الغزو المصري لماني

(تم التحويل من معركة ڤرگاس)

الغزو المصري لماني كانت حملة في حرب الاستقلال اليونانية تكونت من ثلاث معارك. حارب المانيوتيس ضد جيش مصري بقيادة ابراهيم باشا من مصر، يحارب نيابة عن الدولة العثمانية.

الغزو المصري لماني
جزء من حرب الاستقلال اليونانية
Mani 2000.png
خريطة ماني
التاريخ21 يونيو-28 أغسطس 1826
الموقع
النتيجة انتصار مانيوتي (يوناني)
الخصوم
اليونان مانيوتس وثوريون يونانيون آخرون Egypt flag 1882.svg مصر
القادة والزعماء
پتروس ماڤروميخاليس Egypt flag 1882.svg ابراهيم باشا من مصر
القوات
برگا: 2,500 رجل + 2,000 تعزيزات
ديرو: 500 رجل وإمرأة
پوليتساراڤو: 2,500 رجل
برگا: 7,000 رجل
ديرو: 1,500 رجل
پوليتساراڤو: 4,000 men
الخسائر
برگا: غير معروف
ديرو: غير معروف
پوليتساراڤو: 8 رجال
برگا: 2,500,
ديرو: 1,000
پوليتساراڤو: 400
الإجمالي: 3,900

في 17 مارس 1821، سبق المانيوتيس (سكان شبه الجزيرة الوسطى في الجزء الجنوبي من المورة) باقي اليونان في إعلان الحرب على الدولة العثمانية، ليسبقوا باقي اليونان بالثورة بنحو أسبوع. وقد أحرزت مختلف القوات اليونانية سلسلة من الانتصارات، إلا أن الخلافات نشبت بين قادتهم وتبعتها الفوضى. استغل العثمانيون الفرصة وطلبوا النجدة من مصر. وقد وصلت النجدة من مصر بقيادة ابراهيم باشا، ابن حاكم مصر، محمد علي. في ظل وقوع اليونانيين في حالة من الفوضى، قام ابراهيم باشا بتدمير پلوپونيز وبعد حصار استمر أربعة أشهر استولى على مدينة ميسولونغي في أبريل. ثم عاد إلى المورة ووجه انتباهه في يونيو إلى ماني.

حاول ابراهيم باشا دخول ماني من الجهة الشمالية الشرقية بالقرب من ألميرو في 21 يونيو 1826، لكنه اضطر للتوقف عند التحصينات في ڤرگاس. جيشه الذي يضم 7.000 رجل صمد أمام جيش من 2.000 مانوي و500 لاجئ من مناطق يونانية أخرى. بالرغم من وجود المدفعية المصرية والعثمانية، تمكن المانويين المتفوقين عددياً من الصمود أمام العثمانيين. أرسل ابراهيم باشا 1.500 رجل في محاولة للإبرار بالقرب من أيروپوليس والذهاب شمالاً لتهديد العمق المانوي. حققت هذه القوة نجاحاً مبدئياً؛ إلا أن النساء والرجال الموجودين في المنطقة قاتلوهم وطردوهم محملين بخسائر ثقيلة. عندما سمع المصريون المعسكرون عند ڤرگاس بأن تيودوروس كولوكوترونيس في طريقه للتقدم نحو مؤخرة الجيش المصري تراجعوا.

في أغسطس، جدد ابراهيم باشا الهجوم وأرسل مجموعة من الجنود النظاميين بمحاذاة الساحل ووصلوا كاريوپولي قبل أن ينسحبوا. أرسل ابراهيم باشا قوة من 6.000 رجل إلى پوليتساراڤو وفي طريقهم قاموا بتدمير برج كان يعترض طريقهم. عند وصولهم پوليتساراڤو، واجههم المانيوتيس في حصونهم. أُجبر المصريون والعثمانيون على التراجع محملين بخسائر كبيرة. كانت هذه آخر مرة تتعرض فيها ماني للغزو أثناء حرب الاستقلال، حيث تحررت اليونان عام 1828.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تمهيد

بدأت حرب الاستقلال اليونانية في 17 مارس 1821، عندما أعلن المانيوتيس الحرب على الدولة العثمانية في أريوپولي.[1] وفي 21 مارس، تقدم جيش المانيوتيس المؤلف من 2,000 رجل بقيادة پتروس ماڤروميخاليس والذي ضم تيودوروس كولوكوترونيس، من أريوپوليس متجهاً إلى مسنيا.[1] وفي اليوم التالي، وصلوا كلاماتا، التي كان فيها حامية عثمانية واستولوا على المدينة في 23 مارس.[1]

 
پتروس أو پتروباي ماڤروميخاليس، زعيم ماني.

انضم باقي اليونان إلى الحرب حين أعلن الأسقف گرمانوس من پاتراس أن اليونان في تمرد في 25 مارس.[2] وفي كلاماتا، أسس اليونانيون مجلس الشيوخ المسيني الذي أدار شئون جنوب المورة.[3] أراد كولوكوترونيس أن يهاجم تريپولي إلا أن پتروس ماڤروميخاليس أقنعه بمهاجمة البلدات الصغيرة أولاً.[2] كما أرسل پتروباي رسائل إلى حكام اوروبا يخبرهم بخطط اليونانيين.[4] وقد ختم پتروباي رسائله بالتوقيع پتروباي ماڤروميخاليس، الأمير والقائد الأعلى.[4] وفي 28 أبريل، انضم جيش المانيوتيس إلى قوات كولوكوترونيس في كاريتينيا.[5] ومن هناك تقدموا إلى تريپولي وبدأوا في حصار المدينة.[6] وقد سقطت المدينة في 23 سبتمبر 1821 ونهبها اليونانيون.[7]


الأرض المحروقة

مسنيا

معركة برگا

 
ابراهيم باشا في برگا، بريشة پيتر فون هس.
 
علم ماني. Nίκη ή Θάνατος (النصر أو الموت)؛ Tαν ή επι τας (مع الدرع أو على الدرع)؛ أي لا تخلي عن القتال.

بمجرد نزول إبراهيم باشا على الجهة الجنوبية الغربية لپلوپونيز (انظر حصار نڤارين (1825))، أقام المانيوتيس سور على الطريق المؤدي القادم من غرب كالاماتا ماني. كان السور يمتد من الخليج على إمتداد الأميروس، الصيف الجاف، قاع النهر المنحدر حتى جبل تايگتوس ولم يكن هناك أكثر من 600 م.[8] السور، بحكم تكوينه، كان يسمى ڤرگا (grech.Βέργα - السارية). من خلال خطبة ابراهيم باشا، كانت المواقع على طول السور تتطلب ما يقارب ألفي مانيوي و500 لاجئ ممن استولوا على الأسلحة من مسينيا، تحت قيادة أ. ماڤروميهاليس، إ. كاتساكوس، گ. كوممونتوراكيس، گ. گريگوراكيس، ن. پراكوس (المؤرخ د. فوتياديس - يعتقد أيضاً أن عدد اللاجئين والمانويين المسلحين وصل إلى خمسة آلاف [9] ). في 20 يونيو بدأ الأسطول المصري في قصف خليج ألميروس، حيث يبدأ السور ويتجه صعوداً نحو التل. في 22 يونيو، هاجم ابراهيم باشا بسلاح فرسانه و 9 كتائب من المشاة النظاميين. Battle prolzhalos 10:00 و 10:00 تطلب الأمر من إبراهيم باشا شن عشر هجمات. لكن السور كان أكثر قوة من الأسوار المانوية المتواضحة والمكونة من الرمال والحجارة. بحلول المساء، تراجع المصريون بطريقة مخزية. كما هو الحال، كانت أعداد الضحايا متفاوتة، لكن بالنظر للأرقام المعتدلة لسپيلياديسا، فقد سقط من المصريون والعثمانيون ما يقارب 500 قتيل.[10]

معركة ديرو (لاكونيا)

 
إمرأة مانيوتية.

معركة پوليتساراڤو

التبعات

 
خريطة حدود المملكة اليونانية بعد معاهدة القسطنطينية.


الهامش

  1. ^ أ ب ت K. Kassis, Mani's History, 39.
  2. ^ أ ب Peter Harold, Paroulakis, The Greeks: Their Struggle for Independence, 56
  3. ^ P. Paroulakis, 57.
  4. ^ أ ب P. Leigh Fermor, Mani, 51
  5. ^ P. Paroulakis, 76.
  6. ^ P. Paroulakis, 77
  7. ^ P. Paroulakis, 82
  8. ^ Y. Saitas, Mani, 12.
  9. ^ [Δημήτρης Φωτιάδης,Ιστορία του 21 ,τ.Γ,σ.258]
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Σπηλιάδης,έ.ά.,τ.Γ,σ.14-15