البرص، سام أبرص، بريصة، وزغة، هو حيوان صغير ينتمي إلى عائلة السحالي، وينتشر في المناطق الدافئة من العالم. ينشط ليلاً، ويصدر أحيانا، زقزقة للاتصال بواسطتها بالأبراص الأخرى ،لا يوجد للبرص جفن ،عدا عن غشاء رقيق، يغطي العين ويقوم بلعقه بلسانه لتنظيفه، وثمة أنواع منها تقوم بفصل ذيلها عن بدنها، حين الاحساس بالخطر، فيبقى الذيل يتلوى، فينتبه إليه المطارد ويتلهى به، بينما يهرب البرص، كذلك بعضها تستطيع رش سائل كاوي من طرف ذيلها، وبعض الأنواع تستطيع التسلق، على الاجسام المصقولة ،وذلك بفضل وسائد لاصقة، تتواجد على كفوف ارجلها، وهذة الخاصية لفتت لها انظار العلماء والباحثين، وهي تتواجد في برص المنازل، الذي يصطاد البعوض والفراشات وصغار الحشرات، الأبراص جلودها رقيقة ومرقطة، ألوانها بين الأحمر والأخضر والبني الفاتح والداكن، وبعض أنواعها، تستطيع تغيير ألوانها بغرض التمويه، كما تفعل الحرباء.

برص
Gecko
Temporal range: 50 Ma - الحاضر، ويعود افتراضاً إلى 110 Ma[1]
Phelsuma l. laticauda.jpg
برص نهاري غباري ذهبي (يُعرف أيضاً بإسم أبراص مدغشقر النهارية)
التصنيف العلمي
مملكة:
Phylum:
Class:
Order:
Suborder:
Infraorder:
Family:
بريصيات

گراي، 1825
فـُصيلات

Aeluroscalabotinae
Eublepharinae
Gekkoninae
Teratoscincinae
Diplodactylinae

كل الأبراص، باستثناء فصيلة Eublepharidae، تفتقد الأجفان وبدلاً منها يكون لديها غشاءً شفافاً يلعقوه لينطفوه. والعديد من الأنواع، في حال الدفاع عن النفس، يـُخرج مادة وبراز كريهي الرائحة على المعتدين. كما يوجد العديد من الأنواع التي تُسقط ذيلها دفاعاً عن نفسها، وهي العملية المسماة انشطار ذاتي autotomy. ويشتهر العديد من الأنواع بوسادات أصابعهم المتخصصة التي تمكنهم من تسلق الأسطح الرأسية والملساء، وحتى الحركة على الأسقف الداخلية بسهولة (إحدى الفرضيات تشرح القدرة عن طريق قوة ڤان در ڤالز). تلك الغرائب معروفة تماماً للناس الذين يعيشون في مناطق دافئة من العالم، حيث تتخذ العديد من أنواع الأبراص موئلها داخل مساكن البشر. هذه الأنواع (على سبيل المثال البرص المنزلي) أصبحت جزءاً من الحياة داخل المنازل وكثيراً من يصبحون ضيوفاً مرحب بهم، إذ أنهم يتغذون على الحشرات، بما فيها البعوض. وعلى عكس معظم السحالي، فإن الأبراص عادة ما يكونوا ليليين وبارعين في التسلق.

أكبر الأنواع، كاوي‌كاوي‌آو Kawekaweau، يُعرف فقط من عينة واحدة فقط محشوة، عُثر عليها في قبو متحف في مارسيليا، فرنسا، وحالة مشاهدة مسجلة له في البرية في 1870. هذا البرص كان طوله 60 سم وكان متوطناً في نيوزيلندا، حيث عاش في الغابات الأصلية. وغالباً ما انقرض مع الكثير من حيوانات المتوطنة في تلك الجزر في أواخر القرن 19، حينما أُحضِرت أنواع مجتاحة جديدة مثل الجرذان والقواقم stoat إلى البلد أثناء الاستعمار الاوروبي. أصغر برص، جرگوا سفيرو، يبلغ طوله مجرد 1.6 سم واُكتُشِف في 2001 على جزيرة صغيرة مقابلة لساحل جمهورية الدومنيكان.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصفات المشتركة

 
برص من عصر اولگوسين انحبس في العنبر

تتواجد الأبراص بألوان وأنماط مختلفة، مثل القرمزي والوردي والأزرق والأسود، وهم بين أكثر السحالي تلوناً في العالم.

بعض الأنماط يصعب تمييزها من البيئة المحيطة وبعضها مطاطي الشكل، بينما الآخرون ألوانهم زاهية. وبعض الأنواع يمكنها تغيير لونها لتتماهى مع البيئة أو مع درجات حرارة معينة. وبعض الأنواع تتوالد بكرياً، أي أن الأنثى بمقدورها التكاثر بدون جماع مع ذكر. وهو ما يزيد من قدرة البرص على الانتشار في جزر جديدة. إلا أنه في حالة أن أنثى واحدة أنجبت كل الأبراص في جزيرة ما، فإن مجتمع الأبراص في تلك الجزيرة يعاني من انعدام التنوع الجيني. صيحات الدعوة للتكاثر لدى الأبراص تشبه زقزقة طيور مقتضبة وتجتذب الذكور حين يتواجدون حتى تنجب الأنثى صغاراً ذوي تنوع جيني باستخدام التكاثر الجنسي بدلاً من اللاجنسي.


القدرة على الالتصاق

 
صورة مقربة من أسفل قدم البرص أثناء مشيه على زجاج رأسي

أصابع البرص لها تكيف خاص يتيح لها الالتصاق بمعظم السطوح بدون استخدام سوائل أو شد سطحي. الهـُلـَب ملعقية الطرف على وسادات أقدام البرص تسهل نشوء قوى تجاذب تسمى قوى ڤان در ڤالز تنشأ بين بنى β-كراتين الصفاحية/الهلبية/الملعقية والسطح.[3]

وتقترح أحد الدراسات أن الالتصاق الشعري قد يلعب دوراً،[4] ولكن هذه الفرضية قد رفضتها الدراسات الأكثر حداثة.[5][6][7]

وتفاعلات ڤان در ڤالز تلك لا تتضمن أي سوائل؛ فنظرياً، الحذاء المصنوع من أهداب صناعية سوف يلتصق بسطح محطة الفضاء العالمية بنفس درجة السهولة التي يلتصق بها مع حائط غرفة المعيشة، بالرغم من أن الالتصاق يتغير بالرطوبة.[6][7] الأهداب على أقدام البرص هي ذاتية التنظيف وفي المعتاد سوف تزيل أي أوساخ ملتصقة بعد بضع خطوات من السير.[8][9] تفلون، الذي يتميز بدرجة منخفضة جداً من قوى ڤان در ڤالز،[10] يصعب على البرص الالتصاق به، مقارنة بالعديد من الأسطح الأخرى.

أصابع البرص تبدو أنها "مزدوجة المفاصل"، إلا أنها صفة غير حقيقية. فأصابعه في الواقع تنحني في الاتجاه المعاكس لأصابع البشر. وهو ما يمكنهم من التغلب على قوة ڤان در ڤالز بتقشير أصابعهم من على الأسطح بدءاً من الأطراف وإلى الداخل. وفي الأساس، فإن فعل التقشير يغير زاوية السقوط بين ملايين الأهلاب المفردة والسطح، مما يخفض قوة ڤان در ڤالز. وتعمل أصابع البرص جيداً تحت قدراتها الجاذبة الكاملة في معظم الوقت. وذلك بسبب وجود هامش كبير للخطأ بالاعتماد على خشونة السطح، ولذلك عدد الأهلاب المتصلة بالسطح.

 
Uroplatus fimbriatus ملتصقاً بالزجاج.


الرؤية الليلية

التقسيم

تنقسم عائلة البرصيات إلى خمس عائلات فرعية، وعدد من الأنواع والفصائل.


التصنيف

 
برص نهاري غباري ذهبي يلعق رحيق من زهرة نبات Strelitzia، ويُعرف أيضاً بإسم "طائر الجنة."

عائلة البرصيات

    • أكبر تحت فصيلة، وتضم 74 جنس في أرجاء العالم، بعض أكبر الأجناس هي:
      • جنس Gehyra, Web-toed Geckos or Dtellas
      • جنس برص Gekko، الأبراص الحقيقية
      • جنس Hemidactylus
      • جنس Phelsuma، أبراص نهارية، معظمها محصور في مدغشقر.
      • جنس Phyllodactylus, أبراص ورقية الأصابع
      • ...
  • تحت فصيلة Teratoscincinae

الأنواع الشائعة من البرص

 
المسام على الجلد كثيراً ما تُستخدم في التصنيف.
  • Pachydactylus، جنس من الأبراص يضم العديد من الأنواع.
  • Bibron's gecko, Pachydactylus bibroni — موطنه أفريقيا الجنوبية، وهذا البرص شجري الصلب يعتبر آفة منزلية.
  • برص التمساح أو البرص العربي، Tarentola mauritanica — very strong and heavily built for their size usually growing up to 15 cm (6 in). They are commonly found في حوض البحر المتوسط من شبه جزيرة أيبريا وجنوب فرنسا إلى اليونان وشمال أفريقيا. Their most distinguishing characteristic is their pointed head and spiked skin with their tail resembling that of a تمساح.
  • Cyrtopodion, genus of geckos of which there are many species.
  • Rhacodactylus, genus of Geckos of which there are a few species.
    • Suras Gecko belonging to the genus Rhacodactylus.
    • البرص ذو العرف، Rhacodactylus ciliatus — كان يُعتقد أنه انقرض، حتى أُعيد اكتشافه في 1994. ويتمتع بشعبية كبيرة كحيوان أليف.
    • Gargoyle gecko, Rhacodactylus auriculatus — ويشيع تسميته برص نيو كالدونيا الوعر أو برص المزراب.
  • Gold dust day gecko (Phelsuma laticauda laticauda (Boettger, 1880) (syn. Pachydactylus laticauda Boettger, 1880)) is a diurnal subspecies of geckos. ويعيش في شمال مدغشقر وفي جزر القمر.
  • برص ذهبي, Gekko ulikovskii — متوطن في الغابات المطيرة الدافئة في ڤيتنام.
  • Hemidactylus، جنس أبراص يتضم العديد من الأنواع المتباينة.
    • البرص المنزلي الشائع، Hemidactylus frenatus — وهو نوع يكثر تواجده حول المباني السكنية للبشر في المناطق المدارية وشبه المدارية حول العالم.
    • Indo-Pacific Gecko, Hemidactylus garnotii — Also known as a fox gecko because of its long, narrow snout. This species is found in houses throughout the tropics. وهذا البرص قد يأكل النمل قاطع الأوراق.
  • New Caledonian giant gecko, Rhacodactylus leachianus — first described by Cuvier in 1829, هو أكبر أبراص Rhacodactylus.
  • برص فهد, Eublepharis macularius — The most common gecko kept as a pet is the leopard gecko, which does not have toe pads with setae, but rather claws. These enable it to more easily climb on rough surfaces like tree bark. This gecko cannot climb the glass of a terrarium. وينحى البرص الفهد لأن يكون أليفاً وهادئاً. هذا البرص يأكل butterworms, الصراصير والجداجد وmealworms, waxworms, superworms, والفئران الوردية.
  • برص متوسطي، Hemidactylus turcicus — سكني وبري، وهو نوع قادم إلى الولايات المتحدة.
  • البرص المنتحب، وفي الأصل كان نوع من شرق آسيا والهادي، Lepidodactylus lugubris is equally at home in the wild as in residential neighborhoods. Found in هاوائي، it may have been an early Polynesian introduction. A parthenogenic species. There is a report from Hawaii of someone having seen a larger gecko of this type eating a smaller one (or rather, running away from view with a smaller gecko halfway out of its mouth) on three or more occasions.
  • Ptychozoon, — a genus of arboreal gecko from Southeast Asia, known as Flying Geckos or Parachute Geckos, has wing-like flaps from the neck to the upper leg, to help it conceal itself on trees and provide lift while jumping.
  • Stump-toed gecko, Gehyra mutilata (Peropus mutilatus) — هذا البرص، يشيع الإشارة إليه بإسم gheckl, can vary its color from very light to very dark to blend into a background. At home in the wild as well as in residential neighborhoods.
  • Tree gecko, Hemiphyllodactylus typus — أبراص الأشجار تعيش في الغابة.
  • برص توكاي, Gekko gecko — برص جنوب شرق آسيا الشائع الكبير، المعروف بمزاجه العدواني، والصيحات الصاخبة الداعية للجماع، والعلامات الزاهية.
  • Western banded gecko, Coleonyx variegatus — موطنه جنوب غرب الولايات المتحدة وشكال غرب المكسيك.
  • Dwarf gecko, Sphaerodactylus ariasae — موطنه جزر الكاريبي، وهو أصغر سحلية في العالم

البرص كحيوان أليف

والأبراص من أنسب الحيوانات الأليفة للمساكن الضيقة. فبإمكانهم المعيشة والتكاثر في أحواض صغيرة. إلا أنه يجب توفير مساحة معيشة مناسبة لهم لكي يعيشوا. متوسط درجة الحرارة في النهار يجب أن تتراوح بين 25° و 31° سلسيوس، وفي الليل يجب ألا تنخفض درجة الحرارة تحت 22° سلسيوس، داخل الخزان. الغذاء المناسب للبرص يتنوع من صغار الجداجد والصراصير ودودة فينكس والوجبات الصناعية مثل وجبة البرص ذي العرف. والعديد من الأبراص يفضل الحلويات والفواكه الطازجة والعسل.[11]

البرص في الثقافة العامة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في ألعاب الفيديو

الأدب

الأفلام والتلفزيون

  • The horror film Aberration featured mutated geckos.
  • In the animated film Madagascar, there is a dancing gecko used as King Julian's new crown
  • The design of the Malaysian superhero Cicak Man is based on the gecko; cicak is Malay for gecko.
  • In the sitcom Frasier episode "The First Temptation Of Daphne", Martin and Frasier use a gecko to catch a cricket in Frasier's apartment.

انظر أيضا

الهامش

  1. ^ Arnold, E.N., & Poinar, G. (2008). "A 100 million year old gecko with sophisticated adhesive toe pads, preserved in amber from Myanmar (abstract)" (PDF). Zootaxa. Retrieved August 12, 2009. Unknown parameter |dateformat= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  2. ^ Piper, Ross (2007), Extraordinary Animals: An Encyclopedia of Curious and Unusual Animals, Greenwood Press.
  3. ^ Santos, Daniel (2007). Journal of Adhesion Science and Technology. 21 (12–13): 1317–1341 http://www.brill.nl/journal-adhesion-science-and-technology. Gecko "feet and toes are a hierarchical system of complex structures consisting of lamellae, setae,and spatulae. The distinguishing characteristics of the gecko adhesion system have been described [as] (1) ارتباط متباين الخواص حسب الاتجاه، (2) high pulloff force to preload ratio, (3) low detachment force, (4) material independence, (5) ذاتية التنظيف، (6) مضاد للالتصاق الذاتي، و (7) حالة أساسية من عدم الالتصاق. ... البنى الالتصاقية للبرص مصنوعة من ß-keratin (modulus of elasticity [approx.] 2 GPa). Such a stiff material is not inherently sticky; however, because of the gecko adhesive’s hierarchical nature and extremely small distal features (spatulae are [حوالي] 200 nm in size)، قدم البرص يمكنها to intimately conform to the surface and generate significant attraction using van der Waals forces. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Missing or empty |title= (help)
  4. ^ Huber, G.; et al. (2005). "Evidence for capillarity contributions to gecko adhesion from single spatula nanomechanical measurements". Proceedings of the National Academy of Sciences. 102 (45): 16293–6. doi:10.1073/pnas.0506328102. PMC 1283435. PMID 16260737. Explicit use of et al. in: |author= (help)
  5. ^ Chen, B. (2010). "An alternative explanation of the effect of humidity in gecko adhesion: stiffness reduction enhances adhesion on a rough surface". Int JAppl Mech. 2: 1–9. doi:10.1142/s1758825110000433. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  6. ^ أ ب Puthoff, J. B.; et al. "Changes in materials properties explain the effects of humidity on gecko adhesion". J Exp Biol. 213: 3699–3704. doi:10.1242/jeb.047654. Explicit use of et al. in: |author= (help)
  7. ^ أ ب Prowse, M. S.; et al. "Effects of humidity on the mechanical properties of gecko setae". Acta Biomater. 7: 733–738. doi:10.1016/j.actbio.2010.09.036. PMID 20920615. Explicit use of et al. in: |author= (help)
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Hansen
  9. ^ How Geckos Stick to Walls.
  10. ^ Why do the gecko's feet not stick to a teflon surface?.
  11. ^ http://www.leopardgecko.co.uk/documents/leopard-gecko-morph.htm

قراءات إضافية

  • Forbes, Peter (4th Estate, London 2005) The Gecko's Foot—Bio Inspiration: Engineered from Nature ISBN 0-00-717990-1 in H/B

وصلات خارجية