علي لاريجاني
علي لاريجاني | |
|---|---|
لاريجاني عام 2025. | |
| اسم الميلاد | علي أردشير لاريجاني |
| ولد | 3 يونيو 1958 النجف، العراق |
| توفي | 17 مارس 2026 طهران، إيران |
| الخدمة/ | الحرس الثوري |
| الرتبة | عميد[1] |
| المعارك/الحروب | الحرب الإيرانية العراقية حرب إيران 2026 X |
| الجامعة الأم | جامعة شريف للتكنولوجية (ب.ع.) جامعة طهران (د.ف.) |
| الزوج | فريده مطهري |
| الأنجال | 4 (من بينهم فاطمة أردشير) |
| التوقيع | |
| الموقع الإلكتروني | Official website |
| الخلفية الأكاديمية | |
| الأطروحة |
|
| المشرف على الدكتوراه | غلامعلي حداد عادل |
| مشرفون أكاديميون آخرون | كريم مجتهدي |
| التأثيرات | إمانوِل كانط[2][3][4] شاول كريپك[3] ديڤد لويس[3] |
| العمل الأكاديمي | |
| المجال | الفلسفة |
| المؤسسة | جامعة طهران |
علي أردشير لاريجاني[ب] (و. 3 يونيو 1958[11] – ت. 17 مارس 2026)، هو سياسي وعسكري وفيلسوف إيراني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي من 2025 حتى اغتياله عام 2026. شغل لاريجاني هذا المنصب في السابق، من عام 2005 حتى 2007.
وُلد علي لاريجاني في مدينة النجف العراقية، لعائلة لاريجاني المازندرانية الأصل، ودرس الفلسفة الغربية في جامعة طهران. برز نجمه في الجمهورية الإسلامية بعد انضمامه إلى الحرس الثوري الإيراني. شغل لاريجاني منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي من عام 2008 حتى 2020. وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام منذ عام 2020، كما كان عضواً في المجلس من عام 1997 حتى 2008. ترشح لاريجاني للانتخابات الرئاسية 2024، لكنه أُستبعد في نهاية المطاف. كما سبق وأن ترشح في الانتخابات الرئاسية 2005، لكنه احتل المركز السادس، وأُستبعد أيضاً من الترشح في الانتخابات الرئاسية 2021.[12][13]
كان لاريجاني أحد ممثلي القائد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، في المجلس، والآخر هو حسن روحاني. وبصفته أميناً للمجلس، اضطلع بدور كبير المفاوضين في قضايا الأمن القومي، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. كما كان عضواً في المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
منذ نهاية ديسمبر 2025 وحتى 17 مارس 2026، وصفت العديد من الصحف، مثل هآرتس الإسرائيلية، لاريجاني بأنه الرجل الأقوى في البلاد،[14] أو أنه القائد الفعلي، بحسب وسائل إعلام أخرى.[15] وبحسب ما ورد فإن الحرس الثوري الإيراني يدعم قيادته الفعلية.[16][17] في 15 يناير 2026، في أعقاب الاحتجاجات والمزاعم بوقوع مذابح إيران 2026|مذابح]]، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على لاريجاني، لدوره في قمع المتظاهرين.[18][19][20] وبحسب تقرير أمريكية-إسرائيلية، كان لاريجاني "العقل المدبر" لحملة القمع التي جرت في يناير 2026، مستغلاً علاقاته الوثيقة بقادة الحرس الثوري الإيراني وأجهزة المخابرات، إلى جانب علاقات عائلته الطويلة الأمد مع كبار رجال الدين، لتوحيد الدعم عبر الفصائل المتنافسة والاستعداد لتولي القيادة بعد وفاة خامنئي.[21] رداً على قرار الاتحاد الأوروپي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، غرد لاريجاني قائلاً إن القوات العسكرية لأي دولة تدعم قرار الاتحاد الأوروپي ضد الحرس الثوري ستُعتبر جماعات إرهابية وستواجه عواقب أفعالها.[22][23]
النشأة
وُلد علي لاريجاني في مدينة النجف العراقية لأبوين إيرانيين. وهو ينحدر من عائلة شيعية متدينة من الطبقة الراقية، مقرها مدينة آمل في محافظة مازندران، الواقعة شمال إيران.[24] كان والده هاشم لاريجاني رجل دين شيعي إثنا عشري بارز.[25] انتقل والداه إلى النجف عام 1931 بسبب ضغوط الحاكم رضا شاه، لكنهما عادا إلى إيران عام 1961. خلال السنوات الأخيرة من حكم رضا شاه، نُفي أفراد من عائلة لاريجاني، بمن فيهم هاشم لاريجاني، إلى مدينتي بوكان وسردشت، اللتين يسكنهما الأكراد، في شمال غرب إيران، حيث أقاموا لفترة قبل أن يُسمح لهم في النهاية بالعودة إلى شمال إيران.[26][27][24]

