1782 في مصر
| سنوات في مصر: | 1779 1780 1781 1782 1783 1784 1785 |
| القرون: | قرن 17 · قرن 18 · قرن 19 |
| العقود: | ع1750 ع1760 ع1770 ع1780 ع1790 ع1800 ع1810 |
| السنوات: | 1779 1780 1781 1782 1783 1784 1785 |
- السلطان العثماني: عبد الحميد الأول (حكم 1774-1789)
- الوالي:
كانت الولاية العثمانية على مصر تشهد تغيراً متكرراً للولاة، بينما كانت السلطة الحقيقية بيد المماليك. وفي عام 1782 كان الوالي الرسمي المعين من إسطنبول هو أحد الولاة العثمانيين الذين تعاقبوا سريعاً على المنصب، لكن النفوذ الفعلي كان بيد إبراهيم بك ومراد بك اللذين سيطرا على الإدارة والجيش والمالية في البلاد.
أحداث
1. استمرار حكم المماليك الثنائي
شهدت مصر استمرار نظام الحكم الثنائي بين إبراهيم بك ومراد بك.
حيث كان إبراهيم بك يتولى الشؤون المدنية والإدارية، بينما كان مراد بك يتولى الشؤون العسكرية. وقد أصبحا الحاكمين الفعليين لمصر رغم وجود الوالي العثماني الرسمي.
2. تزايد الصراع بين المماليك والسلطة العثمانية
خلال هذه الفترة كانت العلاقة متوترة بين زعماء المماليك في مصر والحكومة العثمانية في إسطنبول بسبب امتناع المماليك عن الخضوع الكامل للسلطان وتأخر دفع الأموال المقررة للدولة. وقد مهد هذا الوضع للحملة العثمانية التي أُرسلت سنة 1786 لإخراج مراد وإبراهيم من القاهرة مؤقتاً.
3. اضطرابات اقتصادية في الريف
تذكر المصادر المعاصرة، وعلى رأسها الجبرتي، أن سنوات حكم مراد وإبراهيم شهدت زيادة الضرائب والصراعات بين الأمراء المماليك، مما أدى إلى تدهور أحوال الفلاحين وهجرة بعض القرى الزراعية.