افتح القائمة الرئيسية

حنطة سوداء

إيلان
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال

الحنطة السواء Buckwheat، هي مجموعة متنوعة من النباتات تتبع الفصيلة البطباطية، وتشمل الجنس الاوروآسيوي Fagopyrum، وجنس Eriogonum الذي ينمو في أمريكا الشمالية، وجنس شمال هامشاير Fallopia'. وأحيانا يشار الى الجنسين الآخرين باسم الحنطة السوداء البرية. زهور الحنطة السوداء تنتج بذورًا تُستخدم في صناعة الدقيق.

الحنطة السوداء
Illustration Fagopyrum esculentum0.jpg
التصنيف العلمي
مملكة: نباتية
Division: نباتات مزهرة
Class: ثنائيات الفلقة
Order: Caryophyllales
Family: البطباطية Polygonaceae
Genus: 'Fagopyrum'
Species: ''F. esculentum''
Binomial name
Fagopyrum esculentum
Moench

والحنطة السوداء نباتات ذات بذور نشويَّة يتم طحن بذوره لتكون دقيقًا أو جريشًا لاستخدامه في إطعام الإنسان، أو علفًا للدواجن. ويعتقد كثير من الناس أن الحنطة السوداء حبوب كالذرة والأرز والقمح، ولكنَّ العلماء صنفوا الحنطة السَّوداء بصورة منفصلة عن هذه الغلال ولم يعتبروها حبوبًا حقيقية.

ويُستخدم معظم إنتاج الحنطة السوداء ـ في الولايات المتَّحدة وكندا ـ في صناعة الفطائر. ويتم تقشير بعض الحنطة السوداء لاستخراج لُب الثمرة، ويُسمَّى البرغل، أو الجريش الخشن ويُستخدم في الحساء وأطعمة الإفطار المكوَّنة من الحبوب. ويقوم سكان قارة آسيا بخلط دقيق الحنطة السَّوداء مع دقيق القمح لصناعة نوع من المكرونة المسطَّحة على شكل عصائب، أو شرائط. ونجد سكان أوروبا الشرقية يطبخون الحنطة السوداء المجروشة الخشنة لعمل العصيدة التي يسمونها كاشا.

والحنطة السوداء غنية بالسكَّريات والنشويات، وتحتوي على كميَّات بسيطة من البروتين والدُّهن. كما أنَّها تُعد أحد مصادر مادة الحديد ومركب فيتامين ب، خاصة الحمض النيكوتيني والثيامين والريبوفلافين.

ويبلغ طول نبتة الحنطة السوداء حوالي 90سم. ولها ساق منتصبة مركزية وأوراق على شكل مثلث أو قِلْب. وتحمل هذه النَّبتة أزهارًا جميلة. وقد يكون لونها أبيض أو أحمر ورديًا أو أحمر بلون ضارب للاخضرار.

ويستفيد النَّحل من رحيق زهورها لعمل عسل أَسْود ذي نكهة قويَّة. بذور الحنطة السوداء ثلاثية الشكل أو رمادية أو سوداء اللَّون. ويتراوح طول معظم البذور بين 3ملم و 6ملم.

وتنمو الحنطة السوداء في مناطق ذات مناخ بارد رطب. وتنمو سريعًا لتنضج في فترة تتراوح بين 10 و 12 أسبوعًا بعد وضع البذور. ويزرع المزارعون ـ أحيانًا ـ الحنطة السوداء باعتبارها محصولاً ذا أهمية مُلحة عند فشل محصول سابق له في الزراعة.[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

الأنواع

Fagopyrum

The crop plant, common buckwheat, is Fagopyrum esculentum. Tartary buckwheat (F. tataricum Gaertn.) or "bitter buckwheat" is also used as a crop, but it is much less common. Despite the common name and the grain-like use of the crop, buckwheat is not a cereal or grass. It is called a pseudocereal to emphasize that it is not related to wheat.

Buckwheat plants are fast growers, producing seed in about 6 weeks and growing about 30 بوصة (760 mم) tall.[2]

This genus has five-petaled flowers arranged in spikes or panicles.

Eriogonum

Eriogonum is an extremely common chapparal plant throughout western North America, especially California, where it is the largest genus of dicots[3] and at least 70 species have been cataloged.[4] The flowers have six petals and occur in cymes.

Fallopia

The agricultural weed known as 'wild buckwheat' (Fallopia convolvulus) is in the same family, but not closely related to the crop species. Within Fagopyrum, the cultivated species are in the cymosum group, with F. cymosum L. (perennial buckwheat), F. giganteum and F. homotropicum.[5]

التاريخ

 
Common Buckwheat in flower

من المحتمل أن تكون قارة آسيا موطن الحنطة السوداء. فقد تمت زراعتها في الصين منذ أكثر من 1,000 عام. وكان الاتحاد السوفييتي (السابق) قبل تفككه يتصدر العالم في إنتاج الحنطة السَّوداء.

انتشرت زراعة الحنطة السوداء في المناطق المعتدلة الدافئة من نصف الكرة الأرضية الشمالي. وقد عُرفت منذ أكثر من أربعة آلاف سنة. وكانت أول زراعة لها في المرتفعات الجبلية شمالي الهند والصين وكوريا. وانتقلت تدريجياً من هناك إلى آسيا الوسطى والمناطق الجنوبية والأوربية من روسيا في القرن الأول للميلاد، ثم انتقلت إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ومؤخراً إلى إفريقيا. احتل الاتحاد السوفييتي السابق المركز الأول في زراعة هذا المحصول من حيث اتساع المساحة المزروعة التي زادت عن 1.7 مليون هكتار، وكذلك من حيث وحدة المساحة (أكثر من 2.5 طن/هكتار، وتلاه في الترتيب بولونيا وفرنسا وكندا واليابان والولايات المتحدة.


الوصف النباتي

النبات حولي أو معمر (حسب النوع). الجذر وتدي له تفرعات جانبية ويتعمق في التربة حتى 60 سنتيمتراً. الساق قائمة ومضلعة. ويختلف ارتفاع النبات حسب الصنف، إذ يصل إلى 60 سنتيمتراً في الصنف المبكر، وإلى 80 سنتيمتراً في الصنف المتوسط النضج، أما في الصنف المتأخر الكثير التفرعات فقد يصل ارتفاعه إلى 200 سنتيمتر.

إذا زرعت الحنطة السوداء على خطوط متقاربة وضيقة فسيتكون على الساق تفرعان جانبيان أو ثلاثة، ويزداد عدد هذه التفرعات إلى نحو 12 تفرعاً جانبياً عندما تزرع على خطوط متباعدة.

أوراق الحنطة السوداء عريضة وقلبية سهمية. الأزهار مزدوجة الجنس، وكبيرة نسبياً، وعطرة الرائحة، ولها خمس بتلات تتلون بالأبيض والوردي والأحمر، ولها ثماني أسدية ومتاع ذو خباء واحد وثلاثة أعمدة قائمة. يحيط بالزهرة 8 غدد نكتارية، وتتجمع الأزهار العنقودية على شكل ترس أو نصف مظلة. تُعطي النبتة الواحدة نحو 700 زهرة وسطياً، وقد يصل عدد الأزهار على النبتة الوارفة الجيدة النمو إلى نحو ألفي زهرة.

التلقيح الخلطي (بالتصالب) للأزهار قليل، فالتلقيح الرئيس يجري بوساطة الحشرات، وخصوصاً بوساطة النحل الذي يجمع الرحيق من الأزهار، وقد يكون للرياح دور ثانوي غير ذي شأن في هذه العملية. الثمرة جوزية ثلاثية الأضلاع تختلف من حيث حجمها وامتلائها، ويتراوح وزن الألف بذرة بين 15و32 غراماً. لون الثمار أسود أو رمادي أو بني، وقد تظهر عليها رسوم مختلفة الألوان.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خواص الحنطة السوداء البيولوجية

تختلف الفترة الزمنية لنمو المحصول ونضجه حسب الصنف، فالصنف المُبكر ينمو وينضج خلال فترة تتراوح بين 60 و70 يوماً، أما الصنف المتوسط فينمو وينضج خلال فترة تمتد من 70 إلى 90 يوماً، في حين أن الصنف المتأخر النضج ينمو خلال فترة تمتد من 90 إلى 120 يوماً.

يبدأ إنتاش البذور عندما تصل حرارة التربة إلى 7 أو 8 درجات مئوية، ويكون نموها الطبيعي المثالي عند درجات حرارة تتراوح بين 12 و13درجة مئوية. وكي تُنتش البذور فإنها تمتص من الماء ما يعادل نحو 40 إلى 50% من وزنها. وفي حال انخفاض حرارة التربة تتعفن البذور جزئياً، وتموت بسبب الظروف غير الملائمة. وإذا حدث صقيع، وانخفضت درجة الحرارة إلى ثلاث أو أربع درجات دون الصفر، فإن جميع النموات تموت مهما كان الطور الذي وصلت إليه.

الحنطة السوداء شديدة الحساسية لانخفاض درجات الحرارة وارتفاعها في طور الإزهار، وهي حساسة أيضاً لانخفاض رطوبة التربة النسبية. وفترة الإزهار شديدة الحساسية لجميع التغيرات الجوية الطارئة (برودة، جفاف، ضباب، أمطار متواصلة).

يتم التلقيح المثالي للأزهار عندما ترتفع حرارة الجو إلى درجة تتراوح بين 15و20 مئوية، ولدى توفر العناصر الغذائية الضرورية والرطوبة اللازمة في التربة، والحنطة السوداء تحب الدفء والرطوبة.

ومع بدء الإزهار يتسارع النمو الخضري للنبات أيضاً (ارتفاعاً وتفرعاً)، وخلال فترة تتراوح بين 30 و40 يوماً تُخزِّن الحنطة السوداء نحو 70 أو 80% من المواد الجافة المؤلفة لها وبضمن ذلك البذور أيضاً.


الانتاج الزراعي

 
انتاج الحنطة السوداء عام 2006
 
Seed and wither flower of buckwheat

يصل الإنتاج الوسطي من بذور الحنطة السوداء إلى طنين/هكتار ، ومن قشها إلى خمسة أطنان/هكتار الواحد، ويُستهلك لهذا الأمر من الماء نحو 3500 طن/هكتار وسطياً. تنجح زراعة الحنطة السوداء في الأراضي السوداء المخلخلة والرملية الخفيفة ذات الحرارة المناسبة والرطوبة المعتدلة الغنية بالمواد الغذائية، ولا تنجح زراعتها في الأراضي الثقيلة الغدقة والقليلة الخصوبة. وهي تنجح في الترب المعتدلة القليلة الحموضة (PH=5.0-6.5).

من خصائص الحنطة السوداء عدم وجود مراحل تطور بيولوجي منفصلة، فالمراحل متداخلة وخصوصاً في طور الإزهار، إذ يستمر نموها الخضري واستهلاك المواد الغذائية على حساب البذور، مما يؤدي أحياناً إلى نقص في المحصول. يبدأ الإزهار من الأسفل إلى الأعلى، ويمتد هذا الطور من 25 إلى 40 يوماً. للعوامل الجوية وتقلباتها تأثيرات جدية على تلقيح الأزهار وعقدها، وذلك بسبب تأثيرها على طيران الحشرات المُلقحة، الذي ينخفض عندما يتحول الطقس إلى حار وجاف بسبب انخفاض إفراز الرحيق في الأزهار. ويؤدي عدم التلقيح إلى ذبول الأزهار وتساقطها. وعموماً، فإن نسبة عقد الأزهار لا تزيد عن 15-20%.

يبدأ نضج بذور الحنطة السوداء من الأسفل إلى الأعلى، أي على مراحل وفي أوقات مختلفة. وبما أن البذور الناضجة سريعة التساقط، فإنه من الضروري العمل على جمع المحصول قبل بدء تساقط البذور تلافياً لضياع نسبة من المحصول. زراعة الحنطة السوداء

يُفضَّل زراعة الحنطة السوداء في أرض جيدة التحضير وخالية من الأعشاب الضارة، ويمكن زراعتها بعد محاصيل الشوندر السكري والبطاطا والبقوليات والذرة وغيرها. وفي المناطق الجافة تُزرع الحنطة السوداء في الأراضي الأوفر رطوبة وحيث تتساقط الثلوج وتدوم لفترة طويلة مما يساعد على حفظ الرطوبة النسبية اللازمة للنبات في التربة. ويمكن زراعتها في أراضٍ مروية تكميلياً بالرذاذ. تستجيب الحنطة السوداء للتسميد، الذي يؤدي إلى زيادة ملموسة في الإنتاج، ويُفضَّل زراعتها بعد محصول سابق مُسمَّد بسماد عضوي. تُرطَّب البذور بالماء قبل زراعتها، ويُفضَّل معاملتها بالرماد وخلطها جيداً كما يلي: (من 3 إلى 4 كيلوغرامات رماد مع 3 لترات ماء لكل 100 كيلوغرام بذور).


تُزرع الحنطة السوداء لدى تحسن الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة بعد التأكد من عدم حدوث صقيع ربيعي لاحقاً، أي عندما تصل درجات الحرارة إلى معدل 12 درجة مئوية، كي يتم الإزهار والعقد قبل بدء موسم الجفاف والحر الشديد. يُزرع الصنف القصير والمبكر النضج من الحنطة السوداء في المناطق الجافة القليلة الرطوبة في خطوط متواصلة يبعد الواحد منها عن الآخر 45 سنتيمتراً، وبمعدل للزراعة مقداره 40-60 كغ/هـ أثناء الزراعة الخطية، وبمعدل 80-100 كغ/هـ في الزراعة الشاملة.

تُطمر البذور على عمق 6-7 سنتيمترات في الأراضي الخفيفة، وعلى عمق 4-5 سنتيمترات في الأراضي الطينية. ويُفضَّل رص التربة (دحلها) بعد الزرع وتكسير القشرة السطحية كي لا تعيق النمو. أفضل إنتاج لهذا المحصول يكون لدى زراعته على خطوط عريضة وفي أرض نظيفة من الأعشاب الضارة (عزق بين الخطوط من حين لآخر حتى ما قبل الإزهار، وتشابك النباتات وتفرعاتها). وبما أن الرياح تؤثر تأثيراً ضاراً على إنتاجية المحصول، لذا تُفضَّل الزراعة قرب الغابات أو داخلها أو بعد إقامة أسيجة واقية من الرياح (حراج، نباتات ذرة، نباتات عباد الشمس العالية) لضمان زيادة في المحصول تتراوح بين 200 و400 كغ/هـ. يمكن أن يكون الحصاد يدوياً أو آلياً، وقبل أن تنضج البذور بالكامل منعاً لتساقطها على الأرض، ويتم ذلك قبل فترة ثلاثة أيام إلى خمسة من النضج. ويُفضل أن يتم الحصاد قبل الدرس، أي على مرحلتين، ففي ذلك حفاظ على المحصول من الفواقد وتوفير للجهد والعمل بنسبة 10-20%. ويجب تنظيف الحبوب فوراً وفرزها وتجفيفها حتى رطوبة 13-15% كي لا تتعفن وتفقد قيمتها الغذائية والدوائية. ميزاتها الغذائية للحنطة السوداء أهمية غذائية وطبية، وتركيبها الكيميائي كما يلي: 15-16% بروتينات، 60-62% نشويات، 0.3-0.5% سكريات، 2.5-3% مواد دسمة، 12-16% ألياف. وتحوي أملاحاً معدنية (حديد، كالسيوم، فوسفور، نحاس، زنك، بور، يود، نيكل، كوبالت)، كما تحوي أحماضاً عضوية (حمض التفاح، وحمض الليمون)، وتحوي أيضاً فيتامينات (B1, B2, P, PP). ويُعد بروتين الحنطة السوداء أغنى وذا قيمة غذائية أكبر من بروتينات الحبوب النجيلية، وهضمه وتمثله أقرب إلى بروتينات الحبوب البقولية. ومن مميزات بذور الحنطة السوداء أن موادها الدسمة مقاومة نسبياً للأكسدة، مما يساعد على سهولة تخزينها وحفظها مدة طويلة. استخداماتها تُستخدم بذور الحنطة السوداء في التغذية، وخصوصاً في الحميات، وحالات أمراض جهاز الهضم (المعدة والأمعاء)، واضطرابات الجملة العصبية، وفقر الدم، وتصلب الشرايين، وارتفاع الضغط الشرياني. وتُستخدم القشور بنسب محددة في الخلطات العلفية المقدمة للمواشي والطيور، ويعادل قشها النجيليات من حيث القيمة العلفية. يُستخلص من أوراقها وأزهارها مادة الروتين أو ما يُعرف بفيتامين P، الذي يُستخدم طبياً لمعالجة تصلب الأوعية الدموية وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الأخرى. ويُعد رحيق أزهارها غذاء مثالياً للنحل، الذي يمكنه في ظروف مثالية أن يجمع 60-100 كغ/هـ من العسل الجيد المذاق ذي الرائحة الزكية والخصائص العلاجية الطبيعية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بيانات تاريخية