درس لاريجاني في حوزة قم.[28] وهو يحمل أيضاً درجة بكالريوس العلوم في علم الحاسوب والرياضيات من جامعة آريامهر للتكنولوجيا والماجستير والدكتوراه في الفلسفة الغربية من جامعة طهران.[24] في البداية، كان يرغب في مواصلة دراساته العليا في علوم الحاسوب، لكنه غيّر تخصصه بعد استشارة مرتضى مطهري. نشر لاريجاني كتباً عن إمانوِل كانط، شاول كريپكي، وديڤد لويس. كان لاريجاني عضواً في هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران.[29]
مسيرته السياسية
كان لاريجاني قائداً في الحرس الثوري الإيراني بالإضافة إلى مشاركته في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).[25] شغل لاريجاني منصب نائب وزير العمل والشؤون الاجتماعية. وفي وقت لاحق، عُيّن نائباً لوزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.[9] في مارس 1994، عُيّن لاريجاني رئيساً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، خلفاً لمحمد هاشمي رفسنجاني.[30][31] استمر في منصبه حتى 21 يوليو 2004، وخلفه عزتالله ضرغامي بعد أن شغل المنصب لعشر سنوات. ثم أصبح مستشاراً أمنياً للقائد الأعلى آية الله علي خامنئي في أغسطس 2004.



كان لاريجاني مرشحاً في الانتخابات الرئاسية 2005 حيث احتل الترتيب السادس بنسبة 5.94% من الأصوات. واعتُبر المرشح الرئاسي الأبرز للتحالف المحافظ في تلك الانتخابات. حظي بدعم الجمعية الإسلامية للمهندسين، إلى جانب جماعات محافظة أخرى. وكان الخيار النهائي لمجلس تنسيق قوى الثورة الإسلامية، الذي ضمّ ممثلين عن بعض الأحزاب والمنظمات المحافظة المؤثرة. إلا أنه كان الأقل شعبية بين المرشحين المحافظين الثلاثة، وهما محمود أحمدينژاد (الذي جاء في المركز الثاني، في الجولة الأولى، وفاز في الجولة الثانية) ومحمد باقر قاليباف (الذي جاء في المركز الرابع، في الجولة الأولى).
عام 2005، عُيّن لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي. ويساعد هذا المجلس في وضع السياسات النووية وغيرها من السياسات من قبل آية الله.[32] وجاء تعيينه في هذا المنصب خلفاً لحسن روحاني.[33] قال محللون إيرانيون أنه بصفته كبير المفاوضين النوويين، اختلف مع الرئيس حول كيفية متابعة المفاوضات مع نظرائه الأوروپيين، وقالوا أنه أيد نهجاً أكثر واقعية.

قال لاريجاني، بصفته كبير المبعوثين النوويين لإيران، في 25 أبريل 2007 أنه يتوقع "أفكاراً جديدة" من مسؤول الاتحاد الأوروپي خاڤيير سولانا في المحادثات المتعلقة بحل المأزق بين رفض طهران تجميد البرنامج النووي الإيراني ومطالب مجلس الأمن الدولي بالقيام بذلك.[34]
شغل لاريجاني منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي من 15 أغسطس 2005 حتى 20 أكتوبر 2007، وقد عينه في هذا المنصب الرئيس محمود أحمدينژاد،[35] خلفاً لحسن روحاني. قُبلت استقالة لاريجاني من منصب الأمين في 20 أكتوبر 2007 بعد أن رفض الرئيس أحمدينژاد استقالاته السابقة.[36]
في الانتخابات البرلمانية التي عُقدت في مارس 2008، فاز لاريجاني بمقعد عن مدينة قم. وأعلن استعداده للعمل مع أحمدينژاد، مؤكداً أنه لا يختلف معه في القضايا الأيديولوجية، وإنما "الاختلافات في الأسلوب" فقط. في مايو 2008، أصبح لاريجاني رئيساً لمجلس الشورى، وأُعيد انتخابه في العام التالي رئيساً للمجلس. وفي انتخابات 2012، أُعيد انتخابه في دائرة قم كأكثر المرشحين حصولاً على الأصوات. كما انتُخب رئيساً للمجلس لولاية أخرى في 5 يونيو 2012، وأدى اليمين الدستورية في 11 يونيو 2012.
ألمح لاريجاني في 21 يونيو 2009 إلى أن السلطات انحازت إلى جانب مرشح واحد دون توضيح أي مرشح يقصد.[37] وبحسب ما ورد، هنأ لاريجاني المرشح الرئاسي مير حسين موسوي بعد الانتخابات مباشرة، حيث كان يعتقد، بفضل "وصوله إلى معلومات وأخبار سرية ومباشرة"، أن موسوي قد فاز في الانتخابات.[38] إلا أنه في 22 أكتوبر 2012، وأثناء اجتماع أسئلة وأجوبة مع طلبة جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، نفى لاريجاني الادعاءات بأنه هنأ موسوي.[39] أُنتخب لاريجاني رئيساً للمجلس الجديد في مايو 2016.[40]
في مايو 2021، أعلن لاريجاني ترشحه للرئاسة في انتخابات 2021. إلا أن مجلس صيانة الدستور، في قرار أثار دهشة المحافظين والإصلاحيين على حد سواء، استبعده من الترشح. وبالنظر إلى مسيرة لاريجاني الطويلة كشخصية بارزة في الجمهورية الإسلامية، ومشاركته في أعلى مستويات السلطة منذ ثورة 1979، كان استبعاده احتمالاً لم يتصوره حتى أشد منتقديه.
في مايو 2024، قدم لاريجاني طلبه للترشح لمنصب رئيس الجمهورية في انتخابت 2024، لكن مجلس صيانة الدستور رفض طلبه مرة أخرى.[41][42]
في مارس 2025، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ رسالة إلى إيران يسعى فيها إلى إعادة فتح مفاوضات الأسلحة النووية.[43] وقال آية الله علي خامنئي في وقت لاحق: "بعض الحكومات المتسلطة تصر على المفاوضات ليس لحل القضايا وكن لفرض توقعاتها الخاصة"، وهو ما اعتبر رداً على الرسالة.[44][45] وفي أعقاب ذلك، في أواخر مارس 2025، صرح لاريجاني بأن إيران لن يكون أمامها خيار سوى تطوير أسلحة نووية إذا تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفائهما.[46]
في 13 يونيو 2025 اندلعت الحرب الإسرائيلية الإيرانية بهجمات على العديد من المنشآت النووية الإيرانية.[47] في 22 يونيو، قامت القوات الجوية والبحرية الأمريكية بمهاجمة منشأة نطنز النووية، محطة فوردو لتخصيب الوقود، ومركز أصفهان للتكنولوجيا النووية/الأبحاث.[48]
في 5 أغسطس 2025، عيّن الرئيس مسعود پزشكيان لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي للمرة الثانية.[49]
بحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن لاريجاني يدير إيران فعلياً منذ يناير 2026 وكان "مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات الأخيرة المطالبة بإنهاء الحكم الإسلامي باستخدام القوة المميتة".[50] في أعقاب اغتيال علي خامنئي، قال لاريجاني إن الحكومة الإيرانية لن "تترك ترمپ وشأنه".[51]
اغتياله
في ليلة 16-17 مارس 2026، أثناء حرب إيران، أُغتيل لاريجاني بغارة إسرائيلية.[52] صباح 17 مارس أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس مقتل لاريجاني.[53] بعد ساعات أكدت إيران رسمياً مقتل لاريجاني في الهجوم.[54]
مبادي لاريجاني

كرئيس للجهاز الاعلامي الايراني المرئي والمسموع حاول على لاريجاني ان يحد من تأثير الثقافة الاجنبية على الشباب الايراني عن طريق عدم اذاعة البرامج المستوردة. وقد ادى ذلك الى انتقاد مجموعة كبيرة من النواب الاصلاحيين لهيئة الإذاعة الإيرانية، لانه جعلت الشباب الايراني يتحول الى وسائل الاعلام الخارجية.
كما انتقد النواب ايضا ما وصفوه بتحيز هيئة الإذاعة الإيرانية للمحافظين في الفترة التي سبقت الانتخابات، وهو الامر الذي نفاه لارجاني وقال ان احتجاجات النواب تتم بتوجيه ايدي اجنبية.
ولم تقتصر انتقادات الهيئة على النواب حيث قال مكتب رئيس الجمهورية ان الهيئة تفرض رقابة على البيانات الرئاسية.
من جهته اتهم لاريجاني الإصلاحيين بتقويض قيم الجمهورية الاسلامية ، كما حملهم مسؤولية تفشي الفساد واهمال الاقتصاد. ونقلت الصحافة الايرنية عنه قوله " انت لا تستطيع ان تقوم باصلاحات مع اناس جوعى". " حوالي 75 في المئة من مطالب الشعب الايراني اقتصادية ...و5 في المئة فقط سياسية وثقافية". [55]
لاريجاني ونجاد واختلاف الرؤي

ويقول مراقبون اوروبيون ان لاريجاني كان يجد صعوبة دائما في اقناع المؤسسة الايرانية بتأييد استراتيجيته التفاوضية حول الملف النووي الايراني. ويرى بعض المحللين ان خلافات سادت علاقة لاريجاني واحمدي نجاد بخصوص الأساليب التكتيكية التفاوضية للارجاني في مواجهة الضغوط الغربية رغم ان كلا الرجلين يعارضان وقف البرنامج النووي الايراني.
ورغم ان نجاد هو اسميا رئيس المجلس الاعلى للامن القومي فان لاريجاني كان يتلقى اوامره من مرشد الجمهورية علي خامنئي الذي تمتع لاريجاني بثقته.
وادار لاريجاني لشهور مفاوضات على درجة كبيرة من الحساسية مع منسق السياسات اخارجية للإتحاد الأوروبي خافير سولانا الا انها لم تفض في النهاية الى تسوية لانهاء الماجهة بين ايران والدول الغربية الكبرى حول الملف النووي الايراني.
تاريخه الانتخابي
| السنة | الانتخابات | الأصوات | % | الترتيب | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|---|
| 2005 | رئاسية | 1.713.810 | 5.83 | السادس | خسر |
| 2008 | برلمانية | 239.436 | 73.01 | الأول | خسر |
| 2012 | برلمانية | ▲ 270.382 | الأول | فاز | |
| 2016 | برلمانية | الثاني | فاز | ||
| 2021 | رئاسية | N/A | لم يتأهل | ||
| 2024 | رئاسية | N/A | لم يتأهل | ||
كتبه
| السنة | العنوان بالعربية | العنوان بالفارسية | الناشر | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| 2004 | المنهج الرياضي في فلسفة كانط | روش ریاضی در فلسفه کانت | مطبوعات جامعة طهران | نظرية المعرفة الكانطية |
| الميتافيزيقا والعلوم الدقيقة في فلسفة كانط | متافیزیک و علوم دقیقه در فلسفه کانت | منشورات أمير كبير | كانط والعلوم | |
| الحدس والأحكام التركيبية القبلية في فلسفة كانط | شهود و قضایای تألیفی ماتقدم در فلسفه کانت | منشورات هرمس | الميتافيزيقا الكانطية | |
| 2005 | الهواء النقي | هوای تازه | دار نشر الثقافة الإسلامية | مقالات / تأملات |
| 2024 | العقلانية والسكينة في الحكم | عقل و سکون در حکمرانی | مطبوعات جامعة طهران | الفلسفة السياسية |
حياته الشخصية

علي هو شقيق صادق لاريجاني (رئيس القضاء)، محمد جواد لاريجاني، باقر لاريجاني (عضو هيئة التدريس في جامعة طهران للعلوم الطبية)، وفاضل لاريجاني (الملحق الثقافي الإيراني السابق في أوتاوا).[24][56] وهو ابن خالة أحمد تولكي.[24] وهو صهر آية الله مرتضى مطهري.[24][57]
اعتباراً من عام 2018، كانت ابنته، فاطمة أردشير-لاريجاني، تدرس في مركز مستشفيات جامعة كلـِڤلاند الطبي بالولايات المتحدة.[58] أثناء [[مذابح إيران 2026]، احتجت مجموعة من الأمريكيين الإيرانيين في أطلنطا، جورجيا، على عملها في معهد وينشيپ للسرطان.[59][60][61] فُصلت فاطمة من المعهد وسط الاحتجاجات.[62][63] طالب بادي كارتر، وهو عضو جمهوري في الكونگرس عن ولاية جورجيا، بإلغاء الترخيص الطبي لأردشير-لاريجاني لعلاج المرضى في الولايات المتحدة، واصفاً ذلك بأنه تهديد للأمن القومي.[64][62]
المصادر
- ^ M. Mahtab Alam Rizvi (2012). "Evaluating the Political and Economic Role of the IRGC". Strategic Analysis. 36 (4): 589. doi:10.1080/09700161.2012.689528. S2CID 153576427.
The Majlis speaker, Ali Larijani, was an IRGC brigadier general.
- ^ "Politician Philosophers". Etemad (in الفارسية). No. 3517. 2 May 2016. p. 8.
- ^ أ ب ت "Ali Larijani: The insider bridging Iran's clerics and generals". Türkiye Today.
- ^ "What we know about Ali Larijani, Tehran's most influential powerbroker". Euronews.
- ^ "علی لاریجانی رئیس موقت مجلس نهم ایران شد". BBC Persian. 28 May 2008. Retrieved 20 May 2016.
- ^ "All ministers of the 30 years" (in الفارسية). Khabar Online. 15 August 2009. Retrieved 8 November 2017.
- ^ "انتصاب دکتر علی لاریجانی به ریاست سازمان صدا و سیما". Khamenei.ir. 13 February 1994. Retrieved 8 November 2017.
- ^ Kalantari, Mahboubeh; Qodsi-zadeh, Parvin (2015). "RADIO AND TELEVISION i. Iran". In Haddad-Adel, Gholam-Ali (ed.). Encyclopaedia of the World of Islam (in الفارسية). Vol. 19. Tehran: Encyclopaedia Islamica Foundation. ISBN 978-600-447020-9.
- ^ أ ب Samaha, Nour (9 June 2013). "The Brothers Larijani: A sphere of power". Al Jazeera English. Retrieved 17 March 2026.
- ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةfamily - ^ "Iran-related Designations". Office of Foreign Assets Control. US Department of the Treasury. 15 January 2026. Archived from the original on 27 January 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Ali Larijani reappointed secretary of Iran's top security body". Reuters (in الإنجليزية). 5 August 2025. Retrieved 5 August 2025.
- ^ Orla Ryan (28 May 2008). "Ahmadinejad rival elected as Iranian speaker". The Guardian.
- ^ Lev, Gid'on (14 March 2026). "Ruthless Leader and Brilliant Philosopher: Who Is Ali Larijani, Iran's Most Powerful Man?". Haaretz (in الإنجليزية). Archived from the original on 16 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "de-facto-wartime-leader-ali-larijani-steers-irans-defiant-response-to-us". The Australian.
- ^ Baram, Amatzia (12 March 2026). "Revolutionary Guards take the reins in Iran". GIS Reports. Geopolitical Intelligence Services AG. Retrieved 17 March 2026.
- ^ Bob, Yonah Jeremy; Stein, Amichai (17 March 2026). "IDF kills Iran's Ali Larijani, Basij commander in massive targeted strikes". The Jerusalem Post. Archived from the original on 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ Fatima Hussein (15 January 2026). "US sanctions Iranian officials accused of repressing protests against the government". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 15 January 2026.
- ^ Vanjani, Karishma. "U.S. Sanctions Iranian Leaders, Threatens Tariffs on Countries That Trade With Iran". barrons (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 15 January 2026.
- ^ "Secretary Bessent Announces Sanctions Against Architects of Iran's Brutal Crackdown on Peaceful Protests". U.S. Department of the Treasury (in الإنجليزية). 23 December 2025. Retrieved 15 January 2026.
- ^ "Ali Larijani Masterminded the Massacre says Former Official". Iran Wire. 19 January 2026. Retrieved 19 January 2026.
- ^ "Iran security chief warns Europe after EU action on Guards". iranintl.com (in الإنجليزية). 30 January 2026. Retrieved 1 February 2026.
- ^ Rankin, Jennifer; Stacey, Kiran (29 January 2026). "EU designates Iran's Revolutionary Guards as a terrorist organisation". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 1 February 2026.
- ^ أ ب ت ث ج ح Sahimi, Mohammad (20 August 2009). "Nepotism & the Larijani Dynasty". Los Angeles: PBS. Retrieved 11 February 2013.
- ^ أ ب Frederic Wehrey; Jerrold D. Green; Brian Nichiporuk; Alireza Nader; Lydia Hansell; Rasool Nafisi; S. R. Bohandy (2009). "The Rise of the Pasdaran" (PDF). RAND Corporation. Retrieved 20 August 2013.
- ^ "Iran's Larijani brothers: The rise and fall of a political dynasty". Middle East Eye.
- ^ "Biography of Mirza Hashem Amoli". Hamshahrionline. 6 February 2013. Retrieved 5 April 2016.
- ^ Shmuel Bar; Shmuel Bacher; Rachel Machtiger (January 2008). "Iranian nuclear decision making under Ahmedinejad" (PDF). Lauder School of Government. Archived from the original (PDF) on 2 April 2012. Retrieved 29 August 2013.
- ^ "Profile of Ali Larijani". profile.ut.ac.ir.
- ^ Feuilherade, Peter (1 April 1994). "Iran: media and the message". The Middle East. Retrieved 19 June 2013.
- ^ Sahimi, Mohammad (14 March 2011). "Rafsanjani's Exit from Power: What Next". PBS. Retrieved 16 August 2013.
- ^ Kazemzadeh, Masoud (2007). "Ahmadinejad's Foreign Policy". Comparative Studies of South Asia, Africa and the Middle East. 27 (2): 423–449. doi:10.1215/1089201x-2007-015. S2CID 144395765. Retrieved 12 February 2013.
- ^ Posch, Walter (November 2007). "Only personal? The Larijani Crisis Revisited" (PDF). Policy Brief (3). Archived from the original (PDF) on 5 April 2020. Retrieved 17 June 2013.
- ^ "Iran's Top Envoy Says He Expects 'New Ideas' From EU Official on Nuclear Issue". Fox News. Associated Press. 25 April 2007. Archived from the original on 23 October 2007. Retrieved 21 October 2007.
- ^ انتصاب دكتر لاريجاني به عنوان دبير شورايعالي عالي امنيت ملي از سوي رييس جمهور. ISNA (in الفارسية). Iranians Students News Agency. 15 August 2005. Archived from the original on 24 October 2007. Retrieved 21 October 2007.
- ^ "Iran's Top Nuclear Negotiator Ali Amoli Larijani Resigns". Fox News. Associated Press. 20 October 2007. Archived from the original on 9 February 2012. Retrieved 17 June 2013.
- ^ CNN report: "Although the Guardian Council is made up of religious individuals, I wish certain members would not side with a certain presidential candidate," Larijani told the Islamic Republic of Iran Broadcasting (IRIB) without naming whom he meant.
- ^ "IRAN: Well-informed Larijani congratulated Mousavi on election day, report says". Los Angeles Times. 11 August 2009.
- ^ لاریجانی: گردنکشی مقابل رهبری عزت نیست (in الفارسية). BBC. 23 October 2012.
- ^ "Larijani elected interim parliament speaker". 29 May 2016.
- ^ "Ali Larijani registered in the presidential election" (in Persian). Khabar Online. 31 May 2024. Retrieved 31 May 2024.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ Motamedi, Maziar. "Ghalibaf among six approved to run in Iran's presidential election" (in الإنجليزية). Al Jazeera English. Retrieved 28 February 2026.
- ^ Sanger, David E.; Fassihi, Farnaz; Broadwater, Luke (8 March 2025). "Trump Offers to Reopen Nuclear Talks in a Letter to Iran's Supreme Leader". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 16 March 2025.
- ^ Sampson, Eve (8 March 2025). "Iran's Leader Rebuffs Trump's Outreach Over Its Nuclear Program". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 16 March 2025.
- ^ Bigg, Matthew Mpoke (10 March 2025). "Iran Signals Openness to Limited Nuclear Talks With U.S." The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 16 March 2025.
- ^ "Iran will have 'no choice' but to get nukes if attacked, says Khamenei adviser" (in الإنجليزية). France 24. 1 April 2025. Retrieved 22 June 2025.
