خالد نزار

اللواء خالد نزّار (و. 27 ديسمبر 1937*، ضابط في الجيش الجزائري تولى وزارة الدفاع، وكان وراء الانقلاب على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر 1991، وكان الرجل القوي في النظام الجزائري خلال الفترة بين 1990 و1994.

خالد نزّار
خالد نزار.jpg
ولد25 ديسمبر 1937
سريانة، باتنة، الجزائر
الخدمة/الفرعالجيش الوطني الشعبي الجزائري المجلس الأعلى للدولة (الجزائر)
سنين الخدمة1990–1993
الرتبةلواء
المعارك/الحروبالحرب الأهلية الجزائرية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قبل الاستقلال

 
خالد نزار أثناء حرب الاستقلال الجزائرية.

ينحدر خالد نزار من منطقة الأوراس، وقد ولد في عائلة كثيرة العدد إذ بها أربعة عشر فردا [1] وكان والده يعمل رقيبا في الجيش الفرنسي. وقد سلك خالد نزار طريق والده، رغم أن الثورة الجزائرية كانت قد انطلقت آنذاك، إذ التحق عام 1955 بالمدرسة الحربية الفرنسية سان مكسان (Saint-Maixent)، ولكن كا لبثت أن فر في آخر عام 1958 من الجيش الفرنسي ليلتحق بالناحية الأولى لجيش التحرير الوطني الجزائري التي كان على رأسها الشاذلي بن جديد [1]. وقد توجهت له الشكوك آنذاك بحكم التحاقه المتاخر بالثورة. وعلى حال فقد بقي بتونس يقوم بتدريب الثوار، حتى حصلت الجزائر على استقلالها عام 1962.


حياته العسكرية

 
خالد نزار في 2019 بإسبانيا.

وفي عام 1982 أصبح قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة بقسنطينة [2]، ثم قائدا لجيش البر KHALED [3] وفي أحداث أكتوبر 1988 كلف بإعادة النظام، وقد سقط في تلك الأحداث 600 من القتلى [2] ثم في 10 يوليو 1990 سماه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيرا للدفاع، وبقي بهذا المنصب إلى 27 يوليو 1993 [2]. وأمكن له من موقعه أن يقود الانقلاب على الانتخابات التي فازت بالدورة الأولى منها الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأجبر بن جديد في جانفي 1992 على الاستقالة. ثم كان في المجلس الأعلى للدولة [2]. وفي عام 1993، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، وهوما جعله يبتعد شيئا فشيئا إلى أن انسحب من الحياة السياسية بعد تسلم السلطة من قبل اليامين زروال عام 1994. وفي جويلية 2000 أسس مع أبنائه الثلاثة شركة لخدمات الإنترنت رأسمالها 6 ملايين دينار جزائري [2].

يتهم بكونه حمى استعمال التعذيب خلال الفترة التي تولى فيها وزارة الدفاع فيما بين عامي 1991 و1993، وقد رفعت ضده شكاوى بهذا الصدد في العاصمة الفرنسية باريس عامي 2001 [2] و2002. اتهمه الشاذليبن جديد بكونه جاسوسا لفرنسا، وهو ما فنده نزار بصفة قطعية [4].

قضايا ومحاكمات

 
خالد نزار يتوسط ابنه لطفي إلى اليمين وفريد بن حمدين.

وفي أكتوبر 2012، أوقفت السلطات القضائية السويسرية خالد نزار لمدة 36 ساعة على خلفية تهم التعذيب لأحد أعضاء جبهة الانقاذ الإسلامية في التسعينيات بصفته وزير للدفاع، ثم أفرج عنه بعد تدخل الخارجية الجزائرية، والتزم نزار بالتعاون مع القضاء السويسري أثناء التحقيق. [5] في 31 يوليو 2012 أصدرت المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا قرار باسقاط الحصانة الدبلوماسية عن خالد نزار، مما يسمح بمحاكمته في سويسرا. [6]

ما بعد بوتفليقة

خالد نزار، أبرز قادة الجيش الجزائري أثناء العشرية السوداء (1991-2002) ووزير الدفاع، وابنه لطفي (صاحب شركة SLC للإنترنت) ورجل أعمال فريد بن حمدين صاحب شركة صيدلانية (وسيط بين نزار وسعيد بوتفليقة، تصدر بحقهم مذكرة توقيف دولية من المحكمة العسكرية في البليدة.[7]

خالد نزار يقيم في اسبانيا. وقد علـَّق في حسابه على تويتر عن قائد الجيش الحالي أحمد قايد صالح أن هذا "ما يمليه عليه الحمص الذي داخل رأسه"، وهو تعبير فرنسي كناية عن "محدودية التفكير والغباء"، مؤكدا أن هذه هي الأيام المظلمة التي يحتفظ بها للجزائر، في إشارة إلى قايد صالح.

وفي تغريدة أخرى، قال الجنرال المتقاعد إن "الحراك السلمي أرغم بوتفليقة على الاستقالة، غير أن السلطة تم الاستحواذ عليها بالقوة العسكرية، والدستور تم خرقه بواسطة تدخلات غير شرعية".

وأضاف "الجزائر حاليا رهينة شخص فظ فرض الولاية الرابعة، وهو من ألهم الولاية الخامسة، وينبغي أن يوضع له حد، البلد في خطر".


كتاباته

صدر لخالد نزار ما يلي:

  • Récits de combats (مذكرات) وقد صدر عن منشورات الشهاب بالجزائر عام 2002.
  • Sur le Front égyptien: la 2e brigade portée algérienne, 1968-1969 (على الجبهة المصرية: اللواء المتحرك الثاني الجزائري، 1968-1969).
  • Algérie, le Sultanat de Bouteflika (الجزائر، سلطنة بوتفليقة)، وقد صدر عن منشورات لارغانيي (L'Arganier) الفرنسية عام 2003 في 120 ص.
  • Algérie : Echec à une régression programmée (الجزائر: إفشال تقهقر مبرمج)، صدر بفرنسا عام 2001، في 263 ص.
  • (Algérie : Journal de guerre (1954-1962 (الجزائر: مسيرة الحرب: 1954-1962)، صدر بفرنسا عام 2004.
  • Le procès de Paris. L'armée algérienne face à la désinformation (محاكمة باريس: الجيش الجزائري في مواجهة التضليل الإعلامي)، وقد صدر بفرنسا عام 2003. وقد دافع فيه عن إيقاف المسار الانتخابي عام 1992 "دفاعا عن المسار الديمقراطي".

مرئيات

خالد نزار يدعو أفراد الجيش الشعبي الوطني للتمرد
على قيادته. ويتهم قيادة الجيش الحالية بالتدخل
في الشؤون السياسية، 8 أغسطس 2019.

المصادر

  1. ^ أ ب [www.aljazeera.net/.../AF21A4D1-35B2-47F0-9377-CCA2802CD4CB.htm لقاء خاص مع الجزيرة]
  2. ^ أ ب ت ث ج ح القضاء الفرنسية بتابع نزار
  3. ^ NEZZAR NOUS NE SAVIONS PAS Entretien réalisé par Ahmed SEMIANE, Octobre: Ils parlent, Alger 1998
  4. ^ خالد نزار للشروق: الشاذلي "فلڤ البلاد وهرب"
  5. ^ "الجنائية السويسرية ترفع الحصانة عن الجنرال خالد نزار". جريدة الشروق الجزائرية. 2012-07-31. Retrieved 2012-08-01.
  6. ^ "سويسرا تتجه لمحاكمة خالد نزار". جريدة الشروق الجزائرية. 2012-07-31. Retrieved 2012-08-01.
  7. ^ "الجزائر: القضاء العسكري يصدر مذكرة توقيف دولية بحق وزير الدفاع السابق الجنرال خالد نزار". فرانس 24. 2019-08-06. Retrieved 2019-08-07.
  بوابة سياسة تصـفح مقـالات المعرفة المهـتمة بالسياسة.
  
  بوابة الجزائر
تصفح مقالات المعرفة
المهتمة بالجزائر.
   {{{{{3}}}}}
  بوابة سياسة تصـفح مقـالات المعرفة المهـتمة بالسياسة.
  بوابة الجزائر
تصفح مقالات المعرفة
المهتمة بالجزائر.
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}