الانتاج الحالي

الانتاج العالمي من الحنطة
(s : semi-official data — e : estimated data — a : aggregated from official and estimated data)
Source: FAO statistics [1]
الحنطة السوداء المساحة المزروعة
بالهكتار!class="unsortable" colspan="4"| Yield
(hectograms/ha)
Production
(tonnes)
Seed
(tonnes)
البلدان 2005 2007 2005 2007 2005 2007 2005
  روسيا 833 600 1 305 000 7 265 e 7 700 e 605 640 1 004 850 69 500 s
  الصين 834 000 e 900 000 e 8 992 8 888 750 000 e 800 000 e 87 570 e
  أوكرانيا 396 200 237 000 6 933 e 6 751 e 274 700 160 000 20 500 s
  فرنسا 36 593 32 945 33 945 e 35 558 e 124 217 117 148 3 293 e
  پولندا 67 531 90 000 e 10 675 e 9 777 e 72 096 88 000 e 5 500 e
  قزخستان 55 000 142 600 10 545 e 5 610 e 58 000 s 80 000 e 3 200 s
  الولايات المتحدة 65 000 e 68 000 e 10 000 e 10 000 e 65 000 e 68 000 e 2 600 e
  البرازيل 46 000 e 48 000 e 10 869 e 10 833 e 50 000 e 52 000 e 2 760 e
  اليابان 44 700 44 600 e 6 979 e 7 623 e 31 200 34 000 e 1 341 e
  لتوانيا 28 400 21 700 5 528 e 9 631 e 15 700 20 900 2 500 e
  بلاروس 7 106 11 500 10 227 e 11 304 e 7 268 13 000 1 000 e
  لاتڤيا 10 400 13 000 e 9 519 e 6 307 e 9 900 8 200 e
  بوتان 4 500 e 4 600 e 14 888 e 14 782 e 6 700 6 800 e 360 e
  كوريا الجنوبية 2 257 2 650 e 9 937 e 11 320 e 2 243 3 000 e 90 e
  كندا 4 000 2 000 11 500 e 11 500 e 4 600 2 300 300 e
  التشيك 1 000 e 20 000 e 2 000 e 26 e
  سلوڤنيا 811 809 17 916 e 9 406 e 1 453 761 52 e
  المجر 752 800 e 6 156 e 5 000 e 463 400 e 60 e
  إستونيا 676 314 7 174 e 9 554 e 485 300
  سلوڤاكيا 461 500 e 8 872 e 6 000 e 409 300 e
  مولدوڤا 2 811 7 200 e 3 429 e 416 e 964 300 e 252 e
  قيرغيزستان 378 600 e 9 179 e 8 333 e 347 500 e
  جنوب أفريقيا 1 000 e 1 000 e 3 000 e 3 000 e 300 e 300 e 65 e
  كرواتيا 45 e 31 111 e 140 e 2 e
  جورجيا 100 e 100 e 10 000 e 10 000 e 100 s 100 e
العالم 2 443 321 a 2 934 918 a 8 529 e 8 385 e 2 083 925 a 2 461 159 a 200 974 a

التركيب الكيميائي

Seeds Starch 71–78% in groats

70–91% in different types of flour.[6][7][8]
Starch is 25% amylose and 75% amylopectin.
Depending on hydrothermal treatment buckwheat groats contain 7–37% of resistant starch.

  Proteins 18% with biological values above 90%.[9]

This can be explained by a high concentration of all essential amino acids[10], especially lysine, threonine, tryptophan, and the sulphur-containing amino acids.[11]

  Minerals Rich in iron (60–100 ppm), zinc (20–30 ppm) and selenium (20–50 ppb).[12][13]
  Antioxidants 10–200 ppm of rutin and 0.1–2% of tannins[14]
  Aromatic compounds Salicylaldehyde (2-hydroxybenzaldehyde) was identified as a characteristic component of buckwheat aroma[15]. 2,5-dimethyl-4-hydroxy-3(2H)-furanone, (E,E)-2,4-decadienal, phenylacetaldehyde, 2-methoxy-4-vinylphenol, (E)-2-nonenal, decanal and hexanal also contribute to its aroma. They all have odour activity value more than 50, but aroma of these substances in isolated state does not resemble buckwheat[16].
Herb Antioxidants 1–10% rutin and 1–10% tannins[17]
  Fagopyrin 0.4 to 0.6 mg/g of fagopyrins (at least 3 similar substances)[18][19]

الاستخدامات

 
Buckwheat porridge
 
Soba noodles, made from buckwheat flour
 
Naengmyeon, Korean cold noodle soup made with buckwheat flour
 
A traditional Breton galette, a thin large buckwheat flour crepe


الاستخدام الطبي

Buckwheat contains a glucoside named rutin, a medicinal chemical that strengthens capillary walls, reducing hemorrhaging in people with high blood pressure and increasing microcirculation in people with chronic venous insufficiency.[20] Dried buckwheat leaves for tea were manufactured in Europe under the brand name "Fagorutin."

Buckwheat contains D-chiro-inositol, a component of the secondary messenger pathway for insulin signal transduction found to be deficient in Type II diabetes and Polycystic ovary syndrome (PCOS). It is being studied for use in treating Type II diabetes.[21] Research on D-chiro-inositol and PCOS has shown promising results.[22][23]

A buckwheat protein has been found to bind cholesterol tightly. It is being studied for reducing plasma cholesterol in people with hyperlipidemia.[24]

في التنجيد

الحنطة السوداء والجعة

المهرجانات

التحكم الحيوي

الاستخدام الزراعي

وصفات

  • "Recipe for buckwheat that does not stick". ASAN. Retrieved 2009-05-13.
  • "Buckwheat pancakes". BBC. Retrieved 2008-02-26.
  • "Buckwheat noodles with smoked salmon and dill". BBC. Retrieved 2008-02-26.
  • "Recipe for Buckwheat Porridge". DukeLupus. Retrieved 2008-02-26.

انظر أيضا

  • Eriogonum – حنطة أمريكا الشمالية السوداء البرية

المصادر

  1. ^ "الحنطة السوداء". الموسوعة المعرفية الشاملة.
  2. ^ http://www.nysaes.cornell.edu/hort/faculty/bjorkman/covercrops/buckwheatbrochure.html
  3. ^ http://ucjeps.berkeley.edu/cgi-bin/get_JM_treatment.pl?5936,5994
  4. ^ Benson, Lyman, Plant Classification, D.C. Heath, Boston, 1947, p. 194
  5. ^ T. Sharma, S. Jana (2002). "Species relationships in Fagopyrum revealed by PCR-based DNA fingerprinting". Theoretical and Applied Genetics. 105 (2–3): 306–312. doi:10.1007/s00122-002-0938-9. PMID 12582533.
  6. ^ Skrabanja V, Kreft I, Golob T, Modic M, Ikeda S, Ikeda K, Kreft S, Bonafaccia G, Knapp M, Kosmelj K. (2004). "Nutrient content in buckwheat milling fractions". Cereal Chemistry. 81 (2): 172–176. doi:10.1094/CCHEM.2004.81.2.172.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  7. ^ Skrabanja V, Laerke HN, Kreft I (1998). "Effects of hydrothermal processing of buckwheat Fagopyrum esculentum Moench) groats on starch enzymatic availability in vitro and in vivo in rats". Journal of Cereal Science. 28 (2): 209–214. doi:10.1006/jcrs.1998.0200. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  8. ^ Skrabanja V, Elmstahl HGML, Kreft I, Bjorck IME (2001). "Nutritional properties of starch in buckwheat products: Studies in vitro and in vivo". Journal of Agricultural and Food Chemistry. 49 (1): 490–496. doi:10.1021/jf000779w. PMID 11170616. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  9. ^ Eggum BO, Kreft I, Javornik B (1980). "Chemical-Composition and Protein-Quality of Buckwheat (Fagopyrum esculentum Moench)". Qualitas Plantarum-Plant Foods for Human Nutrition. 30 (3–4): 175–9. doi:10.1007/BF01094020.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  10. ^ Buckwheat Profile
  11. ^ Bonafaccia G, Marocchini M, Kreft I (2003). "Composition and technological properties of the flour and bran from common and tartary buckwheat". Food Chemistry. 80 (1): 9–15. doi:10.1016/S0308-8146(02)00228-5.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  12. ^ S. Ikeda, Y. Yamashita and I. Kreft (2000). "Essential mineral composition of buckwheat flour fractions". Fagopyrum. 17: 57–61.
  13. ^ Bonafaccia, L. Gambelli, N. Fabjan and I. Kreft (2003). "Trace elements in flour and bran from common and tartary buckwheat". Food Chemistry. 83 (1): 1–5. doi:10.1016/S0308-8146(03)00228-0. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  14. ^ Kreft S, Knapp M, Kreft I (1999). "Extraction of rutin from buckwheat (Fagopyrum esculentum Moench) seeds and determination by capillary electrophoresis". Journal of Agricultural and Food Chemistry. 47 (11): 4649–52. doi:10.1021/jf990186p. PMID 10552865. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  15. ^ Janes D, Kreft S (2008). "Salicylaldehyde is a characteristic aroma component of buckwheat groats". Food Chemistry. 109 (2): 293–8. doi:10.1016/j.foodchem.2007.12.032.
  16. ^ Janes D, Kantar D, Kreft S, Prosen H (1. January 2009). "Identification of buckwheat (Fagopyrum esculentum Moench) aroma compounds with GC-MS". Food Chemistry. 112 (1): 120–4. doi:10.1016/j.foodchem.2008.05.048. Check date values in: |date= (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  17. ^ Kreft S, Strukelj B, Gaberscik A, Kreft I (2002). "Rutin in buckwheat herbs grown at different UV-B radiation levels: comparison of two UV spectrophotometric and an HPLC method". J Exp Bot. 53 (375): 1801–4. doi:10.1093/jxb/erf032. PMID 12147730. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  18. ^ Eguchi K, Anase T and Osuga H (2009). "Development of a High-Performance Liquid Chromatography Method to Determine the Fagopyrin Content of Tartary Buckwheat (Fagopyrum tartaricum Gaertn.) and Common Buckwheat (F. esculentum Moench)". Plant Production Science. 12 (4): 475–480. doi:10.1626/pps.12.475.
  19. ^ Ožbolt L, Kreft S, Kreft I, Germ M and Stibilj V (2008). "Distribution of selenium and phenolics in buckwheat plants grown from seeds soaked in Se solution and under different levels of UV-B radiation". Food Chemistry. 110 (3): 691–6. doi:10.1016/j.foodchem.2008.02.073.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  20. ^ Ihme, N. (1996-07-12). "Leg oedema protection from a buckwheat herb tea in patients with chronic venous insufficiency: a single-centre, randomised, double-blind, placebo-controlled clinical trial". Eur J Clin Pharmacol. 50 (6): 443–447. doi:10.1007/s002280050138. PMID 8858269. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  21. ^ Kawa, J.M., Taylor, C.G., Przybylski, R. (1996). "Buckwheat Concentrate Reduces Serum Glucose in Streptozotocin-Diabetic Rats". J. Agric. Food Chem. 50: 443–7.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  22. ^ Nestler JE, Jakubowicz DJ, Reamer P, Gunn RD, Allan G (1999). "Ovulatory and metabolic effects of D-chiro-inositol in the polycystic ovary syndrome". N. Engl. J. Med. 340 (17): 1314–20. doi:10.1056/NEJM199904293401703. PMID 10219066.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  23. ^ Iuorno MJ, Jakubowicz DJ, Baillargeon JP; et al. (2002). "Effects of d-chiro-inositol in lean women with the polycystic ovary syndrome". Endocrine practice. 8 (6): 417–23. PMID 15251831. Explicit use of et al. in: |author= (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  24. ^ H. Tomotake, I. Shimaoka, J. Kayashita, F. Yokoyama, M. Nakajoh and N. Kato. (2001). "Stronger suppression of plasma cholesterol and enhancement of the fecal excretion of steroids by a buckwheat protein product than by a soy protein isolate in rats fed on a cholesterol-free diet". Bioscience Biotechnology and Biochemistry. 65: 1412–4. doi:10.1271/bbb.65.1412.CS1 maint: multiple names: authors list (link)

وصلات خارجية

  • E.S. Oplinger, E.A. Oelke, M.A. Brinkman and K.A. Kelling (1989). "Buckwheat". Alternative Field Crops Manual. Retrieved 2008-02-26. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  • Damania, A.B. (1998). "Diversity of Major Cultivated Plants Domesticated in the Near East". Proceedings of the Harlan Symposium. 
  • Chun H.N., Chung C.K., Kang I.J., Kim E.R., Kim Y.S. (2003). "Effect of Germination on the Nutritional Value of Buckwheat Seed". Division of Life Sciences at Hallym University, South Korea.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  • Mazza, G. (1992). "Buckwheat (Fagopyrum esculentum), the crop and its importance". In MacRae, R. (ed.). Encyclopedia of food science, food technology and nutrition. London: Academic Press Ltd. pp. 534–9.
  • Mazza, G. (1993). "Storage, Processing, and Quality Aspects of Buckwheat Seed". In Janick J., Simon J.E. (ed.). New crops. New York: Wiley. pp. 251–5.
  • Marshall, H.G. and Y. Pomeranz. (1982). "Buckwheat description, breeding, production and utilization". In Y. Pomeranz (ed.). Advances in cereal science and technology. St. Paul, MN.: Amer. Assoc. Cereal Chem. pp. 157–212.
  • McGregor, S.E. (1976). "9 Crop Plants and Exotic Plants — Buckwheat". Insect Pollination Of Cultivated Crop Plants. U.S. Department of Agriculture. As found on the website of the Carl Hayden Bee Research Center of the USDA Agricultural Research Service.

قالب:Unimelb