مفستوفيليس

مفستوفيليس (Mephostophilis)، [أ] (/ˌmɛfɪˈstɒfɪliːz/ MEF-ist-OF-il-eez، ألمانية: [mefɪˈstoːfəlɛs] استمع )، ويُعرف أيضاً باسم مفيستوفيليس (Mephistopheles)،[1] أو مفيستو (Mephisto)،[2] هو عفريت ورد ذكره في الفلكلور الألماني، ويعود أصله إلى كونه الشرير الرئيسي في أسطورة فاوست.[3] ومنذ ذلك الحين أصبح شخصية وضعية تظهر في الثقافة الشعبية والأعمال الفنية الأخرى. لم يصبح مفستوفيليس أبداً جزءاً لا يتجزأ من السحر التقليدي.[4]
الأصول


في حوالي القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر في أوروپا، تضاءل عصر السحر، وأصبح الشرير عنصراً أساسياً في الأدب حتى أواخر القرن الثامن عشر. بمجرد أن بدت فكرة "الوجود الميتافيزيقي" للشيطان أقل إلحاحاً، أصبح رمزاً في الأدب يمثل الشخصيات والمعاني الشريرة والفساد وما إلى ذلك.[5] في بعض الأحيان، كان لدى المؤلفين تصوير أكثر تعاطفاً للشيطان، والذي سُمي فيما بعد بالشيطان الرومانسي. الذين آمنوا بالروحانية الواحدية[6]— الاعتقاد بأن الفرد يختبر اتحاداً روحانياً مع الإله، معتقداً أن الله والكون واحد – غالباً ما يعتقد أن الملائكة سقطوا من الجنة لأنهم أحبوا الجمال وأرادوا الحصول على الجنة لأنفسهم.[7] كانت هذه الفكرة مصدر إلهام يوهان ڤولفگانگ فون گوته (1749–1832) في مسرحيته فاوست، والذي ابتكر فيه گوته نسخته من الشرير، مفستوفيليس. وكان لمفستوفيليس گوته تأثيراً كبيراً.[5]

الشرير مقابل مفستوفيليس
أثناء عصرا التنوير والرومانسية في أوروپا تزايد تنوع وجهات النظر حول الشرير.[8] من المفهوم أن الشرير، المعروف أيضاً بالشيطان أو لوسيفر، هو الخصم الرئيسي لله. إنه قائد الملائكة الساقطين والمصدر الرئيسي للشر والإغراء. الشرير هو حاكم الجحيم وهو أمير الأرواح الشريرة. في التقليد المسيحي، الشرير هو مخلوق خاضع للإرادة الإلهية وأساء استخدام الطبيعة الإلهية.[9]
يُنظر إلى مفستوفيليس باعتباره رسول الجحيم، مما يجعله خادماً للشرير. في أسطورة فاوست، يلعب أدوار المحتال، الكذاب، الغشاش، المفاوض، ويعقد الصفقات للأرواح، على الرغم من أنه يمكن أيضاً أن يكون ذكياً وساخراً وساحراً. يمكن لمفستوفيليس تغيير شكله إلى أي حيوان أو شخص أو فارس وما إلى ذلك من خلال السحر والوهم.[10] وهو مناهض الجمال والحرية، ويتسبب في وفاة الأشخاص، ويعمل على إفساد الحياة.[11]
أصل ومعنى الكلمة
مفستوفيليس هو اسم مركب يوناني مُحرف.[12] أداة النفي اليونانية (μή, mē) والكلمة اليونانية التي تعني "الحب" أو "المحبة" (φίλος, philos) هي المصطلح الأول والأخير للمركب، لكن المصطلح الأوسط أكثر شكاً.
أُقترحت ثلاثة معاني محتملة، وطُرحت ثلاثة أصول مختلفة:
- "لا يحب النور" أو "ليس صديقاً للنور"[1](φῶς, phōs (الاسم القديم هو مفستوفيليس).
- "لا يحب فاوست" أو "ليس صديقاً لفاوست"[1]
- كريه الرائحة، المتعلق بالأبخرة السامة المتصاعدة من البرك والكهوف والينابيع.[12]
أُخترع الاسم للخيميائي التاريخي يوهان گيورگ فاوست من قبل المؤلف المجهول للكتاب الأول فاوستبوخ (نُشر عام 1587).[2][13] ومع ذلك، في فاوستبوخ كان يُدعى مفوستوفيليس، وقد صاغ گوته الاسم مفستوفيليس ونشره.[13] في زوجات وندسور المرحات (الفصل الأول، المشهد الأول)، استخدم شكسپير الاسم بصيغة "مفوستوفيليس" أو "مفستوفيليس" (اعتماداً على الطبعة المشار إليها) كإهانة بين شخصيتين يتهم أحدهما الآخر بأنه شرير. تستخدم تهجئة شكسپير النسخة اللاتينية فيلوس بدلاً من الكلمة اليونانية فيليس.[13]
أصبح مفستوفيليس جزءاً من التقاليد السحرية أو الشيطانية من خلال تفسير إنسانية عصر النهضة للنصوص الكلاسيكية اليونانية واللاتينية.[13] في مسرحية دكتور فاوستوس (1604)، التي كتبها كريستوفر مارلو، كُتبت شخصية مفستوفيليس على أنه ملاك ساقط أكثر من كونه شريراً مألوفاً. في دراما فاوست، التي كتبها گوته، يبدو مفستوفيليس بارد القلب، يحمل روح الدعابة، والسخرية.[14]
في أسطورة فاوست

يرتبط مفستوفيليس بأسطورة فاوست، استناداً إلى يوهان گيورگ فاوست التاريخية. في الأسطورة، فاوست، الباحث الطموح، يعقد صفقة مع الشيطان ثمنها روحه، حيث يقوم مفستوفيليس بدور وكيل الشيطان. لقد أصبحت الأسطورة ترمز إلى عواقب ما يحدث عندما يفلت السعي إلى التمكين والإدراك من "القيود الفكرية والأخلاقية للنظام المسيحي في العصور الوسطى".[15][16]
في مسرحية دكتور فاوستوس، المقتبسة من الأسطورة التي كتبها كريستوفر مارلو)، أُضيف عمق نفسي لوجهة النظر التقليدية للشيطان. مفستو ليس شريراً تماماً، لأنه يندب فقدان سعادته، لأنه حرمه الله. وهو استبطاني وذكي وفي هذا التصوير يختلف تماماً عن الصور الكوميدية في العصور الوسطى. يدرك دوره ويندم عليه، لأنه لا يرى إلا الضلالات من دون الله.[17]
يظهر الاسم في كتب فاوست الصغيرة في أواخر القرن السادس عشر – وهي قصص تتعلق بحياة يوهان گيورگ فاوست، كتبها مؤلف ألماني مجهول. يُعتقد أن أول هذه الكتب الصغيرة، هيستوريا فون د. يوهان فوستن (1587)، هو أول ظهور أدبي لشخصية فاوست ومفستوفيليس.[15] في نسخة 1725، التي قرأها گوته، مفستوفيليس هو شرير على شكل راهب استدعاه فاوست في غابة خارج ڤيتنبرگ.
من الكتب الصغيرة، دخل اسم مفستوفيليس إلى الأدب الفاوستي. وقد استخدمه العديد من المؤلفين، من جوته إلى كريستوفر مارلو. في طبعة 1616 من كتاب مارلو التاريخ المأساوي لدكتور فاوست، أصبح مفوستوفيليس مفستوفيليس. في التعديلات اللاحقة لمادة فاوست، غالباً ما يظهر مفستوفيليس كشخصية رئيسية: في مفوستوفيليس، أو فاوست ومارگريت (1855) لماير لوتز، مفيستوفيلى (1868) لأريگو بويتو، مفيستو لكلاوس مان، ومفيستو ڤالتز لفرانز ليست. هناك أيضاً العديد من أوجه التشابه مع شخصية مفستوفيليس وشخصية اللورد هنري ووتون في صورة دوريان گراي لأوسكار وايلد.[18]
مفستوفيليس في الأداء
فاوست گوته

في فاوست گوته، يكون دور مفستوفيليس معقداً للغاية، ويصف جوسف كاينز الدور بأنه أحد أهم التحديات التي يواجهها الممثل في المسرح العالمي. تتغير نغمة الشخصية باستمرار طوال المسرحية، مما يمنح الشخصية شعوراًبالضعف أو عدم الاتساق في الأداء على المسرح. عندما التقى مفستو بفاوست لأول مرة، وصف كيف تتعارض روحه التي هي "لا شيء" مع روح "شيء ما" في العالم (الجزء الأول، المشهد الثالث، 1362-1366). الشيطان في صراع دائم مع العالم الذي يوضع فيه، وهو ما يفسر تقلب الأدوار التي يصورها مفستو على المسرح أو الشاشة. لكي يؤدي ممثل دور مفستو گوته، فهو مدعو إلى تجسيد هذا "اللا شيء" وفصل نفسه عن "الشيء" الذي يجعل منه أرضياً. ولتحقيق هذا التوصيف، يتم تشجيع الممثلين على أن يكونوا دراميين وخشنين في النغمة والإيماءات، بما يتعارض مع العناصر التقليدية في المسرح الكلاسيكي.[19]
دكتور فاوستوس لمارلو
في مسرحية دكتور فاوستوس لمارلو، تتناوب أدوار الدكتور فاوستوس ومفستوفيليس بين الممثلين، ساندي گريرسون وأوليڤر رايان، عام 2016. وأثناء أداء كلا الدورين، أعرب الممثل الإسكتلندي ساندي گريرسون، عن أن مفستوفيليس أكثر إنسانية مما صُور في المسرحيات والروايات الأخرى.[20] ترتبط الشخصية بفكرة الإنسانية عندما يتوسل مفستوفيليس إلى فاوستوس لإعادة النظر في صفقته. "يا فاوستوس، اترك هذه المطالب التافهة" (الفصل الثاني، المشهد الأول). يصور مفستوفيليس إحساساً بالشعور لمنع الدكتور فاوستوس من اتخاذ القرار الخاطئ. نستنتج أن مفستوفيليس قد صُور على أنه أقل تنازلاً وبرودة القلب. آرثر دارڤيل، أثناء أداء دور مفستوفيليس في إنتاج مسرح شكسپير گلوب للدكتور فاوستوس لعام 2011، أعرب عن مدى إثارة تجربته على قناة شكسپير گلوب على يوتيوب.[21]
تفسيرات
الشيطان واللعنة والجحيم

على الرغم من أن مفستوفيليس يبدو لفوستوس على أنه عفريت – عامل لدى لوسيفر – إلا أن النقاد يزعمون أنه لا يبحث عن رجال لإفسادهم، ولكنه يأتي ليخدم ويجمع في النهاية أرواح أولئك الملعونين بالفعل. يشرح ويلارد فارنهام، "كما أن مفستوفيليس لم يظهر لأول مرة لفوستوس كشيطان يمشي ذهاباً وإياباً على الأرض لإغراء وإفساد أي رجل يقابله. لقد ظهر لأنه أحس في استدعاء فاوستوس السحري أن فاوستس فاسد بالفعل، وأنه بالفعل "في خطر التعرض للعنة".[22]
مفستوفيليس محاصر بالفعل في جحيمه من خلال خدمة الشيطان. إنه يحذر فاوستس من الاختيار الذي يقوم به من خلال "بيع روحه" للشيطان: "يظهر مفستوفيليس، وكيل لوسيفر، وفي البداية ينصح فاوست بعدم التنازل عن وعد الجنة لتحقيق أهدافه".[23] يضيف فارنهام إلى نظريته، "...[فاوستس] يدخل جحيماً خاصاً دائماً مثل جحيم مفستوفيليس".[24]

على الرغم من أنه يمكن تفسير مفستوفيليس على أنه حقير من خلال أفعاله، إلا أنه يحذر بشدة فاوستوس من غضب الله إذا لم يتب. ويصف عثمان دوراني الشخصية بأنها "مثال للفساد الفادح ورجل دين واعي أخلاقياً في الوقت نفسه". [1]
مسرحية دوروثي إل سايرز، الشيطان الذي يجب أن يدفع، التي نُشرت عام 1939، تصور مفستوفيليس على أنه أحد مألوفي الشيطان أيضاً. ابتكر سايرز مفستوفيليس ليبدو مؤذاً ومخيفاً، أثناء تنفيذ أوامر الشيطان. في هذه المسرحية، يبدو كما لو أن تصرفات مفستوفيليس قد تمت عن طيب خاطر. لم يحذر مفستوفيليس بالضرورة الدكتور فاوستس؛ بل أقنعه بالاعتقاد بأنه سيكون خادماً له بدلاً من ذلك. بمجرد رحيل الدكتور فاوستس، نادى مفستوفيليس في فم الجحيم، "لوسيفر، لوسيفر! تم القبض على الطائر..." [مفستوفيليس].[25]
هذا التفسير لمفستوفيليس يتماشى مع المراجعة الپروتستانتية للسحر، وعلى وجه التحديد الاستحضار. في أواخر ع. 1580، جادل الكتّاب الپروتستانت المشهورون بأن التعاويذ كانت "مشاهد مسرحية"، حيث سمح الشيطان للشياطين بالظهور كما لو تم استدعاؤهم والسيطرة عليهم من قبل البشر. هذا الأداء يلعن روح الساحر ويسمح للشيطان بجمع روحه من أجل لوسيفر. تم توزيع هذه المراجعات على نطاق واسع قبل كتاب مارلو عُرضت فاوستوس لأول مرة ودُمجت في عمله.[26]
الطبيعة مقابل الشر
الطبيعة بين الله والشر معقدة بين القضايا اللاهوتية. في الديانات الإبراهيمية، يعتبر الله بطبيعته خيراً وغير قادر على أن يكون شريراً، على الرغم من أن تلك الديانات يجب عليها أيضاً الاعتراف بوجود الشر في العالم. من خلال المُثُل العليا لجمعية اليسوعيين، عبر النظام الديني الكاثوليكي الروماني عن أن الطبيعة غير مشوهة بالخطيئة الأصلية.[27] يظهر مفستوفيليس أيضاً كروح الطبيعة،[28] على الرغم من أنه لا يزال يعتبر شريراً أو مدمراً بين كثير من العلماء. ومع ذلك، جين براون يقترح أن مفستوفيليس هو "وسيط فاوست للعالم" وأنه ليس شريراً أو مدمراً.[29] يقترح براون أن الطبيعة هي المكان الذي يلتقي فيه الله والشيطان، وهذا هو المكان الذي يعيش فيه البشر. يمثل مفستوفيليس إذن إحدى الروحين اللذين يمتلكهما الإنسان بشكل طبيعي، صراع فاوست بين "المبدأ الإلهي (العقل أو الروح) والعالم (الطبيعة المادية)".[29] مفستوفيليس هو روح الطبيعة التي تمثل العالم غير المجزأ من خلال التجربة الإنسانية.[30]
الجنسانية
إحدى تفسيرات الشخصية هو أن مفستوفيليسيقدم نفسه على أنه متلصص جنسي. يمكن أن يمثل هذا التلصص ارتباك فاوست وإغراءه الجنسي. من الأمثلة على ذلك تفاعلات فاوست مع هلين طروادة، حيث يخفف مفستوفيلس، في ظل الإغراء، قبضته على فاوست بينما يقع بعيداً عن الله والجنة.[19]
يمكن أيضاً اعتبار مفستوفيليس شخصية مثلية. عند ملاحظة الملائكة الذكور أثناء مشهد الدفن في مسرحية فاوست لگوته، يمكن رؤيته وكأنه أصبح مثاراً جسدياً. في وقت لاحق، تستهلكه مشاعره حيث تشتعل فيه النيران. ويعتقد أن هذه هي خطة الله منذ البداية لإنقاذ فاوست من الهلاك. من خلال إغراء طبيعة مفستوفيليس المثلية، فإنه غير قادر على التركيز على إفساد فاوست، وبالتالي إنقاذه.[1]
انظر أيضاً
- بعل الذباب
- في الراقي، شخصية مفستوفيليس (المسمى أيضاً سمائيل) هي مديرة أكاديمية الصليب الحقيقي، وهي أيضاً الوصي القانوني لتوأم أوكومورا.
- الشرير في المسيحية
- مفيسكافيليس، فرقة سكا واسمها مسرحية على مفستوفيليس.
- مفيستو شخصية من مارڤل كومكس مبنية على العفريت.
- مفيستو، الدبابة الوحيدة الباقية من دبابات A7V الألمانية في الحرب العالمية الأولى.
- السيد ميستوفيلز، شخصية من المسرحية الموسيقية كاتس
- أمير الظلام
- شيطان
- الخادم، مسلسل تلفزيوني
- يذكر وليام شكسپير "مفستوفيليس" في مسرحية زوجات وندسور المرحات (الفصل الأول، المشهد الأول، السطر 128)، وبحلول القرن السابع عشر أصبح الاسم مستقلاً عن أسطورة فاوست.[31]
الهوامش
- ^ Variants of the name include: Mephistophilus, Mephostopheles, Mephistophilis, Mephastophilis, Mephastophiles and others
المصادر
- ^ أ ب ت ث ج Bishop, Paul, ed. (2006). A companion to Goethe's Faust: parts I and II. Studies in German literature, linguistics, and culture (Repr. in paperback ed.). Rochester, NY: Camden House. ISBN 978-1-57113-162-1.
- ^ أ ب "Mephistopheles". Encyclopedia Britannica (in الإنجليزية). 20 July 1998.
- ^ "Definition of MEPHISTOPHELES". www.merriam-webster.com (in الإنجليزية). 2025-02-17. Retrieved 2025-03-03.
- ^ "Mephistopheles | Faust, Demon, Devil | Britannica". www.britannica.com (in الإنجليزية). Retrieved 2025-03-03.
- ^ أ ب Easlea, Brian (1989-02-01). "<scp>jeffrey burton russell</scp>. Mephistopheles: The Devil in the Modern World. Ithaca: Cornell University Press. 1986. Pp. 333. $24.95". The American Historical Review. 94 (1): 105–106. doi:10.1086/ahr/94.1.105. ISSN 1937-5239.
- ^ Starr, Reginald H. (1901). "Christian Mysticism". The Sewanee Review. 9 (1): 30–40. ISSN 0037-3052. JSTOR 27528139.
- ^ "Joseph, Mary, and baby Jesus in cage". doi.org. doi:10.3998/mpub.9956530.cmp.24. Retrieved 2025-04-29.
- ^ Russell, Jeffrey Burton (2016-03-10). The Prince of Darkness. Cornell University Press. doi:10.7591/9781501703331. ISBN 978-1-5017-0333-1.
- ^ Easlea, Brian (1989-02-01). "jeffrey burton russell . Mephistopheles: The Devil in the Modern World . Ithaca: Cornell University Press. 1986. Pp. 333. $24.95". The American Historical Review (in الإنجليزية). 94 (1): 105–106. doi:10.1086/ahr/94.1.105. ISSN 1937-5239.
- ^ Russell, Jeffrey Burton (2016). The Prince of Darkness: Radical Evil and the Power of Good in History. Ithaca: Cornell University Press. ISBN 978-1-5017-0333-1.
- ^ Easlea, Brian (1989-02-01). "jeffrey burton russell . Mephistopheles: The Devil in the Modern World . Ithaca: Cornell University Press. 1986. Pp. 333. $24.95". The American Historical Review (in الإنجليزية). 94 (1): 105–106. doi:10.1086/ahr/94.1.105. ISSN 1937-5239.
- ^ أ ب Snider, Denton Jaques (1886). Goethe's Faust: A commentary (in الإنجليزية). Sigma. pp. 132–133.
- ^ أ ب ت ث Russell, J. B. (1986). Mephistopheles: The devil in the modern world (1. publ.). Cornell Univ. Pr. p. 61.
- ^ Lackland, Caroline Eliot (1882). "Mephistopheles". The Journal of Speculative Philosophy. 16 (3): 320–329. ISSN 0891-625X. JSTOR 25667926.
- ^ أ ب Zapf, Hubert (2012). "The Rewriting of the Faust Myth in Nathaniel Hawthorne's "Young Goodman Brown"". Nathaniel Hawthorne Review. 38 (1): 19–40. ISSN 0890-4197. JSTOR 10.5325/nathhawtrevi.38.1.0019.
- ^ Russell, J. B. (1986). Mephistopheles: The devil in the modern world (1. publ.). Cornell Univ. Pr. p. 65.
- ^ Russell, J. B. (1986). Mephistopheles: The devil in the modern world (1. publ.). Cornell Univ. Pr. p. 65-66.
- ^ {{Cite He is also interpreted as a mysterious figure in the movie Ghostrider. web|url=https://warwick.ac.uk/fac/arts/english/currentstudents/undergraduate/modules/fulllist/special/interdisciplinaryandcreativecollaboration/faustbooks/doriangray/%7Ctitle = The Picture of Dorian Gray by Oscar Wilde (1891)}}
- ^ أ ب Brown, Jane K.; Lee, Meredith; Saine, Thomas P., eds. (1994). Interpreting Goethe's "Faust" today. Columbia, SC: Camden House. ISBN 978-1-879751-49-1.
- ^ "Sandy Grierson | Blog | Royal Shakespeare Company". www.rsc.org.uk (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2025-04-29.
- ^ Shakespeare's Globe (2011-06-14). Shakespeare's Globe Theatre: Doctor Faustus interview with Arthur Darvill. Retrieved 2025-04-29 – via YouTube.
- ^ Farnham, Willard (1969). Twentieth Century Interpretations of Doctor Faustus. Upper Saddle River, New Jersey: Prentice-Hall. ISBN 978-0132163095.
- ^ Krstovic, Jelena; Lazzardi, Marie, eds. (1999). "Plot and Major Themes". Literature Criticism from 1400 to 1800. Detroit, Michigan: The Gale Group. 47: 202.
- ^ Krstovic & Lazzardi 1999, p. 8
- ^ "Villainy and the Life of the Mind in A.S. Byatt and Dorothy L. Sayers". The Devil Himself: 147–158. 2001. doi:10.5040/9798400639760.0015. ISBN 979-8-4006-3976-0.
- ^ Guenther, Genevieve (August 2011). "Why Devils Came When Faustus Called Them". Modern Philology. 109 (1): 46–70. doi:10.1086/662147. ISSN 0026-8232.
- ^ Russell, Jeffery (1986). Mephistopheles (in English) (4th ed.). Cornell University Press. ISBN 9780801418082.
{{cite book}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ Brown, Jane K. (1985). "Mephistopheles the Nature Spirit". Studies in Romanticism (in الإنجليزية). 24 (4): 475–490. doi:10.2307/25600562. JSTOR 25600562.
- ^ أ ب Brown, Jane K. (1985). "Mephistopheles the Nature Spirit". Studies in Romanticism. 24 (4): 475–490. doi:10.2307/25600562. ISSN 0039-3762. JSTOR 25600562.
- ^ Easlea, Brian (1989-02-01). "jeffrey burton russell . Mephistopheles: The Devil in the Modern World. Ithaca: Cornell University Press. 1986. Pp. 333. $24.95". The American Historical Review (in الإنجليزية). 94 (1): 105–106. doi:10.1086/ahr/94.1.105. ISSN 1937-5239.
- ^ Burton Russell 1992, p. 61 8. "Call Me Little Sunshine" by heavy-metal band Ghost 2022
المراجع
- Russell, Jeffrey Burton (1986). Mephistopheles: The Devil in the Modern World (1990 reprint ed.). Ithaca, New York: Cornell. ISBN 978-0-8014-9718-6.
- Goethe, Johann Wolfgang Von (2001). Hamlin, Cyrus (ed.). Faust: A Tragedy; Interpretive Notes, Contexts, Modern Criticism (Norton Critical ed.). New York, New York: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-97282-5.
- Ruickbie, Leo (2009). Faustus: The Life and Times of a Renaissance Magician. Stroud, UK: History Press. ISBN 978-0-7509-5090-9.
- Andersson, Love. ““The Devil to Pay” : Temptation and Desire in Christopher Marlowe’s Doctor Faustus.” DIVA, 2021, www.diva-portal.org/smash/record.jsf?pid=diva2%3A1527786&dswid=197
- Smith, Warren D. “The Nature of Evil in “Doctor Faustus.”” The Modern Language Review, vol. 60, no. 2, Apr. 1965, p. 171, https://doi.org/10.2307/3720056
وصلات خارجية
Quotations related to مفستوفيليس at Wikiquote
The Wiktionary definition of Mephistophelean
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- Short description is different from Wikidata
- Pages with ألمانية IPA
- Pages including recorded pronunciations
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- شخصيات في فاوست گوته
- شخصيات أدبية طرحت في ع. 1580
- صفقة مع الشيطان
- عفاريت
- شياطين
- فاوست
- عفاريت خيالية
- محتالون تاريخيون
- فلكلور ألماني
- شخصيات ذكورية في الأدب
- شخصيات ذكورية في المسرح
- Male literary villains
- أساطير العصور الوسطى
- أساطير خارقة
- شخصيات مسرحية
- مخلوقات أسطورية ألمانية