پيير لوتي

ابراهيم العريس.jpg هذا الموضوع مبني على
مقالة لابراهيم العريس.

پيير لوتي Pierre Loti له اسم اخر جوليان فيو (و. 14 يناير 1850 - ت. 10 يونيو 1923) كان روائي وبحار فرنسا

پيير لوتي
Pierre Loti
لوتي يوم استقباله في الأكاديمية الفرنسية في 7 أبريل 2012.
لوتي يوم استقباله في الأكاديمية الفرنسية في 7 أبريل 2012.
وُلِد14 يناير 1850
فرنسا
توفي10 يونيو 1923
الوظيفةضابط في البحرية الفرنسية، كاتب
العرقفرنسي

التوقيع
Loti (right) with "Chrysantheme" and friend Yves in Japan, 1885.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرة

بيير لوتي (جوليان فيو) ولد في الجنوب الغربي لفرنسا (سانت أونج) عام 1850، ودفن عند موته عام 1923 في جزيرة اوليرمون غير بعيد منها. وهو أمضى حياته في السفر والكتابة، وترك عشرات الأعمال بين رواية وأدب رحلة... وعاش عشقاً للشرق لا يضاهيه فيه أي كاتب غربي آخر.

بدأ لوتي تعليمة في مسقط رأسه في سن ال 17 دخل المدرسة البحرية في برست، ودرس في بوردا لو. انه ارتفع تدريجيا في مهنته،وشارك في حملات كثيرة في السنغال وفي المحيط الهادئ، كما كان ضمن الكتيبة التي أُرسلت إلى الشرق الأقصى لقمع الاضطرابات في الصين عام 1900، وبلغ رتبة نقيب في عام 1906. في يناير 1910 ذهب على قائمة الاحتياط، وعاد إلى الخدمة أثناء الحرب العالمية الأولى.

وقد اتخذ الكاتب اسمه المستعار الأدبي «لوتي» من زهرة تنمو في مناطق المحيط الهادئ. كان لوتي يحب الفنون، يعزف الموسيقى ويرسم ويكتب مذكراته دائماً، ومنها استمد أحداث رواياته التي يسيطر عليها جو غريب مسحور.


حياته الأدبية

 
پورتريه لپيير لوتي، رسم هنري روسوسو، 1891

منذ بدايات عقد التسعينات من القرن التاسع عشر، كان پيير لوتي كوّن لنفسه، في الأوساط الأدبية الفرنسية خصوصاً، وفي الأوساط الشعبية في شكل عام، سمعة جيّدة بصفته كاتباً أغرم بالشرق، وها هو يعرف كيف يصفه في شكل مشوّق في كتب ونصوص راحت تصدر تباعاً. بدأت شهرته الأدبية حين أخذ يكتب في «المجلة الجديدة» La Nouvelle Revue التي كانت تديرها صديقته جولييت آدم Juliette Adam. وكانت الذروة الأولى، في ذلك الحين، رواية آزيادة التي كتبها لوتي بعد تجوال في أفريقيا وإقامة، لردح من الزمن، في إسطنبول. وهذه الرواية أتت يومها لتحكي عن غرام احتدم بين ضابط إنجليزي وسيدة تركية في عاصمة الخلافة العثمانية. ولأن لوتي كان يومها متأثراً بكبار الكتاب الرومانسيين من أمثال فيكتور هوغو وشاتوبريان، كان من الطبيعي أن تنتهي تلك الرواية - القائمة أصلاً على ما يشبه السيرة الذاتية - بموت الحبيبين. غير أن المهم في تلك الرواية لم يكن موضوعها، بل مناخها: النظرة التي يلقيها الكاتب الفرنسي المغامر والبحار على تركيا ذلك الزمن، تركيا التي كانت بالنسبة إليه وإلى أوروبا، تكاد تختصر الشرق كله والإسلام كله. ومن هنا، اعتبرت آزيادة ليس فقط بطاقة اعتماد لوتي لدخول عالم الأدب - وهي كانت روايته الأولى، على أية حال - بل عالم الشرق أيضاً. وهو، بعد سنوات من صدور آزيادة أحس بأن عليه أن يعيد الكرّة وأن يصدر رواية شرقية أخرى يضع فيها ما أحس بأنه ناقص في آزيادة. وهكذا، أصدر في عام 1906، أي بعد نحو عقدين من انتشار آزيادة، رواية الخائبات، التي تدور أحداثها، أيضاً، في ذلك الشرق الإسلامي الذي لطالما سحر الكاتب وجعله راغباً بالانتماء إليه كلياً، شخصيّاً وكتابة. وكثر يرون اليوم أن «الخائبات» على رغم أنها أقل شهرة وشعبية من آزيادة ومن غيرها من روايات لوتي الشرقية الأخرى، تعتبر أكثر قوة في تعبيرها وفي رسمها مناخاتها، بل كذلك في مجال اقترابها من الواقع الشخصي الذي يبدو واضحاً أن بيار لوتي أراد التعبير عنه. والطريف أن الخائبات إذ بدت أكثر قرباً من الواقع مما ينبغي، أو مما كان لوتي يريد، دفعت كاتبة تدعى مارك هيليس إلى أن تصدر في عام 1923، أي العام نفسه الذي مات فيه لوتي، كتاباً عنوانه «سر الخائبات» تؤكد فيه أن البطلة التي يصفها لوتي في الكتاب، ويعطيها اسم «جنان» لم توجد أبداً، واصفة كيف أنها هي نفسها شاركت في الخديعة كما سنرى. ولكن قبل أن نطل على هذا الأمر، سيكون من الأفضل التوقف عند رواية الخائبات نفسها.[1]

وقصص الحب في روايات لوتي غالباً مستحيلة بسبب الاختلاف بين الثقافات. وفيها نجد البطل يبحث دائماً عن امرأة تركها حتى إذا ما عاد إلى الأماكن التي كانت فيها وجدها ميتة. فهذا هو موضوع روايته «أزياديه». ففي مدينة إصطنبول القديمة يتخذ بطل الرواية، البحار الوسيم لقب عارف أفندي Arif Effendi للتقرب من الفتاة التركية المسلمة التي أحبها وفقدها. وهذا ما يبرر قول لوتي يوماً إن «روحه نصفها عربي».[2]

كذلك نجد في أعماله قصص البحر ومغامرات السفر والتوق إلى البعيد هرباً من الحضارة الغربية وتعاسته في أحضانها. وإن كانت أغلب هذه الأعمال تدور في أجواء شرقية، فذلك للتعبير عن السحر الذي كانت تولّده لدى الكاتب أجواء الهدوء والدعة في بلاد الشرق. لقد كان لوتي يشعر بالقلق من تأثيرات الحداثة المُفسدة التي تحملها حضارته، حتى يمكن القول إنه أدى دوراً في تغيير نظرة الغربيين إلى ثقافة الشرق.

لا يرتبط لوتي بأي مدرسة أدبية ولكتاباته طابع أصيل. في بداياته كان أسلوبه بسيطاً، ثم أثقلته تدريجياً النزعة إلى التزيين. أما شخصياته فدائماً مسطّحة تفتقد إلى الكثافة الإنسانية، خاصة وأنه لا يصف الأشياء وإنما يوحي بها، مما أضفى على رواياته مسحة انطباعية.

أعماله

الأدب الفرنسي
بالتصنيف
تاريخ الأدب الفرنسي

العصور الوسطى
القرن السادس عشر - القرن السابع عشر
القرن الثامن عشر -القرن التاسع عشر
القرن العشرون - المعاصر

كتـّاب الفرنسية

قائمة زمنية
كتـّاب حسب تصنيفهم
روائيون - كتاب مسرحيات
شعراء - كتاب مقالات
كتاب القصة القصيرة

بوابة فرنسا
بوابة الأدب
 ع  ن  ت
  • آزياده Aziyadé (1879)
  • الخائبات، 1906
  • Le Mariage de Loti (originally titled Rarahu (1880)
  • قصة سباعي Le Roman d'un Spahi (1881)
  • Fleurs d'Ennui (1882)
  • Mon Frère Yves (1883) (English transl. My Brother Yves)
  • Les Trois Dames de la Kasbah (1884), which first appeared as part of Fleurs d'Ennui.
  • Pêcheur d'Islande (1886) (English transl. An Iceland Fisherman)
  • Madame Chrysanthème (1887)[3]
  • Propos d'Exil (1887)
  • Japoneries d'Automne (1889)
  • في المغرب (1890)
  • Le Roman d'un Enfant (1890)
  • Le Livre de la Pitié et de la Mort (1891)
  • سراب الشرق Fantôme d'Orient (1892)
  • L'Exilée (1893)
  • Matelot (1893)
  • Le Désert (1895)
  • القدس (1895)
  • الجليل (1895)
  • Ramuntcho (1897)
  • Figures et Choses qui passaient (1898)
  • Judith Renaudin (1898)
  • Reflets de la Sombre Route (1899)
  • Les Derniers Jours de Pékin (1902)
  • L'Inde sans les Anglais (1903)
  • نحو إصفهان (1904)
  • La Troisième Jeunesse de Madame Prune (1905)
  • الخائبات Les Désenchantées (1906)
  • La Mort de Philae (1909)
  • Le Château de la Belle au Bois dormant (1910)
  • Un Pèlerin d'Angkor (1912)
  • تركيا في كرب La Turquie Agonisante ‏(1913) وصدرت لها ترجمة إنگليزية بعنوان "Turkey in Agony" في نفس العام.
  • La Hyène Enragée (1916)
  • Quelques Aspects du Vertige Mondial (1917)
  • L'Horreur Allemande (1918)
  • Prime Jeunesse (1919)
  • La Mort de Notre Chère France en Orient (1920)
  • Suprêmes Visions d'Orient (1921), written with the help of his son Samuel Viaud
  • Un Jeune Officier Pauvre (1923, posthumous)
  • Lettres à Juliette Adam (1924, posthumous)
  • Journal Intime (1878–1885), 2 vol ("Private Diary", 1925–1929)
  • Correspondence Inédite (1865–1904, unpublished correspondence, 1929)

انظر أيضاً

ملاحظات

  1. ^ ابراهيم العريس (10 July 2012). "«الخائبات» لبيار لوتي: المرأة الشرقية بين عقلها الراجح". دار الحياة. Retrieved 17 July 2012.
  2. ^ حنان قصاب حسن. "لوتي (بيير ـ)". الموسوعة العربية. Retrieved 1 January 2012.
  3. ^ Pierre Loti (1908). Madame Chrysanthème. Current literature publishing company.

وصلات خارجية

Official

Sources

Commentary

المصادر

  • Editors, Robert Aldrich and Garry Wotherspoon (2002). Who’s Who in Gay and Lesbian History from Antiquity to World War II. Routledge; London. ISBN 0-415-15983-0.CS1 maint: extra text: authors list (link)
  • Lesley Blanch (UK:1982, US:1983). Pierre Loti: Portrait of an Escapist. US: ISBN 978-0151719310 / UK: ISBN 978-0002116497 – paperback re-print as Pierre Loti: Travels with the Legendary Romantic (2004) ISBN 978-1850434290
  • Edmund B. D'Auvergne (2002). Pierre Loti: The Romance of a Great Writer. Kessinger Publishing. ISBN 978-1432573942 (paper), ISBN 978-0710308641 (hardcover).
  • Ömer Koç, 'The Cruel Hoaxing of Pierre Loti' Cornucopia, Issue 3, 1992
  • تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


مناصب أكاديمية
سبقه
Octave Feuillet
Académie française
Seat 13

1891–1923
تبعه
Albert Besnard