إدوارد الأول من إنگلترة

إدوارد الأول (بالإنگليزية: Edward I؛ والمُلقب مطرقة الأسكتلنديين the Hammer of the Scots؛ ولد في وستمنستر، 1239 - وتوفي في برگ باي ساندز 1307) هو ملك إنگلترة (1272-1307)، وابن الملك السابق هنري الثالث.

{{{royal_title}}} {{{realm}}}
Gal nations edward i.jpg
پورتريه في كنيسة وستمنستر، يُعتقد أنها لإدوارد الأول
التفاصيل

بعد توليه الحكم قام باتخاذ العديد من التشريعات الجديدة، كما أعمل جهده في ترسيخ سلطة الإدارة المركزية، فاستدعى البرلمان 1295 م لأول مرة. قام بإخضاع بلاد ويلز (1282-1284 م)، بعد أن قضى على نفوذ أميرها لُووِيلين. انتزع اعترافا من بعض النبلاء المحليين بشرعية سلطته على أسكتلندا 1292 م -كان ملكها قد مات بدون أن يُخلف وريثا من الذكور-، أخفق إدوارد في إخضاع البلاد رغم حملاته الناجحة عام 1296 م، قام بخلع الملك الجديد جون من باليول نظرا لتحالفه مع فرنسا ضده. أعلن الأسكتلنديون التمرد، وقاد جموعهم وليام والاس، في أول الأمر. قاد إدوارد جيوشه وخاض عدة معارك في اسكتلندا (1297-1305 م)، استطاع ولو مؤقتا القضاء على ثورة والاس. إلا أن الأمور عادة لتشتعل من جديد، وتوفي الملك إدوارد أثناء إحدى حملاته الجديدة في الشمال لإخضاع اسكتلندا، كان الاسكتلنديون قد لموا شملهم من جديد، تحت راية روبرت بروس (والذي أصبح ملكا).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة 1239–63

الطفولة والزواج

 
افتتاحية مخطوطة من مطلع القرن 14 تبين إدوارد وزوجته إليانور. لعل الفنان حاول تصوير تدلي جفن إدوارد، وهي سمة ورثها من أبيه.[1]
 
إدوارد الأول من إنكلترا، صورة تخيلية


إدوارد الأول كان يعرف بجستنيان الإنگليزي لدوره التشريعي. ولد في وستمنستر، وهو الابن الأكبر لهنري الثالث الذي منحه إقطاعيات شاسعة من الأراضي في ويلز وغربي إنكلترة وغسقونية. وحين أصبح في الخامسة عشرة تزوج من إليانور الأخت غير الشقيقة لألفونس العاشر القشتالي.

وبعد عام 1255 اجتمعت حول إدوارد قوى المقاومة الملكية لتناهض جماعة البارونات التي كان يقودها سيمون دي مونفور Simon de Montfort، والتي حاولت إبعاد مستشاري أبيه الملك هنري وتسلم مقاليد الحكم في إنكلترة.

الحرب الأهلية

 
مخطوطة قروسطية تبين الجثة الممزقة لسيمون دى مون‌فور في ميدان معركة إيڤزهام.

وبعد صراع طويل هزم إدوارد في لويس Lewes بتاريخ 14 مايو من عام 1264، واقتيد أسيراً إلى دوفر Dover، لكنه سرعان ما لاذ بالفرار وأعاد تنظيم قواته وهزم البارونات نهائياً نحو عام 1266 واستقر الأمر للملك هنري الثالث.

الحملة الصليبية وارتقاء العرش

[2]

 
العمليات أثناء الحملة الصليبية لإدوارد الأول

وبعد عودة الهدوء إلى إنكلترة التحق إدوارد بالحملة الصليبية التاسعة (1271- 1272)، لكن وفاة الملك لويس في تونس جعلته يتوجه إلى صقلية حيث أمضى فصل الشتاء. وإبان الحروب الصليبية أبحر إلى عكا ومكث فيها قرابة سبعة عشر شهراً وعاد من الأراضي المقدسة عند سماعه نبأ وفاة والده، ولم يصل إلى البلاد إلا بعد سنتين حيث توّج ملكاً في لندن في 19 أغسطس عام 1274.

بداية عهده، 1274–96

الحروب الويلزية

الفتح

 
ويلز بعد معاهدة مونتگومري 1267 ██ Gwynedd, Llywelyn ap Gruffudd's principality ██ Territories conquered by Llywelyn ██ Territories of Llywelyn's vassals ██ Lordships of the Marcher barons ██ Lordships of the King of England


الدبلوماسية والحرب في القارة

 
Edward I (right) giving homage to Philip IV (left). As Duke of Aquitaine, Edward was a vassal of the French king.

برز إدوارد في السنوات الست عشرة التالية في الدبلوماسية والقضاء والإدارة. وكانت العلاقات بينه وبين ملك فرنسة قد ساءت نتيجة التعقيدات التي نشأت عن التسوية بين لويس التاسع وهنري الثالث، فاجتمع سنة 1279م بالملك فيليب الثالث ملك فرنسة لتسوية الخلافات بينهما حول منطقة النورماندي، ونجح بين عامي 1286 و 1289 في تهدئة الأوضاع في القارة الأوربية. وأخمد ثورة إمارة ويلز في إنگلترة نحو عام 1283، وأعدم آخر أمرائها المستقلين بتهمة الخيانة، وأتم عمله هناك ببناء القلاع القوية، وإدخال نظام القضاء والشريعة العامة الإنگليزية Unwritten Common Law وأصبح لقب «أمير ويلز» تقليداً يمنح لورثة التاج الإنكليزي الشرعيين.

كان إدوارد قد عقد العزم على إيجاد حكومة مركزية قوية بتعديل قانون العموم الإنكليزي، وأعطى صفة مميزة لقوانين الأملاك غير المنقولة، وعمل على اجتذاب التجار الأجانب بوضع تسوية عاجلة وحازمة لمنازعات الديون، وعلى استعادة الحقوق الملكية الضائعة من النبلاء المغتصبين، كما عمل على تحديد اختصاص المحاكم الملكية المختلفة، والإجراءات الأولية في مجموعة قوانين العدالة بديلاً عن المحاكمة بموجب أعراف قانون العموم التقييدية. ولم تكن قوانين إدوارد موجهة ضد الإقطاع إلا أنها بمجملها وضعت حداً لسيطرة الإقطاع السياسية.

The Great Cause

 
King Edward's Chair, in Westminster Abbey; originally, the Stone of Destiny would have fitted into the gap beneath the seat


كان إدوارد قادراً على الانفراد بالحكم، ولكنه اعتمد على مبدأ القانون الروماني القائل إن كل ما يهم الجميع يجب أن يتم بموافقة الجميع، واكتسب العبرة من الحوادث السابقة في عهد والده، فشجع تطور البرلمان ليكون منبراً للمناقشة يهدف إلى تقويم المظالم، وضمان الموافقة على جمع الضرائب، واختبار طباع شعبه. ومع أن البرلمان النموذجي Model Parliament سنة 1295 لم يكن الأول في تاريخ إنكلترة، فإنه يعد النقطة البارزة التي أصبحت عندها هذه المؤسسة جزءاً دائماً من آلية الحكومة الإنكليزية.

اتسمت السنوات الأخيرة من عهد إدوارد بالكوارث داخل البلاد وخارجها. ففي سنة 1294 ثارت بلاد ويلز مجدداً فأخضعها قبل نهاية الصيف التالي، وفي الوقت نفسه أقامت فرنسة واسكتلندة تحالفاً في وجه إنكلترة. وقبل انقضاء السنة المذكورة اتسعت دائرة الحرب مع فرنسة لتشمل اسكتلندة أيضاً. وأدى الإجهاد المالي المفرط الذي حل بالمملكة إلى انبعاث معارضة البارونات من جديد.

ومع حلول عام 1306 كان الملك العجوز قد نجح في عقد صلح مع فرنسة والانتصار على اسكتلندة، وكبح جماح ثورة نبلائه. لكن ثورة الاسكتلنديين الوطنيين من جديد، اضطرت إدوارد إلى التحرك ثانية لإخمادها. ففاجأه المرض في الطريق ومات في بورغ - أُن - سَندس Burgh- on- Sands قرب الحدود، وبموته انتهى عهد متألق من تاريخ إنكلترة.

نشأة الشريعة العامة

 
Round table, made by Edward, now hung in Winchester Castle

كانت حاجة الملك المتزايدة إلى المال والجند هي التي أدت إلى اتساع وتنجموت Witengemot الأنجلوسكسوني حتى أصبح هو البرلمان الإنجليزي. ذلك أن هنري الثالث أراد أن يحصل على المال أكثر مما يرغب في أن يمدوه به، وألا يصبر حتى يوافقوا على طلباته، فاستدعى فارسين من كل مقاطعة لينضموا إلى البارونات والمطارنة في المجلس العظيم الذي عقد في عام 1254. ولما تزعم سيمون ده مونتفورت Simon de Montfort، وهو ابن محارب صليبي من الأسرة الألبجنسية، ثورة قام بها النبلاء على هنري الثالث في عام 1264، أراد أن يضم الطبقات الوسطى إلى قضيته، فلم يكتف بدعوة فارسين من كل مقاطعة بل دعا أيضاً اثنين من المواطنين البارزين من كل قصبة مقاطعة أو كل بلدة لينضموا إلى البارونات في جمعية وطنية. وكان خليقاً بهؤلاء الرجال أن يستشاروا هل يؤدون المال أو يكتنفون بالكلام، وذلك لأن البلدان كانت آخذة في النماء، وكان التجار ذوي مال. وأفاد إدوارد الأول من المثل الذي ضربه له سيمون، فلما أن تورط في الحرب مع اسكتلندة، وويلز، وفرنسا في وقت واحد، اضطر أن يطلب المال من جميع طبقات الأمة، فدعا لهذا الغرض "البرلمان النموذجي" في عام 1295 وهو أول برلمان كامل في تاريخ إنجلترا. وقال في مرسوم الدعوة إن "ما يمس الناس جميعاً يجب أن يوافقوا جميعاً عليه، وإن الأخطار العامة يجب أن تقابل بوسائل يتفقون عليها جميعاً"(45). ولهذا دعا إدوارد اثنين من أهل "كل مدينة، وقصبة مقاطعة، وبلدة كبيرة" للحضور في المجلس الأكبر الذي سيعقد في وستمنستر، ونص على أن يختار أولئك الرجال ذوو المكانة من المواطنين في كل منطقة، ذلك أنه لم يكن أحد يحلم وقتئذ بحق الانتخاب العام في مجتمع لا تعرف القراءة فيه إلا أقلية صغيرة، بل إن "العامة" في "البرلمان النموذجي" نفسه لم يكن لهم من السلطان ما للأشراف. ولم يكن قد وجد بعد برلمان سنوي يجتمع بمحض إرادته ويكون هو المصدر الوحيد للتشريع. ولكن اتفق في عام 1195 على المبدأ القائل بأن القانون الذي يقره البرلمان لا يمكن أن يلغيه إلا البرلمان، ثم اتفق في عام 1297 على ألا تجبى الضرائب إلا بعد موافقة البرلمان؛ هذه هي المبادئ البسيطة التي قامت عليها أكثر الحكومات ديمقراطية في تاريخ العالم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الادارة والقانون

 
گروت إدوارد الأول (4 پنس)
 
پنس الصليب الطويل يحمل پورتريه لإدوارد.

ولم يحضر رجال هذا البرلمان الواسع إلا وهو كارهون. وكانوا يجلسون فيه منفصلين عن سائر الطبقات، ويأبون أن يقترعوا على الأموال المطلوبة إلا في جمعياتهم الإقليمية، وظلت المحاكم الكنسية تنظر في جميع القضايا التي للقانون الكنسي شأن فيها، وفي معظم القضايا التي يكون أحد رجال الدين طرفاً فيها. وكان في الاستطاعة محاكمة رجال الدين إذا ارتكبوا جناية كبرى أمام السلطات الزمنية؛ أما من يحكم عليهم في جرائم أقل من جريمة الخيانة العظمى فكانوا حسب "ميزات رجال الدين" يسلمون إلى محكمة كنسية من حقها وحدها أن تعاقبهم على جرائمهم. يضاف إلى هذا الكثرة الغالبة من القضاة كانت من رجال الكنيسة، لأن دراسة القانون كانت مقصورة في الغالب على رجال الدين. ثم أصبحت المحاكم الدينية في عهد إدوارد الأول أكثر مدنية مما كانت قبله، ولما امتنع رجال الدين عن أن ينضموا إلى غيرهم من الطبقات في الاقتراع على الأموال المطلوبة، قال إدورد الأول إن على الذين يتمتعون بحماية الدولة أن يتحملوا نصيبهم من أعبائها، ثم أمر محاكمه ألا تنظر في القضايا التي يكون المدعي فيها أحد رجال الكنيسة، وأن تنظر في كل قضية يكون أحد رجال الكنيسة هو المدعي عليه فيها(46). وزاد مجلس إدوارد المنعقد في سنة 1279 على هذا بأن حرم بمقتضى قانون مورتمين Mortmain أن تمنح الهيئات الكنسية أرضاً بغير موافقة الملك.

التمويل والبرلمان وطرد اليهود

 
16th-century illustration of Edward I presiding over Parliament. The scene shows Alexander III of Scotland and Llywelyn ap Gruffudd of Wales on either side of Edward; an episode that never actually occurred.[3]

ونما القانون الإنجليزي نمواً سريعاً في أيام وليام الأول، وهنري الثاني، وجون، وإدوارد الأول على الرغم من تعدد جهات الاختصاص على النحو السالف الذكر. وكان هذا القانون إقطاعياً محضاً شديد الوطأة على رقيق الأرض، فقد كانت الجرائم التي يرتكبها الأحرار على أرقاء الأرض يعاقب عليها بالغرامة؛ وكان القانون يجيز للنساء أن يمتلكن المال ويورثنه ويتصرفن فيه بالوصية، كما أجاز لهن أن يتعاقدن، ويقاضين غيرهن ويُقاضين، وجعل من حق المرأة أن ترث ثلث أملاك زوجها العقارية بعد وفاته، ولكن جميع المنقولات التي جاءت بها إلى البيت وقت زواجها، أو حصلت عليها في أثناء الزواج، تصبح ملكاً للزوج(47). وكانت الأرض كلها من الناحية القانونية ملكاً للملك ينالها أصحابها منه إقطاعياً. وكانت ضيعة السيد الإقطاعي كلها في العادة يوصي بها لأبنه الأكبر، ولم يكن يقصد بهذا أن تبقى الأملاك غير مجزأة، بل يقصد به فوق ذلك حماية السيد الإقطاعي الأعلى من تجزئة التبعة الإقطاعية في جباية المكوس وأداء التزامات الحرب. أما الفلاحون الأحرار فلم يكن ثمة قانون يلزمهم بأن يورثوا أملاكهم أكبر أبنائهم.

وظل قانون التعاقد غير ناضج في هذا التشريع الإقطاعي. وكانت محكمة للمقاييس والموازين تحدد مستوى الموازين، والمقاييس، والنقود؛ وتفرض رقابة الدولة على استعمالها. وبدأ التشريع التجاري المستنير في إنجلترا "بقانون التجار" (1283) و"عهد التجار" Carta Mercatoria (1203)- وهما عملان جليلان آخران من الأعمال التي تمت في عهد إدوارد الأول.

وتحسنت طرق الإجراءات القانونية تحسناً بطيئاً، واتبعت لتنفيذ القوانين عدة وسائل، فجعل لكل حي "رقيب" ولكل حاضرة إقليم شرطي (كنستبل Constable) ولكل إقليم حاكم. وكان القانون يفرض على جميع الرجال أن يرفعوا عقيرتهم "بصرخة وزعقة" إذا شهدوا اعتداء على القانون، وأن يشتركوا في مطاردة المعتدي، وأجيزت الكفالة. ومن فضائل القانون الإنجليزي أن التعذيب لم يكن يلجأ إليه في مناقشة المتهمين أو الشهود. من ذلك أنه لما أغرى فليب الرابع ملك فرنسا إدوارد الثاني بأن يقبض على فرسان المعبد الإنجليز، ولم يجد هذا الملك دليلاً يأخذهم به، كتب البابا كلمنت الخامس، بتحريض فليب بلا ريب، إلى إدوارد يقول: "ترامى إلينا أنك تحرم التعذيب لأنه مخالف لقانون بلدك، ولكن ما من قانون للدولة يمكن أن يسمو على القانون الكنسي، قانوننا. ولهذا آمرك أن تعذب هؤلاء الرجال"(48). وخضع إدوارد لأمر البابا، ولكن التعذيب لم يلجأ إليه مرة أخرى في الإجراءات القانونية الإنجليزية إلا في عهد ميري "اللعينة" (1553-1558).

وأدخل النورمان إلى إنجلترا نظام الفرنجة القديم، نظام التحقيق القضائي أمام المحلفين، وهم طائفة من المواطنين المحليين، وذلك في شئون الأقاليم المالية والقانونية. وارتقت محكمة كلارندن (حوالي عام 1166) بنظام "المحلفين" بـأن أجازت للمتقاضين ألا يقرروا صدقهم أو كذبهم عن طريق القتال، بل أمام لجنة محكمين مؤلفة من اثني عشر فارساً يختارهم من بين المواطنين في الإقليم أمام المحكمة نفسها أربعة من الفرسان يعينهم حاكم الإقليم. وكانت هذه هي الدورة القضائية الكبرى، أما في الدورة الصغرى التي كانت تعقد للنظر في القضايا العادية فكان حاكم الإقليم نفسه يختار اثني عشر من أحرار الإقليم المجاور للمحكمة. وكان الناس وقتئذ يعارضون في نظام المحلفين كما يعارضونه الآن، ولم يكن يدور بخلدهم قط أن هذا النظام سيصبح أساساً من أسس الديمقراطية. ولم ينته القرن الثالث عشر حتى كان حكم المحلفين قد حل في إنجلترا كلها تقريباً محل أنظمة التحقيق القديمة التي كانت تجري حسب الشريعة الهمجية.

وفاته وذكراه

الوفاة، 1307

 
Tomb of Edward I, from an illustration made when the tomb was opened in 1774

التاريخانية

 
Bishop William Stubbs, in his Constitutional History (1873–78), emphasised Edward I's contribution to the English constitution.


الأنجال

إدوارد
Eleanor of Castile
أنجال إليانور القشتالية
الاسم الميلاد الوفاة ملاحظات
Daughter May 1255 29 May 1255 Stillborn or died shortly after birth
Katherine before 17 June 1264 5 September 1264 Buried at Westminster Abbey.
Joanna Summer or January 1265 before 7 September 1265 Buried at Westminster Abbey.
John 13 July 1266 3 August 1271 Died at Wallingford, while in the custody of his granduncle, Richard, Earl of Cornwall. Buried at Westminster Abbey.
Henry 6 May 1268 14 October 1274 Buried at Westminster Abbey.
Eleanor c. 18 June 1269 19 Aug 1298 Married, in 1293, Henry III, Count of Bar, by whom she had two children. Buried at Westminster Abbey.
Juliana after May 1271 5 September 1271 Born, and died, while Edward and Eleanor were in Acre.
Joan 1272 23 Apr 1307 Married (1) in 1290 Gilbert de Clare, Earl of Hertford, who died in 1295, and (2) in 1297 Ralph de Monthermer. She had four children by Clare, and three or four by Monthermer.
Alphonso 24 November 1273 19 August 1284 Buried at Westminster Abbey.
Margaret Probably
15 Mar 1275
After
11 Mar 1333
Married John II of Brabant in 1290, with whom she had one son.
Berengaria 1 May 1276 between 7 June 1277 and 1278 Buried at Westminster Abbey.
Daughter December 1277 January 1278 Buried at Westminster Abbey.
Mary 11/12 Mar 1279 29 May 1332 A Benedictine nun in Amesbury, Wiltshire, where she was probably buried.
Son 1280/81 1280/81 Little evidence exists for this child.
Elizabeth c. 7 Aug 1282 5 May 1316 She married (1) in 1297 John I, Count of Holland, (2) in 1302 Humphrey de Bohun, Earl of Hereford. The first marriage was childless; by Bohun Elizabeth had ten children.
Edward 25 Apr 1284 21 Sep 1327 Succeeded his father as king of England. In 1308 he married Isabella of France, with whom he had four children.
Children by Margaret of France
Name Birth Death Notes
Thomas 1 June 1300 4 Aug 1338 Buried in the abbey of Bury St Edmunds. Married (1) Alice Hales, with issue; (2) Mary Brewes, no issue.[4]
Edmund 1 Aug 1301 19 Mar 1330 Married Margaret Wake with issue.[5]
Eleanor 6 May 1306 1310 [6]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هوامش

  1. ^ Morris 2009, p. 22
  2. ^ The Eighth Crusade was Louis IX's campaign in Tunisia, while the Ninth Crusade was Edward's expedition to the Holy Land. The two are sometime considered as one crusade.
  3. ^ Prestwich 1997, p. plate 14
  4. ^ Waugh, Scott L. (2004). "Thomas, 1st Earl of Norfolk (1300–1338)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford, UK: Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/27196. Missing or empty |url= (help)قالب:ODNBsub
  5. ^ Waugh, Scott L. (2004). "Edmund, first earl of Kent (1301–1330)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford, UK: Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/8506. Missing or empty |url= (help)قالب:ODNBsub
  6. ^ Parsons, John Carmi (2008). "Margaret (1279?–1318)". Oxford Dictionary of National Biography, online edition. Oxford, UK: Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/18046. Missing or empty |url= (help)قالب:ODNBsub

المصادر

  • Barrow, G. W. S. (1965). Robert Bruce and the Community of the Realm of Scotland. London: Eyre & Spottiswoode.
  • Carpenter, David (2003). The Struggle for Mastery: Britain, 1066-1284. Oxford: Oxford University Press. ISBN 0195220005.
  • Davies, R. R. (2000). The Age of Conquest: Wales, 1063-1415. Oxford: Oxford University Press. ISBN 0198208782.
  • Maddicott, John (1994). Simon de Montfort. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0521374936.
  • Morris, Marc (2008). A Great and Terrible King: Edward I and the Forging of Britain (updated ed.). London: Hutchinson. ISBN 9780091796846.
  • Plucknett, T. F. T. (1949). Legislation of Edward I. Oxford: The Clarendon Press.
  • Powicke, F. M. (1947). King Henry III and the Lord Edward: The Community of the Realm in the Thirteenth Century. Oxford: Clarendon Press.
  • Powicke, F. M. (1962). The Thirteenth Century: 1216-1307 (2nd ed.). Oxford: Clarendon Press.
  • Prestwich, Michael (1972). War, Politics and Finance under Edward I. London: Faber and Faber. ISBN 0571090427.
  • Prestwich, Michael (1997). Edward I (updated ed.). New Haven: Yale University Press. ISBN 0300072090.
  • Prestwich, Michael (2004). "Edward I (1239–1307)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford: Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/8517. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help); |access-date= requires |url= (help)
  • Prestwich, Michael (2007). Plantagenet England: 1225-1360 (new ed.). Oxford: Oxford University Press. ISBN 0198228449.
  • Raban, Sandra (2000). England under Edward I and Edward II. Oxford: Blackwell. ISBN 0631203575.
  • Jonathan, Riley-Smith (2005). The Crusades: A History. London: Continuum. ISBN 0826472699.
  • Sadler, John (2008). The Second Barons' War: Simon de Motfort and the Battles of Lewes and Evesham. Barnsley: Pen & Sword Military. ISBN 1844158314.
  • Stubbs, William (ed.) (1882–1883). Chronicles of the Reigns of Edward I and Edward II. London: Longman.CS1 maint: extra text: authors list (link) CS1 maint: date format (link)
  • Sutherland, Donald (1963). Quo Warranto Proceedings in the Reign of Edward I, 1278-1294. Oxford: Clarendon Press.
  • Watson, Fiona J. (1998). Under the Hammer: Edward I and the Throne of Scotland, 1286-1307. East Linton: Tuckwell Press. ISBN 1862320314.

وصلات خارجية

إدوارد الأول من إنگلترة
وُلِد: 17 يونيو 1239 توفي: 7 يوليو 1307
ألقاب ملكية
سبقه
هنري الثالث
ملك إنگلترة
1272 – 1307
تبعه
إدوارد الثاني
English royalty
سبقه
Richard, 1st Earl of Cornwall
Heir to the English Throne
as heir apparent

17 يونيو 1239 - 20 November 1272
تبعه
هنري من إنگلترة
نبيل إنگليزي
سبقه
هنري الثالث
لورد أيرلندة
1272 – 1307
تبعه
إدوارد الثاني
سبقه
Matthew de Hastings
Lord Warden of the Cinque Ports
1265
تبعه
Sir Matthew de Bezille
نبيل فرنسي
سبقه
هنري الثالث
دوق أكيتين
1272 – 1307
تبعه
إدوارد الثاني
معلومات عائلة
جون من إنگلترة هنري الثالث من إنگلترة إدوارد الأول من إنگلترة
Isabella of Angoulême
بيت Taillifer
Ramon Berenguer IV of Provence
بيت Barcelona
Eleanor of Provence
Beatrice of Savoy
بيت Savoy