- ^ Campa, Kelly; Borens, Avery; Morrison, Nidal; Moorman, Carolyn; Schmida, Ben; Reddy, Ria; Ganzeveld, Annika (17 June 2025). "Iran Update Special Report, June 17, 2025, Evening Edition". Critical Threats Project. Washington, D.C.: Institute for the Study of War. Retrieved 18 June 2025.
- ^ "US bombed 3 Iranian nuclear sites, Trump says". Politico. 22 June 2025.
- ^ "Iran's president appoints moderate politician to top security post". AP News. 6 August 2025.
- ^ decades, Farnaz FassihiFarnaz Fassihi has covered Iran for three; There, Living; Country, Traveling Extensively Throughout the (22 February 2026). "Inside Iran's Preparations for War and Plans for Survival". The New York Times.
- ^ "Iran won't leave Trump alone for killing Khamenei, Larijani says". Iran International (in الإنجليزية). 7 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Israeli media say military targeted top security chief Larijani". Iran International (in الإنجليزية). 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Iran's top security chief Larijani is dead, Israeli defence minister Katz says". Iran International (in الإنجليزية). 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Iran confirms death of security chief Ali Larijani, state media says". Al Jazeera English. 17 March 2026.
- ^ "لاريجاني حامل الملف الننوي". بي بي سي العربية. 20 أكتوبر 2007.
- ^ Erdbrink, Thomas (5 February 2013). "High-Level Feud Bares Tensions in Iran". The New York Times.
- ^ Sohrabi, Naghmeh (July 2011). "The Power Struggle in Iran: A Centrist Comeback?" (PDF). Middle East Brief (53).
- ^ "While Iran's leaders demonize America, their children study here". The Washington Times. 15 October 2018. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "گروهی از ایرانیان آتلانتا در اعتراض به اشتغال دختر لاریجانی در یک مرکز آمریکایی تجمع کردند" [A Group of Iranians in Atlanta Protested the Employment of Larijani's Daughter at an American Center]. Iran International (in الفارسية). 20 January 2026. Retrieved 20 January 2026.
- ^ "Iranian-Americans call for deportation of officials' relatives – NY Post". Iran International (in الإنجليزية). 16 January 2026. Retrieved 17 January 2026.
- ^ "Protesters gather in front of where Ali Larijani's daughter works". Iran International. 20 January 2026. Retrieved 20 January 2026.
- ^ أ ب "Emory University sacks daughter of Iran's top security official Larijani". Iran International. 24 January 2026. Retrieved 26 January 2026.
- ^ Kumar, Siya (24 January 2026). "Emory no longer employs daughter of top Iranian official". Emory Wheel. Retrieved 26 January 2026.
- ^ "GA rep. demands Iran official daughter lose medical license". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 23 January 2026. ISSN 0792-822X. Retrieved 10 February 2026.
خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>
- CS1 الفارسية-language sources (fa)
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 uses الفارسية-language script (fa)
- Short description matches Wikidata
- Official website different in Wikidata and Wikipedia
- Pages using infobox military person with unknown parameters
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- مواليد 1958
- وفيات 2026
- سياسيون إيرانيون مغتالون
- مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية
- وفيات بغارات إسرائيلية
- نائبو قم
- خريجو كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طهران
- أعضاء فصيل أتباع الولاية
- فارون مطلوبون في الولايات المتحدة
- وزراء حكومة إيران
- إيرانيون مغتربون في العراق
- قوميون إيرانيون
- مفاوضون نوويون إسرائيليون
- سياسيو حزب المؤتلفة الإسلامية
- عمداء جيش حراس الثورة الإسلامية
- مازندرانيون
- أعضاء مجلس الشورى الإسلامي العاشر
- أعضاء مجلس الشورى الإسلامي الثامن
- أعضاء مجلس الشورى الإسلامي التاسع
- أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام
- أشخاص من آمل
- أشخاص من النجف
- أشخاص قتلو في حرب إيران 2026
- أشخاص من حرب إيران 2026
- مرتكبو جرائم قتل سياسية
- ممثلو القائد الأعلى لإيران
- خريجو جامعة شريف للتكنولوجيا
- خريجو جامعة طهران
- رؤساء مجلس الشورى الإسلامي