القنفذة

Coordinates: 19°7′35″N 41°4′44″E / 19.12639°N 41.07889°E / 19.12639; 41.07889
(تم التحويل من قنفذة)
القنفذة
مدينة
الكنية: 
غادة الجنوب
القنفذة is located in السعودية
القنفذة
القنفذة
موقع القنفذة في السعودية
الإحداثيات: 19°7′35″N 41°4′44″E / 19.12639°N 41.07889°E / 19.12639; 41.07889
البلد السعودية
المنطقةمكة المكرمة
ضمت إلى السعودية1925
الحكومة
 • حاكم المدينةفضا بن بين البقمي[1]
التعداد
 (2010)
 • الإجمالي185٬000
منطقة التوقيتUTC+3 (EAT)
 • الصيف (التوقيت الصيفي)UTC+3 (EAT)
Postal Code
(5 digits)
مفتاح الهاتف+966-17

القنفذة هي إحدى أكبر محافظات منطقة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية وتسمى غادة الجنوب وتطل غرباً على ساحل البحر الأحمر ويمر بها الطريق الساحلي الدولي جدة -جيزان، وتبعد عن مدينة مكة المكرمة 287 كم جنوباً، وتبعد عن جدة 334 كم.

التاريخ

نشأت مدينة القنفذة في بداية القرن الثامن الهجري وتحديدا في عام 709هـ وفقا للمصادر التاريخية ، ومنذ أقدم العصور كان الشريط الساحلي الشرقي الموازي للبحر الأحمر من الطرق البرية المشهورة التي ترتاده قوافل التجارة البرية من اليمن إلى الشام وبالعكس محملة بأصناف التجارة العالمية، وجاء في بعض المصادر القديمة أن محطة تسمى القناة قد تكون القنفذة قامت مكانها أو قريباً منها لأن موقعها نفس موقع القنفذة حيث يذكر الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب أن القناة من المحطات الرئيسية التي يمر بها حجاج صنعاء وأنها ملتقى مياه وادي قنونا أحد أودية السراة الذي تصب مياهه في البحر الأحمر على شواطئ القنفذة.

ولم يظهر اسم القنفذة في الكتابات التاريخية إلا مع بداية القرن التاسع الهجري بعد انقراض سلطنة آل يعقوب من بني حرام من قبيلة كنانة في حلي.

وفي القرن الثالث عشر كانت منطلقاً لحملات محمد علي باشا الحربية على عسير كما أنها كانت ميداناً لتطاحن القوى المتصارعة من العثمانيين والإيطاليين ولا تزال هناك شواهد من السفن الحربية غارقة في مياه البحر الأحمر جنوبي القنفذة من جراء قصف البوارج الإيطالية، كما أنها كانت قاعدة لحملات العثمانيين وحلفائهم الأشراف على عسير وقد سميت سابقا بـ(البندر) من قبل العثمانيين والتي تعني (السوق) باللغة التركية.

1838

مقطتفات من تاريخ الليث والقنفذة في أحداث فتنة محمد آغا (تركجه بيلمز) في الثلث الأول من القرن التاسع عشر؛ كما روتها صحيفة (داس أوسلاند) الألمانية عام 1838

انضموا من جدة إلى هذا الركب؛ جيش من النساء، معظمهن من مصر. كانت هؤلاء يسرن في المقدمة وهن يغنين ويرقصن والدفوف المصرية في أيديهن، ليشكلن بهذه الطريقة طليعة تليق بهذا الجيش المتسكع. سار الركب على طول الساحل نحو بلدة "الليث". الساحلية فر السكان وتركوا المكان لتلك الحشود البرية لنهبه. وإلى الجنوب من الليث تقع مدينة القنفذة مباشرة على البحر. كان يتمركز هنا بضع مئات من الأرناؤوط (الألبان). أراد قائدهم "علي آغا"، وهو عدو لـ "تُركشي-بيلمز"، أن يستعد للقتال، إلا أن رجاله كانوا ينتظرون وصول "تُركشي-بيلمز" بصبر نافذ منذ أمد طويل، ليس لقتاله، بل للمشاركة في أعمال النهب. وما إن ظهر في منطقة القنفذة، حتى انضم إليه الجميع دون أدنى تردد.

​عند القنفذة، أقام "تُركشي-بيلمز" معسكرًا بانتظار نتيجة حملة أخرى كان يرجو منها فوائد كبيرة. تمثلت هذه الحملة في عبور البحر نحو مصوع، وهي مدينة ساحلية على الساحل الحبشي،..

1882

«القنفذة عام 1882.. لمحات حية من رحلة سيگفريد لانگر عن المدينة والسلطات العثمانية وقرى ساحل عسير والمخلاف

القنفذة، 1882

... في الرابع والعشرين من يناير، وصلنا إلى القنفذة بعد رحلة استغرقت سبعة أيام. كانت راحتنا الوحيدة خلال هذه الرحلة الطويلة والشاقة تتمثل في جمعنا للأخشاب من جزر منعزلة؛ وخلاف ذلك، كانت "المتعة" الوحيدة المتاحة لنا هي الاضطرار للجلوس أو الاستلقاء دائماً في مكان واحد، حيث نُشوى نهاراً بحرارة الشمس، ونتجمد ليلاً من البرد.

تضم القنفذة نفسها حوالي 2000 نسمة، وتتكون – باستثناء بعض المتاجر الحجرية – من بضع مئات من الأكواخ المبنية من الأغصان والقش.

التجارة فيها غير مهمة جدا وتتمثل بشكل أساسي في تصدير الجلود والعسل التي تُجلب إلى هنا من الجبال.

كما أن هناك بعض اليونانيين، وهم المرافقون الدائمون للأتراك في المشرق، الذين يبذلون جهودهم لإدخال "الممنوعات" للقنفذة

وتعد القنفذة أيضاً محطة للتلغراف، حيث يمتد الخط من هنا إلى محايل (المقطوع حالياً) وإلى الحديدة وصنعاء.

... ​إن إقامتي لمدة ثمانية أيام في القنفذة دون عمل أثارت انتباه الأتراك الأكثر فراغاً وتسكعاً. وبما أن خطتي للذهاب إلى جازان قد عُرفت، وتسرب أيضاً أنني أردتُ أولاً الذهاب إلى محايل والجبال، فقد استشعروا فيّ قريباً شيئاً آخر غير "الطبيب العاطل عن العمل" الذي ادعيتُ صفتَه.

​حلّ يوم رحيلي، وكنتُ قد نقلتُ أمتعتي بالفعل إلى السفينة (الباركة)، وكل شيء كان مُعداً للمغادرة، حين استُدعيتُ فجأة إلى "القائم مقام" تحت ذريعة الرغبة في إرسال البريد معي إلى جازان. استقبلني القائم مقام ومدير الشرطة بألطف أسلوب، وحاولوا في البداية استجوابي من خلال كافة أنواع الأسئلة المتشعبة والمتقاطعة. ولكن عندما لم يتمكنوا من استخراج الكثير مني بهذه الطريقة،

صرّح القائم صراحةً بأنه لا يخطر ببال أي إنسان عاقل أن يذهب إلى صنعاء عبر صعدة وأنه من المؤكد وجود اهتمامات أخرى هي التي دفعتني لذلك.

وبما أنه بدا لي من هذه اللغة الصريحة والواضحة أن التخفي الذي أعتمدُه قد أوشك على الانكشاف، فقد أوضحتُ له أسباب تصرفي، وقدمتُ تأكيداً لذلك رسائل التوصية الخاصة بي الموجهة إلى الباشا وإلى مدير البريد في اليمن. وقد استطاع أن يرى من خلالها أن مهمتي هي مهمة علمية بحتة وليست سياسية، وأنه ليس على الحكومة التركية أن تخشى من شخصي أدنى شيء.

​ورغم ذلك، أصرت السلطات على أنه لا يُسمح لي بسلوك هذا الطريق، لأنه قد يحل بي مكروه بسهولة من قبل القبائل المحاربة التي تسكن حول "أبي عريش". وبما أنه لم يكن من الممكن ثنيي عن اعتزامي، فقد استدعى القائم مقام "النوخذة" الخاص بي (ربان السفينة) وأوضح له أنه لا يجوز له الإبحار قبل أن يحرر تعهداً موثقاً بكفلاء، يقضي بعدم الرسو في أي مكان آخر سوى "الحديدة".

​في ظل هذه الظروف، لم يتبقَّ لي خيار سوى الذهاب معهم إلى الحديدة، وهو أمر لم يُسهَّل عليّ أيضاً؛ إذ لم يتمكن القبطان من العثور على كفلاء، وبناءً عليه قرر "المجلس الموقر" (الراد) أن عليّ استرداد قيمة أجرة السفر ومغادرة السفينة. ولكن عندما أعلنتُ بحزم أنني لن أخضع إلا للقوة، وأنني لن أُخلي السفينة طواعيةً، تراجع المجلس الحكيم وسمح بالمغادرة بناءً على التعهد بدون كفلاء، وتمكنا من مغادرة "القنفذة" في الثلاثين من يناير بعد تأخير دام 24 ساعة.

.كان مرسانا (الميناء) في الليلة الأولى في "حلي"، وفي الحادي والثلاثين وصلنا "نهود" وهو ميناء بالقرب من "ذهبان"؛ وفي الأول والثاني من فبراير بقينا في "البرك"، وهي بلدة تتكون من 20 منزلاً؛ وفي الثالث في "وسم"، وهي تقع في خليج محمي جداً، وبها أشجار نخيل ونحو 50 كوخاً. وقد ذُكرت لي الموانئ التالية حتى الوصول إلى جازان: حصن، دي ميجرا (المنجرة)، widan، الرقبة، (عتود)، صبيا، جازان...


وعندما دخلت القوات السعودية مدينة جده انتهي حكم الأشراف في هذه المدينة حيث كتب الملك عبد العزيز إلى الأمير ابن عسكر أمير أبها بأن يرسل هيئة إلى القنفذة لاستلامها وتعميد الشريف عبد الله بن حمزة بمغادرتها وتوجهت الهيئة إلى القنفذة ولم تلق أي مقاومة حيث سلم الشريف بالأمر الواقع واستقبل الهيئة استقبالاً حسناً وسلم جميع ما بعهدته من الأشياء الحكومية وسافر في غرة ربيع الثاني 1343هـ وعين محمد ابن عجاج أميراً على القنفذة وتركي بن محمد ابن ماضي وكيلاً للمالية. كما أن ميناء القنفذة كان من الموانئ المهمة على ساحل البحر الأحمر حيث ساهم في استقبال السفن الكبيرة المحملة بحاصلات اليمن والشام. وعن طريقة تم تصدير حاصلات هذه البلاد الوفيرة إلى خارج المنطقة ومدنها المجاورة مثل جده ومكة المكرمة كما أن هذا الميناء من الموانئ التي كانت ترتاده السفن اليونانية والرومانية للحصول على الذهب الذي يوجد في هذه (المنطقة) على بعد 75 كيلاً غرب مرسى حلي وقد نشط ميناؤها بحكم موقعه الإستراتيجي ولعب دوراً كبيراً في إثراء الحياة التجارية والتموينية لبعض مدن تهامة وخاصة مكة المكرمة قبل الفتح السعودي لمدينة جده حيث استمرت قوافل التجارة والحج منها إلى مكة المكرمة وقوافل التجارة البحرية حتى بعد استيلاء القوات السعودية على جدة، وكان ميناؤها يستقبل حجاج جنوب الجزيرة العربية وحجاج جنوب شرقي آسيا وخاصة حجاج الهند.

الحدود الإدارية

التقسيمات الإدارية

يتبع القنفذة 9 مراكز إدارية وهي كالتالي:

السياحة

قد تميزت محافظة القنفذة بمكانة سياحية في شريط المدن الساحلية السعودية على ساحل البحر الأحمر فموقعها المتميز وسواحلها الرائعة وشواطئها الجميلة كل هذا جعل منها المكان المفضل للكثير من أبناء المناطق والمحافظات المجاورة، وتعد ثالث أكبر محافظات منطقة مكة المكرمة بعد محافظتي جدة والطائف من حيث المساحة والكثافة السكانية والنهضة العمرانية. وقد أثبتت الدراسات الأخيرة أن محافظة القنفذة تتميز بمانسبته 61% من الأراضي الصالحة للاستثمار وهي ثاني أعلى نسبة بين محافظات المنطقة حيث تأتي في المقدمة محافظة جدة وتستحوذ على مانسبته 64% وفي القنفذة فرص استثمارية ضخمة تؤكد كل الدراسات نجاحها للموقع الذي تتميز به محافظة القنفذة ومن بين أهم الفرص الاستثمارية الاستثمار السمكي والزراعي والصناعي وهي بحق موقع مميز من خلال اطلالتها على شاطئ البحر الأحمر ونقطة التقاء مناطق ومحافظات الجنوب بالمناطق والمحافظات الغربية من البلاد ويلاحظ الزائر لهذه المدينة مدى النشاط السياحي من خلال كثافة الأعداد البشرية التي تطمح لقضاء الإجازات بالقرب من شواطئ القنفذة وقد أدى توافد السياح إلى انتشار الشقق المفروشة والفنادق والشاليهات مما ساعد الكثير من محبي البحر والهدوء لقضاء أجمل الأوقات في غادة الجنوب وتوجد بها شاليهات كادي السياحية وشالهات قرية البحر، بالإضافة لواجهتها البحرية الجميلة(الكورنيش)، وكذلك يتبعها عدد من الجزر وأشهرها جزيرة أم القماري ، حيث يجد الزائر لهذه الجزرالراحة والهدوء وذلك لبعدها عن صخب المدينة وانتشار الطيور المهاجرة بها.

الديموغرافيا

يزيد عدد سكان مدينة القنفذة عن 24 ألف نسمة، أما محافظة القنفذة ومراكزها فبلغ مجموعهم 272 ألف نسمة في عام 2010.[2]

تنقسم محافظة القنفذة إلى عدة قرى وحواضر في السهول وبيوتات متناثرة على سفوح الجبال وفي أطراف الأودية التي تتميز بها محافظة القنفذة وهذه القرى تسكنها عدة قبائل تتشابه في عاداتها وتقاليدها وطبيعة حياتها وأبرز القبائل التي تسكن محافظة القنفذة هي:

  1. قبيلة كنانة ومنها: قبائل بني كنانة وقبائل بني يعلى وقبائل بني زيد والعمور والسلالمة في حلي وآل محمد الكيادي والخيرة والعذقة وبلهيثم وبني يعقوب اليعاقيب والطراحية.(وقبائل بني شعبه ومنها بني شهاب والحسنان الجحادله)
  2. قبيلة حرب ومنها: قبائل حرب (آل فريا وآل احمد وآل حسين وآل عوض والخيرة) وقبائل زبيد (الغوانمة والرواشد والعصلان والجدعان واللبدة والمزاريع والصبوح والخميسية والروايقة والنشرة والمظاهرة والكلبة والسواعدة والشراقية والمراعية وذوي علي ) وبني عيسى والسفران والغبشة والصحب.
  3. قبائل الأشراف والسادة المتحالفة مع قبائل حرب وكنانة: الأشراف العبادلة ووالأشراف المهادية والأشراف النعامية والأشراف الصمدان والأشراف العجالين والأشراف الزيالعة ووالأشراف المناديل والسادة الطوالبه والساده الفراحيه والسادة الغرابية والسادة آل العراقي والسادة آل مهاب.
  4. قبيلة باوهاب
  5. قبائل جالية من خارج القنفذة: المساعيد من هذيل والشواردة من خثعم والخزاعية من خزاعة والجهنية من جهينة.

بالإضافة إلى قبائل وتحالفات قبلية متفرقة النسب أهمها:

  1. تجمع أحلاف القوازية عمور الوادي: وتضم قبائل القوازيه والرداعية والعشارية والاجلاب والعسكر والأشراف المناديل والفقهاء والسمرة والخوالدة والشقبه والمشارفة وآل الشريف والمقنعة والشواحنة والسادة والغبارية. 3المقاعدة من كنانة: وتضم: المقاعدة، والشواحطة ا والعذقة والحوادثة المقاعدة، والفقهاء ويندرج تحتها العقالية وآل عبده ومشرف والصناع، والقداحة، وآل سرحان، والصوالحة .

قبيلة النواشرة، قبيلة الأحامرة، قبيلة بني سحار، قبيلة المساعرة، قبيلة العلاونة.


قبيلة باوهاب

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Governor of Al Qunfudhah is promoted to the 15th degree". Al Riyadh. 19 November 2012. Retrieved 21 April 2013.
  2. ^ مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات