- ^ "Mojtaba Khamenei appointed Iran's new supreme leader after father's death". The Guardian. 2026-03-08. Retrieved 2026-03-09.
- ^ "How Iran's elite forces ensured Mojtaba Khamenei's succession". Reuters. 2026-03-08. Retrieved 2026-03-09.
- ^ "Trump says Khamenei's son 'unacceptable' as Iran's next leader". Fox News. 2026-03-05. Retrieved 2026-03-09.
- ^ Walker, Josephine (8 March 2026). "Iran's next supreme leader: Khamenei's hardline son Mojtaba". Axios (in الإنجليزية). Retrieved 8 March 2026.
- ^ Turani, Behrouz (8 March 2026). "Mojtaba Khamenei: The shadow prince who rose to became Iran's supreme leader". www.iranintl.com (in الإنجليزية). Retrieved 9 March 2026.
- ^ Dagres, Holly (11 July 2023). "Why Khamenei's son is not the next radical modernizer in the Middle East". Atlantic Council (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 9 March 2026.
- ^ Ozalp, Mehmet (5 March 2026). "Who is Mojtaba Khamenei, Iran's presumed next supreme leader? And would he bring change – or more brutal suppression?". The Conversation (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 5 March 2026.
- ^ Smith, Benedict (4 March 2026). "Mojtaba Khamenei: Ayatollah's ruthless son set to take over regime". The Telegraph (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0307-1235. Retrieved 5 March 2026.
- ^ Jeffrey Fleishman (25 June 2009). "Khamenei's son: Iran experts say he plays key role in protest crackdown". Chicago Tribune. Archived from the original on 28 June 2009. Retrieved 25 June 2009.
- ^ Shahir Shahidsaless (19 June 2009). "The IRGC shakes its iron fist". Asia Times Online. Archived from the original on 21 June 2009. Retrieved 25 June 2009.
{{cite news}}: CS1 maint: unfit URL (link) - ^ "What Kind of Supreme Leader Would Mojtaba Khamenei Be? | The Washington Institute". www.washingtoninstitute.org (in الإنجليزية). Archived from the original on 9 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Iran's Political Elite". United States Institute of Peace. 11 October 2010. Archived from the original on 23 August 2013. Retrieved 28 July 2013.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة:4 - ^ Tait, Robert (26 February 2008). "Ahmadinejad favors his relatives". The Guardian. Archived from the original on 1 September 2013. Retrieved 24 June 2009.
- ^ Bazoobandi, Sara (11 January 2013). "The 2013 presidential election in Iran" (PDF). MEI Insight. 88. Archived from the original (PDF) on 25 September 2015. Retrieved 18 February 2013.
- ^ "Expat source's information and views on Mojtaba Khamenei". The Telegraph. 4 February 2011. Archived from the original on 22 June 2018. Retrieved 18 February 2013.
- ^ Fassihi, Farnaz (3 March 2026). "Ayatollah Ali Khamenei's Son Emerges as Leading Choice to Be His Successor". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 4 March 2026.
- ^ "Daughter and grandchild of Iran's Khamenei killed in US-Israeli strikes, state media says". Reuters. 28 February 2026. Retrieved 9 March 2026.
- ^ "A son of Iran's late supreme leader is a possible candidate to replace his father as war rages". Arab News. 4 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ Borger, Julian (8 July 2009). "Khamenei's son takes control of Iran's anti-protest militia". The Guardian. Archived from the original on 25 February 2017. Retrieved 3 February 2017.
- ^ أ ب ت Bartenstein, Ben (January 28, 2026). "How the Son of Iran's Supreme Leader Built a Global Property Empire". Bloomberg.
- ^ "Tehran leaders wiring huge sums of money out of Iran, US Treasury says". Iran International. 15 January 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ أ ب "Treasury Designates Supreme Leader of Iran's Inner Circle Responsible for Advancing Regime's Domestic and Foreign Oppression". U.S. Department of the Treasury (in الإنجليزية). 23 December 2025. Archived from the original on 18 July 2020. Retrieved 3 March 2026.
- ^ "Attachments" (PDF). Australia Palestine Advocacy Network (APAN). Archived from the original (PDF) on 27 July 2023. Retrieved 3 March 2026.
| مناصب سياسية | ||
|---|---|---|
| سبقه علي خامنئي |
القائد الأعلى لإيران 2026-الحاضر |
الحالي |
خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الفارسية-language sources (fa)
- CS1 uses الفارسية-language script (fa)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 maint: unfit URL
- Short description is different from Wikidata
- مواليد 8 سبتمبر
- مواليد 1969
- شهر الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- يوم الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- Marriage template errors
- No local image but image on Wikidata
- Articles containing فارسية-language text
- Articles containing إنگليزية-language text
- Articles with unsourced statements from March 2026
- Articles with specifically marked weasel-worded phrases from March 2026
- كل المقالات بدون مراجع موثوقة
- كل المقالات بدون مراجع موثوقة from March 2026
- Articles with unsourced statements from December 2021
- أشخاص أحياء
- القائد الأعلى لإيران
- أنجال القائد الأعلى لإيران
- أنجال رؤساء إيران
- أشخاص من مشهد
- علي خامنئي
- رجال دين شيعة إيرانيون
- عائلة خامنئي
- أذربيجانيون إيرانيون
- إيرانيون خاضعون لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية