كونڤرسو
كونفرسو (بالإسبانية: Converso، وتُنطق: النطق الإسپاني: [komˈbeɾso]؛ وبالبرتغالية: البرتغالية: [kõˈvɛɾsu]؛ والمؤنث: Conversa؛ والجمع: Conversos)، مصطلح إسباني وبرتغالي يعني «المتحوّل دينياً»، ويُطلق في التاريخ الإيبيري على اليهود الذين اعتنقوا المسيحية الكاثوليكية في إسبانيا أو البرتغال، ولا سيما خلال القرنين 14 و15، وكذلك على ذريتهم. ويُعرف هؤلاء أيضاً باسم اليهود المتنصرين، أو المسيحيين الجدد من أصل يهودي.
نشأت جماعات الكونفرسوس نتيجة الضغوط الدينية والاجتماعية والاقتصادية التي تعرّض لها اليهود في شبه الجزيرة الإيبيرية، وتزايدت أعدادهم بصورة كبيرة عقب مذابح سنة 1391، ثم بعد صدور مرسوم الحمراء سنة 1492، الذي أمر بطرد اليهود الذين رفضوا اعتناق المسيحية من مملكتي قشتالة وأراگون.
وفي سنة 1478، أنشأ الملكان الكاثوليكيان فرناندو الثاني من أراگون وإيزابيلا الأولى من قشتالة محاكم التفتيش الإسبانية، وكان من أبرز أهدافها مراقبة المسيحيين المعمّدين المشتبه في استمرارهم بممارسة شعائر دينية غير مسيحية.
لم يكن الكونفرسوس جماعة متجانسة؛ فقد اعتنق بعضهم المسيحية عن اقتناع، بينما تحوّل آخرون إليها تحت الإكراه أو اتقاءً للاضطهاد، واستمر بعضهم في ممارسة اليهودية سراً. وعُرف هؤلاء باسم اليهود السريون، أو «المتهوّدين» (Judaizantes)، وأُطلقت عليهم أحياناً تسمية مارانو، وهي تسمية تاريخية تحقيرية.
ويختلف الكونفرسوس ذوو الأصل اليهودي عن الموريسكيين، وهم المسلمون الذين اعتنقوا المسيحية في إسبانيا وذريتهم. وقد تعرّض الموريسكيون لاحقاً للطرد الجماعي بين سنتي 1609 و1614، ولا سيما من مملكة بلنسية ومملكة أراگون.
أدّى الكونفرسوس أدواراً مهمة في الحياة التجارية والإدارية والثقافية الإسبانية، وشارك أفراد منهم في ثورة الكومونيروس (1520–1521)، التي اندلعت في تاج قشتالة ضد حكم شارل الخامس، الإمبراطور الروماني المقدس.[1]
التاريخ
الاضطهاد الديني والتحولات الجماعية

بدأت إحدى أبرز موجات العداء لليهود في قشتالة سنة 1378، عندما شرع فران مارتينيث، رئيس شمامسة إثيخا، في حملة من الوعظ المعادي لليهود استمرت نحو 13 عاماً.
وقد اتّسمت خطبه بالتحريض الديني، وأسهمت في تأجيج التوتر بين الجماعات المسيحية واليهودية، حتى اندلعت في 4 يونيو 1391 أعمال عنف واسعة في إشبيلية، شملت مهاجمة الأحياء اليهودية وتدمير معابد وتحويل بعضها إلى كنائس.
وامتدت الاضطرابات إلى مدن أخرى، وأدّت إلى مقتل أعداد كبيرة من اليهود، وفرار آخرين، واعتناق كثيرين المسيحية تحت وطأة الخوف أو الإكراه. وكانت هذه الأحداث نقطة تحول رئيسية في تاريخ اليهود الإيبيريين، إذ أفضت إلى ظهور جماعة كبيرة من المتنصرين.[2]
لم تكن السلطات الكنسية والملكية قد وضعت سياسة متكاملة لاستيعاب هذا العدد الكبير من المتحولين. وعلى الرغم من أن اعتناق المسيحية أزال نظرياً الفوارق الدينية القانونية بينهم وبين المسيحيين الآخرين، فقد أوجد واقعاً اجتماعياً جديداً، أصبح فيه أصل الفرد العائلي موضع شك وتمييز.[3]
المسيحيون الجدد والتمييز الاجتماعي
أُطلق على المتنصرين وذريتهم اسم المسيحيين الجدد (Cristianos nuevos)، تمييزاً لهم عن المسيحيين القدامى (Cristianos viejos)، الذين اعتُبروا منحدرين من أسر مسيحية لا يُعرف لها أصل يهودي أو إسلامي.
تمتع كثير من الكونفرسوس بحقوق مدنية مكّنتهم من دخول المهن والتجارة والإدارة والجامعات، وهو ما أثار التنافس مع بعض فئات المجتمع المسيحي القديم.
وفي سنة 1449، شهدت طليطلة اضطرابات استهدفت المتنصرين، وأفضت إلى ظهور إجراءات تمييزية تستند إلى النسب لا إلى العقيدة وحدها.
ومن هذه التطورات نشأ مفهوم نقاء الدم (Limpieza de sangre)، الذي استُخدم لاحقاً لفرض قيود على دخول أصحاب الأصول اليهودية أو الإسلامية إلى بعض المؤسسات الدينية والمدنية.
وبذلك تحوّل جزء من الاضطهاد من استهداف اليهود بوصفهم جماعة دينية إلى استهداف أحفادهم حتى بعد اعتناق المسيحية.
محاكم التفتيش والطرد
أصدر البابا سيكستوس الرابع سنة 1478 مرسوماً سمح بإنشاء محاكم التفتيش الإسبانية، بناءً على طلب الملكين الكاثوليكيين.
واستهدفت المحاكم بصورة خاصة المسيحيين المعمّدين المشتبه في ممارستهم اليهودية سراً. وكانت التحقيقات تشمل الممارسات المنزلية، والالتزام بالشعائر الكنسية، والعلاقات الاجتماعية، والعادات الغذائية.
وفي 31 مارس 1492، أصدر الملكان الكاثوليكيان مرسوم الحمراء، الذي ألزم اليهود غير المتنصرين بمغادرة مملكتي قشتالة وأراگون أو اعتناق المسيحية.
اختار بعض اليهود الرحيل إلى البرتغال وشمال أفريقيا والدولة العثمانية، بينما اعتنق آخرون المسيحية للبقاء في موطنهم.
غير أن البرتغال شهدت بدورها تحولات قسرية واسعة سنة 1497 في عهد مانويل الأول ملك البرتغال، ثم أُنشئت محاكم التفتيش البرتغالية سنة 1536.
أدت هذه السياسات إلى انتقال جماعات من الكونفرسوس إلى إيطاليا وهولندا وأقاليم أخرى، حيث استطاع بعضهم العودة علناً إلى اليهودية، بينما حافظ آخرون على هويتهم المسيحية.[4]
الحفاظ على التراث اليهودي
اضطلعت بعض النساء من أسر الكونفرسوس بدور مهم في نقل الممارسات اليهودية بين الأجيال، ولا سيما داخل المنازل التي احتفظت بصلات سرية باليهودية.
فقد واصلت بعض الأسر الاحتفال بـالسبت اليهودي، ويوم الغفران، وعيد الفصح اليهودي، وعيد العرش، رغم ما كان يترتب على ذلك من مخاطر.
وشملت الممارسات إعداد أطعمة تقليدية، والامتناع عن بعض المأكولات، والمحافظة على قواعد الطعام الكوشر، وإعداد خبز الماتسا غير المخمّر، وإقامة طقوس سيدر الفصح.
وساعدت النساء على نقل المعارف والعادات داخل الأسرة، في حين استمرت الاتصالات بين بعض الكونفرسوس والجماعات اليهودية في تبادل الكتب والتعاليم الدينية.[3]
وفي بعض البيئات، اتخذت الممارسات اليهودية أشكالاً متخفية ضمن الاحتفالات المسيحية. وتذكر بعض الروايات احتفالاً باسم عيد سانتا إستريكا، ارتبط بذكرى عيد المساخر اليهودي (پوريم)، وإن كانت تفاصيل انتشاره التاريخي تحتاج إلى توثيق إضافي.
ولا يعني ذلك أن جميع الكونفرسوس حافظوا على اليهودية سراً؛ فقد اندمجت أسر كثيرة اندماجاً كاملاً في المجتمع المسيحي، بينما احتفظت أسر أخرى بذكريات نسبها اليهودي دون ممارسة الشعائر.
الأوضاع الاجتماعية والقانونية
واجه الكونفرسوس الشك من بعض المسيحيين الذين رأوا في اعتناقهم الدين الجديد تحولاً غير صادق، كما تعرّضوا أحياناً للقطيعة من أفراد الجماعات اليهودية التي غادروها.
واستُخدم بحقهم وصف Tornadizo، بمعنى المتقلّب أو المرتد عن انتمائه السابق. وقد أصدر ملوك، منهم خايمي الأول ملك أراگون وألفونسو العاشر ملك قشتالة وخوان الأول ملك قشتالة، تشريعات تتعلق بحماية المتنصرين وتنظيم أوضاعهم.
ومع ذلك، لم تتحقق المساواة القانونية والاجتماعية بصورة ثابتة. فقد فرضت بعض المدن قيوداً على تولي المتنصرين الوظائف، وأصبح الانتماء العائلي معياراً مهماً في تحديد فرص الالتحاق بالمؤسسات.
وفي القرن 15، دافع أسقف لوپه دي بارينتوس عن الكونفرسوس، مشيراً إلى انتشار الأصول اليهودية بين أسر النبلاء الإسبان، وإلى صعوبة الجزم بخلو الأنساب المسيحية من أسلاف يهود اعتنقوا المسيحية في عصور سابقة.
واستمر التمييز القائم على مفهوم «نقاء الدم» قروناً، حتى بعد تراجع الدور السياسي لمحاكم التفتيش.
التراث الوراثي
أثارت الدراسات الوراثية الحديثة اهتماماً بأثر التحولات الدينية والهجرات التاريخية في التركيبة السكانية لشبه الجزيرة الإيبيرية وأمريكا اللاتينية.
وفي دراسة نُشرت سنة 2008 في دورية American Journal of Human Genetics، حلّل الباحثون سلالات الكروموسوم Y لدى رجال من شبه الجزيرة الإيبيرية، وقدّروا وجود مساهمة تاريخية كبيرة لسلالات ترتبط بسكان شرقي المتوسط، فضلاً عن مساهمة من شمال أفريقيا.[5]
وقد قُدّرت إحدى المساهمات الأبوية المرتبطة بأصول سفاردية بنحو 19.8% في العينة المدروسة، مقابل نحو 10.6% لمساهمة مرتبطة بشمال أفريقيا. غير أن هذه النسب لا تمثل نسبة الحمض النووي الإجمالية للسكان، ولا تثبت انحدار كل حامل لهذه السلالات من الكونفرسوس تحديداً.
كما أشارت دراسة منشورة سنة 2018 في Nature Communications إلى انتشار آثار لأصول يهودية سفاردية بين مجموعات سكانية في أمريكا اللاتينية، بما يتفق مع بعض مسارات الهجرة التاريخية من إسبانيا والبرتغال.[6]
وتبقى هذه النتائج تقديرات إحصائية تخضع لطبيعة العينات والنماذج الوراثية، ولا يمكن استخدامها وحدها لتحديد الهوية الدينية أو النسب التاريخي للأفراد.
الكونفرسوس بحسب البلدان
إسبانيا

تُعد جماعة الشويتاس (Xuetes أو Chuetas) في جزيرة مايوركا الإسبانية من أبرز الجماعات التي احتفظت بذاكرة اجتماعية مميزة عن أصولها اليهودية.
وينحدر أفرادها من أسر يهودية اعتنقت المسيحية، مع استمرار بعض الممارسات والروابط الجماعية التي ميزتهم عن بقية سكان الجزيرة.
وقد اتسمت الجماعة تاريخياً بارتفاع معدلات الزواج الداخلي، نتيجة العزلة الاجتماعية والتمييز الذي واجهته.
وخلال القرن 20، ساعد انتشار الحريات الدينية والعلمانية على تخفيف القيود الاجتماعية، إلا أن بعض مظاهر الوصم استمرت.
وتشير تقديرات حديثة إلى أن نحو 18,000 شخص في مايوركا يحملون ألقاباً عائلية ارتبطت تاريخياً بالشويتاس.
ومن المعالم المرتبطة بتاريخ الجماعة كنيسة سانتا إيولاليا وكنيسة مونتسيون في پالما دي مايوركا.[7]
وأظهرت استطلاعات اجتماعية في مطلع القرن 21 استمرار بعض المواقف السلبية تجاه الجماعة، على الرغم من التراجع العام في التمييز الديني.
إيطاليا
هاجرت جماعات من الكونفرسوس من إسبانيا والبرتغال إلى المدن الإيطالية، ولا سيما فلورنسا وفرارة وأنكونا والبندقية، بحثاً عن الأمن الديني والفرص التجارية.
وقد اختلفت أوضاعهم بحسب سياسات الحكام المحليين والسلطات الكنسية، فتمكن بعضهم من العودة علناً إلى اليهودية، بينما فضّل آخرون الاحتفاظ بهويتهم المسيحية.
فلورنسا
استقبلت فلورنسا عدداً من المتنصرين البرتغاليين خلال القرن 16.
وفي سنة 1549، سمح كوزيمو الأول دي مديتشي للتجار البرتغاليين المتنصرين بالإقامة وممارسة التجارة في المدينة.
وقد استقر بعض الذين عادوا إلى اليهودية في الحي اليهودي بفلورنسا، وأصبحت المدينة إحدى محطات الشتات السفاردي في إيطاليا.
فرارة
وصلت جماعات من الكونفرسوس إلى فرارة خلال ثلاثينيات القرن 16، واستفادت من سياسات التسامح النسبي التي انتهجها دوقات أسرة إسته.
وأتاح إركوله الثاني دي إسته لبعض الوافدين ممارسة اليهودية علناً، وهو ما جعل فرارة مركزاً مهماً للثقافة اليهودية السفاردية.
وأسهم الوافدون في الحياة التجارية والفكرية، كما ارتبطت المدينة بطباعة الكتب الدينية اليهودية باللغة العبرية ولغات اليهود الإيبيريين.
البندقية
أصبحت البندقية محطة رئيسية للتجار واللاجئين من أصول إيبيرية، نظراً إلى موقعها في التجارة المتوسطية وصلاتها بالدولة العثمانية.
واستقر بعض الكونفرسوس في الحي اليهودي في البندقية، بينما استخدم آخرون المدينة محطة عبور نحو موانئ شرقي المتوسط.
وقد أدركت السلطات البندقية أهمية الشبكات التجارية التي امتلكها هؤلاء الوافدون، وإن ظل وضعهم القانوني والديني خاضعاً لقيود متغيرة.
أنكونا
شهدت أنكونا وصول تجار ولاجئين من الكونفرسوس البرتغاليين، لكن أوضاعهم تدهورت في عهد البابا بولس الرابع.
ففي سنة 1555، تعرض عدد منهم للاعتقال والمحاكمة بسبب عودتهم إلى ممارسة اليهودية بعد تعميدهم.
وأُعدم عدد من المتهمين في السنة التالية، فيما عُرف تاريخياً باسم شهداء أنكونا، وأثارت هذه الأحداث احتجاجات في أوساط اليهود السفارديين، ومحاولات لمقاطعة ميناء المدينة.
وأدت الاضطرابات إلى انتقال بعض التجار إلى مدن أكثر تسامحاً، مثل فرارة.[8]
البرتغال وهولندا
أدت التحولات القسرية التي شهدتها البرتغال سنة 1497 إلى نشوء جماعة كبيرة من المسيحيين الجدد، استمرت أجيالاً رغم الاضطهاد.
ومنذ أواخر القرن 16، انتقلت جماعات من التجار والأسر البرتغالية ذات الأصول اليهودية إلى أمستردام، حيث أتاح المناخ الديني الأكثر تسامحاً لبعضهم العودة إلى اليهودية علناً.
وقد أسهم هؤلاء في تأسيس الجالية اليهودية البرتغالية في أمستردام، التي أصبحت من أبرز المراكز السفاردية في أوروبا الحديثة.[4]
أمريكا اللاتينية
انتقل بعض الكونفرسوس وذريتهم إلى المستعمرات الإسبانية والبرتغالية في العالم الجديد، ولا سيما المكسيك والبرازيل وپيرو وكولومبيا.
واستفاد بعضهم من الفرص التجارية في المستعمرات، بينما سعى آخرون إلى الابتعاد عن الرقابة الاجتماعية والدينية في شبه الجزيرة الإيبيرية.
غير أن محاكم التفتيش امتدت إلى أجزاء من الإمبراطورية الإسبانية، وشهدت إسبانيا الجديدة وغيرها محاكمات لأشخاص اتُهموا بممارسة اليهودية سراً.
وأصبحت دراسة هذه الجماعات جزءاً مهماً من تاريخ اليهود السفارديين وتاريخ التعدد الديني في أمريكا اللاتينية.
انظر أيضاً
- مارانو
- شويتاس
- دونمه
- الله داد
- يهود چالا
- نيوفيتي
- أنوسيم
- اليهودية السرية
- اليهود في المكسيك
- المسيحيون الجدد
- المسيحيون القدامى
- نقاء الدم (إسبانيا)
- محاكم التفتيش الإسبانية
- طرد اليهود من إسبانيا
- يهود سفارديون
للاستزادة
- Alberro, Solange. Inquisición y sociedad en México, 1571–1700. Mexico City: Fondo de Cultura Económica, 1993.
- Alexy, T. The Marrano Legacy: A Contemporary Crypto-Jewish Priest Reveals Secrets of His Double Life. University of New Mexico Press, 2002. ISBN 9780826330550.
- Amelang, James. Historias paralelas: Judeoconversos y moriscos en la España moderna. Madrid: Akal, 2011.
- Beinart, Haim. Conversos ante la inquisición. Jerusalem: Hebrew University, 1965.
- Bodian, Miriam. Hebrews of the Portuguese Nation: Conversos and Community in Early Modern Amsterdam. Indiana University Press, 1997.
- Domínguez Ortiz, Antonio. Los judeoconversos en la España moderna. Madrid: MAPFRE, 1992.
- Gerber, Jane S. The Jews of Spain: A History of the Sephardic Experience. New York: Free Press, 1994. ISBN 9780029115749.
- Gitlitz, David. Secrecy and Deceit: The Religion of the Crypto-Jews. University of New Mexico Press, 2002. ISBN 082632813X.
- Kamen, Henry. The Spanish Inquisition. London: Weidenfeld and Nicolson, 1965.
- Melammed, Renee Levine. Heretics or Daughters of Israel?. Oxford University Press, 1999.
- Melammed, Renee Levine. A Question of Identity: Iberian Conversos in Historical Perspective. Oxford University Press, 2004.
- Roth, Norman. Conversos, Inquisition, and the Expulsion of the Jews from Spain. University of Wisconsin Press, 1995. ISBN 0299142302.
- Sicroff, Albert A. Los estatutos de limpieza de sangre. Madrid: Taurus, 1985.
- Soyer, François. "It is not possible to be both a Jew and a Christian: Converso Religious Identity and the Inquisitorial Trial of Custodio Nunes (1604–5)." Mediterranean Historical Review, 26 (2011): 81–97.
المراجع
- ^ Hernando, Máximo Diago (2015). "Líderes de origen judeoconverso en las ciudades castellanas durante la revuelta comunera: su papel al frente de Común de pecheros". Carlos V: Conversos y Comuneros: 71–102. ISBN 9788460846406.
- ^ Lea, Henry Charles (1896). "Ferrand Martinez and the Massacres of 1391". The American Historical Review. 1 (2): 209–219. doi:10.2307/1833647.
- ^ أ ب Melammed, Renee Levine (1999). Heretics or Daughters of Israel?. New York: Oxford University Press. pp. 3–10, 86–95, 166–174.
- ^ أ ب Bodian, Miriam (1994). "Men of the Nation: The Shaping of Converso Identity in Early Modern Europe". Past & Present (143): 48–76.
- ^ Adams, Susan M.; Bosch, Elena; Balaresque, Patricia L. (2008). "The Genetic Legacy of Religious Diversity and Intolerance: Paternal Lineages of Christians, Jews, and Muslims in the Iberian Peninsula". The American Journal of Human Genetics. 83 (6): 725–736. doi:10.1016/j.ajhg.2008.11.007.
- ^ Chacón-Duque, Juan-Camilo; Adhikari, Kaustubh (2018). "Latin Americans show wide-spread Converso ancestry and imprint of local Native ancestry on physical appearance". Nature Communications. 9: 5388. doi:10.1038/s41467-018-07748-z.
- ^ "The New Yorker reviving Jewish life on a holiday island". BBC. 18 August 2019.
- ^ Melammed, Renee Levine (2004). A Question of Identity: Iberian Conversos in Historical Perspective. New York: Oxford University Press. pp. 109–133. ISBN 0195170717.
وصلات خارجية
- نصوص تاريخية عن الكونفرسوس وهويتهم في الأدب الإسباني في القرن 15، مشروع Open Iberia/América.
- خطبة فران مارتينيث أمام محكمة ألكاثار في إشبيلية سنة 1388، نصوص مترجمة ودراسات تاريخية.
- مكتبة الكونگرس الأمريكية، مصادر تاريخية عن مرسوم الحمراء ومحاكم التفتيش.
- تقرير بي بي سي عن إحياء التراث اليهودي في مايوركا.
- Short description is different from Wikidata
- تاريخ إسپانيا
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- كونفرسوس
- المتحولون من اليهودية إلى الكاثوليكية
- تاريخ الكونفرسوس
- تاريخ اليهود في أمريكا الجنوبية
- تاريخ اليهود في المكسيك
- تاريخ اليهود في إسبانيا
- اليهودية في إسبانيا
- يهود پورتوريكو
- موضوعات عن اليهود السفارديين
- محاكم التفتيش الإسبانية
- إسبان من أصل يهودي
- يهود سريون