جسر أدم

(تم التحويل من Adam's Bridge)
صورة لجسر آدم من الجو، ناظرين غرباً.

جسر آدم [أ] يُعرف أيضاً باسم جسر راما أو راما سـِتو،[ت]، هو سلسلة من المياه الضحلة من الحجر الجيري، ما بين جزيرة پامبان، وتُعرف ايضاً بجزيرة رامسوارام، قبالة الساحل الجنوبي-الشرقي من تاميل نادو، الهند، وجزيرة منار، قبالة الساحل الشمالي-الغربي من سريلانكا. تقترح الأدلة الجيولوجية بأن هذا الجسر كان أرضاً تصل في السابق بين الهند وسريلانكا.[1]

يبلغ طول الجسر 48 كم ويفصل بين خليج منار (الجنوب الغربي) ومضيق پالك (الشمال الشرقي).[1] هناك بعض الأرصفة الرملية الجافة ومياه البحر في منطقة ضحلة للغاية، والذي يصل لعمق لا يتجاوز 1-10 متر في بعض الأماكن، مما يعوق الملاحة.[1] كانت المياه تزداد في الارتفاع حتى القرن 15 عندما هبت عاصفة مما أدى لتعميق القناة: تشير السجلات إلى أن جسر آدم كان تحت سطح البحر بالكامل حتى اندلاع إعصار عام 1480.[2]

الاسم

يشير كتاب المسالك والممالك لابن خرداذبه (ح. 850) إلى هذه التضاريس باسم "سـِت بنداي" (وتعني حرفياً: جسر البحر).[3] ظهر اسم جسر آدم على الأرجح في وقت قريب من عهد البيروني (ح. 1030).[3] ويبدو أن هذا قد استند إلى الاعتقاد الإسلامي بأن جبل آدم - حيث سقط آدم على الأرض - تقع في سريلانكا، وأن آدم عبر إلى شبه الجزيرة الهندية عبر الجسر بعد طرده من جنات عدن.[4]

تذكر الملحمة السنسكريتية القديمة رامايانا (القرن الثامن ق.م. - القرن الثالث م) جسر جسراً بناه الإله راما للوصول إلى جزيرة لانكا وإنقاذ زوجته سيتا من راڤانا. ويُعتقد أن لانكا تُشير إلى سريلانكا الحالية، ويُطلق على الجسر اسم "راما سـِتو".[5]

"... كان قائده، أمير الساتير، يُدعى هانومات، أو "ذو عظام وجنتين بارزتين"؛ وبفضل عمال يتمتعون بهذه البراعة، سرعان ما بنى جسراً من الصخور فوق البحر، ولا يزال جزء منه، كما يقول "الهندوس"، قائماً؛ وربما تكون هذه السلسلة من الصخور هي التي أطلق عليها "المسلمون" أو "الپرتغاليون" الاسم السخيف، جسر آدم (كان ينبغي أن يُسمى جسر راما).

التطور الجيولوجي

صورة لجسر آدم التقطها لاندسات 5.
صورة ساتالية من ناسا: الهند أعلى الصورة، وسريلانكا أسفلها.
قياس الأعماق لمضيق پوك، يُظهر عمق المياه بالمتر.

نتيجةً لانخفاض مستوى سطح البحر أثناء العصر الجليدي المتأخر (115.000-11.700 سنة مضت)، حيث بلغ أدنى مستوى له 120 متراً عن مستواه الحالي، انكشف مضيق پوك الضحل نسبياً (الذي لا يتجاوز عمقه 35 متراً) كيابسة تربط شبه القارة الهندية بسريلانكا. وبعد ارتفاع مستوى سطح البحر إلى مستواه الحالي أثناء العصر الهولوسيني، أي قبل حوالي 7.000 سنة، غمر المضيق، بما في ذلك منطقة جسر آدم/راما سـِتو. ثم عادت جزر جسر آدم للظهور مجدداً بعد انخفاض مستوى سطح البحر في المنطقة منذ حوالي 5.000 سنة مضت وحتى الآن.[6]

يبدأ الجسر كسلسلة من المياه الضحلة من طرف دانوشكودي في جزيرة پامبان الهندية، وينتهي عند جزيرة منار السريلانكية. ويمكن الوصول إلى جزيرة پامبان من البر الرئيسي للهند عبر جسر پامبان الذي يبلغ طوله 2 كيلومتر. وترتبط جزيرة منار بالبر الرئيسي لسريلانكا عبر طريق بالبحر.

يُفسر غياب الدراسات الميدانية الشاملة الكثير من الغموض المحيط بطبيعة وأصل جسر آدم. ويتكون في معظمه من سلسلة من الحواف المتوازية من الحجر الرملي والكونگلوميرات، وهي صلبة على السطح، ثم تصبح خشنة وناعمة كلما انحدرت نحو الضفاف الرملية.[7] خلصت مجموعة الموارد البحرية والمائية التابعة لمركز تطبيقات الفضاء التابع لهيئة أبحاث الفضاء الهندية إلى أن جسر آدم يتكون من 103 مجموعة شعاب مرجانية صغيرة متفرقة.[7] خلصت إحدى الدراسات مبدئياً إلى عدم وجود أدلة كافية تشير إلى ظهور الشعاب المرجانية نتيجة لتغير مستوى سطح البحر، وأن الشعاب المرجانية المرتفعة في جنوب الهند ربما تكون ناتجة عن ارتفاع محلي.[8]

النقل والملاحة

خريطة تاريخية لجسر آدم والمناطق المحيطة به، قبل إعصار عام 1964.
جسر سكك حديدية يمتد من البر الهندي إلى جزيرة پامبان.
جسر سكك حديد پامبان، والذي يصل جزيرة پامبان بالبر الهندي، بُني عام 1914.

في محيط جسر آدم/راما سـِتو، لا يتجاوز عمق المياه عادةً 1-3 متر.[6] بسبب ضحالة المياه، يُشكّل جسر آدم عائقاً كبيراً أمام الملاحة عبر مضيق پوك. ورغم أن التجارة عبر الحدود بين الهند وسريلانكا كانت نشطة منذ الألفية الأولى قبل الميلاد على الأقل، إلا أنها كانت تقتصر على القوارب الصغيرة والزوارق. واضطرت السفن الأكبر حجماً القادمة من الغرب إلى الالتفاف حول سريلانكا للوصول إلى الساحل الشرقي للهند.[9] اقترح الجغرافي البريطاني البارز جيمس رنل، الذي مسح المنطقة كضابط شاب في أواخر القرن الثامن عشر، إمكانية الحفاظ على ممر ملاحي عن طريق تجريف مضيق راميسرام. ومع ذلك، لم يلقى اقتراحه اهتماماً يُذكر، ربما لأنه جاء من ضابط شاب وغير معروف، ولم تُطرح الفكرة مجدداً إلا بعد ستين عاماً.

عام 1823، كُلِّف السير آرثر كوتون (الذي كان آنذاك ملازماً بحرياً) بمسح قناة پامبان، التي تفصل البر الرئيسي للهند عن جزيرة رامسوارام، وتشكل الجزء الأول من جسر آدم. تشير الأدلة الجيولوجية إلى وجود جسر بري يربط هذه القناة في الماضي، وتشير بعض سجلات معبد راماناتاسوامي إلى أن عواصف عاتية قطعت هذا الرابط عام 1480. اقترح كوتون إمكانية تجريف القناة لتسهيل مرور السفن، ولكن لم يُتخذ أي إجراء حتى عام 1828، عندما أمر الرائد سيم بتفجير بعض الصخور وإزالتها.[10][11]

أُجري مسح بحري أكثر تفصيلاً لجسر آدم عام 1837 من قبل الملازمين ف. ت. پاول، وإثرسي، گريف، وكريستوفر، بالإضافة إلى الرسام فليكس جونز، واستؤنفت عمليات تجريف القناة في العام التالي.[10][12] ومع ذلك، فإن هذه الجهود والجهود اللاحقة في القرن التاسع عشر لم تنجح في الحفاظ على الممر صالحاً للملاحة لأي سفن باستثناء تلك ذات الغاطس الخفيف.[1]

مشروع قناة شحن ستوسامودرام

تطالب الأحزاب المعارضة بإنفاذ مشروع قناة ستوسامودرام باستخدام أحد المخططات البديلة الخمسة التي نظرت فيها الحكومة في السابق، بدون الإضرار ببنية جسر آدم.

شكلت الحكومة الهندية تسع لجان قبل الاستقلال، وخمس لجان منذ ذلك الحين، لاقتراح مسارات لمشروع قناة ستوسامودرام. اقترحت معظمها ممرات برية عبر جزيرة رامسوارام، ولم توصي أي منها بمسار عبر جسر آدم.[13] كما أوصت لجنة مشروع ستوسامودرام عام 1956 بشدة الحكومة الاتحادية باستخدام الممرات البرية بدلاً من قطع جسر آدم بسبب المزايا العديدة للممرات البرية.[14]

عام 2005، وافقت الحكومة الهندية على مشروع قناة شحن ستوسامودرام بتكلفة ملايين الدولارات. يهدف هذا المشروع إلى إنشاء قناة ملاحية عبر مضيق پوك عن طريق تجريف قاع المحيط الضحل بالقرب من دانوشكودي. من المتوقع أن تختصر القناة أكثر من 400 كيلومتر (ما يقارب 30 ساعة من وقت الملاحة) من الرحلة حول جزيرة سريلانكا. يتطلب المسار الحالي للقناة المقترحة تجريفاً عبر جسر آدم.

تعارض الأحزاب السياسية الهندية، بما فيها حزب بهاراتيا جناتا، حزب عموم الهند آنا دراڤيدا مونترا كازاگام، حزب راشتريا جناتا دال، حزب جناتا دال (العلماني)، وبعض المنظمات الهندوسية، أعمال التجريف عبر المياه الضحلة لأسباب دينية. ويكمن جوهر هذا التعارض في أن جسر آدم يُعرف شعبياً بأنه الممر المائي الموصوف في ملحمة رامايانا. وتقترح هذه الأحزاب والمنظمات مساراً بديلاً للقناة يتجنب إلحاق الضرر بجسر آدم.[15][16] عارضت حكومتا الولاية والحكومة المركزية آنذاك هذه التغييرات، حيث أكد وزير النقل البحري الاتحادي ت. ر. بالو، الذي ينتمي إلى حزب دراڤيدا مونترا كازاگام، وهو مؤيد قوي للمشروع، أن الاقتراح الحالي مجدي اقتصادياً ومستدام بيئياً، وأنه لا توجد بدائل أخرى.[17][18][19]

وتنبع معارضة أعمال التجريف عبر هذا الجسر أيضاً من المخاوف بشأن تأثيرها على النظام البيئي للمنطقة وثروتها البحرية، واحتمال فقدان رواسب الثوريوم في المنطقة، وزيادة خطر الأضرار الناجمة عن التسونامي.[20] تعارض بعض المنظمات هذا المشروع لأسباب اقتصادية وبيئية، وتزعم أنه لم تُجرى دراسات علمية مناسبة قبل الشروع في هذا المشروع.[21]

الطريق وجسر السكة الحديدية المقترحان

جسر مضيق پوك هو مشروع جسر بحري ونفق مُقترح، يجمع بين الطرق البرية والسكك الحديدية، ويعبر مضيق پوك فوق جسر آدم أو بموازاته. يمتد الجسر من دانوشكودي، الواقعة عند طرف جزيرة پامبان في الهند، إلى تالاي‌منار في جزيرة منار بسريلانكا، وسيُستخدم لأغراض صناعية واقتصادية، بالإضافة إلى تعزيز السياحة. وقد طُرح مشروع الجسر بجدية لأول مرة من قبل الحكومتين الهندية والسريلانكية عام 2002، ثم جُمّد بعد اعتراضات أمنية من حاكم ولاية تاميل نادو آنذاك، قبل أن يُعاد طرحه للنظر فيه بجدية عام 2023.[22] اعتباراً من أغسطس 2024، فإن حالة المشروع هي أن دراسات الجدوى تقترب من الاكتمال.[23]

الأهمية الدينية

الهندوسية

لوحة من القرن العشرين تصور مشهداً من رامايانا، حيث تظهر القرود وهي تبني جسراً إلى لانكا
لوحة من القرن العشرين تصور مشهداً من ملحمة رامايانا، حيث يظهر فيها الڤانارا وهم يبنون جسراً إلى لانكا.

تذكر ملحمة رامايانا السنسكريتية القديمة، في يوداكاندا جسر راما سـِتو الذي بناه الإله راما بمساعدة جيش من الڤانارا (القرود أو سكان الغابات) للوصول إلى جزيرة لانكا وإنقاذ زوجته سيتا من راڤانا.

في المعتقدات الشعبية، يُعتقد أن لانكا هي سريلانكا الحالية.[5] ومع ذلك، فإن مثل هذه المطابقة ليست صريحة في رامايانا، بل ويمكن اعتبار بعض الأبيات معارضة لمثل هذه المطابقة؛[24] تؤكد بعض المصادر السنسكريتية من الألفية الأولى على التمييز بينهما.[5] يصف روبرت گولدمان، الذي قام بتحرير ترجمة پرينستون للملحمة إلى الإنگليزية، معظم أجزاء رامايانا، بما في ذلك لانكا كاندا، بأنها "نوع من الحكايات الخرافية المتقنة" "عن قصد"؛ وقد باءت محاولات البحث في مدى صحتها التاريخية بالفشل.[24][ث] يوافق جون بروكينگتون، المعروف بدراساته حول الملاحم الهندوسية، على ذلك.[25]

في المصادر التاريخية الموجودة، لم يظهر الربط بين الجزيرتين إلا لأول مرة في ألواح كاساكودي النحاسية التي تعود إلى عهد نانديڤارمان الثاني (ح. أواخر القرن الثامن)، والتي تتناول غزو سريلانكا على يد أحد أسلافه؛ ومع تطور ملحمة رامايانا في عهد أسرة تشولا اللاحقة، برز هذا الربط، مبرراً بذلك طموحاتهم الإمبراطورية لغزو الجزيرة.[5] ثم تستغل أسرة أرياشاكراڤارتي في جافنا هذا الرابط لتقديم نفسها على أنها حامية الجسر.[5] ومع ذلك، استمر اثنان من التعليقات التي يُشاع أنها تعود إلى العصور الوسطى على ملحمة رامايانا - رامانوجيا (الذي صاغه رامانوجا حوالي عام 1500) وتاتفاديبكا (الذي صاغه ماهسڤاراتيرتا حوالي عام 1550) - في التمييز بين لانكا وسريلانكا.[26]

الإسلام

تؤكد التقاليد الإسلامية أن جسر آدم قد عبره آدم بعد طرده من جنات عدن.[27][28]

عمر الجسر

المسوحات المبكرة وجهود التجريف

صيد اللؤلؤ في خليج منار، ح. 1926.


جدل حول مزاعم الأصل

أثارت المعتقدات الدينية التي تزعم أن راما هو من بنى هذا التكوين الجيولوجي جدلاً واسعاً، إذ يرفض المؤمنون الأصل الطبيعي لجسر آدم. وقد صرح بذلك س. بدرينارايانان، المدير السابق لهيئة المسح الجيولوجي الهندي،[29] a spokesman for the Indian government in a 2008 court case,[30] محكمة مدراس العليا،[31] وقد زعمت إحدى حلقات سلسلة ساينس تشانل بعنوان ماذا على الأرض؟ أن هذه التضاريس من صنع البشر.[32]

في حلقة ماذا على الأرض؟، استندت مزاعم بناء جسر آدم إلى تكهنات غامضة وتداعيات خاطئة، وإلى حقيقة أنه - كما هو الحال مع العديد من التكوينات الجيولوجية - لم تُحسم كل تفاصيل تكوينه بشكل قاطع.[33] وصف الجيولوجي الهندي س. پ. راجندران الجدل الإعلامي الذي أعقب ذلك بأنه مثال "بغيض" على "عصر ما بعد الحقيقة، حيث تركز المناقشات إلى حد كبير على استمالة العواطف بدلاً من الحقائق الواقعية".[34][35]

أعلنت ناسا أن صورها الساتلية قد أُسيء تفسيرها بشكل كبير لتأكيد هذه النقطة أثناء الاحتجاجات ضد مشروع قناة شحن ستوسامودرام. وأشارت ناسا إلى أن: "الصور المنشورة على المواقع الإلكترونية قد تكون من تصويرنا، لكن تفسيرها ليس من اختصاصنا بالتأكيد. لا يمكن لصور الاستشعار عن بعد أو الصور الملتقطة من المدار أن توفر معلومات مباشرة عن أصل أو عمر سلسلة الجزر، وبالتأكيد لا يمكنها تحديد ما إذا كان البشر قد ساهموا في تكوين أي من الأنماط المرئية".[36]

لم يجد تقرير صادر عن هيئة المسح الأثري الهندي أي دليل على أن هذا التكوين ليس سوى تكوين طبيعي.[37] أبلغت هيئة المسح الأثري الهندي وحكومة الهند المحكمة العليا الهندية في إفادة خطية عام 2007 بأنه لا يوجد دليل تاريخي على أن راما هو من بنى الجسر.[38] عام 2017، أعلن المجلس الهندي للأبحاث التاريخية عن دراسة تجريبية حول أصول هذا التكوين،[39] لكنه استمر في وضعه على الرف.[40]

عام 2007، سعت هيئة تنمية السياحة السريلانكية إلى تشجيع السياحة الدينية من الحجاج الهندوس في الهند، وذلك بإدراج ظاهرة رامايانا كإحدى نقاط مسارها السياحي، احتفاءً بأسطورة الأمير راما. وقد ندد بعض المؤرخين السريلانكيين بهذه الخطوة، واصفين إياها بأنها "تحريف صارخ لتاريخ سريلانكا".[41] تعززت فكرة راما سـِتو كرمز مقدس يُستغل لأغراض سياسية في أعقاب الاحتجاجات ضد مشروع قناة شحن ستوسامودرام.[42]

أبرز الجسور البرية من الماضي (باللون الأرجواني) والحاضر (باللون البرتقالي) على إسقاط مستطيل متساوي الأبعاد لعمق البحر، متمركزة حول إحداثيات 45° E [43]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث "Adam's bridge". Encyclopædia Britannica. 2007. Archived from the original on 13 January 2008. Retrieved 2007-09-14. {{cite web}}: Unknown parameter |deadurl= ignored (|url-status= suggested) (help)
  2. ^ Garg, Ganga Ram (1992). "Adam's Bridge". Encyclopaedia of the Hindu World. Vol. A–Aj. New Delhi: South Asia Books. p. 142. ISBN 81-7022-374-1.
  3. ^ أ ب Suckling, Horatio John (1876). Ceylon: A General Description of the Island, Historical, Physical, Statistical. Containing the Most Recent Information (in الإنجليزية). Chapman & Hall. pp. 58-59.
  4. ^ Ricci, Ronit (2011). Islam Translated: Literature, Conversion, and the Arabic Cosmopolis of South and Southeast Asia. University of Chicago Press. p. 136. ISBN 9780226710884.
  5. ^ أ ب ت ث ج Henry, Justin W. (2019). "Explorations in the Transmission of the Ramayana in Sri Lanka". South Asia: Journal of South Asian Studies (in الإنجليزية). 42 (4): 732–746. doi:10.1080/00856401.2019.1631739. ISSN 0085-6401. S2CID 201385559.
  6. ^ أ ب Dubey, K.M.; Chaubey, A.K.; Gaur, A.S.; Joglekar, M.V. (January 2023). "Evolution of Ramasetu region as a link between India and Sri Lanka during the late Pleistocene and Holocene". Quaternary Research (in الإنجليزية). 111: 166–176. doi:10.1017/qua.2022.41. ISSN 0033-5894.
  7. ^ أ ب Bahuguna, Anjali; Nayak, Shailesh; Deshmukh, Benidhar (1 December 2003). "IRS views the Adams bridge (bridging India and Sri Lanka)". Journal of the Indian Society of Remote Sensing (in الإنجليزية). 31 (4): 237–239. doi:10.1007/BF03007343. ISSN 0255-660X. S2CID 129785771.
  8. ^ D. R. Stoddart; C. S. Gopinadha Pillai (1972). "Raised Reefs of Ramanathapuram, South India". Transactions of the Institute of British Geographers. 56 (56): 111–125. doi:10.2307/621544. ISSN 0020-2754. JSTOR 621544.
  9. ^ Francis Jr., Peter (2002). Asia's Maritime Bead Trade: 300 B.C. to the Present. University of Hawaii Press. ISBN 978-0-8248-2332-0.
  10. ^ أ ب Hunter, Sir William Wilson (1886). The Imperial Gazetteer of India. Trübner & co. pp. 21–23.
  11. ^ Digby, William (1900). General Sir Arthur Cotton, R. E., K. C. S. I.: His Life and Work. Hodder & Stoughton. pp. 15–16.
  12. ^ Dawson, Llewellyn Styles (1885). Memoirs of hydrography. Keay. p. 52. ISBN 978-0-665-68425-8.
  13. ^ Sethusamudram Corporation Limited–History Archived 14 أكتوبر 2007 at the Wayback Machine
  14. ^ "Use land based channel and do not cut through Adam bridge:Sethu samudram project committee report to Union Government". 30 سبتمبر 2007. Archived from the original on 13 أكتوبر 2007. Retrieved 15 أكتوبر 2007. "In these circumstances we have no doubt, whatever that the junction between the two sea should be effected by a Canal; and the idea of cutting a passage in the sea through Adam's Bridge should be abandoned.
  15. ^ "Ram Setu a matter of faith, needs to be protected: Lalu". NewKerela.com. 21 September 2007. Retrieved 24 September 2007.
  16. ^ "Rama is 'divine personality' says Gowda". MangaoreNews.com. 22 September 2007. Archived from the original on 21 April 2008. Retrieved 24 September 2007.
  17. ^ "IndianExpress.com–Sethu: DMK chief sticks to his stand". Archived from the original on 21 April 2008. Retrieved 8 February 2016.
  18. ^ "Latest India News @ NewKerala.Com, India".
  19. ^ "indianexpress.com". Archived from the original on 21 April 2008. Retrieved 8 February 2016.
  20. ^ "Thorium reserves to be disturbed if Ramar Sethu is destroyed". The Hindu. 5 August 2007. Archived from the original on 12 October 2007. Retrieved 24 September 2007.
  21. ^ "The Sethusamudram canal project". www.rediff.com.
  22. ^ Raju, Adluri Subramanyam (2024-07-08). "Bridge that could boost India and Sri Lanka ties". Hindustan Times (in الإنجليزية). Retrieved 26 August 2024.
  23. ^ "Feasibility study on proposal to establish land connectivity with India in final stages, says Sri Lankan President". The Indian Express (in الإنجليزية). 2024-06-16. Retrieved 2024-07-09.
  24. ^ أ ب ت ث ج Goldman, Robert P., ed. (1984). The Rāmāyaṇa of Vālmīki: An Epic of Ancient India. Princeton Library of Asian Translations (in الإنجليزية). Vol. I: Bālakāṇḍa. Translated by Goldman, Robert P. Princeton University Press. pp. 23–30.
  25. ^ Rāma the Steadfast: An Early Form of the Rāmāyaṇa (in الإنجليزية). Translated by Brockington, John; Brockington, Mary. London: Penguin. 2006. p. 9. ISBN 978-0-14-196029-6. Many attempts have been made to identify Lankā and Kiskindhā, the vānaras' city, with real sites on mainland India, and especially to equate Rāvana's kingdom with the island in modern times renamed Śrī Lanka, but there is nothing in the first stage of the text to indicate that they are anything more than the product of the storytellers' imaginations, with little help even from travellers' tales.
  26. ^ Goldman, Robert P., ed. (1996). The Rāmāyaṇa of Vālmīki: An Epic of Ancient India. Princeton Library of Asian Translations (in الإنجليزية). Vol. V: Sundarakāṇḍa. Translated by Goldman, Sally J.; Goldman. Princeton University Press. p. 359. ISBN 0-691-06662-0.
  27. ^ Ricci, R. (2019). Banishment and Belonging: Exile and Diaspora in Sarandib, Lanka and Ceylon. Asian Connections. Cambridge University Press. pp. 178–179. ISBN 978-1-108-57211-8.
  28. ^ "Adams Bridge". Encyclopedia.com. 2018-05-23.
  29. ^ "rediff.com: Adam's Bridge is a man-made structure". specials.rediff.com.
  30. ^ "Ram himself destroyed Setu, govt tells SC - Times Of India". 23 October 2012. Archived from the original on 23 October 2012.
  31. ^ Gohain, Manash Pratim (2017-03-24). "Indian Council of Historical Research to look for material evidence of Rama Setu - India News". The Times of India. Retrieved 2022-10-29.
  32. ^ Shahane, Girish (20 December 2017). "Raptures over Ram Setu video underline what's wrong with our government and sections of the media". Scroll.in (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2021-04-08.
  33. ^ "A bridge that Lord Ram built - myth or reality?". DW. Deutsche Welle. Retrieved 10 April 2019.
  34. ^ C.P. Rajendran. "A Post-Truth Take on the Ram Setu". The Wire. Retrieved 10 April 2019.
  35. ^ "'Place faith in science, and not in faith-based culture'". The Hindu (in الإنجليزية). 2019-05-06. ISSN 0971-751X. Retrieved 2021-03-07. popular hegemonic culture had so successfully been able to impress upon many people that even scientific organisations were not ready to explore the myth around Ram Setu
  36. ^ Kumar, Arun (14 September 2007). "Space photos no proof of Ram Setu: NASA". Hindustan Times. Archived from the original on 22 January 2008. Retrieved 18 September 2007. "The mysterious bridge was nothing more than a 30 km long, naturally occurring chain of sandbanks called Adam's bridge", [NASA official Mark] Hess had added. "NASA had been taking pictures of these shoals for years. Its images had never resulted in any scientific discovery in the area.
  37. ^ "Myth vs Science". Frontline (in الإنجليزية). 5 October 2007. Retrieved 12 April 2020.
  38. ^ "No evidence to prove existence of Ram". Rediff.com. Retrieved 12 April 2020.
  39. ^ "Twenty research scholars to get training to find 'truth' of Ram Sethu". The Indian Express. 25 March 2017. Retrieved 12 April 2020.
  40. ^ "ICHR not to conduct study whether Ram Setu man made, natural". The Times of India. 8 April 2018. Retrieved 11 February 2020.
  41. ^ Kumarage, Achalie (23 July 2010). "Selling off the history via the 'Ramayana Trail'". Daily Mirror. Colombo: Wijeya Newspapers Ltd. Archived from the original on 25 July 2010. Retrieved 23 July 2010. the Tourism Authority is imposing an artificial [history] targeting a small segment of Indian travellers, specifically Hindu fundamentalists...
  42. ^ Jaffrelot, Christophe (2008). "Hindu Nationalism and the (Not So Easy) Art of Being Outraged: The Ram Setu Controversy". South Asia Multidisciplinary Academic Journal (2). doi:10.4000/samaj.1372. ISSN 1960-6060.
  43. ^ commons:File:NASA_bathymetric_world_map.jpg

وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/>

الكلمات الدالة: