رجل

الرجل، هو ذكر الإنسان البالغ.[1][2] قبل سن الرشد، يُشار إلى الإنسان الذكر باسم صبي (ذكر طفل أو مراهق).

رجل.

مثل معظم الذكور الثدييات الأخرى، يرث جينوم الرجل عادة كروموسوم إكس من الأم و كروموسوم واي من الأب. يخضع التمايز الجنسي للجنين الذكر بجين عامل تحديد الخصية SRY الموجود على الكروموسوم Y. خلال فترة البلوغ، تؤدي الهرمونات التي تحفز إنتاج الأندروجين إلى تطوير سمات الجنس الثانوية، وبالتالي تظهر اختلافات أكبر بين الجنسين. وتشمل هذه زيادة كتلة العضلات، نمو شعر الوجه وانخفاض تكوين الدهون في الجسم.

يتميز تشريح الذكور عن تشريح الإناث من خلال الجهاز التناسلي الذكري (البشري)، والذي يتضمن الـقضيب، الخصيتين، قناة دافقة، غدة البروستاتا و البربخ، وكذلك الخصائص الجنسية الثانوية.

هناك استثناءات لما سبق فيما يتعلق بمن قاموا بتحول جنسي والأشخاص ثنائية النوع.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم الأحياء

 
صورة لرجل بالغ مع أنثى بالغة للمقارنة. لاحظ أنه تمت إزالة شعر العانة من كلا النوذجان.

في البشر، تحمل خلايا الحيوانات المنوية عادةً إما كروموسوم إكس أو كروموسوم واي. إذا قامت خلية منوية تحمل كروموسوم واي بتخصيب بويضة أنثوية، فسيكون النسل ذكرًا (إكس واي). عادةً ما يوجد جين عامل تحديد الخصية SRY في كروموسوم واي وهو العامل المحدد للخصية الذي يتحكم في التمايز الجنسي للذكور. يحدث التمايز الجنسي عند الذكور بطريقة تعتمد على الخصيتين بينما لا يعتمد التمايز بين الإناث على المناسل.[3]

يُظهر البشر مثنوية الشكل جنسياً في العديد من الخصائص، وكثير منها ليس له صلة مباشرة بالقدرة الإنجابية، على الرغم من أن معظم هذه الخصائص لها دور في الانجذاب الجنسي. تم العثور على معظم تعبيرات ازدواج الشكل الجنسي عند البشر في الطول والوزن وهيكل الجسم، على الرغم من وجود أمثلة لا تتبع النمط العام. على سبيل المثال، يميل الرجال إلى أن يكونوا أطول من النساء، ولكن هناك العديد من الأشخاص من كلا الجنسين في نطاق متوسط الطول بالنسبة لهذا النوع.

الخصائص الجنسية الأولية (أو الأعضاء الجنسية) هي خصائص موجودة عند الولادة وهي جزء لا يتجزأ من عملية الإنجاب. بالنسبة للرجال، تشمل الخصائص الجنسية الأساسية القضيب و الخصيتين. الخصائص الجنسية الثانوية هي السمات التي تظهر أثناء البلوغ في الإنسان.[4][5] تتضح هذه السمات بشكل خاص في خلة النمط الظاهري مثنوية الشكل جنسياً التي تميز بين الجنسين، ولكن - على عكس الخصائص الجنسية الأساسية، هي ليست جزءاً مباشراً من أي جهاز تناسلي.[6][7][8] تشمل الخصائص الجنسية الثانوية الخاصة بالرجال ما يلي:


الجهاز التناسلي

يشمل الجهاز التناسلي الذكري الأعضاء التناسلية الخارجية والداخلية. تتكون الأعضاء التناسلية الخارجية للذكور من ال قضيب، الإحليل الذكري وكيس الصفن، بينما تتكون الأعضاء التناسلية الداخلية للذكور من الخصيتين، البروستاتا، البربخ، الحويصلة المنوية، الأسهر، القناة القاذفة للمني والغدة البصلية الإحليلية.[11]

وظيفة الجهاز التناسلي الذكري هي إنتاج سائل منوي، الذي يحمل حيوانات منوية وبالتالي المعلومات الجينية التي يمكن أن تتحد مع بويضة داخل المرأة. بما أن الحيوانات المنوية تدخل الرحم ثم قناة فالوب تنتقل إلى تخصيب البويضة التي تتطور إلى جنين أو طفل، فإن الجهاز التناسلي الذكري لا يلعب دوراً ضرورياً خلال الحمل. تسمى دراسة التكاثر الذكري والأعضاء المرتبطة به طب الذكورة.

 
علم النواة الخلوية لذكر بشري باستخدام صبغة گيمزا. عادةً ما يمتلك الذكور البشريون تركيبة إكس واي.

الهرمونات الجنسية

يحفز التستوستيرون تطور قناة ولفيان، القضيب، وإغلاق الطيات الشفوية في كيس الصفن. هرمون آخر مهم في التمايز الجنسي هو هرمون مضاد لمولر، والذي يثبط تطور قناة مولر. بالنسبة للذكور خلال فترة البلوغ، فإن هرمون التستوستيرون، جنباً إلى جنب مع گونادوتروپين الذي تفرزه غدة نخامية، يحفز تكون الحيوانات المنوية.

الصحة

على الرغم من أن الرجال بشكل عام يعانون من نفس الأمراض التي تعاني منها النساء، إلا أنهم يعانون من أمراض أكثر بقليل مقارنة بالنساء. ومتوسط العمر المتوقع للرجال أقل[12] ومعدلات الانتحار أعلى[13] مقارنة بالنساء.

الجنسانية والنوع

يختلف النشاط الجنسي للذكور وجاذبيته من شخص لآخر، ويمكن أن يتأثر السلوك الجنسي للرجل بالعديد من العوامل، بما في ذلك الميول المتطورة، علم نفس الشخصية، التنشئة والثقافة. في حين أن غالبية الرجال محب للجنس الآخر، فإن هناك أقليات مثل المثلية أو ازدواج التوجه الجنسي.[14]

يتم تمييز الجنس بعد الولادة لنسبة صغيرة من الأشخاص على أنهم أنثى عند الولادة وبعد ذلك يتم تحويل هوية الجندر إلى ذكر (يشار إليها عادةً باسم الرجال المتحولين جنسياً). في المقابل، قد يتعرف بعض الأشخاص المعينين ذكرًا عند الولادة على أنهم أنثى (يشار إليهم عادةً باسم امرأة متحولة جنسياً). قد يُعرّف بعض الأشخاص المعينين ذكرًا عند الولادة على أنهم جنس غير ثنائي.[15] يوجد أيضًا ثنائية النوع وهم أشخاص قد يتعرفون على أنهم إما أنثى أو ذكر.

الذكورة

الذكورة (تسمى أحيانًا "الرجولة") هي مجموعة من الصفات والسلوكيات والأدوار المرتبطة بالفتيان والرجال. على الرغم من أن الذكورة مبنية اجتماعياً,[16] تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض السلوكيات التي تعتبر ذكورية تتأثر بيولوجياً.[17] إلى أي مدى تتأثر الذكورة بيولوجياً أو اجتماعياً هذا أمر يخضع للنقاش.[17] فهو مختلف عن تعريف الجنس البيولوجي للذكور، حيث يمكن للذكور والإناث إظهار سمات ذكورية.[18]

تختلف معايير الرجولة أو الذكورة باختلاف الثقافات والفترات التاريخية.[19] في حين أن العلامات الخارجية للرجولة تبدو مختلفة في الثقافات المختلفة، إلا أن هناك بعض الجوانب المشتركة لتعريفها عبر الثقافات. في جميع الثقافات في الماضي، ولا يزال بين الثقافات التقليدية وغير الغربية، يعتبر الزواج هو التمييز الأكثر شيوعاً بين الصبا والرجولة.[20] في أواخر القرن العشرين، كانت بعض الصفات المرتبطة تقليدياً بالزواج (مثل "الصفات الثلاثية" للحماية، التوفير، و الإنجاب) لا تزال تعتبر علامات على تحقيق الرجولة.[20][21]

أظهرت الأنثروبولوجيا أن للذكورة نفسها وضع اجتماعي، تمامًا مثل الثروة، العرق والطبقة الاجتماعية. في الثقافة الغربية، على سبيل المثال، تؤدي الذكورة الأكبر عادة إلى مكانة اجتماعية أكبر. العديد من الكلمات الإنجليزية مثل "الفضيلة" virtue و "فحولي" virile (من الجذور الهندو أوروپية "فير" التي تعني "الرجل") تعكس هذا.[22][23]

الرمز الجنسي

علامة المريخ (♂) هي علامة شائعة الاستخدام تمثل الجنس الذكري.[24] هذا الرمز مطابق للرمز الكوكبي لـ المريخ.[25] تم استخدامه لأول مرة للإشارة إلى الجنس من قبل كارولوس لينايوس في 1751. يُنظر إلى الرمز أحياناً على أنه تمثيل منمق لدرع ورمح الإله الروماني. المريخ. ومع ذلك، وفقاً لستيرن، فإن هذا الاشتقاق "خيالي" وتؤيد جميع الأدلة التاريخية "استنتاج الباحث الكلاسيكي الفرنسي كلود سوميز (سالماسيوس، 1588–1683)" أنه مشتق من θρ وهو تقليص للاسم اليوناني لكوكب المريخ، وهو "ثوروس".[26]

انظر أيضاً


الطب

السياسة

المصادر

  1. ^ "man". dictionary.cambridge.org (in الإنجليزية). Retrieved 2021-08-18.
  2. ^ "Definition of MAN". www.merriam-webster.com (in الإنجليزية). Retrieved 2021-08-18.
  3. ^ {{cite journal |last1=Rey |first1=Rodolfo |last2=Josso |first2=Nathalie |last3=Racine |first3=Chrystèle |title=Sexual Differentiation |journal=Endotext |date=2000 |url=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK279001/ |publisher=MDText.com, Inc.}|quote= Irrespective of their chromosomal constitution, when the gonadal primordia differentiate into testes, all internal and external genitalia develop following the male pathway. When no testes are present, the genitalia develop along the female pathway. The existence of ovaries has no effect on fetal differentiation of the genitalia. The paramount importance of testicular differentiation for fetal sex development has prompted the use of the expression “sex determination” to refer to the differentiation of the bipotential or primitive gonads into testes.}
  4. ^ Melmed S, Polonsky KS, Larsen PR, Kronenberg HM (2011). Williams Textbook of Endocrinology E-Book. Elsevier Health Sciences. p. 1054. ISBN 978-1437736007.
  5. ^ Pack PE (2016). CliffsNotes AP Biology, 5th Edition. Houghton Mifflin Harcourt. p. 219. ISBN 978-0544784178.
  6. ^ Bjorklund DF, Blasi CH (2011). Child and Adolescent Development: An Integrated Approach. Cengage Learning. pp. 152–153. ISBN 978-1133168379.
  7. ^ أ ب ت "Primary & Secondary Sexual Characteristics". Sciencing.com. 30 April 2018.
  8. ^ Encyclopedia of Reproduction. Elsevier Science. 2018. p. 103. ISBN 978-0-12-815145-7.
  9. ^ "Secondary sexual characteristics". TheFreeDictionary.com.
  10. ^ أ ب Berger, Kathleen Stassen (2005). The Developing Person Through the Life Span. Worth Publishers. p. 349. ISBN 978-0-7167-5706-1.
  11. ^ "Definition of Male genitalia". MedicineNet.
  12. ^ "Why is life expectancy longer for women than it is for men?". Scientific American (in الإنجليزية). Retrieved 2019-11-21.
  13. ^ Walton, Alice G. "The Gender Inequality of Suicide: Why Are Men at Such High Risk?". Forbes (in الإنجليزية). Retrieved 2019-11-21.
  14. ^ Bailey, J. Michael; Vasey, Paul; Diamond, Lisa; Breedlove, S. Marc; Vilain, Eric; Epprecht, Marc (2016). "Sexual Orientation, Controversy, and Science". Psychological Science in the Public Interest. 17 (2): 45–101. doi:10.1177/1529100616637616. PMID 27113562.
  15. ^ Sexual Orientation and Gender Expression in Social Work Practice, edited by Deana F. Morrow and Lori Messinger (2006, ISBN 0-231-50186-2
  16. ^ Shehan, Constance L. (2018). Gale Researcher Guide for: The Continuing Significance of Gender (in الإنجليزية). Gale, Cengage Learning. pp. 1–5. ISBN 9781535861175.
  17. ^ أ ب Social vs biological citations:
  18. ^ Male vs Masculine/Feminine:
  19. ^ Kimmel, Michael S.; Aronson, Amy, eds. (2004). Men and Masculinities: A Social, Cultural, and Historical Encyclopedia, Volume 1. Santa Barbara, Calif.: ABC-CLIO. p. xxiii. ISBN 978-1-57-607774-0.
  20. ^ أ ب Arnett, Jeffrey Jensen (1998). "Learning to Stand Alone: The Contemporary American Transition to Adulthood in Cultural and Historical Context". Human Development (in الإنجليزية). 41 (5–6): 295–315. doi:10.1159/000022591. ISSN 0018-716X. S2CID 143862036.
  21. ^ Gilmore, David D. (1990). Manhood in the Making: Cultural Concepts of Masculinity (in الإنجليزية). Yale University Press. pp. 48. ISBN 0-300-05076-3.
  22. ^ "Virtue (2009)". Merriam-Webster Online Dictionary. 2009. Retrieved 8 June 2009.
  23. ^ "Virile (2009)". Merriam-Webster Online Dictionary. 2009. Retrieved 8 June 2009.
  24. ^ Schott, G D (2005-12-24). "Sex symbols ancient and modern: their origins and iconography on the pedigree". BMJ : British Medical Journal. 331 (7531): 1509–1510. doi:10.1136/bmj.331.7531.1509. ISSN 0959-8138. PMC 1322246. PMID 16373733.
  25. ^ "Solar System Symbols". NASA Solar System Exploration. Retrieved 2021-08-18.
  26. ^ Stearn, William T. (1962). "The Origin of the Male and Female Symbols of Biology". Taxon. 11 (4): 109–113. doi:10.2307/1217734. ISSN 0040-0262. JSTOR 1217734.

قراءات إضافية

  • Andrew Perchuk, Simon Watney, bell hooks, The Masculine Masquerade: Masculinity and Representation, MIT Press 1995
  • Pierre Bourdieu, Masculine Domination, Paperback Edition, Stanford University Press 2001
  • Robert W. Connell, Masculinities, Cambridge : Polity Press, 1995
  • Warren Farrell, The Myth of Male Power Berkley Trade, 1993 ISBN 0-425-18144-8
  • Michael Kimmel (ed.), Robert W. Connell (ed.), Jeff Hearn (ed.), Handbook of Studies on Men and Masculinities, Sage Publications 2004


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: