حرب لبنان 2026

(تم التحويل من 2026 Lebanon war)
حرب لبنان 2026
جزء من نزاع إسرائيل-حزب الله (2023-الحاضر) وحرب إيران 2026
التاريخ2 مارس 2026 – الحاضر
الموقع
الوضع جارية
المتحاربون
 إسرائيل
 لبنان[أ]
بدعم من:
 فرنسا[ب]
تهاجمها حزب الله:
 سوريا[6]
الأمم المتحدة اليونيفيل
القادة والزعماء
نعيم قاسم
جيش حراس الثورة الإسلامية علي زاده  X
جيش حراس الثورة الإسلامية رضا قضائي  X
الجهاد الإسلامي الفلسطيني أدهم عدنان العثمان  X
حماس أحمد عبد الله  X

لبنان جوزيف عون
لبنان نواف سلام
الوحدات المشاركة
الضحايا والخسائر
  • حزب الله 200+ قتيل (بحسب إسرائيل)[7]
  • حزب الله 12 معتقل [8]
  • 2 قتلى [1][9]
إسرائيل 2 قتلى [10]
إسرائيل 14 جريح[7][11]
لبنان 3 جنود قتلى [12]
الأمم المتحدة 3 جرحى من قوات حفظ السلام[13]
634 قتيل، 1.586 جريح، 816.000 نازح في لبنان [14]

في 2 مارس 2026، أثناء الحرب الدائرة بين إيران إسرائيل والولايات المتحدة، شن حزب الله، حركة المقاومة اللبنانية المدعومة من إيران، ضربات على إسرائيل رداً على اغتيال القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي.[15][16] أعلن حزب الله لاحقاً أن الهجوم كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية على الرغم من الهدنة.[17] وأضاف أنه استأنف القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وإخلاء الأراضي اللبنانية التي استولت عليها، مؤكداً أن هذه الخطوة لا علاقة لها بحرب إيران.[18] رداً على ذلك، شنت إسرائيل ضربات على العاصمة اللبنانية بيروت. تمثل هذه الحرب[19][20][21][22] تصعيداً كبيراً في النزاع الأوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.[23][24]

خلفية

في أعقاب اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، ودخول إسرائيل وحزب الله في نزاع، الذي يعد جزءاً من اشتباكات أوسع بين الطرفين منذ تأسيس الحزب عام 1982. شن حزب الله غارات على إسرائيل لمدة عام بعد اندلاع عملية طوفان الأقصى والقصف الإسرائيلي لقطاع غزة، معلناً تضامنه مع الشعب الفلسطيني.[25][26] رداً على ذلك، اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان في أكتوبر 2024، ثم انسحبت بعد وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في نهاية نوفمبر، بعد اغتيالها زعيم حزب الله حسن نصر الله، في غارة على مقر الحزب. ومع ذلك، وخلال الفترة ما بين نوفمبر 2024 ومارس 2026، وقعت عدة انتهاكات لوقف إطلاق النار بين الطرفين، حيث استمرت إسرائيل في شن هجمات شبه يومية على لبنان بعد مرور عام على وقف إطلاق النار.[27]

في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة ضربات مشتركة ضد إيران، في ذروة أزمة جيوسياسية بدأت مع مطلع العام. وقد أدان حزب الله هذه الهجمات، مصرحاً: "نحن على ثقة بأن العدو الأمريكي والإسرائيلي سيتلقى صفعة قوية ولن يجني من عدوانه الاستبدادي الإجرامي إلا الفشل".[28] أثناء الحملة، اغتالت إسرائيل القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي؛ وبعد تأكيد إيران لمقتله في 1 مارس، تعهد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، بالرد و"القيام بواجبنا في مواجهة العدوان"، مصرحاً بأن حزب الله لن يتخلى عن "ميدان الشرف والمقاومة".[29] زعم حزب الله لاحقاً أن الهجوم كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات على الرغم من الهدنة.[17] وأضافت أنها استأنفت القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وإخلاء الأراضي اللبنانية التي احتلتها، مؤكدة أن هذه الخطوة لا علاقة لها بحرب إيران.[18]

الضربات

2 مارس

في 2 مارس، أطلق حزب الله عدة قذائف على شمال إسرائيل، وهي المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك منذ وقف إطلاق النار عام 2024، مستهدفاً موقعاً للدفاع الصاروخي جنوب حيفا.[15] زعم الجيش الإسرائيلي أنه اعترض قذيفة قادمة من لبنان، وأسقطت عدة قذائف أخرى في مواقع مفتوحة.[30] رداً على ذلك، قصفت الطائرات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت في الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي،[31] وأصدرت أوامر إخلاء لسكان 50 قرية في جنوب لبنان ووادي البقاع.[32] زعم الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات "دقيقة ومستهدفة" ضد "عناصر إرهابية بارزة في تنظيم حزب الله الإرهابي في منطقة بيروت" و"عنصر إرهابي مركزي في تنظيم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان".[33] أشارت التقارير الأولية إلى أن الأهداف المقصودة كانت نعيم قاسم ومحمد رعد.[34] وفي وقت لاحق، أفادت قناة الحدث السعودية بأن مكان رعد غير معروف، وذكرت أن البحث جاري عن جثته بين الأنقاض.[35][36] أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس المخابرات التابعة لحزب الله، حسين مقلد، قُتل في الغارات.[37]

3 مارس

أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات استهدفت ثلاث قواعد إسرائيلية، وهي قاعدة رامات دافيد الجوية، قاعدة مرون للمراقبة، ومعسكر يتسحاق.[16][38] شنت إسرائيل غارات على معاقل حزب الله، كما استهدفت مقر قناة المنار التلفزيونية في بيروت.[39] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، صدرت الأوامر للقوات الإسرائيلية بالاستيلاء على مواقع داخل لبنان.[40] أعلنت إسرائيل أن جيشها سيطر على "مناطق استراتيجية" في جنوب لبنان، وأمرت سكان البلدات اللبنانية المجاورة بإخلائها.[41] قصفت إسرائيل قرية يحمر، بالفسفور الأبيض، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، مما تسبب في اشتعال النيران في العديد من المنازل.[42][43]

4 مارس

أطلق حزب الله مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، في محاولة لضرب قواعد عسكرية ومنشآت للنفط والغاز.[44] تسبب إطلاق النار المضاد للدبابات من قبل حزب الله في إصابات متوسطة لجنديين إسرائيليين في جنوب لبنان، مما يجعلهما أول إصابات إسرائيلية في النزاع.[11] شنت إسرائيل غارات أسفرت عن تدمير مراكز الاتصالات التابعة لحزب الله، ومحطة تلفزيون المنار، ومحطة إذاعة النور.[45] وتركزت المزيد من الضربات على قرى في جنوب لبنان تزعم إسرائيل أن حزب الله يستخدمها.[44] في أعقاب الهجمات المتواصلة لحزب الله، أصدرت إسرائيل إنذاراً عاجلاً بالإخلاء لسكان جنوب لبنان، مطالبة إياهم بالانتقال شمال نهر الليطاني.[46] أفادت قوات اليونيفيل بدخول جنود إسرائيليين إلى عدة بلدات وقرى في جنوب لبنان، بما في ذلك: كفر كلا، الحولة، كفر شوبا، يارون والخيام.[47]

شنت إسرائيل توغلاً في جنوب سوريا، وقصفت المنطقة الواقعة بين جملة وسيسون في محافظة درعا، واعتقلت أربعة مدنيين. واتهمت إسرائيل سوريا بنشر وحدات قتالية في هضبة الجولان السورية، مؤكدة أنها لن تسمح باستخدام الضربات بين حزب الله وإسرائيل ذريعة "لإلحاق الأذى بالدروز" في جنوب سوريا، وطالبت الحكومة السورية بمنع الميليشيات العراقية من عبور الأراضي السورية باتجاه هضبة الجولان.[48][49]

5 مارس

نشرت اليونيفيل أنها رصدت منذ 2 مارس أكثر من 210 صاروخاً أطلقها حزب الله على إسرائيل.[50] اغتالت إسرائيل مسؤولاً في حماس في غارات على بيروت، بالإضافة إلى عدة غارات أخرى في وقت مبكر من اليوم، من بينها غارتان على معقل حزب الله في جنوب بيروت. واستمرت الهجمات مستهدفة مواقع حزب الله وعناصره، في الوقت الذي جددت فيه إنذاراتها بإخلاء سكان جنوب لبنان، بالقرب من المواقع التي ستستهدفها.[51][52][53] في منتصف النهار، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء الفوري إلى الضواحي الجنوبية لبيروت، وتحديداً برج البراجنة، الحدث، حارة حريك، والشياح. ووجه الجيش الإسرائيلي السكان بالانتقال شمالاً وشرقاً.[54]

6 مارس

شن حزب الله سلسلة من الهجمات على إسرائيل والقوات الإسرائيلية، وأطلق صواريخ وقذائف مدفعية باتجاه هضبة الجولان وحيفا.[55]

خلال المساء والصباح التاليين أصدرت إسرائيل تحذيرات للسكان بإجلاء مناطق في بيروت، حيث شنت سلسلة من الغارات استهدفت عشرة مباني شاهقة في بيروت، زعمت أنها تضم مقرات تابعة لحزب الله. كما استهدفت الغارات مستودعات يُزعم أنها كانت تُخزن فيها مسيرات استُخدمت في هجمات ضد إسرائيل.[56] تسبب مقذوف أطلقه حزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية في إصابة 8 جنود إسرائيليين، خمسة منهم بإصابات خطيرة.[57] وكان من بين المصابين ابن وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.[58]

