خط الأنابيب عبر المتوسط

خط الأنابيب عبر المتوسط (TransMed; أو خط أنابيب غاز إنريكو ماتـِّيْ)، هو خط أنابيب غاز طبيعي من الجزائر عبر تونس إلى صقلية ثم إلى الأراضي الايطالية.[1] يوجد امتداد لخط أنابيب عبر المتوسط يقوم بتوصل الغاز من الجزائر إلى سلوڤينيا.

خط الأنابيب عبر المتوسط
Trans-Mediterranean Pipeline
Gas pipelines across Mediterranee and Sahara map-en.svg
خريطة خط الأنابيب عبر المتوسط
Trans-Mediterranean Pipeline
الموقع
البلدالجزائر، تونس، ايطاليا
الاتجاه العامsouth-north
منحاسي الرمل، الجزائر
يمر عبرتونس، البحر المتوسط
إلىايطاليا
معلومات عامة
النوعغاز طبيعي
الشركاءسوناطراك، سوتوگات، إني
المشغلسوناطراك، سيرگاز، TMPC,
فـُوِّض1983
المعلومات التقنية
الطول2,475 kم (1,538 ميل)
أقصى سعة33.5 بليون متر مكعب سنويا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

أقترح إنشاء خط أنابيب لتوصيل الغاز من الجزائر إلى ايطاليا في الستينات. وتم عمل دراسة جدوى مبدئية عام 1969 وتمت عملية مسح لمسار خط الأنابيب في عام 1970. في الفترة من 1974-1975، أجريت إختبارات تقنية لوضع أنابيب في البحر المتوسط. عام 1977، تم توقيع اتفاقية عرض المشروع وعملية نقل الغاز.[2]

أنشئت أول مرحلة من خط الأنابيب فيما بين 1978-1983 والمرحلة الثانية في 1991-1994.[3] وتم مضاعفة القدرة في عام 1994. عام 200، تم تسمية خط أنابيب الغاز باسم إنريكو ميتيي.


المسار

يبدأ مسار خط الأنابيب من حقل حاسي الرمل في الجزائر لمسافة 550 kiloمترs (340 ميل) حتى الحدود التونسية. في تونس، يمتد خط الأنابيب لمسافة 370 kiloمترs (230 ميل) حتى الهوارية، في منطقة الرأس الطيب، وبعدها سوف يمتد لمسافة 155-kiloمتر (96 ميل)-عرض حيث يصل إلى قناة صقلية.[2][3] نقطة الإنزال الأرضية في مزارا ديل ڤالو في صقلية. ومن هناك يستمر خط الأنابيب لمسافة 340 kiloمترs (210 ميل) في صقلية، 15 kiloمترs (9.3 ميل) عبر مضيق ميسينا و1,055 kiloمترs (656 ميل) في الأراضي الايطالية إلى شمال ايطاليا ويمتد إلى سلوڤينيا.[2]

الوصف الفني

القسم الجزائري يتكون من محطة ضغط وخطين بقطر 48 بوصة (1,220 mم). القسم التونسي يتكون من محطتين ضغط وثلاثة أنابيب بقطر 48 بوصة (1,220 mم).[2][3] في عام 2007، منحت شركة الانشاءات الايطالية سايپم عقد لإنشاء محطتين ضغط جديدتين وتجديد محطات الضغط القديمة مما يسمح بزيادة القدرة في القسم الجزائري بمقدار 6.5 بليون متر مكعب سنويا.[4] وتتلقى تونس رسوم نقل بنسبة 5.25 — 6.75  من حجم الغاز المنقول. ويتكون القسم البحري عبر خليج صقلية من ثلاث خطوط بقطر 20 بوصة (510 mم)وخطين بقطر 26 بوصة (660 mم). في ايطاليا، يتراوح قطر الأنبوبين بين 42 بوصة (1,070 mم) و48 بوصة (1,220 mم).[3]

القدرة الحالية لخط الأنابيب هي 30.2 بليون متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي (bcm). ويوجد خطة لرفع القدرة إلى 33.5 bcm بحلول 2012.[5]

المشغلون

تقوم بتشغيل القسم الجزائري شركة سوناطراك الحكومية. وفي تونس يملكه الشركة التونسيية لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية (سوتوقات) ويشغله سيرگاز. القسم عبر قناة صقلية تشغله TMPC، وهي مشروع مشترك بين إني وسوناطراك. القسم الايطالي يشغله فرع إني سنام ريت گاز.

الصيانة

 
الرئيسان دراگي وتبون أثناء توقيع اتفاقية تعزيز توريد الغاز لإيطاليا.

في 20 يوليو 2022، بينما تتجه الأنظار إلى ملحمة نورد ستريم، ستتم صيانة خط أنابيب ترانس مد، الذي ينقل الغاز الجزائري إلى إيطاليا، كما هو مُخطط له.[6] وبهذا، ففي الفترة من 20-27 يوليو 2022، لن يتم توريد كميات الغاز الجزائرية المتفق عليها بين البلدين، والتي تصل لإجمالي 67 مليون متر مكعب يومياً. عام 2022، أصبحت الجزائر المورد الأول للغاز لإيطاليا، متجاوزة روسيا.

وقد خُفّضت مدة الصيانة من المدة المعلنة مسبقاً حتى 2 أغسطس. كما يتداخل العمل مع انقطاع ضاغط مليتسانو بين 1 يوليو و29 يوليو والذي، وفقاً لسنام، يمكن أن يقلل السعة بنسبة 17 ٪ على الخط.

يمكن أن تؤثر صيانة مليتسانو أيضاً على خط أنابيب گرين‌ستريم الليبي-الإيطالي، مما يقلل بنسبة 22٪ من قدرته البالغة 43 مليون متر مكعب في اليوم. ستُخفَّض الترشيحات في مـَزارا دل ڤالو إلى النصف تقريباً حتى 31 يوليو، إلى 33 مليون متر مكعب/يوم. هذا يعني انخفاضاً كبيراً في تدفقات الغاز من إفريقيا إلى إيطاليا في الأيام المقبلة.

في 19 يوليو، وافقت الجزائر وإيطاليا على تقديم توريد 4 مليار متر مكعب/السنة من الغاز بحلول نهاية هذا العام. ومع ذلك، فإن تدفقات 2022 كانت مساوية تقريباً لعام 2021. وهذا يعني أنه بعد صيانة ترانس مد، يجب تعزيز تدفقات الغاز للوصول إلى الاتفاقية التي وقعها دراگي وتبون.

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Djamel Eddine Khene (1997-12-15). "Cross-border gas-line projects face daunting challenges". Oil & Gas Journal. Retrieved 2014-08-19.
  2. ^ أ ب ت ث Hayes, Mark H. (May 2004). "Algerian Gas to Europe: The Transmed Pipeline and Early Spanish Gas Import Projects. Working Paper #27" (PDF). 9–11Stanford University, Program on Energy and Sustainable Development. Retrieved on 2009-07-29.
  3. ^ أ ب ت ث Domenico Dispenza (2002-03-26). "International Pipelines across the Mediterranean" (PDF) in Cross Border Gas Trade Issues Workshop., International Energy Agency. Retrieved on 2009-07-29. 
  4. ^ "Saipem lifts deals worth $1.3bn". Upstream Online. 2007-02-16. Retrieved 2008-03-11.
  5. ^ "Eni to invest 330 mln eur to hike Transmed gas pipeline capacity". Forbes. 2005-05-24. Retrieved 2009-07-29.
  6. ^ Frank Stones (2022-07-20). "While all the eyes are on the Nord Stream saga, the TransMed pipeline, bringing Algerian gas to Italy, goes into a planned maintenance and a total of 67 mcm/d will be unavailable from July 20 to July 27". twitter.com/Frank_Stones.