الباب

(تم التحويل من الباب (بهائية))

علي محمد رضا الشيرازي الملقب بالباب (20 أكتوبر، 18199 يوليو، 1850) ولد السيد علي محمد سنة 1819 في مدينة شيراز وترجع سلالته إلى فاطمة الزهراء حسب ما يعتقد أتباعه، وتربى في رعاية أحد أخواله وقد كان والده قد توفى قبل ولادته. وشارك خاله في مهنة التجارة منذ حداثة سنه.

The Báb
Shrine Bab North West.jpg
اللقبThe Primal Point
شخصية
ولد
علي محمد

(1819-10-20)أكتوبر 20, 1819
توفييوليو 9, 1850(1850-07-09) (عن عمر 30 عاماً)
سبب الوفاةإعدام رمياً بالرصاص
المثوىShrine of the Báb
32°48′52″N 34°59′14″E / 32.81444°N 34.98722°E / 32.81444; 34.98722
الديانةالبابية
الجنسيةفارسي
الزوجخديجة بگم (1842–1850)
A sister of Mullá Rajab Ali[1][2]
الأطفالأحمد (1843–1843)
الوالدانميرزا محمد رضا (الأب)
فاطمة بگم (الأم)
الوظيفةMerchant

بابية
BabiStarAQ.jpg

شخصیات مهمة

الباب
صبح أزل
حسين بشروئي - القدوس
زرين تاج
حروف الحي

كتب
كتاب البيان العربي
كتاب البيان الفارسي

قيوم الأسماء
الخضائل السبعة
كتاب الروح
منتخبات من كتابات الباب

طقوس واماكن ومقدسة

بيت الباب الشيرازي
ولي أمر الله
المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البابية
تقويم بديع - عيد النيروز

طوائف

بابية
بابية ازلية
بهائية

انظر أيضا

رموز بابية · حروف حي
بوابة الأديان

وفي سنة 1844 اعلن السيد علي محمد وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره انه جاء مطبقا للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه بــ (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وأطلق على نفسه لقب الباب وجاء بشرائع واحكام وكتاب (البيان) وصار اتباعه يدعون بالبابيين. وكانت أكثر كتابات الباب في ذكر "من يظهره الله" مبشرا ان بمجيئه ستتحقق الوعود الإلهية ونبؤات الأديان السابقة المذكورة في الكتب المقدسة لتلك الاديان.

أثار انتشار الدين البابي بتلك السرعة مخاوف الحكومة الإيرانية والسلطات الدينية هناك، وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن انفسهم بعد ان تعرضوا للقتل والاذى والتعذيب. وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام الباب في سنة 1850 (م) بعد أن سجنته في قلاع أذربيجان لعدة سنوات.

ولقد كان الميرزا حسين علي النوري الملقب ببهاء الله مؤسس الديانة البهائية من اتباع الباب وقادة البابية بعد وفاته.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحركة الشيخية

في عقد 1790 في بلاد فارس، الشيخ أحمد الأحسائي (1753-1826) بدأ حركة دينية داخل المذهب الشيعي. أتباعه، الذين أصبحوا يعرفون باسم الشيخيين، كانوا ينتظرون الظهور الوشيك للقائم من آل الرسول محمد  ، والذي يسمى أيضاً بالمهدي. وبعد وفاة الشيخ أحمد، انتقلت الزعامة إلى سيد رشتي من رشت (1793-1843).

وحوالي 1839-40 ذهب الباب حاجاً إلى العراق، وقضى معظم الوقت في كربلاء. وهناك يـُعتقد أنه قابل زعيم الشيخيين، سيد كاظم، الذي أبدى اجلالاً كبيراً للباب.[3] ويـُعتقد أن الباب واظب على دروس السيد كاظم; إلا أن هذه الفترة من حياة الباب غير موثـَّقة.[4]

وحتى وفاته في ديسمبر 1843، نصح كاظم أتباعه بمغادرة بيوتهم للقاء المهدي، الذي كان حسب نبوءة كاظم على وشك الظهور.[3] أحد هؤلاء الأتباع، واسمه ملا حسين، بعد الاعتكاف في المسجد لأربعين يوماً، سافر إلى شيراز، حيث قابل الباب.[5]


الإفصاح للملا حسين

 
The room where the Declaration of the Báb took place في 23 مايو 1844.

وبعد وصوله إلى شيراز مباشرة، التقى الملا حسين بالباب. وفي ليلة 23 مايو 1844، دعا الباب الملا حسين إلى منزله; وفي تلك الليلة قال الملا حسين أنه يبحث عن الخليفة المنتظر للسيد كاظم، الموعود، فقال الباب للملا حسين سراً أنه هو خليفة السيد كاظم وحامل العلم الأقدس.[4]

وبعد بعض الاعتبار، أصبح الملا حسين أو من قبل ادعاء الباب بأنه الباب إلى الحق وبادئ دورة نبوية جديدة;[3][4] وقد قبل الباب إيمان الملا حسين قبولاً حسناً وأجاب على كل تساؤلاته وكتب في حضوره، بسرعة فائقة، تعليق مطول على سورة يوسف، هذا التعليق أصبح لاحقاً يـُعرف باسم قيوم الأسماء ويعتبر أول وحي يـُنـزَّل عليه.[3]

وفي سنة 1844، أعلن السيد علي محمد وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره انه جاء مطبقا للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه بــ (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وأطلق على نفسه لقب الباب وجاء بشرائع واحكام وكتاب (البيان) وصار اتباعه يدعون بالبابيين. وكانت أكثر كتابات الباب في ذكر "من يظهره الله" مبشرا ان بمجيئه ستتحقق الوعود الإلهية ونبؤات الأديان السابقة المذكورة في الكتب المقدسة لتلك الاديان.

أثار انتشار الدين البابي بتلك السرعة مخاوف الحكومة الايرانية والسلطات الدينية هناك، وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن انفسهم بعد ان تعرضوا للقتل والاذى والتعذيب. وفي النهاية قامت الحكومة بإعدام الباب في سنة 1850 (م) بعد أن سجنته في قلاع اذربيجان لعدة سنوات.

ولقد كان الميرزا حسين علي النوري الملقب ببهاء الله مؤسس الديانة البهائية من اتباع الباب وقادة البابية بعد وفاته.

الهامش

  1. ^ Browne 1961, p. 220.
  2. ^ Smith 2000, p. 71.
  3. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة EoI
  4. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة iranica_bab
  5. ^ Balyuzi, pp. 13.

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: