توماسو تيتوني

(تم التحويل من Tommaso Tittoni)
توماسو تيتوني
Tommaso Tittoni
رئيس وزراء إيطاليا
في المنصب
12 مارس 1905 – 28 مارس 1905
العاهلڤيتوريو إمانويله الثالث
سبقهجوڤاني جوليتي
خلـَفهألساندرو فورتيس
وزير الخارجية
في المنصب
23 يونيو 1919 – 25 نوفمبر 1919
سبقهسيدني سونينو
خلـَفهڤيتوريو شالويا
في المنصب
29 مايو 1906 – 11 ديسمبر 1909
سبقهفرانچسكو گويچارديني
خلـَفهفرانچسكو گويچارديني
في المنصب
3 نوفمبر 1903 – 24 ديسمبر 1905
سبقهجوليو پرينتي
خلـَفهأنطونينو پاترنو كاستلو
رئيس مجلس الشيوخ
في المنصب
1 ديسمبر 1919 – 21 يناير 1929
سبقهأديوداتو بوناسي
خلـَفهلويجي فدرتسوني
المناصب البرلمانية
عضو مجلس الشيوخ
في المنصب
25 نوفمبر 1902 – 7 فبراير 1931
عيـَّنهڤيتوريو إمانويله الثالث
عضو مجلس النواب
في المنصب
10 يونيو 1886 – 2 مارس 1897
الدائرة الانتخابيةروما (1886–1892)
چيڤيتاڤكيا (1892–1897)
تفاصيل شخصية
وُلِد(1855-11-16)16 نوفمبر 1855
روما، الدولة البابوية
توفي7 فبراير 1931(1931-02-07) (aged 75)
روما، مملكة إيطاليا
الحزباليمين التاريخي

توماسو تيتوني (Tommaso Tittoni؛ 16 نوفمبر 1855 – 7 فبراير 1931) دبلوماسي وسياسي إيطالي، وفارس في وسام البشارة. تولى وزارة الخارجية الإيطالية من 1903 حتى 1909، باستثناء خمسة أشهر. وشغل منصب رئيس الوزراء بالنيابة نحو أسبوعين في مارس 1905،[1] فكان بذلك أقصر رؤساء وزراء إيطاليا مدة في المنصب.

النشأة

ولد تيتوني في روما. وكان أبوه ڤينچنزو يستأجر أراضي زراعية واسعة في لا مانتسيانا، وقد شارك سنة 1849 في الدفاع عن الجمهورية الرومانية بقيادة جوزپه گاريبالدي، فنفاه البابا پيوس التاسع، ثم عاد إلى روما سنة 1870 عبر ثغرة پورتا پيا. درس تيتوني أولا في ناپولي، ثم في أكسفورد ولييج.[2]

شغل تيتوني عضوية المجلس البلدي في روما، ثم دخل مجلس النواب عن دائرة چيڤيتاڤكيا سنة 1886، وانحاز إلى الجناح اليميني. واستقال من مقعده سنة 1897 بعد تعيينه محافظ پروجا. وبعد ثلاث سنوات انتقل إلى ناپولي في المنصب نفسه، ثم دخل مجلس الشيوخ سنة 1902.[2][3][4]

وزير الخارجية ورئيس الوزراء

حين تولى جوڤاني جوليتي رئاسة الوزراء للمرة الثانية سنة 1903، أسند إلى تيتوني وزارة الخارجية. وسعى تيتوني إلى تحسين العلاقات مع النمسا-المجر، وحاول كذلك المصالحة مع فرنسا. وفي عهده زار الرئيس الفرنسي إميل لوبيه روما.[2][4]

وعند استقالة جوليتي في مارس 1905، تولى تيتوني رئاسة الوزراء بالنيابة بضعة أيام، ثم احتفظ بوزارة الخارجية في حكومة ألساندرو فورتيس. وأثار اقتراحه خفض الرسوم الجمركية على النبيذ الإسپاني، في إطار معاهدة تجارية إيطالية إسپانية، موجة غضب واسعة بين المزارعين، فسقطت الحكومة في 24 ديسمبر 1905. وشكل فورتيس حكومة جديدة، لكن تيتوني لم يدخلها.[2]

السياسة الخارجية

وبعد بضعة أشهر، في مارس 1906، تولى تيتوني منصب السفير في لندن، لكن الحكومة استدعته من جديد إلى الكونسولتا (مقر وزارة الخارجية) في مايو من العام نفسه، بعد سقوط حكومة سيدني سونينو وعودة جوليتي إلى السلطة. وواصل سياسة تحسين العلاقات مع النمسا-المجر، وهي سياسة لم تزد شعبيته. وبعد الأزمة البوسنية وضم النمسا-المجر البوسنة والهرسك، أوهم خطابه في كاراته، بصياغته غير الحذرة، بأن إيطاليا ستنال تعويضا، ربما بالتنازل لها عن ترنتينو، فلما لم يتحقق شيء من ذلك أضعفت خيبة الأمل مكانته كثيرا. وبقي في منصبه حتى سقوط جوليتي في ديسمبر 1909.[2]

وبصفته وزيرا للخارجية، دفع تيتوني بحذر المطالب الإيطالية في طرابلس الغرب، التي كانت آنذاك جزءا من الدولة العثمانية، دون أن يلجأ إلى التهديد الصريح بالضم.[5] وكانت لأسرة تيتوني مصالح في المنطقة. ففي 1907 افتتح بانكو دي روما فرعا في طرابلس، وبنى مصالح كبيرة في المصارف والنقل البحري والزراعة. وكان نائب رئيس المصرف رومولو تيتوني، شقيق توماسو تيتوني. وموّل المصرف أيضا صحيفة كورييره ديتاليا المهمة، التي دعت إلى الحرب الإيطالية التركية سنة 1911.[6][7]

وفي 24 أكتوبر 1909، تبادل تيتوني والدبلوماسي الروسي ألكسندر إيزڤولسكي مذكرات دبلوماسية بشأن اتفاق غير رسمي يعرف باسم صفقة راكونيجي، تتعهد فيه روسيا وإيطاليا بأن تدعم كل منهما مصالح الأخرى في البلقان وفي الدولة العثمانية. وجرى ذلك في مدينة راكونيجي الإيطالية، حيث استضاف الملك ڤيتوريو إمانويله الثالث القيصر نيقولاي الثاني.[8] وبعد أيام قليلة عقدت إيطاليا والإمبراطورية الروسية اتفاقا آخر مع الإمبراطورية النمساوية المجرية دون اعتبار لهذا الاتفاق. وفي أبريل 1910 تولى منصب السفير في پاريس.[2][4][9]

الحرب العالمية الأولى ومؤتمر پاريس للسلام

تيتوني ورئيس الوزراء أنطونيو سالاندرا في اجتماع قوات الحلفاء في پاريس يومي 27 و28 مارس 1916

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، أعلن تيتوني صراحة تأييده حياد إيطاليا، رغم انحيازه السابق إلى الحلف الثلاثي (Triplice) بين ألمانيا والنمسا-المجر وإيطاليا، وحين دخلت إيطاليا الحرب حرص على ألا يربط نفسه بموقف جوليتي.[2] لكنه لم يكن مرتاحا في العاصمة الفرنسية، فاستقال من سفارة پاريس في نوفمبر 1916. وبعد سقوط حكومة أورلاندو في يونيو 1919، اختار رئيس الوزراء الجديد فرانچسكو ساڤريو نيتي تيتوني وزيرا للخارجية ومندوبا أول في مؤتمر پاريس للسلام.[2][4] وقلل نيتي وتيتوني من شأن المطالب الإقليمية الإيطالية، فخاب أمل دعاة التدخل مثل گابرييله دانونتسيو.[10]

وفي يوليو 1919، توصل تيتوني ورئيس وزراء اليونان إلفثيريوس ڤنيزلوس إلى اتفاق سري غير ملزم، يعرف باسم اتفاق ڤنيزلوس-تيتوني، بشأن المطالب الإقليمية المتعارضة للبلدين. وتعهدت اليونان بدعم المطالب الإيطالية في ڤلورا وإقامة حماية إيطالية على ألبانيا.[11] ونص الاتفاق أيضا على أن تؤمن اليونان لإيطاليا منطقة حرة في ميناء سميرنا (الخاضع للإدارة اليونانية منذ مايو 1919)، مقابل تعهد إيطاليا بدعم المطالب اليونانية في إپيروس الشمالية ونقل الدوديكانيز إلى اليونان، باستثناء جزيرة رودس التي تبقى تحت الحكم الإيطالي إلى أن تتنازل بريطانيا لليونان عن قبرص.

وأرهق العمل الشاق صحته، فاضطر إلى الاستقالة في نوفمبر 1919. وانتخب في ديسمبر 1919 رئيسا لمجلس الشيوخ الإيطالي، ثم اختير بعد ذلك بقليل مندوبا لإيطاليا في مجلس عصبة الأمم وجمعيتها العامة، لكن اعتلال صحته أجبره مرة أخرى على التخلي عن هذين المنصبين. وبقي رئيسا لمجلس الشيوخ حتى يناير 1929.[4][9]

دعم موسوليني

خطاب افتتاح أكاديمية إيطاليا الملكية الذي ألقاه توماسو تيتوني سنة 1929

بعد الزحف على روما، أيد تيتوني حكومة موسوليني، ثم صار أول رئيس أكاديمية إيطاليا الملكية (28 أكتوبر 1929 – 16 سبتمبر 1930)، وهي أهم مؤسسة ثقافية في عهد الديكتاتورية الفاشية.[4][12] وكان الملك ڤيتوريو إمانويله قد منحه في 8 أبريل 1923 أعلى تكريم في المملكة، وهو لقب فارس البشارة.[9]

وتوفي بنوبة قلبية في روما في 7 فبراير 1931.[3]

المصادر

  1. ^ (in إيطالية) Tommaso Tittoni, Incarichi di governo، Parlamento italiano (اطلع عليه في 8 مايو 2016)
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Tittoni, Tommaso" . Encyclopædia Britannica (12th ed.). 1922.
  3. ^ أ ب Tittoni Dies at 75; Italian Statesman، The New York Times، 8 فبراير 1931
  4. ^ أ ب ت ث ج ح (in إيطالية) Tittoni, Tommaso، Francesco Tommasini، Treccani Enciclopedia Italiana (1937)
  5. ^ Childs، Italo-Turkish Diplomacy and the War Over Libya, 1911–1912، ص. 8-9
  6. ^ Clark، Modern Italy: 1871 to the present، ص. 184-85
  7. ^ Sarti، Italy: a reference guide from the Renaissance to the present، ص. 136
  8. ^ Childs، Italo-Turkish Diplomacy and the War Over Libya, 1911–1912، ص. 8-11
  9. ^ أ ب ت (in إيطالية) Tittóni, Tommaso، Treccani enciclopedie on line، اطلع عليه في 8 مايو 2016
  10. ^ Clark، Modern Italy: 1871 to the present، ص. 245
  11. ^ Burgwyn، Italian foreign policy in the interwar period، ص. 15
  12. ^ Sarti، Italy: a reference guide from the Renaissance to the present، ص. 340

المراجع

وصلات خارجية

مناصب سياسية
سبقه
جوليو پرينتي
وزير خارجية إيطاليا
1903–1905
تبعه
أنطونينو پاترنو كاستلو
سبقه
جوڤاني جوليتي
رئيس وزراء إيطاليا
1905
تبعه
ألساندرو فورتيس
سبقه
جوڤاني جوليتي
وزير داخلية إيطاليا
1905
تبعه
ألساندرو فورتيس
سبقه
فرانچسكو گويچارديني
وزير خارجية إيطاليا
1906–1909
تبعه
فرانچسكو گويچارديني
سبقه
سيدني سونينو
وزير خارجية إيطاليا
1919
تبعه
ڤيتوريو شالويا
سبقه
أديوداتو بوناسي
رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي
1919–1929
تبعه
لويجي فدرتسوني