معركة دمشق (1941)

معركة دمشق
جزء من الحملة السورية اللبنانية في الحرب العالمية الثانية
SyriaWWII en.svg
خريطة سوريا ولبنان أثناء الحرب العالمية الثانية.
التاريخ18–21 يونيو 1941
الموقع
النتيجة انتصار الحلفاء
المتحاربون

 المملكة المتحدة

 القوات الفرنسية الحرة

فرنسا فرنسا ڤيشي

القادة والزعماء
المملكة المتحدة هنري ميتلاند ويلسون
المملكة المتحدة ويلفريد لويس لويد
فرنسا الحرة پول لجنتيلوم
فرنسا هنري دنتس
خريطة معركة دمشق، يونيو 1941

معركة دمشق (18 – 21 يونيو 1941) كانت المرحلة النهائية لتقدم الحلفاء إلى دمشق في سوريا أثناء الحملة السورية اللبنانية في الحرب العالمية الثانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

في 8 يونيو 1941 هاجمت فيالق هندية من المجموعة الخامسة في الجيش البريطاني كلاً من درعا والقنيطرة وسيطرت عليها قادمة من منطقة الانتداب البريطاني على شرق الأردن، وذلك لفتح الطريق لقوات فرنسا الحرة للسيطرة على دمشق العاصمة، وقد وضع خطة المعركة قائد قوات الحلفاء الحاكم العام ويلسون ميتلاند. في 17 يونيو وقعت معارك عنيفة في الكسوة التابعة لريف دمشق، اضطرت قوات حكومة ڤيشي للتراجع نها في اليوم ذاته. التقهقر من قبل قوات الحلفاء كان قد تم في اليوم السابق، حين تمكنت قوات حكومة ڤيشي من السيطرة مجددًا على القنيطرة، ما يمثل تهديدًا لقطع الاتصالات والإمدادات بين قوات الحلفاء وعمقها في الأردن. رغم ذلك، قررت القوات المتواجدة في ريف دمشق الهجوم على المدينة دون انتظار استعادة القنيطرة.


المعركة

حسب الخطة، فقد توجهت قوات اللواء الخامس من الجيش البريطاني المكون من هنود، نحو عرطوز ومنها نحو المزة. كانت المزة حينها قرية كبيرة على مشارف دمشق ينطلق منها طريق دمشق - بيروت الدولي لذلك كان للسيطرة عليها أهمية كبيرة، لاسيّما لقطع الإمدادات والذخائر التي قد تصل إلى داخل دمشق من قبل قوات فيشي في لبنان. في 18 يونيو، اندلعت في المزة معارك شرسة أفضت إلى سيطرة قوات الحلفاء على المزة. في 19 يونيو، وصلت فرقة المشاة البريطانية السادسة، لتأمين خلفية القوات المحاصرة لدمشق من ناحية مرجعيون، كما وصلت فرق أسترالية للغرض ذاته.

رغم التعزيزات، فإن القوات التي قامت بالهجوم الأولي كانت قد فقدت عددًا كبيرًا من الجنود بين قتلى وجرحى، واستنفذت مؤنتها الغذائية وكذلك الذخائر والمعدات الطبية؛ في 20 يونيو وصلت بطارية مدفعية بريطانية إلى المزة، رغم المعارضة التي واجهتها من قبل الدبابات الفرنسية؛ مع تجدد الاشتباكات تمكن الحلفاء من السيطرة على على طريق دمشق - بيروت القديم صباح 21 يونيو. بسقوط طريق بيروت - الشام، تراجعت القوات حكومة ڤيشي من إلى قلب المدينة ثم طلبت هدنة، أفضت إلى توقيع اتفاق الاستسلام يوم 21 يونيو 1941، وسيطرة الحلفاء ودخول شارل ديجول إلى دمشق.

التوابع

في 21 يونيو 1941، بسقوط دمشق، قوات جنت هدفها الأساسي.

انظر أيضاًَ

المصادر

الهوامش
المراجع
  • Long, Gavin (1953). "Chapter 21 - Damascus Falls". (pdf). Australia in the War of 1939–1945 Series I (Army). Vol. II–Greece, Crete and Syria (1st ed.). Canberra: Australian War Memorial http://www.awm.gov.au/histories/chapter.asp?volume=18. {{cite book}}: Missing or empty |title= (help)
  • Mackenzie, Compton (1951). Eastern Epic. London: Chatto & Windus. OCLC 1412578.