محافظة شبوة

Coordinates: 14°33′N 46°50′E / 14.550°N 46.833°E / 14.550; 46.833
(تم التحويل من شبوة (محافظة))
محافظة شبوة
البلد اليمن
العاصمةعتق
الحكومة
 • المحافظمحمد صالح بن عديو [1][2]
المساحة
 • الإجمالي
47٬728 كم² (18٬428 ميل²)
التعداد
 (2011)[3]
 • الإجمالي
668٫000
 • الكثافة0٫014/km2 (0٫036/sq mi)

شبوة، هي إحدى محافظات اليمن. عاصمتها مدينة عتق. وقد سُميت المحافظة على اسم مدينة شبوة القديمة. تقع محافظة شبوة إلى الشرق من العاصمة صنعاء وتبعد عنها حوالي 474 كم. وتعتبر ثالث أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة، تحدها من الشرق محافظة حضرموت ومن الغرب محافظة البيضاء وأبين، ومن الشمال محافظة مأرب، ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن.

أثناء الحرب الأهلية اليمنية عام عام 2015، أصبحت المحافظة ساحة قتال. وانتهت المعركة المعروفة باسم حملة شبوة، في 15 أغسطس 2015، بعد أن هزمت القوات الموالية لحكومة عبد ربه منصور هادي متمردي الحوثي.[4]


التسمية

منحوتة اثرية وجدت في محافظة شبوة تعود للمملكة الحضرموتية القديمة

كانت تعرف قديماً "بالمحافظة الرابعة" قبل الوحدة اليمنية أسوة ببقية المحافظات التي سميت أرقاما، وفيما بعد اختير اسم المدينة التاريخية شبوة

شبوة هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي:

  • يهر، عاصمة مملكة أوسان، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى الشمال من محافظة شبوة.
  • شبوة القديمة، عاصمة مملكة حضرموت القديمة، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد، في شمال شرق محافظة شبوة.
  • تمنع، عاصمة مملكة قتبان، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة.

وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان، عبر طريق القوافل التجارية البرية. كانت شبوة المحطة الاولى لسير القوافل التجارية الاتية من الهند عبر مينا قناء ببئر علي, محملة بأللبان والبخور وغيرها لتسويقها في مكة والشام، وقد كانت شبوة عاصمة دولة حضرموت عام 750 ق.م.

التاريخ

منشآت ري قديمة في أحد الأودية قرب مدينة شبوة الأثرية. تعكس هذه المنشآت نظام الري المتطور (الأفلاج والسيول) الذي أقامته الممالك القديمة في المنطقة، ولا تزال بعضها قيد الاستخدام حتى اليوم.

تشير أقدم البقايا الأثرية في الموقع إلى وجود استيطان يعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد، مع اقتصاد زراعي قائم على الري الموسمي. بين القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، تشير الأدلة إلى هجرة كبيرة من السبئيين إلى المنطقة، جالبين معهم أساليب جديدة في العمارة والفخار.

مملكة حضرموت

نقش بارز لأسطور (غريفين) من القصر الملكي "شقير" في مدينة شبوة القديمة، عاصمة مملكة حضرموت. يعود تاريخه إلى فترة ازدهار المملكة في الألفية الأولى قبل الميلاد. يعكس المستوى الفني المتقدم للحضارة الحضرمية القديمة.

ازدهرت مملكة حضرموت في الفترة الممتدة من الألفية الأولى قبل الميلاد حتى القرن الخامس. اتخذت المملكة من مدينة شبوت (شبوة) عاصمة لها، والتي تقع حالياً في مديرية عرماء شمال شرق مدينة عتق، على الضفة الغربية لوادي عرماء، على ارتفاع 700 متر عن سطح البحر.[5][6]

كانت شبوة محطة رئيسية على طريق البخور، وهو شبكة التجارة العالمية القديمة التي كانت تنقل اللبان والمر من جنوب الجزيرة العربية إلى حضارات بلاد الرافدين ومصر القديمة والبحر المتوسط. وفقًا للمؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر، كانت شبوة مركزاً تجارياً حيوياً حيث كانت القوافل تحمل البخور على ظهور الجمال، وكان الكهنة يأخذون عُشر المحصول للإله سابيس قبل أن يُسمح ببيع البخور.[7]

تعرضت مدينة شبوة للتدمير على يد الملك ومكرب سبأ كربئيل وتر في القرن السابع قبل الميلاد، وهو ما وثقته النقوش السبئية التي تشير إلى أهمية هذا النصر. أعيد بناء المدينة لاحقًا، واستمرت كعاصمة لحضرموت حتى تعرض القصر الملكي شقير لأضرار جسيمة على يد الجيش السبئي في القرن الثالث.[8] هجرت المدينة بشكل نهائي في أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس الميلادي، حيث انتقل السكان المتبقون لتأسيس مدينة شبام. يعزى انهيار المدينة إلى مزيج من العوامل التخلي عن نظام الري الواسع الذي كان يمتد على أكثر من 1500 هكتار لأسباب تقنية، وسيطرة الحميريين على المنطقة.

مملكة قتبان

نقش قتباني (SE 60) يعود للملك شهر هلال بن جذع ذبين، الذي حكم مملكة قتبان حوالي عام 370 قبل الميلاد. النقش مكتوب بالخط المسند، ويتضمن سجلاً تاريخياً لأحداث عسكرية وإنجازات ملكية. يعد هذا النقش من أهم الوثائق لفهم تاريخ قتبان ونظام الحكم فيها.

قامت مملكة قتبان في منطقة وادي بيحان غرب محافظة شبوة. اتخذت من مدينة تمنع عاصمة لها. كانت تمنع مركزاً رئيسياً على طريق البخور، حيث كانت تربط طرق القوافل القادمة من حضرموت بالموانئ على البحر الأبيض مثل غزة والبتراء. تُظهر السجلات التاريخية أن قتبان ازدهرت تجارياً بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يسيطر على طرق التجارة البرية. شهدت تمنع أعمال تنقيب أمريكية في الالخمسينيات، وثقها عالم الآثار الأمريكي وندل فيلپس في كتابه "قتبان وسبأ".[9] عام 1962، عثرت دورية بريطانية في الموقع على رأس من المرمر وقطعة حجرية عليها كتابات، أُرسلت إلى متحف مانشستر.[10] تعد تمنع موضوعاً موثقاً في فهارس المكتبات الأكاديمية كمثال لمدينة قتبانية قديمة، حيث تُعرِّف مكتبة الكونگرس تمنع بأنها "العاصمة القديمة لمملكة قتبان".[11]

مملكة أوسان

حجر يحير (Hajar Yahirr) - محاجر الجرانيت شمال غرب الموقع. يعتقد أن هذا الموقع هو عاصمة مملكة أوسان القديمة في وادي مرخة. لا تزال محاجر الجرانيت شاهدة على النشاط العمراني والحضاري للمملكة قبل تدميرها على يد الملك السبئي كربئيل وتر في القرن السابع قبل الميلاد. (تصوير: ج. ف. بريتون)

تعد مملكة أوسان من أقدم الممالك في جنوب الجزيرة العربية. تركزت المملكة في وادي مرخة، جنوب محافظة شبوة، وكانت عاصمتها في التل المعروف محليًا باسم حجر يحير أو حجر أسفل.[12] في القرن الثامن ق. م.، كانت أوسان متحالفة مع مملكة سبأ، وشاركت معها في حملات عسكرية ناجحة ضد قتبان. كان الإله الرئيسي لأوسان يُدعى "بلو". في أواخر القرن السابع ق.م.، تحول التحالف إلى عداوة. قاد الملك والمكرب السبئي كربئيل وتر حملة عسكرية ساحقة ضد أوسان، موثقاً انتصاره في نقش طويل يعرف باسم RES 3945. وفقًا للنقش، قُتل 16.000 من الأوسانيين وأُسر 40.000. دمر قصر الملك مرتع والمعابد، وأحرق جميع المدن، ودمر المناطق المروية، وتهجير الوادي بالكامل. وقسمت أراضي أوسان بين حليفي سبأ، قتبان وحضرموت.[13] بعد تراجع سيطرة قتبان على وادي مرخة، شهدت أوسان نهضة قصيرة استمرت لبضعة عقود، ويُعتقد أن ذلك حدث في القرن الثاني أو الأول ق.م. تميزت هذه الفترة بتأثيرات هلينية واضحة. من أبرز ملامحها أن الملك الأوساني يصدقئل فرعم شرحت كان الحاكم اليمني القديم الوحيد الذي تم تأليهه بعد وفاته. التماثيل الباقية من هذه الفترة تظهر ملوك أوسان الأوائل بملابس جنوب عربية تقليدية، بينما يظهر الملك الأخير بملابس رومانية (توجا) وشعر مجعد.

شهدت منطقة شبوة صراعاً مستمراً بين هذه الممالك على طرق التجارة وموارد المياه. انتهى هذا العصر بشكل نهائي مع صعود مملكة حمير التي وحدت جنوب الجزيرة العربية تحت حكمها. ورغم الاندماج السياسي، استمرت النقوش بالمسند، وأنظمة الري (الأفلاج)، والهياكل القبلية التي أسست لها هذه الممالك في التأثير على المنطقة حتى العصور الإسلامية اللاحقة.

ممالك قتبان وحضرموت وحمير

بعد أن دمرت مملكة سبأ مملكة أوسان في القرن السابع ق.م، تقاسمت الممالك المجاورة أراضي شبوة. سيطرت مملكة قتبان على المناطق الغربية من شبوة (مثل وادي بيحان وعاصمتها هجر كحلان). بعدها سيطرت مملكة حضرموت على الأجزاء الشرقية والوسطى، واتخذت من مدينة شبوة القديمة (في مديرية عرماء حالياً) عاصمة تاريخية وسياسية لها، وكانت مركزاً عالمياً لتجارة البخور واللبان.بحلول القرن الثالث الميلادي، فرضت مملكة حمير سيطرتها على كامل المنطقة حتى ظهور الإسلام.

العصر الإسلامي والوسيط

مع دخول الإسلام، شاركت قبائل شبوة (مثل بني هلال وكندة ومذحج) في الفتوحات الإسلامية. وظلت المنطقة تعيش في ظل حكم الخلافة الأموية والعباسية ثم الدويلات المستقلة في اليمن (كالرسولية والطاهرية)، مع احتفاظ القبائل بحكم ذاتي لمناطقها.

عهد السلطنات والمشيخات

هذه المرحلة شكلت الملامح السياسية والقبلية الحديثة لشبوة، حيث انقسمت المحافظة إلى عدة كيانات وسلطنات مستقلة تخضع للنفوذ القبلي؛ سلطنة العوالق العليا وعاصمتها نصاب (تضم المشيخة والسلطنة)، وسلطنة العوالق السفلى وعاصمتها حور والصعيد، والسلطنة الواحدية التي انقسمت لاحقاً إلى عدة سُلطات (الواحدي في حبان، الواحدي في بلحاف، والواحدي في ميفعة)، وإمارة بيحان وحكمها الأشراف في شمال غرب شبوة.

الاحتلال البريطاني وجبهة التحرير (1839-1967)

دخلت بريطانيا في معاهدات حماية مع سلاطين وأمراء شبوة لضمهم إلى محمية عدن الغربية والشرقية. وفي الخمسينيات والستينيات، أصبحت هذه السلطنات جزءاً من اتحاد الجنوب العربي. انتهى هذا العهد بظهور حركة الكفاح المسلح (الجبهة القومية وجبهة التحرير) حتى نيل الاستقلال.

جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1967-1990)

بعد خروج بريطانيا عام 1967، ألغى النظام الاشتراكي في الجنوب كل السلطنات والمشيخات.تم دمج هذه السُلطات لأول مرة في كيان إداري واحد سُمي "المحافظة الرابعة"، وعاصمتها عتق. عام 1980، أُعيد تسميتها رسمياً بمحافظة شبوة. شهدت المحافظة صراعات سياسية عنيفة تابعة للمركز في عدن، أبرزها أحداث 13 يناير 1986 الدامية.

الوحدة اليمنية (1990-2014)

بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، دخلت شبوة مرحلة جديدة حيث تحولت إلى ساحة مواجهات في حرب صيف 1994. بدأت المحافظة تأخذ طابعاً اقتصادياً هاماً بعد اكتشاف النفط والغاز في قطاعات عسيلان وجردان، وتأسيس مشروع الغاز الطبيعي المسال في بلحاف عام 2009، والذي يعد أضخم مشروع اقتصادي في تاريخ اليمن.

الحرب الأهلية اليمنية (2014-الحاضر)

عام 2015 اجتاح الحوثيون المحافظة، ثم تم تحريرها لاحقاً في نفس العام بدعم من التحالف العربي، مع بقاء أجزاء من بيحان تحت سيطرتهم. عام 2016 تأسست النخبة الشبوانية بدعم إماراتي لتأمين المحافظة ومكافحة تنظيم القاعدة الذي كان ينشط في جبال الحوطة والصعيد. ثم شهدت المحافظة نزاعاً مسلحاً عام 2019 أدى إلى سيطرة القوات التابعة للحكومة الشرعية (حزب الإصلاح على العاصمة عتق.

عام 2021 تعيين عوض الوزير العولقي محافظاً لشبوة، وانطلقت عملية إعصار الجنوب بواسطة ألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة، والتي نجحت في تحرير مديريات بيحان، وعين، وعسيلان بالكامل من الحوثيين، وإعادة ترتيب الملف الأمني في المحافظة.

في 10 يناير 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ 11 استهدافاً ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث دمرت تلك الاستهدافات 7 آليات عسكرية للحوثي، وأوقعت أكثر من 50 قتيلاً من الميليشيات. كما أكد التحالف تنفيذ 38 استهدافاً ضد ميليشيا الحوثي في شبوة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن تدمير 29 آلية عسكرية ومقتل أكثر من 220 عنصرا حوثياً.[14]

هذا ويواصل لواء العمالقة تمشيط وتأمين مديرية العين التي استعاد السيطرة عليها، فيما تقدمت بعض وحداته إلى مديرية نعمان في محافظة البيضاء. وبذلك أصبحت كامل مديريات شبوة السبعة عشر تحت سيطرة الشرعية اليمنية، فيما انسحب الحوثيون باتجاه محافظة البيضاء المجاورة. وتقوم قوات ألوية العمالقة تقوم بإزالة الألغام التي زرعتها الميليشيات.

وشبوة هي ثالث أكبر محافظة مساحة في اليمن، حيث إنها محافظة محورية لها أهمية خاصة للجنوب بحكم موقعها الجغرافي الذي يتوسط البلاد. وتكمن أهميتها في مواردها الطبيعية إذ تضم حقولا ومنشآت نفطية، وميناءين استراتيجيين لتصدير الغاز والنفط. وهي محافظة استراتيجية في الجنوب، فهي تحاذي مأرب كبرى المحافظات النفطية في اليمن من جهة الشمال، ومن الغرب محافظة البيضاء التي تعتبر قلب الجغرافية اليمنية. وتشكل حاجز حماية للمحافظات الشرقية أي حضرموت والمهرة. يُذكر أن استعادة شبوة له أهمية عسكرية كبيرة، فمن يسيطر على شبوة يتحكم بأهم مفاصل جغرافية اليمن.

الجغرافيا

تقع محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بمسافة 458 كم تقريباً، وعلى ارتفاع حوالي 1.036 متر فوق مستوى سطح البحر، وتقع على خطي طول 46ْ-48ْ شرقاً، وخطي عرض 14ْ-16ْ شمالاً، وتحدها من الشرق محافظة حضرموت، ومن الجنوب البحر العربي، ومن الغرب أجزاء من محافظة مأرب ومحافظة أبين ومحافظة البيضاء، ومن الشمال أجزاء من محافظة حضرموت، ومحافظة مأرب وصحراء الربع الخالي. وتبلغ مساحتها 42.584 كم²

المناخ

يسود المحافظة ثلاثة أنواع من المناخ ففي المناطق الشمالية يسودها مناخ صحراوي حيث يكون حار صيفاً بارد جاف شتاءاً. أما الأجزاء الجبلية تشهد مناخ معتدلاً صيفاً وبارد شتاءاً والنوع الثالث في الأجزاء الساحلية حار صيفاً ودافئ شتاءاً. تسقط الأمطار عموماً في فصل الصيف ومن جانب أخر تحظى المحافظة بتدفق كميات كبيرة من السيول القادمة من المحافظات الأخرى.

التضاريس

تضم شبوة أراضي متنوعة التضاريس بين جبال وسهول وصحاري تمتد شمالاً باتجاه الربع الخالي وسواحل واسعة الأطراف على البحر العربي.

الغطاء النباتي

حيث أن الغطاء النباتي في بعض أجزاء السطح محدود سواء من حيث الكم أو النوع ويكاد ينحصر في بعض أنواع من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تكثر خلال مواسم الأمطار بالإضافة إلى بعض الأشجار المعمرة المتناثرة قرب الأودية والشعاب واهم هذه الأشجار السدر والسمر والقرض وبعض أشجار الطلح والأثل والعشر والعوسج.

التقسيمات الإدارية

مديريات محافظة شبوة.


تنقسم محافظة شبوة إلى 17 مديرية[15]:


الديموغرافيا

التعداد

وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004 يبلغ عدد سكان محافظة شبوة 470.440 نسمة وينمو السكان سنوياً بمعدل (2.54%). وعلى ذلك، يُقدر عدد سكان محافظة شبوة عام 2026 بنحو 816.878 نسمة.

م المديرية المساحة (كم²) الكثافة (ن/كم²) عدد المساكن عدد الأسر عدد الذكور عدد الإناث الإجمالي
1 دهر 1.212 8.191 955 1086 5076 4851 9927
2 الطلح 2395 3.927 1525 1183 4804 4600 9404
3 جردان 3443 4.726 1818 1625 8038 8232 16270
4 عرماء 6742 1.511 1515 1229 5077 5111 10188
5 عسيلان 3232 9.752 3251 3681 16173 15281 31518
6 عين 824 26.761 4362 2968 11494 10557 22051
7 بيحان 616 78.485 5348 5481 24863 23476 48347
8 مرخة العليا 2591 12.458 3245 3436 16633 15645 32278
9 مرخة السفلى 2591 15.683 4294 4410 21161 19474 40635
10 نصاب 2150 19.558 4813 4954 21237 20813 42050
11 حطيب 851 15.670 1393 1478 7092 6243 13335
12 الصعيد 823 42.569 3863 3561 17729 17302 35034
13 عتق 1300 28.704 5012 4364 20903 16369 37315
14 حبان 908 32.870 3261 3369 15237 14609 29846
15 الروضة 2856 9.584 3195 2992 13767 13604 27371
16 ميفعة 3370 12.343 4524 4474 21385 20197 41597
17 رضوم 6680 3.480 2634 2771 12375 10869 23244
أخرى 3 14 16 30
الإجمالي 42584 11.047 53082 53065 243150 227290 470440

القبائل والعشائر

تتميز محافظة شبوة بتركيبتها القبلية العريقة، وتعتبر من أهم المعاقل القبلية في اليمن. تنقسم القبائل في شبوة تاريخياً وجغرافياً إلى عدة كتل وقبائل رئيسية، تتوزع على مديريات المحافظة السبعة عشر. فيما يلي دليل شامل لأبرز القبائل والعشائر في محافظة شبوة ومناطق تمركزها:

1- قبائل العوالق (بني عولق): تعتبر أكبر وأقوى التكتلات القبلية في شبوة، وتتمتع بنفوذ تاريخي وسياسي واسع. تنقسم العوالق بشكل عام إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  • العوالق العليا (المحاجر): ويتمركزون في مديريات نصاب، مرخة العليا، ومرخة السفلى. ومن أبرز عشائرهم: آل دياث، آل همام، آل سيلان، والديان.
  • العوالق السفلى: ويتمركزون في مديريات مثل الصعيد والروضة وأجزاء من حبان، مثل آل فريد، وآل يسلم، والمرازيق، وآل أبوبكر بن فريد.
  • آل معاوية (سلاطين العوالق): وتضم بيوت السلاطين والمشايخ تاريخياً في المحافظة.

2- قبائل بني هلال: من القبائل الحميرية العريقة ذات الامتداد التاريخي الكبير، وتتوزع في وسط وجنوب المحافظة: يتواجدون بكثافة في مديريات جردان، عتق (العاصمة)، ومرخة، ومن أبرز عشائرهم: آل النسي، آل خليفة، آل نمير، بن حبتور، وآل ضباب.

3- قبائل بلعبيد (بني عبيد): قبيلة حضرمية-شبوية كبرى، تمتد جغرافياً بين شبوة وحضرموت، وتسيطر على مناطق واسعة غنية بالنفط والثروات. يتمركزون في شمال وشرق شبوة، وتحديداً في مديريات عرماء، دهر، والطلح. وتنقسم قبائل بلعبيد إلى جذمين رئيسيين: سلم وباعمر، ومن عشائرهم: آل عمرو، آل باهيصمي، آل كرب، الكرب، وآل سليمان.

4- قبائل المصعبين: من القبائل القوية التي تقطن المناطق الغربية من المحافظة والمحاذية لمحافظتي مأرب والبيضاء. يتمركزون بشكل رئيسي في مديريتي بيحان وعين. من أبرز عشائرها: آل العريف، آل شاجع، آل صالح، آل فاطمة، والنعيمية.

5- [[لقموش (قبيلة)|قبيلة لقموش: (حمير): تعد من أشرس القبائل وأكثرها تماسكاً، وتنتمي إلى جذم قبائل حمير. تقطن في المناطق الجنوبية للمحافظة، وتحديداً في مديرية حبان ومنطقة الخبر ومحيطها. من أبرز عشائرها: آل عديو، آل منصور، آل هتلان، وآل لكسر.

6- قبائل بلحارث: من القبائل الكبرى والمؤثرة في الحدود الشمالية الغربية للمحافظة. يتمركزون في مديرية عسيلان (وادي بلحارث)، وهي منطقة غنية بالحقول النفطية (جنة حنت). من أبرز عشائرها: آل ضيف الله، آل بوطهيف، آل منيف، وآل أسلم.

7- قبائل سعد (بني سعد).

8- قبائل نعمان: وتتمركز في مديرية ميفعة والروضة. من أبرز عشائرها: آل رشيد، آل سليمان، آل ذيبان.

9- قبائل الواحدي: وهم سلاطين ومشايخ يتواجدون في حبان، ميفعة، ورضوم الساحلية.

10 قبائل السادة والأشراف والمشايخ: وهي بيوت علم وتحكيم قبلي تحظى باحترام كافة القبائل، وتتوزع في مختلف المديريات مثل السادة الجفرة، السادة آل المحضار، والمشايخ آل العمودي وآل باهرمز.

الاقتصاد

تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة شبوة مثل الحدادة وذلك لصناعة الفؤوس والسكاكين والجنابي، بالإضافة إلي الأدوات الزراعية ويستخدم الكير والنفخ والطرق بأسلوب بدائي، وصناعة المعاوز وهي صناعة نسيجية قديمة بدأت في مديرية الروضة بمحافظة شبوة التي تعتبر مركز لهذه الصناعات باستخدام الوسائل التقليدية القديمة، وصناعة الفضيات حيث يصنع من الفضة أنواع مختلفة من الحلي وهذه الصناعة متوارثة جيل بعد جيل.

توجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بالحاف الذي يشيد فية حالياً ميناء لتصدير الغاز المسال، وساحل بئر علي. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال ،والزراعة والصيد وتربية النحل. وتعتبر شبوة المورد الاساسي للجيش اليمني في الجنوب سابقاً. حيث يوجد فيها المحور الأوسط للجيش.

المصادر

  1. ^ "بن عديو يؤدي اليمين الدستورية بمناسبة تعيينه محافظاً لمحافظة شبوة". Feb 5, 2019. Archived from the original on January 15, 2023. Retrieved Aug 12, 2021.
  2. ^ "Shabwah Governor: Saudi Arabia Helped in Preserving State Institutions". Asharq AL-awsat. Retrieved Aug 12, 2021.
  3. ^ "Statistical Yearbook 2011". Central Statistical Organisation. Archived from the original on 9 October 2012. Retrieved 24 February 2013.
  4. ^ "Anti-Houthi fighters take Shabwa in southern Yemen advance". Reuters. MSN News. 15 August 2015. Archived from the original on 5 February 2016. Retrieved 16 August 2015.
  5. ^ . ISSN 0021-762X. {{cite journal}}: Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |دوي= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help)
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا2
  7. ^ {{cite web}}: Empty citation (help)
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة HAL_publications
  9. ^ Wendell Phillips (1955). Qataban and Sheba: exploring the ancient kingdoms on the Biblical spice routes of Arabia. New York: Harcourt Brace. OCLC 408743.
  10. ^ . doi:10.2307/4199803. {{cite journal}}: Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |مؤلف= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help)
  11. ^ {{cite web}}: Empty citation (help)
  12. ^ {{cite journal}}: Empty citation (help)
  13. ^ Scholarly Use of the Archived Web. The MIT Press. 2018-11-27. pp. 119–136. ISBN 978-0-262-35011-2.
  14. ^ "التحالف ينفذ 40 استهدافاً ضد الحوثي بمأرب وشبوة.. ومقتل العشرات". العربية نت. 2022-01-10. Retrieved 2022-01-10.
  15. ^ المركزي الوطني للمعلومات - الحكومة اليمنية