أسفرت ضربتان صاروخيتان إسرائيليتان على مقر كتيبة تابعة لليونيفيل في القوزح بقضاء بنت جبيل عن إصابة ثلاثة جنود غانيين من قوات اليونيفيل.[59][60]

7 مارس

واصل حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف على المناطق الشمالية من إسرائيل.[61][62]

وشملت أعمال الرد الإسرائيلية هجمات على بلدة النبي شيث شرق لبنان، حيث تشير التقارير إلى أنه تم تنفيذ عملية للبحث عن رون أراد.[63][64][65] أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 41 شخصاً وإصابة 40 آخرين.[66] وتشمل الوفيات ثلاثة جنود على الأقل من القوات المسلحة اللبنانية وجندي من مديرية الأمن العام اللبنانية.[67] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان زقوق المفدي، صور.[68] أعقبت إنذارات الإخلاء هذه إنذارات تقول: "أنقذوا أرواحكم" وتذكيرات للسكان بالبقاء بعيداً عن منازلهم.[69]

8 مارس

شنت إسرائيل غارة على مبنى فندق رامادا في وسط بيروت، مما أسفر عن مقتل أربعة قادة إيرانيين بارزين من قوة القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بحسب المزاعم الإسرائيلية، والذين كانوا يخططون لهجمات إرهابية على إسرائيل.[70][71] وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل خمسة من كبار قادة فيلق لبنان التابع لقوة القدس في غارة دقيقة على بيروت.[72] قال نتنياهو: "من يلقي سلاحه ينجو بحياته، ومن لا يلقي سلاحه فسيُسفك دمه".[73]

صرح الوزير الخارجية القبرص كونستانتينوس كومبوس بأن المسيرة المحملة بالمتفجرات التي أُطلقت من لبنان باتجاه الجزيرة، أطلقها حزب الله، مستهدفة القواعد البريطانية هناك.[74][75]

أدى هجوم صاروخي شنه حزب الله في جنوب لبنان إلى إلحاق أضرار بمركبة هندسية مدرعة طراز پوما، ثم أصاب جرافة من طراز كاترپيلر دي9 كانت تحاول مساعدة المركبة، مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.[76]

9 مارس

بحسب حزب الله، فقد اشتبك الحزب مع القوات الإسرائيلية التي دخلت شرق لبنان مجدداً قرب منطقة النبي شيت. هذه المرة، كانت القوات الإسرائيلية تتألف من 15 مروحية قادمة من الجانب السوري من الحدود.[77] واصل حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل.[78] خلال النهار، استهدفت غارات إسرائيلية جمعية القرض الحسن، وهي مؤسسة خاضعة للعقوبات الأمريكية ومعروفة بتمويلها لحزب الله.[79] قبل منتصف الليل، أبلغ الجيش السوري حزب الله بقصف مواقعهم.[80] أعلن الجيش السوري أنه رصد تعزيزات لحزب الله على الحدود السورية اللبنانية.[81]

أسفر هجوم مزدوج على منزل في القليعة عن مقتل الكاهن اللبناني الماروني الكاثوليكي الأب پيير الراعي.[82] وشوهد السكان المحليون لاحقاً وهم يبكون على وفاته في قاعة بلدية المدينة.[83]

10 مارس

أعلن الجيش السوري أنه سينسق رداً سورياً محتملاً على تحركات حزب الله مع الحكومة اللبنانية.[84] في اليوم نفسه، أفادت سوريا فجراً بسقوط قذائف مدفعية أُطلقت من لبنان قرب بلدة تبعد 20 ميلاً غرب العاصمة السورية دمشق. واتهمت سوريا حزب الله باستهداف مواقع الجيش السوري في المنطقة، وقالت أنها رصدت وصول تعزيزات من حزب الله على امتداد الحدود السورية اللبنانية، محذرةً من أنها سترد على أي هجوم على أراضيها.[85]

أعلن حزب الله أنه استهدف مواقع في تل الحمام، جنوب مدينة الخيام.[86] أفادت التقارير بأن حزب الله وإيران أطلقا صواريخ على شمال إسرائيل.[87] وأفادت التقارير يوم الثلاثاء أن سكان مدينة علما الشعب في جنوب لبنان غادروا المدينة باتجاه صور، برفقة قوات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.[88] وفي وقت لاحق، أصدرت إسرائيل إنذاراً لسكان أرنون، يحمر، زوطر الشرقية، وزوطر الغربية بضرورة الإخلاء.[89]

شنّ حزب الله وإيران هجمات منسقة بالذخائر العنقودية على إسرائيل، مستهدفين بشكل خاص منطقة حيفا. وقد تم تنسيق هذه الهجمات مع إيران، ونُفذت في وقت واحد باستخدام الصواريخ الإيرانية.[90]

11 مارس

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع غارات إسرائيلية أثناء الليل، وأكدها الجيش الإسرائيلي لاحقاً.[91] وأعقب ذلك إصدار إسرائيل لإنذار سكان ست قرى في جنوب لبنان بإخلائها.[92]

12 مارس

الإنذار الإسرائيلي للسكان بإخلاء جنوب لبنان حتى شمال نهر الزهراني، 12 مارس 2026.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أڤيخاي أدرعي يوجه إنذاراً لسكان جنوب لبنان بالإخلاء حتى شمال نهر الزهراني، 12 مارس 2026.

في 12 مارس 2026، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق المهددة بالقصف في جنوب لبنان، ليشمل مناطق تبعد نحو 8 كم عن مدينة صيدا. وطالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أڤيخاي أدرعي على إكس، جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني إلى إخلاء منازلهم فوراً حفاظاً على سلامتهم، والانتقال إلى المناطق الواقعة شمال النهر. وقال أدرعي أن نشاط حزب الله يجبر الجيش على التحرك ضده بقوة، خصوصاً في المناطق الواقعة جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش لا ينوي المساس بالمدنيين. وأشار إلى أن التواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياة المدنيين للخطر، لافتاً إلى أن أي مبنى يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل الحزب قد يصبح هدفاً للضربات. كما حذّر من أن أي تحرك باتجاه الجنوب قد يعرض حياة السكان للخطر، داعياً إلى الالتزام بالتعليمات والانتقال فوراً إلى المناطق الآمنة شمال نهر الزهراني.[93]

صباح اليوم، استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات جنوبية وهي قعقعية الجسر، باريش، تولين، وتفاحتا أدت إلى سقوط قتيلَين هما رجل وزوجته. وتوجَّهت فرق من الدفاع المدنيّ إلى مكان الغارة الإسرائيلية في بلدة برج الشمالي، والتي أسفرت عن سقوط 4 قتلى. وأغار الطيران الإسرائيلي فجراً مستهدفاً بلدة السلطانية. كما شنَّ غارات على بلدتي الناقورة والطيبة. كذلك استهدفت مسيَّرة إسرائيلية بلدة كفردونين، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، في وقت تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي.


الضحايا

في البداية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 149 آخرين في الغارات الإسرائيلية، حيث قُتل 20 شخصاً وأصيب 91 آخرون في الضواحي الجنوبية لبيروت، وقُتل 11 شخصاً وأصيب 58 آخرون في جنوب لبنان.[33] كان نزوح المدنيين كبيراً، حيث فرّت العائلات من المناطق الجنوبية باتجاه مدن مثل صيدا.[24] At night casualties rose to 52 deaths and 154 injuries per the ministry.[33]

أعلن الجيش الإسرائيلي بعد الظهر مقتل حسين مقلد، رئيس مقر مخابرات حزب الله، في غارات ليلية على بيروت. كما أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل شقيق الأخير، آية الله محمد حسين فضل الله وزوجته جراء الغارات على حارة حريك.[94] أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان مقتل قائدها، أدهم عدنان العثمان، في الضواحي الجنوبية لبيروت.[95]

ردود الفعل

الحكومة اللبنانية

في 2 مارس 2026، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الهجمات بالصواريخ والمسيرات التي شنّها حزب الله من جنوب لبنان، واصفاً إياها بالأعمال غير المسؤولة التي تتجاوز سلطة الدولة اللبنانية وتُهدد الأمن القومي. وبينما أكّد على ضرورة خضوع جميع العمليات العسكرية لسيطرة الحكومة، إلا أنه لم يُعلن رسمياً حظر حزب الله، مركزاً بدلاً من ذلك على منع العمليات المسلحة غير المصرح بها.[96][97]

عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء عُقد في وقت مبكر من اليوم وسط تصاعد حدة الهجمات، أعلن سلام حظراً شاملاً لجميع الأنشطة العسكرية لحزب الله، مطالباً إياه بتسليم أسلحته للدولة والاقتصار على الأنشطة السياسية فقط. وأكد أن قرارات الحرب والسلام من اختصاص الدولة وحدها، رافضاً أي أعمال غير مصرح بها من الأراضي اللبنانية، ودعا قوى الأمن إلى منع هذه الانتهاكات واعتقال المسؤولين عنها.[33]

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن وزير العدل عادل نصار طلب من النائب العام لدى محكمة النقض جمال حجار، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، تكليف قوات الأمن بالقبض الفوري على المتورطين في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.[33] في أعقاب هجمات حزب الله المتواصلة على إسرائيل، فقد الحزب دعمه بين الشعب اللبناني وحتى داخل كتلته الشيعية. وتتعالى الأصوات المنددة بالحزب وعدوانه.[98]

أعلنت الحكومة اللبنانية في 5 مارس أنها ستعتقل وترحّل أي شخص في لبنان على صلة بالحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى مغادرة عشرات الضباط الإيرانيين بيروت خلال اليومين الماضيين، وفقاً لأكسيوس ومصادر أخرى. ويُعتقد أن معظم المغادرين أعضاء في قوة القدس كانوا يعملون كمستشارين عسكريين لحزب الله ويؤثرون على عملياته.[99]

في أعقاب الإجراءات اللبنانية ضد حزب الله والحرس الثوري الإيراني، غادر أكثر من 150 مواطناً إيرانياً لبنان، بمن فيهم دبلوماسيون.[100]

حزب الله

أدان حزب الله الحكومة اللبنانية بعد حظرها أنشطته العسكرية والأمنية، مصرحاً: "نتفهم عجز الحكومة اللبنانية أمام العدو الصهيوني الوحشي، الذي ينتهك السيادة الوطنية، ويحتل الأراضي، ويشكل تهديداً مستمراً لأمن البلاد واستقرارها"، وأن من حق الحكومة "أن تقرر الحرب والسلام"، وخلص إلى أنه "بالنظر إلى هذا الضعف والقصور الواضح، لا نرى أي مبرر لرئيس الوزراء سلام وحكومته لاتخاذ مثل هذه الإجراءات العدوانية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال".[101] أعلن حزب الله لاحقاً أن هجومه كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة. وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان استمر لمدة خمسة عشر شهراً من خلال القتل والتدمير والتجريف وجميع أشكال الأعمال الإجرامية".[23]

إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "لن يسمح للتنظيم [حزب الله] بتشكيل تهديد لدولة إسرائيل وإلحاق الضرر بسكان الشمال"، واتهمه كذلك "بتدمير دولة لبنان".[102] صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، قائلاً: "أطلق حزب الله النار الليلة الماضية. لقد حذرناه. وسيدفع ثمناً باهظاً". وعند سؤاله عن احتمال توغل بري في لبنان، صرح دفرين بأن "جميع الخيارات مطروحة".[103] كما هددت إسرائيل بشكل غير مباشر بضرب أهداف تابعة للحكومة اللبنانية ما لم تتدخل ضد حزب الله. وكشف وزير الخارجية اللبناني يوسف راجي أن لبنان "تلقى تحذيرات تشير إلى أن أي تدخل من جانب حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب أهداف تتعلق بالبنية التحتية".[104]

دولياً

  • سوريا: صرح الرئيس السوري أحمد الشرع أنه يدعم جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.[105] كما حذرت سوريا من أنها سترد على أي هجوم على أراضيها، بعد اتهامها حزب الله باستهداف مواقع الجيش السوري ونقل قواته إلى الحدود.[85]
  • فرنسا: أدانت فرنسا هجمات حزب الله على إسرائيل ووصفتها بأنها "غير مسؤولة"، وأعربت عن تضامنها "مع لبنان في مواجهة المحنة التي يمر بها نتيجة قرار حزب الله غير المسؤول". كما أعربت عن تضامنها مع المدنيين الإسرائيليين المتضررين من الهجمات الإيرانية.[106][107]
  • إسپانيا: أدانت إسپانيا بشدة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وحثت على الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.[108]
  • الولايات المتحدة: صرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتس بأن الولايات المتحدة تدين بشدة هجمات حزب الله على إسرائيل، وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. ووصف حزب الله بأنه وكيل لإيران لا يمثل مصالح الشعب اللبناني، وأشاد بقرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطته العسكرية.[109]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ The Lebanese army arrested armed Hezbollah members.[4]
  2. ^ Providing armoured vehicles and operational and logistical support to the Lebanese army.[5]

المراجع

  1. ^ أ ب "شهداء الصيام شهداؤنا يصومون الصوم الابدي الشهيد عبدالله محمد شبيب". Facebook. 4 March 2025.
  2. ^ Bussey, Emma (2026-03-10). "Hezbollah, Iran unleash coordinated cluster bomb strikes on Israel in major escalation". Fox News (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-11.
  3. ^ Seth J. Frantzman (4 March 2026). "Lebanon Islamic Group claims headquarters targeted by IDF strikes". The Jerusalem Post. Retrieved 4 March 2026.
  4. ^ Fabian, Emanuel (3 March 2026). "Lebanese army reportedly arrests 12 armed members of Hezbollah". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 6 March 2026.
  5. ^ "France to provide armoured vehicles, operational support in Lebanon". Al Jazeera (in الإنجليزية). 5 March 2026. Retrieved 6 March 2026.
  6. ^ Iwaza, Dayana; Livni, Ephrat (2026-03-10). "Shells Fired From Lebanon Land West of Syrian Capital, Country's Military Says". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-10.
  7. ^ أ ب "Israel killed 200 Hezbollah fighters in Lebanon, IDF says". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
  8. ^ "Lebanese army reportedly arrests 12 armed members of Hezbollah". The Times of Israel. 3 March 2025.
  9. ^ "شهداء الصيام شهداؤنا يصومون "كشافة الرسالة" نعت شهيدها المسعف حسين ابراهيم فارس". 4 March 2025.
  10. ^ "Two IDF soldiers killed in Hezbollah ambush in Lebanon". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
  11. ^ أ ب "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 4 March 2026. ISSN 0362-4331. Retrieved 4 March 2026.
  12. ^ "At least 41 killed in Israeli air attacks on Lebanon's Bekaa". Al Jazeera. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  13. ^ "Two UN peacekeepers from Ghana critically hurt in Lebanon missile attack". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). AFP. 7 March 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
  14. ^ "634 قتيلا وأكثر من 800 ألف نازح في لبنان مع استمرار الغارات في بيروت والجنوب". SWI swissinfo Arabic.
  15. ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
  16. ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
  17. ^ أ ب "Beirut, Lebanon, March 2, 2026 (AFP) – Hezbollah says attack on Israel was 'defensive act'". Namibia Press Agency. Agence France-Presse. 2 March 2026. Retrieved 5 March 2026.
  18. ^ أ ب "Hezbollah leader: Resumed fighting with Israel not linked to war on Iran". United Press International. 5 March 2026.
  19. ^ Bassam, Laila; Gebeily, Maya; Lubell, Maayan (6 March 2026). "Hezbollah saw new war with Israel as inevitable and rearmed for months, sources say". Reuters. Retrieved 7 March 2026.
  20. ^ "War Intensifies in Lebanon". Council on Foreign Relations (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  21. ^ Goldbaum, Christina (2 March 2026). "Despite Its Weakness, Hezbollah Plunges Lebanon Back Into War". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 7 March 2026.
  22. ^ Salhani, Justin (2 March 2026). "Israel intensifies war on Lebanon after Hezbollah attack". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  23. ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
  24. ^ أ ب Ravid, Barak (2 March 2026). "Hezbollah launches missiles at Israel from Lebanon, Israeli military says". Axios (website) (in الإنجليزية). Retrieved 2 March 2026.
  25. ^ خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
  26. ^ خطأ: الوظيفة "news" غير موجودة.
  27. ^ Cohen, Roger; Guttenfelder, David (26 November 2025). "'Imperial Israel' in the New Middle East". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2 March 2026.
  28. ^ "Iran's weakened proxies condemn US-Israeli strikes without carrying out retaliatory attacks" (in الإنجليزية). CNN. 28 February 2026. Archived from the original on 28 February 2026. Retrieved 2 March 2026.
  29. ^ "Live updates: Trump says Iran operation could take "four weeks or less," 3 U.S. troops killed" (in الإنجليزية الأمريكية). CBS News. 1 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  30. ^ Lehmann, Noam (2 March 2026). "Hezbollah confirms it fired rockets at Israel as 'revenge' for Khamenei". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  31. ^ Christou, William (2 March 2026). "Israel strikes Hezbollah in Lebanon after Iran-allied group launches missiles over the border". The Guardian.
  32. ^ "Israel kills 31 in Beirut strike following Hezbollah rocket attack". Al Jazeera. 2 March 2025.
  33. ^ أ ب ت ث ج "Israel issues dozen evacuation orders to residents of Burj al-Barajneh, Bekaa and the South; threatens strikes on al-Qard al-Hassan | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  34. ^ Lehmann, Noam (2 March 2026). "Head of Hezbollah parliamentary bloc said killed in IDF strike on Beirut". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  35. ^ ""الحدث": البحث عن جثة نائب أمين عام حزب الله محمد رعد لا يزال مستمراً". MTV Lebanon. Retrieved 2 March 2026.
  36. ^ "Hezbollah Parliamentary Chief Mohammad Raad Killed In Israeli Airstrikes On Beirut". News18. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  37. ^ "Israeli military says it killed head of Hezbollah's intelligence headquarters". Reuters. Retrieved 3 March 2026.
  38. ^ "Hezbollah Says Targeted 3 Israeli Bases after Strikes on Lebanon". english.aawsat.com (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
  39. ^ "Israel strikes Al-Manar TV's headquarters in Beirut". www.aa.com.tr. Retrieved 3 March 2026.
  40. ^ "Israel defense minister says told troops to seize new positions in Lebanon". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
  41. ^ Boxerman, Aaron; Goldbaum, Christina (3 March 2026). "Israel Advances in Lebanon and Seizes More Land, as Hezbollah Fight Escalates". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 3 March 2026.
  42. ^ "Lebanese parliament extends term by 2 years as Israel intensifies attacks on Lebanon". AP News (in الإنجليزية). 2026-03-09. Retrieved 2026-03-10.
  43. ^ "Israel unlawfully used white phosphorus in Lebanon: HRW". Al Jazeera (in الإنجليزية). 9 Mar 2026. Retrieved 2026-03-10.
  44. ^ أ ب "Israeli airstrike kills 4 in Eastern Lebanon". Nepal News (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
  45. ^ "Union condemns strikes on al-Manar and al-Nour, Hezbollah says broadcasting will continue". L'Orient Today (in الإنجليزية). 3 March 2026. Retrieved 4 March 2026.
  46. ^ "Israeli army issues urgent evacuation warning to South Lebanon residents, move north of Litani River: Avichay Adraee". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
  47. ^ "Israeli forces have entered several Lebanese villages: UNIFIL source to AFP". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
  48. ^ Mariamne Everett; Caolán Magee; Virginia Pietromarchi; Fiona Kelliher. "Iran death toll at 1,045; Turkiye says missile destroyed in east Med". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
  49. ^ Ultra Syria (3 March 2026). "Israeli Incursion in Quneitra and Accusations of Syrian Military Deployment in the Golan". The Syrian Observer (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 4 March 2026.
  50. ^ "LBCI sources: UNIFIL monitors 210 rockets fired from Lebanon toward Israel since early Monday". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
  51. ^ "Israeli strike targets vehicle on Zahle-Karak highway". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
  52. ^ "Israeli army renews evacuation warning to residents located south of Litani River". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
  53. ^ Ali, Taz; Fulton, Adam (5 March 2026). "Middle East crisis live: Israel launches fresh strikes on Tehran; Iran claims to have targeted Kurdish groups in Iraq". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 5 March 2026.
  54. ^ "Israeli army issues immediate evacuation warning for Beiruts southern suburbs". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
  55. ^ "Hezbollah claims responsibility for strikes on Israeli army". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 6 March 2026.
  56. ^ "Israeli army claims it carried out overnight strikes on headquarters and ten high-rise buildings housing Hezbollah military infrastructure". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 6 March 2026.
  57. ^ "Update from Euan Ward". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 6 March 2026. ISSN 0362-4331. Retrieved 6 March 2026.
  58. ^ "Smotrich's son wounded on Lebanon border". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  59. ^ "Israeli strike wounds UNIFIL peacekeepers in southern Lebanon". Middle East Monitor. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  60. ^ "Two UN peacekeepers from Ghana critically hurt in Lebanon missile attack". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). AFP. 7 March 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
  61. ^ Astley, Alex Martin (6 March 2026). "Hezbollah's Attack on Israel Drags Lebanon Back to War". New Lines Magazine (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  62. ^ Fabian, Emanuel (7 March 2026). "Rocket fire from Lebanon triggers sirens in northern towns". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
  63. ^ "Lebanon says at least 16 dead in Israeli strikes on eastern town". Reuters. 7 March 2026.
  64. ^ "Death toll from Israeli strikes on Lebanons Nabi Chit town rises to 16". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  65. ^ "Mystery surrounds Israeli raid in Lebanons Nabi Chit as army searches for missing pilot Ron Arad". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  66. ^ "At least 41 people killed in Israeli attacks on Lebanon's Nabi Chit: Ministry". Al Jazeera. 7 March 2026.
  67. ^ "At least 41 killed in Israeli air attacks on Lebanon's Bekaa". Al Jazeera. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  68. ^ "Israels Avichay Adraee issues urgent warning to residents in Zqouq El Mufdi, Tyre". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  69. ^ "'Save your lives:' Israeli army orders residents of Beirut's southern suburbs to evacuate". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  70. ^ "Four killed in Beirut hotel strike, Israel says it targeted Iranian commanders". 2026.
  71. ^ "Lebanon says Israeli strike on Beirut hotel kills four". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 8 March 2026.
  72. ^ "Israeli army: Five senior commanders from the IRGC's Lebanon Corps killed in precise Beirut strike". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-08.
  73. ^ "بعد إنزال مرعب في "النبي شيت"... إسرائيل للبنان: انزعوا سلاح "الحزب" وإلّا". Nida Al Watan. 8 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
  74. ^ Lowe, Yohannes; Ellis-Petersen, Hannah (8 March 2026). "Middle East crisis live: Trump says Iran being 'decimated' as Gulf states hit with wave of strikes". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 8 March 2026.
  75. ^ Badshah, Nadeem (6 March 2026). "Cyprus raises doubts about future of British bases on island after drone strike". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 8 March 2026.
  76. ^ "Two IDF soldiers killed in Hezbollah ambush in Lebanon". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
  77. ^ "Hezbollah says fighting Israeli forces who landed in east Lebanon". Space War. Retrieved 2026-03-09.
  78. ^ Parul, Prakriti (2026-03-08). "US Israel Iran War Latest News: Hezbollah Fires Second Kiryat Shmona Missile, Tehran Chokes on Toxic Fuel Smoke From US-Israel Strikes | Updates Emerge". The Sunday Guardian (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-09.
  79. ^ Ambrose, Tom; Ho, Vivian; Fulton, Adam (2026-03-09). "Middle East crisis live: Israel resumes strikes across Tehran and Beirut as Turkey and Qatar intercept Iranian missiles". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-03-09.
  80. ^ "الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف تجاه نقاط لقواتنا في بلدة سرغايا". Al Jazeera. Retrieved 2026-03-10.
  81. ^ "الجيش السوري: رصدنا تعزيزات لحزب الله على الحدود مع لبنان". Al Arabiya. 2026-03-10. Retrieved 2026-03-10.
  82. ^ "Lebanese priest was killed after Israeli forces attacked local residence for second time". Al Jazeera. 10 March 2026.
  83. ^ "Photos: Lebanese mourn priest killed in Israeli attack". Al Jazeera. 10 March 2026.
  84. ^ "سانا عن الجيش السوري: نتواصل مع الجيش اللبناني وندرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم". aljadeed. Retrieved 2026-03-10.
  85. ^ أ ب Iwaza, Dayana; Livni, Ephrat (2026-03-10). "Shells Fired From Lebanon Land West of Syrian Capital, Country's Military Says". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-10.
  86. ^ "Hezbollah: We targeted the newly established site in Tell al-Hamames, south of the city of Khiam". MTV Lebanon (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
  87. ^ "Hezbollah Strikes Israel Again; 30 Projectiles Fired, Military Base & Tanks Targeted". The Times of India (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
  88. ^ "Residents of Aalma El Chaeb leave town toward Tyre with escort from Lebanese Army and UNIFIL". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
  89. ^ "Israeli army calls on Arnoun, Yohmor, Zawtar El Charqiyeh, and Zawtar El Gharbiyeh residents to evacuate". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
  90. ^ Bussey, Emma (2026-03-10). "Hezbollah, Iran unleash coordinated cluster bomb strikes on Israel in major escalation". Fox News (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-11.
  91. ^ Ho, Vivian; Corlett, Eva; Ho (now), Vivian; Corlett (earlier), Eva (2026-03-11). "Middle East crisis live: New supreme leader 'safe' despite war injuries, says president's son; Iran retaliates as Israel pounds Lebanon". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-03-11.
  92. ^ "Israeli army issues urgent evacuation warning for six villages in South Lebanon". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-11.
  93. ^ "إنذار إسرائيلي لسكان جنوب لبنان: غادروا جنوب نهر الزهراني فوراً". جريدة الشرق الأوسط. 2026-03-12. Retrieved 2026-03-12.
  94. ^ "استشهاد شقيق الراحل السيد محمد حسين فضل الله وزوجته في الغارة الإسرائيلية على حارة حريك". Lebanon24. 1 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  95. ^ "Palestinian Islamic Jihad armed wing says Lebanon commander killed in Israeli strikes". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  96. ^ "" Rébellion " et " pure folie " : au Liban, les responsables condamnent en bloc les tirs du Hezbollah sur Israël". L'Orient-Le Jour (in الفرنسية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  97. ^ "PM Salam affirms no military action outside state authority in rebuke to Hezbollah". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2 March 2026.
  98. ^ ""الحزب" يعلن العصيان على الحكومة بـ"الحرب المفتوحة"". Nida Al Watan. 4 March 2026. Retrieved 4 March 2026.
  99. ^ "Dozens of IRGC officers left Beirut in the past 2 days, according to Axios". L'Orient Today (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
  100. ^ "More than 150 Iranian nationals leave Lebanon, including diplomats, according to Reuters". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-03-07. Retrieved 2026-03-08.
  101. ^ "Hezbollah slams Lebanese government's 'impotence' towards Israel" (in الإنجليزية). Al Jazeera. Retrieved 2 March 2026.
  102. ^ Silkoff, Shira; Fabian, Emanuel; Lehmann, Noam (2 March 2026). "IDF strikes in Beirut after Hezbollah enters fray and fires rockets, drones at north". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). Agencies. ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
  103. ^ Liebermann, Oren (2 March 2026). "Hezbollah just restarted the fight that Israel was waiting to finish". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
  104. ^ Shalev, Tal (2 March 2026). "Israel threatened Lebanon with strikes unless it took steps against Hezbollah, sources say" (in الإنجليزية). CNN. Retrieved 2 March 2026.
  105. ^ Mohamed, Caolán Magee,Umut Uras,Edna. "Syria stands with Lebanon in disarming Hezbollah, says al-Sharaa". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-09.{{cite web}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  106. ^ Osgood, Brian. "France calls Hezbollah's attacks against Israel 'irresponsible'". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
  107. ^ "France condemns irresponsible decision by Hezbollah to join Iran attacks". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-11.
  108. ^ "Spain 'strongly condemns' Israeli attacks on Lebanon, urges compliance with UN resolution". Middle East Monitor. 2026-03-07. Retrieved 2026-03-08.
  109. ^ "US backs Israel's right to defend itself against Hezbollah and Iran". www.iranintl.com (in الإنجليزية). 2026-03-11. Retrieved 2026-03-11.