سمات الجنس الثانوية

سمات الجنس الثانوية Secondary sex characteristics، هي الخصائص التي تميز بين الجنسين، لكنها ليست لها ارتباط مباشر مع الجهاز التناسلي.

طاووس يفرد ريشه الملون، كمثال على سمات الجنس الثانوية.

من أشهر سمات الجنس الثانوية اللبدة ذكور الأسود والريش الملون الطويل في الطواويس. ومن الأمثلة الأخرى النقاط الموجودة على الحوت الأرقط، طول الأنف في ذكور فيل البحر وقرود الململة، الوجه الفاتح والأرداف الملونة في ذكور قرد المندريل، القرون في ذكور الماعز والظباء. تميز ذكور الطيور والأسماك في العديد من الأنواع باللون الفاتح أو الزينة الخارجية المميزة عن الإناث. يمكن أيضاً اعتبار الاختلافات في الحجم من السمات الجنسية الثانوية.

في البشر، تتضمن خصائص الجنس الثانوية المرئية كبر حجم الثديين لدى الإناث، وشعر الوجه وتفاحة آدم لدى الذكور.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جذور التطور

 
رسم من أصل الإنسان واختيار العلاقةالجنسية لتشارلز داروين يظهر فيه طائر Tufted Coquette Lophornis ornatus، الأنثى إلى اليسار، والذكر ذو الريش الملون إلى اليمين.

افترض تشارلز داروين أن الاختيار الجنسي، أو التنافس مع الأنواع الأخرى من أجل التزاوج، ، يمكن أن يفسر الفروق بين الجنسين في الكثير من الأنواع.[1] يفرق علماء الأحياء اليوم بين "صراع الذكر والذكر" و"اختيار الشريك"، وعادة ما تختار الأنثى شريكها. وتشمل السمات الجنسية حسب هذا النزاع، شكل القرون، واختلاف الحجم بين الذكور المتنازعة. أما السمات الجنسية التي تراعى عند اختيار الأنثى لشريكها، فهي الزينة التي يتميز بها ذكر عن آخر، مثل الريش الزاهي والملون.


في الإنسان

يبدأ الاختلاف الجنسي أثناء الحمل، عندما تتشكل الغدد الجنسية. تتشابه الهيئة العامة وشكل الجسم والوجه، بالإضافة إلى مستويات الهرمونات الجنسية، في الصبية والفتيات في مرحلة ما قبل البلوغ. في سن البلوغ، ومع إرتفاع مستويات الهرمونات الجنسية، والاختلافات في الشكل الخارجي، تبدأ التغييرات في أجسام الإناث والذكور في الظهور.

يسبب ارتفاع مستويات التستوستيرون عند الذكور في نمو الخصيتين والقضيب، ونمو البروستاتا بطريق غير مباشر (بواسطة ثنائي الهيدروتيستوستيرون (DHT)). ويعمل الإستراديول والهرمونات الأخرى على تطور حجم الثديان عند الإناث. ومع ذلك، ففي الأجنة وحديثي الولادة يمكن أن يؤدي الأندروجين فيما بعد إلى تغيير في حجم الثدي حيث يقلل من قدرة أنسجة الثدي على الإستجابة لهرمون الإستروجين.

في الذكور، يسبب التستوستيرون بطريقة مباشرة في زيادة حجم وكتلة العضلات، الأحبال الصوتية والعظام، غلاظة الصوت، وتغيير شكل الوجه والهيكل العظمي. ويؤدي تحول ثنائي الهيدروتيستوستيرون في الجلد، إلى التسريع بنمو شعر الجسم والوجه استجاب للأندروجين، لكنه يمكن أيضاً أن يبطئ أو يوقف نمو شعر الرأس.

في الإناث، فالثديين أحد مظاهر ارتفاع مستويات الإستروجين، الذي يعمل أيضاً على توسيح الحوض وزيادة معدل الدهون في الأرداف، الأوراك، الساقين والثديين. يسبب الإستروجين أيضاً نمو الرحم، تكوين بطانة الرحم، ونزول الحيض.

في الإنسان، تتضمن السمات الجنسية الثانوية:

انظر أيضاً

هوامش

  1. ^ Darwin, C. (1871) أصل الإنسان وا John Murray, London
  2. ^ أ ب Sexual reproduction
  3. ^ أ ب The Secondary Sexual Characteristics, Magnus Hirschfeld Archive of Sexology
  4. ^ Reproductive Anatomy and Physiology, Technical Issues In Reproductive Health, Columbia Mailman School of Public Health
  5. ^ Manwatching a Field Guide to Human Behaviour, 1977, Desmond Morris

المصادر

الكلمات الدالة: