حرب لبنان 2026
| حرب لبنان 2026 | ||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من نزاع إسرائيل-حزب الله (2023-الحاضر) وحرب إيران 2026 | ||||||||
| ||||||||
| المتحاربون | ||||||||
|
بدعم من: تهاجمها حزب الله: |
| ||||||
| القادة والزعماء | ||||||||
|
|
| |||||||
| الوحدات المشاركة | ||||||||
| الضحايا والخسائر | ||||||||
|
|
| |||||||
| 634 قتيل، 1.586 جريح، 816.000 نازح في لبنان [14] | ||||||||
في 2 مارس 2026، أثناء الحرب الدائرة بين إيران إسرائيل والولايات المتحدة، شن حزب الله، حركة المقاومة اللبنانية المدعومة من إيران، ضربات على إسرائيل رداً على اغتيال القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي.[15][16] أعلن حزب الله لاحقاً أن الهجوم كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية على الرغم من الهدنة.[17] وأضاف أنه استأنف القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وإخلاء الأراضي اللبنانية التي استولت عليها، مؤكداً أن هذه الخطوة لا علاقة لها بحرب إيران.[18] رداً على ذلك، شنت إسرائيل ضربات على العاصمة اللبنانية بيروت. تمثل هذه الحرب[19][20][21][22] تصعيداً كبيراً في النزاع الأوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.[23][24]
خلفية
في أعقاب اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، ودخول إسرائيل وحزب الله في نزاع، الذي يعد جزءاً من اشتباكات أوسع بين الطرفين منذ تأسيس الحزب عام 1982. شن حزب الله غارات على إسرائيل لمدة عام بعد اندلاع عملية طوفان الأقصى والقصف الإسرائيلي لقطاع غزة، معلناً تضامنه مع الشعب الفلسطيني.[25][26] رداً على ذلك، اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان في أكتوبر 2024، ثم انسحبت بعد وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في نهاية نوفمبر، بعد اغتيالها زعيم حزب الله حسن نصر الله، في غارة على مقر الحزب. ومع ذلك، وخلال الفترة ما بين نوفمبر 2024 ومارس 2026، وقعت عدة انتهاكات لوقف إطلاق النار بين الطرفين، حيث استمرت إسرائيل في شن هجمات شبه يومية على لبنان بعد مرور عام على وقف إطلاق النار.[27]
في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة ضربات مشتركة ضد إيران، في ذروة أزمة جيوسياسية بدأت مع مطلع العام. وقد أدان حزب الله هذه الهجمات، مصرحاً: "نحن على ثقة بأن العدو الأمريكي والإسرائيلي سيتلقى صفعة قوية ولن يجني من عدوانه الاستبدادي الإجرامي إلا الفشل".[28] أثناء الحملة، اغتالت إسرائيل القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي؛ وبعد تأكيد إيران لمقتله في 1 مارس، تعهد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، بالرد و"القيام بواجبنا في مواجهة العدوان"، مصرحاً بأن حزب الله لن يتخلى عن "ميدان الشرف والمقاومة".[29] زعم حزب الله لاحقاً أن الهجوم كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات على الرغم من الهدنة.[17] وأضافت أنها استأنفت القتال لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وإخلاء الأراضي اللبنانية التي احتلتها، مؤكدة أن هذه الخطوة لا علاقة لها بحرب إيران.[18]
الضربات
الأسبوع الأول (2–8 مارس)
في 2 مارس، أطلق حزب الله عدة قذائف على شمال إسرائيل، وهي المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك منذ وقف إطلاق النار عام 2024، مستهدفاً موقعاً للدفاع الصاروخي جنوب حيفا.[15] زعم الجيش الإسرائيلي أنه اعترض قذيفة قادمة من لبنان، وأسقطت عدة قذائف أخرى في مواقع مفتوحة.[30] رداً على ذلك، قصفت الطائرات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية بيروت في الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي،[31] وأصدرت أوامر إخلاء لسكان 50 قرية في جنوب لبنان ووادي البقاع.[32] زعم الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات "دقيقة ومستهدفة" ضد "عناصر إرهابية بارزة في تنظيم حزب الله الإرهابي في منطقة بيروت" و"عنصر إرهابي مركزي في تنظيم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان".[33] أشارت التقارير الأولية إلى أن الأهداف المقصودة كانت نعيم قاسم ومحمد رعد.[34] وفي وقت لاحق، أفادت قناة الحدث السعودية بأن مكان رعد غير معروف، وذكرت أن البحث جاري عن جثته بين الأنقاض.[35][36] أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس المخابرات التابعة لحزب الله، حسين مقلد، قُتل في الغارات.[37]
أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات استهدفت ثلاث قواعد إسرائيلية، وهي قاعدة رامات دافيد الجوية، قاعدة مرون للمراقبة، ومعسكر يتسحاق.[16][38] شنت إسرائيل غارات على معاقل حزب الله، كما استهدفت مقر قناة المنار التلفزيونية في بيروت.[39] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، صدرت الأوامر للقوات الإسرائيلية بالاستيلاء على مواقع داخل لبنان.[40] أعلنت إسرائيل أن جيشها سيطر على "مناطق استراتيجية" في جنوب لبنان، وأمرت سكان البلدات اللبنانية المجاورة بإخلائها.[41] قصفت إسرائيل قرية يحمر، بالفسفور الأبيض، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، مما تسبب في اشتعال النيران في العديد من المنازل.[42][43]
أطلق حزب الله مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، في محاولة لضرب قواعد عسكرية ومنشآت للنفط والغاز.[44] تسبب إطلاق النار المضاد للدبابات من قبل حزب الله في إصابات متوسطة لجنديين إسرائيليين في جنوب لبنان، مما يجعلهما أول إصابات إسرائيلية في النزاع.[11] شنت إسرائيل غارات أسفرت عن تدمير مراكز الاتصالات التابعة لحزب الله، ومحطة تلفزيون المنار، ومحطة إذاعة النور.[45] وتركزت المزيد من الضربات على قرى في جنوب لبنان تزعم إسرائيل أن حزب الله يستخدمها.[44] في أعقاب الهجمات المتواصلة لحزب الله، أصدرت إسرائيل إنذاراً عاجلاً بالإخلاء لسكان جنوب لبنان، مطالبة إياهم بالانتقال شمال نهر الليطاني.[46] أفادت قوات اليونيفيل بدخول جنود إسرائيليين إلى عدة بلدات وقرى في جنوب لبنان، بما في ذلك: كفر كلا، الحولة، كفر شوبا، يارون والخيام.[47]
شنت إسرائيل توغلاً في جنوب سوريا، وقصفت المنطقة الواقعة بين جملة وسيسون في محافظة درعا، واعتقلت أربعة مدنيين. واتهمت إسرائيل سوريا بنشر وحدات قتالية في هضبة الجولان السورية، مؤكدة أنها لن تسمح باستخدام الضربات بين حزب الله وإسرائيل ذريعة "لإلحاق الأذى بالدروز" في جنوب سوريا، وطالبت الحكومة السورية بمنع الميليشيات العراقية من عبور الأراضي السورية باتجاه هضبة الجولان.[48][49]
نشرت اليونيفيل أنها رصدت منذ 2 مارس أكثر من 210 صاروخاً أطلقها حزب الله على إسرائيل.[50] اغتالت إسرائيل مسؤولاً في حماس في غارات على بيروت، بالإضافة إلى عدة غارات أخرى في وقت مبكر من اليوم، من بينها غارتان على معقل حزب الله في جنوب بيروت. واستمرت الهجمات مستهدفة مواقع حزب الله وعناصره، في الوقت الذي جددت فيه إنذاراتها بإخلاء سكان جنوب لبنان، بالقرب من المواقع التي ستستهدفها.[51][52][53] في منتصف النهار، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء الفوري إلى الضواحي الجنوبية لبيروت، وتحديداً برج البراجنة، الحدث، حارة حريك، والشياح. ووجه الجيش الإسرائيلي السكان بالانتقال شمالاً وشرقاً.[54]
شن حزب الله سلسلة من الهجمات على إسرائيل والقوات الإسرائيلية، وأطلق صواريخ وقذائف مدفعية باتجاه هضبة الجولان وحيفا.[55]
خلال المساء والصباح التاليين أصدرت إسرائيل تحذيرات للسكان بإجلاء مناطق في بيروت، حيث شنت سلسلة من الغارات استهدفت عشرة مباني شاهقة في بيروت، زعمت أنها تضم مقرات تابعة لحزب الله. كما استهدفت الغارات مستودعات يُزعم أنها كانت تُخزن فيها مسيرات استُخدمت في هجمات ضد إسرائيل.[56] تسبب مقذوف أطلقه حزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية في إصابة 8 جنود إسرائيليين، خمسة منهم بإصابات خطيرة.[57] وكان من بين المصابين ابن وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.[58]
أسفرت ضربتان صاروخيتان إسرائيليتان على مقر كتيبة تابعة لليونيفيل في القوزح بقضاء بنت جبيل عن إصابة ثلاثة جنود غانيين من قوات اليونيفيل.[59][60]
واصل حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف على المناطق الشمالية من إسرائيل.[61][62]
وشملت أعمال الرد الإسرائيلية هجمات على بلدة النبي شيث شرق لبنان، حيث تشير التقارير إلى أنه تم تنفيذ عملية للبحث عن رون أراد.[63][64][65] أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 41 شخصاً وإصابة 40 آخرين.[66] وتشمل الوفيات ثلاثة جنود على الأقل من القوات المسلحة اللبنانية وجندي من مديرية الأمن العام اللبنانية.[67] وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان زقوق المفدي، صور.[68] أعقبت إنذارات الإخلاء هذه إنذارات تقول: "أنقذوا أرواحكم" وتذكيرات للسكان بالبقاء بعيداً عن منازلهم.[69]
شنت إسرائيل غارة على مبنى فندق رامادا في وسط بيروت، مما أسفر عن مقتل أربعة قادة إيرانيين بارزين من قوة القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بحسب المزاعم الإسرائيلية، والذين كانوا يخططون لهجمات إرهابية على إسرائيل.[70][71] وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل خمسة من كبار قادة فيلق لبنان التابع لقوة القدس في غارة دقيقة على بيروت.[72] قال نتنياهو: "من يلقي سلاحه ينجو بحياته، ومن لا يلقي سلاحه فسيُسفك دمه".[73]
صرح الوزير الخارجية القبرص كونستانتينوس كومبوس بأن المسيرة المحملة بالمتفجرات التي أُطلقت من لبنان باتجاه الجزيرة، أطلقها حزب الله، مستهدفة القواعد البريطانية هناك.[74][75]
أدى هجوم صاروخي شنه حزب الله في جنوب لبنان إلى إلحاق أضرار بمركبة هندسية مدرعة طراز پوما، ثم أصاب جرافة من طراز كاترپيلر دي9 كانت تحاول مساعدة المركبة، مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.[76]
الأسبوع الثاني (9–15 مارس)
بحسب حزب الله، فقد اشتبك الحزب مع القوات الإسرائيلية التي دخلت شرق لبنان مجدداً قرب منطقة النبي شيت. هذه المرة، كانت القوات الإسرائيلية تتألف من 15 مروحية قادمة من الجانب السوري من الحدود.[77] واصل حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل.[78] خلال النهار، استهدفت غارات إسرائيلية جمعية القرض الحسن، وهي مؤسسة خاضعة للعقوبات الأمريكية ومعروفة بتمويلها لحزب الله.[79] قبل منتصف الليل، أبلغ الجيش السوري حزب الله بقصف مواقعهم.[80] أعلن الجيش السوري أنه رصد تعزيزات لحزب الله على الحدود السورية اللبنانية.[81]
أسفر هجوم مزدوج على منزل في القليعة عن مقتل الكاهن اللبناني الماروني الكاثوليكي الأب پيير الراعي.[82] وشوهد السكان المحليون لاحقاً وهم يبكون على وفاته في قاعة بلدية المدينة.[83]
أعلن الجيش السوري أنه سينسق رداً سورياً محتملاً على تحركات حزب الله مع الحكومة اللبنانية.[84] في اليوم نفسه، أفادت سوريا فجراً بسقوط قذائف مدفعية أُطلقت من لبنان قرب بلدة تبعد 20 ميلاً غرب العاصمة السورية دمشق. واتهمت سوريا حزب الله باستهداف مواقع الجيش السوري في المنطقة، وقالت أنها رصدت وصول تعزيزات من حزب الله على امتداد الحدود السورية اللبنانية، محذرةً من أنها سترد على أي هجوم على أراضيها.[85]
أعلن حزب الله أنه استهدف مواقع في تل الحمام، جنوب مدينة الخيام.[86] أفادت التقارير بأن حزب الله وإيران أطلقا صواريخ على شمال إسرائيل.[87] وأفادت التقارير يوم الثلاثاء أن سكان مدينة علما الشعب في جنوب لبنان غادروا المدينة باتجاه صور، برفقة قوات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.[88] وفي وقت لاحق، أصدرت إسرائيل إنذاراً لسكان أرنون، يحمر، زوطر الشرقية، وزوطر الغربية بضرورة الإخلاء.[89]
شنّ حزب الله وإيران هجمات منسقة بالذخائر العنقودية على إسرائيل، مستهدفين بشكل خاص منطقة حيفا. وقد تم تنسيق هذه الهجمات مع إيران، ونُفذت في وقت واحد باستخدام الصواريخ الإيرانية.[90]
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع غارات إسرائيلية أثناء الليل، وأكدها الجيش الإسرائيلي لاحقاً.[91] وأعقب ذلك إصدار إسرائيل لإنذار سكان ست قرى في جنوب لبنان بإخلائها.[92]

في 12 مارس 2026، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق المهددة بالقصف في جنوب لبنان، ليشمل مناطق تبعد نحو 8 كم عن مدينة صيدا. وطالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أڤيخاي أدرعي على إكس، جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني إلى إخلاء منازلهم فوراً حفاظاً على سلامتهم، والانتقال إلى المناطق الواقعة شمال النهر. وقال أدرعي أن نشاط حزب الله يجبر الجيش على التحرك ضده بقوة، خصوصاً في المناطق الواقعة جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش لا ينوي المساس بالمدنيين. وأشار إلى أن التواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياة المدنيين للخطر، لافتاً إلى أن أي مبنى يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل الحزب قد يصبح هدفاً للضربات. كما حذّر من أن أي تحرك باتجاه الجنوب قد يعرض حياة السكان للخطر، داعياً إلى الالتزام بالتعليمات والانتقال فوراً إلى المناطق الآمنة شمال نهر الزهراني.[93]
صباح اليوم، استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات جنوبية وهي قعقعية الجسر، باريش، تولين، وتفاحتا أدت إلى سقوط قتيلَين هما رجل وزوجته. وتوجَّهت فرق من الدفاع المدنيّ إلى مكان الغارة الإسرائيلية في بلدة برج الشمالي، والتي أسفرت عن سقوط 4 قتلى. وأغار الطيران الإسرائيلي فجراً مستهدفاً بلدة السلطانية. كما شنَّ غارات على بلدتي الناقورة والطيبة. كذلك استهدفت مسيَّرة إسرائيلية بلدة كفردونين، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، في وقت تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت مركزاً صحياً في برج قلاويه، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم معظم الطاقم الطبي من مسعفين وأطباء وممرضين، بينما لم ينجُ سوى عامل واحد مصاب بجروح خطيرة. ولا يزال أربعة آخرون في عداد المفقودين.[94]
واصلت إسرائيل شن غارات في أنحاء لبنان، بما في ذلك مناطق خارج نطاق عمليات حزب الله. وأسفرت غارة استهدفت شقة في برج حمود شمال شرق بيروت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين.[95]
أعلنت إسرائيل اغتيالها إبراهيم غزالي في وقت سابق من مارس، والذي زعمت أنه كان أحد قادة حزب الله وشقيق أيمن غزالي المولود في لبنان والذي نفذ هجوم كنيس تمپل إزرائيل في مشيگن، الولايات المتحدة.[96][97]
الأسبوع الثالث (16–22 مارس)
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء "عملية برية ضد أهداف رئيسية" في جنوب لبنان، بهدف إنشاء "منطقة دفاعية أمامية". وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، بأن هذه العمليات ستستمر حتى يزول تهديد حزب الله للمستوطنات الإسرائيلية الشمالية، واستبعد عودة النازحين اللبنانيين إلى ديارهم في الجنوب حتى ذلك الحين. وأضاف أن العمليات ستُشابه الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، "كما حدث ضد حماس في رفح، بيت حانون، والأنفاق في غزة". وقد تم تحديد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، هدفًا للتصفية.[98]
أُعلن عن أربع إصابات في شمال إسرائيل نتيجة لهجمات صاروخية شنها حزب الله على المنطقة، بما في ذلك ثلاث إصابات في نهاريا وإصابة واحدة في كيبوتس كابري.[99] أصيب جندي إسرائيلي من لواء گڤعاتي خلال حادث عملياتي.[100] استهدفت غارة إسرائيلية مبنى قرب مستشفى جبل عامل خارج صور، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.[101]
هدد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، بإسقاط حكومة نواف سلام بعد انتهاء الحرب، مشبهاً إياها بنظام فرنسا ڤيشي.[102] أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أنها ألقت القبض على خلية تابعة لحزب الله تضم 16 عضواً، وبحوزتها أسلحة ومسيرة وأجهزة اتصالات مشفرة، كانت تخطط لشن هجوم.[103]
أُفيد عن وقوع اشتباكات في معقل حزب الله بمدينة الخيام جنوب لبنان، حيث دارت "معركة كبيرة" مع شنّ ثلاث غارات على الأقل على المدينة.[104] كما ضربت إسرائيل أهدافاً في ياطر، برج قلوية، السلطانيه، شقرا، القنطرة، والسوانة.[105]
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر فرقة ثانية في جنوب لبنان،[106] حيث بدأ في شن اجتياحاً برياً. صرح إسرائيل كاتس إن العملية ستكون مشابهة لحرب غزة، وأشار إلى أن إسرائيل قد تحتل بعض الأراضي اللبنانية إلى أجل غير مسمى، واستبعد عودة اللبنانيين النازحين إلى ديارهم طالما بقي حزب الله يشكل تهديداً.[107] في بيان مشترك، قالت كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة أنه ينبغي تجنب مثل هذه العملية.[108] تعرضت سوريا لضغوط من الولايات المتحدة للتدخل عسكرياً في لبنان عن طريق إرسال قواتها وضرب مواقع في لبنان إلى جانب الجيش الإسرائيلي بهدف إضعاف حزب الله بشكل أكبر،[109] إلا أن الحكومة السورية رفضت العرض في نفس اليوم الذي أعلن فيه حزب إسرائيل كاتس اجتياحاً برياً لجنوب لبنان.[110] لم تؤيد كل من السعودية، قطر، مصر، وتركيا المواجهة بين سوريا وحزب الله.[111]
شنت إسرائيل غارات مكثفة ليلاً في وسط بيروت، والتي كانت غير معلنة إلى حد كبير ولم تصدر أي تحذيرات، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 27 آخرين.[112]
أصيب جنديان إسرائيليان بجروح جراء هجوم بقذائف الهاون شنه حزب الله في شمال إسرائيل.[113]
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بهدم القرى اللبنانية المتاخمة لإسرائيل وتدمير جميع معابر نهر الليطاني.[114] بعد توجيه هذا التحذير، قامت إسرائيل بتدمير جسر القاسميه، وهو الجسر الرئيسي فوق نهر الليطاني، الذي يربط لبنان بجنوب لبنان.[115][116] صرح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن عمليات حزب الله يقودها ضباط من الحرس الثوري الإيراني.[117] أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة سبعة جنود بجروح في لبنان في حوادث منفصلة.[118] وافق رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زمير على خطط "لتعزيز العمليات والضربات البرية المستهدفة" ضد حزب الله، وأن هذه ستكون "عملية طويلة الأمد".[119]
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد وحدة الرضوان التابعة لحزب الله وعنصرين آخرين في غارة على جنوب لبنان. وجاء في بيان له أن أبو خليل برجي قُتل مع عنصرين آخرين من حزب الله في غارة على منطقة مجدل سليم.[120] وفي اليوم نفسه، قُتل مزارع إسرائيلي جراء قذيفة مدفعية خاطئة أطلقها الجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية.[121] اعترف مسؤول حزب الله وفيق صفا في مقابلة بأن حزب الله بدأ الحرب انتقاماً لاغتيال علي خامنئي وهدد الحكومة اللبنانية بتكرار اشتباكات 7 مايو.[122]
الأسبوع الرابع (23–29 مارس)
شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً على جسر الدلافة في جنوب لبنان، الذي يتهم حزب الله باستخدامه لإرسال مقاتلين وأسلحة لقتال إسرائيل.[123] صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأنه ينبغي على إسرائيل، في أعقاب الحرب، ضم الأراضي حتى نهر الليطاني.[124]
أعلنت الحكومة اللبنانية أن السفير الإيراني شخص غير مرحب به، ومنحته مهلة حتى يوم الأحد للمغادرة.[125] صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن الجيش سيسيطر على جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني،[126][127] في تكرارٍ لمزاعم سموتريتش اليوم السابق، تعهد حسن فضل الله، وهو نائب عن حزب الله، بأن الحزب سيقاتل إسرائيل لمنع تنفيذ الخطة، واصفاً إياها بأنها أحد أهداف الحزب أثناء الحرب.[128] أسقط صاروخ اعتراضي إسرائيلي صاروخاً بالستياً فوق كسروان، أُطلق من إيران.[129] تشير مصادر مختلفة من المخابرات العسكرية الأمريكية بقوة إلى أن الهدف كان قبرص.[130][131][132][133]
أفادت إسرائيل بأن إطلاق صواريخ من لبنان أسفر عن مقتل مدني إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين.[134] صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن الجيش سيسيطر على "منطقة أمنية" تمتد حتى نهر الليطاني في جنوب لبنان إلى حين زوال خطر حزب الله.[135]
جاء ذلك عقب بيان كاتس وسموترتش اللذين دعوا إلى إنشاء "منطقة أمنية/عازلة" في جنوب لبنان.[136]
أكدت إيران على ضرورة إدراج لبنان كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبالتالي ربطت وقف إطلاق النار في حرب إيران 2026 بوقف الضربات الإسرائيلية على لبنان وحزب الله.[137]
قُتل جنديان من الجيش الإسرائيلي في هجمات حزب الله على جنوب لبنان.[138] قُتل مدني إسرائيلي واحد جراء قصف صاروخي من حزب الله في نهاريا.[139] أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيرسل المزيد من القوات من الفرقة 162 للانضمام إلى فرقتين أخريين من الجيش في جنوب لبنان لتوسيع "المنطقة العازلة" في المنطقة.[140]
حقق الجيش الإسرائيلي تقدماً سريعاً نسبياً في جنوب لبنان، متقدماً شمالاً متجاوزاً بلدة الناقورة الساحلية باتجاه البياضة. وأعلن حزب الله أنه استهدف دبابة إسرائيلية في البياضة.[141]
أسفرت غارة إسرائيلية على جنوب لبنان عن مقتل صحفيين تلفزيونيين لبنانيين بارزين، هما علي شعيب (المعروف أيضاً باسم علي شعيب) الذي كان يعمل في قناة المنار التابعة لحزب الله، وفاطمة فتوني التي كانت تعمل في قناة الميادين الموالية لحزب الله. وأفاد الجيش الإسرائيلي أن شعيب كان يكشف مواقع عسكرية إسرائيلية، ووصفه بأنه عضو في وحدة الرضوان، وهي وحدة العمليات الخاصة التابعة لحزب الله.[142][143][144] نشر الجيش الإسرائيلي صورة لشعيب وهو يرتدي الزي العسكري على حسابه على إكس، وعندما سُئل عن مصدر الصورة، قال متحدث عسكري أنها "معدلة بالفوتوشوب".[145]
وأُفيد بمقتل جندي من الجيش الإسرائيلي في هجوم لحزب الله، بينما أصيب 3 جنود آخرين بجروح في جنوب لبنان.[146] قتلت إسرائيل اثنين من المسعفين اللبنانيين في غارات على بنت جبيل، واتهمت لاحقاً حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف وغيرها من المرافق الطبية "استخداماً عسكرياً مكثفاً".[147] وقالت مصادر عسكرية لبنانية لقناة الجزيرة إن القوات الإسرائيلية تجاوزت عيترون ووصلت إلى مشارف وادي السلوقي، وفي الوقت نفسه دخلت بلدة البياضة، وتقدمت نحو الليطاني من أسفل بلدة القنطرة قرب المحيسبات وشرقها أيضاً.[148]
وقال مصدر دبلوماسي إيراني وكالة الأنباء الفرنسيةغ إن السفير الإيراني الذي أُعلن شخصاً غير مرحب به تحدى أمر الحكومة اللبنانية بالمغادرة.[149]
وشنت السلطات السورية حملة على الأنفاق على امتداد الحدود مع لبنان التي يستخدمها حزب الله لتهريب الأسلحة. أعلنت وزارة الدفاع السورية اكتشاف وإغلاق نفقين على الحدود اللبنانية يستخدمهما حزب الله للتهريب.[150]
الأسبوع الخامس (30 مارس – 5 أبريل)
اندلع اشتباك بين حزب الله ودورية تابعة لقوات اليونيفيل بعد أن أوقف حزب الله الدورية في الشارع الرئيسي ببلدة دير قانون النهر وأمرها بمغادرة المنطقة، وهو ما رفضته الدورية، مما أدى إلى إطلاق النار من كلا الجانبين.[151]
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بمقتل أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي في اشتباكات مع حزب الله، ثلاثة منهم من وحدة الاستطلاع التابعة للواء ناحال.[152]
أسفرت ضربة شنتها البحرية الإسرائيلية في بيروت عن مقتل قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، الحاج يوسف إسماعيل هاشم، الذي قُتل سلفه علي كركي في سبتمبر 2024. وأكد حزب الله نبأ مقتل هاشم، معتبراً إياه أشد خسائره منذ مقتل هيثم طبطبائي في نوفمبر 2025.[153][154]
قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي وأصيب آخر بجروح إثر حادثة إطلاق نار من قبل قوات صديقة في مزارع شبعا بجنوب لبنان، خلال غارة نفذتها قوات الكوماندوز.[155]
ضرب الجيش الإسرائيلي مبنى من أربعة طوابق، وهو جزء من مجمع سكن اجتماعي ترعاه الكنيسة، في عين سعادة، وهي منطقة مسيحية ليست بعيدة عن بيروت، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل من بينهم السياسي اللبناني بيار معوض (من القوات اللبنانية، وهو الحزب الذي يشكل حالياً الائتلاف الحاكم في لبنان ويعارض حزب الله)، وزوجته وجارتهم.[156][157]
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه كان يستهدف عضواً في حزب الله يختبئ بين المسيحيين المحليين.[156][157] تضمنت المعلومات المضللة حول الإضراب التي تم تداولها عبر الإنترنت مذكرة مزيفة (ملاحظة صوتية) يُزعم أن بيار معوض تركها قبل وفاته.[citation needed] هناك رواية عن رجل غادر المبنى وابتعد على دراجة نارية في وقت قريب من الغارة تقريباً من قبل ابنة الزوجين المقتولين للصحفيين. تم بعد ذلك الكشف عن أن الرجل الذي كان على الدراجة النارية كان مجرد سائق توصيل كان يقوم بتوصيل الأدوية إلى أحد سكان المبنى.[158][159]
الأسبوع السادس (6–12 أبريل)

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أڤيخاي أدرعي أوامر بإخلاء الضواحي الجنوبية لبيروت، لأن إسرائيل ستضرب "بنية حزب الله التحتية" هناك.[160]
وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران كجزء من اتفاق إسلام آباد الذي اقترحته پاكستان.[161] ورغم أن رئيس الوزراء الپاكستاني شهباز شريف قال إن وقف إطلاق النار يشمل كافة جبهات الحرب بما فيها لبنان،[162] إلا أن إسرائيل رفضت شرط شريف، مؤكدة أن وقف إطلاق النار "لا يشمل لبنان".[163][164] وقال حزب الله أنه أوقف هجماته على إسرائيل وعلى الجنود الإسرائيليين في لبنان.[165]
على الرغم من وقف إطلاق النار، أطلقت إسرائيل "عملية الظلام الأبدي" والتي تضمنت عملية واسعة النطاق استهدفت جميع مراكز القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان وبيروت وسهل البقاع.[166]
وكانت الهجمات هي الأكبر منذ بداية الحرب،[167] حيث زعمت إسرائيل أنها أصابت أكثر من 100 هدف في غضون عشر دقائق،[168]كما ضربت النيران وسط بيروت، التي لم تتلق أي تحذير.[167] وشملت المناطق الأخرى التي تعرضت للقصف جنوب لبنان وجنوب بيروت ووادي البقاع الشرقي.[168]
في الساعات الأولى من يوم 9 أبريل، قال حزب الله أنه شن هجوماً صاروخياً على شمال إسرائيل.[169] وفي الوقت نفسه، استمرت الضربات الإسرائيلية في لبنان.[170] وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل السكرتير الشخصي وابن شقيق زعيم حزب الله نعيم قاسم، علي يوسف حرشي في غارة على بيروت.[171] وأُفيد أيضاً بأن حزب الله أطلق "عشرات" الصواريخ على إسرائيل من لبنان.[172] في حوالي الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل، أفادت صحيفة جروسالم پوست أن الفرقة 98 التابعة للجيش الإسرائيلي سيطرت بشكل شبه كامل على بلدة بنت جبيل بأكملها،[173] التي أصبحت الموقع الرئيسي للقتال البري بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.[174]
في وقت مبكر من 10 أبريل، شنت إسرائيل موجة من الغارات في جميع أنحاء لبنان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً، من بينهم 13 من أفراد جهاز أمن الدولة اللبناني في مكتب في النبطية.[175][176] أثناء زيارة لقادة إسرائيليين بالقرب من بنت جبيل، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير إن الجيش الإسرائيلي في "حالة حرب" في لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار مع إيران.[177]
في 12 أبريل، أفاد مصدر أمني لبناني بأن الجيش الإسرائيلي قطع جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى بنت جبيل المحاصرة، وواصل قصفها بالغارات الجوية وقذائف المدفعية وقنابل الفوسفور الأبيض،[178] لكنها لم تتمكن بعد من تصوير المواقع المهمة داخل المدينة نفسها،[179] مع وقوع اشتباكات في جميع أنحاء ضواحي المدينة.[180] قام رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع كاتس بزيارة القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وقال كاتس إن إسرائيل ستزيل التهديد "كما فعلنا في غزة"، بما في ذلك هدم المنازل حتى لا يمكن استخدامها كـ"مواقع إرهابية".[181]
الأسبوع السابع (13–19 أبريل)
في 13 أبريل، قيل إن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 100 من مقاتلي حزب الله في بنت جبيل في الأيام القليلة الماضية[182] وأنه نجح في تطويق المدينة،[183] معلناً بأن عملية الاستحواذ الكاملة من المتوقع أن تستغرق بضعة أيام أخرى.[184] قُتل رقيب في الجيش الإسرائيلي في معركة بجنوب لبنان.[185]
في 15 أبريل، اشتبكت إسرائيل وقوات حزب الله في لبنان في المزيد من الضربات المتبادلة.[186] وفي اليوم التالي، دمرت غارتان إسرائيليتان جسر القاسمية، وهو الرابط الأخير المتبقي بين المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وبقية البلاد.[187]
في 16 أبريل، أعلن الرئيس ترمپ أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على هدنة لمدة 10 أيام، وذلك بعد محادثاته مع رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عون.[188] دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ليلة 16/17 أبريل بالتوقيت المحلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل علي رضا عباس وعدد من قادة حزب الله الآخرين الذين لم يُكشف عن أسمائهم، وزعم أنه قضى على أكثر من 150 مسلحاً بنهاية العمليات.[189] صرح وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيحتفظ بمواقعه في جنوب لبنان،[190] وحذر الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة بالبقاء شمال نهر الليطاني، في حين أبلغ الجيش اللبناني عن عدة انتهاكات لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل.[191] وبحسب ما ورد حدثت الانتهاكات من خلال هجمات على الخيام وبنت جبيل، وقصف في دبين. وبحسب قادة الجيش الإسرائيلي، لن يُسمح للسكان بالعودة إلى 55 قرية تقع في منطقة عملياته، وشدد رئيس الوزراء نتنياهو على أن القتال ضد حزب الله لم ينته بعد.[192] في 17 أبريل، قتلت إسرائيل أحد عناصر حزب الله في غارة جوية بمسيرة استهدفت دراجة نارية، وخلال يومي 17 و18 أبريل، قتلت عناصر أخرى من حزب الله في عدة غارات جوية في لبنان، وفي حالتين على الأقل، زعمت إسرائيل أن عناصر حزب الله يشكلون تهديداً. وفي 17 أبريل، قُتل جندي إسرائيلي في لبنان بعد دخوله مبنى كان حزب الله قد فخخه بالمتفجرات. وفي 18 أبريل، قُتل جندي إسرائيلي آخر وأصيب تسعة آخرون، أحدهم بجروح خطيرة، عندما دهست جرافة إسرائيلية عبوة ناسفة. وواصلت إسرائيل عمليات هدم المباني في المناطق اللبنانية التي تحتلها.[193][194][195]
أعلنت إسرائيل استمرارها في شن غارات على أهداف عسكرية، في انتهاك لوقف إطلاق النار. ووفقاً لمصدر أمني مطلع لصحيفة الشرق الأوسط، شملت الانتهاكات قصفاً مدفعياً، وغارات بمسيرات، واشتباكات من منزل إلى منزل، وزرع ألغام أرضية، وتدمير منازل.[196]
قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم على قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في دير كيفا في 18 أبريل. ونسب الرئيس الفرنسي إيمانوِل ماكرون الهجوم إلى حزب الله، وهو ما نفاه الحزب.[197] وتوفي جندي حفظ سلام فرنسي آخر من اليونيفيل، أصيب في الهجوم، في 22 نيسان متأثراً بجراحه.[198]
أعلن الجيش الإسرائيلي في نفس اليوم أنه أقام "خطاً أصفر" في جنوب لبنان، كما فعل في غزة.[199] المنطقة التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها، كما هي محددة على الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، تغطي مساحة أكبر من تلك التي كانت تسيطر عليها القوات البرية الإسرائيلية وقت وقف إطلاق النار: حزام أوسع من أقصى جنوب لبنان، بالإضافة إلى مناطق جديدة في قضاء مرجعيون وحتى بعض المناطق شمال نهر الليطاني؛ والمنطقة المحيطة ببلدة شبعا (يجب عدم الخلط بينه وبين مزارع شبعا) والشمال الشرقي منها.[200] تشمل المنطقة إجمالاً 55 بلدة وقرية.[201] وواصلت القوات البرية الإسرائيلية عملياتها العسكرية داخل تلك المنطقة أثناء وقف إطلاق النار.[202]
بعد ظهر يوم 19 إبريل، وفقاً لحزب الله، استخدم أعضاؤه عبوات ناسفة ضد رتل من الدبابات الإسرائيلية (بين الطيبة ودير سريان).[203]
اندلع غضب واسع النطاق بعد تداول صورة ومقطع ڤيديو سريع الانتشار يظهر جندياً إسرائيلياً يحطم تمثالاً ليسوع المسيح بمطرقة في قرية دبل بجنوب لبنان. وقد أثار الحادث إدانة من الزعماء الدينيين والشخصيات الدولية والحكومة الإسرائيلية. وقع الحادث في دبل في 19 أبريل 2026، بعد وقت قصير من بدء وقف إطلاق النار. تُظهر مقاطع الڤيديو والصور جنديًا يرتدي الزي العسكري وهو يضرب تمثالاً ساقطاً للمسيح في ضريح سكني صغير.[204]
الأسبوع الثامن (20–26 أبريل)
حذرت إسرائيل سكان جنوب لبنان من البقاء خارج المنطقة،[205] وحتى 21 أبريل، كانت القوات الإسرائيلية لا تزال تقاتل قوات حزب الله على الرغم من وقف إطلاق النار.[206] وفي اليوم نفسه، قالت القوات الإسرائيلية إن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار بإطلاق صواريخ على موقع إسرائيلي في رب ثلاثين ومسيرة على شمال إسرائيل. وأضافت أنها أصابت قاذفة الصواريخ رداً على إحدى تلك الحوادث. قال حزب الله أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل قال أنه مصدر القصف المدفعي على بلدة في جنوب لبنان ردا على ما قال إنها انتهاكات إسرائيلية للهدنة.[207]
حتى 22 أبريل، واصلت إسرائيل هدم البنية التحتية المدنية في المناطق المحتلة في لبنان. أنباء عن عمليات هدم واسعة النطاق في الخيام "في مشهد يوحي بمحاولة محو هوية البلدة بالكامل"[208][209] وفي القنطرة[209] (كلاهما في قضاء مرجعيون). وفي قضاء بنت جبيل، استمر قصف الدبابات والمدفعية وعمليات الهدم الممنهجة للبنية التحتية في وحول رشاف وميس الجبل.[209] وكانت إسرائيل تقوم بهدم المناطق السكنية في بلدة بنت جبيل نفسها بشكل ممنهج.[208]
من بين المواقع التي وردت أنباء عن غارات إسرائيلية عليها في 22 أبريل، مدينة يحمر الشقيف، شمال نهر الليطاني. وأعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم واحد على الأقل استهدف جنوداً إسرائيليين في القنطرة، كما أعلن استهدافه موقع مدفعية أقامه الجيش الإسرائيلي في البياضة بجنوب لبنان، بمسيرة مفخخة.[209] أصابت غارة إسرائيلية سيارة في الطيري؛ الصحفيون الذين كانوا خلف السيارة المتضررة لجأوا إلى أحد المباني التي تم استهدافها أيضاً، مما أدى إلى مقتل الصحفية أمل خليل.[210][211]
وشملت الغارات الإسرائيلية في 23 أبريل غارة بمسيرة استهدفت سيارة بالقرب من شوكين.[212] واستمرت عمليات الهدم في دير سريان.[212][213]
في ليلة 23 و24 أبريل، قصف الجيش الإسرائيلي تولين (أولاً في الساعة 10:30 مساءً، ثم في الصباح الباكر) ومجدل زون، باستخدام الطائرات الحربية والمدفعية. وكلاهما يقع على حدود (أقصى مدى) "منطقة الدفاع الأمامية" التي تطالب بها إسرائيل في لبنان. كما هاجمت إسرائيل بلدة خربة سلم. أطلق حزب الله وابلاً من الصواريخ على منطقة شتولا (إسرائيل) في وقت مبكر من الليلة نفسها، بعد الساعة 11:00 مساءً بقليل.[212][213]
وفي الليلة نفسها (بعد الظهر في الولايات المتحدة)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ تمديد وقف إطلاق النار في لبنان ثلاثة أسابيع أخرى. تماماً مثل ما حدث قبل أسبوع،[214] وجاء إعلان وقف إطلاق النار بعد اجتماع بين السفير اللبناني والسفير الإسرائيلي في واشنطن دي سي؛[212] وتمثل هذه اللقاءات خروجاً عن قاعدة عدم الحفاظ على التواصل مع إسرائيل، والتي كانت تتبعها قبل العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية (مارس 2026 وما بعده) من قبل جميع القوى السياسية الرئيسية في لبنان.[citation needed]

في 24 و25 أبريل، استمرت الحرب، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية في لبنان، وهدم المنازل، وهجمات حزب الله على الجيش الإسرائيلي في لبنان.[213][215]
في مساء 25 أبريل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمراً بضرب "بالقوة" ضد حزب الله في لبنان. في 26 أبريل، تعرضت الأجزاء الشرقية من منطقة النبطية (التي تقع شمال نهر الليطاني) - بما في ذلك المناطق التي يُزعم أنها جزء من "منطقة الدفاع الأمامية" لكن لا تسيطر عليها القوات البرية الإسرائيلية حالياً - لنيران إسرائيلية مكثفة. كما شهدت مناطق أخرى في جنوب لبنان ضربات إسرائيلية.[216] وأسفرت الغارات الإسرائيلية على مدار اليوم عن مقتل 14 شخصاً.[217] أُعلن عن مقتل جندي من الجيش الإسرائيلي بالقرب من الطيبة بلبنان، جراء انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله.[218]
الأسبوع التاسع (27 أبريل – 3 مايو)
وشنت إسرائيل غارات جوية على مناطق جديدة في وادي البقاع في شرق لبنان في 27 أبريل.[219] وفي ذلك اليوم أيضاً، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إنه "يرفض رفضاً قاطعاً" محادثات السلام بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، وأن "المقاومة" ضد إسرائيل ستستمر. ورد الرئيس اللبناني جوزف عون بالقول إن لبنان لن يوقع على "اتفاق مذل".[220]
في 28 أبريل، قُتل مقاول تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية بمسيرة تابعة لحزب الله أثناء قيامه بعمليات هدم في المناطق المحتلة في لبنان.[221] وفي الوقت نفسه، في مجدل زون، أسفرت غارة إسرائيلية عن مقتل ثلاثة من أفراد الدفاع المدني الذين كانوا يعملون في موقع غارة سابقة؛ وقُتل شخصان آخران في الموقع نفسه.[222] وفي 29 أبريل، قُتل جندي لبناني كان عائداً إلى منزله على دراجة نارية في إحدى الغارات الإسرائيلية.[222]
في 30 أبريل، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في القنطرة جراء انفجار مسيرة تابعة لحزب الله. وفي مكان آخر، قتلت غارة جوية إسرائيلية جندياً لبنانياً في منزله، مع عدد من أفراد عائلته.[223]
قامت إسرائيل بتوسيع أوامر الإخلاء (التي يشار إليها أيضاً بأوامر التهجير القسري) لتشمل 15 بلدة وقرية أخرى، بما في ذلك هذه المرة بلدات وقرى مختلفة تحيط ببلدة النبطية الأكبر حجماً.[223]
على مدار يومين (30 أبريل و1 مايو)، أُصيب أربعة عشر جندياً إسرائيلياً، دون أي مدنيين، في حادثتين منفصلتين، حيث عبرت مسيرة تابعة لحزب الله إلى داخل إسرائيل واصطدمت مباشرة بمركبة كان الجنود يعملون بجوارها. في إحدى الحالتين، كانت المركبة المدمرة ناقلة قذائف مدفعية تابعة للجيش الإسرائيلي.[224][225]
ارتفعت حصيلة القتلى اليومية الناجمة عن الغارات الإسرائيلية؛ قُتل أكثر من 40 شخصاً في 1 مايو 2026، ومرة أخرى أكثر من 40 شخصاً في 2 مايو 2026، ثم 20 شخصاً في 3 مايو 2026 (وفقاً للإحصائيات التي تُجرى بعد ظهر كل يوم، والتي تغطي فترة الـ 24 ساعة السابقة).[226][227][228]
الأسبوع العاشر (4–10 مايو)
قُتل 17 شخصاً في الغارات الإسرائيلية في 4 مايو 2026. وتبنى حزب الله هجمات متعددة على أفراد ومعدات الجيش الإسرائيلي في لبنان. تم الإبلاغ عن قتال في منطقة تسمى خلة راج، بالقرب من نهر الليطاني: يبدو أن الجيش الإسرائيلي حاول التقدم من دير سريان (الضفة الجنوبية للنهر) باتجاه زوطر الشرقية (الضفة الشمالية للنهر)، وتعرض لنيران حزب الله.[229][230]
قُتل ستة أشخاص جراء غارات إسرائيلية في 5 مايو 2026.[230][231] في تصعيد إسرائيل[232]في 6 مايو 2026، بلغ عدد القتلى المُبلغ عنهم 13 حالة[233][234] حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية، من بين أماكن أخرى، زلايا (البقاع الغربي) والسكسكية (قضاء صيدا).[235]
في المساء، ورد أن أحمد غالب بلوط، قائد عسكري رفيع المستوى في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله، اغتيل في غارة إسرائيلية في بيروت،[236][237] بالإضافة إلى قائدين آخرين في هجمات إسرائيلية أخرى.[238]
وسقط 12 قتيلاً جراء الغارات الإسرائيلية في 7 مايو 2026.[239][233] أصابت غارة إسرائيلية طاقم إنقاذ من لجنة الصحة الإسلامية (وهي خدمة صحية تابعة لحزب الله وتدير خدمات الدفاع المدني والإسعاف في المناطق ذات الأغلبية الشيعية) عند وصولهم إلى موقع غارة إسرائيلية سابقة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم. وفي حالتين أخريين، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارات الإسعاف الخاصة بهم.[239]
سقط 32 قتيلاً في الغارات الإسرائيلية في 8 مايو 2026. وبحسب ما ورد أحبط حزب الله محاولة للقوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي للتقدم شمالاً من البياضة في الليلة السابقة. طوال اليوم، شن حزب الله عدة هجمات على جنود الجيش الإسرائيلي في لبنان، وأصاب جنديين إسرائيليين على الجانب الإسرائيلي من الحدود. كما أطلق حزب الله صواريخ على الأراضي الإسرائيلية بعد الساعة الثانية بعد الظهر. (لم يبلغ عن وقوع إصابات في إسرائيل).[240][241] وفي 9 مايو، قُتل 36 شخصاً في غارات إسرائيلية،[242][243] وفي 10 مايو، بلغ عدد القتلى اليومي 51 شخصاً، وفقاً للإحصائيات التي تُجرى بعد ظهر كل يوم وتغطي فترة الـ 24 ساعة السابقة.[242][244][245] في 9 مايو، أدت غارة إسرائيلية على السكسكية إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل، من بينهم طفل، وإصابة حوالي 15 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.[246]
في 9 مايو، أبلغ الجيش الإسرائيلي عن إصابة جنود بجروح متوسطة و/أو خطيرة، تماماً كما حدث في الأيام السابقة، لكن لم تقع وفيات. قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في 10 مايو.[247][248]
أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن دي سي من المقرر عقدها يومي 14 و15 مايو. ويمثل لبنان في هذه المحادثات وفد برئاسة السفير السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم.[249][250]
الأسبوع 11 (11–17 مايو)
في 11 مايو سقط 23 قتيلاً جراء الغارات الإسرائيلية.[251][244] أصدر الجيش الإسرائيلي إعلاناً يشير إلى المنطقة نفسها - ضفاف نهر الليطاني، بين دير سريان وزوطر الشرقية - حيث تواردت أنباء عن قتال بين حزب الله والجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع السابق؛ قالوا إن الجيش الإسرائيلي شن غارة عبر خلالها نهر الليطاني على مدار أسبوع، وأنهم تمكنوا خلال الغارة من نقل مركبات مدرعة عبر النهر، وأنهم اتخذوا تدابير هندسية لتمكينهم من عبور النهر بسهولة أثناء الغارات المستقبلية، "إذا لزم الأمر".[252]
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حزب الله شن في 12 مايو أكبر هجوم منسق بالمسيرات منذ بداية الحرب. وبحسب وسائل الإعلام، أصابت الموجة الأولى جنوداً إسرائيليين في لبنان، وفي الوقت نفسه، ضربت هدفاً في شمال إسرائيل حيث يتمركز جنود إسرائيليون. وأصابت الموجة الثانية المكونة من ثلاث مسيرات نفس الهدف في شمال إسرائيل مرة أخرى. وذكر مصدر أمني إسرائيلي أن الجانب المثير للقلق من هذا الهجوم، من وجهة النظر الإسرائيلية، هو الاستخدام المتزامن لمسيرات متعددة ضد نفس الهدف. وعلقت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه في الأسابيع الأخيرة، تمكنت مسيرات حزب الله المصنوعة من الألياف الضوئية من تجنب الاعتراض بواسطة تكنولوجيا التشويش على المسيرات الإسرائيلية، مما تسبب في "خسائر كبيرة" (عدد قليل من القتلى وعدد كبير من الجرحى) في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي.[253]
استمرت الهجمات الإسرائيلية يومي 12 و13 مايو، بما في ذلك غارة على مركز للدفاع المدني في النبطية، مما أدى إلى مقتل اثنين من رجال الإنقاذ المتطوعين الذين يعملون هناك. وبعد ظهر يوم 13 مايو، بلغ عدد القتلى المعروف خلال اليومين الماضيين 27 شخصاً:[254][255] حيث قُتل 13 شخصاً في 12 مايو،[256] وقُتل 14 شخصاً في 13 مايو.[257] لكن بحلول نهاية اليوم أصبح من المعروف أنه في 13 مايو وحده كان هناك 22 قتيل، 8 منهم أطفال.[258][256] قُتل ثلاثة أطفال في غارة جوية على عرب صاليم؛ وفي أماكن أخرى، قصفت إسرائيل ثلاث مركبات على الأقل على طريق سريع مزدحم يؤدي إلى الجنوب من بيروت، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بينهم طفلان، مع تداول وسائل الإعلام الدولية صورًا لسيارات الدفع الرباعي والسيارات المحترقة.[259][260]
في 14 مايو، في أول حالة معروفة لضربة لحزب الله أدت إلى إصابة مدنيين إسرائيليين منذ أسابيع، أصابت مسيرة ساحة انتظار سيارات بجوار الحدود، مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص، أحدهم في حالة خطيرة. ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، كان الجرحى عمالاً مدنيين فقط، جاءوا إلى وجهة سياحية سابقة مغلقة بالقرب من الحدود لإجراء أعمال تجديد هناك؛ وتشير تصريحات حزب الله إلى أنهم كانوا يعتقدون أنهم كانوا يستهدفون جنود الجيش الإسرائيلي.[261][262] وفي 14 مايو أيضاً، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في لبنان، وقُتل جندي آخر في 15 مايو.[263][264]
على مدى أربعة أيام، من بعد ظهر يوم 13 مايو حتى بعد ظهر 17 مايو بلغ متوسط عدد القتلى اليومي بسبب الغارات الإسرائيلية 23 شخصاً يومياً.[265][266] وفي ليلة 17 مايو، قُتل أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في لبنان في غارة إسرائيلية على بعلبك. كما قُتلت ابنته البالغة من العمر 17 عاماً.[267]
الأسبوع 12 (18–24 مايو)
أفادت وزارة الصحة اللبنانية في 18 مايو أن إجمالي عدد القتلى تجاوز 3.000 شخص.[268] في 19 مايو، أدت غارة إسرائيلية محددة في دير قانون النهر إلى مقتل 6 رجال و3 نساء و3 أطفال.[269]
وقال مسؤولون أمنيون كبار إن هذا الأسبوع يمثل تغييراً في تكتيكات الحرب إلى عملية استنزاف معقدة ومتعددة الطبقات. ويتعلق الأمر بالتسبب في وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، وتدهور الشعور الإسرائيلي بالأمن، وتقويض الصلاحيات العملياتية على طول الحدود.[270]
قُتل رائد في الجيش الإسرائيلي في 19 مايو عندما فتح واحد أو أكثر من مقاتلي حزب الله، مختبئين في كنيسة مهجورة، النار على جنود إسرائيليين. حدث هذا في أنقاض القوزة، وهي قرية حدودية دمرها القصف الإسرائيلي عام 2024 وأُخليت حالياً.[271][272]
في 18 مايو، ذكر أحد إعلانات حزب الله أنهم شنوا هجوماً بمسيرة على مركبة تابعة لقائد لواء في الجيش الإسرائيلي (قائد اللواء 300 "برعام").[273] في 20 مايو، أصيب قائد لواء في الجيش الإسرائيلي (رئيس اللواء 401 مدرعات)، برتبة عقيد، بجروح خطيرة جراء انفجار مسيرة مفخخة.[274] كما أصيب ضابط آخر برتبة مقدم.[275]
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن خمسة جنود[276] أصيبوا بجروح متوسطة-خطيرة جراء هجمات بالمسيرات في أماكن أخرى من لبنان في 20 مايو.[275] أعلن حزب الله أنه شن هجمات متعددة على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مكونة من دبابات ومشاة بالقرب من حدثا.[277]
وفي 22 مايو، قُتل جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي وأصيب آخر بجروح خطيرة عندما قصفت مسيرة تابعة لحزب الله معسكر البيرانيت العسكري، على الجانب الإسرائيلي من الحدود.[278] وفي 24 مايو، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي وأصيب آخر بجروح خطيرة في جنوب لبنان.[279]
الأسبوع 13 (25–31 مايو)
قُتل 34 شخصاً في لبنان جراء غارات إسرائيلية في 25 مايو (وفقاً لإحصاء يُجرى بعد الظهر ويغطي فترة الـ 24 ساعة السابقة).[280][281] في 25 مايو، ثرح وزير الأمن القومي إيتمار بن-گڤير إن الوضع في شمال إسرائيل، بما في ذلك التحذيرات المتكررة بشأن تسلل مسيرات تابعة لحزب الله، "غير مقبول". ودعا إلى العودة إلى "القتال واسع النطاق" وتصعيد العمليات العسكرية في لبنان.[282][283][284] في 26 مايو والليلة السابقة، أفادت التقارير بمقتل 28 شخصاً في الغارات الإسرائيلية (تم تحديث العدد لاحقاً إلى 34 قتيلاً)،[285][280] وكان عدد مرات دخول الطائرات العسكرية الإسرائيلية إلى المجال الجوي اللبناني مرتفعاً بشكل ملحوظ.[286]
على الأرض، في 26 مايو، كان الجيش الإسرائيلي يشتبك مع حزب الله حول زوطر الشرقية. ويبدو أنه بحلول المساء أقام الجيش الإسرائيلي موقعاً له على مشارف القرية. في 27 مايو، استمرت الاشتباكات في زوطر الشرقية وما حولها (لكن وفقاً للتقارير الواردة بعد الظهر، لم يسيطر الجيش الإسرائيلي على القرية) وكذلك في المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية ويحمر الشقيف.[287][288]
وفي 27 مايو، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي عندما ضربت مسيرة موقعاً عسكرياً على الجانب الإسرائيلي من الحدود.[289] أصيب جنديان آخران بجروح متوسطة و/أو شديدة.[290]
أعلن الجيش الإسرائيلي أمراً بالإخلاء، مطالباً بإخلاء كامل الجزء من لبنان الواقع جنوب نهر الزهراني (وهو ما يعني مساحة أكبر من تلك الأراضي الواقعة جنوب نهر الليطاني). وفي 27 و28 مايو، بلغ متوسط عدد القتلى اليومي بسبب الضربات الإسرائيلية أكثر من 50 شخصاً يومياً.[291][285] في 29 مايو، بلغ عدد القتلى 31 شخصاً.[292][293]
في 28 مايو، استهدفت إحدى الغارات الإسرائيلية منطقة الشويفات في بيروت الكبرى، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص: امرأة وطفلها وطفل آخر. وكان أحد الأطفال سوري الجنسية. وأعلنت إسرائيل أن هذه الغارة كانت محاولة اغتيال فاشلة استهدفت قائداً عسكرياً.[291] في 30 مايو والليلة التي سبقتها، وفي 31 مايو/أيا، أطلق حزب الله عدة صواريخ على شمال إسرائيل، دون وقوع إصابات بين المدنيين. وتسببت إحدى قذائف حزب الله في أضرار مادية عندما أصابت مركزاً تجارياً محلياً في كريات شمونة أثناء إغلاقه ليلاً (بسبب عطلة الشبات)،[294][295] فر مرتادو الشاطئ في نهاريا من الشاطئ بينما كانت صواريخ حزب الله تسقط في البحر على مسافة ليست بعيدة عن الساحل.[296] وبشكل منفصل، تعرضت قاعدة عسكرية بالقرب من بيت هليل في إسرائيل لهجوم بمسيرة؛ وبعد تقارير متضاربة، قال الجيش الإسرائيلي إن أربعة جرحى، جميعهم جنود وجميعهم إصاباتهم طفيفة.[297][298]
خلال ليلة 31 مايو، أطلق حزب الله طائرتين مسيرتين من لبنان؛ سقطت إحداهما بالقرب من جنود إسرائيليين في لبنان، بينما عبرت الأخرى إلى داخل إسرائيل، ودُقّت صفارات الإنذار في المنطقة المحيطة بمدينة طبريا في إسرائيل، لاعتقادهم أن هذه المنطقة هي الهدف المقصود؛ وسقطت المسيرة دون وقوع إصابات بين المدنيين.[299]
في 30 مايو، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي بالقرب من زوطر الشرقية.[300] كان الجيش الإسرائيلي قد "تجاوز" زوطر الشرقية وميفادون وكان يتجه الآن نحو شوكين.[301] كما احتل يحمر.[302] كما تمكن الجيش الإسرائيلي من الوصول إلى ضواحي النبطية.[303][304]
في صباح 31 مايو، استولى الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف على سلسلة من التلال الاستراتيجية في جنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إن ذلك كان نتيجة لعملية بدأت بعبور نهر الليطاني قبل أيام قليلة؛ ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع ڤيديو لما قيل إنها الدبابة الأولى التي عبرت نهر الليطاني.[305][306] صرح بنيامين نتنياهو أنه أصدر تعليماته للجيش "بتوسيع مناوراته البرية في لبنان".[307] وأفادت بي بي سي أن الجيش الإسرائيلي بدا وكأنه يتحرك باتجاه مدينة النبطية وأنهم كرروا تحذيرهم للسكان بالتحرك شمال نهر الزهراني.[308]
قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في لبنان، في يحمر الشقيف أو بالقرب منه وليس بعيداً عن قلعة الشقيف، خلال ليلة 31 مايو - 1 يونيو. وأصيب جندي آخر بجراح خطيرة.[309] وفي وقت لاحق، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي وأصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة-خطيرة في 1 يونيو.[310]
وبلغت حصيلة الوفيات اليومية في 30 مايو و31 مايو و1 يونيو، على التوالي، 16 شخصاً و41 شخصاً و21 شخصاً.[311][312][313]
وبينما دعت إسرائيل سكان مدينة صور إلى المغادرة، وجهت مجموعة من سكان مدينة صور نداء إلى "إنقاذ مدينتهم من الدمار المستمر الذي سببه العدوان الإسرائيلي الذي أودى بالعشرات من أهلها ويسعى إلى إفراغها من سكانها وإزالتها من التاريخ". يبدو أن الدافع وراء نداء مماثل صدر في النبطية هو الرغبة في حماية قلعة الشقيف وغيرها من التراث التاريخي. ادعى أحد الموقعين على نداء صور علناً أن أكثر من نصف مدينة صور قد تدمر بالفعل (لا يبدو أن هذا صحيح، لكن مرافق الرعاية الصحية في صور بما في ذلك مستشفى حيرام والمستشفى الإيطالي ومستشفى جبل عامل تعرضت لغارات جوية تهديدية؛ أما تلك القريبة من مستشفى جبل عامل فقد دمرت مبنى مجاور وألحقت أضراراً بالمستشفى[citation needed]). ويدعو نداء صور إلى "تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية" في المدينة و"تعزيز حضور مؤسسات الدولة هناك بما يحمي السكان"، تماماً كما جاء في النداء الذي صدر في النبطية بصيغة مماثلة. واعتبرت هذه النداءات بمثابة تحدي لحزب الله. ويدعو كلا النداءين إلى إعلان المدينة المعنية مدينة مفتوحة.[314]
الأسبوع 14 (1 يونيو – الحاضر)
في 1 يونيو، أفاد مستشار لرئيس مجلس النواب نبيه بري: "الاقتراح الذي تلقيناه [من الولايات المتحدة] هو عدم قيام حزب الله بشن هجمات على شمال إسرائيل، وفي المقابل لن تقصف إسرائيل بيروت، ومن ثم سيمتد وقف إطلاق النار تدريجياً إلى مناطق أخرى. وكان رد الرئيس نبيه بري: "لماذا وقف جزئي لإطلاق النار؟ لنحصل على وقف كامل لإطلاق النار".[315]
قالت السفارة اللبنانية في الولايات المتحدة إن حزب الله قبل الاقتراح الأمريكي بشأن "وقف متبادل للهجمات".[316] أفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ بشأن غارة إسرائيلية مزمعة على بيروت.[317] وبحسب التقارير، حث ترمپ نتنياهو على إلغاء العملية، ووصفه بأنه "مجنون" وقال إن "الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا".[318][319][320] وأشارت التقارير اللاحقة إلى أن العملية أُلغيت في وقت لاحق،[318][321] ومع ذلك، واصلت إسرائيل قصف أهداف في جنوب لبنان،[322] وأكد إسرائيل كاتس أن العمليات ستستمر.[323] كما واصل حزب الله إطلاق النار على المواقع الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.[324] بعد الضربات الإسرائيلية، أعلن حزب الله أنه لن يكون على استعداد لقبول "وقف إطلاق النار الجزئي" الذي ستواصل فيه إسرائيل ضرب جنوب لبنان، بغض النظر عن امتناعهم عن مهاجمة جنوب بيروت.[325]
وبلغت حصيلة القتلى اليومية الناجمة عن الغارات الإسرائيلية في 2 يونيو و3 يونيو و4 يونيو، على التوالي، 35 شخصاً و48 شخصاً و10 أشخاص.[326][327][328] وقُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في 4 يونيو. وفي 5 يونيو، قُتل جندي آخر من الجيش الإسرائيلي في لبنان بسبب ما يشتبه في أنه إطلاق نار عرضي من سلاح ناري؛ وفي نفس اليوم أصيب ضابط بجراح بالغة فيما أصيب مقدم بجراح طفيفة. وفي وقت لاحق، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي في 6 يونيو متأثراً بجراحه التي أصيب بها في هجوم بمسيرة مساء 4 يونيو[329][330]
في 3 يونيو، ضربت مسيرة إسرائيلية طريقاً سريعاً يربط بيروت بجنوب لبنان، على مشارف المدينة.[331] وقالت إسرائيل إن طائرة معادية دخلت أراضيها وتم اعتراضها لاحقاً.[332] وفي نفس اليوم، اتفقت إسرائيل ولبنان على تجديد وقف إطلاق النار، بوساطة الولايات المتحدة، وخطة لإنشاء "مناطق تجريبية".[333]
في 4 يونيو، رفض حزب الله الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السلطات اللبنانية والإسرائيلية في واشنطن دي سي، مطالباً بدلاً من ذلك بوقف كامل لإطلاق النار مع انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من لبنان.[334] اقترح بري انسحاباً متزامناً لحزب الله والقوات الإسرائيلية من منطقة جنوب الليطاني، مع وقف كامل لإطلاق النار.[335][336]
في 5 يونيو، قامت القوات البرية الإسرائيلية بمحاولة أخرى للتقدم نحو الغندورية.[337]
قُتل جندي لبناني وضابطان، أحدهما برتبة عميد، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبتهم على طول طريق الخردلي-النبطية في 6 يونيو.[338] وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يجري التحقيق في الحادث، وأن المركبة كانت تسير في منطقة صدرت فيها أوامر إخلاء، الأمر الذي يتطلب التنسيق، رغم أنه لم يتهم القوات اللبنانية بشكل مباشر بعدم التنسيق معهم.[339]
في 7 يونيو، وعلى الرغم من الاتفاق السابق بعدم قصف جنوب بيروت، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه قصف المدينة عدة مرات، زاعماً أن أهدافه كانت مواقع تابعة لحزب الله.[340]
الضحايا
في البداية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 149 آخرين في الغارات الإسرائيلية، حيث قُتل 20 شخصاً وأصيب 91 آخرون في الضواحي الجنوبية لبيروت، وقُتل 11 شخصاً وأصيب 58 آخرون في جنوب لبنان.[33] كان نزوح المدنيين كبيراً، حيث فرّت العائلات من المناطق الجنوبية باتجاه مدن مثل صيدا.[24] وفي المساء ارتفع عدد الضحايا إلى 52 قتيلاً و154 جريحاً، وفقاً لوزارة الصحة.[33]
أعلن الجيش الإسرائيلي بعد الظهر مقتل حسين مقلد، رئيس مقر مخابرات حزب الله، في غارات ليلية على بيروت. كما أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل شقيق الأخير، آية الله محمد حسين فضل الله وزوجته جراء الغارات على حارة حريك.[341] أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان مقتل قائدها، أدهم عدنان العثمان، في الضواحي الجنوبية لبيروت.[342]
ردود الفعل
الحكومة اللبنانية
في 2 مارس 2026، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الهجمات بالصواريخ والمسيرات التي شنّها حزب الله من جنوب لبنان، واصفاً إياها بالأعمال غير المسؤولة التي تتجاوز سلطة الدولة اللبنانية وتُهدد الأمن القومي. وبينما أكّد على ضرورة خضوع جميع العمليات العسكرية لسيطرة الحكومة، إلا أنه لم يُعلن رسمياً حظر حزب الله، مركزاً بدلاً من ذلك على منع العمليات المسلحة غير المصرح بها.[343][344]
عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء عُقد في وقت مبكر من اليوم وسط تصاعد حدة الهجمات، أعلن سلام حظراً شاملاً لجميع الأنشطة العسكرية لحزب الله، مطالباً إياه بتسليم أسلحته للدولة والاقتصار على الأنشطة السياسية فقط. وأكد أن قرارات الحرب والسلام من اختصاص الدولة وحدها، رافضاً أي أعمال غير مصرح بها من الأراضي اللبنانية، ودعا قوى الأمن إلى منع هذه الانتهاكات واعتقال المسؤولين عنها.[33]
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن وزير العدل عادل نصار طلب من النائب العام لدى محكمة النقض جمال حجار، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، تكليف قوات الأمن بالقبض الفوري على المتورطين في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.[33] في أعقاب هجمات حزب الله المتواصلة على إسرائيل، فقد الحزب دعمه بين الشعب اللبناني وحتى داخل كتلته الشيعية. وتتعالى الأصوات المنددة بالحزب وعدوانه.[345]
أعلنت الحكومة اللبنانية في 5 مارس أنها ستعتقل وترحّل أي شخص في لبنان على صلة بالحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى مغادرة عشرات الضباط الإيرانيين بيروت خلال اليومين الماضيين، وفقاً لأكسيوس ومصادر أخرى. ويُعتقد أن معظم المغادرين أعضاء في قوة القدس كانوا يعملون كمستشارين عسكريين لحزب الله ويؤثرون على عملياته.[346]
في أعقاب الإجراءات اللبنانية ضد حزب الله والحرس الثوري الإيراني، غادر أكثر من 150 مواطناً إيرانياً لبنان، بمن فيهم دبلوماسيون.[347]
حزب الله
أدان حزب الله الحكومة اللبنانية بعد حظرها أنشطته العسكرية والأمنية، مصرحاً: "نتفهم عجز الحكومة اللبنانية أمام العدو الصهيوني الوحشي، الذي ينتهك السيادة الوطنية، ويحتل الأراضي، ويشكل تهديداً مستمراً لأمن البلاد واستقرارها"، وأن من حق الحكومة "أن تقرر الحرب والسلام"، وخلص إلى أنه "بالنظر إلى هذا الضعف والقصور الواضح، لا نرى أي مبرر لرئيس الوزراء سلام وحكومته لاتخاذ مثل هذه الإجراءات العدوانية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال".[348] أعلن حزب الله لاحقاً أن هجومه كان "عملاً دفاعياً" بعد أكثر من عام من الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة. وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان استمر لمدة خمسة عشر شهراً من خلال القتل والتدمير والتجريف وجميع أشكال الأعمال الإجرامية".[23]
إسرائيل
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "لن يسمح للتنظيم [حزب الله] بتشكيل تهديد لدولة إسرائيل وإلحاق الضرر بسكان الشمال"، واتهمه كذلك "بتدمير دولة لبنان".[349] صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، قائلاً: "أطلق حزب الله النار الليلة الماضية. لقد حذرناه. وسيدفع ثمناً باهظاً". وعند سؤاله عن احتمال توغل بري في لبنان، صرح دفرين بأن "جميع الخيارات مطروحة".[350] كما هددت إسرائيل بشكل غير مباشر بضرب أهداف تابعة للحكومة اللبنانية ما لم تتدخل ضد حزب الله. وكشف وزير الخارجية اللبناني يوسف راجي أن لبنان "تلقى تحذيرات تشير إلى أن أي تدخل من جانب حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب أهداف تتعلق بالبنية التحتية".[351]
دولياً
: صرح الرئيس السوري أحمد الشرع أنه يدعم جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.[352] كما حذرت سوريا من أنها سترد على أي هجوم على أراضيها، بعد اتهامها حزب الله باستهداف مواقع الجيش السوري ونقل قواته إلى الحدود.[85]
: أدانت فرنسا هجمات حزب الله على إسرائيل ووصفتها بأنها "غير مسؤولة"، وأعربت عن تضامنها "مع لبنان في مواجهة المحنة التي يمر بها نتيجة قرار حزب الله غير المسؤول". كما أعربت عن تضامنها مع المدنيين الإسرائيليين المتضررين من الهجمات الإيرانية.[353][354]
: أدانت إسپانيا بشدة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وحثت على الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.[355]
: صرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتس بأن الولايات المتحدة تدين بشدة هجمات حزب الله على إسرائيل، وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. ووصف حزب الله بأنه وكيل لإيران لا يمثل مصالح الشعب اللبناني، وأشاد بقرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطته العسكرية.[356]
انظر أيضاً
- موضوعات حرب غزة
- النشاط العسكري الفلسطيني في جنوب لبنان
- حماس في لبنان
- القصف الإسرائيلي للبنان 2023
- النزوح أثناء نزاع إسرائيل-حزب الله
- آلية الرصد والتنفيذ الدولية
- خضر بلا حدود
- علي دعموش
- نزاع إسرائيل-حزب الله (2023-الحاضر)
- نزع سلاح حزب الله
- قوة حزب الله المسلحة
- خطة درع الوطن (خطة الجيش اللبناني لنزع السلاح)
- الإجراءات القانونية اللبنانية ضد حزب الله 2026
- اشتباكات حزب الله-سوريا (2024-الحاضر)
الهوامش
المراجع
- ^ أ ب "شهداء الصيام شهداؤنا يصومون الصوم الابدي الشهيد عبدالله محمد شبيب". Facebook. 4 March 2025.
- ^ Bussey, Emma (2026-03-10). "Hezbollah, Iran unleash coordinated cluster bomb strikes on Israel in major escalation". Fox News (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-11.
- ^ Seth J. Frantzman (4 March 2026). "Lebanon Islamic Group claims headquarters targeted by IDF strikes". The Jerusalem Post. Retrieved 4 March 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (3 March 2026). "Lebanese army reportedly arrests 12 armed members of Hezbollah". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 6 March 2026.
- ^ "France to provide armoured vehicles, operational support in Lebanon". Al Jazeera (in الإنجليزية). 5 March 2026. Retrieved 6 March 2026.
- ^ Iwaza, Dayana; Livni, Ephrat (2026-03-10). "Shells Fired From Lebanon Land West of Syrian Capital, Country's Military Says". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-10.
- ^ أ ب "Israel killed 200 Hezbollah fighters in Lebanon, IDF says". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
- ^ "Lebanese army reportedly arrests 12 armed members of Hezbollah". The Times of Israel. 3 March 2025.
- ^ "شهداء الصيام شهداؤنا يصومون "كشافة الرسالة" نعت شهيدها المسعف حسين ابراهيم فارس". 4 March 2025.
- ^ "Two IDF soldiers killed in Hezbollah ambush in Lebanon". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
- ^ أ ب "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 4 March 2026. ISSN 0362-4331. Retrieved 4 March 2026.
- ^ "At least 41 killed in Israeli air attacks on Lebanon's Bekaa". Al Jazeera. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Two UN peacekeepers from Ghana critically hurt in Lebanon missile attack". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). AFP. 7 March 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "634 قتيلا وأكثر من 800 ألف نازح في لبنان مع استمرار الغارات في بيروت والجنوب". SWI swissinfo Arabic.
- ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
- ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
- ^ أ ب "Beirut, Lebanon, March 2, 2026 (AFP) – Hezbollah says attack on Israel was 'defensive act'". Namibia Press Agency. Agence France-Presse. 2 March 2026. Retrieved 5 March 2026.
- ^ أ ب "Hezbollah leader: Resumed fighting with Israel not linked to war on Iran". United Press International. 5 March 2026.
- ^ Bassam, Laila; Gebeily, Maya; Lubell, Maayan (6 March 2026). "Hezbollah saw new war with Israel as inevitable and rearmed for months, sources say". Reuters. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "War Intensifies in Lebanon". Council on Foreign Relations (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ Goldbaum, Christina (2 March 2026). "Despite Its Weakness, Hezbollah Plunges Lebanon Back Into War". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 7 March 2026.
- ^ Salhani, Justin (2 March 2026). "Israel intensifies war on Lebanon after Hezbollah attack". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ أ ب خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
- ^ أ ب Ravid, Barak (2 March 2026). "Hezbollah launches missiles at Israel from Lebanon, Israeli military says". Axios (website) (in الإنجليزية). Retrieved 2 March 2026.
- ^ خطأ: الوظيفة "web" غير موجودة.
- ^ خطأ: الوظيفة "news" غير موجودة.
- ^ Cohen, Roger; Guttenfelder, David (26 November 2025). "'Imperial Israel' in the New Middle East". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "Iran's weakened proxies condemn US-Israeli strikes without carrying out retaliatory attacks" (in الإنجليزية). CNN. 28 February 2026. Archived from the original on 28 February 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "Live updates: Trump says Iran operation could take "four weeks or less," 3 U.S. troops killed" (in الإنجليزية الأمريكية). CBS News. 1 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Lehmann, Noam (2 March 2026). "Hezbollah confirms it fired rockets at Israel as 'revenge' for Khamenei". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Christou, William (2 March 2026). "Israel strikes Hezbollah in Lebanon after Iran-allied group launches missiles over the border". The Guardian.
- ^ "Israel kills 31 in Beirut strike following Hezbollah rocket attack". Al Jazeera. 2 March 2025.
- ^ أ ب ت ث ج "Israel issues dozen evacuation orders to residents of Burj al-Barajneh, Bekaa and the South; threatens strikes on al-Qard al-Hassan | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Lehmann, Noam (2 March 2026). "Head of Hezbollah parliamentary bloc said killed in IDF strike on Beirut". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ ""الحدث": البحث عن جثة نائب أمين عام حزب الله محمد رعد لا يزال مستمراً". MTV Lebanon. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "Hezbollah Parliamentary Chief Mohammad Raad Killed In Israeli Airstrikes On Beirut". News18. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "Israeli military says it killed head of Hezbollah's intelligence headquarters". Reuters. Retrieved 3 March 2026.
- ^ "Hezbollah Says Targeted 3 Israeli Bases after Strikes on Lebanon". english.aawsat.com (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
- ^ "Israel strikes Al-Manar TV's headquarters in Beirut". www.aa.com.tr. Retrieved 3 March 2026.
- ^ "Israel defense minister says told troops to seize new positions in Lebanon". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
- ^ Boxerman, Aaron; Goldbaum, Christina (3 March 2026). "Israel Advances in Lebanon and Seizes More Land, as Hezbollah Fight Escalates". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 3 March 2026.
- ^ "Lebanese parliament extends term by 2 years as Israel intensifies attacks on Lebanon". AP News (in الإنجليزية). 2026-03-09. Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Israel unlawfully used white phosphorus in Lebanon: HRW". Al Jazeera (in الإنجليزية). 9 Mar 2026. Retrieved 2026-03-10.
- ^ أ ب "Israeli airstrike kills 4 in Eastern Lebanon". Nepal News (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
- ^ "Union condemns strikes on al-Manar and al-Nour, Hezbollah says broadcasting will continue". L'Orient Today (in الإنجليزية). 3 March 2026. Retrieved 4 March 2026.
- ^ "Israeli army issues urgent evacuation warning to South Lebanon residents, move north of Litani River: Avichay Adraee". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
- ^ "Israeli forces have entered several Lebanese villages: UNIFIL source to AFP". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
- ^ Mariamne Everett; Caolán Magee; Virginia Pietromarchi; Fiona Kelliher. "Iran death toll at 1,045; Turkiye says missile destroyed in east Med". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 4 March 2026.
- ^ Ultra Syria (3 March 2026). "Israeli Incursion in Quneitra and Accusations of Syrian Military Deployment in the Golan". The Syrian Observer (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 4 March 2026.
- ^ "LBCI sources: UNIFIL monitors 210 rockets fired from Lebanon toward Israel since early Monday". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
- ^ "Israeli strike targets vehicle on Zahle-Karak highway". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
- ^ "Israeli army renews evacuation warning to residents located south of Litani River". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
- ^ Ali, Taz; Fulton, Adam (5 March 2026). "Middle East crisis live: Israel launches fresh strikes on Tehran; Iran claims to have targeted Kurdish groups in Iraq". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 5 March 2026.
- ^ "Israeli army issues immediate evacuation warning for Beiruts southern suburbs". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 5 March 2026.
- ^ "Hezbollah claims responsibility for strikes on Israeli army". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 6 March 2026.
- ^ "Israeli army claims it carried out overnight strikes on headquarters and ten high-rise buildings housing Hezbollah military infrastructure". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 6 March 2026.
- ^ "Update from Euan Ward". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 6 March 2026. ISSN 0362-4331. Retrieved 6 March 2026.
- ^ "Smotrich's son wounded on Lebanon border". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Israeli strike wounds UNIFIL peacekeepers in southern Lebanon". Middle East Monitor. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Two UN peacekeepers from Ghana critically hurt in Lebanon missile attack". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). AFP. 7 March 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
- ^ Astley, Alex Martin (6 March 2026). "Hezbollah's Attack on Israel Drags Lebanon Back to War". New Lines Magazine (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (7 March 2026). "Rocket fire from Lebanon triggers sirens in northern towns". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Lebanon says at least 16 dead in Israeli strikes on eastern town". Reuters. 7 March 2026.
- ^ "Death toll from Israeli strikes on Lebanons Nabi Chit town rises to 16". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Mystery surrounds Israeli raid in Lebanons Nabi Chit as army searches for missing pilot Ron Arad". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ "At least 41 people killed in Israeli attacks on Lebanon's Nabi Chit: Ministry". Al Jazeera. 7 March 2026.
- ^ "At least 41 killed in Israeli air attacks on Lebanon's Bekaa". Al Jazeera. 7 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Israels Avichay Adraee issues urgent warning to residents in Zqouq El Mufdi, Tyre". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ "'Save your lives:' Israeli army orders residents of Beirut's southern suburbs to evacuate". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ "Four killed in Beirut hotel strike, Israel says it targeted Iranian commanders". 2026.
- ^ "Lebanon says Israeli strike on Beirut hotel kills four". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Israeli army: Five senior commanders from the IRGC's Lebanon Corps killed in precise Beirut strike". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-08.
- ^ "بعد إنزال مرعب في "النبي شيت"... إسرائيل للبنان: انزعوا سلاح "الحزب" وإلّا". Nida Al Watan. 8 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ Lowe, Yohannes; Ellis-Petersen, Hannah (8 March 2026). "Middle East crisis live: Trump says Iran being 'decimated' as Gulf states hit with wave of strikes". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 8 March 2026.
- ^ Badshah, Nadeem (6 March 2026). "Cyprus raises doubts about future of British bases on island after drone strike". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Two IDF soldiers killed in Hezbollah ambush in Lebanon". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
- ^ "Hezbollah says fighting Israeli forces who landed in east Lebanon". Space War. Retrieved 2026-03-09.
- ^ Parul, Prakriti (2026-03-08). "US Israel Iran War Latest News: Hezbollah Fires Second Kiryat Shmona Missile, Tehran Chokes on Toxic Fuel Smoke From US-Israel Strikes | Updates Emerge". The Sunday Guardian (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-09.
- ^ Ambrose, Tom; Ho, Vivian; Fulton, Adam (2026-03-09). "Middle East crisis live: Israel resumes strikes across Tehran and Beirut as Turkey and Qatar intercept Iranian missiles". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-03-09.
- ^ "الجيش السوري: حزب الله أطلق قذائف تجاه نقاط لقواتنا في بلدة سرغايا". Al Jazeera. Retrieved 2026-03-10.
- ^ "الجيش السوري: رصدنا تعزيزات لحزب الله على الحدود مع لبنان". Al Arabiya. 2026-03-10. Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Lebanese priest was killed after Israeli forces attacked local residence for second time". Al Jazeera. 10 March 2026.
- ^ "Photos: Lebanese mourn priest killed in Israeli attack". Al Jazeera. 10 March 2026.
- ^ "سانا عن الجيش السوري: نتواصل مع الجيش اللبناني وندرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم". aljadeed. Retrieved 2026-03-10.
- ^ أ ب Iwaza, Dayana; Livni, Ephrat (2026-03-10). "Shells Fired From Lebanon Land West of Syrian Capital, Country's Military Says". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). Beirut, Lebanon. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Hezbollah: We targeted the newly established site in Tell al-Hamames, south of the city of Khiam". MTV Lebanon (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Hezbollah Strikes Israel Again; 30 Projectiles Fired, Military Base & Tanks Targeted". The Times of India (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Residents of Aalma El Chaeb leave town toward Tyre with escort from Lebanese Army and UNIFIL". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
- ^ "Israeli army calls on Arnoun, Yohmor, Zawtar El Charqiyeh, and Zawtar El Gharbiyeh residents to evacuate". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-10.
- ^ Bussey, Emma (2026-03-10). "Hezbollah, Iran unleash coordinated cluster bomb strikes on Israel in major escalation". Fox News (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-11.
- ^ Ho, Vivian; Corlett, Eva; Ho (now), Vivian; Corlett (earlier), Eva (2026-03-11). "Middle East crisis live: New supreme leader 'safe' despite war injuries, says president's son; Iran retaliates as Israel pounds Lebanon". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-03-11.
- ^ "Israeli army issues urgent evacuation warning for six villages in South Lebanon". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-11.
- ^ "إنذار إسرائيلي لسكان جنوب لبنان: غادروا جنوب نهر الزهراني فوراً". جريدة الشرق الأوسط. 2026-03-12. Retrieved 2026-03-12.
- ^ Abdi Latif Dahir (2026-03-14). "Dozens of Medical Workers Killed as Israel Hits Lebanon". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-15.
- ^ Ahn, Ashley (2026-03-14). "Here's What Happened in the U.S.-Israel War With Iran on Saturday". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-15.
- ^ Kershner, Isabel; Natan Odenheimer (2026-03-15). "Israel Says Michigan Synagogue Attacker's Brother Was a Hezbollah Commander". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-15.
- ^ Belanger, Lorian; Aboubakr, Sara; Hranjski, Hrvoje; Thomas, Andrea. "Live updates: Trump urges US allies to send warships to Strait of Hormuz". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-15.
- ^ Fabian, Emanuel (2026-03-16). "IDF begins 'targeted ground operation' to expand south Lebanon buffer against Hezbollah". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-03-16.
- ^ "4 wounded during Hezbollah attack; IDF checking if failed interceptor impacted Nahariya". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-16. ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-03-16.
- ^ "Israeli soldier reported wounded in southern Lebanon". Al Jazeera. 16 March 2026. Retrieved 16 March 2026.
- ^ "Israeli air attack on residential building near Lebanon's Tyre kills one, wounds five". Al Jazeera. 16 March 2026. Retrieved 16 March 2026.
- ^ "بعد تداول كلام خطير عن إعدامات… قماطي يوضح وينفي". Lebanon Debate - ليبانون ديبايت. Retrieved 2026-03-22.
- ^ "الداخلية الكويتية تعلن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله". سكاي نيوز عربية. Retrieved 2026-03-22.
- ^ Christina Goldbaum (2026-03-16). "Israel's Expanding Ground Assault in Lebanon Meets Resistance in Hilltop Town". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-17.
- ^ "Israeli military launches 'ground operations' in southern Lebanon". Al Jazeera. 16 March 2026. Retrieved 16 March 2026.
- ^ null (2026-03-17). "Update from Johnatan Reiss". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-17.
- ^ Peled, Anat; Abdel-Baqui, Omar (16 March 2026). "Israel Invades Lebanon, Opening New Front Against Iran". Wall Street Journal. Retrieved 17 March 2026.
- ^ Tondo, Lorenzo; Christou, William (16 March 2026). "Israel's plan to expand Lebanon ground campaign fuels fears of prolonged occupation". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 17 March 2026.
- ^ Dalatey, Feras; Gebeily, Maya; Azhari, Timour (17 March 2026). "Exclusive: US encourages Syrian action against Hezbollah, Damascus is hesitant, sources say". Reuters. Retrieved 18 March 2026.
- ^ Rabih, Mounir (17 March 2026). "Syria says no to action against Hezbollah despite US and Israeli pressure". L'Orient Today. Retrieved 18 March 2026.
- ^ "Syria says no to action against Hezbollah despite US and Israeli pressure". L'Orient Today (in الإنجليزية). 17 March 2026. Retrieved 18 March 2026.
- ^ Goldbaum, Christina; Chaayto, Sarah; Yoon, John (2026-03-18). "Israel Intensifies Strikes on Beirut, Escalating Its Campaign Against Hezbollah". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- ^ Quillen, Stephen (21 March 2026). "Two Israeli soldiers wounded by Hezbollah mortar attack, says Israeli military". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-21.
- ^ "كاتس لوح بتدمير الجسور فوق الليطاني.. وجيشه قصف جسر القاسمية". العربية. 2026-03-22. Retrieved 2026-03-22.
- ^ "Israel Strikes Main Bridge in South Lebanon, Orders Destruction of Homes Near Border". english.aawsat.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-22.
- ^ "Israel launches new strikes in S. Lebanon, targeting key bridge over Litani River". english.news.cn (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-22.
- ^ "نواف سلام: الحرب فرضت على لبنان وهي ليست خيارنا". العربية. 22 March 2026.
- ^ "7 IDF soldiers lightly wounded today in Lebanon, northern Israel". The Times of Israel.
- ^ Bachega, Hugo (2026-03-22). "Israel to expand ground and air attacks against Hezbollah in Lebanon". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2026-03-23.
- ^ Ben Kimon, Elisha (2026-03-22). "IDF kills Radwan Force special operations commander in southern Lebanon strike". ynetnews (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-23.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةreuters230326 - ^ "وفيق صفا يرفع السّقف: رسائل حربٍ وتصعيدٍ داخليٍّ وخارجيٍّ".
- ^ null (2026-03-23). "Update from Reham Mourshed". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-23.
- ^ "Smotrich calls for annexation of southern Lebanon". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-23. ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-03-23.
- ^ "لبنان يسحب الاعتماد من سفير إيران ويمنحه حتى الأحد للمغادرة". العربية. 24 March 2026.
- ^ Cornwell, Alexander; Gebeily, Maya (24 March 2026). "Israel's military to occupy swathe of southern Lebanon, defence chief says". Reuters. Retrieved 24 March 2026.
- ^ Kola, Paulin (2026-03-24). "Israel to control large buffer zone in southern Lebanon, its defence minister says". BBC (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2026-03-24.
- ^ "Hezbollah says will fight Israeli troops as Israel plans security zone up to Litani river". Al Arabiya. 24 March 2026. Retrieved 24 March 2026.
- ^ "الأجهزة الأمنيّة اللبنانية تحقق في طبيعة الصواريخ التي سقطت في أكثر من موقع في كسروان من بينها ساحل علما". MTV Lebanon.
- ^ "Israeli Channel 12: US official says Iranian missile that fell in Lebanon may have been intended for Cyprus". LBCIV7 (in الإنجليزية). 24 March 2026. Retrieved 2026-03-24.
- ^ "تقديرات بأن الصاروخ الإيراني الذي سقط في لبنان كان موجها الى قبرص!". Akhbaralyawm. 24 March 2026. Retrieved 2026-03-24.
- ^ "صاروخ من ايران إلى قبرص.. وسقط في لبنان!". aljadeed. Retrieved 2026-03-24.
- ^ "في إسرائيل... هذا ما قِيلَ عن الصاروخ الذي سقط في كسروان". Lebanon24. 2026-03-24. Retrieved 2026-03-24.
- ^ "Israel's military to occupy swathe of southern Lebanon, defence minister says". Reuters. 24 March 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (2026-03-24). "Katz says Israel will hold 'security zone' in south Lebanon until Hezbollah threat removed". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-03-24.
- ^ "Netanyahu Says Israel Is Expanding 'Buffer Zone' in Lebanon". english.aawsat.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-25.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة:3 - ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةR26 - ^ Fabian, Emanuelle (26 March 2026). "Father-of-four killed, another man seriously hurt in Hezbollah rocket attack on Nahariya". The Times of Israel.
- ^ "Israel sends more troops into southern Lebanon as ground invasion expands". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-27.
- ^ "Update from Euan Ward". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-27. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-27.
- ^ "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-28. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-28.
- ^ "Israeli army says it "eliminated" journalist Ali Choeib in Jezzine strike that also killed another journalist and her videographer brother: LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-03-28. Retrieved 2026-03-28.
- ^ Osseiran, Nazih (March 28, 2026). "Israeli airstrike kills three Lebanese journalists, Israel says it targeted one".
- ^ Hall, Richard (Mar 31, 2026). "These Are the Journalists Israel Has Killed Since the Start of the Iran War".
- ^ "IDF soldier Sgt. Moshe Yitzhak Katz, from Connecticut, killed in south Lebanon". The Times of Israel. 29 March 2026.
- ^ "Update from Isabel Kershner and Reham Mourshed". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-29. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-29.
- ^ "Israeli troops push towards Litani River". Al Jazeera English. Al Jazeera Media Network. 29 March 2026. Retrieved 29 March 2026.
- ^ "Report: Iran's Ambassador Won't Leave Lebanon Despite Expulsion". Asharq Al-Awsat. Saudi Research and Media Group. 29 March 2026. Retrieved 30 March 2026.
- ^ "Syria targets smuggling tunnels to Lebanon amid concerns over Hezbollah weapons". The Arab Weekly. 30 March 2026. Retrieved 1 April 2026.
- ^ "من اعتراض إلى إطلاق نار… إشكال بين حزب الله واليونيفيل" [From an interception to an exchange of fire… a dispute between Hezbollah and UNIFIL]. Lebanon Debate. 30 March 2026. Retrieved 30 March 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (30 March 2026). "Four soldiers killed, 2 wounded in south Lebanon clash with Hezbollah — IDF". The Times of Israel. Retrieved 31 March 2026.
- ^ "Beirut strike killed top Hezbollah commander, group says". Reuters. 1 April 2026. Retrieved 1 April 2026.
- ^ "IDF strike in Beirut kills Hezbollah Southern Front commander". Ynetglobal (in الإنجليزية). 2026-04-01. Retrieved 2026-04-01.
- ^ Fabian, Emanuel (4 April 2026). "IDF says soldier killed, another seriously hurt by 'friendly-fire' in southern Lebanon". The Times of Israel. Retrieved 4 April 2026.
- ^ أ ب https://today.lorientlejour.com/article/1502416/after-the-ain-saade-strike-a-few-clarifications-but-many-unanswered-questions.html
- ^ أ ب https://today.lorientlejour.com/article/1502495/army-identifies-man-who-left-ain-saade-building-before-attack-as-medications-delivery-worker.html
- ^ https://en.kataeb.org/articles/lebanese-army-clarifies-identity-of-man-seen-fleeing-after-ain-saadeh-strike-
- ^ https://en.akhbaralyawm.com/news/191592/Lebanese-Army-identifies-motorcycle-rider-in-Ain-Saadeh-strike-as-delivery-worker
- ^ "Israel destroys southern Lebanon towns, hits 'safe' areas around Beirut". Al Jazeera. 6 April 2026. Retrieved 6 April 2026.
- ^ Treene, Alayna (2026-04-07). "Israel has also agreed to temporary ceasefire, White House official says". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-08.
- ^ Saifi, Sophia (2026-04-07). "Iran ceasefire includes Lebanon, Pakistani prime minister says". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-08.
- ^ Staff, Al Jazeera. "Netanyahu says US-Iran ceasefire 'does not include Lebanon'". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-08.
- ^ Simone, Daniel De (8 April 2026). "Israel supports ceasefire, but it 'does not include Lebanon'". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2026-04-08.
- ^ "Hezbollah pauses attacks under US-Iran ceasefire, sources close to group say". Reuters (in الإنجليزية). 2026-04-08. Retrieved 2026-04-08.
- ^ Krisi, Ron (2026-04-08). "IDF: We launched Operation 'Eternal Darkness' in Lebanon; working assumption - fighting with Iran will resume". Ynetglobal (in الإنجليزية). Retrieved 2026-04-08.
- ^ أ ب "Israel pounds Lebanon with heaviest airstrikes of the war as Hezbollah pauses attacks". Reuters. 8 April 2026. Retrieved 8 April 2026.
- ^ أ ب Bachega, Hugo (8 April 2026). "Israel carries out large wave of air strikes across Lebanon". BBC via Yahoo! News. Retrieved 8 April 2026.
- ^ "Hezbollah claims responsibility for rocket fire at north, says attacks were in response to Israeli strikes". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 9 April 2026. ISSN 0040-7909. Retrieved 9 April 2026.
- ^ Pett, Heidi (9 April 2026). "Rescue workers search for survivors in Lebanon as Israeli air strikes continue". Al Jazeera. Retrieved 9 April 2026.
- ^ "Israeli military says it has killed nephew of Hezbollah chief Naim Qassem". Reuters. 9 April 2026. Retrieved 9 April 2026.
- ^ Fabian, Emmanuel (9 April 2026). "IDF says it killed Hezbollah chief's secretary as dozens of rockets fired from Lebanon". The Times of Israel. Retrieved 9 April 2026.
- ^ "IDF gaining control over Hezbollah-ridden town in southern Lebanon". Jerusalem Post (in الإنجليزية). 9 April 2026. Retrieved 9 April 2026.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةRTE-10042026 - ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةAJ-10042026 - ^ Abushamala, Rania (10 April 2026). "13 state security personnel among 28 killed in fresh Israeli strikes across Lebanon". Anadolu Agency. Retrieved 10 April 2026.
- ^ Altawell, Lina (10 April 2026). "Israeli military chief says army in Lebanon is 'still in state of war'". Anadalu Agency. Retrieved 10 April 2026.
- ^ "مصدر أمني لبناني للجزيرة: القوات الإسرائيلية أغلقت كل المنافذ الرئيسية إلى مدينة بنت جبيل وهي تستهدف بنت جبيل بالمقاتلات الحربية والمدفعية والقنابل الفوسفورية". LBCIV7.
- ^ "مصدر أمني لبناني للجزيرة: القوات الإسرائيلية لم تتمكن من الوصول إلى المعالم الرئيسية لمدينة بنت جبيل وتجري مواجهات بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية عند كل محاور المدينة". LBC Group. 12 April 2026.
- ^ "مسؤول إسرائيلي يهدد مقاتلي حزب الله في بنت جبيل: "الاستسلام أو الموت!". sawtbeirut.com.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةNPR-14042026 - ^ "At least six killed in Israeli strikes in southern Lebanon". Al Jazeera. 13 April 2026. Retrieved 13 April 2026.
- ^ "الجيش الإسرائيلي يطوق بنت جبيل جنوب لبنان.. "أم المعارك" في ميزان المكاسب الميدانية والرمزية". MCD. 2026-04-13. Retrieved 2026-04-15.
- ^ "تقديرات إسرائيلية بالسيطرة الكاملة على بنت جبيل خلال أيام". Al Ghad. 2026-04-13. Retrieved 2026-04-15.
- ^ خطأ: الوظيفة "news" غير موجودة.
- ^ Green, Samantha (15 April 2026). "Israel and Hezbollah continue attacks after Israel-Lebanon talks in US". BBC News. Retrieved 16 April 2026.
- ^ "Israeli strikes destroy key Qasmiyeh Bridge, cutting off south Litani region". Naharnet. 16 April 2026.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةagree-aljazeera - ^ Fabian, Emanuel (2026-04-19). "IDF: Over 150 Hezbollah operatives, including Bint Jbeil commander, killed on day before ceasefire". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-04-19.
- ^ "Israeli army to hold all positions in Lebanon it has 'cleared and captured'". Al Jazeera. 17 April 2026. Retrieved 18 May 2026.
- ^ Shankar, Priyanka (17 April 2026). "What we know about the Israel-Lebanon ceasefire". Al Jazeera. Retrieved 17 April 2026.
- ^ "Israel draws "Yellow Line" in Lebanon, bars return to 55 villages". Shafaq News. 17 April 2026. Retrieved 17 April 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (18 April 2026). "IDF confirms strikes on Hezbollah operatives in Lebanon, in first since ceasefire". The Times of Israel (in الإنجليزية).
- ^ Fabian, Emanuel (18 April 2026). "Army reservist killed by Hezbollah explosive in Lebanon amid truce, 3 troops hurt". The Times of Israel (in الإنجليزية).
- ^ "IDF reservist killed in southern Lebanon after Hezbollah explosive device detonates". The Jewish Chronicle (in الإنجليزية). 19 April 2026.
- ^ Diab, Youssef (18 April 2026). "Israel Intensifies Ceasefire Violations, Destroying and Burning Occupied Lebanese Villages". Al-Sharq al-Awsat. NewsBank: Access World News Research Collection. Retrieved 19 April 2026.
- ^ "French soldier killed in Lebanon attack". Associated Press. 18 April 2026. Retrieved 18 April 2026.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةGhandourieh - ^ "Israel says established a 'yellow line' in Lebanon, as it has in Gaza". Al Jazeera English. 18 April 2026. Retrieved 18 April 2026.
- ^ Levaton, Stav (19 April 2026). "IDF unveils map of forward defense line in southern Lebanon amid ceasefire". The Times of Israel (in الإنجليزية).
- ^ Saifi, Zeena; Goodwin, Allegra; Zaiter, Raihana; Elsebai, Farida (24 April 2026). "The Gaza playbook: Satellite images reveal scale of Israeli destruction in Lebanon". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 31 May 2026.
- ^ "IDF implements Gaza-style 'yellow line' in south Lebanon". www.i24news.tv. 18 April 2026. Retrieved 31 May 2026.
- ^ "Hezbollah claims ambush on Israeli tanks in first post cease-fire attack; Israel continues house demolitions". L'Orient Today (in الإنجليزية). 20 April 2026.
- ^ "Outrage over Israeli soldier's vandalism of Jesus statue in Lebanon". BBC News. 20 April 2026.
- ^ Bassam, Laila; Gebeily, Maya; Lubell, Maayan; Scheer, Steven (20 April 2026). "Israel entrenches hold on south Lebanon; US to host talks on Thursday". Reuters. Retrieved 20 April 2026.
- ^ "Israel's 'overarching goal' to disarm Hezbollah". AFP Wire. RTE News. Nexis Uni. 21 April 2026. Retrieved 21 April 2026.
- ^ "Hezbollah says attacked north Israel in response to Israeli truce violations". The New Indian Express (in الإنجليزية). Agence France Presse. 2026-04-21. Retrieved 2026-04-21.
- ^ أ ب "Lebanon decries Israeli demolition of homes in areas occupied after ceasefire". Naharnet (in الإنجليزية). 23 April 2026.
- ^ أ ب ت ث Hamadi, Ghadir; Abdallah, Muntasser; Abdallah, Sarah; Baer, Justine (22 April 2026). "Israeli drone strike kills 1 person in western Bekaa | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية).
- ^ "Israeli kills journalist Amal Khalil in targeted strike on house in Tiri, southern Lebanon". L'Orient Today (in الإنجليزية). 23 April 2026.
- ^ Hamadi, Ghadir; Abdallah, Muntasser; Abdallah, Sarah; Baer, Justine (23 April 2026). "Journalist Amal Khalil killed in Israeli strike in Tiri | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية).
- ^ أ ب ت ث "Trump annonce une prolongation du cessez-le-feu au Liban de « trois semaines » et prédit une « très bonne chance » d'accord de paix cette année | Direct". L'Orient-Le Jour. 23 April 2026.
- ^ أ ب ت "La délégation iranienne est arrivée au Pakistan ; Araghchi prévoit de présenter une nouvelle réponse écrite à une proposition américaine d'accord de paix | Direct". L'Orient-Le Jour. 24 April 2026.
- ^ "Rubio to join Israel-Lebanon talks at State Department". Anadolu. 14 April 2026.
- ^ "At least 2 killed and several injured in Israeli strike on Safad al-Battikh; Trump cancels Witkoff and Kushner's Pakistan trip | LIVE". L'Orient Today. 25 April 2026.
- ^ "Israel pummels southern Lebanon with strikes, as death toll rises and Hezbollah claims right to retaliate, despite cease-fire". L'Orient Today. 26 April 2026.
- ^ "Lebanon health ministry says Israeli strikes kill 14 in deadliest day since ceasefire began". The Guardian. 27 April 2026.
- ^ "Israeli Soldier Killed in Hezbollah Drone Attack in Southern Lebanon". themedialine.org. 26 April 2026.
- ^ "Israeli strikes hit east Lebanon, expanding scope despite ceasefire". Reuters. 27 April 2026. Retrieved 27 April 2026.
- ^ "Aoun defends Israel-Lebanon talks amid Hezbollah criticism". The New Arab. 27 April 2026. Retrieved 27 April 2026.
- ^ "Israeli contractor killed, son wounded by Hezbollah drone in southern Lebanon". The Times of Israel. 29 April 2026.
- ^ أ ب "Trump tells Netanyahu that destroying buildings 'gives Israel a bad image' | LIVE". L'Orient Today. 29 April 2026.
- ^ أ ب "Trump says direct talks between Lebanon, Israel within 'two weeks'; UAE bans its citizens from traveling to Lebanon | LIVE". L'Orient Today. 30 April 2026.
- ^ "Twelve IDF soldiers wounded in Hezbollah drone strike". The Jerusalem Post. 30 April 2026.
- ^ Ben Kimon, Elisha (1 May 2026). "Two lightly wounded in drone explosion near Misgav Am - officer and reservist". ynetnews.com.
- ^ "Israeli attacks in Lebanon: Death toll rises to 2,618 killed, 8,094 wounded". L'Orient Today. 1 May 2026.
- ^ "At least 40 killed in 24 hours in Lebanon in Israeli attacks; large-scale demolitions in Bint Jbeil | LIVE". L'Orient Today. 2 May 2026.
- ^ "Lebanese authorities report 20 killed by Israeli airstrikes over past 24 hours; Israel destroys Shiite place of worship in Yaroun | LIVE". L'Orient Today. 3 May 2026.
- ^ "17 killed in Israeli attacks in Lebanon in last 24 hours, death toll nears 2,700". Anadolu. 4 May 2026.
- ^ أ ب "Israel on high alert after US intercepts Iranian missiles, says military official; UAE calls Iranian attacks a 'dangerous escalation' | LIVE". L'Orient Today. 4 May 2026.
- ^ "Rubio: Peace agreement between Israel, Lebanon possible, but Hezbollah 'poses problem' | LIVE". L'Orient Today. 5 May 2026.
- ^ "تصعيد إسرائيلي واسع.. عشرات الغارات على الجنوب تمتد إلى الضاحية وتوقع قتلى وجرحى". 6 May 2026.
- ^ أ ب "Updated Total Toll of the Aggression: 2715 Martyrs and 8353 Wounded". moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2702 Martyrs and 8311 Wounded". moph.gov.lb.
- ^ "Israeli strike on Beirut's southern suburbs: Netanyahu says Hezbollah Radwan Force commander targeted | LIVE". L'Orient Today. 6 May 2026.
- ^ "Iran accuses US of breaching ceasefire with Strait of Hormuz attacks". France 24. 7 May 2026.
- ^ "IDF kills top Hezbollah commander in first strike in Beirut in almost a month". The Times of Israel. 6 May 2026.
- ^ "2 senior Hezbollah commanders also killed in strikes yesterday, says IDF". The Times of Israel. 7 May 2026.
- ^ أ ب "Lebanon–Israel talks set for May 14–15, according to US official | LIVE". L'Orient Today. 7 May 2026.
- ^ "Lebanon-Israel talks: Washington confirms meeting set for May 14, 15 with aim to reach 'comprehensive peace and security deal' | LIVE". L'Orient Today. 8 May 2026.
- ^ "Hezbollah fires rockets at Haifa area; drones wound 2 troops in north Israel, 1 in Lebanon". timesofisrael.com. 8 May 2026.
- ^ أ ب "Updated Total Toll of the Aggression: 2795 Martyrs and 8586 Wounded". moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2759 Martyrs and 8512 Wounded". moph.gov.lb.
- ^ أ ب "Updated Total Toll of the Aggression: 2846 Martyrs and 8693 Wounded". moph.gov.lb.
- ^ "Iran warns of 'immediate response' to any French-British deployment in Hormuz Strait; Tehran says US proposal response focuses on ending". www.today.lorientlejour.com. 10 May 2026.
- ^ "Israeli strike kills seven in south Lebanon, Lebanese health ministry says". Reuters. 9 May 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (9 May 2026). "IDF says 3 reservists wounded, 1 seriously, in Hezbollah explosive drone attack on northern Israel". The Times of Israel. ISSN 0040-7909.
- ^ Fabian, Emanuel (11 May 2026). "IDF says reservist Alexander Glovanyov killed in Hezbollah drone attack in northern Israel". The Times of Israel. ISSN 0040-7909.
- ^ "Lebanon names former envoy to US to head talks with Israel". Anadolu. 20 April 2026.
- ^ "US Aims to Consolidate Lebanon-Israel Ceasefire Before Negotiations". english.aawsat.com.
- ^ "UN peacekeepers in Lebanon record over 1,296 Israeli military strikes in last 3 days". www.aa.com.tr. 11 May 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (12 May 2026). "IDF: Troops carried out weeklong raid beyond Lebanon's Litani River to destroy Hezbollah positions". The Times of Israel. ISSN 0040-7909.
- ^ "Israeli media: Hezbollah carries out 'large-scale coordinated attack' against Israeli army on Tuesday". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-05-13. Retrieved 2026-05-13.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2,896 Martyrs and 8,824 Wounded". Ministry of Public Health. Republic of Lebanon.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2,869 Martyrs and 8,730 Wounded". Ministry of Public Health. Republic of Lebanon.
- ^ أ ب "Israeli strikes in southern Lebanon kill 22 people, health ministry says". www.bbc.com. 13 May 2026.
- ^ "Death toll from Israeli aggression on Lebanon rises to 2,896". WAFA Agency.
- ^ "22, including 8 children, killed in Wednesday's strikes". Naharnet.
- ^ "At least 15 people killed in Israeli attacks on Lebanon". Al Jazeera. 13 May 2026.
- ^ "Israeli drone strikes on vehicles in Lebanon kill 12 people, including 2 children". KSAT. Associated Press. 13 May 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (14 May 2026). "Three civilians wounded in Hezbollah drone attack near Rosh Hanikra". www.timesofisrael.com.
- ^ "Hezbollah claims drone attack that wounded civilians targeted soldiers". www.timesofisrael.com. 14 May 2026.
- ^ "May 15: After strike, Israeli official says Haddad was undermining Trump's Gaza plan". The Times of Israel. 15 May 2026.
- ^ "IDF infantry platoon commander killed by Hezbollah drone in southern Lebanon". www.timesofisrael.com. 16 May 2026.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2988 Martyrs and 9210 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 2896 Martyrs and 8824 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "IDF: Senior Islamic Jihad commander killed in Israeli airstrike in Lebanon". The Times of Israel. 18 May 2026.
- ^ "Israel, Hezbollah war persists despite truce extension; Lebanon's death toll passes 3,000". Reuters. 18 May 2026. Retrieved 18 May 2026.
- ^ "Lebanon says 21 killed, including children, in Israeli air strikes". www.bbc.com. 20 May 2026.
- ^ Menachem, Yoni Ben. "Hezbollah waging war of attrition against IDF in Lebanon".
- ^ Tadié, Solène (5 December 2024). "Historic Christian Village in South Lebanon Destroyed". NCR.
- ^ "Maj. Itamar Sapir killed in southern Lebanon". The Jerusalem Post. 19 May 2026.
- ^ "Trump says suspended planned Tuesday attack on Iran; 'Under no circumstances will Iran back down on its rights,' president says | LIVE". L'Orient Today. 18 May 2026.
- ^ Kimon, Elisha Ben (20 May 2026). "Commander of 401st Armored Brigade Col. Meir Biderman seriously wounded in southern Lebanon". www.ynetnews.com. Photo: IDF Spokesperson.
- ^ أ ب Levaton, Stav (20 May 2026). "10 soldiers, including brigade commander, hurt in separate Hezbollah drone attacks". www.timesofisrael.com.
- ^ Levaton, Stav (23 May 2026). "Soldier killed in northern Israel by drone attack from Lebanon, IDF says". www.timesofisrael.com.
- ^ "Iran 'examining' new US proposal; Axios reports tense Trump-Netanyahu call | LIVE". L'Orient Today. 20 May 2026.
- ^ "Soldier killed in northern Israel by drone attack from Lebanon, IDF says". The Times of Israel. 22 May 2026.
- ^ "Soldier killed in battle in south Lebanon, IDF says". www.timesofisrael.com. 25 May 2026.
- ^ أ ب "Updated Total Toll of the Aggression: 3185 Martyrs and 9633 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3,151 Martyrs and 9,571 Wounded". Ministry of Public Health. Republic of Lebanon.
- ^ Ettinger, Amir (2026-05-25). "Ben-Gvir: We Must Return to Massive Combat in Lebanon". Ynetglobal (in الإنجليزية). Retrieved 2026-05-26.
- ^ "Two Israel far-right ministers call for escalation in Lebanon". The Straits Times (in الإنجليزية). 2026-05-25. ISSN 0585-3923. Retrieved 2026-05-26.
- ^ "Israel to intensify Lebanon offensive to 'crush' Hezbollah". Al Jazeera (in الإنجليزية). 2026-05-25. Retrieved 2026-05-26.
- ^ أ ب "Updated Total Toll of the Aggression: 3213 Martyrs and 9737 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Israeli strikes kill 31 in south Lebanon as Israel expands ground operations". CNA.
- ^ "Israel orders evacuation of at least 47 villages in south Lebanon | LIVE". L'Orient Today. 26 May 2026.
- ^ "Israel strikes Sour; declares all areas south of Zahrani River a 'combat zone' | LIVE". L'Orient Today. 27 May 2026.
- ^ Landau, Mandy (27 May 2026). "הותר לפרסום: סמלת רותם ינאי הי"ד נפלה בפעילות מבצעית בצפון".
- ^ "Israeli soldier killed in northern Israel, 7 troops wounded in Hezbollah attacks". Anadolu. 28 May 2026.
- ^ أ ب "At least 25 killed by Israeli strikes across Lebanon Thursday; al-Rissala halts operations in Nabatieh Fawqa | LIVE". L'Orient Today. 28 May 2026.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3355 Martyrs and 10095 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3324 Martyrs and 10027 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "11 הרוגים בתקיפות הצבא על העיר צור; נזק רב לעסקים במרכז קריית שמונה מטיל". zoha. 30 May 2026.
- ^ "Hezbollah rocket barrage targets Kiryat Shmona, hitting commercial center; no injuries". www.timesofisrael.com. 30 May 2026.
- ^ "Video shows Nahariya beachgoers scrambling for cover as Hezbollah rockets land in sea". www.timesofisrael.com. 30 May 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (31 May 2026). "Four soldiers lightly hurt in Hezbollah drone attack on military position in north". www.timesofisrael.com.
- ^ "Four injured in Beit Hillel are IDF soldiers who sustained light injuries". Israel National News. 1 June 2026.
- ^ "נתניהו וכץ: הורינו לצה"ל לתקוף בדאחיה; ירי נרחב לעבר הצפון - מדיני ביטחוני - הארץ". Haaretz. 1 June 2026.
- ^ Kimon, Elisha Ben; Shaulov, Roni Green (31 May 2026). "סמ"ר מיכאל טיוקין, לוחם סיירת גבעתי, נפל בלבנון מפגיעת רחפן נפץ". www.ynet.co.il.
- ^ Hitto, Obaida (30 May 2026). "'Significant expansion' of Israeli military operations in Lebanon". Al Jazeera English. Retrieved 30 May 2026.
- ^ "Hezbollah says it repelled Israeli troops advancing on Ghandoureh, near the strategic Wadi Houjeir valley; clashes near Beaufort Castle | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-05-30. Retrieved 2026-05-30.
- ^ "Israeli army crosses Litani River, reaches outskirts of Nabatieh city". Middle East Monitor. 2026-05-30. Retrieved 2026-05-30.
- ^ "Israeli soldiers reach Nabatieh, one of southern Lebanon's biggest cities". Al Jazeera (in الإنجليزية). 2026-05-30. Retrieved 2026-05-31.
- ^ "In pictures: IDF retakes southern Lebanon's Beaufort Ridge outpost nearly three decades later". The Jerusalem Post. 31 May 2026.
- ^ Kimon, Elisha Ben (31 May 2026). "בחזרה אחרי 26 שנה: צה"ל כבש את הבופור בדרום לבנון". Ynet (in العبرية). Photo: IDF Spokesperson. Retrieved 31 May 2026.
- ^ Scheer, Steven; Osseiran, Nazih (31 May 2026). "Netanyahu orders deeper Israeli incursion into Lebanon to hit Hezbollah". Reuters. Retrieved 31 May 2026.
- ^ Usher, Sebastian (31 May 2026). "Israel seizes castle in Lebanon as it expands ground offensive". www.bbc.com. Retrieved 31 May 2026.
- ^ Fabian, Emanuel (1 June 2026). "IDF soldier killed, three others wounded in Hezbollah drone attack in south Lebanon". www.timesofisrael.com.
- ^ Fabian, Emanuel (1 June 2026). "IDF doctor killed, 7 hurt by Hezbollah drone attack in southern Lebanon". www.timesofisrael.com.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3371 Martyrs and 10129 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3412 Martyrs and 10269 Wounded". www.moph.gov.lb.
- ^ "Updated Total Toll of the Aggression: 3433 Martyrs and 10395 Wounded". www.moph.gov.lg.
- ^ "Lebanon: Southern Activists Mount First Political Challenge to Hezbollah". english.aawsat.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-05-31.
- ^ "Netanyahu says Israel will continue operations in southern Lebanon, strike Beirut if Hezbollah attacks; 'We support a full cease-fire across all Lebanese territory,' Hezbollah MP says | LIVE". L'Orient Today. 1 June 2026.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةmutualcessationofattacks - ^ Magid, Jacob (2026-06-01). "'He turned his Troops around': Trump thanks Netanyahu for agreeing to call off 'major raid' of Beirut". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-06-01.
- ^ أ ب Ravid, Barak; Caputo, Marc (2026-06-01). ""You're fucking crazy": Trump fumes at Netanyahu in call on Lebanon". Axios (in الإنجليزية). Retrieved 2026-06-01.
- ^ Makoii, Akhtar; Stringer, Connor (1 June 2026). "Israel halts Lebanon strikes after Trump tells Netanyahu 'everyone hates you'". The Telegraph. Retrieved 2 June 2026.
- ^ "Trump said to tell Netanyahu 'you're f**king crazy' while demanding Lebanon truce: 'I'm saving your ass. Everybody hates you now. Everybody hates Israel'". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-06-01. ISSN 0040-7909. Retrieved 2026-06-01.
- ^ "Israel will not attack Hezbollah, no IDF troops to attack Beirut, Donald Trump declares". The Jerusalem Post (in الإنجليزية). 2026-06-01. Retrieved 2026-06-01.
- ^ "Israel strikes south Lebanon after stepping back from Beirut attack". Internazionale (in الإيطالية). 2026-06-02. Retrieved 2026-06-02.
- ^ "Israeli defence minister says operations in southern Lebanon will continue". Dawn (in الإنجليزية). 2026-06-02. Retrieved 2026-06-02.
- ^ Prentis, Jamie; Watkins, Thomas. "Deadly violence in Lebanon despite Trump intervention". The National (in الإنجليزية). Retrieved 2026-06-02.
- ^ Ambrose, Tom; Ali, Taz (2026-06-02). "Middle East crisis: Rubio says opening the strait of Hormuz is first condition in talks with Iran – as it happened". the Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-06-02.
- ^ https://www.moph.gov.lb/en/Media/view/85227/updated-total-toll-of-the-aggression-3468-martyrs-and-10577-wounded
- ^ https://www.moph.gov.lb/en/Media/view/85262/updated-total-toll-of-the-aggression-3516-martyrs-and-10674-wounded
- ^ https://www.moph.gov.lb/en/Media/view/85380/updated-total-toll-of-the-aggression-3526-martyrs-and-10733-wounded
- ^ https://www.timesofisrael.com/liveblog_entry/2-officers-including-senior-commander-hurt-in-firefight-with-hezbollah-another-injured-by-explosive-drone/
- ^ https://www.timesofisrael.com/two-idf-soldiers-killed-in-separate-incidents-in-south-lebanon-as-fighting-continues/?utm_campaign=most_popular&utm_source=website&utm_medium=article_end&utm_content=2
- ^ Khodr, Zeina (3 June 2026). "Israel's Beirut highway attack raises alarm as civilians fear lack of safe zones". Al Jazeera. Retrieved 3 June 2026.
- ^ "Israel's army says intercepts hostile aircraft from Lebanon inside Israeli territory". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-06-03.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةagree-firstpost - ^ https://www.theguardian.com/world/2026/jun/04/israel-lebanon-renew-ceasefire-hezbollah-trump-iran-deal-middle-east-us
- ^ https://english.aawsat.com/arab-world/5280728-berri-backs-hezbollah-withdrawal-south-litani-if-israel-pulls-back
- ^ https://www.aa.com.tr/en/middle-east/lebanese-parliament-speaker-calls-for-unconditional-ceasefire-parallel-withdrawals/3957615
- ^ "Israeli strikes kill at least 2 on roads leading to Nabatieh, Sour; Israel says it killed Hezbollah's 'engineering unit commander' | LIVE". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-06-05. Retrieved 2026-06-05.
- ^ "At least 10 people killed in Israeli attacks on southern Lebanon today". Al Jazeera. 6 June 2026. Retrieved 6 June 2026.
- ^ "Israel presents justification for strike that killed three Lebanese army personnel". Al Jazeera. 6 June 2026. Retrieved 6 June 2026.
- ^ Staff, Al Jazeera. "Blasts shake southern Beirut as Israel claims it hit Hezbollah sites". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-06-07.
- ^ "استشهاد شقيق الراحل السيد محمد حسين فضل الله وزوجته في الغارة الإسرائيلية على حارة حريك". Lebanon24. 1 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "Palestinian Islamic Jihad armed wing says Lebanon commander killed in Israeli strikes". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "" Rébellion " et " pure folie " : au Liban, les responsables condamnent en bloc les tirs du Hezbollah sur Israël". L'Orient-Le Jour (in الفرنسية). 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ "PM Salam affirms no military action outside state authority in rebuke to Hezbollah". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2 March 2026.
- ^ ""الحزب" يعلن العصيان على الحكومة بـ"الحرب المفتوحة"". Nida Al Watan. 4 March 2026. Retrieved 4 March 2026.
- ^ "Dozens of IRGC officers left Beirut in the past 2 days, according to Axios". L'Orient Today (in الإنجليزية). 6 March 2026. Retrieved 7 March 2026.
- ^ "More than 150 Iranian nationals leave Lebanon, including diplomats, according to Reuters". L'Orient Today (in الإنجليزية). 2026-03-07. Retrieved 2026-03-08.
- ^ "Hezbollah slams Lebanese government's 'impotence' towards Israel" (in الإنجليزية). Al Jazeera. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Silkoff, Shira; Fabian, Emanuel; Lehmann, Noam (2 March 2026). "IDF strikes in Beirut after Hezbollah enters fray and fires rockets, drones at north". The Times of Israel (in الإنجليزية الأمريكية). Agencies. ISSN 0040-7909. Archived from the original on 2 March 2026. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Liebermann, Oren (2 March 2026). "Hezbollah just restarted the fight that Israel was waiting to finish". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 7 March 2026.
- ^ Shalev, Tal (2 March 2026). "Israel threatened Lebanon with strikes unless it took steps against Hezbollah, sources say" (in الإنجليزية). CNN. Retrieved 2 March 2026.
- ^ Mohamed, Caolán Magee,Umut Uras,Edna. "Syria stands with Lebanon in disarming Hezbollah, says al-Sharaa". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-09.
{{cite web}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link) - ^ Osgood, Brian. "France calls Hezbollah's attacks against Israel 'irresponsible'". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 3 March 2026.
- ^ "France condemns irresponsible decision by Hezbollah to join Iran attacks". LBCIV7 (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-11.
- ^ "Spain 'strongly condemns' Israeli attacks on Lebanon, urges compliance with UN resolution". Middle East Monitor. 2026-03-07. Retrieved 2026-03-08.
- ^ "US backs Israel's right to defend itself against Hezbollah and Iran". www.iranintl.com (in الإنجليزية). 2026-03-11. Retrieved 2026-03-11.
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- CS1 العبرية-language sources (he)
- CS1 الإيطالية-language sources (it)
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- Short description with empty Wikidata description
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- Articles with unsourced statements from April 2026
- Articles with unsourced statements from June 2026
- وقع حرب إيران 2026
- نزاعات 2026
- نزاع حزب الله (2023-الحاضر)
- مارس 2026 في إسرائيل
- مارس 2026 في لبنان
- حروب حزب الله
- حروب إسرائيل