عقيلة صالح عيسى

(تم التحويل من عقيلة صالح)

عقيلة صالح عيسى (و. 11 يناير 1944[1])، هو مشرع وسياسي ليبي ورئيس مجلس النواب الليبي منذ 5 أغسطس 2014. وهو أيضاً نائباً عن بلدة القبة، في شرق البلاد.[2][3][4]

عقيلة صالح عيسى
عقيلة-صالح.jpg
رئيس مجلس النواب الليبي
تولى المنصب
5 أغسطس 2014*
رئيس الوزراءعبد الله الثني
سبقهأبو بكر بعيرة (بالإنابة)
تفاصيل شخصية
وُلِد11 يناير 1944 (1944-01-11) (العمر 78 سنة)
القبة، ليبيا
الحزبمستقل
*كان منصب عقيلة متنازع عليه من قبل نوري أبو سهمين حتى 31 مارس 2019، ثم من قبل الصادق الكحيل منذ مايو 201.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد عقيلة صالح عيسى في 11 يناير 1944، في بلدة القبة الليبية. حصل على ليسانس القانون العام من جامعة بنغازي عام 1970. التحق بعد تخرجه بالعمل في وزارة العدل والسلك القضائي، حيث عين في عام 1971 كمساعد نيابة ثم أصبح رئيس نيابة دائرة الجبل الأخضر سنة 1974 بمدينة البيضاء ثم انتدب للعمل في محكمة استئناف الجبل الأخضر سنة 1976. أصبح المستشار عقيلة صالح عام 1999 رئيس فرع إدارة التفتيش القضائي في محكمة استئناف درنة.


رئاسة مجلس النواب

في أعقاب الانتخابات البرلمانية الليبية 2014، انتخب عقيلة رئيساً لمجلس النواب، لكنه أُجبر على الهرب إلى طبرق مع بقية أعضاء مجلس النواب بعد استيلاء المليشيات على طرابلس.[5]

في 20 فبراير 2015، تعرض منزل عقيلة في القبة لقصف من قبل مليشيات داعش. التفجيرات التي عُرفت لاحقاً بتفجيرات القبة، استهدفت أيضاً مركز دورية ومركزاً للشرطة. كان هذا التفجير واحداً من أكثر الهجمات دموية في ليبيا منذ نهاية الحرب الأهلية 2011، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، على الرغم من عدم وضوح عدد القتلى في الهجوم. صرحت داعش أن هجماتها كانت انتقاماً من التدخل العسكري المصري في ليبيا عام 2015.[6]

في مايو 2020، شهد مجلس النواب الليبي انقسامات بين أعضاء حيال رفض بعضهم التفويض الشعبي لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بإدارة المرحلة المقبلة، وسط مخاوفهم بعد إعلانه عن قرب خريطة طريق جديدة ربما تجمد مجلسهم. ورأى عضو مجلس النواب أبو بكر الغزالي أنّ تذرع بعض النواب بضرورة الحفاظ على دور البرلمان كمجلس شرعي منتخب، والتخوف من شبهات وصم الجيش بممارسة الحكم العسكري، يتجاهل حقيقة أن مدة البرلمان الحالي تجاوزت السنوات الست دون أن يصل بالبلاد إلى بر الأمان، كما يتجاهل، وهو الأهم، أن الشعب هو مصدر السلطات وهو حر في تفويض من يريده، وبالتالي له حرية اختيار أي نظام حكم ما دام سيحقق مصالحه بدحر الإرهاب واستعادة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. كان خليفة حفتر، قد أعلن في 23 أبريل 2020، إسقاط اتفاق الصخيرات وكل الكيانات السياسية المنبثقة وكذلك إنهاء عمل المؤسسات السياسية القائمة، داعياً الشعب لاختيار المؤسسة الأنسب. [7]

وفي 27 مايو أعلن خليفة حفتر استجابة القيادة العامة لإرادة الشعب في تفويض الجيش لتسيير شئون البلاد. وقال إن القوات المسلحة ستستكمل مسيرتها في تحرير البلاد من الإرهاب، وسيعمل الجيش على حماية حقوق الليبيين، والسعي لتهيئة الظروف لبناء دولة مدنية مستقرة. وطالبت جموع من الليبيين، وكيانات سياسة، والعديد من القبائل الليبية، القيادة العامة للجيش بتسيير شؤون البلاد، مؤكدين رفضهم لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج. [8]

وفي 29 مايو 2020، أعلنت مصادر برلمانية ليبية أن عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، سيصل العاصمة المصرية القاهرة في اليوم التالي للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكبار المسئولين المصريين لتباحث الأوضاع في ليبيا. [9]

في 2 أكتوبر 2020، أعلن الاتحاد الأوروپي حذف اسم عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب وأحد صناع القرار السياسي في شرق ليبيا، من القائمة السوداء للأشخاص الذين يفرض عليهم عقوبات، بهدف تشجيع جهود السلام وضمان دور محوري للاتحاد في أي تسوية بطريق التفاوض في ليبيا.[10]

وقال الاتحاد الأوروپي إن صالح لم يعد تحت طائلة قيود حظر السفر وتجميد الأصول التي فرضها قبل نحو أربع سنوات، فيما يؤكد تقريراً لرويترز في 9 سبتمبر أفاد بأن هناك اتجاهاً لشطبه من القائمة.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الأوروپي: "جرى الاتفاق على حذف اسم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من القائمة في ضوء مشاركته البناءة في الآونة الأخيرة في دعم الحل السياسي للأزمة الليبية بطريق التفاوض".

ويدعم الاتحاد الأوروپي حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها في العاصمة طرابلس. لكن ينظر إلى صالح على أنه اكتسب نفوذاً كقوة تفاوضية مقارنة بخليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا). وينظر الاتحاد الأوروپي الآن إلى صالح باعتباره شخصية محورية في مساعي التقريب بين طرفي الصراع الليبي.

في 9 فبراير 2021، صرح عقيلة صالح رئيس برلمان طبرق، أنه يجب على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة أن تعمل من سرت حتى يتم "تطهير" طرابلس، وإلا فلن يصوت البرلمان بالثقة عليها.[11]

كان منتدى الحوار السياسي في ليبيا، قد انعقد برعاية الأمم المتحدة، يوم 5 يناير 2021، ليتم انتخاب عبد الحميد دبيبة رئيساً للمجلس الرئاسي الليبي ومحمد المنفي رئيساً للوزراء، لحين عقد الانتخابات.[12]

المصادر

  1. ^ "CV of House of Representatives president Ageela Issa". Libya Herald. 5 August 2014. Retrieved 7 August 2014.
  2. ^ "Ageela Issa elected as president of House of Representatives". Libya Herald. 5 August 2014. Retrieved 6 August 2014.
  3. ^ "Jurist elected Libya parliament speaker". Middle East Online. 5 August 2014. Retrieved 6 August 2014.
  4. ^ "New Parliament Elects East Libya Jurist As Speaker". Haberler. 5 August 2014. Retrieved 6 August 2014.
  5. ^ "Key players of the Libya crisis". alaraby (in الإنجليزية). Retrieved 2019-09-21.
  6. ^ "Libya violence: Islamic State attack 'kills 40' in al-Qubbah". BBC. 20 February 2015. Retrieved 21 February 2015.
  7. ^ "برلمان طبرق يترقب «مصيراً مجهولاً»". جريدة الشرق الأوسط. 2020-05-11. Retrieved 2020-05-31.
  8. ^ "المشير خليفة حفتر يعلن قبول تفويض الليبيين لإدارة البلاد". جريدة المصري اليوم. 2020-04-27. Retrieved 2020-05-31.
  9. ^ "مصادر ليبية مطلعة لـ RT: رئيس "النواب" الليبي في القاهرة السبت للقاء السيسي". روسيا اليوم. 2020-04-29. Retrieved 2020-05-31.
  10. ^ "الاتحاد الأوروبي يرفع اسم عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا من قائمة العقوبات". رويترز. 2020-10-02. Retrieved 2020-10-04.
  11. ^ "Speaker of Tobruk-based parliament Aqaila Saleh says the new government of national unity must work from Sirte". تويتر. 2021-02-09. Retrieved 2021-02-09.
  12. ^ "توقيع صفقة كورية جنوبية عراقية بـ 2,7 مليار دولار". روسيا اليوم. 2021-02-06. Retrieved 2021-02-07.
مناصب سياسية
سبقه
أبو بكر بعيرة
بالإنابة
رئيس مجلس النواب الليبي
2014–الحاضر
الحالي