لين فورستر دى روتشيلد
لين فورستر دى روتشيلد | |
|---|---|
Lynn Forester de Rothschild | |
| وُلِدَ | Lynn Forester 2 يوليو 1954 أورادل، نيوجرزي، الولايات المتحدة |
| التعليم | |
| الحزب | الديمقراطي |
| الزوج | ألكسندر پلات
(m. 1978, divorced) |
| الأنجال | 2 |
لين فورستر، ليدي دى روتشيلد (Lynn Forester, Lady de Rothschild؛ وُلِدت 2 يوليو 1954)،[1] هي سيدة أعمال أمريكية-بريطانية تترأس شركة إ. ل. روتشيلد، وهي شركة قابضة تملكها (سابقاً مع زوجها الثالث، السير إڤلن دى روتشيلد، وهو أحد أفراد عائلة روتشيلد، حتى وفاته).[2]
تدير الشركة استثمارات في مجموعة الإيكونوميست، مالكة مجلة الإيكونوميست، و"كونگرس كوارترلي"، ووحدة الاستخبارات الاقتصادية، و"إي. إل. روتشيلد إل بي"، وهي شركة رائدة مستقلة لإدارة الثروات في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مصالح عقارية وزراعية وغذائية.[3]
وهي تدعم حركة سياسية تسمى مبادرة الرأسمالية الشمولية، وقادت مؤتمر الرأسمالية الشمولية في لندن عامي 2014 و2015. أسست روتشيلد ائتلاف الرأسمالية الشمولية ومجلس الرأسمالية الشمولية.[4][5]
النشأة والتعليم
وُلِدت لين فورستر في مقاطعة برگن، نيوجرزي، ضاحية مدينة نيويورك الكبرى،[6] ونشأت في أورادل، نيوجرزي، كإبنة وحيدة بين ثلاث أشقاء،[7] وإبنة أنابـِل (لقبها قبل الزواج هيووِت)[8] وجون كنث فورستر، رئيس وصاحب جنرال أڤياشن إيركرافت سرڤيس (اسمها الآن مريديان، في تيتربورو، نيوجرزي). درست في پومونا كولدج وكلية الحقوق بجامعة كلومبيا، حيث تطوعت لحملة ترشح الديمقراطي دانيال پاتريك موينيهان لعضوية مجلس الشيوخ.[6]
كما درست القانون الدولي بمنحة من الروتاري في معهد الدراسات الدولية العليا في جنيڤ، سويسرا.[9][10]
مسيرتها المهنية
بعد تخرجها من كلية الحقوق، عملت كمحامية مشاركة في شركة سمپسون ثاتشر أند بارتلت للمحاماة لمدة أربع سنوات، قبل أن تعمل لدى بليونير الاتصالات جون كلوگ في الثمانينيات،[6] حيث ساعدته في الاستحواذ على شركات صغيرة كانت تمتلك تراخيص اتصالات خلوية محلية.[7]
من عام 1984 حتى 1989 كانت روتشيلد نائبة الرئيس التنفيذي للتطوير في شركة مترومديا .[citation needed]
مع موتورولا (1989-1995)
ثم استثمرت روتشيلد في شركات الاتصالات في أمريكا الشمالية وأوروپا، بالشراكة مع موتورولا.[7] من عام 1989 حتى 1995، كانت روتشيلد المساهم الأكبر ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تي پي آي للاتصالات الدولية، وهي واحدة من أكبر مزودي خدمات النداء اللاسلكي والبيانات اللاسلكية وخدمات الهواتف المحمولة في أمريكا اللاتينية، المملوكة بالاشتراك مع موتورولا.[citation needed]
تحت إدارتها، تضاعف حجم شركة تي پي آي ثلاث مرات، وارتفعت إيراداتها لكل عميل، وزاد تدفقها النقدي إلى ثلاثة أضعاف المتوسط الأمريكي.[citation needed] بالإضافة إلى ذلك، وسّعت عمليات الشركة من پورتوريكو إلى أمريكا اللاتينية. باعت حصتها في تي پي آي لشركة موتورولا عام 1995 مقابل مبلغ يُقال أنه يتراوح بين 80 و100 مليون دولار.[7]
