افتح القائمة الرئيسية

الممر الشمالي الغربي

الممر الشمالي الغربي تبين هذه الخريطة الطرق التي سلكها المكتشفون بحثًا عن ممر بحري شمالي يصل ما بين أوروبا وآسيا.

الممر الشمالي الغربي Northwest Passage ممر بحري اكتشف بعدما تبين للمكتشفين الذين أتوا بعد كولمبوس أن أمريكا الشمالية لم تكن جزءًا من آسيا، كما كانوا يظنون في البداية. وفي هذا الوقت، كان المغامرون البريطانيون والفرنسيون والهولنديون أكثر اهتمامًا بالعثور على طريق سهل إلى آسيا من اهتمامهم باكتشاف أمريكا الشمالية واستيطانها. وهكذا بدأوا في البحث عن ممر شمالي غربي، أو ممر مائي يمكن أن يقودهم حول القارة الأمريكية أو عبرها.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

الممر البحري

الرحلة من شانغهاي إلى روتردام
الطريق الطول
(ميل بحري)
المكان الملكية عدد الشهور
المفتوحة للملاحة
2016
قيود على
حجم السفينة
الممر الشمالي الغربي 8,300 بين القطب الشمالي وكندا كندا تزعم ملكيته مفتوح شهرين بالسنة لا قيود
الممر البحري الشمالي 9,300 بين القطب الشمالي وروسيا ملك روسيا مفتوح 4 شهور لا قيود
قناة السويس 10,100 بين البحرين الأحمر والمتوسط ملك مصر مفتوحة طول السنة لا يتعدى سويس‌ماكس
 
الطريق من شانغهاي إلى هامبورگ عبر الممر الشمالي الغربي يبلغ طوله 8,617 ميل بحري.



التجريدات التاريخية

شمال الأطلسي

تعد قصة البحث عن الممر الشمالي الغربي نوعًا من قصص المغامرات والبطولة. ففي عام 1524 أبحر جوڤاني دا ڤرازانو تحت العلم الفرنسي وحاول أن يجد هذا الممر، وربما يكون قد وصل في اكتشافه إلى موقع في الشمال هو اليوم ولاية مين الأمريكية.

أما جاك كارتييه فاكتشف نهر سانت لورنس في أثناء حملته الاكتشافية باسم فرنسا في سنة 1535م. وكان كارتييه يبحث أثناء ذلك عن طريق يقوده إلى الصين. كذلك قامت شركة الهند الشرقية الهولندية، بعد سنوات عديدة، بإيفاد هنري هدسون لإيجاد ممر أقصر إلى بحار الجنوب. وفي سنة 1609م ظن هدسون أنه وجد ذلك الطريق، وذلك عندما أبحر في خليج نيويورك متجهًا إلى نهر هدسون. في عام 1610م اكتشف هدسون مضيقاً وخليجاً سُميا فيما بعد باسمه عندما كان يبحث عن الممر الشمالي الغربي.

 
سفينة روالد أموندسن المسماة گوا (إلى اليمين) أبحرت في الممر الشمالي الغربي في الفترة ما بين عامي 1903 و 1906، لتصبح بذلك السفينة الأولى التي تكمل هذه الرحلة. وفي (الصورة اليسرى)، يظهر أموندسن الذي يقف أقصى اليسار، وقد بدا عليه الإرهاق، مع طاقم السفينة بعد وصوله إلى نوم، ألاسكا.

ولم تقم دولة بجهد أكبر مما فعلته إنجلترا لاكتشاف هذا الممر. إذ بدأ السير مارتن فروبشر سلسلة من الحملات الإنجليزية سنة 1576، وتابع الإنجليز هذه الاكتشافات على مدى 300 سنة. وقد أبحر هؤلاء الرجال إلى مسافات بعيدة في الشمال، إلا أن فروبشر حقق اكتشافات مهمة، بما فيها اكتشافه خليج فروبشر، وهو فجوة في جزيرة بافن، التي سميت فيما بعد بافن لاند. وتبعه جون ديڤس، الذي أبحر في المضيق الذي يحمل اسمه الآن. وفي عام 1616 قام وليام بافن وروبرت بلوت بالإبحار في مضيق ديڤس وحول القناة التي عرفت حينئذ باسم خليج بافن. وكان لكل من روسيا وهولندا والدنمارك نصيب في هذا البحث.

ومع نهاية القرن الثامن عشر، اكتشفت هذه المنطقة بما فيها مضيق هدسون، وخليج هدسون، ومضيق ديڤس، وخليج بافن والبحار المتجمدة من گرينلاند إلى سپيتس‌برگن، ومنها إلى نوڤايا زمليا.

تجريدة فرانكلن

وفي عام 1818 ابتدأ الكابتن جون روس (1777 – 1856)، وهو مكتشف اسكتلندي، بالسلسلة الأخيرة من الحملات. وجاء بعده المكتشف البريطاني السير جون فرانكلن، وهو أكثر المكتشفين شهرة ممن أتوا بعده ـ حيث اكتشف طريقًا إلى آسيا في رحلة فيما بين عامي 1845 و1847. وقد وصلت سفنه إلى جزيرة الملك وليام، القريبة من المياه التي تؤدي مباشرة إلى الساحل الآسيوي. إلا أن فرانكلين وبحارته لقوا حتفهم في هذه الرحلة، وظل اكتشافهم مجهولاً إلى أن عثرت بعثات لاحقة على آثارهم الباقية من هذه الرحلة.

تجريدة مكلور

 
سفينة الإنڤستيگيتور التي كان يقودها المكتشف البريطاني السير روبرت ماكلور؛ أبحرت إلى الشاطئ الشمالي لجزيرة بانكس سنة 1850م. وهناك منعها الجليد الكثيف من الإبحار أبعد من ذلك، غير أن ماكلور وبحارته استمروا في رحلتهم بوساطة الزلاجة والسفينة، وأتموا الرحلة الأولى خلال الممر الشمالي الغربي سنة 1854.

وفي عام 1850م أبحر المكتشف البريطاني السير روبرت ماكلور عبر طريق إلى الشاطئ الشمالي الذي يعرف الآن بجزيرة بانكس. وقد أعاق الجليد الكثيف رحلته، إلا أن ماكلور وبحارته واصلوا حملتهم، مستخدمين الزلاجة والسفينة، وتمكنوا في عام 1854 من إكمال الرحلة الأولى خلال الممرّ الشمالي الغربي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تجريدة أموندسن

 
Norwegian polar explorer Roald Amundsen was the first to sail through the Northwest Passage in 1903–1906.
 
Amundsen's گوا Gjøa was the first vessel to transit the passage.

وفي عام 1906 قامت سفينة روالد أموندسن، المسماة گوا Gjøa بأول رحلة على الممرّ الشمالي الغربي، متجهة من الشرق إلى الغرب.


التجريدات اللاحقة

أما أول رحلة من الغرب إلى الشرق فقد أنجزتها في عام 1942 السفينة سانت روك التابعة لشرطة الخيالة الملكية الكندية. وفي عام 1954 اقتحمت كاسحات الجليد التابعة للبحرية الأمريكية وحرس السواحل مضيق مكلور. كذلك قامت ثلاثة زوارق تابعة لحرس السواحل الأمريكي، هي: سبار وبرامبل وستوريس، تساعدها كاسحة الجليد الكندية، لبرادور، برحلة من الغرب إلى الشرق في عام 1957م، مبحرة عبر مضيق بيلوت، وهو قناة ضيقة، غير أنه كاف لعبور الشاحنات، ويتيح لسفن الشحن أن تفرغ الإمدادات لخطوط رادار الإنذار المبكر في شمالي كندا. وكانت سبار هي السفينة الأولى التي تبحر بشكل كامل حول أمريكا الشمالية في رحلة مستمرة؛ إذ بدأت من بريستول، رود آيلاند، واتجهت جنوبًا إلى قناة بنما، ثم اتجهت شمالاً بامتداد ساحل المحيط الهادئ، ومرت بالممر الشمالي الغربي ثم عادت إلى بريستول.

وفي عام 1960 قامت الغواصة النووية سي‌دراگون، التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، بأول رحلة تحت المياه عابرة الممر الشمالي الغربي، وقطعت بذلك مسافة 1368 كم ابتداء من لانكاستر ساوند وعبر أرخبيل القطب الشمالي الكندي ومضيق ماكلور. وفي عام 1969 أصبحت ناقلة النفط مانهاتن الأمريكية أول سفينة تجارية تكمل هذا الطريق. وقد أبحرت مانهاتن إلى ألاسكا عن طريق مضيق برنس أوف ويلز.

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: خطأ غير معروف حدث.
Northwest Passage Drive Expedition (NWPDX) (2009–2011)


في سبتمبر 2013 أصبحت MS Nordic Orion أول ناقلة صب تجارية تعبر الممر الشمالي الغربي.[1] وكانت تحمل 73,500 طن من فحم الكوك من پورت مترو ڤانكوڤر، كندا، إلى ميناء پوري الفنلندي، وهي حمولة تزيد بنحو 15,000 طن عما كان يمكنها حمله عبر الطريق التقليدي بقناة پنما.[1][2] الممر الشمالي الغربي اختصر المسافة بنحو 1,000 ميل بحري بالمقارنة مع الطريق التقليدي عبر قناة پنما.[2]

النزاع على المياه الدولية

تدعي الحكومة الكندية أن بعض مياه الممر الشمالي الغربي، خصوصاً تلك في الأرخبيل القطبي الكندي، هي مياه داخلية لكندا، مما يعطي كندا حق منع المرور عبر تلك المياه.[3] Most maritime nations, including the United States and those of the European Union, classify these waters as an international strait, where foreign vessels have the right of "transit passage". In such a regime, Canada would have the right to enact fishing and environmental regulation, and fiscal and smuggling laws, as well as laws intended for the safety of shipping, but not the right to close the passage.[4][5] If the passage’s deep waters become completely ice-free in summer months, they would be particularly enticing for massive supertankers that are too big to pass through the Panama Canal and must otherwise navigate around the tip of South America.[6]

وفي 1985، the U.S. Coast Guard icebreaker Polar Sea passed through from Greenland to Alaska; the ship submitted to inspection by the Canadian Coast Guard before passing through, but the event infuriated the Canadian public and resulted in a diplomatic incident. The United States government, when asked by a Canadian reporter, indicated that they did not ask for permission as they were not legally required to. The Canadian government issued a declaration in 1986 reaffirming Canadian rights to the waters. But, the United States refused to recognize the Canadian claim. In 1988 the governments of Canada and the U.S. signed an agreement, "Arctic Cooperation", that resolved the practical issue without solving the sovereignty questions. Under the law of the sea, ships engaged in transit passage are not permitted to engage in research. The agreement states that all US Coast Guard vessels are engaged in research, and so would require permission from the Government of Canada to pass through.[7]

وفي أواخر 2005، it was reported that U.S. nuclear submarines had traveled unannounced through Canadian Arctic waters, sparking outrage in Canada. In his first news conference after the 2006 federal election, Prime Minister-designate Stephen Harper contested an earlier statement made by the U.S. ambassador that Arctic waters were international, stating the Canadian government's intention to enforce its sovereignty there. The allegations arose after the U.S. Navy released photographs of the USS Charlotte surfaced at the North Pole.[8][9]

وفي 9 أبريل 2006, Canada's Joint Task Force (North) declared that the Canadian military will no longer refer to the region as the Northwest Passage, but as the Canadian Internal Waters.[10] The declaration came after the successful completion of Operation Nunalivut (Inuktitut for "the land is ours"), which was an expedition into the region by five military patrols.[11]

وفي 2006، اقترح تقرير أعده طاقم المصلحة البرلمانية الكندية للمعلومات والأبحاث أنه بسبب هجمات 11 سبتمبر، فإن الولايات المتحدة قد تصبح أقل اهتماماً بإدعاء أن الممر هو مياه دولية مقابل الاهتمام بوجود محيط أمريكي شمالي أكثر أمناً.[7] وقد بُني ذلك التقرير على الورقة البحثية السابقة، قناة النقل في الممر الشمالي الغربي: هل تطفو سيادة كندا بعيداً؟ التي كتبتها أندريا تشارون، والملقاة في ندوة عام 2004 في معهد الدفاع والعلاقات الخارجية الكندي.[12] ولاحقاً في 2006 وافق السفير السابق للولايات المتحدة لدى كندا، پول سلوتشي على هذا الموقف؛ إلا أن السفير اللاحق، ديڤد ولكنز، صرح أن الممر الشمالي الغربي يقع في المياه الدولية.[6]

وفي 9 يوليو 2007، أعلن رئيس الوزراء هارپر تأسيس ميناء عميق في أقصى الشمال. In the government press release the Prime Minister is quoted as saying, “Canada has a choice when it comes to defending our sovereignty over the Arctic. We either use it or lose it. And make no mistake, this Government intends to use it. Because Canada’s Arctic is central to our national identity as a northern nation. It is part of our history. And it represents the tremendous potential of our future."[13]

وفي 10 يوليو 2007، أعلن أميرال المؤخرة تيموثي مگي في البحرية الأمريكية، وأميرال المؤخرة براين سالرنو من خفر السواحل الأمريكي، أن الولايات المتحدة سوف تزيد من قدراتها للقيام بدوريات في المنطقة القطبية.[14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نحول الغطاء الجليدي والممر الشمالي الغربي

 
انكماش القارة القطبية الشمالية في 2007 بالمقارنة مع الأعوام السابقة

In the summer of 2000, two Canadian ships took advantage of thinning summer ice cover on the Arctic Ocean to make the crossing.[15] It is thought that climate change is likely to open the passage for increasing periods of time, making it potentially attractive as a major shipping route. However the passage through the Arctic Ocean would require significant investment in escort vessels and staging ports, and it would remain seasonal. Therefore, the Canadian commercial marine transport industry does not anticipate the route as a viable alternative to the Panama Canal even within the next 10 to 20 years.[16]

وفي 14 سبتمبر 2007، أفادت وكالة الفضاء الاوروپية أن الفاقد الجليدي في ذلك العام قد شق الممر المغلق تاريخياً، خالقاً رقماً قياسياً لأقل سمك للغطاء الجليدي كما يظهر في القياسات الساتلية التي بدأت منذ 1978. According to the Arctic Climate Impact Assessment, the latter part of the 20th century and the start of the 21st had seen marked shrinkage of ice cover. The extreme loss in 2007 rendered the passage "fully navigable".[17][18] However, the ESA study was based only on analysis of satellite images and could in practice not confirm anything about the actual navigation of the waters of the passage. The ESA suggested the passage would be navigable "during reduced ice cover by multi-year ice pack" (namely sea ice surviving one or more summers) where previously any traverse of the route had to be undertaken during favourable seasonable climatic conditions or by specialist vessels or expeditions. The agency's report speculated that the conditions prevalent in 2007 had shown the passage may "open" sooner than expected.[19] An expedition in May 2008 reported that the passage was not yet continuously navigable even by an icebreaker and not yet ice-free.[20]

Scientists at a meeting of the American Geophysical Union on December 13, 2007, revealed that NASA satellites observing the western Arctic[مطلوب توضيح] showed a 16% decrease in cloud coverage during the summer of 2007 compared to 2006. This would have the effect of allowing more sunlight to penetrate Earth's atmosphere and warm the Arctic Ocean waters, thus melting sea ice and contributing to the opening the Northwest Passage.[21]

In 2006 the cruise liner MS Bremen successfully ran the Northwest Passage,[22] helped by satellite images telling where sea ice was.

On November 28, 2008, the Canadian Broadcasting Corporation reported that the Canadian Coast Guard confirmed the first commercial ship sailed through the Northwest Passage. In September 2008, the MV Camilla Desgagnés, owned by Desgagnés Transarctik Inc. and, along with the Arctic Cooperative, is part of Nunavut Sealift and Supply Incorporated (NSSI),[23] transported cargo from Montreal to the hamlets of Cambridge Bay, Kugluktuk, Gjoa Haven, and Taloyoak. A member of the crew is reported to have claimed that "there was no ice whatsoever". Shipping from the east was to resume in the fall of 2009.[24] Although sealift is an annual feature of the Canadian Arctic this is the first time that the western communities have been serviced from the east. The western portion of the Canadian Arctic is normally supplied by Northern Transportation Company Limited (NTCL) from Hay River. The eastern portion by NNSI and NTCL from Churchill and Montreal.[25][26]

In January 2010, the ongoing reduction in the Arctic sea ice led telecoms cable specialist Kodiak-Kenai Cable to propose the laying of a fiberoptic cable connecting لندن and Tokyo, by way of the Northwest Passage, saying the proposed system would nearly cut in half the time it takes to send messages from the United Kingdom to Japan.

In September 2013 the first large sea freighter MS Nordic Orion used the passage.[1]

انتقال كائنات المحيط الهادي إلى شمال الأطلسي

Scientists believe that reduced sea ice in the Northwest Passage has permitted some new species to migrate across the Arctic Ocean.[27] The gray whale Eschrichtius robustus has not been seen in the Atlantic since it was hunted to extinction there in the 18th century, but in May 2010, one such whale turned up in the Mediterranean. Scientists speculated the whale had followed its food sources through the Northwest Passage and simply kept on going.[27][28][29]

The plankton species Neodenticula seminae had not been seen in the Atlantic for 800,000 years. Over the past few years, however, it has become increasingly prevalent there. Again, scientists believe that it got there through the reopened Northwest Passage.[27][29]

In August 2010, two bowhead whales from West Greenland and Alaska, respectively, entered the Northwest Passage from opposite directions and spent approximately 10 days in the same area.[30]

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ أ ب ت "Big freighter traverses Northwest Passage for 1st time". Reuters. 27 September 2013. Retrieved 12 October 2013.
  2. ^ أ ب "Nordic Orion first to transit the Northwest Passage". Safety 4Sea. 13 September 2013. Retrieved 12 October 2013.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة icefreearctic
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة paprl1
  5. ^ Todd P. Kenyon. "Unclos Part Iii, Straits Used For International Navigation". Admiraltylawguide.com. Retrieved February 19, 2011.
  6. ^ أ ب Dispute Over NW Passage Revived from The Washington Post
  7. ^ أ ب "Relations With the United States from the Library of Parliament—Canadian Arctic Sovereignty". Parl.gc.ca. Retrieved February 19, 2011.
  8. ^ Dave Ozeck, Commander, Submarine Force, U.S. Atlantic Fleet Public Affairs. "USS Charlotte Achieves Milestone During Under-Ice Transit". Retrieved October 25, 2007.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  9. ^ Most of the activities involving American submarines (including their current and past positions and courses) are classified, so therefore under that policy the U.S. Navy has declined to reveal which route(s) the Charlotte took to reach and return from the Pole.
  10. ^ "Northwest Passage Gets Political Name Change". Archived from the original on March 10, 2007. Retrieved February 1, 2007. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  11. ^ "Arctic Trek Shows Canada's Sovereignty". Retrieved February 1, 2007.
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Charron
  13. ^ "Prime Minister Stephen Harper announces new Arctic offshore patrol ships". Reuters. July 9, 2007. Retrieved July 9, 2007.
  14. ^ Hugo Miller (July 10, 2007). "U.S. Bolsters Arctic Presence to Aid Commercial Ships (Update1)". Bloomberg. Retrieved July 10, 2007.
  15. ^ Carolyn Jones (December 4, 2000). "Amazing Voyage Through Perilous Arctic Ocean / Mounties boat sails Northwest Passage". The San Francisco Chronicle. Retrieved December 18, 2010.
  16. ^ "Arctic Marine Transport Workshop September 2004" (PDF). Archived from the original (PDF) on August 8, 2007. Retrieved July 9, 2007.
  17. ^ "Satellites witness lowest Arctic ice coverage in history". Retrieved September 14, 2007.
  18. ^ "Warming 'opens Northwest Passage'". BBC News. September 14, 2007. Retrieved September 14, 2007.
  19. ^ Westcott, Kathryn (September 19, 2007). "Plain Sailing on the Northwest Passage". BBC News. Retrieved February 19, 2011.
  20. ^ Globe and Mail "Tripping through the Northwest Passage" Archive copy at the Internet Archive
  21. ^ Andrea Thompson, Extra Sunshine Blamed for Part of Arctic Meltdown Foxnews, Friday, December 14, 2007
  22. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة hl-cruises1
  23. ^ Meet your Nunavut Carrier
  24. ^ "1st commercial ship sails through Northwest Passage". Cbc.ca. November 28, 2008. Retrieved September 23, 2013.
  25. ^ "NTCL". NTCL. Retrieved February 19, 2011.
  26. ^ "Ports served". Groupedesgagnes.com. Archived from the original on December 21, 2008. Retrieved February 19, 2011. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  27. ^ أ ب ت "Global warming reintroduces gray whale, algae species to Northern Atlantic". International Business Times. June 26, 2011. Retrieved July 5, 2011.
  28. ^ Scheinin, Aviad P; Aviad, P.; Kerem, Dan (2011). "Gray whale (Eschrichtius robustus) in the Mediterranean Sea: anomalous event or early sign of climate-driven distribution change?". Marine Biodiversity Records. 2: e28.
  29. ^ أ ب Mulvaney, Kieran. "Prodigal Plankton Returns to the Atlantic". Discovery. Retrieved July 5, 2011.
  30. ^ Heide-Jørgensen et al. The Northwest Passage opens for bowhead whales Map PDF Biology Letters, August 31, 2011. Accessed: September 27, 2011. Free via Creative Commons

المصادر

وصلات خارجية