لويز گليك

(تم التحويل من Louise Glück)

لويز إليزابث گلوك ( /ɡlɪk/؛ و. 22 أبريل 1943)، هي شاعرة وكاتبة مقالات أمريكية. في 2020، حازت جائزة نوبل في الأدب، "لصوتها الشعري الواضح بالإضافة إلى جماله المجرد الذي يجعل الوجود الفردي عالميا."[1]فازت لويز بالعديد من الجوائز الأدبية الكبرى في الولايات المتحدة مثل وسام العلوم الإنسانية الوطنية وجائزة پوليتسر و جائزة الكتاب الوطنية والجائزة الوطنية لنقاد الكتاب وجائزة بولينگن والعديد من الجوائز الأخرى. من عام 2003 وحتى 2004 كانت ملكة شعراء الولايات المتحدة، يتم وصف گلوك بأنها شاعرة سيرة ذاتية؛ فيعرف شعرها بكثافته العاطفية وباستخدامها للأساطير الخرافية أوالتاريخ أوالعناصر الطبيعية للتأمل في الخبرات الشخصية والحياة العصرية.

لويز گلوك
Louise Glück
گلوك ح. عام 1977.
گلوك ح. عام 1977.
وُلِدلويز إليزابث گلوك
أبريل 22 1943 (1943-04-22) (العمر 79 سنة)
مدينة نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة
الوظيفةشاعرة وأستاذة
اللغةالإنگليزية
العرقأمريكية
أبرز الأعمالنصر أخيل (1985)
آيريس البرية (1992)
جوائز بارزة

ولدت گولك في مدينة نيويورك ونشأت في لونگ آيلاند، عانت من فقدان الشهية العصبي في المدرسة الثانوية لكنها تغلبت عليه فيما بعد، اخذت دروسا في كلية سارة لورنس وجامعة كولومبيا لكنها لم تحصل على شهادة. بالأضافة لعملها ككاتبة، عملت ف لويز في المجال الأكاديمي كمعلمة للشعر في العديد من المعاهد. تركز گليك في أعمالها على الجوانب المضيئة للصدمة والرغبة والطبيعة،أثناء اكتشافها لهذه المواضيع الواسعة عرف شعرها بتعبيراته الصريحة عن الحزن والعزلة، ركز العلماء أيضا على بنائها للشخصيات الشعرية والعلاقة في شعرها بين السيرة الذاتية والأساطير الكلاسيكية في شعرها. حاليا تعمل گليك أستاذ مساعد وكاتبة مقيمة ضمن برنامج روسينكرانز في جامعة يل، وتعيش في كمبريدج، مساتشوستس.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرتها

السنوات المبكرة

ولد لويز گليك في نيويورك في 22 أبريل 1943، وهي الابنة الكبرى من ضمن بنتين بقوا على قيد الحياة لدانيل گليك، رجل أعمال وبياتريس گليك (گروسبي) وهي ربة منزل.[3]

كان جدي گليك من ناحية أبوها يهود مجريين هاجرا إلى الولايات المتحدة وفي االنهاية امتلكا محل بقالة في نيويورك، وكان أبوها أول فرد من العائلة يولد في الولايات المتحدة وكان يطمح أن يكون كاتبا لكنه اشترك في التجارة مع صهره.[4] وسويا حققا نجاح عندما اخترعا أكسو-أكتو- أدوات تقطيع أكسو-أكتو.[5] كانت أمخا خريجة كلية ويليسلي، ومنذ سن مبكرة، تلقت گليك تعليم من والديها يخص الميثولوجيا الأغريقية والقصص الكلاسيكية مثل أسطورة چان دارك.[6] بدأت كتابة الشعر منذ سن مبكر.[7]

أصيبت گليك في سن المراهقة بفقدان الشهية العصبي، وكان بمثابة تحدي كبير لها في أواخر سنين المراهقتها وبداية حياتها كبالغة.[8] في مواضع أخرى ربطت مرضها بوفاة أختها الكبرى وهو أمر حدث قبل ولادتها.[3] وخلال خريف سنتها الأخيرى في مدرسة چورچ دابلو هولت الثانوية في هولت، نيويورك بدأت في تلقي العلاج النفسي وبعد عدة شهور اخرج من المدرسة لتركز على إعادة التأهيل رغم هذا تخرج في عام 1961.[9] كتبت عن هذا القرار: "أدركت أنني سأموت في مرحلة ما. لكن ما كنت أعرفه بشكل أكثر وضوحًا وبشكل أكثر عمقًا، هو أنني لا أريد أن أموت".[8] قضت سبع سنوات في العلاج، وساعدها ذلم في تخطي المرض وعلمها كيفية التفكير.[10]