مع فيرست مارك (1995-2000)
عام 1995، أسست روتشيلد شركة فيرست مارك للاتصالات الولايات المتحدة، وهي شركة متخصصة في خدمات النطاق العريض اللاسلكي. وفي عام 1997، باعت حصصها في الولايات المتحدة للتركيز على الفرص الدولية. وفي عام 1998، أسست شركة فيرست مارك للاتصالات أوروپا، بهدف إنشاء شركة إنترنت واسعة النطاق تغطي أوروپا بأكملها. وبعد حصولها على تراخيص في ألمانيا وفرنسا وإسپانيا وسويسرا ولوكسمبورگ وفنلندا، أسست شبكة ألياف ضوئية بطول 20.000 كيلومتر في 15 بلد. وبيعت الشركة في يونيو 2000 في صفقة تمويل بلغت قيمتها بليون دولار، وهي أكبر عملية طرح أسهم خاصة في تاريخ قطاع الاتصالات التنافسي الأوروپي.[citation needed]
إ.ل. روتشيلد (2003-الحاضر)

وهي حالياً رئيسة مجلس إدارة شركة إ.ل. روتشيلد، وهي شركة قابضة تملكها (سابقاً مع زوجها الثالث).[2] تدير الشركة استثمارات في مجموعة الإيكونوميست، المالكة لمجلة الإيكونوميست، ومجلة الكونگرس الفصلية، ووحدة الاستخبارات الاقتصادية، وشركة إ.ل. روتشيلد المحدودة، وهي شركة رائدة مستقلة لإدارة الثروات في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى استثمارات في العقارات والزراعة والأغذية.[3]
في 17 مارس 2026، اشترى البليونير الكندي ستيفن سميث حصة في الشركة الأم لمجلة الإيكونوميست، والتي كانت تملكها دى روتشيلد، في ثالث تغيير كبير في هيكل الملكية في تاريخها الممتد 183 عاماً. استحوذ سميث وشركته القابضة العائلية، سميث فاينانشال كورپ، التي تمتلك شركات مالية، بما في ذلك ملكية مشتركة لمجموعة الاستشارات المؤثرة في مجال التصويت بالوكالة گلاس لويس، على حصة 26.9% في مجموعة الإيكونوميست مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.
عام 2025 أفادت التقارير أن حصة عائلة روتشيلد في المجموعة الإعلامية، والتي تشمل أيضاً 20% من أسهم التصويت، تبلغ قيمتها حوالي 537 مليون دولار (402 مليون جنيه إسترليني). مجموعة الإيكونوميست هي الشركة الأم لمجلة الإيكونوميست الإخبارية المرموقمة، والتي تشير إليها الشركة نفسها على أنها صحيفة، بالإضافة إلى منشور شقيق رقمي فقط هو مجلة 1843 ووحدة استخبارات الأعمال. وقد سجلت إيرادات بلغت 369 مليون جنيه إسترليني وأرباحاً بلغت 48 مليون جنيه إسترليني في السنة المنتهية في مارس 2025، في حين ارتفع عدد المشتركين في مجلة الإيكونوميست بنسبة 3% ليصل إلى 1.25 مليون مشترك.[11]
كانت دى روتشيلد وعائلتها ومؤسستها العائلية تمتلك حصة في مجموعة الإيكونوميست منذ عام 2002. فوريستر دي روتشيلد هي الرئيسة التنفيذية لشركة إ. ل. روتشيلد الخاصة ومؤسسة مجلس الرأسمالية الشمولية، وهي منظمة غير ربحية. تخضع الصفقة لموافقة الأمناء الأربعة المستقلين للشركة، المسؤولين عن الحفاظ على القيم التحريرية لمجلة الإيكونوميست، ومجلس إدارة مجموعة الإيكونوميست.
وقال متحدث باسم المجلة: "يعكس هذا الاستثمار دعم السيد سميث الكامل لتقاليد مجلة الإيكونوميست الراسخة في الاستقلال التحريري الصارم، وسيضمن استمرار استراتيجية وعمليات مجلة الإيكونوميست دون أي تأثير. سميث هو رجل أعمال ومستثمر كندي يمتلك حصصاً كبيرة في شركات الخدمات المالية الكندية الرائدة، إلى جانب التزامات خيرية هامة تجاه التعليم والتاريخ والفنون". بحسب شركة سميث المالية، التي أسسها سميث ويترأسها، فإنه يترأس أيضاً شركة هيستوريكا كندا، ناشرة الموسوعة الكندية، وهو عضو فخري في مجلس إدارة متحف أونتاريو الملكي. كما يترأس أيضاً شركة گلاس لويس. وتقدر ثروته الصافية بسبعة بليون دولار، بحسب فوربس.
بدأت عائلة روتشيلد في النظر ببيع حصتهم بالكامل عام 2025، وقاموا بتعيين بنك لازارد الاستثماري لتقديم المشورة بشأن الصفقة. تُعدّ شركة إكسور، وهي شركة استثمارية يترأسها جون إلكان، وريث شركة فيات، أكبر مساهم فردي في شركة الإيكونوميست، بحصة تبلغ 43.4%. وتمتلك شركة تي إي جي حوالي 30%، ومن بين المساهمين الآخرين أفراد من عائلتي كادبوري وشرودر.
عضوية مجالس إدارات
روتشيلد حالياً عضوة في مجلس إدارة كل من شركات إستي لاودر، مجموعة الإيكونوميست،[6] برونفمان إ.ل. روتشيلد وكريستيز إنترناشونال. كما شغلت عضوية مجلس إدارة شركة گلفستريم للطيران وشركة جنرال إنسترومنتس.[citation needed]
السياسة
تشارك روتشيلد في القضايا السياسية والاجتماعية، بما في ذلك معالجة تفاوت الدخل، دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، التمويل متناهي الصغر، أخلاقيات الأعمال، وحقوق المرأة.
من عام 1993 حتى 1995، عملت روتشيلد في المجلس الاستشاري الوطني للبنية التحتية للمعلومات التابع للرئيس بيل كلنتون. ومن عام 1998 حتى 2000، عملت في اللجنة الاستشارية لوزير الطاقة الأمريكي.[9]
تبرعت روتشيلد لجميع حملات بل وهيلاري كلنتون الانتخابية الفدرالية منذ عام 1992.[12] على الرغم من أن روتشيلد كانت من كبار جامعي التبرعات لحملة هيلاري كلنتون الرئاسية لعام 2008، إلا أنها حولت دعمها إلى المرشح الجمهوري جون مكين عندما هزم باراك أوباما كلنتون، وأصبحت شخصية تلفزيونية شهيرة في ذلك الوقت لمهاجمتها أوباما في سلسلة من المقابلات.[6]
في 22 يونيو 2011، استضافت حفلاً لجمع التبرعات لحملة جون هنتسمان الرئاسية، وهي فاعلية كانت من المقرر في الأصل أن تدعم ميت رومني قبل أن تغير روتشيلد رأيها في أوائل صيف 2011.[13] في صيف عام 2016، استضافت حفلًا لجمع التبرعات لحملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016.[14]
عام 2012، شاركت روتشيلد في رئاسة فرقة عمل مبادرة الرأسمالية الشمولية التابعة لجمعية هنري جاكسون، والتي هدفت إلى التخفيف من آثار الأزمة المالية 2008 وحركة الاحتجاج المرتبطة بها، احتلال وال ستريت. وقالت روتشيلد:
يواجه النظام الرأسمالي تحديات جمة، لكن مبادرة الرأسمالية الشمولية تؤمن بأنه لا يزال النظام الاقتصادي الأقوى لدينا لانتشال الأشخاص من الفقر وتحسين المجتمعات. يجب أن ترتكز الصناعة والابتكار والمشاريع على نظام رأسمالي أخلاقي ومسؤول وشمولي. أطلقنا هذه المبادرة لتعزيز النقاش والحوار حول كيفية تطوير النظام الرأسمالي، ولتسليط الضوء على الجهود المتميزة التي تبذلها الشركات الرائدة في المجالات الأكثر احتياجاً للتحسين. بدأنا بالفعل بعرض برامج عملية ستُحدث أثراً ملموساً على مستقبل الرأسمالية، ونحن ملتزمون بتوسيع نطاق جهودنا في الولايات المتحدة وحول العالم. نأمل في إشراك جميع الأطراف المعنية في هذا المسعى، من المديرين والمستثمرين إلى الموظفين والعملاء والمجتمع ككل.[15]
أسست روتشيلد مؤتمر الرأسمالية الشمولية الذي استمر ليوم كامل في لندن، في 27 مايو 2014، بهدف تعديل النظام الرأسمالي ليخدم المزيد من الأشخاص، وتضمن كلمة افتتاحية للأمير تشارلز والمتحدث الضيف بيل كلنتون.[16][17] عُقد المؤتمر الثاني في لندن، في 26 يونيو 2015.
عام 2006، عُينت روتشيلد عضواً في مجموعة مستشاري الأمم المتحدة المعنية بالخدمات المالية الشمولية.[citation needed] تشغل روتشيلد منصب رئيسة مجلس إدارة كل من الرعاة الأمريكيين لمعرض تيت، ومؤسسة الفنون الأمريكية، والمجلس الاستشاري الدولي لكلية الحقوق بجامعة كلومبيا.[9] بالإضافة إلى ذلك، تشغل منصب أمينة في مؤسسة إيراندا (مؤسسة تابعة لعائلة روتشيلد)، وصندوق آوتوارد باوند، وجمعية ألفريد هرهاوزن للحوار الدولي التابعة لدويتشه بنك، والمجلس الاستشاري للاتحاد العالمي للتمويل التجاري متناهي الصغر التابع لدويتشه بنك.[9] وهي أيضاً عضو في مجلس إدارة معهد مكين.[18]
وهي عضوة في مجلس العلاقات الخارجية (الولايات المتحدة)، وتشاتم هاوس (المملكة المتحدة)، ومعهد الدراسات الاستراتيجية (المملكة المتحدة)، ومجلس إدارة معهد پترسون للاقتصاد الدولي، ومجلس إدارة جمعية ألفريد هرهاوزن للحوار الدولي التابع لدويتشه بنك، والمجلس الاستشاري الدولي لإجيا هاوس (المملكة المتحدة)، ورابطة السياسة الخارجية (الولايات المتحدة).[9][5]
حياتها الشخصية

تزوجت روتشيلد ثلاث مرات. كان زواجها الأول من ألكسندر هارتلي بلات من نيوجرزي، وتم في كنيسة بريك المشيخية في 20 مايو 1978.[19]
أما زوجها الثاني فهو أندرو شتاين (مواليد 4 مارس 1945)، وهو سياسي من نيويورك وابن رجل الأعمال المليونير جيري فينكلشتاين.[20] كان شتاين رئيساً لبلدية منهاتن وقت زواجهما في 12 مارس 1983.[21] أنجب الزوجان ولدين قبل طلاقهما عام 1993.[22]
كان زوجها الثالث هو السير إڤلن دى روتشيلد (29 أغسطس 1931 - 7 نوفمبر 2022)، والذي عرّفها عليه هنري كيسنجر في مؤتمر مجموعة بيلدربرگ 1998 في إسكتلندا.[23] تزوجا في 30 نوفمبر 2000، في لندن، إنگلترة،[2] بعد طلاقه من زوجته عام 2000.[24] وكانت لين زوجته الثالثة.[2] عند الإعلان عن الزواج، دعى آل كلنتون الزوجين روتشيلد لقضاء شهر العسل في البيت الأبيض.[25] قضى الزوجان وقتهما بين منزليهما في نيويورك ولندن، ومنزل صيفي في مارثا ڤينيارد، وعقار عائلة روتشيلد التاريخي في أسكوت بإنگلترة. وبحكم زواجها من فارس، تُعرف اجتماعياً باسم الليدي دي روتشيلد.[6]
في ديسمبر 2024، ورد في صحيفة التايمز أن روتشيلد كان على علاقة جديدة مع موريس ساتشي.[26]
علاقتها بإپستين
كانت روتشيلد صديقةً للممول سيئ السمعة والمدان لاحقاً بارتكاب جرائم جنسية، جفري إپستين. وقد زعم أنه قدم لها مساعدة مالية في التسعينيات أثناء طلاقها من أندرو شتاين، إلا أن متحدثاً باسم روتشيلد نفى ذلك تماماً.[27] وبحسب محامي إپستين، ألان درشوِتس، فقد تم تقديمه إلى إپستين من قبل روتشيلد، التي وصفته بأنه "شخص عصامي مثير للاهتمام" سيستمتع بالتعرف عليه.[28] بحسب گيلين ماكسوِل، فإن روتشيلد هي من عرّفت الأمير أندرو على إپستين.[29]
المراجع
- ^ Duke, Simon (February 10, 2013). "Money isn't everything, says Lady de Rothschild". The Sunday Times.
- ^ أ ب ت ث Valynseele, Joseph; Henri-Claude Mars (2004). Le Sang des Rothschild. Paris: ICC Editions. p. 87. ISBN 978-2-908003-22-2.
- ^ أ ب Grove, Lloyd (October 5, 2007). "The World According to Lynn Forester de Rothschild", Upstart Business Journal; retrieved November 5, 2007.
- ^ "Coalition for Inclusive Capitalism: Lady Lynn Forester de Rothschild". Coalition for Inclusive Capitalism. Retrieved August 12, 2016.
- ^ أ ب "Council for Inclusive Capitalism with the Vatican". InfluenceWatch (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-08-18.
- ^ أ ب ت ث ج ح Spence, Alex and Matthew Karnitschnig (August 5, 2015). "A Jersey Lady and The Economist: Lynn Forester de Rothschild won't allow an ownership change without having something to say about it", Politico.com; retrieved December 14, 2015.
- ^ أ ب ت ث Hitchcock, Jane Stanton (May 12, 2014). "Portrait of a Lady: Lynn Forester de Rothschild", Harper's Bazaar; retrieved December 14, 2015.
- ^ Wooster Alumni & Friends: Obituary for Annabelle Hewitt Forester '39, February 15, 2009; retrieved August 24, 2013.
- ^ أ ب ت ث ج "Lynn Forester de Rothschild: McCain Institute". www.mccaininstitute.org. The McCain Institute for International Leadership at Arizona State University. Retrieved August 12, 2016.
- ^ "Lynn Forester Becomes Bride Of A. H. Platt". The New York Times. May 21, 1978. p. 55.
- ^ "Canadian billionaire Stephen Smith buys 27% stake in the Economist". الگارديان. 2026-03-17. Retrieved 2026-03-25.
- ^ Keating, Dan (November 19, 2015). "Here are the 146 donors who have supported all six of the Clintons' federal races", The Washington Post; retrieved December 14, 2015.
- ^ Zeleny, Jeff (June 22, 2011). "Huntsman Finishes Opening Day with Big Money Haul". The New York Times.
- ^ Chozick, Amy; Martin, Jonathan (September 3, 2016). "Where Has Hillary Clinton Been? Ask the Ultrarich". The New York Times. Retrieved September 5, 2016.
Lady Lynn Forester de Rothschild, a backer of Democrats and a friend of the Clintons', made sure attendees did not grill Mrs. Clinton at the $100,000-per-couple lamb dinner Mrs. Forester de Rothschild hosted under a tent on the lawn of her oceanfront Martha's Vineyard mansion.
- ^ Business and Policy Leaders Launch Worldwide Initiative to Promote "Responsible, Inclusive and Ethical" Capitalism: Henry Jackson Initiative to Host New York City Launch Event Led by McKinsey's Dominic Barton and Lynn Forester de Rothschild on October 11, 2012, Business Wire, October 4, 2012
- ^ Brooks-Pollock, Tom (July 24, 2014). "'Inclusive capitalism' conference ends in High Court battle between organisers", Telegraph.co.uk; retrieved December 14, 2015.
- ^ "Those weird billionaires who are turning into Marxists", afr.com; accessed June 15, 2017.
- ^ Williams, Vanessa (May 2, 2015). "They were Hillary Clinton's die-hard loyalists. Here's where they are now", The Washington Post; retrieved December 14, 2015.
- ^ "Lynn Forester Becomes Bride Of A.H. Platt". New York Times. May 21, 1978. Retrieved September 18, 2008.(التسجيل مطلوب)
- ^ "Andrew J. Stein, Borough President, To Wed Lynn Forester Next Month". New York Times. January 16, 1983. Retrieved September 18, 2008.
- ^ "Andrew J. Stein Marries Lawyer". New York Times. March 13, 1983. Retrieved September 18, 2008.
- ^ Brozan, Nadine (August 4, 1993). "Chronicle". New York Times. Retrieved September 18, 2008.
- ^ Gerard, Jasper. "Jasper Gerard meets Lynn de Rothschild"[dead link], timesonline.co.uk, July 27, 2003; retrieved September 23, 2008.
- ^ "ROTHSCHILD, Sir Evelyn de", Who's Who 2009, A & C Black, 2008; online edn, Oxford University Press, December 2008; accessed February 27, 2009.
- ^ Usherwood, Zoe (August 27, 2008). "I Love My Country Over My Party". Sky News HD. Archived from the original on May 6, 2013. Retrieved December 14, 2015.
- ^ Thomson, Alice (2024-12-11). "Maurice Saatchi: I have fallen in love again at 78". www.thetimes.com (in الإنجليزية). Retrieved 2024-12-11.
- ^ Grigoriadis, Vanessa (August 26, 2019). ""I collect people, I own people, I can damage people": The Curious Sociopathy of Jeffrey Epstein". Vanity Fair. Archived from the original on August 27, 2019. Retrieved December 6, 2021.
- ^ Bruck, Connie (July 29, 2019). "Alan Dershowitz, Devil's Advocate". The New Yorker. Archived from the original on July 31, 2019. Retrieved July 31, 2019.
- ^ Crisp, James (23 August 2025). "The British philanthropist who 'brought Epstein and Andrew together'". The Telegraph.
وصلات خارجية
- Forester de Rothschild profile, motherjones.com, April 2015; accessed June 15, 2017.
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- Pages with login required references or sources
- Articles with dead external links from September 2024
- Short description is different from Wikidata
- مواليد 2 يوليو
- مواليد 1954
- شهر الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- يوم الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- Marriage template errors
- Articles with unsourced statements from December 2015
- Articles with unsourced statements from May 2014
- Articles with unsourced statements from June 2017
- أشخاص أحياء
- رؤساء تنفيذيون أمريكان لشركات خدمات مالية
- يهود أمريكان
- شخصيات مجتمع أمريكية
- محاميات أمريكيات
- محامون أمريكان
- رجال أعمال أمريكان في صناعة الاتصالات
- خريجو كلية حقوق كلومبيا
- المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية
- ديمقراطيو ولاية نيويورك
- محامو ولاية نيويورك
- أشخاص من أورادل، نيوجرزي
- معهد بيترسون للاقتصاد الدولي
- خريجو كلية پومونا
- أسرة روتشيلد
- أشخاص من سمپسون ثاتشر أند بارتلت
- زوجات فرسان