عاصمي گويتا

(تم التحويل من Assimi Goïta)

عاصمي گويتا
Assimi Goïta
گويتا في يوليو 2023.
رئيس تحالف دول الساحل
في المنصب
6 يوليو 2024 – 24 ديسمبر 2025
سبقهمنصب مُستحدث
خلـَفهإبراهيم تراوري
رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب
في المنصب
18 أغسطس 2020 – 25 سبتمبر 2020
نائب الرئيسمالك دياو
سبقهمنصب مُستحدث; ابراهيم أبو بكر كيتا (بصفته رئيس)
خلـَفهمنصب ملغي;
باه نداو (بصفته رئيس مؤقت)
مؤقت نائب رئيس مالي
في المنصب
25 سبتمبر 2020 – 24 مايو 2021
الرئيسباه نداو (مؤقت)
سبقهمالك دياو [أ]
خلـَفهمنصب ملغي
تفاصيل شخصية
وُلِد9 نوفمبر 1983 (العمر 42 سنة)
باماكو، مالي
الحزبمستقل
الزوجلالا ديالو
المدرسة الأمالكلية العسكرية المشتركة
الكلية العسكرية في كاتي
الخدمة العسكرية
الولاء مالي
الفرع/الخدمة مالي
الرتبة فريق أول
الوحدةكتيبة القوات الخاصة المستقلة
المعارك/الحروبحرب مالي
هاشمي غويتا
العربيةعاصمي گويتا
الرومنةAssimi Goïta

عاصمي گويتا (Assimi Goïta، و. 9 نوفمبر 1983)، هو ضابط عسكري مالي، ورئيس مالي منذ 2021. شغل گويتا منصب الرئيس السادس لمالي منذ عام 2025، وكان يشغل سابقاً منصب نائب الرئيس المؤقت في عهد الرئيس المؤقت باه نداو من عام 2020 حتى 2021، ثم شغل منصب الرئيس المؤقت حتى عام 2025. كما شغل منصب رئيس تحالف دول الساحل من عام 2024 حتى 2025.

وُلد گويتا في باماكو، وتخرج من الكلية العسكرية المشتركة عام 2002، ثم التحق بسرب الاستطلاع 134 في گاو. كما تلقى گويتا تدريبات ودورات عسكرية متقدمة في ألمانيا، الگابون، فرنسا والولايات المتحدة. بعد انقلاب مالي في أغسطس 2020، أصبح گويتا الزعيم الفعلي لمالي بصفته رئيساً للجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، وهي طغمة عسكرية استولت على السلطة من الرئيس السابق ابراهيم أبو بكر كيتا. وفي الشهر التالي، عُين گويتا نائباً مؤقتاً للرئيس في عهد الرئيس المؤقت الجديد باه نداو، الذي نقل إليه گويتا السلطة استجابة للضغوط الدولية.

في مايو 2021، إثر خلاف داخل الحكومة، استولى گويتا على السلطة من نداو في انقلاب عسكري آخر، وعُيّن لاحقاً رئيساً مؤقتاً. شهد حكمه تصاعداً في النزعة السلطوية داخلياً، فضلًا عن توتر العلاقات مع الإيكواس والأمم المتحدة وفرنسا. قطعت حكومة گويتا العلاقات العسكرية مع فرنسا وتحالفت مع روسيا ومجموعة ڤاگنر. في يناير 2024، أعلن گويتا انسحاب مالي من الإيكواس، وشكّل لاحقاً تحالف دول الساحل مع القادة العسكريين لبوركينا فاسو والنيجر.


النشأة والتعليم

گويتا .

وُلد عاصمي گويتا والمقلب ب"أسو" عام 1983.[1] كان والده ضابطًا في القوات المسلحة المالية،[2] تلقى گويتا تدريبه في الأكاديميات العسكرية المالية وارتاد الأكاديمية العسكرية في كاتي والمدرسة العسكرية المشتركة في كوليكورو.[3]

مسيرته العسكرية

گويتا والدبلوماسية الأمريكية ليندا توماس-گرين‌فيلد عام 2021.

كان گويتا عقيداً في كتيبة القوات الخاصة المستقلة وهو وحدة قوات خاصة في القوات المسلحة المالية.[4] ترأس القوات المالية الخاصة في مركز البلاد بمرتبة العقيد، ثم واجه المتمردين الجهاديين في مالي.[5]

هاشمي گويتا.

عام 2014، انضم إلى القوات الخاصة، وفي العام الموالي أشرف على تنسيق العمليات الخاصة لوزارة الدفاع بعد قصف فندق راديسون بلو في باماكو. وفي 2018 تم تعيينه رئيسا للقوات الخاصة في مالي، وقاد عمليات في شمال ووسط مالي وكذلك خارج البلاد ضمن وحدات دولية بدار فور.

قائد الانقلاب ورئيس مالي

الانقلاب الأول ونائب الرئيس (2020)

تنصيب گويتا كنائب للرئيس.

تولى گويتا قيادة اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب وهي مجموعة متمردة الذين تعهدوا بالشروع في انتخابات جديدة لخلع إبراهيم أبو بكر كيتا بعد أن قاموا بانقلاب عسكري ضده.[6][7] ونتيجة لذلك، قامت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على المجلس العسكري في مالي لنقل الحكم إلى المدنيين.[8] في 21 سبتمبر عين نائبًا للريئس بعد أن قامت مجموعة من 17 متخب بانتخابه، مع تعيين باه نداو.[9][8] وتم تعينه نائبًا للرئيس الانتقالي في 21 سبتمبر 2020،[10] وهو منصب من المفترض أن يتولاه لمدة 18 شهرًا، لحين عقد الانتخابات الجديدة.[8] وقام باداء اليمين في 25 سبتمبر 2020.[11][12] في 1 أكتوبر 2020، وينشر "رسالة مالي الانتقالية" في المكان المحدد لها، ردًا على طلب المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وجاء فيها أن نائب الرئيس المسئول عن الدفاع والشئون الأمنية لن يقدر على الحلول محل باه نادو .[13]

تلقى گويتا تدريبً من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، ولديه خبرة في العمل مع القوات الخاصة الأمريكية.


الانقلال الثاني والحكم الحالي (2021–الحاضر)

گويتا ورئيس الوزراء شوگل مايگا، أغسطس 2022.
گويتا والرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن، يوليو 2023.

شارك گويتا في انقلاب مالي الثاني في 24 مايو 2021، والذي استولى على إثره على السلطة. وقد اعتُقل الرئيس نداو ورئيس الوزراء مختار وان. وادعى گويتا أن نداو كان يحاول "تخريب" الانتقال إلى الديمقراطية، والتزم بإجراء انتخابات عام 2022. وكان الانقلاب نتيجة ادعاء گويتا بأن نداو لم يستشره بشأن تعديل وزاري.[14][15] زُعم أن أحد دوافع الانقلاب الأخير كان إقالة العقيد ساديو كامارا من منصب وزير الدفاع. وكان گويتا قد أعاد كامارا إلى منصبه كوزير للدفاع بعد استيلائه على السلطة.[16]

في 28 مايو 2021، أعلنت المحكمة الدستورية گويتا رئيساً مؤقتاً لمالي. ونص حكم المحكمة على أن يحمل گويتا لقب "رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة" لقيادة العملية الانتقالية حتى نهايتها. وفي اليوم نفسه، صرّح بأنه سيُعيّن رئيس وزراء من ائتلاف M5-RFP.[17][18] رُشح شوگل مايگا في النهاية لتشكيل حكومة.[19] في 20 يوليو 2021، تعرض گويتا لهجوم من قبل رجل يحمل سكيناً أثناء صلاته في المسجد الكبير في باماكو وسط احتفالات عيد الأضحى.[20] ثم قُبض على المهاجم على الفور بعد فشله في طعن الرئيس.[21] في المجمل، ألقت قوات الأمن القبض على رجلين.[22] لكن تبين أن أحدهم كان جندياً من القوات الخاصة، وقد أُفترض خطأً أنه شريك المهاجم.[23] أثناء احتجازه بعد خمسة أيام من الهجوم توفي المهاجم، وتبين أنه مُعلماً. سبب الوفاة غير معروف.[24]

رئيس مالي المؤقت الكولونيل عاصمي گويتا.

في 12 يناير 2022، قرّر قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المجتمعون في أكرا الأحد 9 يناير إغلاق الحدود مع مالي وفرض حصار على البلاد، ما أثار رداً قوياً من المجلس العسكري الحاكم تمثل باستدعاء سفرائه من هذه البلدان.[25]

ودان المجلس العسكري في بيان تلاه المتحدث باسم الحكومة العقيد عبد الله مايگا على التلفزيون الوطني "بشدة" العقوبات "غير المشروعة" التي فرضتها دول غرب أفريقيا على البلاد. وأضاف "تأسف حكومة مالي لتحول منظمات اقليمية فرعية إلى أداة في يد قوى من خارج المنطقة لها مخططات مبيتة". كذلك، أعلن المجلس العسكري إغلاق حدوده البرية والجوية مع دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. واتخذ رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا حزمة إجراءات عقابية اقتصادية ودبلوماسية قاسية ضد مالي بسبب نية المجلس العسكري البقاء في السلطة لعدة سنوات أخرى. وتأتي هذه العقوبات خصوصا بسبب عدم احترام المجلس العسكري الموعد النهائي لإجراء الانتخابات في فبراير لإعادة المدنيين إلى السلطة. وقررت المجموعة الاقتصاديّة لدول غرب أفريقيا تعليق التجارة باستثناء السلع الأساسية، وقطع المساعدات المالية وتجميد أصول مالي في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا. كذلك قررت الدول الأعضاء استدعاء سفرائها لدى مالي التي شهدت انقلابين عسكريين منذ عام 2020 وأزمة أمنية عميقة. وقالت إن هذه العقوبات ستدخل حيز التنفيذ فورا. ولن تُرفع إلا بشكل تدريجي عندما تقدم السلطات المالية جدولا زمنيا "مقبولا" وعندما يُلاحَظ إحراز تقدم مُرضٍ في تنفيذه. وترى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أن اقتراح المجلس العسكري في مالي إجراء الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2026 "غير مقبول إطلاقا" لأن ذلك "يعني أن حكومة عسكرية انتقالية غير شرعية ستأخذ الشعب المالي رهينة خلال السنوات الخمس المقبلة". وأوضح مسؤول رفيع المستوى تحدث شرط عدم كشف اسمه أن قادة "إيكواس" أيدوا الإجراءات التي اتخذت في اجتماع الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا والذي سبق اجتماعهم مباشرة. وهذه العقوبات هي أكثر صرامة من تلك التي فرضت بعد الانقلاب الأول في أغسطس 2020. وفي خضم الجائحة، كان تأثيرها واضحا في هذا البلد لذي يعتبر من أفقر دول العالم ولا منفذ له على البحر.

ويقول المجلس العسكري إنه غير قادر على التزام هذه المهلة، مشيرا إلى انعدام الاستقرار المستمر في البلاد التي تشهد أعمال عنف، إضافة الى ضرورة تنفيذ إصلاحات على غرار تعديل الدستور، كي لا تترافق الانتخابات مع احتجاجات كما حصل في الانتخابات السابقة. وفي الآونة الأخيرة، طلب المجلس العسكري مهلة انتقالية تصل إلى خمس سنوات، اعتبرتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا غير مقبولة. منذ الانقلاب الأول في أغسطس 2020 ثمّ الثاني في مايو 2021 الذي كرّس الكولونيل هاشمي گويتا رئيسا للسلطات "الانتقالية"، تدفع إيكواس من أجل عودة المدنيين إلى الحكم في أقرب الآجال. وقدّم وزيران من الحكومة التي يسيطر عليها العسكريون السبت جدولا زمنيا "انتقاليا" معدلا إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وقال مسؤول غاني كبير تتولى بلاده حاليا رئاسة إيكواس وطلب عدم كشف اسمه لعدم الإضرار بالمحادثات المقبلة، إن "الاقتراح المالي المضاد هو عملية انتقالية لأربع سنوات. إنها نكتة". بالنسبة إلى المنظمة التي تُعتبر صدقيّتها على المحكّ، إنها مسألة دفاع عن مبادئها الأساسية للحكم واحتواء انعدام الاستقرار الإقليمي. وفي مؤشر إلى أهمية التحديات بالنسبة إلى إيكواس ومالي أيضًا، فإن اجتماع الأحد هو الثامن الذي يعقده قادة دول غرب أفريقيا لمناقشة الوضع في مالي (وغينيا بعد انقلاب آخر في سبتمبر 2021) منذ أغسطس 2020، تضاف إليه الاجتماعات العادية. وسبق أن فرضت إيكواس تجميدا للأصول المالية وحظر سفر على 150 شخصية تعوق في رأيها الانتخابات. خلال قمتهم السابقة في 12 ديسمبر، هدّد قادة دول غرب أفريقيا بفرض عقوبات "اقتصادية ومالية" إضافية.

في 23 يونيو 2023، أُجري استفتاء دستوري، حيث أيّد 97% من الناخبين اعتماد الدستور المقترح. وشارك في الاستفتاء 39.4% من الناخبين المسجلين.[26] أثار الدستور الجديد جدلاً واسعاً، حيث زعم النقاد أن الاستفتاء قد تم التلاعب به وأن الدستور الجديد سيجعل الإصلاحات الديمقراطية أقل احتمالاً.[27] في 25 يوليو 2023، أُعلن أن گويتا قد أصدر عفواً عن 46 جندياً من ساحل العاج، والذين صدرت بحقهم أحكام في ديسمبر 2022.[28] في يوليو 2023، حضر گويتا قمة الأفريقية الروسية 2023 في سانت پطرسبرگ في أول زيارة خارجية له منذ انقلاب 2021.[29][30] بعد انتهاء القمة، التقى الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن لمناقشة الدعم الاقتصادي والإنساني الروسي المستمر لمالي. وخلال الاجتماع، اتهم گويتا الدول التي تفرض عقوبات على مالي بممارسة "استعمار جديد"، وفقاً لنص صادر عن الكرملين.[31]

أعلن گويتا دعمه [[المجلس الوطني لحماية الوطن]|للمجلس العسكري الوطني لحماية الوطن] (CNSP) في النيجر في أعقاب انقلاب النيجر 2023، ومنح المجلس الوطني لحماية الوطن لاحقاً القوات المسلحة المالية الإذن بدخول النيجر.[32] في أكتوبر 2023، أجرى گويتا مكالمة هاتفية مع پوتن، وهي الثالثة له في أقل من شهرين، ناقشا خلالها العلاقات التجارية والأمنية. وفي وقت لاحق، أعرب گويتا علناً عن امتنانه للدعم الذي تقدمه روسيا لمالي.[33]

في أكتوبر 2024، رقى گويتا نفسه إلى رتبة فريق أول في الجيش المالي.[34] He indefinitely postponed elections in 2024 and dissolved all political parties in May 2025.[35][36] في 3 يوليو 2025، سمح المجلس الوطني الانتقالي لگويتا بالبقاء في منصبه لخمس سنوات قابلة للتجديد "كلما دعت الحاجة" ودون الحاجة إلى إجراء انتخابات.[37]

سياساته الاقتصادية

في عهد گويتا، ارتفعت حصة الحكومة في مشاريع التعدين من 20% إلى 35%، مع خيار الاستحواذ على 10% إضافية. ويتعين على الشركات دفع ضرائب جديدة وتسوية المتأخرات الضريبية، وإلا ستواجه عقوبات صارمة. وهو يدعو إلى التأميم، ويتجلى ذلك في منجمي موريلا وياتيلا، اللذين يخضعان الآن بالكامل لسيطرة الدولة. بالإضافة إلى ذلك، كشف تدقيق بتكليف من گويتا عن "مخالفات" في عقود التعدين.[38]

حياته الشخصية

عاصمي گوبتا متزوج لالا ديالو[39] ولديهما ثلاثة أطفال. ويعرف عنه الصرامة والمثابرة وحب التحديات و القيادة". ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن جندي فرنسي عرفه عن قرب، أن قائد الانقلابين في مالي "محترف لا يترك شيئا يمر".[40]

المصادر

  1. ^ "Qui est Assimi Goïta, le chef de la junte au Mali" [Who is Assimi Goïta, the head of the junta in Mali]. malicanal.com (in الفرنسية). Retrieved 31 August 2020.
  2. ^ "Qui est le colonel Assimi Goïta, à la tête de la junte militaire au Mali?" [Who is Colonel Assimi Goïta, at the head of the military junta in Mali?]. rfi.fr (in الفرنسية). 21 August 2020. Retrieved 31 August 2020.
  3. ^ "Qui est le colonel Assimi Goita, nouvel homme fort du Mali après le putsch militaire?" [Who is Colonel Assimi Goita, Mali's new strongman after the military putsch?] (in الفرنسية). L'Express. 20 August 2020. Retrieved 31 August 2020.
  4. ^ "In Mali, Colonel Assimi Goita is put in charge of the rebels". tellerreport.com. 19 August 2020. Retrieved 19 August 2020.
  5. ^ "Coup d'Etat au Mali: l'Afrique de l'Ouest se penche sur une situation "grave"" [Coup d'Etat in Mali: West Africa looks into a "serious" situation] (in الفرنسية). Le Point. 20 August 2020. Retrieved 31 August 2020.
  6. ^ Maclean, Ruth; Peltier, Elian (19 August 2020). "Mali Coup Leaders Pledge Democracy After Deposing President". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2020-08-19.
  7. ^ Hashmi, Faizan (19 August 2020). "Mali Rebels Choose Col. Assimi Goita As Leader - Reports". UrduPoint. Retrieved 19 August 2020.
  8. ^ أ ب ت "Ex-defence minister appointed Mali interim president, junta leader named VP" (in الإنجليزية). France 24. 21 September 2020. Retrieved 9 May 2021.
  9. ^ "Bah Ndaw named Mali's interim president, colonel named VP". Al Jazeera. 21 September 2020. Archived from the original on 22 September 2020.
  10. ^ "Mali: l'ex-ministre de la Défense Bah N'Daw désigné président de transition" [Mali: former Minister of Defense Bah N'Daw appointed transitional president] (in الفرنسية). RFI. 21 September 2020. Retrieved 19 December 2020.
  11. ^ "Mali: un ancien ministre de la Défense désigné président de transition du Mali" [Mali: a former Minister of Defense appointed transitional president of Mali]. french.china.org.cn (in الفرنسية). 22 September 2020. Retrieved 19 December 2020.
  12. ^ "Mali: le président de la transition, Bah N'Daw, a prêté serment" [Mali: the president of the transition, Bah N'Daw, is sworn in] (in الفرنسية). RFI. 25 September 2020. Retrieved 19 December 2020.
  13. ^ "Au Mali, des militaires aux postes-clés du gouvernement de transition" [In Mali, soldiers in key positions in the transitional government] (in الفرنسية). Le Monde. 6 October 2020. Retrieved 9 May 2021.
  14. ^ Ogunkeye, Erin (25 May 2021). "Mali junta leader says transitional president, PM have been stripped of duties". France 24. Archived from the original on 25 May 2021. Retrieved 26 May 2021.
  15. ^ Emmanuel Akinwotu (25 May 2021). "Mali: leader of 2020 coup takes power after president's arrest". The Guardian. Lagos, Nigeria. Archived from the original on 24 May 2021. Retrieved 26 May 2021.
  16. ^ "Mali transitional government restores ousted Camara as defence minister". Reuters. 12 June 2021. Archived from the original on 21 July 2021. Retrieved 20 July 2021.
  17. ^ "Mali's top court declares coup leader Goita as interim president". Reuters. 29 May 2021. Archived from the original on 28 May 2021. Retrieved 29 May 2021.
  18. ^ "Mali vice president named interim leader in coup-within-a-coup". Deutsche Welle. 29 May 2021. Archived from the original on 29 May 2021. Retrieved 29 May 2021.
  19. ^ "New prime minister appointed in Mali". Anadolu Agency. 2021-06-01. Retrieved 2024-01-06.
  20. ^ "Mali says President Assimi Goita survives assassination attempt". Deutsche Welle. 20 July 2021. Archived from the original on 20 July 2021. Retrieved 20 July 2021.
  21. ^ "Mali's interim president Goïta doing 'very well' after assassination attempt". France 24, Agence France-Presse. France 24. 20 July 2021. Archived from the original on 20 July 2021. Retrieved 20 July 2021.
  22. ^ Diallo, Tiemoko; Lorgerie, Paul; Felix, Bate; Ba, Diadie; Inveen, Cooper (20 July 2021). "Mali leader says he was unharmed in 'isolated action' knife attack". Reuters. Archived from the original on 20 July 2021. Retrieved 20 July 2021.
  23. ^ Diallo, Fatoumata; Laplace, Manon (23 July 2021). "Mali: An investigation into head of state Assimi Goïta's attempted assassination". The Africa Report. Retrieved 9 September 2021.
  24. ^ "Man accused of trying to kill Mali president dies in custody". Agence France-Presse. Al Jazeera. 26 July 2021.
  25. ^ "الصوقديشو". مونت كارلو الدولية. 2022-01-12. Retrieved 2022-01-12.
  26. ^ "Mali approves constitutional amendments in a referendum". Reuters (in الإنجليزية). 2023-06-23. Retrieved 2023-08-02.
  27. ^ "President's powers beefed up in new Mali constitution". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2023-07-23. Retrieved 2023-08-02.
  28. ^ "46 Ivorian soldiers pardoned by junta depart Mali". France 24 (in الإنجليزية). 2023-01-07. Retrieved 2023-08-02.
  29. ^ Monteau, Flore (2023-07-28). "Russia-Africa summit: Goïta and Traoré show support for Putin". The Africa Report. Archived from the original on 2023-07-28. Retrieved 2024-08-06.
  30. ^ "African leaders tell Putin: 'We have a right to call for peace'". Reuters. 2023-07-29.
  31. ^ "Meeting with Interim President of Mali Assimi Goïta". President of Russia (in الإنجليزية). 2023-07-29. Archived from the original on 2023-10-10. Retrieved 2023-08-02.
  32. ^ "Niger allows Mali, Burkina Faso troops to enter its territory in case of attack". Reuters (in الإنجليزية). 2023-08-24. Retrieved 2023-09-03.
  33. ^ "Putin talks security with Malian leader in third phone call in two months". Reuters. 2023-10-10. Retrieved 2024-01-04.
  34. ^ "Mali's Junta Chief elevates himself to top Army rank". Africanews. 2024-10-17. Retrieved 2024-10-17.
  35. ^ "In Mali, democracy has been indefinitely postponed". Le Monde (in الإنجليزية). 2024-05-19. Retrieved 2025-04-01.
  36. ^ Njie, Paul (14 May 2025). "Mali junta dissolves all political parties in latest opposition crackdown". BBC News. Retrieved 7 June 2025.
  37. ^ "Mali military chief granted renewable five-year presidential term". Al Jazeera. 4 July 2025. Retrieved 2 July 2025.
  38. ^ SOW, Mapathé (8 July 2025). "Mali: President Assimi Goïta asserts his mining sovereignty with a crack team". Or Noir Africa. Retrieved 26 April 2026.
  39. ^ Coulibaly, Justin (6 August 2021). "Epouse du colonel Assimi Goïta, Lala Diallo enflamme la Toile". Afrik.com. Archived from the original on 8 June 2021. Retrieved 21 July 2021.
  40. ^ "أسيمي غويتا... الرجل القوي في مالي الذي أطاح برئيسين في أقل من عام". فرانس 24. 2021-05-26. Retrieved 2021-05-28.
مناصب سياسية
سبقه
إبراهيم بوبكر كيتا
بصفته رئيس مالي
رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ شعب مالي
2020
تبعه
باه نداو
بصفته رئيس مالي المؤقت


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>