ونتيجة لحالتها الصحية، لم تسجل گليك في أي كلية كطالبة بدوام كامل، وقد وصفت قرارها بالتخلي عن التعليم العالي لصالح العلاج بأنه كان ضروري: "...جعلت حالتي العاطفية، وتطرف صلابة سلوكي، والاعتماد الشدي على طقوس معينة من أشكال التعليم الأخرى أمرًا مستحيلًا".[11]وبديلا لهذا، اخذت دروسا في الشعر في كلية سارة لورنس والتحقت بورش شعرية في مدرسة التعليم العام في جامعة كولومبيا والتي توفر برامج للطلاب غير التقليدين من عام 1963 إلى 1965.[12][13] وهناك درست مع ليوني آدامز وستانلي كونيتز ، وقد صنفت هذين المعلمين كمرشدين مهمين في رحلة تطورها كشاعرة.[14]

مسرتها المهنية

بعد أن تخرج من جامعة كولومبيا بدون الحصول على شهادة، اعالت نفسها بعملها كسكرتيرة.[15] تزوجت من تشارلز هيرتز الأبن عام 1967 وانتهى الزواج بالطلاق.[16] في عام 1968، نشرت گليك أول مجموعة شعريه تحت عنوان المولود الأول ، ونالت المجموعة أهتمام إيجابي من جانب النقاد، لكنها عانت من قفلة الكتاب لمدة طويلة لم تتخلص منها، على حد قولها، إلا عندما بدأت في تدريس الشعر في كلية گودارد في ڤيرمونت بعد عام 1971.[15][17] قامت بتجميع الأشعار التي كتبها في تلك الفترة في كتاب أخر تحت عنون "بيت في مارشلاند" (1975)، والذي اعتبره النقاد تطور لشعرها واعتبروها "اكتشاف لصوت مميز".[18]

عام 1973 أنجبت أبنها نواه، من شريكها جزن درانو، وهو كاتب بدأ برنامج صيفي للكتابة في جامعة گودارد.[18][19] تزوجت من درانو عام 1977.[16] عام 1980، أسس درانو وفرانسيس ڤويگت، زوج الشاعرة إيلين براينت ڤويگت، معهد نيو إنگلند كوليناري وهو كلية خاصة هادفة للربح، وكانتا گليك وبراينت ڤويگت من أوائل المستثمرين في المعهد وكان من ضمن مديريها.[19]

في عام 1980، نشرت ديوانها الثالث شخصيات هابطة، وانتقد العديد لهجته ومواضيع الرئيسية فعلى سبيل المثال، اتهمها الشاعر گريگ كوزما بأنها "كارهة للأطفال" بسبب قصيدتها واسعة الشعرة الآن "الأطفال الغرقى" .[20] على الرغم من ذلك استقبل الكتاب بشكل عام بشكل جيد، في نفس العام اشتعل حريق في بيتها في ڤيرمونت ملتهما جميع ممتلكاتها.[16] وبعد أن استيقظت من تلك المآساة، بدأت گليك في كتابة قصائد سيتم جمعها في فيما بعد في مجموعة شعرية بعنوان "انتصار أخيل" (1985)، كتب الكاتب والناقد ليز روزنبرگ في نيويورك تايمز واصف المجموعة بأ،ها "أنقى وأكثر وضوح وحدة" من أعمال گليك السابقة.[21] وصرح الناقد پيتر ستيت في مراجعة چورچيا أن كتاب گليك "جعلها ضمن أفضل شعراء عصرها".[22] ومن ضمن هذه المجموعة، قصيدة "البرتقالة الساخرة" ،التي تم اعتبارها أنشودة نثوية،[23] لقبت بأنها "مقتطفة شعرية" نتيجة لانتشارها في العديد من المقتطفات الشعرية والمناهج الدراسية.[24]

عام 1984، انضمت إلى كلية وليامز في ماساتشوستس كأستاذة محاضرة في قسم اللغة الإنگليزية.[25] في السنة التالية توفى والدها.[26] "دفعتها تلك الخسارة إلى كتابة مجموعتها الجديدة أرارت (1990)، يحمل العنوان إشارة إلى جبل المذكور في طوفان نوح في سفر التكوين، وصف الناقد دويت گارنر المجموعة الشعرية في نيويورك تايمز بأنه "من أكثر الكتب الشعرية الأمريكية حزنا وقسوة نشر في 25 عاما الماضية".[27] تلتها مجموعة شعرية أخرى عام 1992 السوسن البري وهو من أشهر الكتب ومن أكثرها ترحيبا من قبل النقاد حيث تصور في قصائدها ورود تدخل في محادثة مع البستاني وأحد الألهة حول طبيعة الحياة. وصفته پابلشر ويكلي بأنه "كتاب مهم" ويظهر "شعر ذو جمال عظيم".[28] وصفت الناقدة إليزابيث لوند في كريستشن ساينس مونيتور بأنه "علامة فارقة".[29]وتألقت إلى أن فازت پوليتز عام 1933، مما رسخ أسمها وسط الشعراء الأمريكان البارزين.[30]

رغم أن فترة التسينيات جلب النجاح لگيك، لكنها كانت فترة صعبة في حياتها الشخصية، فانتهى زواجها من چون درانو بالطلاق، وادت الطبيعة الصعبة لتلك العلاقة إلى إقالة درانو من منصبه في معد نيو إنگلند كوليناري.[19] فوظفت تلك التجربة في الكتابة وكانت تلك الفترة من مسيرتها غزيرة الإنتاج، ونشرت عام 1994 مجموعة مقالات بعنوان أدلة ونظريات: مقالات عن الشعر.[31] نشرت بعدها ميادولاندز (1996)،[31] وهو ديوان يدور حول طبيعة الحب وانهيار الزواج.[32] الحقتهما بديوانين هما: ڤيتا نوڤا أو حياة النجم المستعر (1999) والعصور السبعة (2001).[31]

عام 2004، نتيجة هجمات 11 سبتمبر 2011 كتاب يحتوي على قصيدة واحدة مطولة بعنوان أكتوبر تنقسم إلى ستة أجزاء، تركز على أسطورة يونانية قديمة تدور حول اكتشاف جوانب الصدمة والمعانة.[33] في نفس السنة عينت كاتبة مقيمة ضمن برنامج روزنكرانز في جامعة ييل.[34]

ومنذ انضمامها لجامعة ييل، استمرت گليك في نشر أشعارها، فنشرت في تلك الفترة أڤيرنو (2006) وحياة القرية (2006) وليلة مخلصة وحميدة (2014)، أما في عام 2012 نشرت مجموعة من أفضل القصائد التي كتبتها خلال نصف قرن بعوان أشعار: 1962-2012واسمتها "حدث أدبي".[35] نشرت عام 2017 كجموعة مقالات بعنوان أصالة أمريكية.[36]

حياتها الشخصية

تطلقت گليك مرتين، أول مرة من تشارلز هيرتز الأبن، والثانية من چون درانو، وهو كاتب وأستاذ ورجل أعمال.[37]لديها ولد واحد هو نواه درانو ويعمل كمتذوق خمور ويعيش في سان فرانسيسكو.[5]

توفت اخت گليك الكبرى قبل أن تولد، وكانت أختها الصغرى نائبة مدير سيتي بنك وهي أيضا حاصلة على جائزة في كتابة الأدب الخيالي، أما أبنة أختها فهي الممثلة أباگيل ساڤدچ.[38]

تكريمات

تكريمات عن مجموعة أعمال


تكريمات عن أعمال فردية

  • جائزة ملڤيل كان عن انتصار أخيل (1985)[58]
  • جائزة دائرة نقاد الكتاب الوطني عن انتصار أخيل (1985)[59]
  • جائزة ربكا جونسون ببيت الوطنية للشعر عن أرارت (1992)[60]
  • جائزة وليام كارلوس وليامز عن السوسن البري (1993)[13]
  • جائزة پوليتسر عن آيريس البرية (1993)[61]
  • جائزة پن/مارثا ألبراند لأول عمل غير روائي عن أدلةونظريات: مقالات عن الشعر (1995)[62]
  • جائزة كتاب السفير من الاتحاد الناطق بالإنگليزية عن ڤيتا نوڤا أو حياة النجم المستعر (2000)[63]
  • جائزة كتاب السفير من الاتحاد الناطق بالإنگليزية عن أڤيرنو (2007)[64]
  • L.L. Winship/PEN New England Award عن أڤيرنو (2007)[65]
  • جائزة كتاب لوس أنجلس تايمز عن قصائد 1962-2012 (2012)[66]
  • جائزة الكتاب الوطني عن ليلة مخلصةوحميدة (2014)[67]


أعمالها

گليك كانت ومازلت موضوع العديد من الدراسات الأكاديمية، مازالت أوراقها سواء مخطوطاتها ورسائلها وغيرها نت الأوراق محفوظة في مكتبة بينيك للكتب النادرة والمخطوطات في جامعة ييل.[68]

مقتطفات من قصائدها

لا تستمع إلي؛ أنا مكسورة القلب،
لا أنظر لشيء بموضوعية.
أعرف نفسي؛ تعلمت أن أستمع كطبيب نفسي
وعندما تغلب العاطفة على كلامي،
يكون من الصعب الوثوق بي.
أمر محزن حقًا، تميزت طيلة حياتي
بذكائي، وسطوة لغتي، وبصيرتي،
في النهاية، ضاعت كلها هباءً.
أبدًا، لم أر نفسي،
واقفة عند العتبة الأمامية، ممسكة بيد شقيقتي،
لذا أعجز عن عدّ كدمات
ذراعها عند نهاية الأكمام.
في عقلي، أنا خفية؛ وهنا مكمن خطورتي
الناس أمثالي، ممن يبدون ناكرين لذواتهم،
هم العاجزون
هم الكاذبون
هم من يجب أن يستبعدوا لصالح الحقيقة.

المتحدثة غير الجديرة بالثقة
ترجمة ضي رحمي


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التكوين

اشتهرت گليك بقصائدها الغنائية التي تتميز بالدقة اللغوية والنغمة الحادة، وصفها الشاعر كريگ مورگان تيتشر بأنها الكتابة التي تعتبر دائما الكلمات شئ مقدس، وصعب ولا يجب إهداره".[69] تقول الأستاذة لورا قويني أن استخدامها الحذر للكلمات جعلها في مكانة مع مجموعة الشعراء الأمريكان الذين يقدرون التحفيض الحاد للكلمات الشعرية" ومنهم إيميلي ديكنسون وإليزابيث بيشوب.[70] نادرا ما استخدمت گليك القافية، كانت تعتمد على التكرار وEnjambment والعديد من التقنيات الأخرى لتحقيق القافية.

كان هناك جدل بين الأساتذة والمراجعين حول إذا ما كانت گليك شاعرة اعترفية أم لا، ويرجع ذلك الأعتقاد لاستخدامها ضمير المتكلم في قصائدها ومناقشتها لمواضيع شخصية، غالبا ما تستلهمها من حياتها الشخصية. يقول الأستاذ روبرت بيكر "هي بتأكيد شاعرة اعترافية وهو أمر بديهي,"[71] يقول الناقد مايكل روبينز أن شعر گليك لا يشبه أعمال الشعراء الاعترافيين من أمثال سيلڤيا بلاث وچون بريمان ، فهي تعتكمد على حيلة الخصوصية".[72] فيقول "في قول أخر، لا يمكن أن تكون شاعرة اعترافية إن لم تخاطب الجماهير، تقول قويني أن القصيدة الاعترافية بالنسبة لگليك "بغيضة" لاحظ البعض أنه يمكن اعتبار أن القصيدة هي سيرة ذاتية، بينما أساليبها في استخدام الميثولوجيا والتشخص في صور العديد من الشخصيات يجعل قصائدها أكثر من مجرد اعترافات. وتقول الأستاذة هيلين ڤيندر : "يوفر تحفظها وغموضها [قصائدها] بديلا اعترافات ضمير المتكلم، بينما تبقى شخصية بلا منازع".[73]

الموضوعات

رغم تنوع الموضوعات في أعمالها، يرى العلماء والنقاد أنها هناك بعض المواضيع المتكررة، وأكثرها، والذي ركزت عليه في أعمالها هو الصدمة، فخلال مسيرها كانت تكتب عن الموت والفقد والرفض والفشل في العلاقات ومحاولات التعافي والتجديد. لاحظ الأستاذ دانيل مويس أنه برغم استخدام گليك في قصائدها صورة تقليدية سعيدة أو صورة مثالية "يبرز وع الكاتبة بالفناء وفقدان البراءة".[18] تكلمن أيضا جوان فيت ديل عم هذا الأنطباع قائلة: " الشعور بوجود نهاية ما... يغمر قصائدها بقوة مرتدة مشيرة إلى تحوليها إلى للعديد من الأشياء البسيطة كعربة الأطفال إلى رموز للوحدة والخسارة.[74] رغم هذا فبالنسبة لگليك أصبحت الصدمة أحد المنافذ التي أدت بها تقدير للحياة، ونرى هذا بوضوح في انتصار أخيل؛ النصر هنا فالعنوان يشير إلى تقبل أخيل لحقيقة الفناء فيجعله شخص مدرك تمام بالطبيعة الأنسانية.[75]

العلاقة المتناقضة بين قوى الحياة والموت في أعمالها تشير إلى العديد من الموضوعات الأخر، ففي كثر من الأحان كانت گليك تكتب بكل صراحة عم أشكال عدة من الرغبة؛ على سبيل المثال كانت تكتب عم الرغبة في الحب والرغبة في الأهتمام الرغبة في الرؤية، أو القدرة على نقل الحقيقة، لكن نهجها في الرغبة يتسم بنظرة واضحة ، يقول موريس قصائد گليك كانت غالبا ما تتبنى وجهات نظر متناقضة تعكس، " علاقتها المتضاربة بالمكانة والسلطة والموت والجندارية فوق كل هذا باللغة".[76] ويقول روبرت بوير أن تناقضها فيما يختص العاطفة يأتي نتيجة ل"استجوابها لذاتها بشكل قاص". وتتأرجح قصائد گليك بين النفور والتأكيد، وبين الفورية الحسية والإنعكاس... وبالنسبة إلى لشاعرة كانت تبدو في كثير من الأحيان وكأنها بلا ذمرة ولا ذهن، فكانت تستجيب بشدة إلى إغراء المعجزة اليومية والزيادة المفاجئة لإتقان استخدام العاطفة".[77]يبرز تصارع الرغبات في أعمالها من خلال تشخصها في الشخصيات المختلفة في كل قصيدة واساليبها المختلفة في كل ديوان".[78]

كانت الطبيعة من المواضيع التي ناقشها شعر گليك، فكانت أساس للعديد من قصائدها، وخير دليل على هذا هو السوسن البري فدةر القصيدة داخل حديقة ملئة بالأزهار الذكية وتمتلك صوت عاطفي، رغم هذا يشير موريس إلى أن مجموعة بيت مارشلاند تتهم أيضا بالطبيعة ويمكن اعتباره إعادة للتقليد الرومانسي لشعر الطبيعة.[79] في أرارت أيضا تصبح الأزهار لغة للتعبير عن الحزن" مما يجعلها مفيدة لإعادة إحياء الذكرى والتسابق بين الحزانى ولتحديد ملكية الطبيعة كأحد الأنظمة المهمة للرموز".[80] لذلك فأن الطبيعة في أعملها تستحق أن ينظر ‘ليها نظرة نقدية وأن يتم احتوائها، وكما أشار الان وليامز، فيمكن ترجيحها بعض الأحيان على أنها شئ مقدس ففي قصيدة"الموسيقى السماوية" ،يقول المتكلم " عندما تحب العالم سوف تسمع موسيقى سماوية" أو كما في السوسن البري يتحدث الآله من خلال تغير الفصول.[81]

يمكن ملاحظة بشكل واضح المواضيع التي تتجنبها الشاعرة، فيقول موريس "غالبا ما تتفادى الكلام عن الهوية العرقية، وتصنيف الأديان والتصنيف على أساس الجنس، ,والواقع أن شعرها كثيراً ما ينفي التقييمات الانتقادية التي تؤكد على سياسات الهوية مثل معايير التقييم الأدبي، كما أنها قاومت تصنيفها أنها ("الكاتبة اليهودية الأمريكية" "الشاعرة النثوية" أو "شاعرة الطبيعة") وفضلت أن تحكةن محطمة للأيقونات والتصنيفات ".[82]

التأثيرات

أشارت گليك إلى تأثير التحليل النفسي على أعمالها بالإضافة إلى معرفتها منذ سن مبكرة بالأساطير القديمة، والحكايات والميثولوجيا، بالإضافة إلى ما سبق اعترفت بتأثير ليوني آدامز وستانلي كونيتز علىيها. اشار أيضا بعض النقاد والأساتذة إلى التظاثير الأدبي لروبرت لويل على أعمالها،[83] وراينر ماريا ريلكه,[72] وإيميلي ديكنسون ,[84] وأخرين.

أعمال مختارة

مجموعات شعرية

كتيبات

  • الحديقة (Antaeus Editions, 1976)
  • أكتوبر (Sarabande Books, 2004) ISBN 978-1932511000

مجموعات نثرية

  • براهين ونظريات: مقالات في الشعر (The Ecco Press, 1994) ISBN 978-0880014427
  • الأصالات الأمريكية مقالات في الشعر (Farrar, Strauss and Giroux, 2017) ISBN 978-0374299552

المصادر

  1. ^ أ ب "Summary of the 2020 Nobel Prize in Literature".
  2. ^ "Louise Glück | Authors | Macmillan". US Macmillan (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  3. ^ أ ب Morris, Daniel (2006). The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. Columbia: University of Missouri Press. pp. 25.
  4. ^ Glück, Louise (1994). Proofs & Theories: Essays on Poetry. New York: The Ecco Press. p. 5.
  5. ^ أ ب Weeks, Linton (29 August 2003). "Gluck to be Poet Laureate". The Washington Post. Retrieved 7 April 2020.
  6. ^ Glück, Louise. Proofs & Theories: Essays on Poetry. p. 7.
  7. ^ Glück, Louise. Proofs & Theories: Essays on Poetry. p. 8.
  8. ^ أ ب Glück, Louise. Proofs & Theories: Essays on Poetry. p. 11.
  9. ^ "Louise Glück Biography and Interview". www.achievement.org. American Academy of Achievement.
  10. ^ Gluck, Louise (2012). ""A Voice of Spiritual Prophecy". Louise Gluck Interview. Academy of Achievement, Washington D.C., Oct 27, 2012". Academy of Achievement.
  11. ^ Glück, Louise. Proofs & Theories: Essays on Poetry. p. 13.
  12. ^ Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 28.
  13. ^ أ ب Haralson, Eric L. (2014-01-21). Encyclopedia of American Poetry: The Twentieth Century (in الإنجليزية). Routledge. p. 252. ISBN 978-1-317-76322-2.
  14. ^ Chiasson, Dan (November 4, 2012). "The Body Artist". The New Yorker (November 12, 2012).
  15. ^ أ ب "Louise Glück". National Endowment for the Humanities (NEH) (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  16. ^ أ ب ت Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 29.
  17. ^ Duffy, John J.; Hand, Samuel B.; Orth, Ralph H. (2003). The Vermont Encyclopedia (in الإنجليزية). UPNE. p. 138. ISBN 978-1-58465-086-7.
  18. ^ أ ب ت Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 4.
  19. ^ أ ب ت Flagg, Kathryn. "Vermont's Struggling Culinary School Plans Its Next Course". Seven Days Vermont (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  20. ^ George, E. Laurie (1990). "The "Harsher Figure" of Descending Figure: Louise Gluck's "Dive into the Wreck"" (PDF). Women's Studies. 17: 235–247. doi:10.1080/00497878.1990.9978808.
  21. ^ Rosenberg, Liz (1985-12-22). "Geckos, Porch Lights and Sighing Gardens". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-04-07.
  22. ^ Stitt, Peter (1985). "Contemporary American Poems: Exclusive and Inclusive". The Georgia Review. 39 (4): 849–863. ISSN 0016-8386. JSTOR 41398888.
  23. ^ Abel, Colleen (2019-01-15). "Speaking Against Silence". The Ploughshares Blog. Retrieved 2020-04-07.
  24. ^ Hahn, Robert (Summer 2004). "Transporting the Wine of Tone: Louise Gluck in Italian". Michigan Quarterly Review. XLIII (3). hdl:2027/spo.act2080.0043.313. ISSN 1558-7266.
  25. ^ Williams College. "Poet Louise Glück at Williams College Awarded Coveted Bollingen Prize". Office of Communications (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  26. ^ "A zest for life: Beatrice Glück of Woodmere dies at 101". Herald Community Newspapers (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  27. ^ Garner, Dwight (2012-11-08). "Verses Wielded Like a Razor". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-04-07.
  28. ^ "Wild Iris". Publishers Weekly. 29 June 1992. Retrieved 2020-04-07.
  29. ^ "Images of Now and Then in Poetry's Mirror". Christian Science Monitor. 1993-01-07. ISSN 0882-7729. Retrieved 2020-04-07.
  30. ^ "The Wild Iris, by Louise Glück (The Ecco Press)". Pulitzer.org. Retrieved 8 October 2020.
  31. ^ أ ب ت ث ج "Louise Glück". Yale University. Retrieved 8 October 2020.
  32. ^ "Louise Glück". Poetry Foundation. Retrieved 8 October 2020.
  33. '^ Azcuy, Mary Kate (2011) (in en), Persona, Trauma and Survival in Louise Glück's Postmodern, Mythic, Twenty-First-Century 'October, Palgrave Macmillan UK, pp. 33–49, doi:10.1057/9780230306097_3, ISBN 978-0-230-30609-7 
  34. ^ Speirs, Stephanie (9 November 2004). "Gluck waxes poetic on work". yaledailynews.com (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  35. ^ "Creative Paralysis". The American Scholar (in الإنجليزية). 2013-12-06. Retrieved 2020-04-07.
  36. ^ "American Originality: Essays on Poetry". Good Reads. Retrieved 8 October 2020.
  37. ^ "John Theodore Dranow 1948-2019". legacy.com. 14 November 2019.
  38. ^ "Obituary: Gluck, Tereze". legacy.com. 19 December 2018.
  39. ^ "Literature Fellowships list". NEA (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  40. ^ أ ب "John Simon Guggenheim Foundation | Louise Glück" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  41. ^ "Awards – American Academy of Arts and Letters" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  42. ^ Williams College. "Honorary Degrees". Commencement (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  43. ^ "Louise Elisabeth Gluck". American Academy of Arts & Sciences (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  44. ^ "Vermont - State Poet Laureate (State Poets Laureate of the United States, Main Reading Room, Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-04-07.
  45. ^ "July 29, 1998". Middlebury (in الإنجليزية). 2010-10-11. Retrieved 2020-04-07.
  46. ^ "Academy Members – American Academy of Arts and Letters" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  47. ^ "Lannan Foundation". Lannan Foundation (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  48. ^ "Soundings: Spring 01". web.mit.edu. Retrieved 2020-04-07.
  49. ^ "Louise Gluck | The Bollingen Prize for Poetry". bollingen.yale.edu. Retrieved 2020-04-07.
  50. ^ "Louise Glück: Online Resources - Library of Congress Bibliographies, Research Guides,and Finding Aids (Virtual Programs & Services, Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-04-07.
  51. ^ Poets, Academy of American. "Wallace Stevens Award | Academy of American Poets". poets.org. Retrieved 2020-04-07.
  52. ^ "Aiken Taylor Award". The Sewanee Review (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  53. ^ "Golden Plate Awardees of the American Academy of Achievement". www.achievement.org. American Academy of Achievement.
  54. ^ "APS Member History". search.amphilsoc.org. Retrieved 2020-04-07.
  55. ^ "Search Results for "Gluck" – American Academy of Arts and Letters" (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  56. ^ "Louise Glück". National Endowment for the Humanities (NEH) (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  57. ^ Berggren, Jenny (2020-02-14). "Poeten Louise Glück får Tranströmerpriset 2020". SVT Nyheter (in السويدية). Retrieved 2020-04-07.
  58. ^ "Eberhart and Ginsberg Win Frost Poetry Medal". The New York Times (in الإنجليزية). 1986-04-17. ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-04-07.
  59. ^ "All Past National Book Critics Circle Award Winners and Finalists – National Book Critics Circle". www.bookcritics.org. Retrieved 2020-04-07.
  60. ^ "Rebekah Johnson Bobbitt National Prize for Poetry (Prizes and Fellowships, The Poetry and Literature Center at the Library of Congress)". www.loc.gov. Retrieved 2020-04-07.
  61. ^ "Pulitzer Prize Winners by Year: 1993". www.pulitzer.org. Retrieved 7 April 2020.
  62. ^ "PEN/Martha Albrand Award for First Nonfiction Winners". PEN America (in الإنجليزية). 2016-05-05. Retrieved 2020-04-07.
  63. ^ "ESU Programs - Books Across The Sea". 2008-08-20. Archived from the original on 2008-08-20. Retrieved 2020-04-07.
  64. ^ "English Speaking Union of the United States". 2008-08-20. Archived from the original on 2008-08-20. Retrieved 2020-04-07.
  65. ^ "PEN New England and the JFK Presidential Library Announce Winners of the 2007 Hemingway Foundation/PEN Award and the 2007 L.L. Winship/PEN New England Awards | JFK Library". www.jfklibrary.org. Retrieved 2020-04-07.
  66. ^ LA Times Festival of Books. "List of Honorees". Retrieved 7 April 2020.
  67. ^ "National Book Awards 2014". National Book Foundation (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  68. ^ "Collection: Louise Glück papers | Archives at Yale". archives.yale.edu. Retrieved 2020-04-07.
  69. ^ Teicher, Craig Morgan (2017-08-04). "Deep Dives Into How Poetry Works (and Why You Should Care)". The New York Times (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-04-07.
  70. ^ Quinney, Laura (2005-07-21). "Laura Quinney · Like Dolls with Their Heads Cut Off: Louise Glück · LRB 21 July 2005". London Review of Books (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  71. ^ Baker, Robert (2018-06-01). "Versions of Ascesis in Louise Glück's Poetry". The Cambridge Quarterly (in الإنجليزية). 47 (2): 131–154. doi:10.1093/camqtly/bfy011. ISSN 0008-199X.
  72. ^ أ ب Robbins, Michael. "The Constant Gardener: On Louise Glück". Los Angeles Review of Books. Retrieved 2020-04-07.
  73. ^ Vendler, Helen (1980). Part of Nature, Part of Us: Modern American Poets. Cambridge: Harvard University Press. pp. 311. ISBN 9780674654761.
  74. ^ Diehl, Joanne Feit, ed. (2005). On Louise Glück: Change What You See. Ann Arbor: University of Michigan Press. pp. 6–7. ISBN 0472114794.
  75. ^ ""The Ambivalence of Being in Gluck's The Triumph of Achilles" [by Caroline Malone]". The Best American Poetry. Retrieved 2020-04-07.
  76. ^ Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 73.
  77. ^ Boyers, Robert (2012-11-20). "Writing Without a Mattress: On Louise Glück". The Nation (in الإنجليزية). ISSN 0027-8378. Retrieved 2020-04-07.
  78. ^ LONGENBACH, JAMES (1999). "Louise Glück's Nine Lives". Southwest Review. 84 (2): 184–198. ISSN 0038-4712. JSTOR 43472558.
  79. ^ Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 2.
  80. ^ Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. p. 6.
  81. ^ Williamson, Alan (2005). "Splendor and Mistrust". In Diehl, Joanne Feit (ed.). On Louise Glück: Change What You See. Ann Arbor: University of Michigan Press. pp. 65–66.
  82. ^ Morris, Daniel. The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction. pp. 30–31.
  83. ^ Gargaillo, Florian (2017-09-29). "Sounding Lowell: Louise Glück and Derek Walcott". Literary Matters (in الإنجليزية). Retrieved 2020-04-07.
  84. ^ Diehl, Joanne Feit (2005). "Introduction". In Diehl, Joanne Feit (ed.). On Louise Glück: Change What You See. Ann Arbor: University of Michigan Press. pp. 13, 20.

قراءات إضافية

  • Burnside, John, The Music of Time: Poetry in the Twentieth Century, London: Profile Books, 2019.
  • Dodd, Elizabeth, The Veiled Mirror and the Woman Poet: H.D., Louise Bogan, Elizabeth Bishop, and Louise Glück, Columbia: University of Missouri Press, 1992.
  • Doreski, William, The Modern Voice in American Poetry, Gainesville: University Press of Florida, 1995.
  • Feit Diehl, Joanne, editor, On Louise Glück: Change What You See, Ann Arbor: University of Michigan Press, 2005.
  • Gosmann, Uta, Poetic Memory: The Forgotten Self in Plath, Howe, Hinsey, and Glück, Madison: Farleigh Dickinson University Press, 2011.
  • Morris, Daniel, The Poetry of Louise Glück: A Thematic Introduction, Columbia: University of Missouri Press, 2006.
  • Upton, Lee, The Muse of Abandonment: Origin, Identity, Mastery in Five American Poets, Lewisburg: Bucknell University Press, 1998.
  • Vendler, Helen, Part of Nature, Part of Us: Modern American Poets, Cambridge: Harvard University Press, 1980.
  • Zuba, Jesse, The First Book: Twentieth-Century Poetic Careers in America, Princeton: Princeton University Press, 2016.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية