سيميون بوديوني

(تم التحويل من Semyon Budyonny)

سميون ميخائيلوڤتش بوديوني (بالروسية: Семён Миха́йлович Будённый،  ، بالإنگليزية: Semyon Mikhailovich Budyonny، وأحياناً تُكتب بحروف غربية كالتالي Budennyj, Budyonnyy, Budennii, Budenny, Budyoni, Budyenny, or Budenny؛ (25 أبريل [ن.ق. 13 أبريل] 1883 - 26 اكتوبر 1973) كان ضابط فرسان وقائد عسكري وسياسي سوڤيتي، وحليف مقرب من الزعيم السوڤيتي يوسف ستالين. وقد كان مارشال الاتحاد السوڤيتي وواحد من كبار قادته إبان الحرب العالمية الثانية، ولد في أسرة من قوزاق الدون وكوبان، واشتهر بشاربيه الكبيرين اللذين تميز بهما أعيان الفلاحين الروس Kulak.

سميون ميخائيلوڤتش بوديوني
Semyon Mikhailovich Budyonny
Будённый 1943.jpg
بوديوني في 1943.
ولد(1883-04-24)أبريل 24, 1883
پلاتوڤسكايا، أوبلاست مضيف الدون، الامبراطورية الروسية
توفيفبراير 10, 1973(1973-02-10) (عن عمر 90 عاماً)
موسكو، روسيا ج.ا.ا.س.، الاتحاد السوڤيتي
الولاء الإمبراطورية الروسية (1914-1917)
 روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية (1917-1922)
Flag of the Soviet Union.svg الاتحاد السوڤيتي (1922-1973)
الخدمة/الفرعالجيش الروسي الامبراطوري
Red Army flag.svg الجيش الأحمر
سنين الخدمة1903 — 1954
الرتبةمارشال الاتحاد السوڤيتي
قيادات مناطةالجيش الأول فرسان
منطقة موسكو العسكرية
جبهة الاحتياط
المعارك/الحروبالحرب الروسية اليابانية
الحرب العالمية الأولى
الحرب الأهلية الروسية
الحرب الپولندية السوڤيتية
الحرب العالمية الثانية
الأوسمةبطل الاتحاد السوڤيتي بطل الاتحاد السوڤيتي بطل الاتحاد السوڤيتي
وسام لنين (8)
مرتبة الراية الحمراء (6)
مرتبة ثورة أكتوبر
مرتبة سوڤروڤ, 1st Class
صليب القديس جورج, 1—4 Classes

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

 
بوديوني في 1912

تلقى بوديوني تعليمه الأولي في مسقط رأسه، والتحق عام 1903 جندياً في فوج الخيالة القوازق في الجيش القيصري. وشارك في الحرب الروسية اليابانية (1904-1905)، ثم التحق بمدرسة الخيالة في پطرسبورگ، وتخرج فيها صف ضابط عام 1908، وخدم في المدة التي سبقت الحرب العالمية الأولى في أحد أفواج "الدراگون Dragoon"، في منطقة پريمورسك المطلة على بحر اليابان. وفي أثناء الحرب العالمية الأولى نقل مع فوجه إلى الجبهة الألمانية-النمساوية ثم إلى جبهة القوقاز.[1]


أثناء الحرب الأهلية الروسية

وبعد قيام الثورة البلشڤية في روسيا (أكتوبر 1917) وعصيان القوات المسلحة على الحكومة المؤقتة برز اسم بوديوني الذي انضم إلى الثورة، وكًلف الإشراف على نزع سلاح القوات الموالية للجنرال كورنيلوڤ Kornilov في أورشا Orsha شرق مينسك.

وفي عام 1918 ألف بوديوني مفرزة خيالة في الجيش الأحمر، وقد تطورت هذه المفرزة فيما بعد لتصير فرقة خيالة، ورُفِّع إلى رتبة رئيس فرقة في مطلع عام 1919. وقد حققت الفرقة نجاحاً كاسحاً في صد القوزاق البيض عن مدينة تساريتسين Tsaritsyn (ڤولگاگراد) متعاونة مع أسطول نهر الڤولگا الذي كان تحت إشراف ستالين وڤوروشيلوڤ.

وفي يونيو 1919 تم ألف فيلق خيالة الجيش الأحمر بقيادة بوديوني، وسرعان ما تحول هذا الفيلق إلى جيش خيالة أكتوبر من العام نفسه، وكان له دور حاسم في سحق قوات الحرس الأبيض بقيادة الجنرال دنيكين Denikin في عملية ڤورونيج-كاستورنويه (12/10-6/11/1919) Voronezh-Kastornoye وفي العام نفسه انتسب بوديوني إلى الحزب الشيوعي وصار عضواً ناشطاً من أعضائه.

خلال الحرب الپولندية السوڤيتية

في أثناء الحرب الروسية البولندية 1919-1920 تمكن بوديوني من إلحاق الهزيمة بقوات پيوْسوتسكي Piłsudski التي سيطرت على جزء كبير من أوكرانيا وروسيا البيضاء، فاخترق خط الجبهة المعادية باتجاه لڤوڤ وساند قوات توخاتشيڤسكي Tukhachevsky قائد الجبهة الغربية.

وفي خريف 1920 قاد بوديوني قوات المتطوعة وفرسان القوزاق في هجومها على قوات ڤرانگل Vrangel الذي كان يسيطر على الحوض السفلي من نهر الدنيپر وشبه جزيرة القرم.

مهنته العسكرية لاحقا

 
Budyonny at Marshal Tukhachevsky's Show Trial, 1937

وفي المدة بين عامي 1921 و1923 اختير بوديوني عضواً في المجلس العسكري الثوري، ثم نائباً لقائد منطقة شمالي القفقاس العسكرية، ثم معاون القائد العام للجيش الأحمر لشؤون الخيالة (1923).

وفي عام 1924 عُين مفتشاً عاماً لقوات الخيالة في الجيش الأحمر، وظل في منصبه هذا حتى عام 1932، ورفع في عام 1935 إلى رتبة مارشال الاتحاد السوفيتي. وانتخب في عام 1938 عضواً في هيئة رئاسة المجلس الأعلى للاتحاد السوفيتي، وإضافة إلى ذلك أصبح فيما بين العامين 1939 و1940 نائباً لمفوض الشعب لشؤون الدفاع.

مع شروع ألمانيا النازية بالهجوم على الاتحاد السوڤيتي في 22 يونيو 1941 عُين بوديوني قائداً عاماً لاحتياط القيادة العامة العليا الذي كان يضم أربعة جيوش، وكُلف احتلال خط دفاع استراتيجي في عمق المواجهة على اتجاه مينسك-موسكو والقيام بأعمال تعرضية في حال تقدم القوات الألمانية باتجاه العاصمة موسكو، ولم يلبث أن عين قائداً عاماً لقوات الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي الغربي (تموز-أيلول 1941) الذي كان يضم الجبهتين الغربية والجنوبية الغربية، إلا أنه أخفق في إيقاف تقدم القوات الألمانية لسوء تقديره سرعة المناورة الألمانية في حرب الصاعقة فقد كان يعتقد أن «مجموعة جيوش الجنوب الألمانية» بقيادة الجنرال فون روندشتت Von Rundstedt لن تبتعد كثيراً عن اتجاهها الرئيسي، ولن تؤثر على قسم من قواته التي حشدها في منطقة أومان Uman (جنوبي كييف) استعداداً للقيام بهجوم صاعق نحو بسارابيا.

ولما تبين للجنرال فون رونشتد تحشد القوات السوفيتية على اتجاه أومان، أمر المجموعة المدرعة الأولى بقيادة الجنرال فون كلايست Von Kleist القيام بمناورة لتطويق هذه المنطقة، مستفيداً من التفوق الجوي الألماني، واضطرت القيادة العامة العليا السوفييتية إلى إصدار الأمر إلى بوديوني لإخلاء منطقة أومان وتفادي التدمير.

ومع ضخامة الخسائر التي لحقت بالقوات السوفيتية على هذا المحور وأدت إلى ضياع أوكرانيا، فقد سكت ستالين عن محاسبة بوديوني على سوء تقديره لأسباب كثيرة منها شعبيته الكبيرة عند القوزاق، ولكنه أُعفي من منصبه هذا وكُلِّف في أيلول 1941 قيادة جبهة الاحتياط التي تعرضت لهجوم المدرعة الثانية الألمانية بقيادة هاينز گودريان Guderian وإنقاذاً للموقف حل الجنرال جوكوڤ G.K. Zhukov محل بوديوني قائداً لهذه الجبهة بدءاً من 10 أكتوبر من العام نفسه، في حين عُيِّن بوديوني قائداً عاماً لقوات الاتجاه الاستراتيجي لشمالي القوقاز ليصير بعد ذلك قائداً لجبهة شمال القفقاس (أيار ـ أيلول 1942)، ثم قائداً لخيالة الجيش الأحمر في المدة بين 1943 و 1953، وأُسند إليه في الوقت نفسه (1947-1953) منصب نائب وزير الزراعة لشؤون الخيول، ورشح في عام 1952 لعضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي.

مساهمات أخرى

وفي المدة بين أيار 1953 وأيلول 1954 شغل بوديوني منصب المفتش العام للخيالة.

ترك بوديوني مذكراته بعنوان: «الطريق الذي مشيناه» في مجلدين، ونشرها في الأعوام 1959-1965. وقد كان لبوديوني شأن كبير في انتقاء الخيول الجيدة والإشراف على تناسلها، مما ساعد بعد سنوات طويلة من الخبرة على إيجاد أنواع جديدة من الخيول.

الجوائز والتكريمات

ومنحته السلطة القيصرية وسام «صليب القديس جورجيوس Cross of Georgi» أربع مرات، كما منحته السلطة السوفييتية لقب بطل الاتحاد السوفييتي ثلاث مرات (1958، 1963، 1968)، إضافة إلى وسام «لينين» سبع مرات، ووسام "الراية الحمراء" ست مرات، ووسام سوفوروف Suvorov وأوسمة كثيرة غيرها.

معرض صور

المصادر

  1. ^ هاني صوفي. "بوديوني (سيميون ـ)". الموسوعة العربية.

وصلات خارجية

  اقرأ اقتباسات ذات علاقة بسيميون بوديوني، في معرفة الاقتباس.