سواك


السواك هو قطعة خشبية من غصون شجر الأراك (الفصيلة: سلڤادورا پرسيكا Salvadora persica) وهي شجيرة دائمة الخضرة توجد في منطقة الجزيرة العربية في المملكة العربية السعودية.
ويحصل على السواك كذلك من شجر الإسحل والبشام والضرو إلا أن سواك من شجرة الأراك هو أفضلها.
السواك مشهورة جدا في بلاد العرب والمسلمين لورود ما يشير إلى أن رسول الإسلام محمد بن عبد الله (عليه الصلاة و السلام) قد أمر باستخدمها, حيث يعطي الفم رائحة حلوة ومستحبة. يستعمل السواك لتنظيف الاسنان بعد الأكل أو في اي وقت آخر.
النبات

التاريخ والاستخدام
السواك ثقافة مشهورة جدا في الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية , وعندما جاء الإسلام جعله منها سنه مستحبه لورود ما يشير إلى أن رسول الله في الإسلام محمد بن عبد الله قد حث على استخدامها. فيروى الحديث (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )، وفي رواية أخرى (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)، حيث يعطي الفم رائحة حلوة ومستحبة. يستعمل السواك لتنظيف الأسنان بعد الأكل أو في أي وقت آخر. وروى مسلم عن عائشة أن محمد كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك. فالسواك مندوب عند الوضوء وعند الصلاة على الراجح من أقوال علماء المسلمين. فالإمام الشافعي قد أوجبه في القديم عندما كان في العراق لكثرة شجر الأراك وعندما جاء إلى مصر ولاحظ قلة شجر الأراك حكم باستحبابه فقط
و يستحب السواك في خمسة مواضع وهي:
- عند الصلاة؛
- عند الوضوء؛
- عند تلاوة القرآن؛
- عند الاستيقاظ من النوم؛
- عند تغير الفم، وتغير الفم يكون بأشياء منها ترك الأكل والشرب، ومنها أكل ماله رائحة كريهة[1]۔
السواك في الشرع الإسلامي
هذه المقالة جزء من سلسلة: |
شخصيات محورية
|
أعياد ومُناسبات
|
تعريف السواك
- كل طاهر خشن، مزيل للقلح وهو من عود الأراك ونحوه، مما يستعمل لتنظيف الفم والأسنان.
- أو بمعنى: «الاستياك»؛ وهو: دلك الفم، وتنظيفه.
تعريف الاستياك
الاستياك لغة: مصدر استاك واستاك: نظف فمه وأسنانه بالسواك، ومثله تسوك. ويقال: ساك فمه بالعود يسوكه سوكا إذا دلكه به.
أحكام التسوك
- السواك سبب لتطهير الفم، موجب لمرضاة الرب، لحديث عائشة رضوان الله عليها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب»[2]
- اتفقت المذاهب الأربعة على أن السواك سنة عند الوضوء، قال الحنفية، والمالكية، وهو رأي للشافعية: الاستياك سنة من سنن الوضوء، لما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» وفي رواية < لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء >
- قال الحنابلة، وهو الرأي الأوجه عند الشافعية: السواك سنة خارجة عن الوضوء متقدمة عليه وليست منه، ومدار الحكم عندهم على محله، فمن قال إنه قبل التسمية قال، إنه خارج عن الوضوء، ومن قال بعد التسمية، قال بسنيته للوضوء.[3]
- يستحب الاستياك عند التيمم والغسل [4]
- يتأكد الاستياك عند كل صلاة فرضها ونفلها، وإن سلم من كل ركعتين وقرب الفصل، ولو نسيه سن له قياسا تداركه بفعل قليل، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، أو مع كل صلاة».[5]
- ينبغي لقارئ القرآن إذا أراد القراءة أن ينظف فمه بالسواك، ويستحب كذلك عند قراءة حديث أو علم.
- يستحب الاستياك عند سجدة التلاوة، ومحله بعد فراغ القراءة لآية السجدة وقبل الهوي للسجود. وهذا إذا كان خارج الصلاة، أما إذا كان في الصلاة فلا، لانسحاب سواك الصلاة عليها، وكذلك القراءة.
- ويستحب عند ذكر الله، لأن الملائكة تحضر مجالس الذكر، وتتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.
- يستحب كذلك الاستياك عند قيام الليل، لما روى حذيفة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك».[6]
أركانه
- مستاك؛ وهو: الشخص.
- مستاك فيه؛ وهو: الفم.
- مستاك به؛ وهو: الآلة.
- نية؛ لتمييز العادة عن العبادة.
مستحباته
- استعمال الأراك.
- أن يستاك عرضا.
- التيامن.
- غسل السواك وتطييبه.
خصال الفطرة
مقالة مفصلة: خصال الفطرة
| 《عن عائشة قالت : قال رسول الله —سنن ابن ماجة . |
دليل استحبابه
ومما يدل على استحباب السواك وعدم وجوبه؛ حديث:
| 《عن أبي هريرة أن رسول الله —شرح النووي على صحيح مسلم . |
ويدل على أمرين؛
ما ذكره الشافعي أنه لو كان واجبا؛ لأمرهم به شق أو لم يشق.
- : أن قوله: «لأمرتهم» به دليل على أنه لم يأمرهم به.
تأكيده
| 《عن النبي — |
وهذا يدل على أنه لم يفرض. ومما يدل على تأكيده حديث:
| 《عن ابن جبير، عن النبي — |
الأمر به
| 《أن قوما دخلوا على النبي — |
《عن النبي
أنه قال: «طهروا أفواهكم بالسواك، فإنها مسالك القرآن»》.
《أن الناس استبطأوا الوحي، فقال النبي
: «وكيف لا يبطئ وأنتم لا تسوكون أفواهكم، ولا تقلمون أظفاركم، ولا تنقعون براجمكم»》
الخصوصية
الخصوصية في التشريع الإسلامي؛ يقصد بها اختصاص النبي
بحكم لا يشمل غيره. ومن أمثلة ذلك: ما هو فرض في حقه، وسنة مؤكدة لأمته. مثل: قيام الليل، والسواك. وقد كان تجديد الوضوء لكل صلاة؛ واجب عليه، ثم خفف الله عليه بالوضوء من الحدث، وبقي السواك مما هو واجب عليه، ومستحب لأمته. وفي الحديث:
| عن عائشة 《 أنه قال : "كتب الوتر علي ولم يكتب عليكم، وكتب الأضحى علي ولم يكتب عليكم وكتب السواك علي ولم يكتب عليكم 》 . |
مواضع يتأكد فيها
- عند القيام من النوم؛ لحديث في البخاري عن حذيفة قال: 《كان النبي
إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك》. - عند الوضوء للصلاة؛ لرواية سعد بن هشام، 《عن عائشة أن رسول الله
كان يوضع له وضوءه وسواكه》. - عند القيام إلى الصلاة؛《قال عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر أن رسول الله
أمر بالوضوء لكل صلاة، طاهرًا كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك عليه، أمر بالسواك لكل صلاة》. - عند قراءة القرآن؛ 《لقوله عليه الصلاة السلام: (السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب).
- عند تغير الفم.
أسباب تغير الفم
- عند كثرة الكلام
- طول السكوت
- شدة الجوع
- أكل ما يغير الفم من الأشياء المريحة.
آلة السواك
- كتاب التلخيص الحبير


